ارتفاع ملحوظ في الطلب الصناعي الألماني خلال مارس الماضي

صندوق النقد الدولي أصبح أكثر تفاؤلًا بخصوص اقتصاد برلين

جينس ويدمان رئيس البنك المركزي الألماني (أ.ف.ب)
جينس ويدمان رئيس البنك المركزي الألماني (أ.ف.ب)
TT

ارتفاع ملحوظ في الطلب الصناعي الألماني خلال مارس الماضي

جينس ويدمان رئيس البنك المركزي الألماني (أ.ف.ب)
جينس ويدمان رئيس البنك المركزي الألماني (أ.ف.ب)

ارتفعت الطلبات الصناعية الألمانية بصورة قوية ومفاجئة في مارس (آذار) الماضي بفضل النمو القوي للطلب الخارجي، وهو ما عزز الآمال في نمو قوي للاقتصاد خلال الربع الثاني من العام الحالي رغم الظروف العالمية غير المواتية.
وأعلن مكتب الإحصاء الاتحادي في مقره بمدينة فيسبادن الألمانية، أمس الاثنين، أن الطلبات ارتفعت بعد حساب المتغيرات الموسمية والتقويمية بنسبة 1.9 في المائة في مارس الماضي مقارنة بشباط «فبراير (شباط)» الماضي، في حين كان المحللون قد توقعوا ارتفاع الطلبات الصناعية الألمانية بنسبة 0.6 في المائة فقط وذلك بفضل الطلب القوي من خارج أوروبا.
وبحسب بيانات مكتب الإحصاء الاتحادي، ارتفع الطلب الأجنبي في «مارس» الماضي بنسبة 4.3 في المائة مقارنة بشباط «فبراير» الماضي.
وارتفعت على وجه الخصوص الطلبات من الدول خارج منطقة اليورو بنسبة 6.2 في المائة، وفي المقابل انخفضت الطلبات المحلية بنسبة 1.2 في المائة في مارس الماضي، مقارنة بشباط «فبراير» الماضي.
يأتي ذلك فيما ذكر البنك المركزي الألماني في تقريره الشهري أن الاقتصاد الألماني المعتمد على التصدير يسجل أداء قويا منذ بداية العام الحالي، وهو ما يعني أن التباطؤ الذي ظهر منذ الصيف الماضي يتراجع، وذكر البنك أن معدل النمو يمكن أن يكون أعلى بدرجة ملحوظة من معدل النمو في الربع السابق من العام.
ومن بين الأسباب التي دفعت البنك المركزي إلى تحسين توقعات النمو، زيادة الإنفاق الاستهلاكي، والطقس الجيد الذي ينعكس إيجابا على قطاع التشييد، ويتوقع المحللون نمو الاقتصاد الألماني خلال الربع الأول من العام الحالي بمعدل 0.6 في المائة، مقارنة بالربع الأخير من العام الماضي.
في الوقت نفسه ذكر اتحاد غرف الصناعة والتجارة الألماني أنه يتوقع استمرار نمو الصادرات بمعدل 2% تقريبا بحسب تقرير صحيفة دي فيلت الألمانية.
وقال فولكر تراير، كبير خبراء الاقتصاد في الاتحاد، إن هذا المعدل للنمو سيكون الأضعف بالنسبة للصادرات منذ إعادة توحيد شطري ألمانيا.
وبحسب مكتب الإحصاء الاتحادي فإن الطلب الخارجي على القطاع الصناعي في ألمانيا ارتفع خلال «مارس» الماضي بنسبة 4.3 في المائة مقارنة بالشهر السابق، في حين ارتفع الطلب من جانب الدول من خارج الاتحاد الأوروبي بنسبة 6.2 في المائة خلال الفترة نفسها.
في الوقت نفسه تراجع الطلب المحلي على القطاع الصناعي في ألمانيا بنسبة 1.2 في المائة خلال «مارس» الماضي مقارنة بالشهر السابق، ويذكر أن هذه البيانات تأتي بعد وضع معدل التضخم والتغيرات الموسمية في الحساب.
من ناحية أخرى ارتفعت الأسهم الأوروبية، أمس الاثنين، لتنتعش بعد خسائر على مدى أسبوعين مدعومة بالمكاسب في بورصتي ألمانيا واليونان، حيث صعدت سوق أثينا لتوقعات بإحراز تقدم في معالجة أعباء الديون.
وارتفع المؤشر يوروفرست 300 الأوروبي 0.5 في المائة إلى 1309.10 نقطة، لكنه ما زال منخفضا تسعة في المائة مقارنة ببداية 2016، وتفوق المؤشر داكس الألماني بصعوده 1.1 في المائة مع قول صندوق النقد الدولي أنه أصبح أكثر تفاؤلا بخصوص الاقتصاد الألماني.
كانت الحكومة الألمانية تمسكت الشهر الماضي بتوقعها نمو الاقتصاد 1.7 في المائة هذا العام، رغم تباطؤ الأسواق الناشئة، إذ سيحل الطلب المحلي القوي محل الصادرات كدعامة رئيسية لأكبر اقتصاد أوروبي، وأظهرت البيانات الصادرة بالأمس انتعاشا في طلبيات التوريد الصناعية الألمانية.
وارتفع مؤشر سوق الأسهم اليونانية 0.7 في المائة مع تحول انتباه مسؤولي منطقة اليورو إلى معالجة مدفوعات الديون الضخمة المستحقة على أثينا مستهدفين التوصل إلى اتفاق في 24 مايو (أيار).



أرباح «الرمز للعقارات» السعودية ترتفع بنسبة 77.3 % إلى 74.8 مليون دولار خلال 2025

أحد المشروعات التي نفَّذتها شركة «الرمز» في السعودية (الشركة)
أحد المشروعات التي نفَّذتها شركة «الرمز» في السعودية (الشركة)
TT

أرباح «الرمز للعقارات» السعودية ترتفع بنسبة 77.3 % إلى 74.8 مليون دولار خلال 2025

أحد المشروعات التي نفَّذتها شركة «الرمز» في السعودية (الشركة)
أحد المشروعات التي نفَّذتها شركة «الرمز» في السعودية (الشركة)

ارتفعت أرباح شركة «الرمز للعقارات» بنسبة 77.33 في المائة بنهاية عام 2025، مُحقِّقة 280.9 مليون ريال (74.8 مليون دولار) مقارنة بـ158.4 مليون ريال (42.2 مليون دولار) في عام 2024.

وأقرَّت الشركة في ديسمبر (كانون الأول) الماضي توزيع أرباح نقدية على المساهمين عن السنة المالية 2025، بواقع 1.75 ريال للسهم، وبقيمة 75 مليون ريال بما يعادل 17.5 في المائة من القيمة الاسمية.

وعزت الشركة في بيان على منصة «تداول»، الأحد، نمو الأرباح إلى التحسُّن في الهوامش التشغيلية عبر مختلف قطاعات الأعمال، مدعوماً بالتقدم في تنفيذ المشروعات وتحسين كفاءة إدارة التكاليف. وأسهمت الزيادة في مكاسب القيمة العادلة للاستثمارات في الصناديق العقارية في دعم النتائج المالية خلال العام.

ونمت إيرادات «الرمز للعقارات» بنسبة 24.8 في المائة خلال عام 2025، مسجلة 1.18 مليار ريال (316.5 مليون دولار) مقارنة بـ951.8 مليون ريال (253.6 مليون دولار) في عام 2024.

وأوضحت الشركة أن الزيادة في الإيرادات السنوية تعود إلى استمرار تنفيذ مشروعات الشركة، وزيادة الطلب على الوحدات السكنية والأنشطة العقارية الأخرى.

