قائمة حوثية غريبة تدرج نجل صالح وقتلى ضمن الأسرى

المبعوث الأممي بعد عرضه خطة شاملة للحل في اليمن: دخلنا مرحلة الحسم

ولد الشيخ لدى حضوره إحدى جلسات المشاورات اليمنية بين الشرعية والانقلابيين في الكويت في 26 مايو الماضي (أ.ف.ب)
ولد الشيخ لدى حضوره إحدى جلسات المشاورات اليمنية بين الشرعية والانقلابيين في الكويت في 26 مايو الماضي (أ.ف.ب)
TT

قائمة حوثية غريبة تدرج نجل صالح وقتلى ضمن الأسرى

ولد الشيخ لدى حضوره إحدى جلسات المشاورات اليمنية بين الشرعية والانقلابيين في الكويت في 26 مايو الماضي (أ.ف.ب)
ولد الشيخ لدى حضوره إحدى جلسات المشاورات اليمنية بين الشرعية والانقلابيين في الكويت في 26 مايو الماضي (أ.ف.ب)

دخلت مشاورات السلام اليمنية - اليمنية الحالية بالكويت في عمق تفاصيل قضية المعتقلين والأسرى والمخفيين قسرًا، حيث سلم وفدا الحكومة والانقلابيين، الكشوفات والقوائم الخاصة بالمحتجزين لدى كل طرف، في إطار المساعي التي تبذل لإطلاق سراح نصف المحتجزين قبل أو مطلع شهر رمضان المبارك.
وبينما تضمنت قوائم وفد الحكومة أسماء شخصيات سياسية، وعسكرية، وحقوقية، وإعلامية، وصحافية، ونشطاء من مختلف الاتجاهات ومقاتلين، من المحتجزين لدى الميليشيات الحوثية، فإن وفد الانقلابيين قدم أسماء أثارت الاستغراب، إذ تضمنت قوائمه اسم العميد الركن أحمد علي عبد الله صالح، نجل الرئيس السابق علي عبد الله صالح، إلى جانب أسماء أشخاص قتلوا في المعارك.
واعتبر مصدر مقرب من المشاورات، وضع اسم أحمد على عبد الله صالح، ضمن قوائم «أسرى» الانقلابيين بأنه «يؤكد عدم جدية الانقلابيين في المضي قدمًا في إطلاق سراح المعتقلين والمختطفين السياسيين أو تبادل الأسرى». وأضاف المصدر، الذي رفض ذكر اسمه، أن هذا «يعد تحديًا جديدًا لقرارات الشرعية الدولية، لأن أحمد علي صالح مطلوب وعليه عقوبة دولية، ومصنف كأحد المعرقلين للتسوية السلمية في اليمن»، وأن هذه «خطوة أخرى لعرقلة عملية إطلاق سراح المعتقلين والمختطفين وإضاعة الوقت وعمل اللجنة في البحث عن وهم».
وجاء تسليم الانقلابيين لقوائم من يزعمون أنهم أسرى، بعد يوم واحد من تسليم وفد الحكومة لقوائمه، والتي تضمنت أكثر من 2600 معتقل وأسير ومختطف ومجبر على الإقامة في منزله.
من جهة أخرى، علمت «الشرق الأوسط» من مصادر مطلعة على المشاورات، أن المبعوث الأممي إسماعيل ولد الشيخ أحمد عقد أمس اجتماعًا مع وفد الحكومة الشرعية، وآخر مع وفد الانقلابيين (الحوثي - صالح)، وأنه عرض مشروع خريطة سياسية وأمنية شاملة للحل، يشمل تشكيل عدة لجان، أبرزها لجنة عسكرية يتوقع أن تتكون من شخصيات عسكرية محايدة، وأخرى اقتصادية، وهي التي كان اقترحها قبل أيام، لتساعد في وقف التدهور الذي يشهده الاقتصاد اليمني، جراء استنزاف الميليشيات للاحتياطي النقدي الأجنبي من البنك المركزي اليمني.
وشدد المبعوث الأممي في بيان صادر عنه أمس على أن «المرحلة المقبلة ستكون حاسمة», مضيفًا: «نحن على الطريق الصحيح، والأمم المتحدة تعمل على أرضية صلبة لتوافق سياسي شامل تضعه في متناول الأطراف».
...المزيد



