وزراء مالية الخليج يقرون الصيغة النهائية لاتفاقية القيمة المضافة وتطبيقها في 2018

دعوات إلى ضرورة الإسراع في إنهاء جميع الإجراءات المتعلقة بها

وزراء مالية دول مجلس التعاون الخليجي أثناء اجتماعهم بالأمانة العامة للمجلس في الرياض أمس  (تصوير: بشير صالح)
وزراء مالية دول مجلس التعاون الخليجي أثناء اجتماعهم بالأمانة العامة للمجلس في الرياض أمس (تصوير: بشير صالح)
TT

وزراء مالية الخليج يقرون الصيغة النهائية لاتفاقية القيمة المضافة وتطبيقها في 2018

وزراء مالية دول مجلس التعاون الخليجي أثناء اجتماعهم بالأمانة العامة للمجلس في الرياض أمس  (تصوير: بشير صالح)
وزراء مالية دول مجلس التعاون الخليجي أثناء اجتماعهم بالأمانة العامة للمجلس في الرياض أمس (تصوير: بشير صالح)

أكد إبراهيم العساف، وزير المالية السعودي، أن وزراء المالية بدول مجلس الخليج أنهوا في اجتماعهم بالأمانة العامة للمجلس في الرياض أمس، الاتفاقية الخاصة بالقيمة المضافة، مبينا أنها جاهزة للتطبيق، حيث ناقش الاجتماع أيضا الضرائب الأخرى، مثل الضرائب الانتقائية التي اتفق عليها، وأسلوب التطبيق، وغيرهما، مشيرا إلى إجماع الوزراء الخليجيين على ضرورة الإسراع في إنهاء جميع الإجراءات المتعلقة بها.
وأضاف العساف أن «ضريبة القيمة المضافة معروفة دوليا، وكل سلسة من سلاسل الأعمال يفرض عليها الجزء الذي تضيفه إلى السلعة، حتى المستهلك والتجزئة النهائية للسلعة. ومعروف أنها من الضرائب التي فيها عدالة أكثر من غيرها، وكل سلسلة من سلاسل العمل عليها نسبة من إضافتها إلى السلعة، وكذلك أسهل من غيرها في عملية التطبيق والمراقبة، خصوصا أن الضرائب الأخرى مجالات التهرب فيها أكبر».
جاء ذلك في تصريحات صحافية على هامش اجتماع وزراء المالية الخليجيين أمس بالرياض، منوها بأن الاجتماع بحث سبل التعاون المالي والاقتصادي، وهو الاجتماع الأول من نوعه لهذا العام تحت رئاسة السعودية، حيث استعرض الإجراءات المتعلقة بتطبيق القيمة المضافة.
وقال العساف إن «قرار المجلس الأعلى نصّ على أن تطبق الاتفاقية عام 2018. ومن الآن حتى عام 2018 نحتاج في دول مجلس التعاون إلى إجراءات وأنظمة وتجهيزات القطاع الخاص، وكذلك تكيّف الجهات الضريبية في كل دولة للاستعداد في التطبيق عام 2018».
وحول ما يتعلق بالاتحاد الجمركي، أكد العساف أنه متفق عليه مسبقا في النسب، لكن الخلاف كان في بعض الأمور التي تتعلق بالإيرادات المحصلة وكيفية احتسابها وتحويلها إلى الدول التي تنتهي فيها السلعة، مشيرا إلى أنه يطبق آليا، وأصبح هناك ربط آلي بين دول المجلس، بحيث يتم التحويل الآلي والربط الآلي، ويتم التحويل للدولة التي هي مقصد نهائي للسلعة، وسواء من دبي أو من الحدثة أو من جدة أو من الدمام، فإن فئات الضرائب أو الرسوم الجمركية التي تفرض يتم تحويلها إلى الدولة التي هي المقصد النهائي للسلعة.
وعن فرض الضرائب على التبغ والمشروبات الغازية والطاقة، قال العساف: «هذه لها معاملة خاصة، وقد صدر فيها قرار من المجلس الأعلى. فالتبغ عليه ضريبة إضافة للرسوم الجمركية، وإضافة للحد الأدنى المتفق على أن يفرض، لكن يفرض عليه 100 في المائة ‏ضريبة انتقائية»، مشيرا إلى الاتفاق على الفئات المعفاة، وليس السلع المتفق عليها مسبقا.
