أجندة الأعمال

أجندة الأعمال
TT

أجندة الأعمال

أجندة الأعمال

فندق «الريتز كارلتون الرياض» يوفر تجربة فريدة في رمضان

* يدعو فندق «الريتز - كارلتون الرياض» العائلات إلى الإفطار بطريقة حصرية خلال شهر رمضان الفضيل في ردهة «الريتز» لكبار الشخصيّات، حيث تتاح للعائلات والأصدقاء تجربة حصرية يستمتعون خلالها بلقائهم في مكان مترف.
إلى جانب تجربة الإفطار الرمضاني في «الريتز – كارلتون الرياض»، افتتح الفندق ردهة «الريتز» الحصريّة لكبار الشخصيّات ليتمتّع بها ضيوف الفندق. تبدأ تجربة كبار الشخصيات هذه بإقلال الضيوف بسيارة «بنتلي» إلى الردهة. ويضاف إلى التجربة تميزًا من خلال المدخل المنفصل المزوّد بسجادة حمراء، حيث سيرشد حاجب الضيوف إلى الخيمة. كذلك، سيتمكّن الضيوف من الوصول إلى محطات المرطّبات والاستمتاع بها، إذ يمكنهم التفاعل مع خبير المرطّبات في فندق «الريتز - كارلتون» فيما يتم تحضير مرطّباتهم الخاصة التي تشمل «أميرة الصين» و«شاي ماسالا بالتوابل».
يتضمّن الإفطار مأكولات من حول العالم وأشهى الأطباق، وسيقام في صالات الفندق الفخمة التي يُعرض فيها تراث فندق «الريتز - كارلتون» المعروف بخدمته وضيافته الممتازتين.
وعند مغيب الشمس، ستفتح صالات فندق «الريتز - كارلتون» الشهيرة أبوابها للضيوف الذين سيستمتعون بإفطار يبقى محفورًا في ذاكرتهم. سيتضمّن البوفيه مجموعة واسعة من المأكولات السعودية التقليدية فضلاً عن الأطباق اللبنانية، والمصرية، والهندية، والآسيوية، والعالمية، وستتوافر محطات طهو حي تضيف إلى المكان أجواء احتفالية ومميزة.
تضمّ الصالات في فندق «الريتز - كارلتون الرياض»، تصاميم وزينة فاخرة من صلب الأجواء العربية التقليدية.

متعة الليالي الرمضانية ولذة الأطايب الشرقية في فندق موڤنبيك الخبر

* أعلن فندق موڤنبيك الخبر عن استعداداته لشهر رمضان المبارك هذا العام. ويعد الفندق بتقديم بوفيه إفطار يومي في مطعمه الأنيق «ذو بلو» وحول المسبح. كما يستقبل الضيوف في مطعم «ذا ڤيو» بإطلالته الرائعة، ويقدم لهم السحور عاليًا في سماء الخبر، كل مساء من الساعة 10 مساء إلى 3 صباحًا، على سطح الفندق. ويقدم الأطباق الرمضانية الخاصة في موائد عامرة بكل ما لذ وطاب من المأكولات الشرقية، وغيرها من حول العالم، في أجواء دافئة وودودة.
من المزة الباردة والساخنة التقليدية، الغنية بالسمبوسك والعرايس والفطائر والهريس، والجريش. ومحطات الطبخ الحية التي تقدم أوزي الخروف، والشاورما، والفول المدمس والسوشي. ولا تكتمل المائدة الرمضانية من دون الحلويات، مثل حلاوة الجبن والقطايف والفطائر بالقشطة وركن مخصص للكنافة.
ويثق المسؤولون في أن الأطباق وقائمة الطعام الرمضانية الجديدة التي أعدها الفندق خصيصًا للشهر المبارك، ستحوز على رضا جميع الأذواق والذوّاقة، وأن الأجواء الرمضانية البهيجة ستُسعِد النزلاء والضيوف. ولزيادة المتعة، هنالك الفرصة لربح تذكرة سفر ذهاب وإياب مقدمة من الخطوط الجوية التركية.

