أجندة الأعمال

أجندة الأعمال
TT

أجندة الأعمال

أجندة الأعمال

البنك الأهلي يطلق خدمة «تحديث تاريخ انتهاء الهوية» إلكترونيًا

> تماشيًا مع مبادرات الحكومة الإلكترونية، وسعيًا بأن يكون الأفضل في الخدمات الإلكترونية، أطلق البنك الأهلي، في بادرة تعد الأولى من نوعها بالمملكة، خدمة «تحديث تاريخ انتهاء الهوية» إلكترونيًا.
الخدمة الجديدة ستمكن عملاء البنك من إتمام عملية تحديث تاريخ انتهاء الهوية الوطنية للسعوديين، وهوية مقيم للأفراد بأنظمة البنك بكل سهولة ويسر، من خلال الدخول على الأهلي أون لاين، أو الأهلي موبايل في أي وقت، وذلك بعد إتمام تجديد هوية العميل لدى الجهات الرسمية المختصة مسبقًا. كما تتيح هذه الخدمة للبنك التحقق من تاريخ الانتهاء عبر خدمة (يقين) المقدمة من شركة (علم)، وذلك عبر قنوات البنك الإلكترونية.
ويأتي إطلاق البنك لهذه الخدمة المبتكرة في إطار جهوده نحو تحقيق أحد أهدافه الاستراتيجية، لأن يصبح «البنك الأفضل في الخدمات الإلكترونية»، وسعيه لتعزيز تجربة العملاء وتشجعيهم على استخدام قنواته المصرفية الإلكترونية، دون الحاجة لزيارة الفرع للحصول على هذه الخدمات، وذلك بما يتماشى مع توجّهات مؤسسة النقد العربي السعودي في هذا الخصوص.
وتحقق هذه الخدمة دقة أكبر ببيانات العملاء المتعلقة بتواريخ انتهاء هوياتهم كما هو مسجل ببيانات مركز المعلومات الوطني بوزارة الداخلية، إضافة إلى مواكبة تطلعات العملاء الراغبين في الاستفادة من الخدمات المصرفية المتنوعة التي تلبي كل احتياجاتهم المصرفية.

فندق «حياة ريجنسي مكة» ينظم حملة بالتعاون مع أمانة مكة لتنظيف جبل النور

> تحت رعاية أمين العاصمة المقدسة الدكتور أسامة بن فضل البار نظمت الأمانة وبالتعاون مع فندق «حياة ريجنسي مكة» وهو أحد مشاريع شركة جبل عمر للتطوير، حملة لتنظيف البيئة تشمل المنطقة المحيطة بجبل النور، وذلك في إطار الجهود المستمرة لتعزيز الوعي بأهمية المبادرات البيئية البناءة.
وأوضح الدكتور سمير بن عبد الرحمن توكل مساعد أمين العاصمة المقدسة للعلاقات والاتصال أن «البرنامج شمل تنظيف المنطقة المحيطة بجبل النور بواسطة عدد من المشاركين من فندق (حياة ريجنسي مكة) ومنسوبي الأمانة والبلدية، وهو يهدف إلى المحافظة على البيئة الصحية وتعزيز الوعي وغرس قيم المسؤولية الاجتماعية والثقافية في هذا المجال من خلال المشاركة الكاملة من جانب المشاركين ليكونوا مناصرين للبيئة والقضايا الخضراء، إذ تمثل هذه المواقع جزءًا هامًا من النظام البيئي، إضافة إلى كونها أماكن مقدسة وتشهد توافد أعداد كبيرة من الزائرين».
من جانبه قال مدير عام فندق «حياة ريجنسي مكة» راضي ممدوح راضي: «تم تشكيل فريق عمل من فندق (حياة ريجنسي مكة)، كما تم تخصيص كمية من القفازات وأكياس جمع القمامة لتوزيعها على جميع المشاركين بالحملة التي استغرقت بضع ساعات».

شركة «جدة للتنمية والتطوير العمراني» ترعى مسابقة نصف ماراثون الغابة الشرقية بمروج جدة

> رعت شركة «جدة للتنمية والتطوير العمراني» سباق نصف الماراثون الذي نظمه نادي جدة ماراثون، والذي تمت استضافته في مشروع الغابة الشرقية (22 كيلومترًا شرق جدة) في منطقة وادي العسلا، وأقيمت الفعالية يوم الجمعة 29 أبريل (نيسان) 2016 بداية من الساعة 5:45 دقيقة، وانتهت الساعة العاشرة صباحًا بالتتويج وتكريم المشاركين، ويأتي ذلك تأكيدًا على حرص الشركة ودعمها واهتمامها بجميع نواحي التنمية، بما فيها التنمية البدنية.
وذكر المهندس إبراهيم كتبخانة الرئيس التنفيذي لشركة جدة للتنمية والتطوير العمراني أن تلك الرعاية والدعم من الشركة ضمن إطار مسؤوليتها الاجتماعية، ومن منطلق إيمانها بدعم المبادرات التي تعمل على زيادة الوعي في المجتمع بفوائد المحافظة على نمط حياة صحية من خلال الرياضة، وأكد أيضًا أن رعاية الشركة لتلك النشاطات تعد مساهمة في تحقيق «رؤية السعودية 2030»، التي تهدف إلى رفع نسبة أعداد ممارسي الرياضة في المملكة من خلال توفير البيئة المناسبة.
الجدير بالذكر أن مشروع الغابة الشرقية يعتبر من المشاريع البيئية في شرق جدة على طريق الجموم ويدخل ضمن مشروع ريادي ضخم باسم «مروج جدة»، وسيكون الموقع ضمن المعالم السياحية المميزة في شرق مدينة جدة.

