أجندة الأعمال

أجندة الأعمال
TT

أجندة الأعمال

أجندة الأعمال

أمير الرياض يكرم البنك الأهلي لدعمه توطين الوظائف

* «هذا هو الأسلوب الصحيح».. كان ذلك من حديث الأمير فيصل بن بندر بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض، معلقا على تجربة البنك الأهلي الناجحة في التوظيف والتطوير، وتمكين كافة أفراد وشرائح المجتمع، والذي أعلن عن تحقيقه نسبة توطين بلغت 94 في المائة، ونجاحه من خلال برامج البنك للتطوير والتوظيف، في استقطاب أفضل المواهب الوطنية، وكذلك أبناء الوطن المبتعثين للدراسة في الخارج، واستمرارية بناء قادة البنك للمستقبل من أجل إحداث نقلة نوعية في التوطين، إضافة إلى تميز البنك في تمكين شرائح المجتمع كافة، من النساء والشباب والأطفال، وتفعيل العمل التطوعي من خلال برامج البنك للمسؤولية المجتمعية تحت مسمى «أهالينا».
جاء ذلك إثر رعاية أمير منطقة الرياض لحفل افتتاح يوم الخريج والوظيفة العشرين، الذي عقد مؤخرا بمعهد الإدارة العامة في الرياض، بمشاركة ورعاية البنك الأهلي، حيث كرم الأمير البنك لمساهمته في دعم يوم المهنة، في حين تسلم التكريم النائب الأول للرئيس التنفيذي، رئيس مجموعة الموارد البشرية بالبنك، بليهيد البليهيد، مثمنا تكريم الأمير للبنك، ومؤكدا على أن هذا التكريم يأتي «امتدادا للرعاية الكريمة التي يحظى بها جيل الشباب من قبل حكومتنا الرشيدة وأجهزتها المختلفة».

{سوليكس} تدشن أول فروعها في جدة.. بحضور القنصل الفرنسي

* دشنت شركة سوليكس أول معارضها في جدة بحضور القنصل الفرنسي باتريك نيكولوزو وعدد من رجال الأعمال السعوديين.
وقال خالد الفهيد الرئيس التنفيذي للشركة خلال حفل الافتتاح بأن سوليكس هي مفهوم صالة عرض متكاملة توفر حلولا منزلية جديدة تتوافق مع أتمتة القرن الواحد والعشرين فكرة سوليكس وأضاف أنها بدأت قبل عامين حيث تم دمج عناصر الحماية من أشعة الشمس والأتربة مع حلول أتمتة منزلية متكاملة سعت من خلالها سوليكس لإضفاء طابع فرنسي كفيل بحماية المنازل وتوفير طابع عصري فريد يتميز بخيارات متعددة تتناسب مع احتياجات كل منزل.
وأضاف أن لدى الشركة خبراء يمكنهم تقديم المشورة والنصح لشريحة واسعة من العملاء لاختيار الأنسب لمنازلهم مشيرا إلى أن الأنظمة الجديدة تساعد على خفض تكلفة استخدام الطاقة والاستفادة الكاملة من عناصر الإنارة الطبيعية، مشيرا إلى أنها علامة سعودية تهدف إلى طرح منتجات جديدة في السوق.

راغب علامة يحيي حفل «شم النسيم» بمنتجع «ريكسوس سي جيت» في شرم الشيخ

* تم افتتاح فندق ومنتجع «ريكسوس سي جيت»، تزامنا مع احتفالات ليلة رأس السنة، والتي امتدت لثلاثة أيام متواصلة من الترفيه والموسيقى لنجوم الطرب في مصر والوطن العربي، وقد أحيى الحفلات كوكبة من كبار النجوم: راغب علامة، وهيفاء وهبي، وأنغام، ووائل جسار، وجنات.
وتعد مجموعة فنادق «ريكسوس» واحدة من أسرع المجموعات الفندقية الفاخرة نموا في العالم، ويعد فندق «ريكسوس سي جيت» الثاني ضمن سلسلة فنادق المجموعة في شرم الشيخ، ويأتي إطلاقه عقب افتتاح فندق «ريكسوس شرم الشيخ» والذي حظي بالكثير من الجوائز العالمية، كواحد من أفضل 10 منتجعات على مستوى العالم، من حيث خدمات الإقامة الكاملة لعملائها المميزين، في عام 2014.
يهدف فندق ومنتجع «ريكسوس سي جيت» لاحتلال مركز الصدارة بين الفنادق الفاخرة في منطقة الشرق الأوسط، استنادا على نجاح فندق «ريكسوس شرم الشيخ»، والذي مزج بتناغم بين رفاهية الخدمات ورحابة الاستقبال والمذاق الرائع في كل مأكولاته، من خلال مطاعمه الفاخرة والمتخصصة. وقد اكتسب الفندق رصيدا هائلا من المصداقية أمام عملائه، من خلال منهج الإدارة المميز، والاهتمام بأدق تفاصيل راحة زائري الفندق.

«بصمة لإدارة العقارات» تكافئ الموظف المثالي بسيارة

* كافأت شركة بصمة لإدارة العقارات الموظف المثالي للعام 2015، الذي يعمل مستشارا عقاريا في قسم التسويق والمبيعات لسيارة تويوتا برادو، وذلك لما حققه من أهداف متميزة وإنجازات واضحة على أرض الواقع، التي ترجمت بهذه الجائزة للموظف.
من جهته، قال منصور القميزي الرئيس التنفيذي لشركة بصمة لإدارة العقارات إن تكريم الموظف المثالي للعام 2015 يأتي في إطار العمل بروح الفريق الواحد مما كان له أثر ملموس وواضح بين موظفي الشركة، حيث قام هذا الموظف بتحقيق عمل رائع وإنجازات للشركة يستحق عليها المكافأة، وهي سيارة من نوع تويوتا برادو، كما تم ترقيته أيضا بقرار من إدارة الشركة ليصبح مدير قطاع الخدمات العقارية في شركة بصمة، وتحت إدارته فريق المبيعات والتسويق العقاري وجميع الفروع الأخرى.
ويأتي ذلك في إطار حرص الإدارة العليا على تحفيز وتطوير الموظفين وتشجيعهم على الاستمرار الدائم في الاجتهاد في العمل، في بيئة عمل مثالية والعمل بروح الفريق الواحد من منطلق حرصنا الدائم على دعم وتشجيع جميع موظفي شركة بصمة لإدارة العقارات لما فيه الصالح العام.

«هواوي» تستضيف قمة المدن الآمنة في السعودية

* تستعرض «هواوي» - الشركة الرائدة في توفير حلول تكنولوجيا المعلومات والاتصالات - أحدث حلولها الابتكارية المتطورة في مجال السلامة العامة، لدى الجهات الحكومية المشاركة في قمة المدن الآمنة، المزمع عقدها في الرياض. وتتناول القمة كثيرا من قضايا السلامة والأمن التي تواجه الحكومات في المنطقة، وتسلط الضوء على الحلول التي تمكن الإدارات المدنية والأمنية من التعامل مع مختلف تحديات السلامة، التي تنشأ عن التوسع السريع في المدن والتجمعات السكانية.
وتعتزم «هواوي» تسليط الضوء على مجموعة واسعة من التقنيات الخاصة بمواجهة التهديدات المرتبطة بالسلامة العامة وأمن المدن، مستفيدة من خبراتها العالمية الواسعة في مجال توفير حلول ابتكارية متطورة، تم تصميمها لهذا الغرض، بالاعتماد على قسم البحث والتطوير الفاعل في الشركة، حيث تعمل عمليات «هواوي» في هذا المجال حاليا على حماية أكثر من 400 مليون شخص في أكثر من 100 مدينة، عبر 30 بلدا حول العالم. وستبرز «هواوي» ريادتها في مجال السلامة العامة، والوقاية من المخاطر، والاستجابة السريعة للحالات الطارئة في 4 مجالات رئيسة، تتضمن الأمن الاجتماعي والاضطرابات، والكوارث والحوادث، والصحة العامة والكوارث الطبيعية.

