أجندة الأعمال

أجندة الأعمال
TT

أجندة الأعمال

أجندة الأعمال

البنك الأهلي يطلق خدمة «تحديث تاريخ انتهاء الهوية» إلكترونيًا

> تماشيًا مع مبادرات الحكومة الإلكترونية، وسعيًا بأن يكون الأفضل في الخدمات الإلكترونية، أطلق البنك الأهلي، في بادرة تعد الأولى من نوعها بالمملكة، خدمة «تحديث تاريخ انتهاء الهوية» إلكترونيًا.
الخدمة الجديدة ستمكن عملاء البنك من إتمام عملية تحديث تاريخ انتهاء الهوية الوطنية للسعوديين، وهوية مقيم للأفراد بأنظمة البنك بكل سهولة ويسر، من خلال الدخول على الأهلي أون لاين، أو الأهلي موبايل في أي وقت، وذلك بعد إتمام تجديد هوية العميل لدى الجهات الرسمية المختصة مسبقًا. كما تتيح هذه الخدمة للبنك التحقق من تاريخ الانتهاء عبر خدمة (يقين) المقدمة من شركة (علم)، وذلك عبر قنوات البنك الإلكترونية.
ويأتي إطلاق البنك لهذه الخدمة المبتكرة في إطار جهوده نحو تحقيق أحد أهدافه الاستراتيجية، لأن يصبح «البنك الأفضل في الخدمات الإلكترونية»، وسعيه لتعزيز تجربة العملاء وتشجعيهم على استخدام قنواته المصرفية الإلكترونية، دون الحاجة لزيارة الفرع للحصول على هذه الخدمات، وذلك بما يتماشى مع توجّهات مؤسسة النقد العربي السعودي في هذا الخصوص.
وتحقق هذه الخدمة دقة أكبر ببيانات العملاء المتعلقة بتواريخ انتهاء هوياتهم كما هو مسجل ببيانات مركز المعلومات الوطني بوزارة الداخلية، إضافة إلى مواكبة تطلعات العملاء الراغبين في الاستفادة من الخدمات المصرفية المتنوعة التي تلبي كل احتياجاتهم المصرفية.

فندق «حياة ريجنسي مكة» ينظم حملة بالتعاون مع أمانة مكة لتنظيف جبل النور

> تحت رعاية أمين العاصمة المقدسة الدكتور أسامة بن فضل البار نظمت الأمانة وبالتعاون مع فندق «حياة ريجنسي مكة» وهو أحد مشاريع شركة جبل عمر للتطوير، حملة لتنظيف البيئة تشمل المنطقة المحيطة بجبل النور، وذلك في إطار الجهود المستمرة لتعزيز الوعي بأهمية المبادرات البيئية البناءة.
وأوضح الدكتور سمير بن عبد الرحمن توكل مساعد أمين العاصمة المقدسة للعلاقات والاتصال أن «البرنامج شمل تنظيف المنطقة المحيطة بجبل النور بواسطة عدد من المشاركين من فندق (حياة ريجنسي مكة) ومنسوبي الأمانة والبلدية، وهو يهدف إلى المحافظة على البيئة الصحية وتعزيز الوعي وغرس قيم المسؤولية الاجتماعية والثقافية في هذا المجال من خلال المشاركة الكاملة من جانب المشاركين ليكونوا مناصرين للبيئة والقضايا الخضراء، إذ تمثل هذه المواقع جزءًا هامًا من النظام البيئي، إضافة إلى كونها أماكن مقدسة وتشهد توافد أعداد كبيرة من الزائرين».
من جانبه قال مدير عام فندق «حياة ريجنسي مكة» راضي ممدوح راضي: «تم تشكيل فريق عمل من فندق (حياة ريجنسي مكة)، كما تم تخصيص كمية من القفازات وأكياس جمع القمامة لتوزيعها على جميع المشاركين بالحملة التي استغرقت بضع ساعات».

شركة «جدة للتنمية والتطوير العمراني» ترعى مسابقة نصف ماراثون الغابة الشرقية بمروج جدة

> رعت شركة «جدة للتنمية والتطوير العمراني» سباق نصف الماراثون الذي نظمه نادي جدة ماراثون، والذي تمت استضافته في مشروع الغابة الشرقية (22 كيلومترًا شرق جدة) في منطقة وادي العسلا، وأقيمت الفعالية يوم الجمعة 29 أبريل (نيسان) 2016 بداية من الساعة 5:45 دقيقة، وانتهت الساعة العاشرة صباحًا بالتتويج وتكريم المشاركين، ويأتي ذلك تأكيدًا على حرص الشركة ودعمها واهتمامها بجميع نواحي التنمية، بما فيها التنمية البدنية.
وذكر المهندس إبراهيم كتبخانة الرئيس التنفيذي لشركة جدة للتنمية والتطوير العمراني أن تلك الرعاية والدعم من الشركة ضمن إطار مسؤوليتها الاجتماعية، ومن منطلق إيمانها بدعم المبادرات التي تعمل على زيادة الوعي في المجتمع بفوائد المحافظة على نمط حياة صحية من خلال الرياضة، وأكد أيضًا أن رعاية الشركة لتلك النشاطات تعد مساهمة في تحقيق «رؤية السعودية 2030»، التي تهدف إلى رفع نسبة أعداد ممارسي الرياضة في المملكة من خلال توفير البيئة المناسبة.
الجدير بالذكر أن مشروع الغابة الشرقية يعتبر من المشاريع البيئية في شرق جدة على طريق الجموم ويدخل ضمن مشروع ريادي ضخم باسم «مروج جدة»، وسيكون الموقع ضمن المعالم السياحية المميزة في شرق مدينة جدة.

