ستورجن تعزز قيادتها لاسكوتلندا.. وتفوز بفترة ثانية رئيسة للوزراء

المتحدث باسمها لـ «الشرق الأوسط»: ستحكم بقناعة وبرغبة في الاستماع والتعلم

رئيسة وزراء اسكوتلندا وزعيمة الحزب القومي الاسكوتلندي نيكولا ستورجن (أ.ف.ب)
رئيسة وزراء اسكوتلندا وزعيمة الحزب القومي الاسكوتلندي نيكولا ستورجن (أ.ف.ب)
TT

ستورجن تعزز قيادتها لاسكوتلندا.. وتفوز بفترة ثانية رئيسة للوزراء

رئيسة وزراء اسكوتلندا وزعيمة الحزب القومي الاسكوتلندي نيكولا ستورجن (أ.ف.ب)
رئيسة وزراء اسكوتلندا وزعيمة الحزب القومي الاسكوتلندي نيكولا ستورجن (أ.ف.ب)

حققت زعيمة الحزب القومي الاسكوتلندي، نيكولا ستورجن، انتصارا كبيرا في انتخابات البرلمان الاسكوتلندي أمس، حيث فازت بأغلبية كبيرة تتولى فيها منصب رئيسة الوزراء للمرة الثانية.
وقال المتحدث باسم ستورجن، عقب إعلان انتصارها لـ«الشرق الأوسط»، إنها «ستحكم بقناعة، ولكن مع تواضع ورغبة في الاستماع والتعلم من أفكار الآخرين». وكان زعيم «الديمقراطيين الأحرار» في اسكوتلندا، ويلي ريني، المرشح الوحيد الذي وقف ضد ستورجن في التصويت. فيما أكّدت المتحدثة باسم البرلمان الاسكوتلندي، كاثرين سينوت، أن «ستورجن فازت بـ63 صوتا مقابل خمسة أصوات إلى ريني، وامتنع عن التصويت 59 نائبا برلمانيا، والآن هي المرشحة الرسمية لرئاسة الوزراء في اسكوتلندا»، وأضافت أنه «سيتم التأكيد على ذلك من قبل الملكة إليزابيث الثانية».
وحقّق الحزب القومي الاسكوتلندي المؤيد للاستقلال من بريطانيا، فوزا محدودا في الانتخابات البرلمانية في اسكوتلندا في الخامس من مايو (أيار) الحالي بخسارته أكثريته المطلقة، في حين حل المحافظون ثانيا، تلاهم العماليون الذين أصبحوا قوة المعارضة الرئيسية. وانتزع الحزب القومي الاسكوتلندي، 63 من 129 مقعدا، متراجعا عن الـ69 مقعدا التي فاز بها في 2011، وعن 71 مقعدا وفق آخر الاستطلاعات.
وقالت ستورجن إنه «من الواضح أن الحزب القومي الاسكوتلندي حقق فوزا في الانتخابات للمرة الثالثة على التوالي»، وأضافت أنه «حدث تاريخي للحزب القومي الاسكوتلندي».
ويضم برلمان اسكوتلندا 129 مقعدا، وتفيد نتائج الاقتراع بأن الحزب حصد حتى الآن 58 مقعدا من أصل 93 شملها فرز الأصوات. وفي الاقتراع الأخير في 2011. فاز الحزب نفسه بـ69 مقعدا، ويمكن لحزب العمال أن يخسر مكانته بوصفه ثاني حزب في المنطقة بعد الهزيمة التي مني بها في انتخابات العام الماضي. واختار الحزب القومي ستورجن خلفا لزعيم الحزب السابق أليكس سالموند، إذ إنها كانت المرشحة الوحيدة للمنصب. وبعد الاستفتاء الذي جرى في 18 سبتمبر (أيلول) 2014م، وصوت فيه الاسكوتلنديون بنسة 55 في المائة ضد الاستقلال، واختار البقاء ضمن المملكة المتحدة إلى جانب إنجلترا وآيرلندا الشمالية وويلز، مقابل 45 في المائة أيدوه، أعلن سالموند الزعيم القومي الاسكوتلندي ورئيس الوزراء السابق أنه سيتنحى.
وتأمل ستورجن في إجراء استفتاء جديد في اسكوتلندا يأتي بنتائج عكسية لنتائج تصويت سبتمبر 2014، وقالت إن «تصويت اسكوتلندا للبقاء في الاتحاد الأوروبي، مقابل تصويت المملكة المتحدة للمغادرة، سيثير بكل تأكيد استفتاء اسكوتلنديا على الاستقلال»، وأضافت أنه سيكون «مطلبا للشعب الاسكوتلندي، وسيدعمه الناخبون الذين صوتوا في السابق للبقاء في المملكة المتحدة».
وكانت ستورجن قد أكّدت في وقت سابق: «أعتقد أن ذلك سيكون مطلب الاسكوتلنديين. لا أريد أن أثير ذلك السيناريو. أتمنى أن تبقى المملكة المتحدة ككل في الاتحاد الأوروبي. وهناك كثير من الناخبين الذين صوتوا ضد الاستقلال في عام 2014 سيقولون إن ذلك هي أفضل طريقة لضمان عضويتنا في الاتحاد الأوروبي وأن تكون هناك اسكوتلندا مستقلة».
وكشف أحدث استطلاع للرأي عن ارتفاع شعبية الحزب القومي الاسكوتلندي لتبلغ نسبة 58 في المائة، متفوقا على حزب العمال الاسكوتلندي بفارق بلغ 37 نقطة.



