خادم الحرمين الشريفين يجري مباحثات مع رئيس جمهورية بوركينا فاسو

بحثت المستجدات دوليًا وإقليميًا.. والجانبان أبرما اتفاقية تعاون أمني

خادم الحرمين الشريفين خلال استقباله الرئيس البوركيني  روك مارك كريستيان كابوري (تصوير: بندر الجلعود) - حديث بين خادم الحرمين الشريفين وولي عهده بعد جولة المباحثات مع رئيس جمهورية بوركينا فاسو
خادم الحرمين الشريفين خلال استقباله الرئيس البوركيني روك مارك كريستيان كابوري (تصوير: بندر الجلعود) - حديث بين خادم الحرمين الشريفين وولي عهده بعد جولة المباحثات مع رئيس جمهورية بوركينا فاسو
TT

خادم الحرمين الشريفين يجري مباحثات مع رئيس جمهورية بوركينا فاسو

خادم الحرمين الشريفين خلال استقباله الرئيس البوركيني  روك مارك كريستيان كابوري (تصوير: بندر الجلعود) - حديث بين خادم الحرمين الشريفين وولي عهده بعد جولة المباحثات مع رئيس جمهورية بوركينا فاسو
خادم الحرمين الشريفين خلال استقباله الرئيس البوركيني روك مارك كريستيان كابوري (تصوير: بندر الجلعود) - حديث بين خادم الحرمين الشريفين وولي عهده بعد جولة المباحثات مع رئيس جمهورية بوركينا فاسو

أبرمت السعودية وجمهورية بوركينا فاسو يوم أمس في الرياض، اتفاقية تعاون في مجال مكافحة الجريمة بين الحكومتين، والتي وقعت بحضور خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، والرئيس روك مارك كريستيان كابوري رئيس جمهورية بوركينا فاسو.
ووقع الاتفاقية من الجانب السعودي الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، ومن الجانب البوركيني وزير الإدارة الإقليمية واللامركزية والأمن الداخلي سيمون كومباري.
وكان خادم الحرمين الشريفين، عقد في قصر اليمامة بالرياض أمس، جلسة مباحثات رسمية مع الرئيس البوركيني، تناولت استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل تنميتها وتعزيزها في شتى المجالات، إضافة إلى بحث مستجدات الأوضاع على الساحتين الإقليمية والدولية.
حضر المباحثات الأمير فيصل بن بندر بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض، والأمير الدكتور منصور بن متعب بن عبد العزيز وزير الدولة عضو مجلس الوزراء مستشار خادم الحرمين الشريفين، والأمير متعب بن عبد الله بن عبد العزيز وزير الحرس الوطني، والأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، وخالد العيسى وزير الدولة عضو مجلس الوزراء رئيس الديوان الملكي، والدكتور عصام بن سعد بن سعيد وزير الدولة عضو مجلس الوزراء الوزير المرافق، والدكتور عادل الطريفي وزير الثقافة والإعلام، وعادل الجبير وزير الخارجية، وظاهر العنزي سفير السعودية لدى بوركينا فاسو.
ومن الجانب البوركيني، وزير الإدارة الإقليمية واللامركزية والأمن الداخلي سيمون كومباري، ووزير الشؤون الخارجية والتعاون والبوركينيين بالخارج ألفا باري، والسفير لدى السعودية مانسا أونتانا، والمستشار الخاص للرئيس تيري جينيور هوت وعدد من المسؤولين.
وكان الملك سلمان بن عبد العزيز، استقبل في وقت سابق أمس في قصر اليمامة، الرئيس روك مارك كريستيان كابوري رئيس جمهورية بوركينا فاسو، كما كان في استقباله، الأمير فيصل بن بندر أمير منطقة الرياض، وأجريت للرئيس الضيف مراسم استقبال رسمية، حيث عزف السلامان الوطنيان للبلدين، ثم استعرض حرس الشرف، صافح بعدها مستقبليه، الأمير خالد بن بندر بن عبد العزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين، والأمير الدكتور منصور بن متعب وزير الدولة عضو مجلس الوزراء مستشار خادم الحرمين الشريفين، والأمير متعب بن عبد الله وزير الحرس الوطني، والأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، والأمير الدكتور عبد العزيز بن سطام بن عبد العزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين، والأمير منصور بن مقرن بن عبد العزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين، والوزراء، وقادة القطاعات العسكرية، فيما صافح خادم الحرمين الشريفين الوفد الرسمي المرافق لرئيس جمهورية بوركينا فاسو. وقد أقام الملك سلمان مأدبة غداء تكريمًا لضيفه الرئيس البوركيني والوفد المرافق له.



أوكرانيا تعرض المساعدة في إعادة فتح مضيق هرمز

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يتحدث في مؤتمر صحافي في كييف أمس (أ.ب)
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يتحدث في مؤتمر صحافي في كييف أمس (أ.ب)
TT

أوكرانيا تعرض المساعدة في إعادة فتح مضيق هرمز

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يتحدث في مؤتمر صحافي في كييف أمس (أ.ب)
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يتحدث في مؤتمر صحافي في كييف أمس (أ.ب)

قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، في تصريحات نُشرت الجمعة، إن بلاده يمكن أن تساعد في فتح مضيق هرمز الذي أدى إغلاقه من جانب إيران إلى اضطرابات في الاقتصاد العالمي.

