إعلان الكويت يدين مجازر النظام السوري ويرفض الاعتراف بيهودية إسرائيل

البيان الختامي تعهد بالعمل على إنهاء الخلافات العربية

إعلان الكويت يدين مجازر النظام السوري ويرفض الاعتراف بيهودية إسرائيل
TT

إعلان الكويت يدين مجازر النظام السوري ويرفض الاعتراف بيهودية إسرائيل

إعلان الكويت يدين مجازر النظام السوري ويرفض الاعتراف بيهودية إسرائيل

أكد القادة العرب في الجلسة الختامية لفعاليات الدورة الـ25 لمجلس جامعة الدول العربية اليوم (الأربعاء) الالتزام بتوفير الدعم والمساندة للدول التي شهدت عمليات انتقال سياسي وتحول اجتماعي.
وأصدر القادة في ختام القمة «إعلان الكويت» الذي أكد «العزم على إرساء علاقات أفضل بين الدول الشقيقة»، وحمل إسرائيل المسؤولية الكاملة عن تعثر عملية السلام واستمرار التوتر في الشرق الأوسط.
وتضمن الإعلان التأكيد على أن القضية الفلسطينية «تظل القضية المركزية للشعوب العربية»، كما أدان الانتهاكات الإسرائيلية ضد المسجد الأقصى ومحاولات انتزاع ولاية الأردن عنه.
كما أكد «إعلان الكويت» «الرفض القاطع والمطلق للاعتراف بإسرائيل دولة يهودية»، ودعا القادة العرب مجلس الأمن إلى «تحمل مسؤولياته لحل الصراع» الإسرائيلي - الفلسطيني على «أساس حل الدولتين بحدود 1967».
ويصر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على اعتراف الدول العربية بيهودية إسرائيل، ويضع نتنياهو هذا المبدأ كشرط رئيس للتوصل إلى اتفاق سلام، معتبرا أن «جذور الصراع» تكمن في رفض العرب دولة يهودية وليس في الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية منذ عام 1967.
إلا أن القادة الفلسطينيين يرفضون هذا المبدأ الذي يرون فيه تنازلا عن حق العودة لنحو 760 ألف فلسطيني أجبروا على مغادرة منازلهم خلال نكبة 1948.
كما يؤكد القادة الفلسطينيون أنهم اعترفوا بدولة إسرائيل منذ عام 1993 وأن هذا الشرط لم يطرح على مصر والأردن، وهما الدولتان العربيتان الوحيدتان الموقعتان على اتفاق سلام مع إسرائيل.
وندد الزعماء العرب المجتمعون في الكويت اليوم بعمليات القتل التي نفذتها الحكومة السورية خلال الحرب الأهلية التي بدأت منذ ثلاث سنوات ودعوا إلى تسوية سياسية.
وقال خالد الجار الله وكيل وزارة الخارجية الكويتية الذي تلا البيان الختامي للقمة التي عقدت على مدى يومين، إن الزعماء يدينون بأقوى العبارات المذابح والقتل الجماعي الذي تمارسه قوات النظام السوري ضد العزل. ودعا «إعلان الكويت» إلى حل سياسي للأزمة السورية وفقا لبيان (جنيف1)، مشددا على ضرورة الوقوف مع الشعب السوري وتأييد مطالبه المشروعة في الحرية والديمقراطية ودعم الائتلاف السوري المعارض باعتباره «الممثل الشرعي للشعب السوري»، مع دعم المطالب السورية العادلة في حقها باستعادة أراضيها المحتلة في الجولان. وتضمن الحرص الكامل على تعزيز الأمن القومي العربي، بما يضمن سلامة الدول العربية ووحدتها الوطنية والترابية. كما حث «إعلان الكويت» على إصلاح منظومة العمل العربي المشترك وطالب بوقف التحريض الإعلامي على التطرف والإرهاب، كما أكد الإدانة الحازمة للإرهاب بكل أشكاله وصوره، مرحبا بتوقيع اتفاقية السلام بين الحكومة السودانية وحركة العدل والمساواة، كما أكد دعمه لجهود الإمارات لإيجاد حلول سلمية لإنهاء الاحتلال الإيراني للجزر الثلاث (طنب الكبرى والصغرى وأبو موسى).
وتضمن الإعلان دعم القمة العربية للقيادة اليمنية في حربها على الإرهاب، وأشار أيضا إلى توفير الدعم السياسي والاقتصادي للبنان.
واعتمد أمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح الإعلان في ختام أعمال القمة.
وبعد قراءة «إعلان الكويت» الختامي للقمة، ألقى مساعد الأمين العام للجامعة العربية أحمد بن حلي كلمة تضمنت الرسائل والبرقيات الموجهة إلى القمة، وشملت برقية من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أكد فيها حرص بلاده على تعزيز الشراكة مع الجامعة العربية، ورسالة أخرى من الرئيس الصيني شي جينغ بينغ، أكد فيها استعداد بلاده للعمل مع العالم العربي لتعميق التعاون العملي بين الجانبين في كافة المجالات.
وفي كلمة مصر الختامية للقمة بوصفها البلد المضيف للدورة الـ26 من القمة العربية في مارس (آذار) عام 2015، وجه الرئيس المصري المؤقت المستشار عدلي منصور، الشكر للدول العربية لمساندتها مصر خلال الفترة الانتقالية، ورحب باستقبال القادة العرب قائلا: «القاهرة تعتز باستقبالكم في القمة العربية عام 2015 (بالقاهرة) وفي وكل وقت ترغبون فيه»، وشكر الدول العربية التي وقفت إلى جانب مصر والتي «أحسنت وبحق إظهار معدن الإخوة العربية»، واعتبر أن استضافة مصر لفعاليات القمة العربية في تلك الظروف «هي رسالة تضامن وتآزر للداخل والخارج».
ومن ثم أعلن أمير الكويت في كلمة مقتضبة ختام أعمال القمة العربية، مؤكدا أن المداولات بين القادة العرب وما طرح خلال القمة من أفكار عكست رغبة صادقة في توطيد العلاقات العربية والتطور بها إلى مستوى الطموح، لافتا إلى أنهم توصلوا إلى قرارات ستسهم في دفع آليات العمل العربي المشترك، معربا عن سعادته بوجود الوفود العربية على أرض الكويت، موجها الشكر للأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي وكافة مساعديه على جهودهم، ولكل من شارك في إتمام أعمال القمة العربية.



