مصر تستعد لطرح شبكات اتصالات الجيل الرابع بعد تأجيل طويل

خبراء المنتدى العالمي لمنظمي الاتصالات يلتقون في شرم الشيخ

مصر تستعد لطرح شبكات  اتصالات الجيل الرابع بعد تأجيل طويل
TT

مصر تستعد لطرح شبكات اتصالات الجيل الرابع بعد تأجيل طويل

مصر تستعد لطرح شبكات  اتصالات الجيل الرابع بعد تأجيل طويل

انطلقت أمس في مدينة شرم الشيخ المصرية أعمال المنتدى العالمي السادس عشر لمنظمي الاتصالات لعام 2016، والتي تستمر حتى 14 مايو (أيار) الحالي، وذلك في الوقت الذي يرى فيه العالم الأهمية المتنامية لتكنولوجيا الاتصالات والمعلومات، كونها الأساس الذي يمكن من خلاله لركائز التنمية الاقتصادية والاجتماعية أن تحقق النمو المستهدف.
والمنتدى العالمي للاتصالات هو تجمع سنوي، تابع للأمم المتحدة، يلتقي فيه عدد من أبرز خبراء العالم وصناع القرار والمستثمرين، للتناقش حول أحدث ما توصلت إليه تقنيات الاتصالات حول العالم، والتباحث حول أفضل الأفكار لخدمة المواطنين.
وقال براهيما سانو، مدير مكتب تنمية الاتصالات بالاتحاد الدولي للاتصالات «المنتدى العالمي لمنظمي الاتصالات هو منبر يلتقي فيه المنظمون سنويا منذ عام 2000، لمناقشة التحديات التي تشكلها السياسات العامة والتنظيم، والفرص، وأفضل الممارسات. واليوم يتطور قطاعنا والنظام الإيكولوجي المحيط به بسرعة، فتوجد حاجة أكبر إلى حوار شامل وتعاون وتنسيق مع القطاعات الأخرى، التي تشكل فيها تكنولوجيات المعلومات والاتصالات قيمة كبيرة».
وأضاف في افتتاحية البيان الرسمي للمنتدى: «هذه الندوة توفر محفلاً محايدًا يمكننا في إطاره تنظيم هذا الحوار الشامل لتعزيز تنمية بيئة مواتية للاستفادة من تكنولوجيا المعلومات والاتصالات لصالح التنمية. وسيتبادل المتحاورون معلومات عن خبراتهم ووجهات نظرهم بشأن التحديات والمخاطر التي تمنع حاليًا النظام المالي الرقمي من التطور للتوصل إلى طريقة تنافسية ومبتكرة للوصول إلى الفقراء على نحو فعال.
وسيترأس المؤتمر من الجانب المصري، المهندس مصطفى عبد الواحد، القائم بأعمال رئيس الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات في مصر. ومن المنتظر أن يشارك بالمؤتمر 72 دولة، بالإضافة لوفود بعض وزراء الاتصالات. ويعزز هذا الاجتماع حوار عالمي حيوي بين المنظمين وواضعي السياسات وقادة الصناعة وسائر أصحاب المصلحة الرئيسين في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، حيث يمكن لأعضاء قطاعات الاتحاد المشاركة في مناقشات تفاعلية، وتحديد أفضل الممارسات للمضي قدمًا، ليس فقط في قطاع تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات، وإنما أيضا من حيث كيفية تفاعل تكنولوجيا المعلومات والاتصالات مع القواعد التنظيمية الأخرى.
وفي ذات السياق، تستعد مصر البلد المستضيف للمؤتمر العالمي، لطرح خدمات الجيل الرابع في شبكة الاتصالات المحلية، وذلك بعد فترة طويلة من «تجميد المشروع»، نتيجة خلافات وعقبات. وفي تصريحات لوزير الاتصالات المصري ياسر القاضي، قال قبل يومين إن بلاده تخطط لطرح تراخيص شبكات اتصالات الجيل الرابع العالية السرعة على الشركات التي تعمل بالفعل في البلاد خلال أسبوعين. ويوفر الجيل الرابع من خدمات المحمول سرعة أكبر في نقل البيانات بنحو 5 إلى 7 مرات من سرعة الجيل الثالث.