مجموعة «تاج غروب» تقدّم أول فندق فاخر في دبي

> أعلن جيسون هاردينغ، المدير العام لفندق «تاج دبي» عن إطلاق فندق «تاج دبي» الفاخر، الذي طال انتظاره، مؤكدا أن مجموعة «تاج غروب»، التي تأسست عام 1901، تعتبر رائدة في قطاع الضيافة، مشيرا إلى أنها تضمّ في محفظتها 128 فندقًا ومنتجعًا وقصرًا منتشرًا في 64 موقعًا في أنحاء الهند، إضافة إلى 15 فندقًا دوليًا في أربع قارات، الأمر الذي جعل المجموعة إحدى أرقى مجموعات الضيافة والأكثر شعبية.
وقال هاردينغ إن الفندق يقع في قلب المركز التجاري النابض بالحياة في المدينة، وتحيط به باقة من المطاعم ومراكز التسوق الحصرية على بعد رمية حجر. ويشرف الفندق الفاخر على وسط مدينة دبي الراقي، ومنطقة الخليج التجاري، كما يقدّم إطلالات لا تحجب على برج خليفة الشهير، مما يزيد على نصف الغرف والأجنحة البالغ عددها 296.
وأوضح المدير العام لفندق «تاج دبي» أن الفندق يوفّر لنزلائه رفاهية، فضلاً عن الحرفية والأناقة اللتين تشكّلان رديفًا لعلامة «تاج». كما أن الغرف والأجنحة الفاخرة مجهّزة بأرقى الأثاث والديكورات، فيما يتّسم جناح المهراجا والجناح الرئاسي بقدر هائل من البذخ، ويتصفان بلمسات نهائية يدوية الصنع ومفروشات استثنائية.

وزير الإسكان يكرم «بصمة» بجائزة المثمن العقاري الأول

> كرم وزير الإسكان ماجد الحقيل، شركة «بصمة» لإدارة العقارات، بجائزة المثمن العقاري الأول، في معرض الرياض للعقارات والتطوير العمراني «ريستاتكس»، امتدادا لجوائزها التي تحصدها في مجال العقارات والتطوير العمراني، وذلك بسبب قدرتها على إبراز تثمين وتسويق أفضل المشاريع العقارية السكنية في السعودية، من حيث الإنجازات التسويقية للقطاع التجاري والسكني بالشركة، حيث قام وزير الإسكان ماجد الحقيل بتسليم الجائزة إلى خالد المبيض المدير العام لشركة «بصمة» لإدارة العقارات.
من جهته، قال خالد المبيض، المدير العام لشركة «بصمة» العقارية، إن مشاركة الشركة في معرض الرياض للعقارات جاءت انطلاقًا من حرصها على المساهمة في تطوير القطاع العقاري بالمملكة، وتقديم المشاريع السكنية والتجارية المبتكرة، التي تقدمها شركة «بصمة» لإدارة العقارات، «حيث أطلقنا من خلال مشاركتنا في المعرض عددا من المشاريع العقارية المتميزة والمسابقات والجوائز القيمة لزوار المعرض».
وأكد المبيض أن «الشركة وفريق العمل تعمل بكل جهد لخدمة عملاء الشركة، وحصولنا على جائزة المثمن العقاري الأول لم تأت من فراغ، وجاءت نظير عمل وجهد كبيرين من خلال فريق التسويق المدرب والمؤهل لخدمة جميع شرائح العملاء».
وأوضح منصور القميزي، الرئيس التنفيذي لشركة «بصمة» لإدارة العقارات، أن معرض العقار فرصة كبيرة لرجال الأعمال والمهتمين لاقتناص الفرص العقارية.