مجموعة «تاج غروب» تقدّم أول فندق فاخر في دبي

> أعلن جيسون هاردينغ، المدير العام لفندق «تاج دبي» عن إطلاق فندق «تاج دبي» الفاخر، الذي طال انتظاره، مؤكدا أن مجموعة «تاج غروب»، التي تأسست عام 1901، تعتبر رائدة في قطاع الضيافة، مشيرا إلى أنها تضمّ في محفظتها 128 فندقًا ومنتجعًا وقصرًا منتشرًا في 64 موقعًا في أنحاء الهند، إضافة إلى 15 فندقًا دوليًا في أربع قارات، الأمر الذي جعل المجموعة إحدى أرقى مجموعات الضيافة والأكثر شعبية.
وقال هاردينغ إن الفندق يقع في قلب المركز التجاري النابض بالحياة في المدينة، وتحيط به باقة من المطاعم ومراكز التسوق الحصرية على بعد رمية حجر. ويشرف الفندق الفاخر على وسط مدينة دبي الراقي، ومنطقة الخليج التجاري، كما يقدّم إطلالات لا تحجب على برج خليفة الشهير، مما يزيد على نصف الغرف والأجنحة البالغ عددها 296.
وأوضح المدير العام لفندق «تاج دبي» أن الفندق يوفّر لنزلائه رفاهية، فضلاً عن الحرفية والأناقة اللتين تشكّلان رديفًا لعلامة «تاج». كما أن الغرف والأجنحة الفاخرة مجهّزة بأرقى الأثاث والديكورات، فيما يتّسم جناح المهراجا والجناح الرئاسي بقدر هائل من البذخ، ويتصفان بلمسات نهائية يدوية الصنع ومفروشات استثنائية.

وزير الإسكان يكرم «بصمة» بجائزة المثمن العقاري الأول

> كرم وزير الإسكان ماجد الحقيل، شركة «بصمة» لإدارة العقارات، بجائزة المثمن العقاري الأول، في معرض الرياض للعقارات والتطوير العمراني «ريستاتكس»، امتدادا لجوائزها التي تحصدها في مجال العقارات والتطوير العمراني، وذلك بسبب قدرتها على إبراز تثمين وتسويق أفضل المشاريع العقارية السكنية في السعودية، من حيث الإنجازات التسويقية للقطاع التجاري والسكني بالشركة، حيث قام وزير الإسكان ماجد الحقيل بتسليم الجائزة إلى خالد المبيض المدير العام لشركة «بصمة» لإدارة العقارات.
من جهته، قال خالد المبيض، المدير العام لشركة «بصمة» العقارية، إن مشاركة الشركة في معرض الرياض للعقارات جاءت انطلاقًا من حرصها على المساهمة في تطوير القطاع العقاري بالمملكة، وتقديم المشاريع السكنية والتجارية المبتكرة، التي تقدمها شركة «بصمة» لإدارة العقارات، «حيث أطلقنا من خلال مشاركتنا في المعرض عددا من المشاريع العقارية المتميزة والمسابقات والجوائز القيمة لزوار المعرض».
وأكد المبيض أن «الشركة وفريق العمل تعمل بكل جهد لخدمة عملاء الشركة، وحصولنا على جائزة المثمن العقاري الأول لم تأت من فراغ، وجاءت نظير عمل وجهد كبيرين من خلال فريق التسويق المدرب والمؤهل لخدمة جميع شرائح العملاء».
وأوضح منصور القميزي، الرئيس التنفيذي لشركة «بصمة» لإدارة العقارات، أن معرض العقار فرصة كبيرة لرجال الأعمال والمهتمين لاقتناص الفرص العقارية.

انطلاق فعاليات معرض الطاقة السعودي بالتزامن مع معرض التكييف السعودي 2016

> انطلقت فعاليات معرض الطاقة السعودي الذي يعقد بالتزامن مع معرض التكييف السعودي 2016 يوم الاثنين 9 مايو (أيار) 2016، ويستمر لمدة 3 أيام في مركز الرياض الدولي للمعارض والمؤتمرات.
وافتتح المعرض الدكتور صالح بن حسين العواجي، الذي تنظمه شركة معارض الرياض المحدودة بالتعاون مع شركة إنفورما، ويجمع 220 جهة عارضة من 19 دولة حول العالم وتضم السعودية - الدولة المستضيفة - والإمارات، ولبنان، والهند، وإسبانيا، وسويسرا، وبريطانيا، وجنوب أفريقيا، وتايوان، وهولندا، وتركيا، وغيرها من الدول.
وعلى هامش الافتتاح، صرح الأمير سعود العبد الله الفيصل بن عبد العزيز، رئيس مجلس إدارة شركة معارض الرياض المحدودة، قائلا: «يشكل معرض الطاقة السعودي منبرًا متخصصًا لجميع الشركات العاملة في تقديم خدمات ومنتجات هذا القطاع، حيث يجتذب مئات من الشركات المحلية والدولية التي تسعى لتعزيز حضورها في المملكة، واستعراض أحدث الخدمات والتقنيات، إلى جانب إتاحة الفرصة لعقد الصفقات التجارية مما يدعم تطور هذا القطاع».
وفي هذا السياق، قال حمود الغبيني، نائب أول للعلاقات العامة والاتصالات في الشركة السعودية للكهرباء، إن «رعاية الشركة السعودية للكهرباء لمعرض الطاقة السعودي 2016 تأتي ضمن جهودها لتوطين الصناعات الكهربائية بالمملكة، كما يعد المعرض منصة مثالية لاستعراض آفاق وتطورات قطاع الطاقة المحلي، والاطلاع على أحدث التقنيات المتخصصة، ودراسة المشاريع في قطاعات الطاقة، ودعم نمو الشركات المحلية للمساعدة في الحد من استهلاك وهدر الطاقة».