وصرّح زيلينسكي لمجموعة من الصحافيين من بينهم صحافيو «وكالة الصحافة الفرنسية»: «لم يطلب منّا أحد التدخل في مسألة مضيق هرمز. خلال زياراتي، قلت لممثّلي دول الشرق الأوسط والخليج: أوكرانيا مستعدة للمساعدة في كل ما يتعلق بالدفاع».

لكن الرئيس الأوكراني لم يوضح كيف يمكن لبلاده المساهمة في فتح المضيق، وإنْ أشار إلى خبرتها في إعادة الملاحة إلى البحر الأسود، الذي كانت روسيا أغلقته في بداية غزوها لأوكرانيا.

الدخان يتصاعد من هجمات صاروخية إيرانية كما يُشاهد من العاصمة القطرية الدوحة يوم الأحد (رويترز)

وزار الرئيس الأوكراني الأسبوع الماضي عدة دول في المنطقة، حيث وقّع اتفاقات دفاعية مع قطر والسعودية. وقال: «أعتقد أننا غيّرنا نظرة الشرق الأوسط ومنطقة الخليج تجاه أوكرانيا لسنوات طويلة مقبلة».

وتخشى أوكرانيا أن تُهمّش مع تحوّل اهتمام العالم نحو الحرب في الشرق الأوسط. وقد سعت كييف إلى الاستفادة من خبرتها في صدّ الغزو الروسي، إذ إن القوات الأوكرانية أسقطت طائرات مسيّرة روسية مشابهة لتلك التي تستخدمها إيران في هجمات تشنّها على دول الخليج.


الكويت: أضرار مادية نتيجة هجوم إيراني على محطة للكهرباء وتقطير المياه

الدخان يتصاعد من أحد المباني في الكويت جراء الهجمات الإيرانية (أ.ف.ب)
الدخان يتصاعد من أحد المباني في الكويت جراء الهجمات الإيرانية (أ.ف.ب)
TT

الكويت: أضرار مادية نتيجة هجوم إيراني على محطة للكهرباء وتقطير المياه

الدخان يتصاعد من أحد المباني في الكويت جراء الهجمات الإيرانية (أ.ف.ب)
الدخان يتصاعد من أحد المباني في الكويت جراء الهجمات الإيرانية (أ.ف.ب)

تعرضت محطة لإنتاج الكهرباء وتقطير المياه في الكويت لأضرار جراء هجوم إيراني، الجمعة، حسب ما أفادت وزارة الكهرباء والماء الكويتية.

ونقلت وكالة الأنباء الرسمية (كونا) عن المتحدثة باسم الوزارة فاطمة حياة قولها: «إحدى محطات القوى الكهربائية وتقطير المياه تعرضت فجر اليوم لهجوم من العدوان الإيراني الآثم مما أسفر عن وقوع أضرار مادية»، مؤكدةً «أن الفرق الفنية وفرق الطوارئ باشرت فوراً التعامل مع تداعيات الحادث لضمان استمرار التشغيل».


دول الخليج تطارد خلايا إيران

عناصر خلية إرهابية في البحرين (بنا)
عناصر خلية إرهابية في البحرين (بنا)
TT

دول الخليج تطارد خلايا إيران

عناصر خلية إرهابية في البحرين (بنا)
عناصر خلية إرهابية في البحرين (بنا)

أظهر رصد أجرته «الشرق الأوسط»، ضبط الأجهزة الأمنية في دول الخليج 9 خلايا تابعة لإيران وحلفائها، وخاصة «حزب الله»، وذلك في 4 دول خليجية حتى اللحظة، وهي «قطر، والبحرين، والكويت، والإمارات».

واكتشفت أولى الخلايا في دولة قطر بتاريخ 3 مارس (آذار) 2026، بينما كان آخرها، في 30 من الشهر ذاته، ما يعني أن الخلايا التسع تم ضبطها خلال 27 يوماً فقط؛ الأمر الذي يعني أن دول الخليج ضبطت خلية أمنية تابعة لإيران كل 3 أيام خلال الشهر الماضي.

وبيّن الرصد، أن عدد الذين تم القبض عليهم وتفكيك خلاياهم التسع، كانوا نحو 74 شخصاً، وينتمون طبقاً للبيانات الرسمية لدول الخليج إلى الجنسيات «الكويتية، واللبنانية، والإيرانية، والبحرينية»، وتركّزت مستهدفاتهم، بحسب البيانات الرسمية والاعترافات، في التخابر مع عناصر إرهابية في الخارج بما من شأنه النيل من سيادة الدولة وتعريض الأمن والسلامة للخطر، إلى جانب جمع أموال لتنفيذ مخططات وأعمال إرهابية، بالإضافة إلى مخططات اغتيال تستهدف رموزاً وقيادات والإضرار بالمصالح العليا، إلى جانب اختراق الاقتصاد الوطني.