«الداخلية» السعودية: انخفاض جرائم الاعتداء على النفس بنسبة 0.6 %.. والمتورطون دون الـ30 عامًا

العمالة الأجنبية هم الأكثر اعتداء يليهم الطلاب

«الداخلية» السعودية: انخفاض جرائم الاعتداء على النفس بنسبة 0.6 %.. والمتورطون دون الـ30 عامًا
TT

«الداخلية» السعودية: انخفاض جرائم الاعتداء على النفس بنسبة 0.6 %.. والمتورطون دون الـ30 عامًا

«الداخلية» السعودية: انخفاض جرائم الاعتداء على النفس بنسبة 0.6 %.. والمتورطون دون الـ30 عامًا

أكد المتحدث الأمني لوزارة الداخلية السعودية انخفاض معدل الاعتداء على النفس في السعودية للعام الماضي، مقارنة بالعام الذي سبقه بنسبة 0.6 في المائة، مشيرا إلى أن منطقة مكة المكرمة سجلت ارتفاعا مقارنة ببقية المناطق، فيما سجلت منطقة الرياض الأعلى ارتفاعا في جرائم الاعتداء على الأموال.
ووصف اللواء منصور التركي، خلال المؤتمر الذي عقده بنادي الضباط في الرياض اليوم (الثلاثاء)، الجرائم المعلوماتية بجرائم عالمية، لأنها تعتمد على الاتصال بمواقع محظورة عالميا، وغالبا ما تحدث تحت أسماء وهمية أو مستعارة، مبينا أن الأمن العام مهتم بمكافحة الجرائم المعلوماتية، ومن أهمها المتعلقة بالاعتداءات الجنسية على الأطفال وابتزازهم.
وأوضح التركي أن مؤشرات الجريمة في السعودية تشير إلى أن العمالة الأجنبية يمثلون النسبة الأعلى في جرائم الاعتداء على النفس بنسبة 28 في المائة، يليهم الطلاب بنسبة 18 في المائة، لافتا إلى أن السائقين والعاملات المنزليات يمثلون الفئة الأقل في ارتكاب جرائم الاعتداء على النفس.
وأوضح التقرير، الذي استعرضه اللواء التركي، أن منطقة مكة المكرمة تشهد النسبة الأعلى من جرائم الاعتداء على النفس بنسبة 35 في المائة، بمعدل 209 جريمة لكل مائة ألف من سكانها، تلتها منطقة الرياض 17 في المائة، ثم منطقة المدينة المنورة 12 في المائة. ثم المنطقة الشرقية بـ10 في المائة، وعزى التقرير هذه النسب إلى اختلاف الكثافة السكانية في تلك المناطق حسب المدن والقرى التابعة لها.
واستعرض التركي بالتدريج الجرائم الأكثر انتشارا بمختلف نسبها، حيث مثلت جرائم الاعتداء والمضاربة 56 في المائة من جرائم الاعتداء على النفس، وانخفضت بنسبة 3 في المائة (85) جريمة لكل مائة ألف من السكان، ومثلت جرائم سرقة السيارات 33 في المائة من جرائم الاعتداء على الأموال وارتفعت بنسبة 3.6 في المائة (50) جريمة لكل مائة ألف من السكان، ومثلت جرائم السرقة من المنازل 10في المائة من جرائم الاعتداء على الأموال وانخفضت بنسبة 17 في المائة (16) جريمة لكل مائة ألف من السكان، كما مثلت جرائم الاعتداء على الممتلكات 8 في المائة من جرائم الاعتداء على الأموال، وانخفضت بنسبة 0.3 في المائة (12) جريمة لكل مائة ألف من السكان.



ترحيب خليجي بالمحادثات الأميركية - الإيرانية في مسقط

صورة نشرتها الخارجية الإيرانية من وصول الوفد التفاوضي برئاسة عراقجي إلى مقر المحادثات مع ستيف ويتكوف
صورة نشرتها الخارجية الإيرانية من وصول الوفد التفاوضي برئاسة عراقجي إلى مقر المحادثات مع ستيف ويتكوف
TT

ترحيب خليجي بالمحادثات الأميركية - الإيرانية في مسقط

صورة نشرتها الخارجية الإيرانية من وصول الوفد التفاوضي برئاسة عراقجي إلى مقر المحادثات مع ستيف ويتكوف
صورة نشرتها الخارجية الإيرانية من وصول الوفد التفاوضي برئاسة عراقجي إلى مقر المحادثات مع ستيف ويتكوف

رحَّب جاسم البديوي، أمين عام مجلس التعاون الخليجي، بجولة المحادثات التي عقدت اليوم بين الولايات المتحدة وإيران، مثمناً استضافة سلطنة عُمان لها، في خطوة تعكس الدور البناء الداعم لمسارات التفاهم والحوار الإقليمي والدولي.

وأعرب البديوي عن تطلع مجلس التعاون إلى أن تسفر هذه المشاورات عن نتائج إيجابية تسهم في تعزيز التهدئة، وترسيخ دعائم الأمن والاستقرار بالمنطقة، بما يحقق المصالح المشتركة، ويعزز بيئة التعاون والتنمية.