أما المشروبات الغازية وفق العساف، فإن عليها نسبة، وهناك مقترح جديد فيما يتعلق باحتساب نسبة السكر في المشروبات الغازية، بحيث يكون هناك تناسب طردي بين النسبة المفروضة ونسبة السكر، مبينا أنه كلما كانت النسبة أعلى كانت الضريبة أعلى، مشيرا إلى أن هناك مقترحات أخرى فيما يتعلق بالملح وغيره، ولكن لم تبلور إلى الآن لكنها تبحث.
وعن آخر الخطوات التي وصلت إليها الاتفاقية حول السوق الخليجية والاتحاد النقدي، قال العساف: «الاتحاد النقدي أمره منته، وهناك المجلس النقدي الذي يجتمع باستمرار بين الدول الأربع المشتركة فيه. كما أن هناك لجنة لمحافظي البنوك المركزية ومؤسسات النقد في دول المجلس»، مشيرا إلى إقرار توصيات محافظي مؤسسات النقد في دول المجلس.
يشار إلى أن وزراء المالية في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية أجروا اجتماعهم 102 بمقر الأمانة العامة لمجلس التعاون أمس الثلاثاء، برئاسة الدكتور إبراهيم العساف وزير المالية السعودي.
وشدد الدكتور العساف، في كلمته أمام الاجتماع، على أهمية الاجتماع، لأنه يأتي انطلاقا لتنفيذ قرارات المجلس الأعلى في القمة السابقة التي عقدت في الرياض والتي تتعلق بالجوانب الضريبية والاتحاد الجمركي والسوق الخليجية المشتركة، معربا عن تطلعه إلى تحقيق نتائج مهمة خلال هذا العام.
من جهته، أوضح عبد الله الشبلي، الأمين العام المساعد للشؤون الاقتصادية والتنموية بالأمانة العامة لمجلس التعاون، في كلمة للأمين العام لمجلس التعاون الدكتور عبد اللطيف الزياني، أهمية العمل الدؤوب على دفع مسيرة مجلس التعاون، والاستفادة من المنجزات المتحققة لتحقيق مزيد من التنسيق والتكامل والترابط بين دول المجلس.
وتطلع إلى تطبيق القانون الأساسي للهيئة القضائية الاقتصادية، وخطة العمل والإطار الشامل لآلية تبادل المعلومات الائتمانية بين دول المجلس، وما أوصت به هيئة الاتحاد الجمركي بشأن المستجدات حول استكمال متطلبات الاتحاد الجمركي لدول مجلس التعاون، ومشروعي اتفاقيتي ضريبة القيمة المضافة والضريبة الانتقائية بدول المجلس، وتعديل الحد الأدنى للرسم النوعي على التبغ ومشتقاته، وإنشاء مركز دراسات الأمن الغذائي بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.



«شل» تستحوذ على شركة «ARC» الكندية بقيمة 16.4 مليار دولار لتعزيز الإنتاج

هذه الصفقة ستمنح «شل» ملياري برميل نفط من الاحتياطيات (رويترز)
هذه الصفقة ستمنح «شل» ملياري برميل نفط من الاحتياطيات (رويترز)
TT

«شل» تستحوذ على شركة «ARC» الكندية بقيمة 16.4 مليار دولار لتعزيز الإنتاج

هذه الصفقة ستمنح «شل» ملياري برميل نفط من الاحتياطيات (رويترز)
هذه الصفقة ستمنح «شل» ملياري برميل نفط من الاحتياطيات (رويترز)

وافقت شركة «شل» على شراء شركة الطاقة الكندية «ARC Resources» في صفقة بقيمة 16.4 مليار دولار، شاملة الديون، التي قالت شركة النفط والغاز البريطانية العملاقة يوم الاثنين، إنها سترفع إنتاجها بمقدار 370 ألف برميل نفط مكافئ يومياً.

