النائب الثاني يفتتح بحضور رئيس وزراء المجر المنتدى الاقتصادي العربي ـ المجري الثاني

سكرتير الدولة للشؤون الخارجية المجري لـ «الشرق الأوسط»: السعودية بوابتنا للدخول في المنطقة العربية

الأمير مقرن بن عبد العزيز ورئيس الوزراء المجري خلال قص شريط افتتاح المعرض المصاحب للمنتدى الاقتصادي العربي - المجري الثاني الذي بدأ فعالياته أمس في العاصمة الرياض برعاية النائب الثاني (واس)
الأمير مقرن بن عبد العزيز ورئيس الوزراء المجري خلال قص شريط افتتاح المعرض المصاحب للمنتدى الاقتصادي العربي - المجري الثاني الذي بدأ فعالياته أمس في العاصمة الرياض برعاية النائب الثاني (واس)
TT

النائب الثاني يفتتح بحضور رئيس وزراء المجر المنتدى الاقتصادي العربي ـ المجري الثاني

الأمير مقرن بن عبد العزيز ورئيس الوزراء المجري خلال قص شريط افتتاح المعرض المصاحب للمنتدى الاقتصادي العربي - المجري الثاني الذي بدأ فعالياته أمس في العاصمة الرياض برعاية النائب الثاني (واس)
الأمير مقرن بن عبد العزيز ورئيس الوزراء المجري خلال قص شريط افتتاح المعرض المصاحب للمنتدى الاقتصادي العربي - المجري الثاني الذي بدأ فعالياته أمس في العاصمة الرياض برعاية النائب الثاني (واس)