سوليفان إلى السعودية ويتبعه بلينكن

مستشار الأمن القومي جيك سوليفان (أ.ب)
مستشار الأمن القومي جيك سوليفان (أ.ب)
TT

سوليفان إلى السعودية ويتبعه بلينكن

مستشار الأمن القومي جيك سوليفان (أ.ب)
مستشار الأمن القومي جيك سوليفان (أ.ب)

نقلت وكالة «بلومبرغ» الأميركية للأنباء، أمس (الخميس)، عن مسؤولين في إدارة الرئيس جو بايدن أن مستشار الأمن القومي جيك سوليفان سيزور المملكة العربية السعودية في نهاية الأسبوع المقبل، على أن يتبعه وزير الخارجية أنتوني بلينكن، في مؤشر إلى سعي واشنطن لتوثيق العلاقات أكثر بالرياض.
وأوضحت الوكالة أن سوليفان يسعى إلى الاجتماع مع نظرائه في كل من السعودية والإمارات العربية المتحدة والهند في المملكة الأسبوع المقبل. وتوقع مسؤول أميركي أن يستقبل ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان المسؤول الأميركي الرفيع خلال هذه الزيارة. وأضافت «بلومبرغ» أن بلينكن يعتزم زيارة المملكة في يونيو (حزيران) المقبل لحضور اجتماع للتحالف الدولي لهزيمة «داعش» الإرهابي.
ولم يشأ مجلس الأمن القومي أو وزارة الخارجية الأميركية التعليق على الخبر.
وسيكون اجتماع سوليفان الأول من نوعه بين الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والهند.
وقال أحد الأشخاص إن الموضوعات الرئيسية ستكون تنويع سلاسل التوريد والاستثمارات في مشروعات البنية التحتية الاستراتيجية، بما في ذلك الموانئ والسكك الحديد والمعادن.
وأوضحت «بلومبرغ» أن الرحلات المتتالية التي قام بها مسؤولون أميركيون رفيعو المستوى تسلط الضوء على أن الإدارة مصممة على توطيد العلاقات بين واشنطن والرياض أخيراً.
وكان سوليفان اتصل بولي العهد الأمير محمد بن سلمان في 11 أبريل (نيسان)، مشيداً بالتقدم المحرز لإنهاء الحرب في اليمن و«الجهود غير العادية» للسعودية هناك، وفقاً لبيان أصدره البيت الأبيض.
وتعمل الولايات المتحدة بشكل وثيق مع المملكة العربية السعودية في السودان. وشكر بايدن للمملكة دورها «الحاسم لإنجاح» عملية إخراج موظفي الحكومة الأميركية من الخرطوم.


اليوم الثاني لرئيسي في دمشق... فلسطيني

صورة وزّعتها الرئاسة الإيرانية للقاء رئيسي بممثلي الفصائل الفلسطينية في دمشق (رويترز)
صورة وزّعتها الرئاسة الإيرانية للقاء رئيسي بممثلي الفصائل الفلسطينية في دمشق (رويترز)
TT

اليوم الثاني لرئيسي في دمشق... فلسطيني

صورة وزّعتها الرئاسة الإيرانية للقاء رئيسي بممثلي الفصائل الفلسطينية في دمشق (رويترز)
صورة وزّعتها الرئاسة الإيرانية للقاء رئيسي بممثلي الفصائل الفلسطينية في دمشق (رويترز)