«سكاي برايم» تشارك في المعرض والمؤتمر الأوروبي للطيران 2016

تستعد شركة «سكاي برايم» للمشاركة في المعرض والمؤتمر الأوروبي للطيران 2016، وتأتي هذه المشاركة في واحد من المحافل العالمية المتخصصة في قطاع الطيران تأكيدًا على تميز الشركة ومواكبتها عبر خدماتها وأسطولها المتطور، ليضعها ذلك في مصاف الشركات الرائدة في مجال خدمات رجال الأعمال والطيران الخاص، بالإضافة إلى كونها فرصة مميزة للقاء عملائها وشركائها وبحث آخر مستجدات وتطوراتها المستقبلية.
وعلى هامش المؤتمر تعلن شركة «سكاي» عن انضمام 3 طائرات جديدة، وهي طائرتا «إيرباص» من طراز «330» و«319» وطائرة «ليغاسي إمبراير 500» لأسطولها الفاخر لتقديم خدمة مميزة لعملائها.
وتمتاز طائرتا «إيرباص 330» سعة 47 راكبًا، و«إيرباص319» سعة 27 راكبًا، بالإضافة إلى طائرة «ليغاسي امبراير 500» بسعة 9 ركاب، وجميعها مجهزة بتصاميم وديكورات داخلية فاخرة تحاكي الفخامة والحداثة والرقي، التي صُمّمت وفق أعلى معايير السلامة والأمان لتتناسب ومتطلبات السوق السعودية والخليجية، وتتضمن جميع ما يحتاج إليه المسافر خلال ساعات السفر الطويلة من غرف جلوس مريحة وغرف نوم مجهزة للاسترخاء بالإضافة إلى غرف للطعام والاجتماعات ومكاتب مجهزة للعمل.
كما تتميز طائرتا «إيرباص 330» و«319» بتوفيرهما لجميع وسائل الاتصال والتواصل الحديثة من خلال تجهيز الطائرتين بنظام اتصال يستطيع المسافر من خلاله استخدام الإنترنت بسرعة عالية والهاتف الجوال ومتابعة القنوات التلفزيونية الفضائية.

شركة محمد يوسف ناغي للسيارات تكشف عن «جاكوار F - PACE» الجديدة كليًا

* استضافت شركة محمد يوسف ناغي للسيارات، الوكيل المعتمد لسيارات «جاكوار لاند روفر» في السعودية، حفل إطلاق السيارة الرياضية العملية الأرقى في العالم، «جاكوار F - PACE» الجديدة كليًا، في جدة.
وتعتبر «جاكوار F - PACE» الجديدة كليًا مركبة دفع رباعي عالية الأداء تم تصميمها وهندستها لتقديم أعلى مستويات الرشاقة وسرعة الاستجابة والنقاء التي تشتهر بها جميع سيارات «جاكوار»، إلى جانب ديناميكيات القيادة ومرونة الاستخدام اليومي التي لا تضاهى. ومع تطويرها باستخدام هيكل «جاكوار» خفيف الوزن من الألمنيوم، تجمع سيارة «جاكوار F - PACE» الجديدة كليًا أرفع درجات النقاء لخطوط التصميم والأسطح والأبعاد مع مزايا مستوحاة من سيارة «F - TYPE» مثل غطاء العجلات الخلفي ذي الانحناءات القوية، وفتحات التهوية الجانبية والشكل المميز للأضواء الخلفية.
وتزهو سيارة «جاكوار F - PACE» الجديدة كليًا بنظام المعلومات والترفيه الجديد من «جاكوار»، ونظام الدفع الرباعي الأكثر تطورًا على الإطلاق، مع مجموعة رائعة من تقنيات السلامة النشطة، مما يضمن أن تقدم كل رحلة تجربة مميزة وفريدة.
وتعليقًا على إطلاق سيارة «جاكوار F - PACE» الجديدة كليًا في السعودية، قال فيلكو لازوف: «باعتبارنا الوكيل المعتمد لسيارات (جاكوار) في السعودية منذ سنوات، فهدفنا هو توفير الرضا التام وتجربة خدمة متميزة لعملائنا المخلصين».