«هواوي السعودية» تطلق حلولاً مبتكرة للشركات

> كشفت شركة «هواوي»، المزود العالمي الرائد لحلول تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، النقاب عن آخر تطوراتها في مجال قنوات التوزيع في منطقة الشرق الأوسط ضمن إطار استراتيجيتها «نتحول معًا 2.0»، وذلك خلال فعاليات «القمة السنوية لشركاء التوزيع لدى هواوي 2016»، التي انطلقت في برج رافال فندق كمبينسكي. كما استعرضت الشركة أحدث حلولها ومنتجاتها التي تدعم مسيرة التحوّل نحو العصر الرقمي لحلول إنترنت الأشياء والحوسبة السحابية.
وترتكز استراتيجية قنوات التوزيع «نتحول معًا 2.0» لدى «هواوي» على تطوير شراكات تعاونية قوية تتيح للمستخدمين النهائيين الاستفادة القصوى من القيمة المضافة التي تقدمها حلولها المبتكرة. وتلتزم «هواوي» بإرساء منظومة فريدة تتيح للشركاء استكمال وتوفير قيمة مجزية لقطاع الشركات.
ومن خلال الرؤية الاستراتيجية والفهم العميق لاحتياجات السوق المحلية، يلعب شركاء «هواوي» دورًا مهمًا في تحقيق نمو مستدام للسوق في المنطقة. وتهدف استراتيجية قنوات التوزيع لدى الشركة إلى توظيف وتمكين وتنشيط مجتمع الشركاء الموثوقين وذوي القيمة العالية، وهي تشكل أساسًا لنهجها الذي يركز على أولويات الأسواق من الحلول التكنولوجية الحديثة بحسب طبيعة احتياجات كل سوق محلية.

«موبايلي» تقدم توثيق البصمة لمشتركي «راقي» في مقار أعمالهم ومنازلهم

> أتاحت شركة اتحاد اتصالات (موبايلي) فرصة توثيق البصمة لمشتركي باقة «راقي» في مقار أعمالهم ومنازلهم حسب رغبتهم، وذلك لتوفير الوقت والجهد وتقديم تجربة عملاء مميزة لهم.
وأوضحت موبايلي أنها تقدم هذه الخدمة بشكل مجاني في جميع المدن الرئيسية في المملكة كالرياض، وجدة، والدمام، والخبر، والظهران، ومكة المكرمة والمدينة المنورة، كما أن مشتركي «راقي» في باقي المدن الأخرى يمكنهم التوجه لأقرب فرع وسيكون لهم أولوية الخدمة من موظفي الفرع كما هي العادة التي يحظى بها عملاء «راقي» في جميع فروع «موبايلي» المنتشرة في أنحاء المملكة.
وللاستفادة من هذه الخدمة كل ما على المشترك في «راقي» الاتصال على مركز العناية بالعملاء 1100 وطلب الخدمة، وبعدها سيتلقى اتصالاً من فريق إدارة كبار العملاء في الشركة للتنسيق حول الوقت والمكان المناسب لتوثيق البصمة، حيث ستتيح الشركة كذلك لمشتركي «راقي» تحديث البصمة لكل الأرقام المدرجة تحت رقم هويتهم بالإضافة إلى جميع أفراد عائلتهم. وتُعتبر «موبايلي» المشغل الأول والوحيد في المملكة الذي يقدم مثل هذه الخدمة لكبار العملاء في المملكة، وذلك تعزيزًا لتجربة العملاء لديها التي تتميز بها «راقي» التي تعتبر الباقة الأولى والاختيار الأفضل لكبار العملاء في المملكة.

مدارات الخليج للتواصل المؤسسي تدشن منصة أعمال للاتصالات الرقمية

> أعلنت مدارات الخليج للتواصل المؤسسي - المؤسسة السعودية الرائدة في مجال استشارات الاتصالات المؤسسية والعلاقات العامة - وفي إطار حرصها على تطوير ممارساتها الاحترافية وتعزيز منظومة خدماتها المتكاملة المقدمة لعملائها في مجال الاتصالات المؤسسية وبناء الهوية والاستشارات الإعلامية، عن تدشينها إدارة متخصصة في الاتصالات الرقمية وإدارة قنوات التواصل الاجتماعي، لمواكبة التطورات المتسارعة التي تشهدها صناعة الاتصالات المؤسسية والعلاقات العامة.
وتأتي هذه الخطوة من قبل «مدارات الخليج» التي تعد واحدة من أكبر المؤسسات العاملة في قطاع استشارات الاتصالات المؤسسية والعلاقات العامة في المملكة العربية السعودية، انسجامًا مع مساعي قطاعات الأعمال الحكومية والخاصة في المملكة لتطوير قنوات مبتكرة للتواصل مع جمهورها لا سيما في ظل التوسع الملحوظ لاستخدامات قنوات التواصل الاجتماعي والذكية، والتحول المتسارع نحو قنوات المعرفة الإلكترونية، حيث تشير الإحصائيات إلى ارتفاع عدد مستخدمي شبكات التواصل الاجتماعي في المملكة إلى نحو 51 في المائة من إجمالي عدد السكان.
يشار إلى أن «مدارات الخليج»، التي تتخذ من الرياض مقرًا رئيسًا لها ترتبط باتفاقيات شراكة مع قائمة طويلة من كبريات الشركات والهيئات الحكومية والخاصة من مختلف قطاعات الأعمال كالقطاع المصرفي والمالي والاستثماري والعقاري، حيث تقدم المؤسسة بهويتها السعودية وخبرتها الواسعة في السوق المحلية باقة متكاملة من الاستشارات الإعلامية واستراتيجيات الاتصالات المؤسسية وإدارة المحتوى، وإدارة الحملات التوعوية والإعلامية.



التجربة السعودية ترسم خريطة طريق الاقتصادات الناشئة

TT

التجربة السعودية ترسم خريطة طريق الاقتصادات الناشئة

وزير المالية يتحدث للحضور في الكلمة الافتتاحية لمؤتمر العلا لاقتصادات الأسواق الناشئة (الشرق الأوسط)
وزير المالية يتحدث للحضور في الكلمة الافتتاحية لمؤتمر العلا لاقتصادات الأسواق الناشئة (الشرق الأوسط)

رسائل كثيرة بعثها مؤتمر العلا في نسخته الثانية، لكنَّ أبرزها أنَّ «زمن الانتظار» خلف الاقتصادات المتقدمة قد انتهى؛ فاليوم تقف الأسواق الناشئة لا كأنها قوة مكملة، بل بوصفها محركاً سيادياً يقود أكثر من 70 في المائة من النمو العالمي. هذه الرسائل لم تكن مجرد استعراض للأرقام، بل كانت «بيان ثقة» يرتكز على ثلاثة دروس جوهرية قدمها وزير المالية السعودي محمد الجدعان من واقع التجربة السعودية، لتكون بمثابة بوصلة للاقتصادات الناشئة.

لقد وضع الجدعان العالم أمام حقيقة اقتصادية صلبة أنَّ مصداقية السياسات لا تُقاس ببراعة الخطط، بل بجسارة التنفيذ. وتجسد ذلك في دروسه الثلاثة؛ أولها أن استقرار الاقتصاد الكلي والانضباط المالي هما حجر الزاوية لأي نهوض، وثانيها أن الإصلاحات الهيكلية لا قيمة لها دون مؤسسات قادرة على تنفيذها، إذ تنبع المصداقية من الحوكمة والشفافية لا من الوعود. أما الدرس الثالث، فهو أن التعاون الدولي متعدد الأطراف بات ضرورة وجودية لحماية هذه الأسواق من الصدمات المتكررة.

هذه «الثلاثية» (الاستقرار، وكفاءة المؤسسات، والتعاون) هي التي تلخص فلسفة التحول الجديدة؛ حيث لم تعد الأسواق الناشئة مجرد ساحة للتجارب، بل أصبحت هي المنصة التي تُصاغ منها الحلول لمواجهة تحديات الدين وتباطؤ التجارة. غير أنَّ هذه الرسائل لم تغفل الجانب التنبيهي؛ إذ إنَّ هذه الأسواق - ورغم تفوقها النموذجي على الاقتصادات المتقدمة - لا تزال تتحرك فوق أرضية ملغومة بالديون المرتفعة، مما يجعل من دعوة الجدعان لتحويل المؤسسات إلى «أدوات تنفيذية مرنة» المرتكز الذي لا يقبل المساومة لضمان استدامة النمو.

وكانت انطلقت أعمال النسخة الثانية من مؤتمر العلا لاقتصادات الأسواق الناشئة 2026، الأحد، الذي تحتضنه محافظة العلا الواقعة (غرب السعودية) بالشراكة بين وزارة المالية وصندوق النقد الدولي، وبمشاركة رفيعة المستوى من صُنّاع القرار الاقتصادي، ووزراء مالية، ومحافظي بنوك مركزية، وقادة مؤسسات مالية دولية، ونخبة من الخبراء والمختصين من مختلف دول العالم.

«مجموعة العشرين»

وفي كلمته الافتتاحية، أوضح الجدعان أن هذه الاقتصادات أصبحت المُحرِّك الرئيسي للنشاط الاقتصادي الدولي بعد أن تضاعفت حصتها في الاقتصاد العالمي بأكثر من مرتين منذ عام 2000، لافتاً إلى أن أكبر 10 اقتصادات ناشئة في «مجموعة العشرين» تمثل وحدها الآن أكثر من نصف نمو العالم.