انطلاق فعاليات معرض الطاقة السعودي بالتزامن مع معرض التكييف السعودي 2016

> انطلقت فعاليات معرض الطاقة السعودي الذي يعقد بالتزامن مع معرض التكييف السعودي 2016 يوم الاثنين 9 مايو (أيار) 2016، ويستمر لمدة 3 أيام في مركز الرياض الدولي للمعارض والمؤتمرات.
وافتتح المعرض الدكتور صالح بن حسين العواجي، الذي تنظمه شركة معارض الرياض المحدودة بالتعاون مع شركة إنفورما، ويجمع 220 جهة عارضة من 19 دولة حول العالم وتضم السعودية - الدولة المستضيفة - والإمارات، ولبنان، والهند، وإسبانيا، وسويسرا، وبريطانيا، وجنوب أفريقيا، وتايوان، وهولندا، وتركيا، وغيرها من الدول.
وعلى هامش الافتتاح، صرح الأمير سعود العبد الله الفيصل بن عبد العزيز، رئيس مجلس إدارة شركة معارض الرياض المحدودة، قائلا: «يشكل معرض الطاقة السعودي منبرًا متخصصًا لجميع الشركات العاملة في تقديم خدمات ومنتجات هذا القطاع، حيث يجتذب مئات من الشركات المحلية والدولية التي تسعى لتعزيز حضورها في المملكة، واستعراض أحدث الخدمات والتقنيات، إلى جانب إتاحة الفرصة لعقد الصفقات التجارية مما يدعم تطور هذا القطاع».
وفي هذا السياق، قال حمود الغبيني، نائب أول للعلاقات العامة والاتصالات في الشركة السعودية للكهرباء، إن «رعاية الشركة السعودية للكهرباء لمعرض الطاقة السعودي 2016 تأتي ضمن جهودها لتوطين الصناعات الكهربائية بالمملكة، كما يعد المعرض منصة مثالية لاستعراض آفاق وتطورات قطاع الطاقة المحلي، والاطلاع على أحدث التقنيات المتخصصة، ودراسة المشاريع في قطاعات الطاقة، ودعم نمو الشركات المحلية للمساعدة في الحد من استهلاك وهدر الطاقة».

«هواوي السعودية» تطلق حلولاً مبتكرة للشركات

> كشفت شركة «هواوي»، المزود العالمي الرائد لحلول تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، النقاب عن آخر تطوراتها في مجال قنوات التوزيع في منطقة الشرق الأوسط ضمن إطار استراتيجيتها «نتحول معًا 2.0»، وذلك خلال فعاليات «القمة السنوية لشركاء التوزيع لدى هواوي 2016»، التي انطلقت في برج رافال فندق كمبينسكي. كما استعرضت الشركة أحدث حلولها ومنتجاتها التي تدعم مسيرة التحوّل نحو العصر الرقمي لحلول إنترنت الأشياء والحوسبة السحابية.
وترتكز استراتيجية قنوات التوزيع «نتحول معًا 2.0» لدى «هواوي» على تطوير شراكات تعاونية قوية تتيح للمستخدمين النهائيين الاستفادة القصوى من القيمة المضافة التي تقدمها حلولها المبتكرة. وتلتزم «هواوي» بإرساء منظومة فريدة تتيح للشركاء استكمال وتوفير قيمة مجزية لقطاع الشركات.
ومن خلال الرؤية الاستراتيجية والفهم العميق لاحتياجات السوق المحلية، يلعب شركاء «هواوي» دورًا مهمًا في تحقيق نمو مستدام للسوق في المنطقة. وتهدف استراتيجية قنوات التوزيع لدى الشركة إلى توظيف وتمكين وتنشيط مجتمع الشركاء الموثوقين وذوي القيمة العالية، وهي تشكل أساسًا لنهجها الذي يركز على أولويات الأسواق من الحلول التكنولوجية الحديثة بحسب طبيعة احتياجات كل سوق محلية.

«موبايلي» تقدم توثيق البصمة لمشتركي «راقي» في مقار أعمالهم ومنازلهم

> أتاحت شركة اتحاد اتصالات (موبايلي) فرصة توثيق البصمة لمشتركي باقة «راقي» في مقار أعمالهم ومنازلهم حسب رغبتهم، وذلك لتوفير الوقت والجهد وتقديم تجربة عملاء مميزة لهم.
وأوضحت موبايلي أنها تقدم هذه الخدمة بشكل مجاني في جميع المدن الرئيسية في المملكة كالرياض، وجدة، والدمام، والخبر، والظهران، ومكة المكرمة والمدينة المنورة، كما أن مشتركي «راقي» في باقي المدن الأخرى يمكنهم التوجه لأقرب فرع وسيكون لهم أولوية الخدمة من موظفي الفرع كما هي العادة التي يحظى بها عملاء «راقي» في جميع فروع «موبايلي» المنتشرة في أنحاء المملكة.
وللاستفادة من هذه الخدمة كل ما على المشترك في «راقي» الاتصال على مركز العناية بالعملاء 1100 وطلب الخدمة، وبعدها سيتلقى اتصالاً من فريق إدارة كبار العملاء في الشركة للتنسيق حول الوقت والمكان المناسب لتوثيق البصمة، حيث ستتيح الشركة كذلك لمشتركي «راقي» تحديث البصمة لكل الأرقام المدرجة تحت رقم هويتهم بالإضافة إلى جميع أفراد عائلتهم. وتُعتبر «موبايلي» المشغل الأول والوحيد في المملكة الذي يقدم مثل هذه الخدمة لكبار العملاء في المملكة، وذلك تعزيزًا لتجربة العملاء لديها التي تتميز بها «راقي» التي تعتبر الباقة الأولى والاختيار الأفضل لكبار العملاء في المملكة.