للمرة الثانية منذ انطلاقها.. شركة الإلكترونيات المتقدمة تفوز بجائزة الملك عبد العزيز للجودة

* فازت شركة الإلكترونيات المتقدمة بجائزة الملك عبد العزيز للجودة في دورتها الثالثة ضمن فئة قطاع المنشآت الإنتاجية الكبيرة، وسبق أن فازت الشركة بالجائزة في دورتها الأولى.
وكان الدكتور القصبي محافظ الهيئة السعودية للمواصفات قد أعلن أسماء الشركات الفائزة بالجائزة خلال المؤتمر الصحافي الذي عُقد في مقر الهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة بالرياض يوم الأربعاء 18 مايو (أيار) 2016م.
تحرص الشركة ممثلة في إدارة الجودة والمراجعة الداخلية على تطبيق المعايير الدولية، ومواكبة أحدث المستجدات والمواصفات، التزامًا بسياسة الشركة تجاه الجودة، وإيمانًا منها بأهمية الجودة للرقي بالمنتجات والخدمات والحلول، وكذلك القدرة على تحقيق الميزة التنافسية.
تعمل شركة الإلكترونيات المتقدمة في مجال نقل وتوطين تقنية الإلكترونيات والاتصالات، وتقنية المعلومات، وتوفير الحلول التقنية المتكاملة لمختلف القطاعات، وتولي الجودة اهتمامًا واسعًا وفق المعايير العالمية.
وبهذه المناسبة ثمّن خالد بن محمد الخويطر، الرئيس التنفيذي للشركة رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، الدورة الثالثة للجائزة، معتبرًا أن تلك الرعاية تأتي استكمالاً للدعم المبارك وغير المستغرب من ولاة أمر هذه البلاد، لدعم مسيرة الجودة وتعزيز مفاهيمها وتطبيقاتها في مختلف القطاعات.
وقال إن «فوز شركة الإلكترونيات المتقدمة بهذه الجائزة للمرة الثانية دليل على تطبيقها معايير الجودة في كل أنشطتها وفق ما هو متعارف عليه دوليًا».

«موبايلي» تتيح بطاقة شحن البيانات للباقات مسبقة الدفع لأول مرة في السعودية

* أتاحت شركة اتحاد اتصالات (موبايلي) لمشتركي الباقات مسبقة الدفع إمكانية إضافة باقة بيانات عند شحن الخط ببطاقة الشحن الخاصة بشرائح البيانات، وذلك لأول مرة بالمملكة.
وأوضحت «موبايلي» أنه أصبح بإمكان جميع مشتركي الباقات مسبقة الدفع شحن خطوطهم ببطاقة الشحن الخاصة بشرائح البيانات، التي أطلقتها الشركة أخيرًا بقيمة 120 ريالاً تمنح المشترك 10 غيغابايت صالحة لمدة ثلاثة أشهر.
ويمكن الحصول على بطاقة الشحن من خلال فروع «موبايلي» المنتشرة حول المملكة بالإضافة إلى الموزعين المعتمدين مما يجعل الحصول عليها سهلاً، وذلك لتعزيز تنويع الاختيارات أمام المشترك وتلبيةً لاحتياجه بطريقة مبتكرة حيث تشهد خدمات الإنترنت تزايدًا في الطلب.
ويأتي إطلاق «موبايلي» لبطاقة شحن البيانات وإتاحتها للباقات مسبقة الدفع ضمن استراتيجية الشركة التي تهدف إلى تقديم منتجاتها بطرق مبتكرة تعمل على إثراء حياة مشتركيها بخدمات الإنترنت التي باتت ضرورية في التواصل وإنجاز المعاملات. وتحرص الشركة على المبادرة بطرح عروضٍ ترويجيةٍ مبتكرةٍ على خدمات البيانات عبر الجيل الرابع بشكل خاص الذي يمكّن المشتركين من الدخول إلى الإنترنت وفق سرعات عالية وبأسعار تنافسية.

