المكان: زيوريخ، التاريخ: بعد خمسين عاما على تأسيس «الفيفا»، وتحديدا في 1954، ولد السويسري غيرستيان غروس، المدافع الذي لم يخض سوى مباراة وحيدة مع منتخب بلاده، ولم تجر الرياح بما تشتهي السفن، لكون سجله كان باهتًا بصفته لاعبا، ولم تعكس القدرات التدريبية لديه.
انطلق إلى عالم التدريب في 1988، لم تختلف تجربته الأولى في عالم التدريب عن تجربته لاعبا، تجربته الثانية كانت مع نادي غراسهوبر زيوريخ، كانت ملهمة بتحقيقه كأس سويسرا في موسمه الأول، ودوري السوبر لعامين متتاليين، انتقل بعد ذلك لتدريب توتنهام الإنجليزي لمدة موسم واحد ولم تكن التجربة كما يأمل، فغادر لتدريب بازل السويسري ليقضي مع الفريق 10 أعوام حقق خلالها 4 كؤوس، و4 بطولات دوري، لتكن أنجح تجاربه ويحصل على مدرب العام في سويسرا عام 2008.
تجربته الناجحة نقلته إلى ألمانيا لتدريب شتوتغارت الألماني، ولكن عاد الحظ السيئ إليه ولم يحقق شيء، فعاد إلى سويسرا لتدريب يانغ بويز في مطلع 2011. أقيل في أبريل (نيسان) 2012 وأصبح عاطلاً لمدة عامين قبل أن يتعاقد معه الأهلي مطلع موسم 2014 - 2015 ويحقق مع الفريق كأس ولي العهد العام الماضي، وبطولة الدوري العام الحالي بعد غياب طويل عن تحقيقه، ويصل إلى نهائي «كأس الملك»، الذي سيواجه خلاله صاحب الـ61 عاما المدرب صاحب السجل الأبيض في عالم التدريب.
راؤول كانيدا ذو الـ47 عاما، لم يتجه كما هي عادة المدربين إلى عالم اللاعبين في بدايته، بل اتجه مباشرة إلى عالم التدريب، كان يحاول أن يكون فريدًا، ليس كغيره ممن كانوا لاعبين سابقين، أصبح مساعد مدرب في نادي دورادوس دي سينالو المكسيكي، في موسم 2006 - 2007. بعد ذلك بعام انضم إلى الجهاز الفني لفريق ريال سوسيداد واستمر لمدة موسمين، لتنتهي تجربته وينتقل للعمل مساعدا في نادي ألميريا الإسباني، كانت تجاربه الثلاث هامشية، فحاول أن يخرج عن مساره فبدأ مدربا مع النادي القاطن في غرب السعودية، اقتصرت تجربته مع الاتحاد لمدة موسم، ورغم قصر التجربة فإنه أوصل الفريق إلى نصف نهائي دوري أبطال آسيا وخرج من الأهلي وصيف البطولة بعد ذلك، وحقق مع الفريق أطول سلسلة بلا خسارة بـ25 مباراة، ولكن انتهى حلمه مبكرًا بإقالته بعد تراجع أداء الفريق والخسارة من متذيل الترتيب آنذاك، الوحدة.
رحل حزينًا عن الملاعب السعودية، ولكنه عاد لاحقًا لتدريب النصر بديلاً للأوروغوياني كارينيو، بعد 13 مباراة، أقيل مجددًا رغم أن الفريق حقق 12 انتصارا وهزيمة واحدة، عاد في هذا الموسم مجددًا للنصر بديلاً عن الأوروغوياني ديسلفا وأوصل الفريق إلى النهائي الأول له بصفته مدربا.
وكان «كأس الملك» في نسخته الحديثة سبق أن حققه الأرجنتيني إنزو هيكتور بثلاثة ألقاب، (حقق مع الشباب بطولتين والاتحاد بطولة)، والصربي ألكسندر أليكس مدرب الرائد الحالي حقق بطولتين على التوالي مع الأهلي، والإسباني بينات حقق بطولة واحدة مع الاتحاد، والتونسي عمار السويح حققها مع الشباب مرة واحدة، وفي نسخة العام الماضي حققها المدرب اليوناني دونيس مع الهلال.
فمن يحقق اللقب لفريقه، هل السويسري صاحب التاريخ الحافل بالإنجازات والخبرة الطويلة يحقق البطولة بوصفه أول مدرب سويسري يحققها ويضم البطولة الـ14 لسجله، أو الإسباني الطموح وصاحب النهائي الأول في تاريخه يحقق البطولة بوصفه ثاني إسباني يكسبها، والبطولة الأولى له مدربا؟
11:9 دقيقه
غروس وكانيدا.. صراع بين الخبرة والطموح
https://aawsat.com/home/article/650421/%D8%BA%D8%B1%D9%88%D8%B3-%D9%88%D9%83%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%AF%D8%A7-%D8%B5%D8%B1%D8%A7%D8%B9-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%A8%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%85%D9%88%D8%AD
غروس وكانيدا.. صراع بين الخبرة والطموح
«الشرق الأوسط» ترصد مسيرة المدربين الفنية
غروس.. مسيرته التدريبية مليئة بالمنجزات
- الرياض: مهند المحرج
- الرياض: مهند المحرج
غروس وكانيدا.. صراع بين الخبرة والطموح
غروس.. مسيرته التدريبية مليئة بالمنجزات
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة
