سياسي ألماني بارز يحذر من تزايد أعداد اللاجئين

وزيرة الدفاع الألمانية أكدت نجاح مهمة الناتو في بحر إيجة

سياسي ألماني بارز يحذر من تزايد أعداد اللاجئين
TT

سياسي ألماني بارز يحذر من تزايد أعداد اللاجئين

سياسي ألماني بارز يحذر من تزايد أعداد اللاجئين

حذر السياسي الألماني البارز ورئيس الكتلة البرلمانية لحزب الشعب الأوروبي المحافظ بالبرلمان الأوروبي، مانفريد فيبر، مجددًا من زيادة عدد اللاجئين مرة أخرى القادمين عن طريق البحر المتوسط.
وقال في تصريحات خاصة في بروكسل إن «هناك قلقًا بالغًا من أننا قد نواجه موجة أكبر حجمًا من اللاجئين على طريق البحر المتوسط».
وقال فيبر إنه التقى، أمس (الثلاثاء)، بوزير الداخلية الإيطالي أنجلينو ألفانو في روما.
ولم يتم تأكيد التقارير التي ترددت عن حدوث كارثة لاجئين جديدة في البحر المتوسط ووفاة مئات الضحايا.
ودعا السياسي الألماني البارز الأوروبيين لاتخاذ إجراءات، قائلاً إن «الرسالة القائمة عقب إبرام الاتفاق مع تركيا تشير إلى أنه يمكن تحقيق النجاح معًا».
لكنه أشار إلى أن الحزمة المتفق عليها مع تركيا بشأن إعادة اللاجئين غير الشرعيين من اليونان، التي تهدف للتسجيل القانوني للسوريين القادمين من تركيا لا تزال هشة.
وعلى جانب آخر دعا فيبر قائلاً: «إننا نحتاج من الحكومة الانتقالية الليبية الدعم من أجل إتاحة إمكانية القيام بعمليات في المياه الإقليمية الليبية».
يذكر أن وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي قرروا، أول من أمس (الاثنين)، تقديم مساعدات واسعة النطاق لحكومة الوحدة الجديدة في ليبيا لإعادة بناء خفر السواحل ولأغراض أخرى.
ويشار إلى أن المهمة البحرية التي يقوم بها الاتحاد الأوروبي لا تزال مقتصرة حتى الآن على المنطقة البحرية خارج المياه الإقليمية الليبية.
وشدد فيبر: «لا بد أن يكون الأوروبيون قادرين على منع أنشطة عصابات التهريب. وإنني أؤيد أن يكون هناك عمليات مسلحة في البحر»، وأشار إلى أن قرارات الوزراء ليست كافية وغامضة للغاية.
ودعا فيبر لاتخاذ المزيد من الإجراءات في شمال أفريقيا من أجل مواجهة أزمة اللجوء: «كان خطأ جسيمًا أن يتم ترك ليبيا وحدها».
وشدد على ضرورة أن يكون هناك اتفاق مع دول شمال أفريقيا لإعادة اللاجئين ولتوفير سبل شرعية للهجرة، وفقًا للنموذج الذي تم التوصل إليه مع تركيا، وقال: «لا بد من تحصين حدود أوروبا، ولكن يجب ألا تتحول أوروبا لحصن».
من ناحية أخرى، وصفت وزيرة الدفاع الألمانية أورزولا فون دير لاين، مهمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) لمراقبة طرق اللاجئين في بحر إيجة، عقب ستة أسابيع من بدئها بـ«الناجحة».
وقالت فون دير لاين مساء أمس (الثلاثاء) عقب لقاء نظيرها اليوناني، بانوس كامينوس، في أثينا إن «أعداد اللاجئين تراجعت بوضوح»، مضيفة: «المهمة ناجحة لأننا نصل إلى أهدافنا».
وعقب زيارتها القصيرة لأثينا توجهت فون دير لاين إلى مدينة أزمير التركية المطلة على البحر المتوسط، حيث تلتقي نظيرها التركي، عصمت يلماز.
يُشار إلى أن الناتو يراقب منذ مطلع مارس (آذار) الماضي في بحر إيجة الطرق التي يسلكها اللاجئون بين الساحل التركي وجزيرتي ليسبوس وخيوس اليونانيتين. وتشارك في المهمة سبع سفن، من بينها سفينة الإمداد الألمانية «بون».
وتراجعت حركة اللاجئين في هذه المنطقة من البحر المتوسط بصورة واضحة، منذ بدء العمل باتفاق اللاجئين بين الاتحاد الأوروبي وتركيا في العشرين من مارس (آذار) الماضي.
وبحسب بيانات الأمم المتحدة، تراجع عدد اللاجئين في أبريل (نيسان) الحالي إلى نحو 130 لاجئًا يوميًا.
وكان العدد يرتفع عن ذلك بمقدار عشرة أمثال قبل إبرام الاتفاقية.
وتعد مهمة «الناتو» معقدة بسبب انعدام الثقة بين تركيا واليونان.