أكد الأمير مقرن بن عبد العزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء المستشار والمبعوث الخاص لخادم الحرمين الشريفين، حرص الملك عبد الله بن عبد العزيز على إقامة بنية صناعية وزراعية وتجارية متكاملة على المستوى المحلي، لتنويع مصادر دخل بلاده «بما يعود بالنفع على جميع المواطنين».
وشدد النائب الثاني على أن السعودية تسعى إلى الاستفادة من الموارد والمقومات لدى الدول «الصديقة» بمختلف أنحاء العالم، من خلال التبادل التجاري والتعاون الاستثماري والشراكة الاقتصادية مع تلك الدول، لاستكمال عملية البناء التي تقوم المملكة بتنفيذها.
جاء ذلك ضمن كلمة الأمير مقرن بن عبد العزيز التي ألقاها، خلال رعايته حفل افتتاح المنتدى الاقتصادي العربي - المجري الثاني، الذي تستضيفه السعودية خلال الفترة من 23 إلى 25 مارس (آذار) الحالي، بمشاركة واسعة من القطاع الخاص العربي والمجري، بحضور رئيس الوزراء المجري الدكتور فيكتور أوربان، ونوه بما لدى بلاده من فرص تجارية واستثمارية متنوعة «يمكن أن تكون قاطرة للارتقاء بالتعاون الاقتصادي بين المملكة وجمهورية المجر، التي تجمعنا بها علاقات طيبة قائمة على الاحترام المتبادل وتحقيق المصالح المشتركة».
وثمن الأمير مقرن لرئيس الوزراء المجري حرصه على حضور المناسبة، وجهوده الرامية لتعزيز سبل التعاون الاقتصادي بين الدول العربية والمجر في مختلف المجالات، وقال: «يتضح ذلك جليا من خلال رعاية دولته للمنتدى الاقتصادي العربي - المجري الأول، الذي عقد قبل حوالي عامين في بودابست، ومشاركته اليوم وتكبده مشقة السفر للمشاركة في أعمال المنتدى الاقتصادي العربي المجري الثاني رغم ما لديه من ارتباطات».
وقال الأمير مقرن بن عبد العزيز: «إن في إقامة مثل هذه المنتديات فرصة لتعميق العلاقات أولا وكذلك مناسبة للتعرف على الفرص الاقتصادية القائمة والتسهيلات التي ستقدم للمستثمرين في شتى المجالات، مما يسهِّل البدء في قيام شراكة فاعلة على أرض الواقع مع المملكة، بما حباها الله من نعم لا تُعدّ ولا تُحصى، ولله الحمد، تزخر بالعديد من الموارد الطبيعية».
وأعرب عن تقديره لدولة المجر «الصديقة» لسياستها وعلاقتها بالدول العربية ورغبته في تنمية هذه العلاقات، وقال: «نتمنى أن ينتج عن هذا المنتدى فرص استثمارية للاقتصاد العربي والمجري لتحقيق ما تصبو إليه شعوبهما من تقدم ورفاهية»، مقدما شكره لعدنان القصار رئيس الاتحاد العام لغرف التجارة والصناعة والزراعة للبلاد العربية، والمهندس عبد الله المبطي رئيس مجلس الغرف السعودية، ولجميع المشاركين في أعمال هذا المنتدى.
من جانبه، ألقى رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان كلمة عبّر فيها عن شكره لحكومة خادم الحرمين الشريفين، وللأمير مقرن بن عبد العزيز، على رعايته للمنتدى، وقال: «إن أسس العلاقات التجارية المجرية - العربية تستوجب إزالة كل العراقيل التي كانت تقف في سبيل تطوير علاقات المجر مع الدول العربية، وقد تخلصت المجر منها».
وأضاف: «إن اهتمام المجر بالمنطقة العربية ازداد كثيرا، كما أن الدول العربية تسير في تقدم وتطور ملحوظ، وننظر إلى جوانب العلاقات الإنسانية في تعاملنا مع الدول العربية ذات الحضارة والتاريخ، خصوصا المملكة العربية السعودية»، وأشار إلى أن المجر ليست غنية بالمصادر الطبيعية، ولكن يتوفر فيها الخبرات والعقول المبدعة، والكثير من الابتكارات، كما أن المجر تضم العديد من المراكز المتخصصة في الأبحاث العلمية, مؤكدا أن الزيارة تهدف إلى التعاون في مجال المعرفة والتكنولوجيا التي يمكن استغلالها في العالم العربي، والدعوة إلى زيارة المجر للتعرف على الإمكانات والفرص الاستثمارية، وأشاد بالمميزات الاقتصادية التي تتوفر في المجر، إذ يمثل الإنتاج الصناعي 23 في المائة من مكونات الاقتصاد المجري، كما تتميز بالموقع الجغرافي والأيدي العاملة، إلى جانب انخفاض ضريبة الدخل قياسا بدول أوروبا.
وكان في استقبال النائب الثاني لدى وصوله، الأمير تركي بن عبد الله بن عبد العزيز نائب أمير منطقة الرياض، ورئيس مجلس الغرف السعودية، ورئيس الاتحاد العام لغرف التجارة والصناعة والزراعة للبلاد العربية، وأعضاء مجلس إدارة الغرف السعودية، بينما استقبل الأمير مقرن بعد ذلك، رئيس وزراء المجر والوفد المرافق له، وقص بعدها والمسؤول المجري الشريط إيذانا بافتتاح المعرض المصاحب للمنتدى، وتجولا في المعرض الذي يضم العديد من المنتجات المجرية، واستمعا لشرح من القائمين عليه.