السعودية تدعم سوريا بـ«عقود استراتيجية»

وزير الاستثمار السعودي خالد الفالح خلال إعلانه عن توقيع اتفاقات استراتيجية مع سوريا في دمشق (إكس)
وزير الاستثمار السعودي خالد الفالح خلال إعلانه عن توقيع اتفاقات استراتيجية مع سوريا في دمشق (إكس)
TT

السعودية تدعم سوريا بـ«عقود استراتيجية»

وزير الاستثمار السعودي خالد الفالح خلال إعلانه عن توقيع اتفاقات استراتيجية مع سوريا في دمشق (إكس)
وزير الاستثمار السعودي خالد الفالح خلال إعلانه عن توقيع اتفاقات استراتيجية مع سوريا في دمشق (إكس)

وقّعت شركات سعودية مع جهات حكومية سورية حزمة من الشراكات الاستثمارية والعقود الاستراتيجية؛ تشمل قطاعات الطيران، والاتصالات، والبنية التحتية، ومبادرات تنموية. وبلغت القيمة الإجمالية لهذه العقود نحو 40 مليار ريال (10.6 مليار دولار)، موزعة على 80 اتفاقية.

جاء التوقيع خلال زيارة قام بها وزير الاستثمار خالد الفالح على رأس وفد سعودي إلى العاصمة السورية دمشق، وأكد أنه «لا سقف لاستثمارات المملكة في دمشق».

وأعلن الفالح، من قصر الشعب في دمشق، عن إطلاق شراكة بين شركة «طيران ناس» السعودية وجهات حكومية سورية، وتوقيع اتفاقية لتطوير وتشغيل مطار حلب، وأخرى لتطوير شركة «الكابلات» السورية. كما شهد قطاع المياه توقيع اتفاقية بين «أكوا» و«نقل المياه» السعوديتين لتطوير مشروعات تحلية ونقل المياه في سوريا.

ووقعت أيضاً اتفاقية «سيلك لينك» بين شركة «الاتصالات» السعودية ووزارة الاتصالات السورية.