رئيسة البرلمان الألماني تؤكد الطبيعة الفريدة لعلاقات بلادها مع إسرائيل

علم ألمانيا (رويترز)
علم ألمانيا (رويترز)
TT

رئيسة البرلمان الألماني تؤكد الطبيعة الفريدة لعلاقات بلادها مع إسرائيل

علم ألمانيا (رويترز)
علم ألمانيا (رويترز)

قبيل بدء زيارتها الرسمية الأولى لإسرائيل، أكّدت رئيسة البرلمان الألماني يوليا كلوكنر على الطبيعة الفريدة للعلاقات الألمانية الإسرائيلية.

وخلال رحلتها الجوية إلى تل أبيب، قالت كلوكنر: «يربط بلدينا شيء لا نملكه مع أي دولة أخرى في هذا العالم»، مشيرة إلى أن ذلك يشمل الجانب التاريخي والمسؤولية تجاه المستقبل.

ووفقاً لوكالة الصحافة الألمانية، تابعت السياسية المنتمية إلى حزب المستشار فريدريش ميرتس، المسيحي الديمقراطي، أن «إسرائيل تملك حق الوجود وحقّ الدفاع عن النفس». وأردفت أن إسرائيل بالنسبة لألمانيا «مرتكز مهم للغاية كدولة قانون وديمقراطية» في الشرق الأوسط.

وأضافت أن ألمانيا تدعم إسرائيل في الدفاع عن حقّها في الوجود، لكن لديها أيضاً مصلحة كبرى في إحلال السلام في المنطقة.

ووصلت كلوكنر إلى تل أبيب في وقت متأخر من بعد ظهر اليوم (الثلاثاء)، ومنها توجهت إلى القدس. وصرّحت للصحافيين خلال الرحلة: «إنني أسافر إلى هناك بصفتي صديقة لإسرائيل»، موضحة أن هذه الصفة تسمح أيضاً بطرح نقاط انتقادية، منوهة إلى أن هذا ما تعتزم القيام به.

يذكر أن برلين تنظر بعين الانتقاد منذ فترة طويلة إلى قضايا معينة، مثل الوضع الإنساني في قطاع غزة وسياسة الاستيطان الإسرائيلية في الضفة الغربية.

ومن المقرر أن تلتقي كلوكنر في وقت لاحق برئيس الكنيست الإسرائيلي، أمير أوهانا، الذي وجّه إليها الدعوة للزيارة. ومن المنتظر أن يزور كلاهما غداً (الأربعاء) نصب «ياد فاشيم» التذكاري للمحرقة (الهولوكوست).

كما ستشارك رئيسة البرلمان الألماني، خلال زيارتها في جلسة للبرلمان الإسرائيلي (الكنيست)، ومن المقرر أيضاً إجراء محادثات مع زعيم المعارضة يائير لابيد. وستتمحور النقاشات حول العلاقات الثنائية، والأوضاع الإقليمية، والموقف الجيوسياسي، بالإضافة إلى التعاون في مجال الأمن السيبراني لحماية البرلمانات.


النرويج تحقق في صلات نخبة سياستها الخارجية بقضية إبستين

سفيرة النرويج لدى الأمم المتحدة حينها مونا جول تلقي كلمة أمام اجتماع مجلس الأمن في 25 فبراير 2022 في مقر الأمم المتحدة بنيويورك... تخضع جول للتحقيق للاشتباه في ارتكاب «فساد جسيم» فيما يتعلق بعلاقاتها مع الممول الأميركي الراحل جيفري إبستين (أ.ب)
سفيرة النرويج لدى الأمم المتحدة حينها مونا جول تلقي كلمة أمام اجتماع مجلس الأمن في 25 فبراير 2022 في مقر الأمم المتحدة بنيويورك... تخضع جول للتحقيق للاشتباه في ارتكاب «فساد جسيم» فيما يتعلق بعلاقاتها مع الممول الأميركي الراحل جيفري إبستين (أ.ب)
TT

النرويج تحقق في صلات نخبة سياستها الخارجية بقضية إبستين

سفيرة النرويج لدى الأمم المتحدة حينها مونا جول تلقي كلمة أمام اجتماع مجلس الأمن في 25 فبراير 2022 في مقر الأمم المتحدة بنيويورك... تخضع جول للتحقيق للاشتباه في ارتكاب «فساد جسيم» فيما يتعلق بعلاقاتها مع الممول الأميركي الراحل جيفري إبستين (أ.ب)
سفيرة النرويج لدى الأمم المتحدة حينها مونا جول تلقي كلمة أمام اجتماع مجلس الأمن في 25 فبراير 2022 في مقر الأمم المتحدة بنيويورك... تخضع جول للتحقيق للاشتباه في ارتكاب «فساد جسيم» فيما يتعلق بعلاقاتها مع الممول الأميركي الراحل جيفري إبستين (أ.ب)

وافق البرلمان النرويجي، الثلاثاء، من خلال لجنة الرقابة، على إطلاق تحقيق مستقل في الصلات بين مؤسسة السياسة الخارجية في البلاد ورجل الأعمال الراحل جيفري إبستين المدان بارتكاب جرائم جنسية.