وألقى عدنان القصار كلمة نوه فيها باستضافة السعودية للمنتدى، وجهودها في تحقيق التضامن والتقدم الاقتصادي في الوطن العربي، من خلال رؤيتها الثاقبة في تمتين الروابط الاقتصادية بين السعودية والمجر والدول العربية. ودعا الشركات المجرية إلى الاستفادة من الفرص الاستثمارية في الأسواق العربية، من خلال منطقة التجارة الحرة، وغيرها من المنظمات العربية التجارية.
من جهة أخرى، أكد بيتر زيارتو سكرتير الدولة للشؤون الخارجية والعلاقات الاقتصادية بالمجر، في حديث حصري لـ«الشرق الأوسط»، أن بلاده تتخذ من السعودية بوابة الدخول المتينة إلى المنطقة العربية على الصعيدين الاقتصادي والسياسي، والنفاذ بها إلى أنحاء العالم المختلفة، مشيرا إلى عمق العلاقات بين بلاده والمملكة، مشيرا إلى تعزيزها أكثر في مقبل الأيام.
وقال بيتر زيارتو سكرتير المجر للشؤون الخارجية والعلاقات الاقتصادية لـ«الشرق الأوسط» إن تقدم بلاده على الصعيد العلمي والتكنولوجي والصناعي لا يغنيه أبدا عن الاستعانة بإمكانيات وقدرات السعودية في مختلف المجالات، لقوة اقتصادها وإرادتها السياسية على مستوى المنطقة، مؤكدا أن أمام البلدين الكثير للتعاون فيه.
ولفت إلى أن بلاده تتجه بكلياتها لتوظيف العلاقات مع المملكة لاستغلالها لصالح الأمتين العربية والأوروبية، مبينا أن سياسة خادم الحرمين الشريفين لها دورها المنتظر لحلحلة العديد من مشكلات الأمة العربية، بحكم ريادية دورها السياسي والاقتصادي، كونها الدولة العربية الوحيدة من بين دول مجموعة الـ20.
وأوضح زيارتو أن الأزمة المالية العالمية أنهكت معظم اقتصاديات دول منطقة اليورو، مبينا أن المجر استعانت باستراتيجية ناجعة لمواجهة تحدياتها ومحاصرة آثارها السلبية في نطاق ضيق، مقارنة بنظيراتها من الدول الأوروبية، لافتا إلى أن اقتصاد بلاده حقق نسبة نمو بلغت في العام الماضي 1.7 في المائة، تصاعدت هذا العام لتبلغ 2 في المائة، مشيرا إلى أن ذلك نتاج سياسة بلاده الاقتصادية المحفزة للتعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري مع السعودية وبقية الدول العربية.
وتوقع أن تثمر اتفاقيات ومباحثات المنتدى العربي المجري الثاني المنعقد حاليا بالرياض ويمتد لثلاثة أيام، نتائج اقتصادية من شأنها تعزيز العمل المشترك بين المجر والبلاد العربية، مؤكدا اطمئنان بلاده لمستقبل هذه العلاقات طالما تعبر من خلال السعودية، متعهدا ببذل كل ما في الوسع لمصلحة الجانبين اقتصاديا وسياسيا، والمساهمة في توطين التقنيات العالية في مختلف حقول الصناعة والإنتاج.
وشهد الحفل توقيع الجانبين على 16 مذكرة تفاهم وتعاون، منها ست اتفاقيات بين جهات عربية ومجرية، شملت اتفاقية الإطار العام لتعزيز التعاون الاستثماري بين هيئة التجارة والاستثمار المجرية والهيئة العامة للاستثمار، واتفاقية تعاون في العلوم والتكنولوجيا بين مكتب الابتكار الوطني في المجر ومدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية، ومذكرة تفاهم بين غرفة التجارة المجرية والاتحاد العام للغرف التجارية والصناعية والزراعية للدول العربية، ومذكرة تفاهم لتأسيس مجلس الأعمال السعودي - المجري في المملكة، ومذكرة تفاهم بين المجلس المجري الوطني للتجارة والاتحاد العام للغرف التجارية والصناعية والزراعية للدول العربية، واتفاقية للتعاون بين صندوق المئوية والاتحاد العام للغرف التجارية والصناعية والزراعية للدول العربية.
كما جرى توقيع عشر اتفاقيات للتعاون بين الشركات المجرية والعربية، تشمل تعزيز وتوسيع علاقات التعاون التجاري بين الجانبين، وإنشاء برج تجاري في مدينة جدة، وتوسيع نطاق حجم إنتاج الجبن المجري لتصديره إلى أسواق العربية، ومشاركة المهندسين المجريين في بناء مترو الرياض، والتعاون في مجال السياحة بين المملكة والمجر.
حضر الحفل رئيس الهيئة العامة للاستثمار عبد اللطيف بن أحمد العثمان، ورئيس مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية الدكتور محمد إبراهيم السويل، والأمير تركي بن سعود بن محمد نائب رئيس مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية لمعاهد البحوث، والوزراء وأعضاء السلك الدبلوماسي في المملكة، ورجال الأعمال العرب والمجريون، وعدد من المسؤولين.