السعودية تدين بشدة هجمات «قوات الدعم السريع» في كردفان

عناصر من «قوات الدعم السريع» في شرق دارفور (لقطة من فيديو)
عناصر من «قوات الدعم السريع» في شرق دارفور (لقطة من فيديو)
TT

السعودية تدين بشدة هجمات «قوات الدعم السريع» في كردفان

عناصر من «قوات الدعم السريع» في شرق دارفور (لقطة من فيديو)
عناصر من «قوات الدعم السريع» في شرق دارفور (لقطة من فيديو)

أعربت السعودية عن إدانتها واستنكارها الشديدين للهجمات الإجرامية التي شنتها «قوات الدعم السريع» على مستشفى الكويك العسكري، وعلى قافلة إغاثية تابعة لبرنامج الغذاء العالمي، وعلى حافلة تقلّ نازحين مدنيين؛ ما أدى إلى مقتل عشرات المدنيين العزَّل، من بينهم نساء وأطفال، وإلحاق أضرار بمنشآت وقوافل إغاثية في ولايتَي شمال وجنوب كردفان بالسودان.

وأكدت السعودية، في بيان لوزارة خارجيتها، السبت، أن هذه الأعمال لا يمكن تبريرها بأي حال من الأحوال، وتشكل انتهاكات صارخة لجميع الأعراف الإنسانية والاتفاقيات الدولية ذات الصلة، وطالبت بضرورة توقُّف «قوات الدعم السريع» فوراً عن هذه الانتهاكات، والالتزام بواجبها الأخلاقي والإنساني في تأمين وصول المساعدات الإغاثية لمحتاجيها، وفقاً للقوانين الدولية والإنسانية، وما ورد في «إعلان جدة» (الالتزام بحماية المدنيين في السودان)، الموقَّع بتاريخ 11 مايو (أيار) 2023.

وجددت السعودية تأكيد موقفها الداعي إلى وحدة السودان وأمنه واستقراره، وضرورة الحفاظ على مؤسساته الشرعية، ورفضها للتدخلات الخارجية، واستمرار بعض الأطراف في إدخال السلاح غير الشرعي والمرتزقة والمقاتلين الأجانب، على الرغم من تأكيد هذه الأطراف على دعمها للحل السياسي، في سلوك يُعد عاملاً رئيسياً في إطالة أمد الصراع ويزيد من استمرار معاناة شعب السودان.

وقُتل 24 شخصاً، بينهم 8 أطفال وعدد من النساء، جرّاء استهداف «قوات الدعم السريع» عربة نقل كانت تقلّ نازحين من منطقة دبيكر إلى مدينة الرهد بولاية شمال كردفان، وفق ما أفادت به «شبكة أطباء السودان».


معرض الدفاع العالمي ينطلق غداً في الرياض وسط توسّع المشاركات الدولية

يضم المعرض مطاراً متكاملاً بمدرج يبلغ طوله 2700 متر مزوداً بـ4 ممرات للطائرات وساحات عرض واسعة (الشرق الأوسط)
يضم المعرض مطاراً متكاملاً بمدرج يبلغ طوله 2700 متر مزوداً بـ4 ممرات للطائرات وساحات عرض واسعة (الشرق الأوسط)
TT

معرض الدفاع العالمي ينطلق غداً في الرياض وسط توسّع المشاركات الدولية

يضم المعرض مطاراً متكاملاً بمدرج يبلغ طوله 2700 متر مزوداً بـ4 ممرات للطائرات وساحات عرض واسعة (الشرق الأوسط)
يضم المعرض مطاراً متكاملاً بمدرج يبلغ طوله 2700 متر مزوداً بـ4 ممرات للطائرات وساحات عرض واسعة (الشرق الأوسط)

في واحد من أكبر التجمعات الدفاعية العالمية، تستعرض شركات الصناعات الدفاعية والعسكرية أحدث ما توصلت إليه من تقنيات ومنظومات متقدمة، وذلك في معرض الدفاع العالمي 2026، الذي ينطلق غداً في العاصمة السعودية الرياض، وسط مساعٍ سعودية متسارعة لرفع نسبة توطين الصناعات العسكرية، وبناء سلاسل إمداد محلية متكاملة.

وتُعقد النسخة الثالثة من المعرض تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وبتنظيم الهيئة العامة للصناعات العسكرية، وذلك خلال الفترة من 8 إلى 12 فبراير (شباط) 2026، في الرياض، بمشاركة وفود رسمية وجهات حكومية وشركات دولية متخصصة في قطاعَي الدفاع والأمن، التي يُنتظر أن تشهد تعزيز شراكات نوعية مع كبرى الشركات العالمية، بما ينسجم مع مستهدفات «رؤية السعودية 2030» التي أسهمت خلال الأعوام الماضية في تأسيس قطاع دفاعي وطني متكامل بمختلف جوانبه الصناعية والتقنية والتشغيلية.