وتوقع المحللون أن تحتاج «شل» إلى عملية اختراق استكشافي لتعويض النقص المتوقع في الإنتاج، الذي يتراوح بين 350 ألفاً و800 ألف برميل نفط مكافئ يومياً تقريباً بحلول منتصف العقد المقبل، وذلك بسبب نضوب الحقول وعدم قدرتها على تلبية أهداف الإنتاج، وفق ما ذكرته «رويترز» سابقاً.

وأعلنت شركة «شل»، المدرجة في بورصة لندن، في بيان لها، أنها ستدفع لمساهمي شركة «ARC» مبلغ 8.20 دولار كندي نقداً و0.40247 سهم من أسهم «شل» لكل سهم، أي ما يعادل 25 في المائة نقداً و75 في المائة أسهماً، بزيادة قدرها 20 في المائة عن متوسط ​​سعر سهم «ARC» خلال الأيام الثلاثين الماضية.

وأعلنت «شل» أنها ستتحمل ديوناً صافية وعقود إيجار بقيمة 2.8 مليار دولار تقريباً، مما سيرفع قيمة الشركة إلى نحو 16.4 مليار دولار. وسيتم تمويل قيمة حقوق الملكية البالغة 13.6 مليار دولار كالتالي: 3.4 مليار دولار نقداً، و10.2 مليار دولار عبر أسهم «شل».

وأضافت الشركة أن هذه الصفقة ستمنح «شل» ملياري برميل من الاحتياطيات، وستحقق عوائد بنسبة تتجاوز 10 في المائة، وستعزز التدفق النقدي الحر للسهم الواحد بدءاً من عام 2027، دون التأثير في ميزانيتها الاستثمارية التي تتراوح بين 20 و22 مليار دولار حتى عام 2028.

ويبلغ «العمر الاحتياطي» لشركة «شل»، أو المدة التي يمكن أن تحافظ فيها احتياطياتها المؤكدة على مستويات الإنتاج الحالية، ما يعادل أقل من ثماني سنوات من الإنتاج بدءاً من عام 2025، مقارنةً بتسع سنوات في العام السابق، وهو أدنى مستوى لها منذ عام 2021.


بكين تتعهد باتخاذ إجراءات مضادة لخطة «صنع في أوروبا»

زوار في «معرض سيارات بكين» بالعاصمة الصينية يجربون سيارة ذاتية القيادة (أ.ف.ب)
زوار في «معرض سيارات بكين» بالعاصمة الصينية يجربون سيارة ذاتية القيادة (أ.ف.ب)
TT

بكين تتعهد باتخاذ إجراءات مضادة لخطة «صنع في أوروبا»

زوار في «معرض سيارات بكين» بالعاصمة الصينية يجربون سيارة ذاتية القيادة (أ.ف.ب)
زوار في «معرض سيارات بكين» بالعاصمة الصينية يجربون سيارة ذاتية القيادة (أ.ف.ب)

انتقدت بكين بشدة، الاثنين، خطة «الاتحاد الأوروبي» الرامية إلى دعم الصناعات الأوروبية في مواجهة المنافسة الشرسة من الصين، متعهدةً باتخاذ إجراءات مضادة في حال إقرارها.

وكان «الاتحاد الأوروبي» قد كشف في مارس (آذار) الماضي عن قواعد جديدة لـ«صُنع في أوروبا» للشركات التي تسعى إلى الحصول على تمويل عام في قطاعات استراتيجية تشمل السيارات والتكنولوجيا الخضراء والصلب، مُلزماً الشركات بتلبية الحد الأدنى من متطلبات استخدام قطع الغيار المصنعة في «الاتحاد الأوروبي». ويُعدّ هذا المقترح، الذي تأخر أشهراً عدة بسبب الخلافات بشأن الإجراءات، جزءاً أساسياً من مساعي «الاتحاد الأوروبي» لاستعادة ميزته التنافسية، والحد من تراجعه الصناعي، وتجنب فقدان مئات آلاف الوظائف.

