«أنتشارتد 4: نهاية لص»: مغامرة ملحمية حول العالم للبحث عن أكبر كنز قراصنة في التاريخ

قصة مشوقة وقتال وألغاز لا تنتهي في واحدة من أفضل الألعاب حتى الآن

«أنتشارتد 4: نهاية لص»: مغامرة ملحمية حول العالم للبحث عن أكبر كنز قراصنة في التاريخ
TT

«أنتشارتد 4: نهاية لص»: مغامرة ملحمية حول العالم للبحث عن أكبر كنز قراصنة في التاريخ

«أنتشارتد 4: نهاية لص»: مغامرة ملحمية حول العالم للبحث عن أكبر كنز قراصنة في التاريخ

بعد ترقب دام نحو 5 أعوام، أصبح بإمكان محبي سلسلة ألعاب «انتشارتد» (Uncharted) الاستمتاع بالجزء الأخير منها على جهاز «بلاي ستيشن 4»، باسم «أنتشارتد 4: نهاية لص» Uncharted 4: A Thief’s End. ويروي هذا الجزء الذي أطلق الشهر الحالي قصة البطل (نيثان دريك)، بعد اعتزاله للمغامرات والعمل في وظيفة عادية، ليجد نفسه مجبرا على العودة إلى عالم المغامرات في رحلة تأخذه حول العالم مرة أخرى بصحبة فريقه القديم وبعض الشخصيات الجديدة. وتخطت مبيعات اللعبة 2.7 مليون وحدة في الأسبوع الأول من إطلاقها في الأسواق العالمية، وهو دليل على شغف اللاعبين بهذا الجزء ومستويات المتعة الفردية والعائلية الكبيرة التي يقدمها. واختبرت «الشرق الأوسط» اللعبة، ونذكر ملخص التجربة.

* قصة مشوقة

وتبدأ أحداث الجزء من منتصف القصة، حيث يجد «نيثان» نفسه في بحر هائج محاولاً الهرب من زوارق الأعداء في الليل بصحبة أخيه «سام» نحو جزيرة في الأفق، قبل أن يتحطم قاربهما. وتعود القصة بعد ذلك إلى طفولة الأخوين، حيث تروي كيفية هرب «نيثان» من ملجأ للأيتام بمساعدة أخيه، ليعلم بعدها أن «سام» سيسافر لعمل ما لبضع سنوات. وتنتقل اللعبة بعدها إلى فترة ما قبل أحداث الجزء الأول، حيث يبحث الأخوان عن أكبر كنز في التاريخ للقرصان «هنري إيفري»، الذي تصل قيمته إلى نحو 400 مليون دولار أميركي.
ويتسلل الأخوان إلى سجن في باناما للعثور على معلومات تدلهم على موقع الكنز، بالتعاون مع بعض الضباط الفاسدين الذين يطمعون بالحصول على حصتهم من الذهب. ولكن تجري الرياح بما لا تشتهي السفن، حيث يقع الأخوان في مأزق كبير وتطاردهم الشرطة داخل السجن أثناء محاولتهم الهرب منه، ليصاب «سام» بطلقة قاتلة ويقع من ارتفاع شاهق قبل فرار أخيه «نيثان» الذي يعيش بعدها تحت وطأة تأنيب الضمير لسنوات طويلة. ولن نروي المزيد من قصة اللعبة، ونترك ما تبقى منها للاعب ليكتشفها بنفسه. وتجدر الإشارة إلى أن النصف الأول من اللعبة يركز على القصة، بينما يركز النصف الثاني على القتال والمغامرات بشكل أكبر.

* آليات لعبة ممتعة

وتقدم اللعبة عالما مفتوحا مليئا بعناصر الإثارة والتشويق والمغامرات، وتمزج بين مشاهد القتال وحل الألغاز وتسلق الجبال والمباني الشاهقة، والقفز بين المناطق المرتفعة جدا، والقيادة بين الغابات والشلالات. ويستطيع «نيثان» استخدام أسلحة متعددة لقتال الأعداء، مثل المسدسات والبنادق والقنابل، مع القدرة على قتالهم بالأيدي والأرجل أو التخفي وقتالهم بالسر من دون معرفة الأعداء الآخرين بذلك، وفقا لرغبة اللاعب والحاجة.
وعلى الرغم من أن اللعبة تقدم هدفا واحدا يجب الوصول إليه، فإنها توفر طرقا كثيرة للوصول إلى ذلك الهدف، الأمر الذي يفتح باب الاستكشاف ومعاودة لعب المراحل بطرق مختلفة في كل مرة. هذا، ويستطيع اللاعب اختيار بعض الإجابات في مواقف محددة، ولكن هذه الخيارات لن تؤثر على مجريات الأحداث على الإطلاق.
وتعتبر خرائط هذا الإصدار أكبر بكثير من الإصدارات السابقة بنحو 10 أضعاف. هذا، وتم تطوير مستويات الذكاء الصناعي بشكل كبير، بحيث إن تلك الشخصيات ترد على حركات اللاعب بشكل مباشر أكثر من السابق، مع قدرتهم على تنسيق الهجمات المشتركة ومساعدة اللاعب في المواقف القتالية بشكل آلي. وسيشعر اللاعب كذلك بتطور ذكاء الشخصيات المعادية، إذ إن بعضها سيلتف حول اللاعب لدى هزيمة الأعداء الآخرين، في محاولة منه لقلب الموازين لصالحه، مع استخدامهم لأسلحة مختلفة وفقا للموقف.
وسيشعر اللاعب كذلك بأن الانتقال بين مشاهد اللعب والقصة انسيابي وسلس مع عدم وجود انقطاع أو تغير في مستوى الرسومات على الإطلاق، الأمر الذي يزيد من مستويات الانغماس والاستمتاع بمجريات اللعب. ويمكن للاعب الحصول على مزايا إضافية حصرية بعد إتمام اللعبة، مثل انعدام الجاذبية داخل عالم اللعبة، واستخدام مسدس يهزم الأعداء بطلقة واحدة، واستخدام تقنية بطء الزمن التصويري، وتحويل الرسومات إلى كارتونية، وغيرها.
وتقدم اللعبة كذلك نمط اللعب الجماعي التنافسي مع الآخرين عبر الإنترنت، حيث يستطيع اللاعبون اختيار شخصيات مختلفة من السلسلة لهزم الأعداء. ويمكن العثور على كنوز متفرقة في عالم اللعبة التي يمكن استخدامها لشراء أسلحة وعناصر جديدة مفيدة أثناء اللعب. وتقدم اللعبة كذلك بعض القدرات الخارقة التي ترفع أداء الشخصيات، مثل قتل الأعداء الذين يقفون بالقرب من اللاعب، وعلاج إصابات اللاعب وأصدقائه. هذا، ويمكن طلب المساعدة من شخصيات يتحكم بها الذكاء الاصطناعي، بحيث يقتل «الصياد» العدو الأقرب له، ويسعف «المنقذ» اللاعب ويقدم له ذخائر إضافية، بينما يقتل «القناص» الأعداء عن بعد، ويهزم «القوي» الشخصيات التي تستخدم الأسلحة الثقيلة.

* مزايا تقنية

رسومات اللعبة جميلة جدا، وتعتبر من أفضل ما يمكن الحصول عليه إلى الآن على جهاز «بلاي ستيشن 4». ويمكن ملاحظة ذلك في كثير من التفاصيل، مثل مرور بعض أشعة الضوء عبر أذن «نيثان» لدى وقوفه أمام مصدر ضوء قوي، ووجود تفاصيل بالغة الدقة في ملابس شخصيات اللعبة، وتموج مياه البحر، وتحرك هوائي السيارة التي يقودها «نيثان» وتحرك عبوة الوقود الإضافية الموجودة في المنطقة الخلفية للسيارة وفقًا لتحرك السيارة فوق الأرض الوعرة، وأثر أقدام الشخصيات فوق الثلج، وتحرك ذرات الغبار في الكهوف والمناطق القديمة المغلقة، وغيرها من التفاصيل الأخرى التي تجعل اللعبة أكثر جمالا.
صوتيات اللعبة مبهرة، وهي تدعم الحوار باللغة العربية، سواء في أحاديث الشخصيات أثناء اللعب أو خلال مجريات القصة. ويمكن للاعب كذلك سماع صوت يد «نيثان» تحتك مع الخشب أو المعدن أثناء تأرجحه على القضبان للقفز من فوقها، الأمر الذي يزيد من مستويات الواقعية بشكل كبير.

