فيينا.. كما تبدو تحت الشمس

اختيرت 7 مرات كأفضل مدينة للعيش... ومن بين أفضل المدن للسياحة

اقدم دولاب في العالم
اقدم دولاب في العالم
TT

فيينا.. كما تبدو تحت الشمس

اقدم دولاب في العالم
اقدم دولاب في العالم

زرت فيينا لأول مرة منذ نحو عامين، قبل أيام من أعياد الميلاد، أي في شهر ديسمبر (كانون الأول)، كانت الأجواء باردة، ودرجات الحرارة كانت سابحة في أعماق الصفر، بدت جميلة ولكن داكنة، لا أزال أذكر رائحة المشروبات الساخنة، ومشاوي الكستناء المنتشرة في محيط المربع الذهبي، وأتذكر كيف كنت أسرق النظرات من تحت وشاحي الدافئ لكي أمعن نظري بأحد مبانيها التاريخية الراقية.
واليوم أزور فيينا للمرة الثانية في طقس مشمس يداعب خضرتها وحدائقها الغناءة، وتعكس الشمس أشعتها على المباني والقصور فتجدها مغلفة بخيوط من الذهب.
الشمس غيرت المشهد، زادت فيينا جمالا ورونقا، المشي فيها متعة والأكل في أحد مقاهيها الخارجية فرصة حقيقية لأناس مثلنا يعيشون في لندن، ويعرفون معنى الحرمان من الشمس وغزلها، ودفئها الذي يلامس البشرة، ويدغدغ المشاعر، ويعطي جرعة من فيتامين «د» الذي يفتقده جسم المقيمين في بلدان لا ترى الشمس إلا نادرا.
لا أستطيع إلا المقارنة ما بين زيارتي السابقة وزيارتي الأخيرة، وأتقدم من فيينا بالاعتذار لأني في مقالي السابق وجدت سحرها محصورا في مربعها الذهبي، ولم أشعر بهيبتها وجمالها الحقيقي إلى أن وصلت إلى وسطها.
* فيينا.. تستحق اللقب
تم اختيار فيينا للمرة السابعة على التوالي كأفضل مدينة في العالم للعيش فيها، وذلك من خلال استفتاء قامت به شركة «ميورسير» الاستشارية الدولية، وجاءت النتيجة استنادا إلى الاستقرار السياسي ونوعية العناية الصحية المتوفرة ومستوى التعليم واستشراء الجريمة وجودة وسائل النقل ومرافق الترفيه.
ويتمتع سكان العاصمة النمساوية، الذي يبلغ عددهم نحو 1,7 مليون نسمة، بثقافة المقاهي والمتاحف والمسارح والأوبرا التي تشتهر بها فيينا، فضلا عن انخفاض كلفة الإيجارات ووسائل النقل فيها، مقارنة بسواها من المدن الأوروبية.
* الجلسات الخارجية
كان من الصعب التعرف على نفس الشوارع لأنها بدت مختلفة، فتنتشر المقاهي بجلساتها الخارجية في جميع الأماكن، واللافت هو حب النمساويين للجلوس في الهواء الطلق وتناول الحلويات النمساوية والقهوة والشوكولاته الساخنة والطبق الأشهر «الشنيتزل»، مدافئ جميلة تضفي حرارة إضافية كي لا تؤثر فيك نسمات الليل، وستقف عاجزا أمام الكم الهائل للمقاهي المخفية، فأفضل طريقة لاكتشاف فيينا هي المشي على الأقدام، لأن هذه الوسيلة ستعرفك على فيينا الحقيقية، وخباياها ومبانيها التي تقطع من داخلها من شارع إلى آخر عبر قناطر جميلة، وأرضية رخامية لا يمكن وصفها إلا بالملكية. وأنصح أيضا بالاستعانة بدليل سياحي في فيينا، ليس فقط للتعرف على تاريخها العريق، وإنما أيضا للتعرف على أفضل الأماكن التي يزورها السكان المحليون من مطاعم ومحلات وبوتيكات، ولحسن الحظ كان دليلنا السياحي سيدة مصرية لطيفة لا يمكن وصفها إلا بالرقي، فهي زوجة سفير سابق، وتعرف فيينا عن ظهر قلب، وتتكلم العربية والألمانية، بالإضافة إلى لغات أوروبية أخرى بطلاقة، نبرة صوت فاطمة عبد الله الهادئة التي تترجم سبب اختيار فيينا لتكون أفضل مكان للعيش في العالم، فبهذه النبرة الناعمة والهادئة تتعرف على كل ما تريده في فيينا من متاحف وقصور وأهم محلات لبيع الحلوى والشوكولاته بأسلوب جميل ومريح، والأهم أنها ترافقك في مشوارك على الأقدام، ولديها الجواب اليقين لأي سؤال قد يخطر على بالك، والأهم أنها تضع برنامجًا للزوار بحسب احتياجاتهم واهتماماتهم.
ومن بين ما أشارت إليه فاطمة، البيوت التي عاش فيها بيتهوفن، الذي كان يتنقل من مكان إلى آخر بعد طرد جيرانه له بسبب الإزعاج الذي كان يسببه عندما كان يستيقظ في وسط الليل ليؤلف ويعزف قطعة موسيقية.
* أفضل الزيارات والنشاطات
لا يمكن أن تبدأ زيارتك إلى فيينا من دون أن تتمشى في Inner Stadt، حيث المربع الذهبي، وأول محطة لا بد أن تكون كاتدرائية سانت ستيفان، وميدان المتاحف، وبرج الدانوب، ومدرسة الفروسية الإسبانية، ودولاب فيينا، ويبقى قصر شونبرون من أهم معالمها، إضافة إلى دار الأوبرا الحكومية، ومتحف ليوبود، والقصر الإمبراطوري (هوفبورج).
من الممكن الدخول إلى الكاتدرائية والتصوير في أماكن محددة فيها، وستبهرك هندستها الرائعة من الداخل والخارج، ومن الممكن الصعود منها إلى منصة المشاهدة العالية.
* قصر شونبرون
وعلى مسافة نحو 30 دقيقة بواسطة السيارة تصل إلى قصر شونبرون، وهو القصر الإمبراطوري السابق والمؤلف من 1441 غرفة من روكوكو، وهو مصيف صيفي في فيينا، النمسا.
ويعتبر القصر من المعالم الأثرية والثقافية الأكثر أهمية في البلاد تصل إلى داخلها عبر بوابة عملاقة ليطالعك المبنى بلونه الأصفر اللافت.
بني القصر المخصص للقيصرة «إليونورا غونزاجا» بين عامي 1638 و1843، ولحق به تدمير كبير أثناء الحصار التركي الثاني لفيينا في عام 1683. وفي عام 1687 قرر القيصر ليوبولد الأول إعطاء المهندس المعماري «يوهان فون إيرلاخ» التصريح بتكملة القصر بباب مخصص لولي العهد يوزف الأول.
وفي عام 1743 في عهد الإمبراطورة ماريا تريزا اكتمل القصر وأصبح بحديقته على شكله الحالي. وكان القصر المبني مطابقا لفن روكوكو منذ أواسط القرن الثامن عشر وحتى الحرب العالمية الأولى المقر الصيفي للقياصرة النمساويين. وكان في رعاية عدة مئات من العاملين في البلاط الملكي، وتقام به المقابلات الرسمية والحفلات الخاصة بالعائلة الحاكمة هابسبورغ. وأثناء الإمبراطورية النمساوية المجرية سمى القصر «قصر الاستمتاع».