وكانت القاهرة تخطط لطرح خدمات الجيل الرابع في الربع الأول من هذا العام. وقد تسمح هذه الخطوة لشركة «المصرية للاتصالات» التي تحتكر خدمات الهاتف الثابت في السوق المحلية بالدخول إلى سوق الهاتف المحمول.
وقال القاضي: «بناء على اجتماع مجلس إدارة الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات المنعقد في مجلس الوزراء، تمت موافقة مجلس الوزراء على السماح بإصدار تراخيص الجيل الرابع للشركات العاملة في مصر».
وأضاف: «قررنا أن نبدأ الطرح وسنبدأ اليوم بخطابات مرسلة لكل الشركات لكي نعرف أهمية الجيل الرابع بالنسبة لهم، وخلال أسبوعين سيتم الانتهاء من التراخيص للبدء في الطرح».
وأكد القاضي أن الطرح الحالي مخصص لكل شركة عاملة في السوق المحلية على حدة بإطار خاص بها، وبسعر محدد وفق احتياجاتها من الحيزات الترددية، في إشارة إلى أن حصول الشركات على التراخيص يخضع إلى قدرتها التكنولوجية والتقنية والمالية لتشغيلها. ولم تكشف مصر حتى الآن عن قيمة الرخصة، كما أنه لم يتضح بعد متى ستتوافر خدمات الجيل الرابع.
وبالإضافة إلى «المصرية للاتصالات» التي تحتكر خدمات الهاتف الأرضي بالبلاد، تعمل في مصر ثلاث شركات لتشغيل الهاتف المحمول هي فودافون مصر وأورنج مصر (موبينيل سابقا) واتصالات مصر.
وقال مصدر مسؤول بوزارة الاتصالات لبلومبرغ، رفض ذكر اسمه، إن شركة المصرية للاتصالات ستبدأ تقديم خدمات المحمول من خلال استخدام شبكة منافسيها من الشركات العاملة في تقديم خدمات المحمول، إذا ما نجحت في الحصول على إحدى رخص تقديم خدمات الجيل الرابع للمحمول. وقال المسؤول إن خطط طرح تراخيص الجيل الرابع للمحمول ستسهل عملية تخصيص ترددات، ما يتيح لـ«المصرية للاتصالات» تقديم خدمات الاتصالات اللاسلكية في مصر.
وقالت بلومبرغ إن خطة طرح رخص الجيل الرابع الحالية تعتبر بديلة عن خطة سابقة أعدتها الحكومة لمنح «المصرية للاتصالات» رخصة تقديم خدمة الاتصالات اللاسلكية، والتي هدد مشغلو المحمول وقتها باللجوء إلى التحكيم الدولي لوقف تنفيذها. وقال الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات في ذلك الوقت إن مشغلي المحمول قلقون من أن المنافس الجديد سوف يستولى على جزء من حصصهم السوقية، لكن محللين يرون أن الحكومة المصرية لن تسمح بتصاعد الموقف ليصل إلى التهديد باللجوء للتحكيم الدولي هذه المرة، وأنها سعت للحصول على رد من مشغلي المحمول، وأنها تعمل لتسوية الخلافات مع «المصرية للاتصالات».
وتحقق الشركة الحكومية المصرية للاتصالات نموا متزايدا في الأرباح، وأعلنت نتائج أعمالها قبل يومين عن الفترة المالية المنتهية في 31 مارس (آذار) 2016، حيث بلغ صافي الربح بعد الضرائب نحو 1.196 مليار جنيه (130 مليون دولار) بنسبة نمو قدرها 115.9 في المائة، بينما بلغ إجمالي الإيرادات المجمعة نحو 3.065 مليار جنيه (350 مليون دولار)، محققة نسبة زيادة قدرها 11 في المائة مقارنة بنفس الفترة من العام السابق. وبلغت حصتها السوقية للإنترنت فائق السرعة (عبر شركة تي إي داتا) 74.8 في المائة، بزيادة في عدد المشتركين بلغت 184 ألف عميل جديد، وفقًا للبيان الصادر عن الشركة.