«مجموعة كيان» تنجز تراخيص البيع على الخريطة لمشروع {سمايا}

* تستعد مجموعة كيان الرائدة في مجال التطوير العقاري في الشرق الأوسط لإطلاق مشروع سمايا في منطقة عرقة الراقية شمال غربي مدينة الرياض. ويعتبر المشروع الذي تبلغ تكلفته مليار ريال وجهة سكنية مثالية تضم خدمات متكاملة في أحد المواقع الأكثر جاذبية في وادي حنيفة، على مساحة تصل إلى مليون متر مربع.
وقد حصلت مجموعة كيان على كافة التراخيص الرسمية المطلوبة للبدء بتنفيذ المشروع، وأبرزها ترخيص البيع على الخريطة من وزارة التجارة والصناعة وبدأ حجز الأراضي السكنية على الخريطة لعملاء كيان المميزين كمرحلة أولى.
وبهذه المناسبة قال أحمد الحاطي رئيس مجلس إدارة مجموعة كيان: «يلبي مشروع سمايا حاجة السوق إلى مجمّعات سكنية فاخرة توفر مجموعة من الخدمات المتكاملة التي تستجيب لتطلعات سكان الرياض». وأضاف: «تسهم هذه المشاريع العملاقة في دعم الاقتصاد السعودي وتحفيز الاستثمار في القطاع العقاري على امتداد المملكة»، فخورون جدا بإضافة مشروع بهذا التميز في الرياض.. لأول مرة يمكن تطوير فيلا سكنية بإطلالة خلابة في الرياض.
ويعتبر مشروع سمايا ضاحية سكنية استراتيجية، ويتميز بموقعه المجاور لمنطقة القصور والتجمعات السكنية الراقية مثل الحي الدبلوماسي كما يضم مرافق حيوية صُممت وفق أعلى المواصفات الهندسية والتخطيطية.

فن ابتكار القهوة في فندق {الريتزـ كارلتون الرياض}

* لا تقتصر القهوة في بعض أنحاء العالم على كونها مشروبا غنيا بالكافيين. فهي تجمع الناس منذ مئات السنين، ولا سيما في الشرق الأوسط، وتتميز بتجذرها في الثقافة والتقاليد المحلية. فابتكار القهوة فن، واستهلاكها في حد ذاته متعة. لقد أصبحت القهوة في أيامنا هذه رمزا للتقدير، وحسن الضيافة والترحيب الحار بالضيف.
تشتهر أسرة فندق الريتز- كارلتون، الرياض باحترافها صنع القهوة، وتميزها في تقديمها للضيوف. فهي تستخدم أفضل 5 في المائة من حبوب القهوة المنتجة حول العالم وتستقدمها من 3 بلدان مختلفة، هي: كولومبيا وجاوة الشرقية وإثيوبيا.
يقدم فندق الريتز- كارلتون، الرياض أفضل أنواع القهوة الكولومبية؛ كونها زُرعت على ارتفاع 5500 قدم عن سطح البحر. كذلك، يقدم فندق الريتز- كارلتون، الرياض القهوة الإثيوبية المستقدمة من إحدى أقدم المزارع في إثيوبيا، وهي تتوافر بنكهة التوت والياسمين والشوكولاتة الحلوة والمرة. فحصاد حبوب القهوة هذه، الذي يتم بعناية شديدة، يجعلها الأعلى تصنيفا من بين أنواع القهوة الإثيوبية كلها.
تعدّ جزيرة جاوة الشرقية منشأ هذه القهوة التاريخية الحادة الطعم. فهي تتوافر بنكهات البندق والعنب والشوكولاتة الحادة، وتناسب محبي القهوة قوية التأثير.
يذكر أنّ فندق الريتز- كارلتون، الرياض يستخدم 4 طرق مختلفة لتخمير القهوة تمنحها نكهة ورائحة مميزتين. من بينها طريقة التصفية، والتقطير التقليديّة، والضغط الهوائي، والتخمير البارد.