قصر شونبرون هو أكبر القصور وأهمها في النمسا، ويزوره أكبر عدد من السياح كل عام من الزائرين في فيينا. يقع القصر على مساحة قدرها 160 هكتارا، ويعتبر طبقا لليونيسكو موقع تراث عالمي منذ عام 1996. ومن معالمه المهمة، توجد في حديقته أقدم حديقة حيوان في العالم ولا تزال تعم بالحياة، وهي «حديقة حيوان شونبرون» على مساحة 16 هكتارا. ويمكن التجول بداخله عن طريق قطار يأخذك في رحلة في حدائقه التي تحتل نفس مساحة إمارة موناكو، ويوجد بالداخل مقهى جميل مطل على البحيرة.
* جولة على الأحصنة «فياكر»
في كل شارع من شوارع فيينا تجد عربات تجرها الخيل، ومن الأفضل بأن تؤجر عربة بالقرب من الكاتدرائية لتأخذك في رحلة في شوارع المدينة العتيقة، وتعتبر هذه الرحلة من أكثر ما يجذب السياح إلى المدينة، ويطلق على العربة والخيل اسم «فياكر» «Fiaker»، والاسم مشتق من الفرنسية تيمنًا بشارع «فياكر» الباريسي، ومنذ أن انتشرت العربات والخيل في شوارع فيينا منذ عام 1720 لا تزال من أهم نقاط الجذب السياحية فيها.
* حديقة ملاهي فيينا
إذا كنت بصحبة الصغار أنصحك بزيارة حديقة الملاهي «براتر» Prater، وتفتح أبوابها ما بين مارس (آذار) وأكتوبر (تشرين الأول)، أما دولاب فيينا فهو يعمل على مدى الفصول والأيام.
يمكنك حجز كبسولة من الدولاب في جولة خاصة تقدم فيها المأكولات الخفيفة والشاي والقهوة، ويدور بك الدولاب مرتين، وترى من خلاله روعة فيينا من فوق، واحتفل الدولاب بعيده الـ250 وهو بذلك الدولاب السياحي الأول في العالم، وتضم الحديقة الكثير من الألعاب ومتحف «مدام توسودز»، بالإضافة إلى المقاهي الكثيرة.
* بيت الموسيقى
عندما تذكر فيينا لا بد أن تذكر الموسيقى كيف ولا وهي بلاد الفن والموسيقى الكلاسيكية تغريك بحفلاتها الأوبرالية اليومية لتطرب أذنك لعمالقة أمثال بيتهوفن، وموتزارت، وفيفالدي، وهايدن، وستراوس، وغيرهم من عمالقة الموسيقى الكلاسيكية التي لا تفنى، وإذا كنت من عشاق هذا النوع من الموسيقى الراقية فما عليك إلا زيارة «بيت الموسيقى» House of Music الذي يضم تاريخ الموسيقى في النمسا بطريقة مبسطة، تصدح فيه الموسيقى من كل زاوية ومكان، وفيه الكثير من الأشياء التفاعلية التي يمكن أن يقوم بها الزائر، مثل اختبار قدرتك على أن تقود أوركسترا كاملة.
* الأكل
- كافيه سنترال Café Central ويعتبر من أقدم وأشهر مطاعم المدينة، واحتفل أخيرا بمائة وخمسين عاما، وهو معروف كونه عنوان الذواقة والأدباء والمثقفين، ويقدم أشهر طبق نمساوي «الشنيتزل» بلحم العجل، بالإضافة إلى الحلوى التقليدية والمشروبات الساخنة.
- إيميل Emile الواقع داخل فندق هيلتون، ويقدم أطباقا مميزة جدا على رأسها السمك المطبوخ بالملح.
- هوريغر زيمرمان Heuriger Zimmerman ويقع على هضبة على تخوم فيينا تبعد نحو النصف ساعة بواسطة السيارة، المكان ريفي جميل يقدم المأكولات المحلية على أنغام عزف عجوز على آلة موسيقية تقليدية.
* الإقامة
* فنادق المدينة لا تحصى ولا تعد، تناسب جميع الميزانيات، ولكن إذا كنت تبحث عن عنوان ملائم في وسط المدينة وتحديدا عند شارع «رينجستراس»، فقد يكون «هيلتون فيينا بلازا» Hilton Vienna Plaza من بين الأفضل، خاصة وأنه خضع لعملية ترميم شاملة، وهو يتميز بمبناه الأثري الذي يعود بناؤه إلى عام 1920، الذي لا يزال يحافظ على نمط «الآرت ديكو» الذي اشتهر فترة السبعينات، وتم ترميمه مع المحافظة على جميع المفردات الجميلة، فأرضية المدخل باللونين الأسود والأبيض، ولوحات تحاكي تلك الحقبة الزمنية، كاميرا بطراز قديم مع أوشحة من الريش، وقبعات سوداء، تفتح المجال أمام الزوار لالتقاط الصور التذكارية معها.
وتم الانتهاء من تجديد الديكورات في الغرف والأجنحة، وكانت النتيجة ألوان هادئة وشرفات مطلة على الطريق العام.
الموقع يضع الفندق على مقربة من بعض أفضل نقاط الجذب السياحي في المدينة، بما في ذلك كاتدرائية القديس ستيفن، ومسرح بورغ، ودار الأوبرا، وقصر هوفبورغ.
ويتميز الفندق بتقديم خدمة خاصة للزبائن، حيث يقدم عامل الكونسييرج خدمة تنسيق الحجوزات، ووضع مخطط شخصي لكل زبون لمشاهدة معالم المدينة، عن طريق حجز الجولات السياحية، أو حتى حجز طاولة في أي مطعم من مطاعم المدينة.
وتحتوي جميع الغرف والأجنحة الـ 254 المترفة على حمام رخامي فاخر، في حين تقدم أجنحة البنتهاوس العشرة على الطابق العاشر شرفات خاصة وإطلالة رائعة على المدينة التاريخية. ويقدم الفندق أيضا وسيلة أصيلة وعصرية لتنقل الضيوف لاستكشاف المدينة: ألا وهي الدراجات الهوائية التقليدية.
كما يتألق الفندق بطابعه التراثي، وتصاميمه من العصر الذهبي مع اقتنائه لألف من الأعمال الفنية الأصلية والأرضيات الرخامية الفاخرة في البهو.
ويمتد ذوق العصر الذهبي لفيينا أيضا إلى لائحة الطعام والخدمة في مطعم الفندق المستوحى من التراث الفرنسي والنمساوي. ففي الأجواء الأنيقة لمطعم «أميل براسيري»، سيستمتع الضيوف بالأطباق الحصرية مثل «كريب سوزيت»، إلى جانب المشروبات الخاصة. أما الزي الموحد الجديد لأعضاء فريق هيلتون فيينا بلازا، فهو مستوحى من أزياء عشرينات القرن الماضي، ويؤكد على مفهوم الضيافة المتأصل في الفندق.



من المالديف إلى فيينا... أفضل فنادق للإقامة بحسب أشهر السنة

«هومستيد» في نامبيتي (أفضل 50 فندقاً)
«هومستيد» في نامبيتي (أفضل 50 فندقاً)
TT

من المالديف إلى فيينا... أفضل فنادق للإقامة بحسب أشهر السنة

«هومستيد» في نامبيتي (أفضل 50 فندقاً)
«هومستيد» في نامبيتي (أفضل 50 فندقاً)

رغم أن السفر دائماً ما يكون مصدر بهجة، تتمتع كل وجهة حول العالم بلحظة تألق وإشراق خاصة. ربما يكون هذا بفضل فعالية سنوية بارزة مثل كرنفال أو حدوث ظاهرة طبيعية، وربما يكون بسبب تفرق الحشود السياحية (وانخفاض الأسعار)، أو ربما لأن ظروف الطقس تكون في حالة مثالية للزيارة أو الاستمتاع بحمام شمس. من مهرجانات الثلج المتلألأة في اليابان خلال شهر فبراير (شباط) إلى باريس في الربيع وتجربة فيينا خلال فترة أعياد الميلاد... فيما يلي الأماكن التي يُوصى بزيارتها والإقامة بها على مدى العام. 12 شهراً و12 فندقاً مذهلاً، فأحضر روزنامة أسفارك لنرتب المواعيد.