وتابع أن الاقتصاد العالمي يمرُّ بلحظة تحول عميق، تقودها الأسواق الناشئة والاقتصادات النامية، التي باتت تُشكِّل اليوم نحو 60 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي العالمي من حيث القوة الشرائية، وتسهم بأكثر من 70 في المائة من النمو العالمي.

جانب من حضور وزراء ومسؤولين في مؤتمر العلا (الشرق الأوسط)

وأشار إلى أنه رغم هذا الدور المحوري، فإن هذه الاقتصادات تواجه بيئةً دوليةً تزداد تعقيداً وتشرذماً، مع ارتفاع مستويات الديون، وتباطؤ نمو التجارة العالمية، وزيادة التعرُّض للصدمات الجيوسياسية.

وحذَّر الجدعان من أن أكثر من نصف البلدان منخفضة الدخل تعاني حالياً من ضائقة ديون، أو تقع تحت خطرها، في وقت تراجعت فيه معدلات نمو التجارة إلى نحو نصف ما كانت عليه قبل الجائحة، مما يفرض ضرورة تبني استجابة سياسية منسقة ونابعة من الملكية الوطنية للدول؛ لضمان فاعلية مواجهة هذه التحولات الهيكلية.

الإصلاحات الهيكلية

وشدَّد على أن التجربة السعودية خلال العقد الماضي عزَّزت دروساً أساسية، في مقدمتها؛ الاستقرار الاقتصادي الكلي هو الأساس المتين للنمو وليس عائقاً له، وأن مصداقية السياسات تأتي من كفاءة التنفيذ والقدرة على ترجمة الاستراتيجيات إلى نتائج ملموسة، وليس من مجرد الخطط.

وفي هذا السياق، أكد أن الإصلاحات الهيكلية جاءت ثانياً، وهي لا يمكن أن تحقق نتائجها المرجوة ما لم تدعمها مؤسسات قوية وقادرة على الإنجاز، مشيراً إلى أن الحوكمة والشفافية تظلان الضمانة الأساسية لتحويل الرؤى إلى أثر ملموس على أرض الواقع.

ولفت الجدعان إلى أن تعزيز التعاون الدولي، وتفعيل دور المؤسسات متعددة الأطراف يأتي ثالثاً، مثل صندوق النقد والبنك الدوليَّين، ليس فقط بوصفها جهات إقراض، بل بوصفها بمثابة مستشارين موثوقين لدعم الاقتصادات الناشئة في رحلتها وسط الصدمات المتكررة.

النمو دون المستويات

من جهتها، ذكرت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، كريستالينا غورغييفا، أن النمو العالمي لا يزال دون مستويات ما قبل الجائحة، محذرة من أن ذلك يثير القلق في ظل توقع التعرض لمزيد من الصدمات، مع تآكل الهوامش المالية في كثير من الدول، وارتفاع ضغوط الإنفاق ومستويات الدين.

وحدَّدت غورغييفا أولويَّتين للسياسات؛ الأولى إطلاق نمو يقوده القطاع الخاص عبر تقليص البيروقراطية، وتعميق الأسواق المالية، وتعزيز المؤسسات وتحسين الحوكمة، إلى جانب تمكين الشباب من اكتساب مهارات وظائف المستقبل وتشجيعهم على ريادة الأعمال.

أما الثانية، فتعزيز التكامل في عالم يشهد تبدل التحالفات وأنماط التجارة، عبر اغتنام فرص التعاون الإقليمي وعبر الأقاليم، وخفض الحواجز بما يحافظ على التجارة بوصفها محركاً للنمو.

وأبانت غورغييفا أن إطلاق المؤتمر، العام الماضي، جاء اعترافاً بالدور المتنامي للاقتصادات الناشئة في عالم يشهد تحولات واسعة في الجغرافيا السياسية والتكنولوجيا والتجارة.

وطبقاً لمديرة صندوق النقد الدولي، فإن السياسات الجيدة تؤتي ثمارها، وإن معدلات النمو في الاقتصادات الناشئة تبلغ نحو 4 في المائة هذا العام، متجاوزة بفارق كبير نظيرتها في الاقتصادات المتقدمة، البالغة قرابة 1.5 في المائة، بينما تزيد حصة الاقتصادات الناشئة من الاقتصاد العالمي على 56 في المائة.

غورغييفا تتحدث إلى الحضور في مؤتمر العلا لاقتصادات الأسواق الناشئة (الشرق الأوسط)

التجارة والاستثمار

من ناحيته، أكد وزير الاقتصاد والتخطيط فيصل الإبراهيم، على ضرورة السرعة والمرونة في صنع السياسات لاقتصادات الأسواق الناشئة، قائلاً: «الوقت ليس محايداً، فالتأخير يحمل تكلفة اقتصادية كلية تتراكم بمرور الوقت، لذلك تمكنت الدول التي استطاعت ضغط دورات اتخاذ القرار مع الحفاظ على الثقة والمصداقية من تحويل تلك السرعة إلى ميزة استراتيجية».

وزاد الإبراهيم، أن السعودية «ستظل منارة للبراغماتية في شراكاتها»، وستعمل كأنها حلقة وصل تخلق منصة للفرص من جميع أنحاء العال، مفيداً أن التجارة والاستثمار لا يزالان محركين أساسيين للنمو والمرونة لاقتصادات الأسواق الناشئة.