وقد جاء نمو الإيرادات مدفوعاً بشكل رئيسي بارتفاع نشاط خدمات التطوير العقاري المقدمة للغير، وزيادة رسوم التطوير، إلى جانب التقدم في تنفيذ عدد من المشروعات، من بينها مشروع «رافد» و«برج الرمز» ومشروعات سديم ودرة الملك خالد. كما أسهمت مبيعات الوحدات السكنية ومبيعات المشروعات تحت التطوير في دعم الإيرادات خلال العام.

كذلك شهدت الشركة تحسناً في إيرادات التأجير وإدارة الأملاك؛ نتيجة زيادة الطلب على المساحات التجارية والمكتبية، واستقرار قاعدة المستأجرين، وأسهم نمو نشاط إدارة الأملاك للغير في تعزيز تنوع مصادر الإيرادات وتحقيق التوازن، وفق الإفصاح.


تراجع معظم بورصات الخليج وسط تصاعد المخاوف من اتساع الصراع مع إيران

مستثمر يراقب تحركات أسواق الأسهم في البورصة الكويتية (أ.ف.ب)
مستثمر يراقب تحركات أسواق الأسهم في البورصة الكويتية (أ.ف.ب)
TT

تراجع معظم بورصات الخليج وسط تصاعد المخاوف من اتساع الصراع مع إيران

مستثمر يراقب تحركات أسواق الأسهم في البورصة الكويتية (أ.ف.ب)
مستثمر يراقب تحركات أسواق الأسهم في البورصة الكويتية (أ.ف.ب)

تراجعت غالبية أسواق الأسهم في الخليج خلال التعاملات المُبكِّرة، اليوم (الأحد)، وسط مخاوف من اتساع نطاق الصراع المرتبط بإيران؛ ما أثر سلباً على معنويات المستثمرين، وذلك بعد أن شنَّ الحوثيون في اليمن أولى هجماتهم على إسرائيل منذ بدء النزاع، في وقت نشرت فيه الولايات المتحدة قوات إضافية في الشرق الأوسط.

وأفادت صحيفة «واشنطن بوست»، يوم السبت، بأن مسؤولين أميركيين قالوا إن وزارة الدفاع (البنتاغون) تُجري استعدادات لعملية برية محتملة قد تمتد لأسابيع عدة داخل إيران، رغم استمرار الغموض بشأن ما إذا كان الرئيس دونالد ترمب سيوافق على نشر قوات برية.

وتراجع المؤشر القطري بنسبة 1.1 في المائة، مع انخفاض سهم بنك قطر الوطني، أكبر مقرض في الخليج من حيث الأصول، بنسبة 1.3 في المائة. كما انخفضت بورصة الكويت بنسبة 0.4 في المائة، وتراجعت سوق البحرين بنسبة 0.1 في المائة.

وخالف المؤشر السعودي الرئيسي هذا الاتجاه، مرتفعاً بنسبة 0.4 في المائة، مدعوماً بصعود سهم مصرف الراجحي بنسبة 0.4 في المائة، وارتفاع سهم عملاق النفط «أرامكو السعودية» بنسبة 0.6 في المائة.

وفي سياق متصل، ذكرت وكالة «بلومبرغ»، يوم السبت، أن خط الأنابيب شرق-غرب في السعودية، الذي يتجاوز مضيق هرمز، يعمل بكامل طاقته البالغة 7 ملايين برميل يومياً، نقلاً عن مصدر مطلع.

وصعد مؤشر بورصة مسقط بـ 0.60 في المائة.

وتراجعت البورصة الكويتية بنحو 0.60 في المائة، في حين هبط مؤشر البحرين بنسبة طفيفة.

وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 4.56 دولار، أو 4.2 في المائة، لتصل إلى 112.57 دولار للبرميل يوم الجمعة، في ظلِّ تشكك الأسواق بشأن فرص التوصُّل إلى وقف لإطلاق النار في الحرب مع إيران المستمرة منذ شهر.