وقال رئيس اللجنة، بير ويلي أموندسن، لوكالة أنباء «إن تي بي»: «لقد ظهرت معلومات مثيرة للقلق وخطيرة في سياق قضية إبستين».

وتخضع ثلاث شخصيات نرويجية بارزة للتحقيق للاشتباه في ارتكاب «فساد جسيم» فيما يتعلق بعلاقاتهم مع الممول الأميركي الراحل، وفق ما نقلته «وكالة الأنباء الألمانية».

ويخضع للتدقيق رئيس الوزراء السابق الأمين العام السابق لمجلس أوروبا ثوربيورن ياجلاند، وسفيرة النرويج السابقة لدى الأردن والعراق منى يول، وزوجها الدبلوماسي الكبير السابق تيري رود لارسن.

وتظهر الأسماء في مجموعة ضخمة من اتصالات إبستين التي نشرتها حكومة الولايات المتحدة.

كما يظهر أيضاً وزير الخارجية السابق الرئيس الحالي للمنتدى الاقتصادي العالمي، بورج بريندي، في ملفات إبستين.

يذكر أن الظهور في الملفات لا يعني في حد ذاته ارتكاب مخالفات أو سلوك غير قانوني.


اتهام رجل بالاعتداء على 89 قاصراً خلال 55 عاماً...والسلطات الفرنسية تبحث عن ضحايا

المدعي العام لجرونوبل إتيان مانتو (أ.ف.ب)
المدعي العام لجرونوبل إتيان مانتو (أ.ف.ب)
TT

اتهام رجل بالاعتداء على 89 قاصراً خلال 55 عاماً...والسلطات الفرنسية تبحث عن ضحايا

المدعي العام لجرونوبل إتيان مانتو (أ.ف.ب)
المدعي العام لجرونوبل إتيان مانتو (أ.ف.ب)

كشف مدعٍ عام فرنسي، اليوم الثلاثاء، عن هوية رجل يبلغ من العمر 79 عاماً متهم بالاغتصاب والاعتداء الجنسي على 89 قاصراً على مدار أكثر من خمسة عقود، مطلقاً نداء للشهود والضحايا المحتملين فيما وصفته السلطات بأنها قضية متشعبة الأطراف بشكل غير عادي تشمل دولاً متعددة.

وقال المدعي العام لغرونوبل، إتيان مانتو، إن المشتبه به، جاك لوفوجل، خضع لتحقيق رسمي في فبراير (شباط) 2024 بتهمة الاغتصاب المشدد والاعتداء الجنسي على قاصرين، وهو محتجز رهن الحبس الاحتياطي منذ أبريل (نيسان) 2025.

وتعتمد القضية على كتابات يقول المحققون إن المشتبه به جمعها بنفسه في «مذكرات» رقمية عثر عليها أحد أقاربه في ذاكرة رقمية «يو إس بي»، وسلمها لاحقاً إلى السلطات.

ويقول المدعون إن النصوص - الموصوفة بأنها تتكون من 15 مجلداً - مكنت المحققين من تحديد هوية 89 ضحية مزعومة، وهم فتية تتراوح أعمارهم بين 13 و17 عاماً وقت الاعتداءات المزعومة، في الفترة من 1967 إلى 2022.

وقال مانتو إن كتابات المشتبه به تصف أفعالاً جنسية مع قاصرين في دول متعددة، بما في ذلك سويسرا وألمانيا والمغرب والجزائر والنيجر والفلبين والهند، بالإضافة إلى إقليم كاليدونيا الجديدة الفرنسي.

وأضاف أنه اختار نشر اسم الرجل لتشجيع الضحايا الآخرين على التقدم. وعادة لا تتم تسمية الأشخاص الذين يخضعون للتحقيق في فرنسا.

وأفاد في مؤتمر صحافي: «يجب معرفة هذا الاسم، لأن الهدف هو السماح للضحايا المحتملين ليتواصلوا معنا».

وأنشأت السلطات خطاً ساخناً، وقالت إن على أي شخص يعتقد أنه كان ضحية أو لديه معلومات الاتصال بهم.

وقال المدعي العام إن المحققين كانوا يأملون في تحديد هوية جميع الضحايا المزعومين دون نداء عام، لكنهم وجدوا أن الوثائق غالباً ما تحتوي على هويات غير مكتملة، مما يعقد جهود تحديد مكان الأشخاص بعد عقود.

وتم القبض على الرجل، الذي كان يعيش مؤخراً في المغرب، في عام 2024 خلال زيارة عائلية لفرنسا بعد أن اكتشف ابن أخيه محرك أقراص «يو إس بي» في منزله يحتوي على تسجيلات وصور للشباب الذين تعرضوا للاعتداء.

وبحسب مكتب المدعي العام، يجري التحقيق مع الرجل أيضاً بتهمة الاشتباه في ارتكابه جرائم قتل.

وتردد أنه اعترف بخنق والدته بوسادة في عام 1974 عندما كانت في المرحلة النهائية من إصابتها بمرض السرطان. كما يزعم أنه في عام 1992، قتل الرجل عمته، التي كانت تبلغ من العمر أكثر من 90 عاماً، بنفس الطريقة.