وزير الاقتصاد والتخطيط فيصل الإبراهيم متحدثاً في جلسة حوارية خلال المؤتمر (الشرق الأوسط)

وأردف وزير الاقتصاد والتخطيط: «أمامنا اليوم فرصة لبحث آليات المواكبة مع نظام التجارة المتطور، واستكشاف كيف يمكننا تحقيق قيمة أكبر من خلال ذلك»؛ مؤكداً على الدور الاستراتيجي للمؤسسات في ضمان المواءمة مع نظام التجارة العالمي.

المخاطر الجيوسياسية

من جانبه، صرّح وزير المالية الصيني لان فوان آن، بأن الاقتصادات الناشئة والنامية تواجه 3 تحديات رئيسية، تشمل ضعف زخم النمو، واتساع فجوات التنمية، وازدياد أوجه القصور في منظومة الحوكمة الاقتصادية العالمية.

وتابع أن الاقتصاد العالمي سجَّل نمواً بنحو 3.3 في المائة خلال عام 2025، وهو أقل من متوسط ما قبل الجائحة، مؤكداً أن ذلك يعود إلى تصاعد الحمائية وازدياد عدم اليقين الجيوسياسي، وما نتج عن ذلك من تباطؤ في التجارة العالمية، وتجزؤ الاقتصاد الدولي.

وزير المالية الصيني في كلمته الخاصة خلال مؤتمر العلا (الشرق الأوسط)

وأكمل أن هذه التطورات أسهمت في تعطيل تخصيص الموارد عالمياً وتعميق الفجوة التكنولوجية، لا سيما في مجالات مثل الذكاء الاصطناعي، في وقت لا تزال فيه الدول النامية متأخرة في حجم الاستثمارات التقنية. وحسب لان فوان آن، فإن أوضاع الديون في الدول منخفضة الدخل واصلت التدهور، ما يقيّد نمو الاستهلاك والاستثمار، ويؤثر سلباً على جهود التنمية، مشيراً إلى أن دول الجنوب العالمي تمثل نحو 40 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي العالمي، وتسهم بنحو 75 في المائة من النمو العالمي.

السياسات النقدية

من جهة أخرى، أفاد محافظ البنك المركزي السعودي، أيمن السياري، بأن حالة عدم اليقين الراهنة باتت تميل إلى أن تكون هيكلية أكثر من كونها ظرفية، مشيراً إلى 4 أسباب رئيسية لذلك؛ تتمثل في التجزؤ الجيوسياسي، والتسارع الكبير في التطورات التكنولوجية - لا سيما الذكاء الاصطناعي- وتقلبات أسعار السلع، إضافة إلى النمو المتنامي للوساطة المالية غير المصرفية.

وأبان السياري أن آليات انتقال السياسات النقدية التقليدية بدأت تظهر علامات ضعف مع تراجع دور القنوات المصرفية التقليدية، في وقت تجاوزت فيه أصول الوساطة المالية غير المصرفية 51 في المائة من إجمالي الأصول المالية العالمية، ما أدّى إلى زيادة حساسية الأسواق لتقلبات السيولة، وظهور ضغوط متكررة عبر آليات، مثل طلبات تغطية الهوامش، وخصومات الضمانات، وعمليات خفض المديونية المتزامنة.

محافظ البنك السعودي المركزي في جلسة حوارية (الشرق الأوسط)

وزاد أن الصدمات التي تواجه النظام المالي العالمي أصبحت متعددة الأبعاد وأكثر تكراراً، وغالباً ما تكون خارجية بالنسبة للاقتصادات الناشئة التي تعاني أصلاً تحديات داخلية تزيد من حدة التقلبات.

وتحدث السياري عن تجربة المملكة، موضحاً أنها اعتمدت على هوامش احتياطية للحفاظ على الاستقرار المالي والأسواق، وأظهرت أهمية السياسات المعاكسة للدورات الاقتصادية في الحد من التقلبات، مشيراً إلى أن تراكم الاحتياطيات خلال فترات النمو يستخدم استراتيجياً لدعم ميزان المدفوعات وتخفيف أثر تقلبات أسعار السلع.

وشرح أن ربط الريال بالدولار الأميركي أسهم في ترسيخ استقرار الأسعار، لافتاً إلى أن متوسط التضخم خلال السنوات الخمس الماضية ظل دون مستوى 3 في المائة.

التضخم

أما محافظ بنك إنجلترا، أندرو بيلي، فيرى أن الاقتصاد العالمي أظهر مرونة لافتة خلال العام الماضي رغم حالة عدم اليقين الكبيرة المحيطة بالسياسات، مشيراً إلى أن مستوى النشاط الاقتصادي تأثر بهذه الضبابية مع تفاوت الزخم بين الدول والقطاعات والمناطق، غير أن الاقتصاد العالمي أثبت قدرة واضحة على التكيف مع مشهد سريع التغير.

وأردف، أن التضخم لم يرتفع بشكل ملحوظ خلال العام الماضي، رغم استمرار ضغوط تكاليف المعيشة في كثير من الدول، مضيفاً أن الأوضاع المالية العالمية كانت داعمة إلى حد كبير على الرغم من فترات التقلب وارتفاع عوائد السندات السيادية.