صورة مركبة لاستقبال وزير خارجية عُمان البوسعيدي نظيره الإيراني عراقجي (يمين) ثم لاستقباله المبعوث الأميركي ويتكوف وكوشنر قبل بدء المباحثات في مسقط الجمعة (إ.ب.أ)

وأشاد الأمين العام بالجهود القيمة والمتواصلة التي تبذلها عُمان، بالتعاون مع عدة دول شقيقة وصديقة، لتقريب وجهات النظر بين الجانبين، وتهيئة الأجواء الملائمة للحوار البنّاء، بما يخدم استقرار المنطقة ويعزز فرص السلام.

وأكد البديوي حرص دول مجلس التعاون على حفظ الاستقرار والأمن في المنطقة ودعم رخاء شعوبها.


البحرين وفرنسا تُوقعان اتفاقية تعاون دفاعي تشمل التدريب وتبادل المعلومات الاستراتيجية

الملك حمد بن عيسى آل خليفة والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (بنا)
الملك حمد بن عيسى آل خليفة والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (بنا)
TT

البحرين وفرنسا تُوقعان اتفاقية تعاون دفاعي تشمل التدريب وتبادل المعلومات الاستراتيجية

الملك حمد بن عيسى آل خليفة والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (بنا)
الملك حمد بن عيسى آل خليفة والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (بنا)

وقّعت البحرين وفرنسا، الجمعة، اتفاقاً للتعاون في مجال الدفاع، خلال محادثات بين عاهل البحرين الملك حمد بن عيسى آل خليفة، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في باريس.

وذكرت الرئاسة الفرنسية أن «الاتفاقية ترسخ تعاوناً في مجال مُعدات الدفاع، والتدريب، وتبادل معلومات استراتيجية»، مضيفة أنها ستفتح أيضاً «آفاقاً جديدة للتعاون في الصناعات الدفاعية».

وأوضحت أن هذا الاتفاق «قد يُفضي إلى إعلانات استثمارية بفرنسا في هذه المناسبة في قطاعات ذات اهتمام مشترك».

وأفادت مصادر مقرَّبة من ماكرون بأن صندوق الثروة السيادية البحريني «ممتلكات» سيشارك في فعالية «اختر فرنسا» السنوية الكبرى التي ينظمها الرئيس الفرنسي في فرساي، خلال فصل الربيع، لجذب استثمارات أجنبية.

وقال مكتب الرئيس الفرنسي إن هذه الاتفاقية «ستفتح آفاقاً جديدة للتعاون الصناعي في مجال الدفاع، وستُعزز التضامن بين بلدينا، وسط تصاعد التوتر الجيوسياسي عالمياً وإقليمياً».

وذكرت وكالة أنباء البحرين أن الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة، مستشار الأمن الوطني الأمين العام لمجلس الدفاع الأعلى، والوزيرة المنتدبة لدى وزارة القوات المسلحة الفرنسية أليس روفو، وقَّعا الاتفاق.

وأضافت الوكالة أنه جرى، خلال المحادثات بين الملك حمد والرئيس الفرنسي، بحث «مستجدّات الأوضاع الإقليمية والدولية الراهنة، والجهود المتواصلة التي تُبذل لإنهاء الصراعات عبر الحوار والحلول الدبلوماسية وتخفيف حدة التوتر».

وأثنى الجانبان على جهود اللجنة العليا المشتركة بين البلدين، وما حققته من منجزات ونتائج طيبة في مسار التعاون المشترك، وأكدا ضرورة مواصلة اللجنة جهودها لتوسيع آفاق التعاون الثنائي في مختلف المجالات.

كان العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة قد وصل إلى قصر الإليزيه، حيث استقبله الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

وخلال المباحثات، أشاد الملك حمد بدور فرنسا «في دعم الأمن والسلم والاستقرار والازدهار العالمي، ومناصرة القضايا العربية العادلة، وجهودها المقدَّرة في تعزيز مسيرة الأمن والسلم الدوليين»، وفق وكالة الأنباء البحرينية.


السعودية وسلوفينيا توقِّعان اتفاقية تعاون عامة

الأمير فيصل بن فرحان والوزيرة تانيا فاجون عقب توقيعهما مذكرة التفاهم في ليوبليانا الجمعة (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزيرة تانيا فاجون عقب توقيعهما مذكرة التفاهم في ليوبليانا الجمعة (الخارجية السعودية)
TT

السعودية وسلوفينيا توقِّعان اتفاقية تعاون عامة

الأمير فيصل بن فرحان والوزيرة تانيا فاجون عقب توقيعهما مذكرة التفاهم في ليوبليانا الجمعة (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزيرة تانيا فاجون عقب توقيعهما مذكرة التفاهم في ليوبليانا الجمعة (الخارجية السعودية)

أبرمت السعودية وسلوفينيا، الجمعة، اتفاقية تعاون عامة لتعزيز التعاون بينهما في مختلف المجالات، وتكثيف العمل المشترك، بما يحقق تطلعات قيادتيهما وشعبيهما بتحقيق مزيد من التقدم والازدهار.

جاء ذلك عقب استقبال نائبة رئيس الوزراء وزيرة الخارجية والشؤون الأوروبية في سلوفينيا تانيا فاجون، للأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي، الذي يجري زيارة للعاصمة ليوبليانا. واستعرض الجانبان خلال اللقاء العلاقات الثنائية، وسبل تعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات.