بعد تحصنه في الجبال.. الأمن السعودي يطيح بإرهابي الطائف

رفض تسليم نفسه ونشر مقطع فيديو يبايع البغدادي.. ويهدد بتفجير الأجهزة الحكومية

محمد حزام خضر (رويترز)
محمد حزام خضر (رويترز)
TT

بعد تحصنه في الجبال.. الأمن السعودي يطيح بإرهابي الطائف

محمد حزام خضر (رويترز)
محمد حزام خضر (رويترز)

أنهت السلطات الأمنية في الطائف غرب السعودية، عملياته العسكرية لملاحقة أحد المتورطين في تنفيذ عدد من الهجمات الإرهابية على مراكز الشرطة في المحافظة، بمقتله بعد أن شرع في إطلاق النار على الأجهزة الأمنية التي طوقت الموقع خلال الأيام الماضية.
وتحصن «محمد حزام خضر العصماني المالكي» قبل الإطاحة به من قبل الأجهزة الأمنية في جبل «خو الغراب» في منطقة «بني مالك» بمحافظة الطائف، وهي منطقة وعرة وقريبة من تجمع سكاني، الأمر الذي دفع الأجهزة الأمنية إلى تطويق المنطقة، واستدعاء تعزيزات عسكرية، تحسبًا من استخدام الأسلحة التي بحوزته في إصابة المواطنين الذين كان لهم دور في رصد موقع اختباء المتورط في أعمال إرهابية.
ويعد العصماني، أحد المشاركين في محاولة تنفيذ عمل إرهابي بمخفر شرطة حداد ببني مالك في الطائف، كذلك تورطه في جريمة استهداف «وكيل الرقيب خلف لافي الحارثي» أحد منسوبي مركز شرطة القريع في المحافظة، وهو يؤدي مهامه في المركز، مما نتج عنه استشهاده، كما أن العصماني نشر في وقت سابق مقطع فيديو يهدد فيه رجال الأمن.
وقال المتحدث الأمني لوزارة الداخلية، إن المتورطين في تنفيذ عمل إرهابي فاشل في مخفر شرطة حداد ببني مالك بمحافظة الطائف، واستشهد خلاله العريف سعيد عيضة الحارثي، لجأوا خلال مطاردتهم إلى إحدى المناطق السكنية الجبلية بقرية ثقيف، حيث تمت محاصرتهم وتمشيط المنطقة بحثًا عنهم بمساعدة سكان المنطقة.
ونتج عن عمليات البحث، وفقا للمتحدث باسم وزارة الداخلية، وجود أحدهم متحصنًا بموقع في جبل «خو الغراب» ببني مالك بمحافظة الطائف، وعلى الفور وجهت إليه النداءات لتسليم نفسه، إلا أنه لم يستجب وبادر بإطلاق النار من سلاح رشاش، مما اقتضى تشديد محاصرته وتضييق الخناق عليه، وتأمين سلامة سكان المنطقة، قبل أن يتم تبادل إطلاق النار معه ومقتله صباح أمس الاثنين.
واتضح، من خلال المعاينة، أنه المواطن محمد حزام خضر العصماني المالكي، الذي سبق أن قام بنشر لقطة فيديو مهددًا فيها رجال الأمن، كما أكدت التحقيقات الأمنية تورطه أيضًا في جريمة استهداف أحد منسوبي مركز شرطة القريع بمحافظة الطائف، وكيل الرقيب خلف لافي الحارثي، وهو يؤدي مهامه في المركز.
وشدد المتحدث الأمني، على دور المواطنين خلال مباشرة الجهات الأمنية مهامها في الموقع، وما قاموا به من تفاعل كبير، وتعاون ومساندة في البحث عن المتورطين في المحاولة الإرهابية الفاشلة، وتجاوبهم بإتباع تعليمات رجال الأمن لوقايتهم من إطلاق النار العشوائي، موضحا أن الحادث ما زال محل المتابعة الأمنية.
من جهته قال العميد محمد الحارثي مدير شرطة الطائف، إن الاشتباكات مع المطلوب محمد المالكي بدأت منذ 5 أيام، إذ طلب منه الاستسلام، إلا أنه بادر بإطلاق النار وكانت في حوزته قنابل يدوية وأسلحة، وأضاف بعد رفض المطلوب المالكي الاستسلام أعدت خطة محكمة فجر أمس (الاثنين) تمت بإحكام والقضاء عليه.
وأضاف العميد محمد الحارثي، بعد حصار استمر لمدة يومين، إثر تحصن المطلوب أمنيًا «محمد حزام المالكي» بجبل في مركز ثقيف بمحافظة الطائف (150 كلم جنوب الطائف)، ذي التضاريس الوعرة، وبعد تبادل لإطلاق النار معه تمكنت الجهات الأمنية بمحافظة الطائف من القضاء عليه، دون وقوع أي إصابات في صفوف رجال الأمن.
وشارك في المهمة الأمنية الناجحة قوة الطوارئ الخاصة، وقوة المهمات الخاصة، وقوات من الشرطة، بقيادة وحضور مدير شرطة محافظة الطائف المكلف العميد الدكتور محمد بن دخيل الله الحارثي، وتمكنوا من الوصول إلى المطلوب في جبل عمد وقتله، في حين عثر أثناء عمليات المسح على المواقع الذي كان يختبئ فيه الإرهابي على أسلحة ومتفجرات.



«قمة جدة» تؤكد ضرورة استعادة أمن الملاحة في «هرمز»

ولي العهد السعودي لدى استقباله أمير البحرين في جدة أمس (واس)
ولي العهد السعودي لدى استقباله أمير البحرين في جدة أمس (واس)
TT

«قمة جدة» تؤكد ضرورة استعادة أمن الملاحة في «هرمز»

ولي العهد السعودي لدى استقباله أمير البحرين في جدة أمس (واس)
ولي العهد السعودي لدى استقباله أمير البحرين في جدة أمس (واس)

بحثت القمة التشاورية الخليجية التي انعقدت برئاسة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، في جدة، أمس (الثلاثاء)، الأوضاع الإقليمية الراهنة، خصوصاً المتصلة بالتصعيد في المنطقة، وأكدت ضرورة استعادة أمن الملاحة في مضيق هرمز، كما أدانت بشدة الاعتداءات الإيرانية السافرة التي تعرضت لها دول مجلس التعاون والأردن.

وأكد جاسم البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، في بيان، أن القمة عُقدت بدعوة من قيادة السعودية، وبحثت سبل إيجاد مسار دبلوماسي ينهي الأزمة ويمهد للتوصل إلى اتفاقات وتفاهمات تعالج مصادر قلق دول الخليج، وتعزز الأمن والاستقرار على المدى البعيد.

وأوضح أن القادة أعربوا عن الإدانة والاستنكار الشديدين للاعتداءات الإيرانية السافرة التي تعرضت لها دول الخليج والأردن، مؤكداً أن هذه الاعتداءات الغادرة أدت إلى فقدان ثقة دول الخليج بإيران بشكل حاد.

وأشار البديوي إلى أن القادة أشادوا بما أظهرته دول الخليج من قدرة على التعامل مع التحديات التي واجهتها هذه الدول جراء هذه الأزمة، لافتاً إلى أن القادة أعربوا عن رفضهم القاطع للإجراءات الإيرانية غير القانونية لإغلاق مضيق هرمز وعرقلة الملاحة فيه، مؤكدين ضرورة استعادة أمن الملاحة وحريتها وعودة الأوضاع في المضيق كما كانت عليه قبل يوم 28 فبراير (شباط) الماضي.

ولفت البديوي إلى توجيه قادة دول الخليج بضرورة الاستعجال باستكمال متطلبات تحقيق الوصول لكافة المشاريع الخليجية المشتركة، بما في ذلك النقل والخدمات اللوجستية، مع الإسراع في تنفيذ مشروع سكك الحديد الخليجية.

ولفت الأمين العام للمجلس إلى تأكيد القادة أهمية الإسراع بالبدء في أخذ خطوات تجاه إنشاء مشروع أنابيب لنقل النفط والغاز، ومشروع الربط المائي بين دول الخليج، والمضي قدماً في دراسة إنشاء مناطق للمخزون الاستراتيجي الخليجي، فضلاً عن أهمية تكثيف التكامل العسكري بين دول المجلس، والإسراع بإنجاز مشروع منظومة الإنذار المبكر ضد الصواريخ الباليستية.


«قمة جدة» تبحث مساراً دبلوماسياً لإنهاء أزمة المنطقة

جاسم البديوي أمين عام مجلس التعاون الخليجي (المجلس)
جاسم البديوي أمين عام مجلس التعاون الخليجي (المجلس)
TT

«قمة جدة» تبحث مساراً دبلوماسياً لإنهاء أزمة المنطقة

جاسم البديوي أمين عام مجلس التعاون الخليجي (المجلس)
جاسم البديوي أمين عام مجلس التعاون الخليجي (المجلس)

بحثت القمة التشاورية الخليجية في جدة، الثلاثاء، الأوضاع الإقليمية الراهنة، خاصة المتصلة بالتصعيد في المنطقة، وما تعرضت له دول مجلس التعاون والأردن من اعتداءات إيرانية سافرة، والسبل الكفيلة بإيجاد مسار دبلوماسي ينهي الأزمة، ويمهد الطريق للتوصل لاتفاقات وتفاهمات تعالج مصادر قلق دول الخليج، وتعزز الأمن والاستقرار في المدى البعيد.

صرَّح بذلك جاسم البديوي، أمين عام مجلس التعاون الخليجي، في بيان إعلامي بمناسبة انعقاد اللقاء التشاوري التاسع عشر لقادة دول المجلس، تلبية لدعوة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وبرئاسة الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي.