VERTU تطرح خلال رمضان هواتف مصمّمة حسب الطلب من تصميم الخطاط العربي وسام شوكت

كشفت Vertu عن تعاونها مع الفنان المرموق وسام شوكت، الذي أبدع تصاميم حصرية باتت مُتاحة ضمن خيارات التخصيص من Vertu. وسيحظى بالتالي عملاء Vertu بفرصة شراء هاتف Signature Touch جديد يتألّق بأحد تصاميم وسام شوكت التي تقدّم تحيّة للحبّ، من خلال فنّ الخطّ العربي الأصيل.
ويأتي هذا التعاون ما بين Vertu وفنّان الخطّ العربي المرموق المقيم في دولة الإمارات، وسام شوكت، ليؤكّد على أهمية منطقة الشرق الأوسط بالنسبة للهواتف المتحرّكة المصنوعة يدويًا، كما يمنح العملاء فرصة امتلاك قطعة فنية تعكس تميّزهم.
يشتهر أسلوب وسام شوكت الخاص بالخط العربي بمستوى عالٍ جدًا من الحرفية، مع ترجمة عصرية لهذا النوع من الفنّ الراقي. وهذه القيم تلتقي بامتياز مع القيم والمبادئ التي تقوم عليها Vertu في إيمانها بالحرفية الاستثنائية التي تجتمع مع التكنولوجيا والخدمات المبدعة.
وتعليقًا على هذا التعاون، قال وسام شوكت: «يشرّفني جدًا هذا التعاون مع Vertu، هذه العلامة التي غيّرت الصورة السائدة للهواتف المتحرّكة، فحوّلتها من غرض عملي جدًا إلى قطعة مبدعة وشخصية جدًا تعبّر عن تميّز حاملها. كلّ هاتف من هواتف Vertu يجمع ما بين الحرفية اليدوية العالية وأحدث ما توصّلت إليه التكنولوجيا، لينتج عن ذلك تجربة حسية من حيث التصميم والوظائف».

{تيفاني آند كو}.. تفتتح متجرها الثالث في جدة في مجمع {بولفار}

* يسرّ دار «تيفاني آند كو» أن تعلن عن افتتاح متجرها الثالث في جدة، بالتعاون مع شركة محمد عثمان المعلم. ويقع المتجر الجديد في بولفار مول، الذي يمثّل المقصد الأول لعشاق التسوق ومنتجات الرفاهية في جدة، وهو يمتد على مساحة 248 مترا مربعا، ويحتفل بتراث تيفاني العريق بالتصاميم الرائعة التي تنعكس على أجواء متاجر الدار من حول العالم.
ويعلّق رينو بريتيه، نائب رئيس «تيفاني آند كو» لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا على الافتتاح، بقوله: «إنه لمن دواعي سرورنا أن نفتتح أحد أكبر متاجرنا في منطقة الشرق الأوسط، في أرقى مجمّع للأزياء ومنتجات الرفاهية في جدة».
وأضاف: «تلتزم شركة محمد عثمان المعلم و(تيفاني آند كو) بتقديم تجربة تيفاني الغنية إلى عملائنا المميزين في جدة. ويسعدني أن أعلن أنّ هذا المتجر يضمّ مجموعةً مذهلةً من خواتم الألماس، بالإضافة إلى قطع جواهر استثنائية، وأفضل ما تتضمّنه مجموعة تيفاني نيويورك الفخمة والأنيقة».
من جهته، أعلن مازن المعلم، رئيس شركة محمد عثمان المعلم: «نعد عملاءنا في جدة بتجربة تسوق راقية وفريدة في متجر «تيفاني آند كو» الجديد في بولفار مول. كما نتطلّع للترحيب بهم في متجرنا الرائع، وسندهشهم حتمًا بجواهر أسطورية تم ابتكارها وتنفيذها بحرفية تيفاني العالية».

«سنتربوينت» تطلق مجموعة مميزة من الهدايا في ركنها الخاص لشهر رمضان

* تقدم محلات «سنتربوينت» مجموعة مذهلة من خيارات الهدايا المثالية لشهر رمضان المبارك. فقد ابتكرت أكبر سلسلة لأزياء العائلة في المنطقة مساحة مخصصة للهدايا الحصرية في محلاتها، تزخر بالأطقم الجميلة والإكسسوارات المنزلية ومنتجات الاستحمام والعناية بالجسم وغيرها من الخيارات التي تجعل من التسوق في شهر رمضان متعة رائعة، وتقدم أروع تشكيلة من الهدايا الجميلة لأحبائكم. ولمزيد من المتعة في اختيار الهدايا، ابتكرت «سنتربوينت» أكياس الهدايا والبطاقات الخاصة التي تجعل مشترياتكم أكثر تميزًا. كما تمتلئ الرفوف بمعروضات العلامة الجديدة لشهر رمضان والعيد، التي تحفل بأحدث تشكيلة من ملابس الأطفال والأزياء والإكسسوارات والأحذية.
في هذا السياق، قال سايمون كوبر، رئيس علامة «سنتربوينت»، أن منهجية العلامة التي تركّز على العملاء وتلبية رغباتهم أسهمت إسهامًا فعالاً في تقديم أفضل حلول الهدايا للمتسوقين، وأضاف: «نشهد عادة ارتفاعًا في شراء الهدايا خلال شهر رمضان المبارك، فخصصنا هذا العام مساحة لعملائنا تمكّنهم من التسوق بسهولة والعثور على معروضات مميزة للمنزل والعناية بالجسم بأسعار ممتازة، يمكنهم أن يقدموها بفخر كهدايا للأسرة والأصدقاء».



«داو جونز» يكسر حاجز 50 ألف نقطة للمرة الأولى... ما القوى المحركة وراء ذلك؟

متداولون يعملون في قاعة التداول ببورصة نيويورك بينما يتجاوز مؤشر «داو جونز» الصناعي حاجز 50 ألف نقطة (رويترز)
متداولون يعملون في قاعة التداول ببورصة نيويورك بينما يتجاوز مؤشر «داو جونز» الصناعي حاجز 50 ألف نقطة (رويترز)
TT

«داو جونز» يكسر حاجز 50 ألف نقطة للمرة الأولى... ما القوى المحركة وراء ذلك؟

متداولون يعملون في قاعة التداول ببورصة نيويورك بينما يتجاوز مؤشر «داو جونز» الصناعي حاجز 50 ألف نقطة (رويترز)
متداولون يعملون في قاعة التداول ببورصة نيويورك بينما يتجاوز مؤشر «داو جونز» الصناعي حاجز 50 ألف نقطة (رويترز)

في لحظة وصفت بالتاريخية في مسيرة الأسواق المالية، نجح مؤشر «داو جونز» الصناعي يوم الجمعة، في تجاوز عتبة 50 ألف نقطة للمرة الأولى منذ تأسيسه، منهياً أسبوعاً من التقلبات الحادة بانتصار كاسح للثيران (المشترين) على الدببة (البائعين). ولم يكن هذا الارتفاع مجرد طفرة رقمية؛ بل جاء تتويجاً لعودة الثقة في قطاع التكنولوجيا والرهان المستمر على ثورة الذكاء الاصطناعي.

ما الذي دفع «وول ستريت» لهذا الانفجار السعري؟

لم يكن وصول «داو جونز» إلى هذا الرقم القياسي وليد الصدفة؛ بل جاء نتيجة تضافر قوى شرائية هائلة أعادت الحياة إلى قطاع التكنولوجيا. فبعد أسبوع من النزيف السعري، ارتد مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 2 في المائة، مسجلاً أفضل أداء يومي له منذ مايو (أيار) الماضي.

والسؤال الذي يطرحه المستثمرون الآن: من قاد هذا «الرالي»؟ الإجابة تكمن في قطاع أشباه الموصلات، حيث قفز سهم «إنفيديا» بنسبة 7.8 في المائة، وتبعه سهم «برودكوم» بارتفاع 7.1 في المائة، مما أدى إلى محو مخاوف التراجع التي سادت مطلع الأسبوع.

شاشة تعرض مؤشر «داو جونز» الصناعي وأرقام التداول الأخرى بعد إغلاق بورصة نيويورك (رويترز)

هل رهان «أمازون» بـ200 مليار دولار هو السر؟

أحد المحركات الرئيسية لهذا الصعود كان الإعلان الصادم من شركة «أمازون»، التي أكدت نيتها استثمار مبلغ ضخم يصل إلى 200 مليار دولار خلال هذا العام. هذا الاستثمار لا يستهدف التجارة الإلكترونية التقليدية؛ بل يركز على «الفرص الجوهرية»؛ مثل الذكاء الاصطناعي، والرقائق، والروبوتات، والأقمار الاصطناعية.

هذا التوجه طرح تساؤلاً جوهرياً في الصالونات الاقتصادية: هل نحن أمام فقاعة تكنولوجية جديدة؟ أم إعادة هيكلة شاملة للاقتصاد العالمي؟

وأكد جنسن هوانغ، الرئيس التنفيذي لشركة «إنفيديا»، على شبكة «سي إن بي سي» الإخبارية المالية، أن الطلب على الذكاء الاصطناعي لا يزال «مرتفعاً للغاية»، وأن مستوى الإنفاق مناسب ومستدام. وارتفعت أسهم «إنفيديا»، أكبر شركة مدرجة في البورصة بالعالم بقيمة سوقية تبلغ 4.5 تريليون دولار، بنسبة 7.9 في المائة يوم الجمعة.