مدارات الخليج للتواصل المؤسسي تدشن منصة أعمال للاتصالات الرقمية

> أعلنت مدارات الخليج للتواصل المؤسسي - المؤسسة السعودية الرائدة في مجال استشارات الاتصالات المؤسسية والعلاقات العامة - وفي إطار حرصها على تطوير ممارساتها الاحترافية وتعزيز منظومة خدماتها المتكاملة المقدمة لعملائها في مجال الاتصالات المؤسسية وبناء الهوية والاستشارات الإعلامية، عن تدشينها إدارة متخصصة في الاتصالات الرقمية وإدارة قنوات التواصل الاجتماعي، لمواكبة التطورات المتسارعة التي تشهدها صناعة الاتصالات المؤسسية والعلاقات العامة.
وتأتي هذه الخطوة من قبل «مدارات الخليج» التي تعد واحدة من أكبر المؤسسات العاملة في قطاع استشارات الاتصالات المؤسسية والعلاقات العامة في المملكة العربية السعودية، انسجامًا مع مساعي قطاعات الأعمال الحكومية والخاصة في المملكة لتطوير قنوات مبتكرة للتواصل مع جمهورها لا سيما في ظل التوسع الملحوظ لاستخدامات قنوات التواصل الاجتماعي والذكية، والتحول المتسارع نحو قنوات المعرفة الإلكترونية، حيث تشير الإحصائيات إلى ارتفاع عدد مستخدمي شبكات التواصل الاجتماعي في المملكة إلى نحو 51 في المائة من إجمالي عدد السكان.
يشار إلى أن «مدارات الخليج»، التي تتخذ من الرياض مقرًا رئيسًا لها ترتبط باتفاقيات شراكة مع قائمة طويلة من كبريات الشركات والهيئات الحكومية والخاصة من مختلف قطاعات الأعمال كالقطاع المصرفي والمالي والاستثماري والعقاري، حيث تقدم المؤسسة بهويتها السعودية وخبرتها الواسعة في السوق المحلية باقة متكاملة من الاستشارات الإعلامية واستراتيجيات الاتصالات المؤسسية وإدارة المحتوى، وإدارة الحملات التوعوية والإعلامية.



انتعاش قوي يُربك التوقعات… لماذا يتباطأ التوظيف في أميركا؟

عمال يستمعون للرئيس الأميركي دونالد ترمب حول التعريفات الجمركية في البيت الأبيض بواشنطن 2 أبريل 2025 (رويترز)
عمال يستمعون للرئيس الأميركي دونالد ترمب حول التعريفات الجمركية في البيت الأبيض بواشنطن 2 أبريل 2025 (رويترز)
TT

انتعاش قوي يُربك التوقعات… لماذا يتباطأ التوظيف في أميركا؟

عمال يستمعون للرئيس الأميركي دونالد ترمب حول التعريفات الجمركية في البيت الأبيض بواشنطن 2 أبريل 2025 (رويترز)
عمال يستمعون للرئيس الأميركي دونالد ترمب حول التعريفات الجمركية في البيت الأبيض بواشنطن 2 أبريل 2025 (رويترز)

في مفارقة اقتصادية لافتة، يواصل الاقتصاد الأميركي تسجيل معدلات أداء قوية تتجاوز التوقعات، في وقت بدأت فيه سوق العمل تُظهر علامات فقدان القوة، لتسجل تراجعاً نسبياً يضع علامات استفهام حول استدامة هذا الانتعاش.

توقعات الوظائف لشهر يناير

من المتوقع أن تعلن وزارة العمل، يوم الأربعاء، أن الشركات والوكالات الحكومية والمنظمات غير الربحية أضافت نحو 75 ألف وظيفة، خلال الشهر الماضي، وفقاً لمسحٍ أجرته شركة البيانات «فاكت سيت». ويمثل هذا الرقم تحسناً، مقارنة بإضافة 50 ألف وظيفة في ديسمبر (كانون الأول)، لكنه يظل غير متوافق مع وتيرة النمو الاقتصادي القوي، كما أنه أقل بكثير من طفرة التوظيف التي شهدتها البلاد قبل عامين فقط، وفق «وكالة أسوشييتد برس».

ومن المرجح أيضاً أن تطغى على بيانات يناير (كانون الثاني) مراجعات وزارة العمل المرتقبة، والتي قد تؤدي إلى خفض كبير في أعداد الوظائف التي جرى استحداثها خلال عام 2025، وربما تمحوها بالكامل. ويعكس ضعف سوق العمل استمرار تأثير ارتفاع أسعار الفائدة، إلى جانب موجة التسريحات التي قادها الملياردير إيلون ماسك، العام الماضي، في القوى العاملة الفيدرالية، فضلاً عن حالة عدم اليقين الناتجة عن السياسات التجارية المتقلبة للرئيس دونالد ترمب، والتي تركت الشركات في حالة حذر بشأن آفاق الاقتصاد.

وقد سبق تقرير الأربعاء مؤشرات سلبية عدة، إذ أعلن أصحاب العمل 6.5 مليون فرصة وظيفية فقط في ديسمبر، وهو أدنى مستوى منذ أكثر من خمس سنوات.

وأفادت شركة «إيه دي بي» لمعالجة الرواتب، الأسبوع الماضي، بأن شركات القطاع الخاص أضافت 22 ألف وظيفة فقط في يناير، وهو رقم أقل بكثير من توقعات الاقتصاديين. كما ذكرت شركة «تشالنجر غراي آند كريسماس» المتخصصة في تتبع عمليات التسريح أن الشركات خفّضت أكثر من 108 آلاف وظيفة، الشهر الماضي، وهو أعلى مستوى منذ أكتوبر (تشرين الأول)، وأسوأ شهر يناير من حيث تسريحات العمال منذ عام 2009.

