أمير قطر يدشن منتدى الدوحة.. والأمن وتحديات الاقتصاد والطاقة أبرز المحاور

وزير الخارجية القطري يدعو المعارضة السورية لتوحيد صفوفها والحفاظ على وحدة البلاد

جانب من فعاليات تدشين منتدى الدوحة الـ16 أمس («الشرق الأوسط»)
جانب من فعاليات تدشين منتدى الدوحة الـ16 أمس («الشرق الأوسط»)
TT

أمير قطر يدشن منتدى الدوحة.. والأمن وتحديات الاقتصاد والطاقة أبرز المحاور

جانب من فعاليات تدشين منتدى الدوحة الـ16 أمس («الشرق الأوسط»)
جانب من فعاليات تدشين منتدى الدوحة الـ16 أمس («الشرق الأوسط»)

دشن الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر، أمس، منتدى الدوحة السادس عشر الذي تنظمه وزارة الخارجية القطرية، ويعقد تحت شعار «الاستقرار والازدهار للجميع»، بحضور مسؤولين وصناع قرار واستراتيجيين من مختلف أنحاء العالم.
وفي كلمته في افتتاح المنتدى دعا الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، وزير الخارجية القطري، إلى وقف الكارثة الإنسانية في سوريا، داعيا المجتمع الدولي إلى أداء مسؤولياته في توفير الحماية للمدنيين، وتنفيذ قرارات مجلس الأمن ذات الصِّلة لحل الأزمة السورية بما يشمل إنشاء هيئة حكم انتقالي، كما دعا المعارضة السورية لتوحيد مواقفها، وقال الشيخ محمد آل ثاني «إن الشعب السوري يستحق بعد تضحياته قيادة معارضة موحدة»، داعيا هذه القيادة المعارضة للبحث عن حلول سياسية تحفظ وحدة سوريا.
كما تحدث وزير الخارجية القطري عن الأزمة الفلسطينية، وقال إن حل هذه القضية وصل إلى طريق مسدود، داعيًا المجتمع الدولي إلى ممارسة الضغوط على إسرائيل لوقف الاستيطان ورفع حصارها عن غزة.
وعلى مدى ثلاثة أيام، وعدد تسع جلسات؛ يناقش المنتدى عددًا من الملفات والقضايا المحورية حول الأمن والاقتصاد والطاقة والدفاع، بحضور قادة وصناع القرار في العالم، بينهم الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، كما يشارك في إحدى الجلسات المبعوث الأممي لليمن إسماعيل ولد الشيخ، والرئيس النيجري محمد إيسوفو، ورئيسة مورشيوس الدكتورة أمينة غريب، والرئيس الأفغاني، ومونز لوكتوفت رئيس الدورة السبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة، وبان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة، وديمتريس إفراموبولوس المفوض الأوروبي للهجرة والشؤون الداخلية والمواطنة، والسفير تراسيفولوس تيارب ستاماتوبولوس مساعد الأمين العام لحلف الناتو، وعدد من الشخصيات الرسمية والعامة في العالم.
وتقام الجلسة العامة الأولى حول الأمن تحت عنوان: «الوضع الدولي والإقليمي الراهن وسبل مواجهة التحديات»، ويتحدث فيها عدد من وزراء الخارجية والشخصيات الأممية، بينهم ناصر بن عبد العزيز النصر الممثل السامي لتحالف الأمم المتحدة للحضارات، ووزيرة خارجية الأرجنتين سوسانا مالكورا، ووزير خارجية أذربيجان المار ماميدياروف، ووزير خارجية جمهورية كوستاريكا مانويل جونزاليس سانز، ووزير الدولة الأقدم للخارجية والدفاع في سنغافورة محمد مالكي بن عثمان، وديمتريس أفراموبولوس المفوض الأوروبي للهجرة والشؤون الداخلية والمواطنة، والسفير تراسيفولوس تيارب ستاماتوبولوس مساعد الأمين العام لحلف الناتو.
يشهد هذا اليوم انعقاد جلستين حول الأمن، الأولى يديرها مارتن إنديك، ويشارك فيها مونز لوكتوف رئيس الدورة السبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة، ووزيرة خارجية الأرجنتين سوسانا مالكورا، ووزير خارجية أذربيجان المار ماميدياروف، ووزير خارجية جمهورية كوستاريكا مانويل جونزاليس سانز، ووزير الدولة الأقدم للخارجية والدفاع في سنغافورة محمد مالكي بن عثمان.
كمَا تتناول الجلسة الثانية محور الأمن، بعنوان؛ «الشرق الأوسط.. نحو مزيد من الاستقرار والازدهار»، يتحدث فيها نيكولاي مولدانوف مبعوث الأمم المتحدة للسلام في الشرق الأوسط، وبان كوبيش مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلى العراق، وتوبياس الوود وزير الدولة للشؤون الخارجية والكومنولث المملكة المتحدة، وأنس العبدة رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، والدكتور صائب عريقات كبير المفاوضين الفلسطينيين، والبارونة فاليري أموي مديرة كلية الدراسات الشرقية والأفريقية جامعة لندن.
يهيمن على الجلسة الثالثة التي تقام اليوم قضايا الاقتصاد وتحمل عنوان: «الاقتصاد العالمي إلى أين؟ يتحدث فيها الشيخ أحمد بن جاسم آل ثاني وزير الاقتصاد والتجارة القطري، بالإضافة لعدد من الأسماء البارزة المرشحة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة، وهم: دانيلو تورك الرئيس السابق لسلوفينيا، وفيستا بوسفتش نائب رئيس البرلمان الكرواتي، وسرجان كريم وزير الخارجية السابق في مقدونيا، وفوك جيريميتش وزير خارجية صربيا السابق، والسفيرة ناتاليا جيرمان رئيس الوزراء ووزيرة الخارجية سابقًا في مولدوفا، وكارولين مالوني عضو الكونغرس الأميركي.