وقال البديوي إن القادة ثمنوا الدعوة الصادرة عن قيادة السعودية لعقد هذه القمة، التي تظهر حرص المملكة على تعزيز التضامن بين دول المجلس، وتنسيق مواقفها للتعامل مع التحديات التي تمر بها المنطقة حالياً.

وأضاف البيان أن القادة أعربوا عن الإدانة والاستنكار الشديدين للاعتداءات الإيرانية السافرة التي تعرضت لها دول الخليج والأردن، التي طالت المنشآت المدنية ومنشآت البنية التحتية فيها، وما نتج عنها من خسائر في الأرواح والممتلكات، والتي تعد انتهاكاً جسيماً لسيادة دول المجلس وميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي ولقواعد حسن الجيرة.

وأكد أمين عام مجلس التعاون أن الاعتداءات الغادرة أدت إلى فقدان ثقة دول الخليج بإيران بشكل حاد، وهو ما يتطلب من طهران المبادرة ببذل الجهود الجادة لإعادة بناء الثقة.

ونوَّه البديوي بأن القادة أكدوا على حق دول الخليج في الدفاع عن نفسها، فردياً أو جماعياً، وفق المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، وفي اتخاذ جميع الإجراءات لحماية سيادتها وأمنها واستقرارها، وعلى التضامن الكامل بين الدول الأعضاء، وأن أمن دوله كلٌ لا يتجزأ، وأن أي اعتداء تتعرض له أي دولة عضو يعد اعتداءً مباشراً على كل دوله، وفق ما نصت عليه اتفاقية الدفاع الخليجي المشترك.

وأشار البيان إلى إشادة القادة بما أظهرته القوات المسلحة الخليجية من شجاعة وبسالة عاليتين في الدفاع عن دول المجلس في وجه الاعتداءات الإيرانية السافرة، وبما أبدته هذه القوات من قدرات وجاهزية مكنتها من التصدي للاعتداءات الصاروخية والطائرات المسيرة، والتعامل معها باحترافية وكفاءة عاليتين، والحفاظ على أمن الدول الأعضاء ومقدرات شعوبها.

وبيّن أن القادة أشادوا بما أظهرته دول الخليج من قدرة على التعامل مع التحديات التي واجهتها هذه الدول جراء هذه الأزمة، وتمكن دول المجلس من تجاوزها نظير ما حظيت به من حكمة في التعامل وما شهدته الفترة الماضية من تضامن فيما بينها، حيث تمكنت الدول الأعضاء من إعادة تأهيل منشآت الطاقة المتضررة من الاعتداءات الإيرانية بسرعة وكفاءة عاليتين، بما أسهم في الحفاظ على إمدادات الطاقة، وكذلك التعامل مع اضطراب سلاسل الإمداد، وتعزيز التعاون في المجال اللوجيستي، وقطاع الطيران.

وأوضح البديوي أن القادة أعربوا عن رفضهم القاطع للإجراءات الإيرانية غير القانونية لإغلاق مضيق هرمز وعرقلة الملاحة فيه، وتهديد أمنها، ولأي إجراءات يكون من شأنها التأثير سلباً على الملاحة فيه، بما في ذلك فرض رسوم تحت أي ظرف أو مسمى لعبور السفن من خلاله، مؤكدين على ضرورة استعادة أمن الملاحة وحريتهاـ وعودة الأوضاع في المضيق كما كانت عليه قبل يوم 28 فبراير (شباط) 2026.

ولفت البيان إلى توجيه القادة للأمانة العامة للمجلس، بضرورة الاستعجال باستكمال متطلبات تحقيق الوصول لجميع المشاريع الخليجية المشتركة، بما في ذلك النقل والخدمات اللوجيستية، مع الإسراع في تنفيذ مشروع سكك الحديد الخليجية، مشيرين كذلك إلى أهمية مشروع الربط الكهربائي بين دول المجلس، والإسراع بالبدء في أخذ خطوات تجاه إنشاء مشروع أنابيب لنقل النفط والغاز، ومشروع الربط المائي بين دول الخليج.

وأشار البديوي إلى تأكيد قادة دول مجلس التعاون على أهمية المضي قدماً في دراسة إنشاء مناطق للمخزون الاستراتيجي الخليجي، وتكثيف التكامل العسكري ما بين دول المجلس، والإسراع في إنجاز مشروع منظومة الإنذار المبكر ضد الصواريخ الباليستية.


فيصل بن فرحان وغوتيريش يبحثان المستجدات الإقليمية والدولية

الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (الخارجية السعودية)
TT

فيصل بن فرحان وغوتيريش يبحثان المستجدات الإقليمية والدولية

الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (الخارجية السعودية)

بحث الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، مع أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، المستجدات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

جاء ذلك في اتصالٍ هاتفي تلقاه الأمير فيصل بن فرحان من غوتيريش، الثلاثاء، استعرضا خلاله مجالات التعاون بين الجانبين.