هدوء في جبهة البتكوين والمعادن الثمينة

ولم يكن المشهد بعيداً عن سوق الأصول المشفرة؛ فبعد أسابيع من الهبوط الحر الذي أفقد البتكوين أكثر من نصف قيمتها منذ ذروة أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، استطاعت العملة الرقمية الأشهر التماسك مجدداً؛ فبعد أن اقتربت من كسر حاجز 60 ألف دولار نزولاً يوم الخميس، استعادت توازنها لتقفز فوق مستوى 70 ألف دولار، مما أعطى إشارة إلى المستثمرين بأن موجة الذعر قد بدأت في الانحسار.

وفي السياق ذاته، خفتت حدة التقلبات في أسواق المعادن؛ حيث استقر الذهب عند مستوى 4979.80 دولار للأونصة بعد ارتفاع بنسبة 1.8 في المائة، في حين سجلت الفضة استقراراً نسبياً، مما يعكس تحولاً في شهية المخاطرة لدى المتداولين من الملاذات الآمنة إلى أسهم النمو.

ترمب يبارك

وكعادته في رصد أداء الأسواق، سارع الرئيس الأميركي دونالد ترمب للاحتفاء بهذا المنجز الاقتصادي، حيث نشر عبر منصته «تروث سوشيال» مهنئاً الشعب الأميركي بهذا الرقم القياسي، وحاول اعتبار هذا الصعود دليلاً على نجاح التعريفات الجمركية الأميركية - سياسته الاقتصادية المحورية - التي بلغت أعلى مستوياتها الفعلية منذ عام 1935 خلال فترة رئاسته.

وكتب ترمب: «شكراً لك يا سيد الرسوم!». وادعى قائلاً: «أمننا القومي وأمننا المالي لم يكونا أقوى مما هما عليه الآن!»، وهو ما يراه مراقبون تعزيزاً للسردية السياسية التي تربط قوة السوق بالأداء الإداري.


رئيسة «فيدرالي» سان فرانسيسكو: الاقتصاد الأميركي في وضع «هشّ»

رئيسة «الاحتياطي الفيدرالي» في سان فرانسيسكو ماري دالي بمنتدى «جاكسون هول» الاقتصادي 2025 (رويترز)
رئيسة «الاحتياطي الفيدرالي» في سان فرانسيسكو ماري دالي بمنتدى «جاكسون هول» الاقتصادي 2025 (رويترز)
TT

رئيسة «فيدرالي» سان فرانسيسكو: الاقتصاد الأميركي في وضع «هشّ»

رئيسة «الاحتياطي الفيدرالي» في سان فرانسيسكو ماري دالي بمنتدى «جاكسون هول» الاقتصادي 2025 (رويترز)
رئيسة «الاحتياطي الفيدرالي» في سان فرانسيسكو ماري دالي بمنتدى «جاكسون هول» الاقتصادي 2025 (رويترز)

قالت رئيسة بنك الاحتياطي الفيدرالي في سان فرانسيسكو، ماري دالي، يوم الجمعة، إنها ترى أن الاقتصاد الأميركي في وضع «هش». وأضافت أن الشركات تتسم إلى حد كبير بتفاؤل حذر، في حين أن الأسر أقل ثقة؛ نظراً لأن الشركات التي تتردد حتى الآن في إجراء تسريحات جماعية قد تغيّر استراتيجيتها بسرعة.

وقالت دالي في منشور على «لينكد إن»: «لقد شهدنا بيئة عمل تتسم بانخفاض التوظيف وزيادة التسريح لفترة من الوقت. قد يستمر هذا الوضع، لكن العمال يدركون أن الأمور قد تتغير بسرعة، مما قد يُعرّضهم لسوق عمل تتسم بعدم الاستقرار وارتفاع معدلات التسريح». وأضافت: «مع تجاوز التضخم هدف لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية البالغ 2 في المائة، يبدو الوضع غير مستقر، وهذا واقع ملموس»، وفق «رويترز».

وأبقى مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأسبوع الماضي على تكاليف الاقتراض قصيرة الأجل دون تغيير، مشيراً إلى ارتفاع التضخم واستقرار سوق العمل. وصرح رئيس المجلس، جيروم باول، بأن البنك المركزي «في وضع جيد للاستجابة، مستفيداً من البيانات المتاحة».