منتجع «جوالي بينغ» في جزر المالديف (أفضل 50 فندقاً)

يناير: منتجع «جوالي بينغ» في جزر المالديف

الالتزام بقرارات «العام الجديد والنسخة الجديدة منك» يكون أسهل كثيراً عندما تكون تحت أشعة شمس الشتاء. ويعدّ منتجع «جوالي بينغ» على جزيرة بودوفوشي في منطقة را آتول أول منتجع سياحي شامل للصحة والاستجمام في المالديف. ومنذ اللحظة التي تنزل فيها من الطائرة المائية، تكون الأولوية في هذا المنتجع هي الصحة والسعادة. إنك تتنقل بين قاعة العلاج المائي ومركز علم الأعشاب والمحيط ذي اللون الأزرق الفاتح وفيلا أحلامك، وهكذا دواليك. ويمكنك بدلاً من ذلك التسجيل في أحد البرامج التحولية، التي تساعدك في كل الأمور، بداية بالتخلص من القلق إلى إعادة ضبط جهازك الهضمي. إن الهدف هو مساعدة النزيل في «الشعور بانعدام الوزن» وبالحرية والخفة والبهجة. من ذا الذي لا يرغب في بدء العام مع وجود كل ذلك؟

فندق «بارك حياة نيسيكو هانازونو» في منطقة أبوتا غون (أفضل 50 فندقاً)

فبراير: فندق «بارك حياة نيسيكو هانازونو» في منطقة أبوتا غون

لا أحد يقيم مهرجاناً شتوياً كاليابان. إنها مهرجانات ساحرة، خاصة في مدينة سابورو، حيث تنتشر المنحوتات الثلجية الضخمة في متنزه «أودوري» بالمدينة في فبراير من كل عام. كذلك تحتفي مدينة أوتارو القريبة بالطابع الرومانسي لهذا الفصل بمسار الثلج والضوء (المهرجان الثلجي السنوي للضوء) عندما تتزين تلك المدينة المطلة على ميناء وتزدان بالمصابيح المنيرة وتماثيل الثلج الصغيرة. هل تلهمك الأشياء البيضاء؟ أنصحك بالإقامة في منتجع «بارك حياة نيسيكو هانازونو» الجبلي في سلسلة جبال أنوبوري حيث تتاح لك تجربة التزلج من مكان الإقامة مباشرة إلى المنحدر وبالعكس. بعد يوم من البقاء على المنحدرات، يمكنك الانغماس في الأجواء المريحة بالفندق، حيث يوجد نادٍ صحي ومطاعم عديدة من بينها «روباتا» حيث تُطهى أصناف الطعام على الفحم شديد الحرارة. ولا يفوتك الكاريوكي قبل النوم.

«أوبيروي أوديفلاس» في أودايبور (أفضل 50 فندقاً)

مارس: «أوبيروي أوديفلاس» في أودايبور

إن زيارة مدينة أودايبور في ولاية راجاستان حيث البحيرة المقدسة في شهر مارس (آذار) تعني رحيل الحشود التي تأتي في الشتاء، مما يجعلك قادراً على التجول بالمدينة، وزيارة معالمها السياحية قبل موسم الحرّ الخانق. ويمكنك الإقامة في «أوبيروي أوديفلاس»، وهو فندق ملكي مقام على أراضٍ صممها المهندس المعماري بيل بينسلي، على شاطئ بحيرة بيتشولا. بعد انبهارك بالعمارة الموريسكية والمغولية، يمكنك الاسترخاء في أحد أحواض السباحة الرخامية، أو الإبحار بقارب في البحيرة عند الغروب للاستمتاع بمشاهدة قصر المدينة وقصر جاغ ماندير. وإذا ذهبت خلال الشهر الحالي ستستمتع بالأجواء المبهجة لمهرجان موار، الذي يُقام احتفالاً بقدوم الربيع، إضافة إلى مهرجان «هولي» للألوان.

فندق «إيريل بالاديو فينيزيا» (أفضل 50 فندقاً)

أبريل: فندق «إيريل بالاديو فينيزيا» في فينيسيا (البندقية)

كنّ أول من يدخل من باب «إيريل بالاديو فينيزيا»، وهو أحدث فندق يُفتتح ضمن سلسلة الفنادق الفرنسية الفخمة. ويشغل الفندق، الذي يتكون من 45 غرفة وجناحاً تم اختيارها بعناية، ثلاثة مبانٍ تاريخية في جزيرة جوديكا. كثيراً ما يوجد في هذه الجزيرة الطويلة الرفيعة سكان محليون هاربون من صخب مدينة البندقية، رغم أنها لا تفصلها عن ميدان سان ماركو (الذي من المفترض أن يكون أقل صخباً عنه في الموسم السياحي) سوى رحلة بالحافلة النهرية. يمكنك التوقف عند أحد المقاهي أو الحانات التقليدية حول الميدان قبل زيارة مجموعة «بيغي غوغنهايم» أو جزيرة بورانو التي تشتهر بمنازلها ذات ألوان قوس قزح وبمشغولات النسيج يدوية الصنع. عند عودتك إلى الفندق لن تملّ أو تسأم من تناول مشروب الـ«كامباري» في الحدائق السرية.

«ماندارين أورينتال لوتيتيا» في باريس (أفضل 50 فندقاً)

مايو: «ماندارين أورينتال لوتيتيا» في باريس

قالت الممثلة الشهيرة أودري هيبورن بدهشة يوماً ما إن «زيارة باريس دائماً ما تكون فكرة جيدة». إنه مايو حين تكون المتنزهات مزهرة بالورود، ومقاعد المقاهي ممتدة في الخارج، والمدينة متألقة بأنوار ناعمة، وما هو أكثر من ذلك. صحيح أن صخب مدينة النور لا يفارقها، إلا أنه يكون أقل عنه في الصيف. سوف تأسر قلبك الإقامة في فندق «ماندارين أورينتال لوتيتيا» في ساحة سان جيرمان دي بري المليئة بالفنون. لم تأفل أناقة الفندق، الذي ارتاده كثيراً كل من إرنست همينغواي وبابلو بيكاسو وجوزفين بيكر. إنه مكان للاسترخاء على وسائد «هرمز» واحتساء الشمبانيا قبل العودة إلى غرفتك للاستمتاع بمشهد برج «إيفل» من الشرفة الخاصة بك.

فندق «أرغوس» في كابادوكيا (أفضل 50 فندقاً)

يونيو: فندق «أرغوس» في كابادوكيا في بلدة أوشيسار

كابادوكيا في قلب تركيا هي منطقة ذات طابع صوفي روحاني من التكوينات الصخرية التي تُعرف باسم «مداخن الجنيات» (أعمدة صخرية مخروطية الشكل)، والقرى المنحوتة في جدران الوادي، حيث الحياة مستمرة لم تنقطع أبداً طوال أحد عشر ألف عام. لقد أصبح فندق «أرغوس»، وهو في قلب المدينة الذي كان في الماضي ديراً قديماً ومنازل كهفية، محافظاً عليه بشكل دقيق، حيث خضع لعملية ترميم ليصبح فندقاً يتكون من 71 غرفة. دلل ساكن الكهوف الذي في داخلك في النادي الصحي الجديد، أو في المطعم الذي يأتي فيه الطعام من المزرعة رأساً إلى طاولتك، والذي يفتخر بأنه يضم أكبر مكان طبيعي تحت الأرض لحفظ النبيذ المعتّق في أوروبا. ويمكنك زيارة المكان في يونيو لتستمتع بالأيام المشمسة والسماء الصافية، وكذلك مشاهدة المناطيد الشهيرة التي تحلق بصمت في الأفق الذي يبدو كأنه من عالم آخر.

يوليو: «هومستيد» في نامبيتي

يوليو هو الموعد المثالي للقيام برحلة سفاري في جنوب أفريقيا حيث يعني الطقس البارد الجاف مشاهدة الحياة البرية في أفضل أحوالها، حيث تتجمع القطعان حول حفر المياه الباقية ويكون من الأسهل على الحيوانات المفترسة التحرك بخفة وخلسة عبر النباتات الأرضية الخفيفة. ويرحب «هومستيد»، وهو آخر منتجع مسموح له بالعمل في محمية نامبيتي بأول زائريه عام 2026. ويوجد أعلى سطحه، المقطوع من الحجر المحلي، حشائش أصيلة مزروعة، ويجمع المنتجع المكوّن من 12 جناحاً بين الفخامة والوعي البيئي. يمكن تبادل قصص «الخمسة الكبار» (أو الـ50 نوعاً من الثدييات والـ300 نوع من الطيور التي تتخذ من هذه المنطقة موطناً لها) على العشاء في المبنى المركزي المرتفع الذي يضم مطعماً وحانة وحوض سباحة على شكل علامة «إنفينيتي» ومنصة الرصد والمراقبة المهمة.

«فور سيزونز كوه ساموي» في سورات ثاني أنغتونغ (أفضل 50 فندقاً)

أغسطس: «فور سيزونز كوه ساموي» في سورات ثاني أنغتونغ

يزور الكثيرون «كوه ساموي» خلال الأشهر التي يكون فيها الطقس جافاً، وهي بين شهري ديسمبر (كانون الأول) وأبريل، لكن يمكن لشهر أغسطس أن يكون لطيفاً جداً. يمكن أن تهطل بعض الأمطار الموسمية، لكن متوسط درجة الحرارة يكون نحو 29 درجة مئوية. يمكنك الإقامة في فندق «فور سيزونز كوه ساموي»، الذي يتكون من فيلات فقط، حيث قوارب الكاياك وألواح التجديف والقوارب القابلة للنفخ المناسبة للأطفال متاحة لركوبها في مياه خليج سيام الدافئة الهادئة. ربما يفضل محبو البقاء على الشاطئ تجربة علاج العودة إلى الطبيعة في منتجع الغابة المطيرة، أو ممارسة الرياضة في صف «مواي تاي»، أو التأرجح على الأرجوحة الشبكية على الشاطئ أسفل أشجار النخيل وفي يديهم أكواب من كوكتيل المانغو تانغو المنعش.

قصر كوباكابانا في ريو دي جانيرو (أفضل 50 فندقاً)

سبتمبر: قصر كوباكابانا في ريو دي جانيرو

يتألق كل شيء خاص بمدينة ريو من طاقتها إلى جمالها. إن فصل الربيع (من سبتمبر إلى نوفمبر (تشرين الثاني) في النصف الشمالي من الكرة الأرضية) هو موعد مثالي لإحضار النعال الخفيفة عندما لا تزال الرطوبة منخفضة والحشود أقل. يمكنك أن تظل على الشاطئ في قصر كوباكابانا البرازيلي العريق. يغوي هذا الفندق المفعم بالحياة ذو النجوم الخمس، الذي يشغل موقعاً متميزاً في شارع أفينيدا أتلانتيكا، زائريه منذ افتتاحه عام 1923. إنه لم يخسر أي من ألقه، حيث حصل على المركز الحادي عشر على قائمة أفضل فنادق العالم لعام 2025. افعل كما يقول أهل ريو دي جانيرو، احصل على سمرة الشمس بجوار حوض السباحة في الصباح قبل احتساء مشروب الـ«كايبيرينيا» ورقص السامبا حتى ساعات النهار الأولى.

فندق «فيرمونت كوبلي بلازا» في بوسطن (أفضل 50 فندقاً)

أكتوبر: فندق «فيرمونت كوبلي بلازا» في بوسطن

إن تحول ألوان ورق الشجر من أفضل العروض التي تقدمها الطبيعة، خاصة في ولاية ماساتشوستس، التي تشتعل بدرجات اللون البرتقالي المتوهجة، ودرجات اللون الأحمر المتباينة، والأصفر الفاقع في هذا الوقت من العام. تنتشر أوراق النباتات من منتصف سبتمبر حتى نهاية أكتوبر، وتظهر أولاً في المناطق الشمالية من الولاية قبل أن تظهر باتجاه الجنوب. إن بوسطن هي البوابة المثالية لغابات نيو إنغلاند المتوهجة، رغم أن متنزهات المدينة لا تقل جمالاً. بعد القيام بجولة من المشي السريع في منطقة «باك باي فينس» و«بيكون هيل»، يمكن العودة إلى الأناقة المريحة في فندق «فيرمونت كوبلي بالازا»، أحد معالم قلب المدينة، حيث يلتقي الديكور الذي يعود إلى العصر الذهبي بالخدمة الممتازة.

فندق «غراند هوتيل تارور» (أفضل 50 فندقاً)

نوفمبر: فندق «غراند هوتيل تارور» في جزيرة تينيريفي

لقد تخلصت أكبر جزر الكناري في إسبانيا من سمعة الرحلات السياحية الشاملة، حيث يسعى المسافرون حالياً وراء الاستمتاع بالمشاهد الخلابة في جزيرة تينيريفي والقرى المرصوفة بالحصى والمطاعم الطموحة. ومن الأمور التي لم تتغير هي المناخ المعتدل، حيث يبلغ متوسط درجة الحرارة 24 درجة مئوية في نوفمبر. يمكن للجزيرة الآن إضافة ريشة أخرى إلى قبعتها من خلال إعادة إحياء فندق «غراند هوتيل تاورو» في مدينة بويرتو دي لا كروث. وقد مثلت عملية تجديد استمرت لثلاث سنوات للمكان، الذي شهد يوماً ما حضور مشاهير من بينهم المؤلفة أغاثا كريستي، صفحة جديدة في تاريخه، حيث يضم حالياً 199 غرفة فاخرة وستة مطاعم وحانات، ومركز «ساندارا» الصحي، وفريقاً متفانياً من الحراس.

فندق «روزوود» في فيينا (أفضل 50 فندقاً)

ديسمبر: فندق «روزوود» في فيينا

إن هذا هو الموسم المناسب للتسوق. تضفي خلفية عصر الباروك لفيينا جمالاً على المدينة حيث تحتفظ الأسواق الاحتفالية السنوية بأصالة باتت أكثر ندرة مع الأسف. في ديسمبر (كانون الأول) يصطف على جانبي الميادين والشوارع المغطاة بالثلوج أكشاك خشبية تبيع زينات مصنوعة يدوياً ومشروب الـ«غلو واين» المتبّل لزائرين ذوي وجنات وردية اللون. في قلب كل ذلك يتألق فندق «روز وود فيينا» برقة ونعومة. دائماً ما يمثل المبنى، الذي كان مصرفاً خلال القرن التاسع عشر في ساحة «بيترس»، رؤية للمجد الإمبراطوري خلال احتفالات عيد الميلاد «يولتايد»، بل وقد أصبح أكثر سحراً وفتنة. يمكنك الاستمتاع بالفخامة المخملية للتجول من أجل تناول قهوة فيينا مع فطيرة التفاح النمساوية التقليدية «أبفل - شترودل» أو الصعود إلى سطح المبنى من أجل تناول مشروبات الكوكتيل والاستمتاع بمشاهدة المدينة المتلألأة من أعلى.


جيل زد يغيّر خريطة السفر: لماذا يفضّل Airbnb على الفنادق؟

ميزة "إير بي إن بي" أنها منصة تؤمن السكن في أماكن نائية (شاترستوك)
ميزة "إير بي إن بي" أنها منصة تؤمن السكن في أماكن نائية (شاترستوك)
TT

جيل زد يغيّر خريطة السفر: لماذا يفضّل Airbnb على الفنادق؟

ميزة "إير بي إن بي" أنها منصة تؤمن السكن في أماكن نائية (شاترستوك)
ميزة "إير بي إن بي" أنها منصة تؤمن السكن في أماكن نائية (شاترستوك)

لم يعد السفر بالنسبة لجيل زد المولودين بين منتصف التسعينات وبداية العقد الثاني من الألفية مجرد انتقال من مكان إلى آخر، بل تجربة متكاملة تعكس أسلوب حياتهم وقيمهم الشخصية. هذا الجيل، الذي نشأ في عالم رقمي سريع التغيّر، بات يعيد رسم ملامح قطاع السياحة، وعلى رأسها مفهوم الإقامة، حيث يفضّل الكثيرون منهم منصة Airbnb على الفنادق التقليدية.

ويُظهر بحث حديث أن أكثر من 85 في المائة من هؤلاء المسافرين يفضّلون الإقامة في Airbnb أو أماكن مشابهة بدل الفنادق في رحلاتهم، مدفوعين برغبة في تجارب أصيلة وتكلفة أقل ومزايا رقمية كثيرة.

يرى الجيل الجديد في الإقامة أكثر من مجرد سرير للنوم؛ فهي جزء من التجربة السياحية نفسها، حيث يختار كثير منهم شققاً أو منازل توفر تفاعلاً مباشراً مع الحياة المحلية، وهو ما يصعب وجوده في الغرف الفندقية التقليدية. وفقاً لمسح حديث، 67 في المائة من مسافري جيل زد يفضلون الإقامة في أماكن تشبه المنازل خلال السفر الطويل؛ لأن هذه الخيارات توفر مطبخاً ومساحة أكبر وخصوصية أكثر.

منصة "إير بي إند بي" تجذب جيل زد في حجوزات السكن (شاترستوك)

التجربة قبل الرفاهية

على عكس الأجيال السابقة التي كانت تبحث عن الفخامة والخدمة الكلاسيكية، يميل جيل زد إلى البحث عن تجربة أصيلة تشبه حياة السكان المحليين. الإقامة في شقة أو منزل عبر Airbnb تتيح لهم العيش داخل الأحياء، التسوق من الأسواق المحلية، والتفاعل مع الثقافة اليومية للمدينة، وهو ما لا توفره غالباً الفنادق.

المرونة والميزانية المحدودة

يُعرف جيل زد بوعيه المالي، خاصة في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة عالمياً. وتُعد خيارات «إير بي إند بي» من الغرف المشتركة إلى الشقق الصغيرة، أكثر مرونة وتنوعاً من حيث الأسعار مقارنة بالفنادق، ما يجعلها خياراً مناسباً للرحلات الفردية أو الجماعية ولفترات الإقامة الطويلة.

فمن ناحية الميزانية، يُعد الوعي المالي من أهم المحركات وراء هذا التفضيل: نحو 50 في المائة من جيل زد يضعون الأولوية على القدرة على تحمل التكاليف عند تخطيط الرحلات، ما يجعل الخيارات الأقل تكلفة عبر «إير بي إند بي» وغيرها أكثر جاذبية. كما يعتمد هذا الجيل بشكل كبير على التطبيقات المحمولة في حجز السفر، وما يقرب من 65 في المائة منهم يحجزون رحلاتهم عبر الهواتف الذكية، مع تصفح تقييمات الضيوف السابقة قبل اتخاذ القرار.

لا يقتصر الأمر على الجانب المالي فقط، بل تتداخل القيم الشخصية في الاختيار أيضاً. فـهناك نسبة 70 في المائة من مسافري جيل زد يفضلون خيارات السفر المستدامة، ويبحثون عن أماكن إقامة صديقة للبيئة أو تدعم المجتمع المحلي. في المقابل فإن هذه القيم تجعلهم يتجنبون الفنادق الكبرى التي تراها بعض الأبحاث أقل ارتباطاً بالمجتمع المحلي.

المسافرون من جيل زد يبحثون عن الاماكن الجديدة (شاترستوك)

يبرز أيضاً تأثير وسائل التواصل الاجتماعي في هذا التغيير؛ أكثر من 80 في المائة من جيل زد يستخدمون الشبكات الاجتماعية بوصفها مصدراً للإلهام عند التخطيط للسفر، مما يُعزز الإقبال على خيارات جذابة بصرياً وقابلة للمشاركة عبر الإنترنت مثل «إير بي إند بي».

في ظل هذه الأرقام والاتجاهات، تبدو منصة «إير بي إند بي» وغيرها من الإقامات المحلية أكثر انسجاماً مع أسلوب حياة جيل زد، بينما تواجه الفنادق تحدياً في تحديث عروضها لتناسب توقعاتهم المتجددة، كما أن «إير بي إند بي» تلبي حاجات المسافرين من هذه الفئة الباحثة عن أماكن جديدة يصعب وجود الفنادق فيها، كما تمنحهم السكن في غرف أو شقق كاملة في جميع أنحاء العالم والمدن وحتى القرى النائية.

كونهم الجيل الأكثر اتصالاً بالإنترنت، يعتمد جيل زد على التطبيقات وتقييمات المستخدمين ومحتوى وسائل التواصل الاجتماعي في اتخاذ قرارات السفر. وتتفوق «إير بي إند بي» في هذا الجانب بفضل الصور الواقعية، والتقييمات التفصيلية، وإمكانية التواصل المباشر مع المضيفين، ما يعزز الشعور بالثقة والشفافية.


خمس وجهات لا بد من زيارتها هذا العام

أوساكا المدينة النابضة بالحيوية (شاترستوك)
أوساكا المدينة النابضة بالحيوية (شاترستوك)
TT

خمس وجهات لا بد من زيارتها هذا العام

أوساكا المدينة النابضة بالحيوية (شاترستوك)
أوساكا المدينة النابضة بالحيوية (شاترستوك)

في عام 2026، لم يعد المسافرون يبحثون فقط عن الوجهات الشهيرة المميزة، وإنما أصبحوا يبحثون عن العواطف والأجواء والتجارب ذات المغزى. استناداً إلى اتجاهات السفر الرئيسية والأحداث العالمية وتوقعات المسافرين المتطورة، تعتبر «هيلو تيكتس» منصة عالمية رائدة، ومزوداً شغوفاً لتجارب السفر؛ إذ تساعد محبي السفر على إيجاد طريقهم لاكتشاف المزيد من العجائب في العالم. وهي تكشف عن اختيارها لخمس وجهات لا ينبغي تفويتها في عام 2026.