الدولار يستجمع قواه مع تعافي الثقة وتراجع توقعات رفع الفائدة الأميركية

أوراق نقدية من فئة الدولار الأميركي (رويترز)
أوراق نقدية من فئة الدولار الأميركي (رويترز)
TT

الدولار يستجمع قواه مع تعافي الثقة وتراجع توقعات رفع الفائدة الأميركية

أوراق نقدية من فئة الدولار الأميركي (رويترز)
أوراق نقدية من فئة الدولار الأميركي (رويترز)

حافظ الدولار الأميركي على مكاسبه مع انطلاق التداولات الآسيوية، يوم الخميس، مدعوماً باستعادة المستثمرين لثقتهم تدريجياً في الأسواق، بالتزامن مع قيام المتعاملين بتقليص مراهناتهم على أن الخطوة القادمة لمجلس الاحتياطي الفيدرالي ستكون رفعاً لأسعار الفائدة.

ويأتي هذا الاستقرار في وقت يترقب فيه الجميع وضوح الرؤية بشأن إمكانية خفض التصعيد في النزاع الأميركي - الإسرائيلي مع إيران، مما جعل العملة الخضراء خياراً مفضلاً وسط هذه الضبابية.

وفي أسواق العملات، استقر الدولار أمام الين الياباني عند مستوى 159.41 ين، محافظاً على مستوياته القوية التي لم يشهدها منذ بداية العام الجاري. وفي المقابل، سجل الدولار الأسترالي تراجعاً بنسبة 0.1 في المائة ليصل إلى 0.6943 دولار، بينما ثبت الدولار النيوزيلندي عند 0.5806 دولار. وتعكس هذه التحركات حالة الترقب لما ستسفر عنه مراجعة طهران للمقترح الأميركي لإنهاء الحرب، رغم التصريحات الإيرانية التي لا تزال تبدي تحفظاً بشأن إجراء محادثات مباشرة لإنهاء الصراع المتوسع في المنطقة.

ويرى المحللون في بنك «ويستباك» أن الأسواق لا تزال محكومة بالعناوين الإخبارية، حيث يركز المستثمرون بشكل كامل على تقييم ما إذا كانت الأنباء الأخيرة تشكل محاولة حقيقية للتهدئة أم مجرد تمهيد لتوازن عسكري جديد.

ومع تسبب إغلاق مضيق هرمز في قفزة بأسعار الطاقة، بدأ المتداولون في مراجعة توقعات التضخم السابقة، مما عزز القناعة بأن الاحتياطي الفيدرالي سيبقي على سياساته النقدية دون تغيير، حيث تظهر أداة «فيد ووتش» أن احتمالية تثبيت الفائدة في اجتماع ديسمبر (كانون الأول) ارتفعت لتتجاوز 70 في المائة.

وعلى صعيد العملات الأخرى، استقر اليورو عند 1.1560 دولار محاولاً التماسك بعد يومين من التراجع، وذلك عقب تصريحات رئيسة البنك المركزي الأوروبي، كريستين لاغارد، التي تركت الباب مفتوحاً لرفع الفائدة إذا تسببت الحرب في ضغوط تضخمية مستمرة.

وفي الوقت نفسه، حافظ الجنيه الإسترليني على مستواه عند 1.3365 دولار، متأثراً ببيانات أظهرت بقاء التضخم في بريطانيا عند 3.0 في المائة، وهو مستوى لا يزال يتجاوز مستهدفات البنك المركزي، مما يضع العملة البريطانية في موقف دفاعي لتجنب تسجيل خسائر متتالية.

وفي سياق العلاقات الدولية، استقر الدولار أمام اليوان الصيني عند 6.9026 في التعاملات الخارجية، وسط ترقب للزيارة المرتقبة للرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى الصين في منتصف مايو (أيار) للقاء الرئيس شي جينبينغ، وهي الزيارة الأولى له منذ سنوات.

أما في سوق العملات المشفرة، فقد شهدت «بتكوين» ارتفاعاً طفيفاً بنسبة 0.4 في المائة لتتجاوز 71 ألف دولار، بينما سجلت «إيثريوم» صعوداً طفيفاً بنسبة 0.2 في المائة، مما يشير إلى حالة من الاستقرار النسبي في شهية المخاطرة لدى المستثمرين رغم استمرار التوترات الجيوسياسية.