خادم الحرمين يدعو لإقامة صلاة الاستسقاء الخميس

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
TT

خادم الحرمين يدعو لإقامة صلاة الاستسقاء الخميس

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)

دعا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز إلى إقامة صلاة الاستسقاء في جميع أنحاء السعودية يوم الخميس المقبل.

وقال بيان للديوان الملكي السعودي: «تأسياً بسنة نبينا محمد -صلى الله عليه وسلم- بإقامة صلاة الاستسقاء، فقد دعا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز إلى إقامة صلاة الاستسقاء في جميع أنحاء المملكة يوم الخميس 24 شعبان 1447هـ حسب تقويم أم القرى»، الموافق 12 فبراير (شباط) 2026.

ودعا الجميع إلى «أن يكثروا من التوبة والاستغفار والرجوع إلى الله سبحانه، والإحسان إلى عباده والإكثار من نوافل الطاعات من صدقات وصلوات وأذكار، والتيسير على عباد الله وتفريج كُربهم، لعل الله أن يفرّج عنا ويُيسر لنا ما نرجو».

وأشار إلى أنه «ينبغي على كل قادر أن يحرص على أداء الصلاة، عملاً بسنة رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وإظهاراً للافتقار إلى الله جل وعلا، مع الإلحاح في الدعاء، فإن الله يحب من عباده الإكثار من الدعاء والإلحاح فيه».


ولي العهد البريطاني يزور العلا

الأمير سلمان بن سلطان مستقبلاً الأمير ويليام في مطار العلا الدولي الثلاثاء (واس)
الأمير سلمان بن سلطان مستقبلاً الأمير ويليام في مطار العلا الدولي الثلاثاء (واس)
TT

ولي العهد البريطاني يزور العلا

الأمير سلمان بن سلطان مستقبلاً الأمير ويليام في مطار العلا الدولي الثلاثاء (واس)
الأمير سلمان بن سلطان مستقبلاً الأمير ويليام في مطار العلا الدولي الثلاثاء (واس)

وصل الأمير ويليام، أمير ويلز ولي العهد البريطاني، والوفد المرافق له، إلى محافظة العُلا (شمال غربي السعودية)، الثلاثاء، قادماً من الرياض، ضمن زيارته الرسمية الأولى للمملكة، التي تستمر حتى الأربعاء.

وكان في استقبال ولي العهد البريطاني لدى وصوله إلى مطار العلا الدولي، الأمير سلمان بن سلطان بن عبد العزيز، أمير منطقة المدينة المنورة، واللواء يوسف الزهراني، مدير شرطة المنطقة، وإبراهيم بريّ، مدير مكتب المراسم الملكية بالمنطقة، وعدد من المسؤولين.

وأفاد «قصر كنسينغتون»، الاثنين، بأن الأمير ويليام سيتعرَّف في العلا على جهود صون الحياة البرية والطبيعة الفريدة، ضمن زيارته للسعودية التي يشارك خلالها في أنشطة تركز على الإصلاحات الاقتصادية والمبادرات الثقافية والبرامج البيئية، ويزور مشروعات مرتبطة بالرياضات النسائية والإلكترونية.

وغادر الأمير ويليام، الرياض، في وقت سابق الثلاثاء، حيث ودَّعه بمطار الملك خالد الدولي، الأمير محمد بن عبد الرحمن بن عبد العزيز، نائب أمير منطقة الرياض، والأمير عبد الله بن خالد بن سلطان بن عبد العزيز، السفير السعودي لدى المملكة المتحدة، وستيفن تشارلز هيتشن، السفير البريطاني لدى السعودية، وفهد الصهيل وكيل المراسم الملكية.

كان الأمير ويليام بدأ مساء الاثنين زيارة رسمية إلى السعودية، لتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدَين في مختلف المجالات، واستقبله الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، واصطحبه بجولة في الدرعية، «مهد انطلاق الدولة السعودية وعاصمة الدولة السعودية الأولى».