ومنذ ذلك الحين، أشار بعض صنّاع السياسات إلى ميلهم نحو اتجاه معين؛ فقد صرحت ليزا كوك، محافظة مجلس الاحتياطي الفيدرالي، يوم الأربعاء، بأن المخاطر «تميل نحو ارتفاع التضخم»، في حين أكدت ميشيل بومان، نائبة رئيس المجلس لشؤون الإشراف، بعد التصويت مع كوك بنتيجة 10-2 للإبقاء على أسعار الفائدة ضمن نطاق 3.50 في المائة إلى 3.75 في المائة، أنها لا تعتبر أن «مخاطر تراجع فرص العمل ضمن نطاق ولايتنا قد تضاءلت».

وتشير معظم التقديرات، بما فيها تقديرات صنّاع السياسات في مجلس الاحتياطي الفيدرالي، إلى أن التضخم الأساسي في نهاية العام الماضي بلغ نحو 3 في المائة، متجاوزاً هدف المجلس البالغ 2 في المائة. وقد أكّدت بيانات سوق العمل استمرار حالة الركود الجزئي التي تتسم بانخفاض معدلات التوظيف وزيادة التسريح.

ومن المتوقع أن يصدر مكتب إحصاءات العمل تقرير الوظائف الشهري يوم الأربعاء المقبل، بعد تأخره بسبب إغلاق الحكومة نتيجة الخلاف المستمر بين الديمقراطيين والجمهوريين حول تمويل قوانين الهجرة. ويتوقع الاقتصاديون أن يُظهر التقرير استقرار معدل البطالة في يناير (كانون الثاني) عند 4.4 في المائة.

مع ذلك، أثار انخفاض فرص العمل المتاحة في ديسمبر (كانون الأول) إلى أدنى مستوى لها منذ خمس سنوات، وارتفاع طلبات إعانة البطالة الأسبوعية الجديدة، التي أعلنتها وزارة العمل الأميركية يوم الخميس، قلق بعض المحللين من احتمال اختلال التوازن لصالح ضعف سوق العمل.

وكتب المحلل توماس رايان من «كابيتال إيكونوميكس»: «قد يثير الانخفاض المفاجئ والكبير في فرص العمل المتاحة قلق مسؤولي (الاحتياطي الفيدرالي)، ويشير إلى أنهم تسرعوا في حذف بنود من بيان السياسة النقدية الصادر الشهر الماضي، والتي كانت تؤكد ارتفاع مخاطر تراجع سوق العمل». ومع ذلك، ومع استمرار ارتفاع معدلات التوظيف وانخفاض التسريحات، لا يمكن استنتاج مزيد من التراجع في سوق العمل بنهاية العام الماضي بشكل قاطع.

أما بالنسبة لدالي، فتبدو الاستراتيجية المثلى هي التريث والانتظار.

وقالت: «علينا مراقبة جانبَي مهمتنا»، مشيرة إلى هدفَي «الاحتياطي الفيدرالي» المتمثلين في تحقيق أقصى قدر من التوظيف مع الحفاظ على التضخم عند مستوى منخفض. وأضافت: «يستحق الأميركيون استقرار الأسعار وتحقيق التوظيف الكامل، ولا يمكن اعتبار أي منهما أمراً مفروغاً منه».


ثقة المستهلك الأميركي تصل إلى أعلى مستوى في 6 أشهر مطلع فبراير

متسوّقون يشاهدون المجوهرات في متجر بمدينة نيويورك (رويترز)
متسوّقون يشاهدون المجوهرات في متجر بمدينة نيويورك (رويترز)
TT

ثقة المستهلك الأميركي تصل إلى أعلى مستوى في 6 أشهر مطلع فبراير

متسوّقون يشاهدون المجوهرات في متجر بمدينة نيويورك (رويترز)
متسوّقون يشاهدون المجوهرات في متجر بمدينة نيويورك (رويترز)

ارتفعت ثقة المستهلك الأميركي إلى أعلى مستوى لها في ستة أشهر، مطلع فبراير (شباط) الحالي، رغم استمرار المخاوف بشأن سوق العمل وارتفاع تكاليف المعيشة نتيجة التضخم المرتبط بالرسوم الجمركية على الواردات.