وقالت وزارة التجارة الصينية، الاثنين، إنها قدمت تعليقات إلى «المفوضية الأوروبية» يوم الجمعة، معربةً عن «مخاوف الصين الجدية» بشأن هذا الإجراء الذي وصفته بأنه «تمييز ممنهج». وحذّرت وزارة التجارة الصينية في بيان بأنه «إذا مضت دول (الاتحاد الأوروبي) قُدماً في التشريع، وألحقت الضرر بمصالح الشركات الصينية، فلن يكون أمام الصين خيار سوى اتخاذ تدابير مضادة لحماية الحقوق والمصالح المشروعة لشركاتها».

ولطالما اشتكت الشركات الأوروبية في كثير من القطاعات المعنية بهذا المقترح من مواجهتها منافسة غير عادلة من منافسيها الصينيين المدعومين بسخاء. ويستهدف مقترح «الاتحاد الأوروبي»، المعروف رسمياً باسم «قانون تسريع الصناعة»، ضمناً الشركات الصينية المصنعة للبطاريات والمركبات الكهربائية؛ إذ يُلزم الشركات الأجنبية بالشراكة مع الشركات الأوروبية ونقل المعرفة التقنية عند تأسيس أعمالها في «الاتحاد». وقالت «غرفة التجارة الصينية» لدى «الاتحاد الأوروبي» هذا الشهر إن الخطة تُمثل تحولاً نحو الحمائية التجارية؛ مما سيؤثر على التعاون التجاري بين «الاتحاد الأوروبي» والصين.

* نمو قوي

وفي سياق منفصل، سجلت أرباح الشركات الصناعية الصينية أسرع وتيرة نمو لها في 6 أشهر خلال الشهر الماضي؛ مما يُعزز المؤشرات الأوسع نطاقاً نحو تعافٍ اقتصادي غير متوازن في الربع الأول من العام، في ظل استعداد صناع السياسات لتأثيرات الحرب في الشرق الأوسط. وتعثر محرك التصدير الصيني الشهر الماضي، بينما انخفضت مبيعات التجزئة والإنتاج الصناعي، على الرغم من خروج أسعار المنتجين من فترة انكماش استمرت سنوات، وهو تحول يحذر المحللون بأنه قد يُقيّد الشركات بارتفاع التكاليف مع محدودية قدرتها على تحديد الأسعار في ظل استمرار هشاشة الطلب.

وقالت لين سونغ، كبيرة الاقتصاديين في بنك «آي إن جي» لمنطقة الصين الكبرى: «من المرجح أن البيانات لم تعكس بعدُ تأثير الحرب الإيرانية»، مؤكدةً على ازدياد المخاطر التي تهدد النمو محلياً ودولياً جراء الصراع، في ظل سعي الحكومات والشركات جاهدةً لتخفيف آثاره.

وأظهرت بيانات صادرة عن «المكتب الوطني للإحصاء»، الاثنين، أن أرباح الشركات الصناعية ارتفعت بنسبة 15.8 في المائة خلال مارس (آذار) الماضي مقارنةً بالعام السابق، بعد قفزة بلغت 15.2 في المائة خلال الفترة من يناير (كانون الثاني) إلى فبراير (شباط) الماضيين. وفي الربع الأول، نمت أرباح القطاع الصناعي بنسبة 15.5 في المائة على أساس سنوي، مع تسارع النمو الاقتصادي إلى 5 في المائة بعد أن سجل أدنى مستوى له في 3 سنوات خلال الربع السابق. وتشير هذه الأرقام إلى تباين متصاعد تحت سطح التعافي. وبينما لا يزال بعض قطاعات الاقتصاد المرتبطة بالذكاء الاصطناعي مزدهرة، حيث حققت شركة «شانون سيميكونداكتور» ارتفاعاً هائلاً في صافي أرباحها خلال الربع الأول بلغ 79 ضعفاً بفضل الطلب القوي على الإلكترونيات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، فإن القطاعات الموجهة للمستهلكين لا تزال تعاني. وقال يو وينينغ، الإحصائي في «المكتب الوطني للإحصاء»: «هناك كثير من أوجه عدم اليقين في البيئة الخارجية، ولا يزال التناقض بين قوة العرض المحلي وضعف الطلب بحاجة إلى حل».