«الوعلان» تدشن أول صالة رقمية لـ«هيونداي» في {لوكالايزر مول} الرياض

* دشنت شركة الوعلان للتجارة، الوكيل الحصري لسيارات هيونداي في المنطقة الوسطى، أول صالة مبيعات رقمية لسيارات هيونداي على مستوى الشرق الأوسط وأفريقيا.
جاء ذلك خلال الحفل الذي أقامته الشركة في «لوكالايزر» مول، الواقع بشارع الأمير محمد بن عبد العزيز المعروف بـ«التحلية» - الرياض، بحضور مشاري بن فهد الوعلان رئيس الشركة، وفهد بن سعد الوعلان نائب الرئيس التنفيذي للشركة، وعدد من المسؤولين التنفيذيين في شركة هيونداي موتورز بكوريا الجنوبية والمكتب الإقليمي بالشرق الأوسط وأفريقيا.
وتعتبر الصالة الرقمية الأولى من نوعها لتقديم خدمات استثنائية لعملاء هيونداي الوعلان من خلال الأجهزة الذكية التي تعطي العميل فرصة لاختيار الأفضل بطريقة مبتكرة. وتأتي هذه الخطوة لمواكبة نمو علامة هيونداي في السعودية، حيث تصدرت الشركة قائمة الوكلاء الأكثر مبيعًا خلال عام 2015 على مستوى الشرق الأوسط وأفريقيا.
ووصف فهد الوعلان صالة العرض الرقمية الجديدة بـ«النقلة النوعية» لمسيرة الشراكة التي تمتد لأكثر من 33 عامًا مع علامة هيونداي، لافتًا إلى أنها تأتي للتركيز على الجيل الجديد الذي يتخذ من التكنولوجيا الرقمية واحدة من أهم وسائل التعامل اليومية في حياته.



«السعودية لإعادة التمويل العقاري» توقع اتفاقية شراء محفظة تمويل مع «البنك الأول»

جانب من توقيع الاتفاقية في السعودية (الشركة)
جانب من توقيع الاتفاقية في السعودية (الشركة)
TT

«السعودية لإعادة التمويل العقاري» توقع اتفاقية شراء محفظة تمويل مع «البنك الأول»

جانب من توقيع الاتفاقية في السعودية (الشركة)
جانب من توقيع الاتفاقية في السعودية (الشركة)

أعلنت «الشركة السعودية لإعادة التمويل العقاري»، إحدى شركات صندوق الاستثمارات العامة، عن توقيعها اتفاقية شراء محفظة تمويل عقاري سكني مع «البنك السعودي الأول». وتأتي هذه الخطوة ضمن جهود الشركة في دعم منظومة الإسكان في المملكة وتعزيز استدامة سوق التمويل العقاري السكني من خلال توفير السيولة للجهات التمويلية وتمكينها من توسيع نطاق خدماتها.

وحسب بيان للشركة، تهدف عملية الشراء إلى رفع كفاءة سوق التمويل العقاري السكني عبر توفير خيارات تمويل أكثر مرونة لدى البنوك وشركات التمويل، ما يتيح لها الاستمرار في تلبية الطلب المتنامي على تملّك المساكن، ويُعزز من قدرة الأُسر على الحصول على التمويل الملائم.

وقال الرئيس التنفيذي لـ«الشركة السعودية لإعادة التمويل العقاري»، مجيد العبد الجبار: «تُمثل عملية الشراء مع (البنك الأول) خطوة جديدة في مسار الشركة نحو تعزيز السيولة واستدامة التمويل في السوق العقارية السكنية؛ حيث نعمل على تهيئة بيئة تمويلية تدعم الجهات الممولة، وتتيح لها الاستمرار في تقديم منتجات تناسب احتياجات الأسر السعودية، بما يُسهم في تسهيل رحلة تملّك السكن وفق مستهدفات برنامج الإسكان و(رؤية 2030)».

من جانبه، صرّح الرئيس التنفيذي لإدارة الثروات والمصرفية الشخصية لدى «البنك الأول»، بندر الغشيان: «نؤمن بأن هذه الشراكة تدعم استمرارية النمو في قطاع الإسكان، وتسهم في رفع نسبة تملك المواطنين للمنازل».

وتعكس هذه المبادرة الدور المحوري لـ«الشركة السعودية لإعادة التمويل العقاري» في تطوير السوق الثانوية للتمويل العقاري، وتوفير حلول مرنة للسيولة وإدارة المخاطر، بما يدعم استدامة التمويل وتوسّع قاعدة المستفيدين في مختلف مناطق المملكة.