* معلومات عن اللعبة

• الشركة المبرمجة: «نوتي دوغ» Naughty Dog http: / / www.naughtydog.com
• الشركة الناشرة: «سوني إنترآكتيف إنترتينمنت» Sony Interactive Entertainment http: / / www.sie.com / en / index.html
• موقع اللعبة على الإنترنت: http: / / www.unchartedthegame.com / en - us / games / uncharted - 4
• نوع اللعبة: مغامرات وقتال من المنظور الثالث Third - person action - adventure shooter
• أجهزة اللعب: «بلاي ستيشن 4» حصريا
• تاريخ الإطلاق: 05/ 2016
• تصنيف مجلس البرامج الترفيهية ESRB: للمراهقين «T»
• تصنيف الهيئة العامة للإعلام المرئي والمسموع: 18 عامًا أو أكبر
• دعم للعب الجماعي: نعم



دعوى قضائية تتهم عمالقة الذكاء الاصطناعي بإبرام اتفاق غير قانوني لإبطاء وتيرة تطويره

داريو أمودي الرئيس التنفيذي والمؤسس المشارك لشركة «أنثروبيك» - أعلى اليسار - وديميس هاسابيس المؤسس المشارك لشركة «غوغل ديب مايند» أعلى اليمين وسام ألتمان الرئيس التنفيذي لشركة «أوبن إيه آي» - أسفل اليسار - وإيلون ماسك الرئيس التنفيذي لشركة «سبيس إكس» (أ.ب)
داريو أمودي الرئيس التنفيذي والمؤسس المشارك لشركة «أنثروبيك» - أعلى اليسار - وديميس هاسابيس المؤسس المشارك لشركة «غوغل ديب مايند» أعلى اليمين وسام ألتمان الرئيس التنفيذي لشركة «أوبن إيه آي» - أسفل اليسار - وإيلون ماسك الرئيس التنفيذي لشركة «سبيس إكس» (أ.ب)
TT

دعوى قضائية تتهم عمالقة الذكاء الاصطناعي بإبرام اتفاق غير قانوني لإبطاء وتيرة تطويره

داريو أمودي الرئيس التنفيذي والمؤسس المشارك لشركة «أنثروبيك» - أعلى اليسار - وديميس هاسابيس المؤسس المشارك لشركة «غوغل ديب مايند» أعلى اليمين وسام ألتمان الرئيس التنفيذي لشركة «أوبن إيه آي» - أسفل اليسار - وإيلون ماسك الرئيس التنفيذي لشركة «سبيس إكس» (أ.ب)
داريو أمودي الرئيس التنفيذي والمؤسس المشارك لشركة «أنثروبيك» - أعلى اليسار - وديميس هاسابيس المؤسس المشارك لشركة «غوغل ديب مايند» أعلى اليمين وسام ألتمان الرئيس التنفيذي لشركة «أوبن إيه آي» - أسفل اليسار - وإيلون ماسك الرئيس التنفيذي لشركة «سبيس إكس» (أ.ب)

رُفعت دعوى قضائية جديدة تزعم أن شركات «أنثروبيك»، و«أوبن إيه آي»، و«سبيس إكس إيه آي»، و«غوغل»، أبرمت صفقة غير قانونية لإبطاء وتيرة تطوير الذكاء الاصطناعي لديها.

وتزعم الدعوى، التي رُفعت يوم الجمعة في محكمة المقاطعة الشمالية لولاية كاليفورنيا، أن شركات الذكاء الاصطناعي الرائدة انتهكت قوانين مكافحة الاحتكار عندما اتفقت على تنسيق جهود إبطاء وتيرة التطوير، وأن ذلك سيقلل من القيمة التي يحصل عليها المستهلكون مقابل اشتراكات الذكاء الاصطناعي المدفوعة، حسبما أوردت وكالة «أسوشييتد برس».

وتشير الدعوى إلى أن التنسيق جرى في معظمه في 12 سبتمبر (أيلول)، عندما نشر داريو أمودي، الرئيس التنفيذي لشركة «أنثروبيك»، مقالاً يحث فيه على تعاون القطاع بأكمله في إبطاء وتيرة التطوير لصالح تعزيز إجراءات السلامة. وفي اليوم نفسه، رد كل من سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لشركة «أوبن إيه آي»، وإيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لشركة «سبيس إكس إيه آي»، وديميس هاسابيس، المؤسس المشارك ورئيس مجلس إدارة «غوغل ديب مايند»، علناً على مقترحات أمودي مؤيدين لها.