كما أعلنت عدة شركات كبرى خططاً لتقليص العمالة، خلال الشهر الماضي؛ إذ تعتزم شركة «يو بي إس» الاستغناء عن 30 ألف وظيفة، بينما تخطط شركة «داو» العملاقة للكيماويات، في إطار تحولها نحو مزيد من الأتمتة والذكاء الاصطناعي، لإلغاء 4500 وظيفة. كذلك أعلنت شركة «أمازون» إنهاء 16 ألف وظيفة إدارية، في ثاني موجة تسريحات جماعية خلال ثلاثة أشهر.

لافتة «توظيف» في مقهى بمانهاتن بمدينة نيويورك (رويترز)

ضعف سوق العمل

لا يعكس ضعف سوق العمل الأداء القوي للاقتصاد. فخلال الفترة الممتدة من يوليو (تموز) إلى سبتمبر (أيلول) الماضيين، سجل الناتج المحلي الإجمالي الأميركي، الذي يقيس إجمالي إنتاج السلع والخدمات، نمواً سنوياً بلغ 4.4 في المائة، وهو الأسرع خلال عامين. كما ظل إنفاق المستهلكين قوياً، وتلقّى النمو دعماً إضافياً من ارتفاع الصادرات وتراجع الواردات، بعد تسجيل نمو قوي بنسبة 3.8 في المائة، خلال الفترة من أبريل (نيسان) إلى يونيو (حزيران).

ويحاول الاقتصاديون تحديد ما إذا كان خلق الوظائف سيتسارع لاحقاً للحاق بالنمو القوي، وربما يحدث ذلك مع تحول التخفيضات الضريبية التي أقرها الرئيس دونالد ترمب إلى استردادات ضريبية كبيرة يبدأ المستهلكون إنفاقها خلال العام الحالي. ومع ذلك، تبقى هناك سيناريوهات أخرى؛ منها احتمال تباطؤ نمو الناتج المحلي الإجمالي ليتماشى مع ضعف سوق العمل، أو أن تؤدي التطورات المتسارعة في الذكاء الاصطناعي والأتمتة إلى استمرار النمو الاقتصادي دون خلق عدد كبير من الوظائف.

وتشير بيانات وزارة العمل حالياً إلى أن أصحاب العمل الأميركيين أضافوا نحو 49 ألف وظيفة شهرياً خلال عام 2025، وهو معدل متواضع نسبياً. وعلى النقيض، شهدت فترة طفرة التوظيف بين عامي 2021 و2023 إضافة نحو 400 ألف وظيفة شهرياً.

ومن المتوقع أن يجري خفض أرقام العام الماضي الضعيفة أصلاً، بشكل ملحوظ، عند صدور المراجعات السنوية المرجعية يوم الأربعاء، وهي مراجعات تهدف إلى احتساب بيانات الوظائف الأكثر دقة التي يقدمها أصحاب العمل إلى وكالات التأمين ضد البطالة في الولايات. وكان تقدير أولي، صدر في سبتمبر الماضي قد أشار إلى احتمال حذف نحو 911 ألف وظيفة من بيانات العام المنتهي في مارس (آذار) 2025. ويتوقع الاقتصاديون أن تكون المراجعة النهائية أقل قليلاً من هذا الرقم.

ويزيد المشهد تعقيداً قيام وزارة العمل أيضاً بمراجعة بيانات الرواتب الأحدث لتعكس معلومات أدق بشأن عدد الشركات التي افتتحت أو أغلقت. وترى شروتي ميشرا، الاقتصادية الأميركية لدى «بنك أوف أميركا»، أن هذه المراجعات قد تؤدي إلى خفض متوسط الوظائف المضافة بما يتراوح بين 20 و30 ألف وظيفة شهرياً، ابتداءً من أبريل 2025 فصاعداً. وكان رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول قد أشار إلى أن البيانات الحالية قد تبالغ في تقدير نمو الوظائف بنحو 60 ألف وظيفة شهرياً.

وفي ضوء ذلك، يرى ستيفن براون، من «كابيتال إيكونوميكس» أن هذه المراجعات قد تعني أن الاقتصاد الأميركي فقَدَ وظائف فعلياً خلال عام 2025، وهو أول تراجع سنوي منذ عام الجائحة والإغلاقات في 2020.

ومع زيادة الغموض الناتج عن مراجعات بيانات التوظيف، أشارت ميشرا، في تعليق، الأسبوع الماضي، إلى أن معدل البطالة قد يكون مؤشراً أكثر دقة لتقييم وضع سوق العمل، متوقعة أن يظل منخفضاً عند مستوى 4.4 في المائة خلال يناير.

وعلى الرغم من موجات التسريح البارزة في الآونة الأخيرة، فإن معدل البطالة لم يُظهر تدهوراً كبيراً، مقارنة بما توحي به بيانات التوظيف.