في اليوم الثاني لزيارة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي إلى سوريا، التقى وفداً من الفصائل الفلسطينية الموجودة في دمشق، بحضور وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان.
وأكد رئيسي، خلال اللقاء الذي عقد في القصر الرئاسي السوري أمس (الخميس)، أن بلاده «تعتبر دائماً القضية الفلسطينية أولوية في سياستها الخارجية». وأكد أن «المقاومة هي السبيل الوحيد لتقدم العالم الإسلامي ومواجهة الاحتلال الإسرائيلي»، وأن «المبادرة، اليوم، في أيدي المجاهدين والمقاتلين الفلسطينيين في ساحة المواجهة». وقال: «نرى زوال الكيان الصهيوني قريباً جداً، الذي تظهر آثار أفوله».
وزار رئيسي، مساء الأربعاء، مقام السيدة زينب، في ريف دمشق، وألقى خطاباً في صحن المقام، في حفل شعبي ورسمي حاشد، وذلك بعد أن التقى مجموعة من أُسر قتلى الميليشيات الشيعية من دول سوريا ولبنان وأفغانستان وإيران وغيرها.
وسلطت مصادر النظام السوري الضوء على البُعد الاقتصادي للزيارة، إذ دعت صحيفة «تشرين» الرسمية، في افتتاحية، أمس، إلى «معاينة المشهد من جديد»، واصفة زيارة رئيسي لدمشق بـ«الحدث». وأفادت بأن معطياتها المكثفة «تلخّصُ الرؤية المتكاملة للتوجّه نحو خلق موازين قوّة تفرضُ نفسَها، وأن سوريا ثمَّ العراق فإيران، هي المرتكزُ المتينُ لتكتّل إقليمي يكمّل البعد الأشمل للقطب الجديد الصّاعد بهويته الاقتصاديّة، القائمة على توافقات سياسيّة في نهج السلام والوئام، من حيث إن التكتلات الاقتصادية الإقليمية ستكون هي الخيار الاستراتيجي الحقيقي»، لافتة إلى أن الواقعية، اليوم «تُملي التسليمَ بأن الاقتصادَ يقود السياسة».
وعدّت «تشرين»، الناطقة باسم النظام في دمشق، اجتماعات اللجنة العليا السورية العراقيّة في دمشق، التي انعقدت قبل يومين، واجتماعات اللجنة السورية الإيرانية «بدايات مطمئنة لولادة إقليم اقتصادي متماسكٍ متكاملٍ مترابطٍ بشرايين دفّاقة للحياة الاقتصاديّة».


بوادر أزمة جديدة بين روما وباريس

ميلوني تتحدث خلال مؤتمر صحافي في روما الثلاثاء الماضي (د.ب.أ)
ميلوني تتحدث خلال مؤتمر صحافي في روما الثلاثاء الماضي (د.ب.أ)
TT

بوادر أزمة جديدة بين روما وباريس

ميلوني تتحدث خلال مؤتمر صحافي في روما الثلاثاء الماضي (د.ب.أ)
ميلوني تتحدث خلال مؤتمر صحافي في روما الثلاثاء الماضي (د.ب.أ)

تكشفت، أمس، بوادر أزمة دبلوماسية جديدة بين باريس وروما على خلفية قضية الهجرة. وأعلن وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاجاني إلغاء زيارة كانت مقررة إلى باريس، بعدما وصف تصريحات وزير الداخلية الفرنسي بأنها «غير مقبولة» لاعتباره أن رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني «عاجزة عن حل مشاكل الهجرة» في بلادها.
وقارن جيرالد دارمانان، في تصريحات لإذاعة «آر إم سي»، بين ميلوني وزعيمة اليمين المتطرف الفرنسي مارين لوبن، قائلاً إن «ميلوني تشبه لوبن. يتمّ انتخابها على أساس قولها إنّها ستحقّق إنجازات، لكن ما نراه أنّ (الهجرة) لا تتوقف، بل تزداد».
من جانب آخر، حمّل دارمانان الطرف الإيطالي مسؤولية الصعوبات التي تواجهها بلاده التي تشهد ازدياد أعداد المهاجرين، ومنهم القاصرون الذين يجتازون الحدود، ويعبرون إلى جنوب فرنسا.
وكان رد فعل روما على تلك التصريحات سريعاً، مع إلغاء وزير الخارجية الإيطالي الاجتماع الذي كان مقرراً مساء أمس في باريس مع نظيرته كاترين كولونا. وكتب تاجاني على «تويتر»: «لن أذهب إلى باريس للمشاركة في الاجتماع الذي كان مقرراً مع الوزيرة كولونا»، مشيراً إلى أن «إهانات وزير الداخلية جيرالد دارمانان بحق الحكومة وإيطاليا غير مقبولة».
وفي محاولة لوقف التصعيد، أصدرت وزارة الخارجية الفرنسية توضيحاً قالت فيه إنها «تأمل» أن يُحدَّد موعد جديد لزيارة وزير الخارجية الإيطالي.