مزاعم بأن التنسيق بدأ يتشكل منذ أشهر

غير أن الدعوى القضائية تزعم أيضاً أن هذا التنسيق بدأ يتشكل قبل ذلك بأشهر؛ إذ تشير إلى بيان صدر في يوليو (تموز) 2026 وقّعه موظفون رفيعو المستوى في العديد من مختبرات الذكاء الاصطناعي الرائدة، أقروا فيه بوجود «ضغط تنافسي شديد يحول دون إبطاء» وتيرة التطوير بشكل أحادي الجانب. وقد دعا ذلك البيان الحكومة إلى دعم جهود عالمية لإبطاء تطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي الآلية.

ويجادل المدعون بأنه من الواضح أن التوصل إلى اتفاق بين المنافسين الرئيسيين في مجال الذكاء الاصطناعي - يقضي بأن يكون تقدمهم «أبطأ مما كانت ستفرزه المنافسة الطبيعية» - ينطوي على أثر يحد من المنافسة ويضر بالمستهلكين.

ويتولى محامون يمثلون أربعة مدعين محددين - وهم مشتركون يدفعون مقابل خدمات «شات جي بي تي» أو «كلاود» أو «غروك» أو «جيميناي» - رفع هذه الدعوى نيابةً عن فئة مقترحة تشمل مشتركين آخرين في تلك الخدمات على مستوى البلاد.

ولا يعترض المدّعون على أن تقرر الشركات، كلٌّ على حدة، إبطاء وتيرة تقدمها لصالح تعزيز السلامة. لكنهم يجادلون في الدعوى بأن قوانين مكافحة الاحتكار تمنعها من اتخاذ هذا «الاختصار» المتمثل في الاتفاق على «استبدال المسؤولية الفردية بقيود جماعية». وتؤكد الدعوى أن وجود سوق تنافسية يتيح تحمّل المسؤولية وتحقيق تقدم حقيقي.

معايير مشتركة بين الشركات التقنية

وقال نيك رولي، المحامي الرئيسي للمدّعين: «سيفلت الذكاء الاصطناعي سريعاً من سيطرة البشر، وقد يقضي علينا جميعاً إذا سمحنا بأن تخضع سلامة الذكاء الاصطناعي وبروتوكولاته لاتفاقات خاصة تخدم مصالح أطرافها، تبرمها أقوى شركات التكنولوجيا الربحية في العالم».

وفي مقاله الأول الذي اقترح فيه إبطاء وتيرة التطوير، أقر أمودي بإمكانية ظهور تحديات تتعلق بقوانين مكافحة الاحتكار، وكتب أنه سيكون من المفيد أن تتوسط الحكومة الأميركية في هذه المناقشات بين مختبرات الذكاء الاصطناعي، «أو على الأقل تتيحها». وأوضح أن الحكومة لن تحتاج إلى المشاركة فيها، لكنها ستحتاج إلى «إصدار إعفاء محدود لأنواع معينة من المناقشات المتعلقة بالسلامة».

ورد ألتمان عبر وسائل التواصل الاجتماعي قائلاً إن «أوبن إيه آي ترحب بفكرة وجود إطار اتحادي يضع متطلبات موحدة للسلامة»، لكنه أضاف: «لا نعتقد أننا بحاجة إلى انتظار الحصول على إعفاء من قوانين مكافحة الاحتكار أو صدور تشريع للبدء في العمل على توفير هذه الثقة».

وفي حين جاءت المناقشات الأخيرة بشأن إبطاء وتيرة تطوير الذكاء الاصطناعي مدفوعة بتزايد المخاوف من إفلاته من السيطرة البشرية، تحدث عدد من قادة قطاع الذكاء الاصطناعي منذ فترة طويلة عن وضع مجموعة مشتركة من المعايير، أو تنسيق الجهود بطرق أخرى، لضمان بقاء إجراءات السلامة على رأس الأولويات.

ويؤكد المدّعون في الدعوى أنهم لا يعارضون طلب شركات الذكاء الاصطناعي من الكونغرس أو البيت الأبيض أو أي جهة حكومية أخرى وضع لوائح لتنظيم الذكاء الاصطناعي، كما أنهم لا يعارضون طلب الشركات للحصول على إعفاء من قوانين مكافحة الاحتكار، لكن تحقيق هذا النوع من التعاون مع الحكومة الفيدرالية قد يكون مهمة شاقة.

رفض ترمب

ورفض الرئيس دونالد ترمب الدعوات إلى تنظيم القطاع عبر منشوراته على وسائل التواصل الاجتماعي، زاعماً أن أي جهود للحد من هذه التكنولوجيا تندرج ضمن «مؤامرة». وتساءل عن سبب دعوة قادة القطاع إلى فرض تنظيمات قال إنها، «إذا طُبقت بشكل صارم، ستقودهم إلى الزوال والإفلاس». وقال ترمب، (السبت)، عبر وسائل التواصل الاجتماعي، إنه يشكل فريق عمل للذكاء الاصطناعي وسيعيّن «قيصراً للذكاء الاصطناعي»، لكنه لم يقدم تفاصيل تُذكر.

وكانت إدارة ترمب قد عبَّرت صراحة عن رغبتها في أن تتفوق مختبرات الذكاء الاصطناعي الأميركية على نظيراتها الصينية وأن تحقق تقدماً أكبر منها. وفي حين دعا عدد من القادة والمرشحين الديمقراطيين إلى اتخاذ إجراءات واسعة لتنظيم الذكاء الاصطناعي، اتخذ الجمهوريون إلى حدٍ كبير موقفاً مماثلاً لموقف ترمب.

وفي هذا الصدد، قال السيناتور جوش هاولي، «الجمهوري» عن ولاية ميزوري، خلال جلسة استماع حديثة في مجلس الشيوخ، إنه «لا يوجد عالم» يمكن أن يوافق فيه على منح «أقوى الشركات في تاريخ العالم» إعفاءً من قوانين مكافحة الاحتكار للتعاون فيما بينها، بحجة أن ذلك قد يتيح لها التواطؤ وخنق المنافسة.


ترمب يعتزم تشكيل «قوة للذكاء الاصطناعي»

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
TT

ترمب يعتزم تشكيل «قوة للذكاء الاصطناعي»

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)

كتب الرئيس الأميركي دونالد ترمب في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، يوم السبت، أنه بصدد تشكيل «قوة للذكاء الاصطناعي» للإشراف على تنظيم هذا المجال، وفقاً لوكالة «رويترز» للأنباء.

وكتب ترمب على منصة «تروث سوشيال»: «لن نعرقل أو نكبح بأي حال من الأحوال نمو هذه الصناعة المذهلة؛ بل سنحتضنها وندعمها ونرعاها في أثناء نموها ومع ذلك، سنراقب أيضاً أي ممارسات سيئة، ويمكننا القيام بذلك بسهولة تامة من خلال نظام العدالة الجنائية والمدنية القائم لدينا بالفعل».

وتابع ترمب في مواجهة تزايد الشكوك العامة بشأن الذكاء الاصطناعي والتحذيرات الخطيرة المتعلقة بالسلامة الصادرة عن قادة في المجال، إن الليبراليين يريدون «القضاء على الذكاء الاصطناعي أو تدميره».

وأوضح أنه بصدد تشكيل فريق خاص بالذكاء الاصطناعي مهمته «رصد المساوئ»، وأنه سيعلن قريبا عن تعيين منسق حكومي لشؤون الذكاء الاصطناعي.

جاءت تصريحات ترمب عن الذكاء الاصطناعي رغم إظهار استطلاعات الرأي معارضة واسعة النطاق بين الأميركيين لإنشاء مراكز البيانات التي تستهلك كميات هائلة من الطاقة وتُعد المحرك الأساسي للذكاء الاصطناعي.
يتبنى ترمب هذه التكنولوجيا بقوة، رغم التحذيرات الواسعة النطاق من أن وتيرة تطوير الذكاء الاصطناعي تتسارع بشكل مفرط، وأن هذه التقنية قد تهدد البشر قريبا مع تكرر حوادث خروج البرمجيات التي تزداد ذكاء عن سيطرة مصمميها.

واعتبر الرئيس الجمهوري أن الولايات المتحدة لا يمكنها تحمل خسارة السباق التكنولوجي أمام الصين، مشددا على أن الضمانات الوحيدة اللازمة هي وجود «رئيس قوي وذكي (يتمتع بمعدل ذكاء مرتفع!)، وهو ما تمتلكه الولايات المتحدة وبوفرة هائلة!».