ملك البحرين: على إيران الكف عن التدخل في شؤوننا الداخلية

العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
TT

ملك البحرين: على إيران الكف عن التدخل في شؤوننا الداخلية

العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)

دعا العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى، إيران إلى الكف عن التدخل في الشؤون الداخلية لبلاده ودول الخليج العربي، مشدداً في الوقت ذاته على أن «الوطن فوق الجميع، وأمانة في أعناق أبنائه جميعاً».

وقال الملك حمد بن عيسى لوسائل الإعلام، الخميس، إنه «في اللحظات التي تتكالب فيها التحديات على الأوطان، وتُختبر فيها معادن الرجال، تظهر الحقائق ساطعة لا لبس فيها»، مؤكداً أن «ما تعرضت له البحرين من عدوان إيراني آثم استهدف أمنها واستقرارها وسلامة شعبها، كشف عن زيف من باعوا ضمائرهم للعدو»، حيث «كشفت المحنة التي مرَّ بها الوطن الوجوه وأسقطت الأقنعة».

وأضاف العاهل البحريني: «فيما كانت قواتنا المسلحة الباسلة على أهبة الاستعداد، مرابطة على الثغور، عينها ساهرة لصدّ أي اعتداء غادر، انبرى نفر قليل باعوا ضمائرهم للعدو، فمدّوا يد التعاون مع من استباح سيادة الوطن في خيانة ما بعدها خيانة، وجريمة لا تُغتفر في عرف الأوطان ولا في ضمير الشعوب».

وأكد الملك حمد بن عيسى أن غضبته «البالغة» مما جرى «ليست إلا ترجمة صادقة لغضب شعب بأكمله»، متسائلاً: «كيف لا يغضب وهو يرى من ائتمنهم الوطن على مقدراته يطعنون خاصرته، ومن انتخبهم الشعب لتمثيله يقفون إلى جانب الخونة الذين لفظهم الرأي العام واستنكر فعلتهم الشنعاء».

ولفت العاهل البحريني إلى أن «الرأي العام يقف اليوم صفاً واحداً وكلمة واحدة، مُطالباً بإبعاد كل من تعاون مع العدوان الآثم»، منوهاً بأن «من خان الوطن لا يستحق شرف الانتماء إليه، ولا كرم العيش على ثراه»، ولفت إلى أن «الجنسية ليست ورقة تُمنح، بل عهد وميثاق، ومن نقض العهد فقد أسقط حقه بيده».

وأعرب الملك حمد بن عيسى عن أسفه لـ«اصطفاف بعض المشرعين إلى جانب الخونة، بدل أن يكونوا درعاً للوطن وصوتاً للحق»، مؤكداً حرصه على «وحدة الصف ونقاء المجلس النيابي»، ويرى أن «من ارتضى لنفسه الوقوف مع من اعتدى على الوطن، فليذهب إليهم وليلتحق بهم. فلا مكان بيننا لمن يوالي أعداءنا».

وأوضح العاهل البحريني أن «شعوب مجلس التعاون الخليجي كافة، وهي التي تشاركنا المصير والدم، تؤيد بكل قوة الأحكام الصادرة بحق الخونة من سجن وسحب وإسقاط للجنسية، بل وتطالب بالمزيد».