وشملت الجولة استعراض الطراز المعماري النجدي في حي «الطريف» التاريخي، المسجّل ضمن قائمة «اليونيسكو» للتراث العالمي، حيث اطلع أمير ويلز على قصور أئمة وأمراء الدولة السعودية الأولى، والتقطت صورة تذكارية من أمام قصر «سلوى» التاريخي، الذي كان مركزاً للحُكم في عهد الدولة السعودية الأولى، كما تضمّنت الزيارة عرضاً للمخطط الرئيس لمشروع «الدرعية».

بدوره، اصطحب الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل، وزير الرياضة السعودي، الأمير ويليام، نهار الثلاثاء، في جولة بمشروع «المسار الرياضي» بمدينة الرياض، اطّلع خلالها على مكوناته وأهدافه في تعزيز جودة الحياة، ودعم أنماط الحياة الصحية، وتحقيق مستهدفات «رؤية السعودية 2030».

تأتي الزيارة في إطار الاطلاع على المشاريع التنموية الكبرى التي تشهدها العاصمة الرياض، وما تمثله من نموذج للتنمية الحضرية المستدامة، ودورها في رفع مستوى جودة الحياة للسكان والزوار.


وليا عهد السعودية والبحرين يناقشان الموضوعات المشتركة

الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الأمير سلمان بن حمد في الدرعية الثلاثاء (واس)
الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الأمير سلمان بن حمد في الدرعية الثلاثاء (واس)
TT

وليا عهد السعودية والبحرين يناقشان الموضوعات المشتركة

الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الأمير سلمان بن حمد في الدرعية الثلاثاء (واس)
الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الأمير سلمان بن حمد في الدرعية الثلاثاء (واس)

ناقش الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، مع الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء البحريني، عدداً من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

جاء ذلك خلال استقبال الأمير محمد بن سلمان للأمير سلمان بن حمد في الدرعية، الثلاثاء، حيث استعرضا العلاقات التاريخية بين البلدين، وفرص التعاون الثنائي في مختلف المجالات.

حضر الاستقبال من الجانب السعودي، الأمير عبد العزيز بن سلمان بن عبد العزيز وزير الطاقة، والأمير محمد بن عبد الرحمن بن عبد العزيز نائب أمير منطقة الرياض، والأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية، والدكتور مساعد العيبان وزير الدولة عضو مجلس الوزراء مستشار الأمن الوطني، ومحمد الجدعان وزير المالية، ونايف السديري السفير لدى البحرين.

جانب من استقبال ولي العهد السعودي لنظيره البحريني في الدرعية الثلاثاء (واس)

فيما حضر من الجانب البحريني، الشيخ خالد بن عبد الله آل خليفة نائب رئيس مجلس الوزراء، والشيخ راشد بن عبد الله آل خليفة وزير الداخلية، والشيخ عيسى بن سلمان آل خليفة وزير ديوان رئيس مجلس الوزراء، والشيخ سلمان بن خليفة آل خليفة وزير المالية والاقتصاد الوطني، وحمد المالكي وزير شؤون مجلس الوزراء، والشيخ علي بن عبد الرحمن آل خليفة السفير لدى السعودية.

ووصل الأمير سلمان بن حمد والوفد المرافق له إلى الرياض، الثلاثاء، في زيارةٍ أخوية، ضمن إطار العلاقات والروابط الأخوية التاريخية التي تجمع البلدين، بما يصبّ في تحقيق تطلعاتهما وشعبيهما.

الأمير محمد بن عبد الرحمن لدى استقباله الأمير سلمان بن حمد بمطار الملك خالد الدولي (إمارة الرياض)

وكان في استقبال ولي العهد البحريني بمطار الملك خالد الدولي، الأمير محمد بن عبد الرحمن، ونايف السديري، والشيخ علي بن عبد الرحمن، واللواء منصور العتيبي مدير شرطة منطقة الرياض المكلف، وفهد الصهيل وكيل المراسم الملكية.