وفي منشور آخر على وسائل التواصل الاجتماعي السبت، تساءل ترمب عما إذا كان مصطلح «الذكاء الاصطناعي» دقيقا، وطرح ثلاثة بدائل في ما وصفه بأنه استطلاع للرأي، وطلب من الناس إبداء آرائهم.
كتب ترامب أن البدائل الثلاثة هي: الذكاء المتفوق، والذكاء الفائق، والذكاء الأسمى.

وأضاف «هذا استطلاع للرأي، وسأكون ممتنا لمشاركة الجميع في التصويت! ما هو الاسم الأفضل لهذه (الثورة) التي تتنامى باستمرار؟».

لوحة مفاتيح ويدا روبوت أمام عبارة «الذكاء الاصطناعي» باللغة الإنجليزية (رويترز)

وصرح مسؤولون أميركيون بأنهم سيطرحون موضوع الذكاء الاصطناعي خلال المحادثات مع الصين، في الوقت الذي يستعد فيه الرئيس الأميركي للقاء نظيره الصيني شي جينبينغ، الأسبوع المقبل.

وتنظر كل من واشنطن وبكين إلى التطورات في مجال الذكاء الاصطناعي بوصفها أمراً حاسماً لتنافسيتهما الاقتصادية والعسكرية، إلا أنهما لا تزالان على خلاف بشأن قضايا تشمل الوصول إلى الرقائق الإلكترونية المتقدمة، ومزاعم نسخ التكنولوجيا، وتنظيم صناعة الذكاء الاصطناعي.


نموذج الذكاء الاصطناعي «جيميناي» يخترق مواقع ويتكهن بكلمات مرور

«جيميناي» نموذج الذكاء الاصطناعي من شركة «غوغل» (رويترز)
«جيميناي» نموذج الذكاء الاصطناعي من شركة «غوغل» (رويترز)
TT

نموذج الذكاء الاصطناعي «جيميناي» يخترق مواقع ويتكهن بكلمات مرور

«جيميناي» نموذج الذكاء الاصطناعي من شركة «غوغل» (رويترز)
«جيميناي» نموذج الذكاء الاصطناعي من شركة «غوغل» (رويترز)

أقدم «جيميناي»، نموذج الذكاء الاصطناعي من شركة «غوغل» المخصص للمستهلكين، على اختراق مواقع الكترونية لكيانات من خلال التكهن بكلمات المرور لتسجيل الدخول، وفق ما أفادت به الشركة «وكالة الصحافة الفرنسية» الجمعة، في أحدث حالات الاختراق السيبراني التي ترتكبها أنظمة الذكاء الاصطناعي، ويتم الكشف عنها.

ووقعت عمليات الاختراق التي نشرتها صحيفة «وول ستريت جورنال» لأول مرة في مايو (أيار)، وكشفت عنها «غوغل» في يوليو (تموز).

وقالت هيذر أدكينز، نائبة رئيس قسم هندسة الأمن في «غوغل»، في بيان لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» إنه خلال عملية تقييم «عثر النموذج على معلومات عامة على الإنترنت، وخمّن بيانات اعتماد للوصول إلى مواقع إلكترونية ظن أنها جزء من الاختبار».

وأضافت أدكينز: «في الحالات الثلاث، توقف النموذج»، دون تحديد الجهات التي تعرضت للاختراق.

وتابعت: «حرصنا على إبلاغ الكيانات الثلاثة، وعملنا مع شريكنا المدرب على التغييرات التي أدخلوها على عمليات الاختبار».

وفي يوليو، تمكن نموذجان من نماذج «أوبن إيه آي» من الخروج من البيئة المغلقة المخصصة لهما، ودخلا إلى الإنترنت بشكل مستقل، واخترقا منصة الذكاء الاصطناعي الداخلية «هاغينغ فيس».

وأثارت هذه الحادثة مخاوف من عجز شركات الذكاء الاصطناعي العملاقة عن ضبط نماذجها، إذ سُجلت حوادث مماثلة في شركتي «أنثروبيك» و«مونشوت إيه آي» الصينية.

وأكدت أدكينز أن «هذه الحوادث تبرر أهمية تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي القوية على التصرف بمسؤولية».