تعثر مفاوضات منظمة التجارة العالمية وسط جمود بين أميركا والهند

مندوبون يحضرون الاجتماع الوزاري الـ14 لمنظمة التجارة العالمية في ياوندي بالكاميرون يوم 28 مارس 2026 (رويترز)
مندوبون يحضرون الاجتماع الوزاري الـ14 لمنظمة التجارة العالمية في ياوندي بالكاميرون يوم 28 مارس 2026 (رويترز)
TT

تعثر مفاوضات منظمة التجارة العالمية وسط جمود بين أميركا والهند

مندوبون يحضرون الاجتماع الوزاري الـ14 لمنظمة التجارة العالمية في ياوندي بالكاميرون يوم 28 مارس 2026 (رويترز)
مندوبون يحضرون الاجتماع الوزاري الـ14 لمنظمة التجارة العالمية في ياوندي بالكاميرون يوم 28 مارس 2026 (رويترز)

قال دبلوماسيون إنَّ المحادثات الرامية إلى إصلاح منظمة التجارة العالمية وتمديد فترة الوقف المؤقت لفرض رسوم جمركية على المعاملات الإلكترونية، مثل التنزيلات الرقمية، دخلت يومها الأخير، اليوم (الأحد)، دون أي انفراجة في الأفق حتى الآن.

وذكر 3 دبلوماسيين، وفقاً لـ«رويترز»، أنَّ وزراء التجارة، يعملون في اجتماع لمنظمة التجارة العالمية في الكاميرون، على سدِّ الفجوة بين الولايات المتحدة والهند بشأن تمديد وقف فرض الرسوم الجمركية على التجارة الإلكترونية الذي من المقرَّر أن ينتهي هذا الشهر.

وينظر إلى تمديد فترة الوقف المؤقت على أنَّه اختبار لأهمية منظمة التجارة العالمية، بعد عام شابته أزمات تجارية ناجمة عن الرسوم الجمركية واضطرابات كبيرة؛ بسبب الصراع في الشرق الأوسط.

وقال 3 دبلوماسيين، إن الهند أشارت إلى أنها ستقبل تمديداً لمدة عامين. غير أن الممثل التجاري الأميركي، جيميسون غرير، قال إنَّ واشنطن ليست مهتمةً بتمديد مؤقت للوقف، بل بتمديد دائم فقط.

ويقول قادة الأعمال إن التمديد ضروري لضمان القدرة على التنبؤ، خوفاً من فرض رسوم جمركية في حالة عدم التمديد.

وقال دبلوماسي غربي إن هناك تلميحات إلى أنَّ الولايات المتحدة قد تقبل «مساراً نحو الدوام» مع تمديد الوقف لمدة 10 سنوات. وقال دبلوماسي ثانٍ إن تمديداً يتراوح بين 5 و10 سنوات قيد الدراسة، بينما استبعد ثالث موافقة جميع أعضاء منظمة التجارة العالمية على تمديد لأكثر من عامين.

وقال السفير الأميركي لدى منظمة التجارة العالمية، جوزيف بارلون، وفقاً لـ«رويترز» قبل المحادثات، إنَّ تمديد الوقف بشكل دائم سيعطي الولايات المتحدة الثقة للبقاء «منخرطة بالكامل» في المنظمة التجارية.

وتأتي هذه المناقشة في خضم الجهود الرامية إلى إعادة صياغة قواعد منظمة التجارة العالمية لجعل استخدام الإعانات أكثر شفافية، وتسهيل عملية اتخاذ القرار، وربما إعادة النظر فيما يعرف بمبدأ الدولة الأولى بالرعاية الذي يضمن أن يمنح الأعضاء جميع المزايا التجارية لبعضهم بعضاً على قدم المساواة.

ولا يزال إدراج اتفاق توصَّلت إليه مجموعة فرعية من الأعضاء بهدف تعزيز الاستثمار في البلدان النامية في قواعد منظمة التجارة العالمية مُعطَّلاً؛ بسبب معارضة الهند، التي قالت إن الاتفاقات المتعددة الأطراف تنطوي على خطر تقويض المبادئ التأسيسية للمنظمة.