وفيما يتعلق بالنظام المالي، شرح أن الإصلاحات التي أعقبت الأزمة المالية جعلته أكثر متانة وقدرة على امتصاص الصدمات الكبيرة رغم انتقال جزء من الوساطة المالية من البنوك إلى المؤسسات غير المصرفية، مؤكداً أن البنوك لا تزال مصدراً أساسياً للائتمان والسيولة.

إصلاحات السعودية

وفي تصريح خاص لـ«الشرق الأوسط» على هامش مؤتمر العلا، أكد أستاذ الاقتصاد بجامعة هارفارد، البروفسور بول أنتراس، أن السعودية تقدِّم نموذجاً استثنائياً في مشهد التحولات التجارية العالمية، يختلف جذرياً عن القوالب التقليدية للأسواق الناشئة. وعدّ أن العولمة لم تنتهِ، بل أعادت تشكيل نفسها فيما سماه «التكامل المجزأ».

ولفت أنتراس إلى أن «رؤية السعودية» وإصلاحاتها الهيكلية تضعانها في موقع متميز للاستفادة من «التكامل المجزأ» الذي يشهده العالم، مشدداً على أن رهان المملكة على التحول اللوجيستي والذكاء الاصطناعي هو المحرك الحقيقي لنمو مستدام يتجاوز ضجيج الأزمات العالمية.

أستاذ الاقتصاد بجامعة هارفارد البروفيسور بول أنتراس خلال حديثه إلى الحضور في المؤتمر (الشرق الأوسط)

وعن تأثير أسعار الفائدة المرتفعة على خطط الدول الناشئة للتحول نحو الصناعات المعقدة، أجاب أنتراس: «تحد أسعار الفائدة المرتفعة، مضافة إليها علاوة المخاطر التي تواجهها الأسواق الناشئة، دون شك من الاستثمارات. التصدير يتطلب ائتماناً واستثماراً وتحسيناً للجودة. ولكن الفائدة ارتفعت لسبب جوهري، وهو أنها تعكس توقعات نمو عالية ناتجة عن الذكاء الاصطناعي والتغيُّر التكنولوجي».

ووفق أنتراس، فإن هذا النمو هو المخرج، فـ«إذا تحقَّقت إمكانات النمو هذه، فستتحسَّن الإنتاجية بشكل كبير، مما يساعد الشركات الصغيرة والمتوسطة على التنبؤ بالطلب بشكل أفضل والعثور على أسواق لم يتم استغلالها من قبل. لذا، نعم، الفائدة قوة سلبية، لكن إذا كانت مدفوعةً بإمكانات نمو حقيقية، فقد لا يكون الأمر بهذا السوء».


السعودية ومصر تؤكدان جاهزية موانئهما لعودة الملاحة بعد استقرار أوضاع المنطقة

رئيس هيئة قناة السويس خلال استقباله سليمان المزروع رئيس «الهيئة العامة للموانئ السعودية» (قناة السويس)
رئيس هيئة قناة السويس خلال استقباله سليمان المزروع رئيس «الهيئة العامة للموانئ السعودية» (قناة السويس)
TT

السعودية ومصر تؤكدان جاهزية موانئهما لعودة الملاحة بعد استقرار أوضاع المنطقة

رئيس هيئة قناة السويس خلال استقباله سليمان المزروع رئيس «الهيئة العامة للموانئ السعودية» (قناة السويس)
رئيس هيئة قناة السويس خلال استقباله سليمان المزروع رئيس «الهيئة العامة للموانئ السعودية» (قناة السويس)

أكد سليمان المزروع رئيس «الهيئة العامة للموانئ السعودية»، على جاهزية المواني السعودية وقناة السويس لاستقبال عودة الخطوط الملاحية الكبرى للعبور مرة أخرى من المنطقة بعد استقرار الأوضاع.

وعبر المزروع، خلال لقائه الفريق أسامة ربيع رئيس هيئة قناة السويس المصرية، على هامش فعاليات المؤتمر السنوي الدولي للنقل البحري واللوجيستيات (مارلوج) بالقاهرة، عن تقديره لجهود هيئة قناة السويس في تعزيز الاستدامة والاستقرار لحركة الملاحة العالمية المارة بمنطقة البحر الأحمر وباب المندب.

تجدر الإشارة إلى أن منطقة البحر الأحمر كانت تشهد فترة من الاضطرابات الملاحية، بسبب الهجوم على السفن التجارية، من قبل جماعة الحوثيين اليمنية، غير أن التوصل لوقف إطلاق النار في غزة، ساهم في توقف الحوثي بنسبة كبيرة عن تلك الهجمات، وعودة خطوط الملاحة الدولية الكبرى للمرور من قناة السويس، التي يمر بها نحو 12 في المائة من التجارة العالمية.

وأبدى المزروع رغبته في التعاون مع قناة السويس في مجال بناء المعديات، فضلاً عن التعاون مع شركات الهيئة العاملة في مجالات التكريك وأعمال الأرصفة، لا سيما مع اتجاه المملكة لتطوير ميناء جدة والقيام بالعديد من مشروعات البنية التحتية.