وأكد الملك حمد بن عيسى أن «هذه الإجراءات الرادعة ليست تشفياً، بل رحمة بالغالبية العظمى من أبناء الوطن الوفي، وصمام أمان يحول دون اضطرار قيادة القوات المسلحة الباسلة إلى تسلم زمام الأمور وفق أحكام عسكرية، تقتضيها ضرورات الدفاع عن البحرين، وهو واجبهم المقدس الذي أقسموا عليه أمام الله والوطن».

وشدَّد العاهل البحريني على أن «أمام هؤلاء المشرعين طريقين لا ثالث لهما؛ إما الاعتذار الصريح لشعب البحرين الوفي الكريم، اعتذاراً يعيد للثقة جسورها، وإما فليلتحقوا بمن اختاروا الاصطفاف معهم، بمن غادر البلاد وأُبعد بحكم قضائي عادل نتيجة الخيانة النكراء».

ونوَّه الملك حمد بن عيسى بأن «المجلس النيابي أمانة، والتمثيل تشريف لا يستحقه من تلطخت يده بخيانة الوطن، فلا مكان لهم بين أبناء شعبنا الشريف، ولا شرف لهم في تمثيله بعد اليوم»، مشدداً على أنه «لن تهدأ النفوس وتستقر الأمور وتعود الحياة إلى طبيعتها إلا بتطهير الصفوف من كل خائن ومتواطئ».

وأشار العاهل البحريني إلى أن «البلاد أحوج ما تكون اليوم إلى رأي حر ومسؤول»، مؤكداً أن «الحرية لا تعني الفوضى، ولا التطاول على الثوابت، ولا تعني بحال من الأحوال خيانة الوطن، فالوطن فوق الجميع، والبحرين أمانة في أعناقنا جميعاً، ولن نفرط في بذرة من ترابها».

واختتم الملك حمد بن عيسى بالقول: «يتعين على الجميع أن يتعلموا معنى الولاء للوطن، فالمواطن الصالح هو من يحمل وطنه في قلبه قبل أن يحمله على لسانه، ويفديه بروحه ودمه، مدركاً أن الوطن أمانة في عنقه، وأن الوفاء له فريضة».


الإمارات تحظر سفر مواطنيها إلى إيران ولبنان والعراق

علم الإمارات (الشرق الأوسط)
علم الإمارات (الشرق الأوسط)
TT

الإمارات تحظر سفر مواطنيها إلى إيران ولبنان والعراق

علم الإمارات (الشرق الأوسط)
علم الإمارات (الشرق الأوسط)

أعلنت وزارة الخارجية الإماراتية حظر سفر مواطني دولة الإمارات إلى إيران ولبنان والعراق، وذلك على خلفية التطورات الأمنية والسياسية التي تشهدها المنطقة.

ودعت الوزارة، في بيان، جميع المواطنين الإماراتيين الموجودين حالياً في الدول الثلاث إلى سرعة المغادرة والعودة للإمارات في أقرب وقت، في إطار الإجراءات الاحترازية التي تتخذها الدولة الخليجية لضمان سلامة مواطنيها في الخارج.

وأكدت «الخارجية» أهمية التزام المواطنين بالتعليمات والتنبيهات الصادرة عنها، مشددة على ضرورة التواصل معها بالنسبة للموجودين في إيران ولبنان والعراق، لمتابعة أوضاعهم وتقديم الدعم اللازم عند الحاجة.

ويأتي القرار في ظل تصاعد التوترات الإقليمية والتطورات الأمنية التي تشهدها المنطقة خلال الفترة الأخيرة، وسط تحركات احترازية تتخذها عدة دول لحماية رعاياها وضمان سلامتهم.


وزير الخارجية السعودي يبحث أوضاع المنطقة مع نظيرَيه الكويتي والكندية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
TT

وزير الخارجية السعودي يبحث أوضاع المنطقة مع نظيرَيه الكويتي والكندية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، مع نظيرَيه الكويتي الشيخ جراح الصباح، والكندية أنيتا أناند، مستجدات الأوضاع في المنطقة والجهود المبذولة بشأنها، وذلك خلال اتصالين هاتفيين، الخميس.

وبحث الاتصال الهاتفي بين الأمير فيصل بن فرحان والشيخ جراح الصباح، استمرار التنسيق والتشاور الثنائي بشأن الأوضاع. في حين تناول وزير الخارجية السعودي ونظيرته الكندية، خلال الاتصال، العلاقات الثنائية بين بلدَيهما.