يذكر أن «الشركة السعودية لإعادة التمويل العقاري» تأسست من قبل صندوق الاستثمارات العامة عام 2017، بهدف تطوير سوق التمويل العقاري بالمملكة، وذلك بعد حصولها على ترخيص من البنك المركزي السعودي للعمل في مجال إعادة التمويل العقاري، إذ تؤدي الشركة دوراً أساسياً في تحقيق مستهدفات برنامج الإسكان ضمن «رؤية 2030» الرامية إلى رفع معدل تملك المنازل بين المواطنين السعوديين، وذلك من خلال توفير السيولة للممولين لتمكينهم من توفير تمويل سكني ميسور التكلفة للأفراد، والعمل بشكل وثيق مع الشركاء لدعم منظومة الإسكان بالمملكة.


سوريا تفتح أبواب الطاقة لعمالقة النفط العالميين

رجل يسير بجوار مضخات نفط في مدينة الرميلان الغنية به (رويترز)
رجل يسير بجوار مضخات نفط في مدينة الرميلان الغنية به (رويترز)
TT

سوريا تفتح أبواب الطاقة لعمالقة النفط العالميين

رجل يسير بجوار مضخات نفط في مدينة الرميلان الغنية به (رويترز)
رجل يسير بجوار مضخات نفط في مدينة الرميلان الغنية به (رويترز)

تتحرك سوريا بخطى متسارعة لاستعادة مكانتها لاعب طاقة إقليمياً، حيث كشف الرئيس التنفيذي لـ«الشركة السورية للنفط»، يوسف قبلاوي، عن خطط طموح لفتح المجال أمام شركات عالمية كبرى، مثل «شيفرون»، و«كونوكو فيليبس»، و«توتال إنرجي»، و«إيني».

وفي حديثه لصحيفة «فاينانشال تايمز»، أكد قبلاوي أن البلاد لم تستكشف سوى أقل من ثلث إمكاناتها النفطية والغازية، مشيراً إلى وجود تريليونات الأمتار المكعبة من الغاز في أراضٍ لم تُمس بعد، في انتظار الخبرات الدولية لاستخراجها.

تحالفات استراتيجية وعقود استكشاف بحرية

بدأت ملامح الخريطة الجديدة للقطاع تتشكل بالفعل؛ حيث وقعت شركة «شيفرون» الأميركية اتفاقية مع مجموعة «باور إنترناشيونال» القطرية لبدء استكشاف بلوك بحري، ومن المتوقع انطلاق الأعمال الميدانية خلال شهرين.

ولا يتوقف الطموح عند هذا الحد؛ إذ تدرس «قطر للطاقة» و«توتال إنرجي» الدخول في بلوك ثانٍ، بينما تُجرى مفاوضات مع «إيني» الإيطالية لبلوك ثالث. كما عززت «كونوكو فيليبس» وجودها بتوقيع مذكرة تفاهم سابقة؛ مما يعكس ثقة الشركات الكبرى بجدوى الاستثمار في القطاع السوري الواعد، وفق «فاينانشال تايمز».

معركة الإنتاج

بعد سنوات من الصراع، أحكمت الحكومة السورية سيطرتها بـ«القوة» على الحقول النفطية في الشمال الشرقي التي كانت خاضعة للقوات الكردية. ويصف قبلاوي حالة هذه الحقول بـ«السيئة»، حيث انخفض الإنتاج من 500 ألف برميل يومياً إلى 100 ألف فقط نتيجة التخريب واستخدام المتفجرات لزيادة الإنتاج قصير الأمد. ولتجاوز هذا العائق، يطرح قبلاوي استراتيجية «قطع الكعكة»، التي تقوم على منح الشركات العالمية حقولاً قائمة لإعادة تأهيلها، والسماح لها باستخدام عوائد هذه الحقول لتمويل عمليات استكشاف جديدة وعالية التكلفة في مناطق أخرى.

الخبرة الدولية

تسعى سوريا إلى سد الفجوة التقنية، خصوصاً في عمليات الاستكشاف بالمياه العميقة، حيث أجرت دراسات زلزالية ورسمت خرائط للحقول المحتملة، لكنها تفتقر إلى التكنولوجيا المتقدمة. وفي إطار هذا المسعى، من المقرر إجراء محادثات مع شركة «بي بي» في لندن، مع بقاء الأبواب مفتوحة أمام الشركات الروسية والصينية. ووفق تقديرات «وود ماكينزي»، فإن سوريا تمتلك احتياطات مؤكدة تبلغ 1.3 مليار برميل، مع مساحات شاسعة غير مستكشفة، لا سيما في القطاع البحري.

وفي تطور آخر نقلته «رويترز»، يستعد تحالف ضخم لبدء عمليات استكشاف وإنتاج واسعة في الشمال الشرقي السوري. ويضم هذا التحالف شركة «طاقة» السعودية بالتعاون مع عمالقة الخدمات النفطية والطاقة من الولايات المتحدة؛ «بيكر هيوز»، و«هانت إنرجي»، و«أرجنت إل إن جي».

يستهدف هذا المشروع تطوير ما بين 4 و5 بلوكات استكشافية في المناطق التي كانت تخضع سابقاً لسيطرة القوات الكردية قبل دمجها في الدولة، ويسعى التحالف إلى توحيد موارد البلاد تحت راية واحدة، في خطوة وصفها الرؤساء التنفيذيون بأنها تجسيد لرؤية سياسية مشتركة تهدف إلى نقل سوريا من «الظلمة إلى النور» عبر فوائد اقتصادية ملموسة.

نحو استقرار طاقي بنهاية العام

بوجود ألفي مهندس يعملون حالياً على تقييم الأضرار في الشمال الشرقي، تتطلع الحكومة السورية إلى إعلان جدول زمني كامل للتعافي بحلول نهاية فبراير (شباط) الحالي. ويحدو «الشركة السورية للنفط» تفاؤل كبير بالقدرة على مضاعفة إنتاج الغاز ليصل إلى 14 مليون متر مكعب يومياً بنهاية عام 2026.

وتأتي هذه التحركات مدعومة بزخم استثماري إقليمي، تقوده شركات سعودية وأميركية في مشروعات بنية تحتية وطاقة؛ مما يؤسس لمرحلة جديدة من التكامل الاقتصادي تحت شعار الأمن والاستقرار.


الاتحاد الأوروبي يواجه تراجعه الهيكلي باستراتيجية «تبسيط القوانين»

فون دير لاين تتحدث خلال مناقشة حول الإجراءات العاجلة لإنعاش القدرة التنافسية للاتحاد الأوروبي (إ.ب.أ)
فون دير لاين تتحدث خلال مناقشة حول الإجراءات العاجلة لإنعاش القدرة التنافسية للاتحاد الأوروبي (إ.ب.أ)
TT

الاتحاد الأوروبي يواجه تراجعه الهيكلي باستراتيجية «تبسيط القوانين»

فون دير لاين تتحدث خلال مناقشة حول الإجراءات العاجلة لإنعاش القدرة التنافسية للاتحاد الأوروبي (إ.ب.أ)
فون دير لاين تتحدث خلال مناقشة حول الإجراءات العاجلة لإنعاش القدرة التنافسية للاتحاد الأوروبي (إ.ب.أ)

يعيش الاتحاد الأوروبي لحظة فارقة في تاريخه الاقتصادي، حيث بات القلق من اتساع الفجوة مع الولايات المتحدة والصين يتصدر الأجندة السياسية في بروكسل. وفي ظل نظام عالمي مضطرب، حذرت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، من أن الاستمرار في النهج الحالي يهدد مكانة القارة العجوز، مؤكدة أن المفتاح الحقيقي لاستعادة الزخم يكمن في «تبسيط القوانين» وكسر قيود البيروقراطية التي كبّلت الابتكار والإنتاجية لسنوات طويلة.