من المدن التي تشهد ازدهاراً إبداعياً كاملاً، إلى العواصم الثقافية التي تعيد رؤية نفسها، والوجهات التي تحركها الأحداث الدولية الكبرى... تسلط هذه المجموعة الضوء على الأماكن التي يصبح فيها السفر تجربة حقيقية:

أوساكا (اليابان)

المدينة اليابانية التي يتسارع فيها كل شيء:

في عام 2026، تبرز أوساكا كواحدة من أكثر الوجهات إثارة في اليابان. بناء على إرث معرض «إكسبو 2025»، تتألق المدينة بطاقتها الحيوية، وروحها الإبداعية، ونظرتها المنعشة والمريحة في تقديم الثقافة.

وأوساكا أقل رسمية من طوكيو، وهي توفر انغماساً أكثر عفوية في الحياة اليابانية اليومية. تشتهر بأطعمة الشوارع، وأحيائها النابضة بالحياة، وموقعها الاستراتيجي في منطقة كانساي، وهي قاعدة مثالية لاستكشاف كيوتو، ونارا، وكوبي. وهي وجهة تتعايش فيها التقاليد والحداثة بصورة طبيعية.

استوكهولم أناقة اسكندنافية على مدار العام (شاترستوك)

استوكهولم (السويد)

أناقة اسكندنافية على مدار العامر:

تجسّد استوكهولم طريقة جديدة ومثالية للسفر. هنا، تمتزج الطبيعة مع المدينة بكل سلاسة، ويبدو أن الوقت يتباطأ، وتتعلق التجارب في الأساس بالتوازن والرفاهية.

بفضل متاحفها ذات المستوى العالمي، وتصميمها الاسكندنافي الشهير، وسهولة الوصول إلى الأرخبيل... تجذب استوكهولم الزوار في كل فصل من فصول السنة. في عام 2026، تواصل ترسيخ مكانتها كوجهة راقية وملهمة لقضاء عطلة في المدينة، حيث توفر الثقافة والهدوء والرفاهية الراقية.

نابولي من بين الوجهات الجميلة (شاترستوك)

نابولي (إيطاليا)

مدينة لا تزورها فحسب وإنما تشعر بها:

نابولي ليست مدينة تترك الزوار غير مبالين. ففي عام 2026، ستجذب المسافرين الباحثين عن الأصالة والشخصية والعاطفة الخالصة.

بفضل تراثها التاريخي الغني، وشوارعها النابضة بالحياة، ومطبخها الأسطوري، ومناظرها الطبيعية الخلابة... توفر نابولي تجربة إنسانية عميقة ومؤثرة.

على خلفية جبل فيزوف وساحل أمالفي، تمثل نابولي إيطاليا الجريئة وغير المثالية والحيوية بشكل لا يقاوم.

سيول المدينة الأكثر إبداعا في آسيا (شاترستوك)

سيول (كوريا الجنوبية)

العاصمة التي هي أكثر إبداعاً في آسيا:

في عام 2026، تبرز سيول كواحدة من أكثر المدن إثارة في العالم. تتميز عاصمة كوريا الجنوبية بكونها شديدة الترابط، وبالغة التطلع، وغنية ثقافياً، وتسحر بقدرتها على المزج بين التراث القديم والحداثة الجذرية.

من القصور الملكية إلى الأحياء المستقبلية، مروراً بالمشهد الفني المتطور باستمرار والتأثير العالمي للثقافة الكورية... تقدم سيول تجربة حضرية كاملة. وهي تعتبر وجهة للمسافرين الفضوليين الباحثين عن الإلهام والتحول الثقافي الحقيقي.

فيلاديلفيا حيث يجتمع السفر بالحدث الرياضي العالمي (شاترستوك)

فيلادلفيا (الولايات المتحدة)

حيث يجتمع السفر بعاطفة الحدث الرياضي العالمي:

بصفتها المدينة المضيفة لكأس العالم لكرة القدم 2026، ستكون فيلادلفيا في دائرة الضوء العالمية. وبعيداً عن البطولة نفسها، تتميز المدينة بهويتها القوية وأجوائها الأصيلة.

بصفتها مهد التاريخ الأميركي، تجمع فيلادلفيا بين التراث الثقافي والطاقة الإبداعية والشغف الرياضي، مع كونها أكثر سهولة في الوصول إليها من المدن الأميركية الكبرى الأخرى. في عام 2026، ستوفر فرصة فريدة لتجربة حدث رياضي عالمي مع اكتشاف مدينة ذات طابع حقيقي.

هذه المدن الخمس ليست مجرد وجهات رائجة فحسب، وإنما تعكس طريقة جديدة للسفر: أكثر انغماساً، وأكثر أهمية، وأكثر تركيزاً على التجربة. سواء كان ذلك إثارة حدث عالمي، أو انغماساً ثقافياً عميقاً، أو استكشاف عطلات المدن برؤية مبتكرة... فإن عام 2026 يَعِد بعام يكتسب فيه مفهوم السفر حيوية حقيقية.