وشدَّد رئيس «الهيئة العامة للموانئ» بالمملكة العربية السعودية على أن التعاون مع هيئة قناة السويس يعكس قوة العلاقات الثنائية بين البلدين ووحدة الأهداف، متوقعاً أن تشهد الفترة المُقبلة مزيداً من التعاون البنَّاء بين الجانبين.

من جانبه، صرَّح الفريق أسامة ربيع، أنه بحث مع المزروع، سبل التعاون المستقبلي، والتباحث حول آليات التعاون في مجالات تقديم الخدمات اللوجيستية، وبناء الوحدات البحرية، وأعمال المواني والتكريك.

وأعرب ربيع، وفقاً لبيان صحافي صادر عن هيئة قناة السويس، عن تطلعه «لتعزيز علاقات الشراكة والصداقة ومد جسور التعاون لتشمل مجالات عمل جديدة بما يتناسب مع طبيعة المرحلة الراهنة في ضوء تطور مفهوم الخدمات البحرية واللوجيستية بهيئة قناة السويس وزيادة متطلبات المواني البحرية السعودية».

وأكد الفريق ربيع أن «هيئة قناة السويس تمتلك تجربة تعاون ناجحة مع (هيئة الموانئ السعودية) حيث قامت أكاديمية المحاكاة والتدريب البحري التابعة للهيئة بعملية نمذجة ناجحة لميناء رأس الخير في السعودية تمهيداً لتنفيذ عملية ازدواج لقناة الاقتراب في الميناء، وهو التعاون الذي شهد إشادة كبيرة من جانب وفد (هيئة الموانئ السعودية)».

واستعرض ربيع جهود توطين الصناعة البحرية في الترسانات والشركات التابعة لهيئة قناة السويس والتي شهدت طفرة كبيرة خلال العامين الماضيين تحت شعار «صنع في مصر» بجودة عالمية وأسعار تنافسية.

بدأت فعاليات المؤتمر السنوي الدولي للنقل البحري واللوجيستيات (مارلوج) في نسخته الخامسة عشر، والذي تنظمه الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري تحت رعاية جامعة الدول العربية وبالتعاون مع وزارة النقل المصرية بالقاهرة، خلال الفترة من 8 - 10 فبراير (شباط) الحالي.

وأشار رئيس الهيئة إلى أن إحصائيات الملاحة بالقناة خلال النصف الأول من العام المالي (2025/ 2026) شهدت تحسناً نسبياً مُسجلة نمواً في أعداد السفن العابرة بنسبة 5.8 في المائة، وارتفاعاً في الحمولات الصافية بنسبة 16 في المائة، بما انعكس إيجاباً على زيادة الإيرادات بنسبة 18.5 في المائة، وذلك مقارنة بالفترة ذاتها من العام المالي 2024/ 2025.

وأضاف أن حركة الملاحة بالقناة منذ بداية العام الحالي 2026 سجلت عبور 1315 سفينة بإجمالي حمولات صافية 56 مليون طن محققة إيرادات قدرها 449 مليون دولار مقابل عبور 1243 سفينة بإجمالي حمولات صافية قدرها 47 مليون طن، محققة إيرادات قدرها 368 مليون دولار، مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي.


«صندوق النقد الدولي» يوقع مذكرة تفاهم مع «صندوق النقد العربي» لتعزيز التعاون

تهدف مذكرة التفاهم بين «صندوق النقد الدولي» و«صندوق النقد العربي» إلى التعاون في أنشطة الرقابة والإقراض (الشرق الأوسط)
تهدف مذكرة التفاهم بين «صندوق النقد الدولي» و«صندوق النقد العربي» إلى التعاون في أنشطة الرقابة والإقراض (الشرق الأوسط)
TT

«صندوق النقد الدولي» يوقع مذكرة تفاهم مع «صندوق النقد العربي» لتعزيز التعاون

تهدف مذكرة التفاهم بين «صندوق النقد الدولي» و«صندوق النقد العربي» إلى التعاون في أنشطة الرقابة والإقراض (الشرق الأوسط)
تهدف مذكرة التفاهم بين «صندوق النقد الدولي» و«صندوق النقد العربي» إلى التعاون في أنشطة الرقابة والإقراض (الشرق الأوسط)

وقّع «صندوق النقد الدولي» مذكرة تفاهم مع «صندوق النقد العربي»، على هامش «مؤتمر العُلا لاقتصادات الأسواق الناشئة»؛ بهدف تعزيز التعاون المشترك بين الجانبين، وقد وقّعتها المديرة العامة لـ«صندوق النقد الدولي» الدكتورة كريستالينا غورغييفا، والمدير العام لـ«صندوق النقد العربي» الدكتور فهد التركي.

تهدف مذكرة التفاهم إلى «تعزيز التنسيق في مجالات السياسات الاقتصادية والمالية، بما يشمل التعاون في أنشطة الرقابة والإقراض، وتبادل البيانات والأعمال التحليلية، وبناء القدرات، وتقديم المساندة الفنية، دعماً للاستقرار المالي والاقتصادي في المنطقة».

وأكد الجانبان أن هذه المذكرة تمثل خطوة مهمة نحو «تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين المؤسستين، والإسهام في دعم شبكة الأمان المالي الإقليمي؛ بما يخدم الدول الأعضاء، ويعزز قدرتها على مواجهة التحديات الاقتصادية».