وقال محافظ الهيئة العامة للصناعات العسكرية السعودية، رئيس اللجنة الإشرافية للمعرض، المهندس أحمد العوهلي، إن النسخة الثالثة من المعرض تعكس التزام المملكة بالابتكار والتوطين، وتطوير منظومة دفاعية متكاملة، عبر منصات تجمع الجهات الحكومية مع الشركاء الدوليين، لافتاً إلى أن المعرض يقدم برنامجاً موسعاً يشمل عروضاً جوية وبرية حية، وعروضاً ثابتة، إلى جانب مناطق مستحدثة، بما يعزز فرص الشراكة والتكامل بين الجهات الحكومية وكبرى الشركات الوطنية والعالمية العاملة في قطاع الصناعات الدفاعية.

وبيّن أن المعرض يُسهم في دعم الجهود الرامية إلى توطين أكثر من 50 في المائة من الإنفاق العسكري، وفق مستهدفات «رؤية 2030»، بالإضافة إلى رفع الجاهزية التشغيلية، وتعزيز الاستقلالية الاستراتيجية للمملكة في المجال الدفاعي.

جانب من نسخة سابقة لمعرض الدفاع العالمي (الشرق الأوسط)

من جانبه، أكد الرئيس التنفيذي لمعرض الدفاع العالمي، آندرو بيرسي، أن النسخة الثالثة ستشهد برنامجاً متكاملاً يبدأ ببرنامج الوفود الرسمية الذي يربط كبار المسؤولين بالمستثمرين وقادة الصناعة من مختلف دول العالم، بما يدعم مسار التعاون الصناعي والتقني الدولي، ويعزّز موقع المملكة ضمن منظومة صناعة الدفاع العالمية.

وأشار بيرسي إلى أن «مختبر صناعة الدفاع» سيستعرض التقنيات الناشئة والأبحاث التطبيقية، فيما تبرز «منطقة الأنظمة البحرية» الأولويات المتنامية في المجال البحري، إلى جانب «منطقة سلاسل الإمداد السعودية» التي توفّر قنوات ربط مباشرة بين المُصنّعين المحليين والمنشآت الصغيرة والمتوسطة، والشركات العالمية، وصولاً إلى برنامج «لقاء الجهات الحكومية السعودية» الذي يتيح مناقشة القدرات ومتطلبات التشغيل وفرص الاستثمار الصناعي.

وأضاف أن المعرض يشكّل منصة دولية تجمع قادة القطاع والمبتكرين والمستثمرين، على مدى خمسة أيام من اللقاءات المهنية، وتبادل الخبرات، واستعراض أحدث القدرات الدفاعية.

ولفت إلى أن المعرض يضم مطاراً متكاملاً بمدرج يبلغ طوله 2700 متر، مزوّداً بأربعة ممرات للطائرات وساحات عرض واسعة، ستشهد حضور أحدث الطائرات العسكرية، ما يعزّز مكانة المعرض بوصفه إحدى الفعاليات الدفاعية القليلة عالمياً القادرة على استضافة عروض جوية وبرية وبحرية متكاملة على مستوى دولي.

ومن المنتظر أن يشهد معرض الدفاع العالمي 2026 مشاركات تفوق ما تحقق في النسخ السابقة، في مؤشر على النمو المتواصل في أعداد العارضين والوفود الدولية، وعلى تصاعد الاهتمام العالمي بالسوق السعودية، بوصفها إحدى أبرز منصات الصناعات الدفاعية الناشئة في العالم.

من جهة أخرى، سيشارك فريق الاستعراض الجوي التابع للقوات الجوية الكورية الجنوبية، والمعروف باسم «النسور السوداء»، في المعرض، وذلك لعرض خبراتهم في مجال الصناعات الدفاعية الكورية. وستكون هذه المشاركة الأولى للفريق في معرض دفاعي في الشرق الأوسط.

ووفقاً للقوات الجوية الكورية الجنوبية، سيتم إرسال تسع طائرات مقاتلة من طراز «T-50B» تابعة لفريق «النسور السوداء» (بما في ذلك طائرة احتياطية)، وأربع طائرات نقل من طراز «C-130» لنقل الأفراد والبضائع، بالإضافة إلى نحو 120 جندياً إلى المعرض.

Your Premium trial has ended