كندا: منفّذة إطلاق النار بمدرسة تعاني من اضطرابات نفسية

TT

كندا: منفّذة إطلاق النار بمدرسة تعاني من اضطرابات نفسية

ضباط الشرطة خارج المدرسة التي شهدت إطلاق النار المميت في مقاطعة كولومبيا البريطانية بكندا (رويترز)
ضباط الشرطة خارج المدرسة التي شهدت إطلاق النار المميت في مقاطعة كولومبيا البريطانية بكندا (رويترز)

كشفت الشرطة الكندية اليوم الأربعاء عن هوية منفذة هجوم إطلاق النار في مدرسة، وقالت إنها تبلغ من العمر 18 عاماً وتعاني من مشاكل نفسية، لكنها لم تذكر الدافع وراء واحدة من أسوأ حوادث إطلاق النار الجماعي في تاريخ البلاد.

وانتحرت منفذة الهجوم جيسي فان روتسيلار بعد إطلاق النار أمس الثلاثاء، في منطقة تامبلر ريدج النائية في مقاطعة كولومبيا البريطانية المطلة على المحيط الهادي. وعدلت الشرطة عدد القتلى إلى تسعة بعد أن أعلنت في البداية مقتل 10 أشخاص.

وقال دواين ماكدونالد قائد الشرطة في كولومبيا البريطانية «حضرت الشرطة إلى منزل (الأسرة) عدة مرات على مدى السنوات الماضية، للتعامل مع مخاوف تتعلق بالصحة النفسية للمشتبه بها».

أشخاص خارج المدرسة التي شهدت إطلاق النار المميت في مقاطعة كولومبيا البريطانية بكندا (رويترز)

وقال ماكدونالد إن فان روتسيلار، التي ولدت ذكراً لكنها بدأت في تعريف نفسها كأنثى منذ ست سنوات، قتلت أولاً والدتها البالغة 39 عاما وأخاها غير الشقيق البالغ 11 عاما في منزل العائلة، ثم توجهت إلى المدرسة، حيث أطلقت النار على معلمة تبلغ 39 عاماً، بالإضافة إلى ثلاث طالبات يبلغن 12 عاما وطالبين يبلغان من العمر 12 و13 عاما.

وأضاف في مؤتمر صحافي «نعتقد أن المشتبه بها تصرفت بمفردها... ومن السابق لأوانه التكهن بالدافع».

وفي وقت سابق من اليوم، وعد رئيس الوزراء مارك كارني، الذي بدا عليه الإنزعاج، الكنديين بأنهم سيتجاوزون ما وصفه بأنه «حادث مروع».

وتعد الحادثة من بين أكثر حوادث إطلاق النار دموية في تاريخ كندا. وتطبق كندا قوانين أكثر صرامة من الولايات المتحدة فيما يتعلق بالأسلحة النارية، لكن الكنديين يمكنهم امتلاك أسلحة بموجب ترخيص.


الحلف الأطلسي يعلن إطلاق مهمته الدفاعية الجديدة في المنطقة القطبية الشمالية

أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)
أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)
TT

الحلف الأطلسي يعلن إطلاق مهمته الدفاعية الجديدة في المنطقة القطبية الشمالية

أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)
أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)

أعلن حلف شمال الأطلسي (ناتو)، الأربعاء، إطلاق مهمته الجديدة لتعزيز الأمن في المنطقة القطبية الشمالية؛ في خطوة تهدف إلى تهدئة الرئيس الأميركي دونالد ترمب الذي تراجع عن تهديداته بضم غرينلاند.

ووفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، أكد القائد الأعلى للقوات المتحالفة في أوروبا الجنرال الأميركي أليكسوس غرينكويتش في بيان أن هذه المهمة التي أُطلق عليها اسم «أركتيك سنتري» Arctic Sentry (حارس القطب الشمالي)، تُبرز التزام الحلف «بالحفاظ على الاستقرار في إحدى أهم المناطق الاستراتيجية».


موسكو ستطلب توضيحاً من واشنطن بشأن قيود فرضتها على النفط الفنزويلي

مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA على بحيرة ماراكايبو 27 يناير 2026 (رويترز)
مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA على بحيرة ماراكايبو 27 يناير 2026 (رويترز)
TT

موسكو ستطلب توضيحاً من واشنطن بشأن قيود فرضتها على النفط الفنزويلي

مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA على بحيرة ماراكايبو 27 يناير 2026 (رويترز)
مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA على بحيرة ماراكايبو 27 يناير 2026 (رويترز)

قال الكرملين، الأربعاء، إن روسيا تعتزم طلب توضيح من الولايات المتحدة بشأن قيود جديدة فرضتها على تجارة النفط الفنزويلية.

وأصدرت وزارة الخزانة الأميركية، الثلاثاء، ترخيصاً عاماً لتسهيل استكشاف وإنتاج النفط والغاز في فنزويلا. ولم يسمح الترخيص بإجراء معاملات تشمل مواطنين أو كيانات روسية أو صينية.

وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف لصحافيين، إن روسيا ستستوضح الأمر مع الولايات المتحدة من خلال قنوات الاتصال المتاحة، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

وأضاف: «لدينا بالفعل استثمارات في فنزويلا، ولدينا مشاريع طويلة الأجل، وهناك اهتمام من جانب شركائنا الفنزويليين ومن جانبنا. وبالتالي، كل هذه أسباب لمناقشة الوضع مع الأميركيين».

منشآت في مصفاة إل باليتو التابعة لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA مع مرافق شركة الكهرباء الوطنية Corpoelec بالخلفية في بويرتو كابيلو 22 يناير 2026 (رويترز)

وتحدث الرئيس الأميركي دونالد ترمب صراحة عن السيطرة على احتياطيات النفط الهائلة في فنزويلا، وهي الأكبر في العالم، بالاشتراك مع شركات نفط أميركية، وذلك بعد الإطاحة برئيس البلاد نيكولاس مادورو.

وأشارت شركة «روس زاروبيج نفت» الروسية للطاقة، التي تعمل في فنزويلا، الشهر الماضي، إلى أن كل أصولها في فنزويلا هي ملك لروسيا، وأنها ستلتزم بتعهداتها تجاه شركائها الدوليين هناك.

وتحافظ روسيا على علاقات وثيقة مع فنزويلا منذ فترة طويلة، وتعاونت معها في مجال الطاقة والروابط العسكرية والاتصالات السياسية رفيعة المستوى، ودعمتها دبلوماسياً لسنوات.