ويرجع ذلك جزئياً إلى تشديد الإدارة الأميركية إجراءات الهجرة، ما أدى إلى انخفاض عدد العمال المولودين في الخارج الذين يتنافسون على الوظائف.

نقطة التعادل

ونتيجة لذلك، تراجع عدد الوظائف الجديدة التي يحتاج الاقتصاد إلى توفيرها للحفاظ على استقرار معدل البطالة، والمعروف بـ«نقطة التعادل». ففي عام 2023، عندما كان تدفق المهاجرين إلى الولايات المتحدة مرتفعاً، بلغ هذا الرقم نحو 250 ألف وظيفة، وفقاً للاقتصادي أنتون تشيريموخين، من بنك الاحتياطي الفيدرالي في دالاس. وبحلول منتصف عام 2025، انخفض هذا الرقم إلى نحو 30 ألف وظيفة، في حين يرى باحثون في معهد بروكينغز أنه قد يتراجع حالياً إلى نحو 20 ألف وظيفة، وربما يواصل الانخفاض.

ويعني الجمع بين ضعف التوظيف وانخفاض البطالة أن معظم العمال الأميركيين يتمتعون بدرجة من الاستقرار الوظيفي. إلا أن الباحثين عن عمل، ولا سيما الشباب الذين يواجهون منافسة متزايدة من الذكاء الاصطناعي والأتمتة في الوظائف المبتدئة، يواجهون صعوبات متزايدة في العثور على فرص عمل مناسبة.


ارتفاع طفيف للأسهم الآسيوية وسط تباين أداء «وول ستريت»

متداولون كوريون جنوبيون يعملون أمام شاشات تعرض مؤشر «كوسبي» ببنك «هانا» في سيول (إ.ب.أ)
متداولون كوريون جنوبيون يعملون أمام شاشات تعرض مؤشر «كوسبي» ببنك «هانا» في سيول (إ.ب.أ)
TT

ارتفاع طفيف للأسهم الآسيوية وسط تباين أداء «وول ستريت»

متداولون كوريون جنوبيون يعملون أمام شاشات تعرض مؤشر «كوسبي» ببنك «هانا» في سيول (إ.ب.أ)
متداولون كوريون جنوبيون يعملون أمام شاشات تعرض مؤشر «كوسبي» ببنك «هانا» في سيول (إ.ب.أ)

ارتفعت الأسهم الآسيوية بشكل طفيف يوم الأربعاء، بعد أن سجلت الأسهم الأميركية أداءً متبايناً، عقب صدور بيانات مخيبة للآمال بشأن أرباح تجار التجزئة خلال موسم العطلات، ما ألقى بظلاله على معنويات المستثمرين في «وول ستريت».

في المقابل، سجلت العقود الآجلة للأسهم الأميركية ارتفاعاً محدوداً، إلى جانب صعود أسعار الذهب والفضة والنفط.

وكانت الأسواق اليابانية مغلقة بسبب عطلة رسمية، في حين حققت الأسواق الصينية مكاسب طفيفة؛ إذ ارتفع مؤشر «هانغ سينغ» في هونغ كونغ بنسبة 0.3 في المائة ليصل إلى 27.260.35 نقطة، كما صعد مؤشر «شنغهاي المركب» بنسبة 0.1 في المائة إلى 4.133.46 نقطة، وفق «وكالة أسوشييتد برس».

وفي كوريا الجنوبية، واصل مؤشر «كوسبي» مكاسبه مرتفعاً بنسبة 1 في المائة، ليبلغ 5.346.34 نقطة، بينما صعد مؤشر «ستاندرد آند بورز/ مؤشر أستراليا 200» الأسترالي بنسبة 1.7 في المائة، إلى 9.014.80 نقطة، وقفز مؤشر «تايكس» التايواني بنسبة 1.6 في المائة.

جاء ذلك بعد جلسة متذبذبة في «وول ستريت» يوم الثلاثاء؛ حيث تباين أداء الأسهم عقب صدور تقارير أرباح متباينة لعدد من كبرى الشركات الأميركية. كما عززت البيانات المخيبة للآمال حول إنفاق المستهلكين التوقعات بإمكانية لجوء مجلس «الاحتياطي الفيدرالي» إلى خفض أسعار الفائدة في وقت لاحق من العام لدعم الاقتصاد.

وأوضح بنك «ميزوهو» في مذكرة تحليلية، أن البيانات الحديثة تشير إلى تباطؤ زخم الإنفاق الاستهلاكي في الولايات المتحدة منذ ديسمبر (كانون الأول) الماضي، في ظل تباطؤ نمو الأجور، وازدياد الضغوط الائتمانية على الأُسر؛ مشيراً إلى تراجع الطلب في 8 فئات من أصل 13 فئة استهلاكية، من بينها الملابس والأثاث.

وتراجع مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.3 في المائة إلى 6.941.81 نقطة، بعد أن سجل لفترة وجيزة مستوى قياسياً جديداً قبل أسبوعين، في حين ارتفع مؤشر «داو جونز» الصناعي بنسبة 0.1 في المائة، ليغلق عند مستوى قياسي جديد بلغ 50.188.14 نقطة. أما مؤشر «ناسداك المركب» فانخفض بنسبة 0.6 في المائة إلى 23.102.47 نقطة.