الأسواق الآسيوية في «منطقة انتظار» قلقة وسط ترقب لمفاوضات التهدئة

متداولو العملات يراقبون عبر الشاشات مؤشر أسعار الأسهم الكوري المركب «كوسبي» (أ.ب)
متداولو العملات يراقبون عبر الشاشات مؤشر أسعار الأسهم الكوري المركب «كوسبي» (أ.ب)
TT

الأسواق الآسيوية في «منطقة انتظار» قلقة وسط ترقب لمفاوضات التهدئة

متداولو العملات يراقبون عبر الشاشات مؤشر أسعار الأسهم الكوري المركب «كوسبي» (أ.ب)
متداولو العملات يراقبون عبر الشاشات مؤشر أسعار الأسهم الكوري المركب «كوسبي» (أ.ب)

سيطرت حالة من الترقب والحذر على تعاملات الأسهم الآسيوية، يوم الخميس، بينما تمسك الدولار بمكاسبه، حيث فضّل المستثمرون مراقبة التطورات المتسارعة في الشرق الأوسط، خاصة بعد إعلان طهران مراجعة مقترح أميركي لإنهاء الصراع.

وشهدت الأسواق الآسيوية تبايناً ملحوظاً في مستهل التعاملات؛ حيث ارتفع مؤشر «نيكي» الياباني بنسبة 0.6 في المائة، في حين تراجعت الأسهم الكورية الجنوبية بنسبة 1.2 في المائة.

وبشكل عام، انخفض مؤشر «إم إس سي آي» الأوسع لأسهم آسيا والمحيط الهادئ بنسبة 0.23 في المائة، ليتجه نحو تسجيل انخفاض شهري قدره 8.7 في المائة، وهو الأسوأ منذ أكتوبر (تشرين الأول) 2022.

الدولار «الملاذ الآمن»

في غضون ذلك، حافظ الدولار على قوته قرب مستوياته العليا الأخيرة، متجهاً لتحقيق مكاسب شهرية بنسبة 2 في المائة، مما يعزز مكانته كخيار أول للمستثمرين للتحوط من المخاطر.

وعلى النقيض، سجل الذهب تراجعاً حاداً خلال الشهر الجاري بنسبة وصلت إلى 14 في المائة، وهي أكبر سقطة شهرية له منذ عام 2008، رغم تداوله، يوم الخميس، عند مستويات 4537 دولاراً للأونصة.

رهانات الهدنة ومضيق هرمز

تترقب الأسواق نتائج المقترح الأميركي المكون من 15 بنداً لوقف إطلاق النار، والذي أرسلته واشنطن إلى طهران. ويرى المحللون أن الأسواق لا تزال غير متأكدة من مصداقية الإشارات القادمة من أطراف النزاع.

وقال رئيس الأبحاث في «بيبرستون»، كريس ويستون: «تشير حركة الأسعار إلى أن المشاركين في السوق يتوقعون مزيداً من التقلبات، حتى مع ارتفاع احتمالات التوصل إلى نتيجة تفاوضية».

يذكر أن النزاع الذي بدأ في أواخر فبراير (شباط) الماضي أدى فعلياً إلى إغلاق مضيق هرمز، الممر الحيوي لخُمس إمدادات النفط والغاز المسال العالمية، مما دفع أسعار خام برنت للقفز فوق حاجز 100 دولار للبرميل.

وقد أدت صدمة أسعار الطاقة إلى إعادة رسم خارطة التوقعات المالية عالمياً:

  • مجلس الاحتياطي الفيدرالي: تلاشت مراهنات المتداولين على أي خفض لأسعار الفائدة هذا العام بسبب المخاوف من موجة تضخمية ثانية.
  • البنك المركزي الأوروبي: لم تستبعد رئيسته، كريستين لاغارد، إمكانية رفع أسعار الفائدة في منطقة اليورو إذا استمر النزاع في دفع التضخم للارتفاع لفترة طويلة.

العملات الكبرى

على صعيد العملات، استقر اليورو عند 1.1562 دولار، بينما سجل الجنيه الإسترليني 1.3358 دولار. أما الين الياباني، فقد ظل يحوم حول مستوى 159.43 للدولار، وهو المستوى الذي يراقبه المتداولون عن كثب تحسباً لأي تدخل حكومي محتمل لدعم العملة اليابانية.