ويرى صناع السياسات أن حملتهم للحد مما يُسمى «التراجع»، أي المنافسة السعرية الشرسة والمستمرة، ستدعم هوامش أرباح الشركات على المدى الطويل، إلا إن فوائدها لا تظهر إلا ببطء في ظل تعافٍ اقتصادي متعثر.

وتزيد المخاطر الخارجية من حدة الضغوط؛ حيث أدت أزمة الشرق الأوسط إلى تفاقم حالة عدم اليقين بشأن الطلب العالمي وسلاسل التوريد؛ مما يهدد بتآكل هوامش الربح لدى المصنّعين الصينيين الذين يعانون أصلاً من ضعف الطلبات وحذر الإنفاق من جانب الأسر والشركات. وقالت سونغ من بنك «آي إن جي»: «من المرجح أن تؤدي أسعار الطاقة المرتفعة مستقبلاً إلى ارتفاع تكاليف الإنتاج؛ مما سيضطر معه المنتجون إما إلى تحميله على المستهلكين، وإما استيعابه من خلال (هوامش ربح أقل) و(ربحية أضعف)». وتشمل أرقام أرباح القطاع الصناعي الشركات التي يبلغ دخلها السنوي من عملياتها الرئيسية 20 مليون يوان على الأقل (2.93 مليون دولار أميركي).


سوق الأسهم السعودية تغلق مرتفعة 0.4 % بسيولة بلغت 1.6 مليار دولار

مستثمر يتابع شاشة الأسهم في «السوق المالية السعودية» بالعاصمة الرياض (أ.ف.ب)
مستثمر يتابع شاشة الأسهم في «السوق المالية السعودية» بالعاصمة الرياض (أ.ف.ب)
TT

سوق الأسهم السعودية تغلق مرتفعة 0.4 % بسيولة بلغت 1.6 مليار دولار

مستثمر يتابع شاشة الأسهم في «السوق المالية السعودية» بالعاصمة الرياض (أ.ف.ب)
مستثمر يتابع شاشة الأسهم في «السوق المالية السعودية» بالعاصمة الرياض (أ.ف.ب)

أغلق مؤشر «سوق الأسهم السعودية الرئيسية (تاسي)» جلسة الاثنين على ارتفاع بنسبة 0.4 في المائة، ليستقر عند مستوى 11168.5 نقطة، فيما بلغت قيمة التداولات 6.1 مليار ريال (1.6 مليار دولار).

وارتفع سهم «أرامكو السعودية»، الأثقل وزناً في المؤشر، 0.52 في المائة إلى 27.26 ريال، فيما تصدّر سهما «كيان السعودية» و«بترو رابغ» قائمة الشركات المرتفعة بنسبة 10 في المائة.

وعلى صعيد نتائج الربع الأول، صعد سهم «الأسمنت العربية» 4 في المائة إلى 23.2 ريال، وارتفع سهم «سلوشنز» اثنين في المائة إلى 224.10 ريال، في حين انخفض سهم «مجموعة تداول» 4 في المائة، وتراجع سهم «سدافكو» اثنين في المائة، وذلك عقب الإعلان عن النتائج المالية.

وفي القطاع المصرفي، تراجع سهم «الأهلي» بنسبة واحد في المائة إلى 39.52 ريال، بينما ارتفع سهم «الأول» بالنسبة ذاتها إلى 34.38 ريال.