وكان الأداء أقوى في سوق السندات؛ حيث تراجعت عوائد سندات الخزانة الأميركية بعد صدور بيانات أظهرت أن أرباح تجار التجزئة في نهاية العام الماضي، جاءت دون توقعات الاقتصاديين، وهو ما قد يشير إلى تباطؤ إنفاق الأسر الأميركية التي تُعد المحرك الرئيسي للاقتصاد.

ومن المنتظر صدور مزيد من البيانات الاقتصادية هذا الأسبوع؛ إذ ستنشر الحكومة الأميركية يوم الأربعاء أحدث تقرير شهري عن معدل البطالة، بينما سيكشف تقرير يوم الجمعة عن مسار التضخم وتأثيره على المستهلكين الأميركيين.

ومن شأن هذه البيانات أن تساعد مجلس «الاحتياطي الفيدرالي» في تحديد توجهاته بشأن أسعار الفائدة. وكان المجلس قد أوقف مؤقتاً دورة خفض الفائدة؛ حيث قد يؤدي استمرار التضخم عند مستويات مرتفعة إلى إطالة أمد هذا التوقف، بينما قد يدفع ضعف سوق العمل إلى استئناف خفض الفائدة بوتيرة أسرع.

وأشارت إيبك أوزكاردسكايا من شركة «سويسكوت» إلى أن التوقعات الاقتصادية تبدو ضعيفة، موضحة أنه من المرجح أن يكون الاقتصاد الأميركي قد أضاف نحو 66 ألف وظيفة غير زراعية في يناير (كانون الثاني)، مع تباطؤ نمو الأجور إلى 3.6 في المائة على أساس سنوي، واستقرار معدل البطالة قرب 4.4 في المائة. وأضافت أن معدل البطالة بين الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 16 و24 عاماً تجاوز 10 في المائة في ديسمبر، واصفة ذلك بأنه مؤشر مقلق.

وعلى صعيد الشركات، تراجع سهم «كوكاكولا» بنسبة 1.5 في المائة، بعدما جاءت إيراداتها الفصلية أقل من توقعات المحللين، كما قدمت الشركة توقعات لنمو أحد مؤشراتها الأساسية هذا العام دون التوقعات.

كما هبط سهم «ستاندرد آند بورز غلوبال» بنسبة 9.7 في المائة، عقب إصدار توقعات أرباح للعام المقبل أقل من تقديرات المحللين، وسط مخاوف من فقدان جزء من حصتها السوقية لصالح منافسين يعتمدون على تقنيات الذكاء الاصطناعي في خدمات البيانات. وبلغت خسائر السهم منذ بداية العام نحو 15 في المائة.

وفي تطورات قطاع الإعلام والترفيه، ارتفع سهم «وارنر بروس ديسكفري» بنسبة 2.2 في المائة بعد إعلان «باراماونت» رفع عرضها للاستحواذ على الشركة إلى 30 دولاراً للسهم، مع إضافة 25 سنتاً عن كل ربع سنة يتأخر فيه إتمام الصفقة بعد نهاية العام الحالي. كما أعلنت «باراماونت» عزمها دفع 2.8 مليار دولار لمساعدة «وارنر بروس ديسكفري» على الانسحاب من صفقة استحواذ سابقة مع «نتفليكس».

وارتفع سهم «باراماونت سكاي دانس» بنسبة 1.5 في المائة، كما صعد سهم «نتفليكس» بنسبة 0.9 في المائة.

وفي سوق العملات، تراجع الدولار إلى 153.13 ين ياباني مقارنة بـ154.38 ين، بينما ارتفع اليورو إلى 1.1917 دولار مقابل 1.1895 دولار.


«ساكو» السعودية: سوق التجزئة واعدة... والتحول الرقمي بوابتنا لتعزيز الحصة السوقية

أحد فروع شركة «ساكو» في مدينة الرياض (ساكو)
أحد فروع شركة «ساكو» في مدينة الرياض (ساكو)
TT

«ساكو» السعودية: سوق التجزئة واعدة... والتحول الرقمي بوابتنا لتعزيز الحصة السوقية

أحد فروع شركة «ساكو» في مدينة الرياض (ساكو)
أحد فروع شركة «ساكو» في مدينة الرياض (ساكو)

يشهد قطاع التجزئة في السعودية تحولات هيكلية بفعل توسع التجارة الإلكترونية العالمية، مما دفع الشركات المحلية إلى إعادة التفكير في استراتيجياتها التشغيلية والمالية لضمان البقاء والمنافسة، وفق ما كشفه الرئيس التنفيذي لشركة «ساكو» عبد السلام بدير لـ«الشرق الأوسط».

وقال بدير في منتدى دائرة قادة التجزئة العالمي 2026، إن حجم سوق التجزئة في السعودية بلغ نحو 385 مليار ريال (102.7 مليار دولار) في 2025، منها 35 مليار ريال (9.3 مليار دولار) عبر التجارة الإلكترونية داخل السعودية، و350 مليار ريال (93.4 مليار دولار) عبر المتاجر التقليدية، وأضاف أن القطاع قد سجل نحو 400 مليار ريال (106.7 مليار دولار) في 2018.