ويُعزى التحسن الشهري الثالث على التوالي في ثقة المستهلك، الذي أعلنته جامعة ميشيغان في استطلاعاتها يوم الجمعة، في الغالب، إلى المستهلكين الذين يمتلكون أكبر مَحافظ استثمارية في الأسهم، مما يعكس ما يُعرَف بـ«اقتصاد على شكل حرف كيه»، حيث تستفيد الأُسر ذات الدخل المرتفع، بينما يواجه المستهلكون ذوو الدخل المنخفض صعوبات أكبر.

قال أورين كلاشكين، خبير اقتصادات الأسواق المالية بشركة «نيشن وايد»: «ربما شهدنا أدنى مستوى لثقة المستهلك، ومن المتوقع أن تدعم العوامل الأساسية الإيجابية التوجهات خلال عام 2026، ما دام الانخفاض الأخير في سوق الأسهم لا يستمر. ومع ذلك لا نتوقع انتعاشاً حاداً في ثقة المستهلكين».

وأعلنت جامعة ميشيغان أن مؤشر ثقة المستهلك ارتفع إلى 57.3، في هذا الشهر، وهو أعلى مستوى له منذ أغسطس (آب) الماضي، مقارنةً بـ56.4 في يناير (كانون الثاني)، في حين كان الاقتصاديون، الذين استطلعت «رويترز» آراءهم، يتوقعون انخفاض المؤشر إلى 55. ومع ذلك، لا يزال المؤشر أقل بنحو 20 في المائة من مستواه في يناير 2025. وقد أُجري الاستطلاع قبل موجة بيع الأسهم، هذا الأسبوع، التي جاءت مدفوعة بحذر المستثمرين تجاه الإنفاق الكبير لشركات التكنولوجيا على الذكاء الاصطناعي. وارتدّت الأسهم في «وول ستريت»، يوم الجمعة، واستقر الدولار مقابل سلة من العملات، وارتفعت عوائد سندات الخزانة الأميركية.

وقالت جوان هسو، مديرة استطلاعات المستهلكين: «ارتفعت ثقة المستهلكين الذين يمتلكون أكبر محافظ أسهم، بينما ظلّت ثابتة عند مستويات منخفضة بالنسبة للمستهلكين الذين لا يملكون أسهماً». ولا تزال المخاوف من تدهور الوضع المالي الشخصي نتيجة ارتفاع الأسعار وزيادة خطر فقدان الوظائف منتشرة على نطاق واسع.

وتحسنت معنويات المستهلكين المنتمين إلى الحزبين الجمهوري والديمقراطي، بينما تراجعت بين المستقلين. يأتي هذا التحسن في المعنويات على النقيض من مؤشر ثقة المستهلك، الصادر عن مجلس المؤتمرات، الذي انخفض في يناير إلى أدنى مستوى له منذ مايو (أيار) 2014. ومع ذلك، أكّد كلا الاستطلاعين ازدياد حالة اللامبالاة تجاه سوق العمل.

وأفادت الحكومة، يوم الخميس، بأن فرص العمل المتاحة انخفضت إلى أدنى مستوى لها منذ أكثر من خمس سنوات في ديسمبر (كانون الأول)، مسجلة 0.87 وظيفة متاحة لكل عاطل عن العمل، مقارنة بـ0.89 في نوفمبر (تشرين الثاني).

وعلى الرغم من استمرار قلق المستهلكين بشأن ارتفاع الأسعار، لكنهم توقعوا اعتدال التضخم، خلال الأشهر الـ12 المقبلة. وانخفض مقياس الاستطلاع لتوقعات التضخم السنوي إلى 3.5 في المائة، من 4 في المائة خلال يناير، وهو أدنى مستوى له منذ 13 شهراً، مما يشير إلى اعتقاد بعض المستهلكين بأن أسوأ آثار الرسوم الجمركية على الأسعار قد ولّت. وفي المقابل، ارتفعت توقعات المستهلكين للتضخم على مدى خمس سنوات إلى 3.4 في المائة، من 3.3 في المائة الشهر الماضي.

وقال جون ريدينغ، كبير المستشارين الاقتصاديين في «بريان كابيتال»: «يركز ؛(الاحتياطي الفيدرالي) على التوقعات متوسطة الأجل، وقد ارتفعت هذه التوقعات، للشهر الثاني على التوالي. ومع ذلك، لن يغير ذلك أي قرار بشأن سعر الفائدة في مارس (آذار) المقبل، إذ سيتوقف مصير هذا الاجتماع على بيانات التوظيف لشهريْ يناير وفبراير».