وفي نقد صريح للبنية المالية الأوروبية، قارنت أورسولا فون دير لاين، رئيسة المفوضية الأوروبية، بين الوحدة الأميركية والتشتت الأوروبي. فبينما تمتلك الولايات المتحدة نظاماً مالياً واحداً وعاصمة مالية موحدة، يغرق الاتحاد الأوروبي في 27 نظاماً مالياً مختلفاً، وأكثر من 300 منصة تداول. ووصفت فون دير لاين هذا الوضع بأنه «تجزئة مفرطة»، مشددة على ضرورة بناء سوق رأسمال موحدة، عميقة وسلسة، لتمويل مشاريع المستقبل، خاصة في مجالات الذكاء الاصطناعي التي يتخلف فيها «الاتحاد» بشكل ملحوظ.

مطالب قطاع الصناعة

بالتزامن مع القمم السياسية، اجتمع قادة كبرى الشركات الأوروبية مثل «أرسيلور ميتال» للصلب و«سيمنز إنرجي» للتعبير عن مخاوفهم من التراجع الصناعي. وتلخصت مطالب قطاع الأعمال في ثلاث نقاط جوهرية؛ أولاها خفض أسعار الطاقة التي لا تزال مرتفعة جداً، مقارنة بالمنافسين الدوليين، وثانيتها المرونة التشغيلية عبر تخفيف القوانين البيروقراطية وقوانين العمل المتصلبة، وثالثتها دعم المنتجات الخضراء عبر تحفيز الطلب على المنتجات منخفضة الكربون لمواجهة الواردات الرخيصة.

مؤشرات الخطر

أظهر تقريرٌ حديث أعدّته شركة «ديلويت»، بتكليف من قطاع الصناعة، أن العلامات الحيوية للاقتصاد الأوروبي في اتجاه تنازلي. ومِن بين 22 معياراً للتنافسية، لم يتفوق الاتحاد الأوروبي إلا في 3 معايير فقط (أبرزها استخدام المواد المُعاد تدويرها). أما في معايير تكلفة البيروقراطية، أسعار الطاقة، والابتكار، فقد جاءت أوروبا في مرتبة متأخرة خلف الولايات المتحدة والصين، مما يعزز الرواية الداعية إلى إصلاح هيكلي شامل.

ثورة إدارية ومالية

استراتيجية «التبسيط» التي تقودها فون دير لاين لا تستهدف المصانع والشركات الكبرى فحسب، بل تمتد لتشمل جوهر العمل الاقتصادي: توحيد أسواق رأس المال لخلق عمق مالي يسمح بتمويل المشاريع الكبرى دون تعقيدات حدودية، وتخفيف الأعباء التنظيمية لتقليل تكلفة ممارسة الأعمال، مما يمنح الشركات الأوروبية القدرة على خوض حروب تجارية عالمية بمرونة أكبر، وإعادة صياغة قوانين الطاقة والعمل لضمان استجابة أسرع لمتغيرات السوق العالمية والواردات الرخيصة.

انقسام الرؤى

رغم اتفاق جميع دول الاتحاد على ضرورة التغيير، فإن الطريق نحو الهدف يشهد انقساماً حاداً بين القوى الكبرى:

- المعسكر الفرنسي: بقيادة إيمانويل ماكرون، يدفع نحو «الاقتراض المشترك» للاستثمار الضخم في الصناعة، وتعزيز استراتيجية «صُنع في أوروبا» لمواجهة هيمنة الدولار.

- المعسكر الألماني: بقيادة المستشار فريدريش ميرتز، يرفض بناء ديون جديدة، ويرى أن الحل يكمن في زيادة الإنتاجية، وتحسين الاتفاقيات التجارية، وتحرير الأسواق.

تتجه الأنظار نحو قمة القادة، التي تضم أسماء ثقيلة مثل ماريو دراغي وإنريكو ليتا، اللذين قدما تقارير تحذيرية حول مستقبل السوق الموحدة. وتبرز، الآن، دعوات جادة لتحديد موعد نهائي بحلول عام 2028 لاستكمال السوق الأوروبية الموحدة كلياً. هذا التحرك ليس مجرد خيار اقتصادي، بل هو الرد الوحيد الممكن لمواجهة ضغوط الحرب التجارية التي يقودها دونالد ترمب، والقيود الصينية على المواد الخام، والتهديدات الجيوسياسية الروسية، لضمان استمرار أوروبا قوة عظمى في القرن الحادي والعشرين.