وحول المنافسة مع المنصات العالمية وحرب الأسعار، شدد على أن هذا التحدي لا يخص «ساكو» وحدها؛ بل يمتد إلى قطاع التجزئة كله، وسوق الجملة والاقتصاد السعودي بشكل عام.

وأوضح بدير أن منصات التجارة الإلكترونية العالمية استحوذت على معظم نمو السوق خلال السنوات الأخيرة، مما أدى إلى تقلص حصة السوق المحلية، وأثر على المبيعات والوظائف؛ حيث انخفض عدد العاملين في قطاع التجزئة من أكثر من مليونَي وظيفة في 2016 إلى نحو 1.7 مليون وظيفة في 2025.

عبد السلام بدير الرئيس التنفيذي لشركة «ساكو» (الشرق الأوسط)

كما لفت إلى أن قيمة المشتريات من المنصات العالمية تجاوزت 65 مليار ريال (17.3 مليار دولار) في 2025، وهذا يمثل أكثر من 16 في المائة من سوق التجزئة السعودية، ويؤدي غياب الرسوم الجمركية على معظم الطلبات إلى خسائر للدولة تتراوح بين 6 و10 مليارات ريال سنوياً (1.6– 2.7 مليار دولار) من الجمارك فقط، إضافة إلى أثرها على الزكاة والتوظيف والعوائد الاقتصادية الأخرى، وفق بدير.

استراتيجية جديدة

في سياق مواجهة هذه التحديات، قال بدير إن «ساكو» نجحت في إنهاء جميع قروضها في 2025 لتصبح مديونيتها صفراً، مما يمنحها مرونة لمواجهة تقلبات أسعار الفائدة.

وأشار بدير إلى أن «ساكو» حصلت على تمويل بقيمة 150 مليون ريال (40 مليون دولار) لم يُستخدم بعد، مؤكداً أن ذلك يوفر خيارات إضافية لدعم الاستثمارات المستقبلية.

وعلى صعيد الأداء المالي، عادت «ساكو» إلى الربحية في الربع الرابع من 2024 بنسبة 16.8 في المائة، واستمرت في تحقيق الأرباح لخَمس أرباع متتالية، وهو ما يعكس نجاح استراتيجية إعادة الهيكلة التشغيلية التي شملت إغلاق فروع غير مجدية، وفق بدير.

كما شهدت «ساكو» التحول الرقمي بارتفاع مبيعات المتجر الإلكتروني من 4 في المائة من إجمالي المبيعات في 2023 إلى 10 في المائة خلال عام 2025، مع معدلات نمو سنوية تتجاوز 50 إلى 60 في المائة بالأسواق الرقمية.

ضبط التكاليف

وأشار بدير إلى أن ارتفاع تكاليف اللوجستيات والديزل والخدمات الأخرى أثر على هوامش الربحية، ولكن الشركة تعمل على إعادة التفاوض مع شركات التوصيل لضمان تحسين الأسعار والشروط.

كما شدد على أهمية الامتثال للمعايير المحلية، مثل معايير الهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة (SASO)، مؤكداً أن بعض المنصات العالمية لا تلتزم بها، مما يخلق مخاطر على المستهلكين.

تأسست «ساكو» في 1984، وتُعد أكبر مزود لحلول منتجات التطوير المنزلي في المملكة، بإدارة 35 متجراً في 19 مدينة، بما فيها 5 متاجر ضخمة، وتضم أكثر من 45 ألف منتج.

وأصبحت الشركة مساهمة عامة منذ 2015، واستحوذت على مزود الخدمات اللوجستية «ميدسكان ترمينال» لتعزيز الكفاءة التشغيلية، مع التركيز على تطوير الموظفين الشباب بما يتوافق مع «رؤية 2030».

وفي السياق ذاته، يتداول سهم الشركة حالياً عند مستويات تقارب 26.5 ريال (7.1 دولار)، بنهاية تداولات الثلاثاء.

منصة للنقاش العالمي

ويُعد منتدى دائرة قادة التجزئة العالمي منصة رائدة تجمع كبار التنفيذيين وصنّاع القرار في قطاع التجزئة، لمناقشة التحولات الكبرى في سلوك المستهلك، واستراتيجيات الابتكار الرقمي، ومستقبل المتاجر الذكية، وآليات تعزيز النمو المستدام.

وتأتي نسخة عام 2026 تحت شعار «مفترق طرق النمو»، ويُعقد المنتدى على مدى يومين في فندق «فيرمونت الرياض»، جامعاً نخبة من القيادات الإقليمية والدولية من قطاعات التجزئة والتقنية والاستثمار والعقارات وصنّاع السياسات، ضمن بيئة مصممة لتعزيز التفاعل البنّاء، وبناء العلاقات الاستراتيجية.

ويأتي المنتدى في وقت تشهد فيه السعودية توسعات كبيرة في المراكز التجارية والمشاريع متعددة الاستخدامات، ما يعكس تنامي دور السعودية كمركز إقليمي لقطاع التجزئة والاستثمار التجاري.