الذهب يستقر فوق 4500 دولار مع ترقب الأسواق لمصير مضيق هرمز

أحد الموظفين يقوم بتحديث أسعار الذهب بينما يصطف الزبائن داخل متجر للذهب في الحي الصيني ببانكوك (أ.ف.ب)
أحد الموظفين يقوم بتحديث أسعار الذهب بينما يصطف الزبائن داخل متجر للذهب في الحي الصيني ببانكوك (أ.ف.ب)
TT

الذهب يستقر فوق 4500 دولار مع ترقب الأسواق لمصير مضيق هرمز

أحد الموظفين يقوم بتحديث أسعار الذهب بينما يصطف الزبائن داخل متجر للذهب في الحي الصيني ببانكوك (أ.ف.ب)
أحد الموظفين يقوم بتحديث أسعار الذهب بينما يصطف الزبائن داخل متجر للذهب في الحي الصيني ببانكوك (أ.ف.ب)

استقرت أسعار الذهب، يوم الخميس، في انتظار المستثمرين لمؤشرات أوضح على إحراز تقدم في جهود خفض التصعيد في الشرق الأوسط، مع توخي الحذر إزاء التطورات الجيوسياسية الجديدة التي قد تؤثر على الطلب على الملاذات الآمنة.

واستقر سعر الذهب الفوري عند 4503.29 دولار للأونصة بحلول الساعة 03:00 بتوقيت غرينتش. وانخفضت العقود الآجلة للذهب الأميركي تسليم أبريل (نيسان) بنسبة 1.2 في المائة لتصل إلى 4500 دولار.

والأربعاء، أعلنت إيران أنها تراجع مقترحاً أميركياً لإنهاء الحرب، لكنها أضافت أنها لا تنوي إجراء محادثات لإنهاء الصراع المتصاعد، حسبما صرّح وزير الخارجية الإيراني.

وأرسلت الولايات المتحدة مقترحاً لوقف إطلاق النار من 15 بنداً إلى طهران في وقت سابق من هذا الأسبوع، عبر باكستان.

وقال كايل رودا، كبير محللي الأسواق المالية في «كابيتال.كوم»: «خلال الـساعات الـ24 إلى 48 القادمة، ستتأثر أسعار الذهب بشكل مباشر بالعناوين الرئيسية المتعلقة بالمفاوضات».

ورجّح أن تحدث التحركات الكبيرة في بداية الأسبوع المقبل، «عندما تتضح الأمور بشأن ما إذا كانت الولايات المتحدة ستشن غزواً برياً على إيران خلال عطلة نهاية الأسبوع».

وصرّحت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، الأربعاء، بأن الرئيس الأميركي دونالد ترمب تعهد بضرب إيران بقوة أكبر إذا لم تعترف طهران بهزيمتها العسكرية.

ومع الضغط على أسعار الذهب، ارتفع سعر النفط الخام إلى ما فوق 100 دولار للبرميل، حيث أعاد المستثمرون تقييم احتمالات خفض التصعيد في الشرق الأوسط.

ومنذ بدء الهجمات الأميركية - الإسرائيلية على إيران، شنت طهران هجمات على الدول التي تستضيف قواعد أميركية، وأغلقت فعلياً مضيق هرمز، الذي يمر عبره خُمس إنتاج العالم من النفط والغاز الطبيعي المسال.

وتميل أسعار النفط الخام المرتفعة إلى تأجيج التضخم من خلال رفع تكاليف النقل والتصنيع. ورغم أن ارتفاع التضخم يعزز عادةً جاذبية الذهب كأداة تحوط، إلا أن أسعار الفائدة المرتفعة تُؤثر سلباً على الطلب على هذا الأصل الذي لا يُدرّ عائداً.

ووفقاً لأداة «فيد ووتش» التابعة لمجموعة «سي إم إي»، لم تعد الأسواق تتوقع أي تخفيف للسياسة النقدية من جانب الاحتياطي الفيدرالي هذا العام. وقبل بدء النزاع، أشارت توقعات السوق إلى خفضين على الأقل في أسعار الفائدة هذا العام.

وانخفض سعر الفضة الفوري بنسبة 0.1 في المائة إلى 71.19 دولار للأونصة. وخسر البلاتين الفوري 0.7 في المائة إلى 1906.90 دولار، بينما انخفض البلاديوم بنسبة 1.4 في المائة إلى 1404 دولارات.