أجندة الأعمال

أجندة الأعمال
TT

أجندة الأعمال

أجندة الأعمال

أمير الرياض يكرم البنك الأهلي لدعمه توطين الوظائف

* «هذا هو الأسلوب الصحيح».. كان ذلك من حديث الأمير فيصل بن بندر بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض، معلقا على تجربة البنك الأهلي الناجحة في التوظيف والتطوير، وتمكين كافة أفراد وشرائح المجتمع، والذي أعلن عن تحقيقه نسبة توطين بلغت 94 في المائة، ونجاحه من خلال برامج البنك للتطوير والتوظيف، في استقطاب أفضل المواهب الوطنية، وكذلك أبناء الوطن المبتعثين للدراسة في الخارج، واستمرارية بناء قادة البنك للمستقبل من أجل إحداث نقلة نوعية في التوطين، إضافة إلى تميز البنك في تمكين شرائح المجتمع كافة، من النساء والشباب والأطفال، وتفعيل العمل التطوعي من خلال برامج البنك للمسؤولية المجتمعية تحت مسمى «أهالينا».
جاء ذلك إثر رعاية أمير منطقة الرياض لحفل افتتاح يوم الخريج والوظيفة العشرين، الذي عقد مؤخرا بمعهد الإدارة العامة في الرياض، بمشاركة ورعاية البنك الأهلي، حيث كرم الأمير البنك لمساهمته في دعم يوم المهنة، في حين تسلم التكريم النائب الأول للرئيس التنفيذي، رئيس مجموعة الموارد البشرية بالبنك، بليهيد البليهيد، مثمنا تكريم الأمير للبنك، ومؤكدا على أن هذا التكريم يأتي «امتدادا للرعاية الكريمة التي يحظى بها جيل الشباب من قبل حكومتنا الرشيدة وأجهزتها المختلفة».

{سوليكس} تدشن أول فروعها في جدة.. بحضور القنصل الفرنسي

* دشنت شركة سوليكس أول معارضها في جدة بحضور القنصل الفرنسي باتريك نيكولوزو وعدد من رجال الأعمال السعوديين.
وقال خالد الفهيد الرئيس التنفيذي للشركة خلال حفل الافتتاح بأن سوليكس هي مفهوم صالة عرض متكاملة توفر حلولا منزلية جديدة تتوافق مع أتمتة القرن الواحد والعشرين فكرة سوليكس وأضاف أنها بدأت قبل عامين حيث تم دمج عناصر الحماية من أشعة الشمس والأتربة مع حلول أتمتة منزلية متكاملة سعت من خلالها سوليكس لإضفاء طابع فرنسي كفيل بحماية المنازل وتوفير طابع عصري فريد يتميز بخيارات متعددة تتناسب مع احتياجات كل منزل.
وأضاف أن لدى الشركة خبراء يمكنهم تقديم المشورة والنصح لشريحة واسعة من العملاء لاختيار الأنسب لمنازلهم مشيرا إلى أن الأنظمة الجديدة تساعد على خفض تكلفة استخدام الطاقة والاستفادة الكاملة من عناصر الإنارة الطبيعية، مشيرا إلى أنها علامة سعودية تهدف إلى طرح منتجات جديدة في السوق.

راغب علامة يحيي حفل «شم النسيم» بمنتجع «ريكسوس سي جيت» في شرم الشيخ

* تم افتتاح فندق ومنتجع «ريكسوس سي جيت»، تزامنا مع احتفالات ليلة رأس السنة، والتي امتدت لثلاثة أيام متواصلة من الترفيه والموسيقى لنجوم الطرب في مصر والوطن العربي، وقد أحيى الحفلات كوكبة من كبار النجوم: راغب علامة، وهيفاء وهبي، وأنغام، ووائل جسار، وجنات.
وتعد مجموعة فنادق «ريكسوس» واحدة من أسرع المجموعات الفندقية الفاخرة نموا في العالم، ويعد فندق «ريكسوس سي جيت» الثاني ضمن سلسلة فنادق المجموعة في شرم الشيخ، ويأتي إطلاقه عقب افتتاح فندق «ريكسوس شرم الشيخ» والذي حظي بالكثير من الجوائز العالمية، كواحد من أفضل 10 منتجعات على مستوى العالم، من حيث خدمات الإقامة الكاملة لعملائها المميزين، في عام 2014.
يهدف فندق ومنتجع «ريكسوس سي جيت» لاحتلال مركز الصدارة بين الفنادق الفاخرة في منطقة الشرق الأوسط، استنادا على نجاح فندق «ريكسوس شرم الشيخ»، والذي مزج بتناغم بين رفاهية الخدمات ورحابة الاستقبال والمذاق الرائع في كل مأكولاته، من خلال مطاعمه الفاخرة والمتخصصة. وقد اكتسب الفندق رصيدا هائلا من المصداقية أمام عملائه، من خلال منهج الإدارة المميز، والاهتمام بأدق تفاصيل راحة زائري الفندق.

«بصمة لإدارة العقارات» تكافئ الموظف المثالي بسيارة

* كافأت شركة بصمة لإدارة العقارات الموظف المثالي للعام 2015، الذي يعمل مستشارا عقاريا في قسم التسويق والمبيعات لسيارة تويوتا برادو، وذلك لما حققه من أهداف متميزة وإنجازات واضحة على أرض الواقع، التي ترجمت بهذه الجائزة للموظف.
من جهته، قال منصور القميزي الرئيس التنفيذي لشركة بصمة لإدارة العقارات إن تكريم الموظف المثالي للعام 2015 يأتي في إطار العمل بروح الفريق الواحد مما كان له أثر ملموس وواضح بين موظفي الشركة، حيث قام هذا الموظف بتحقيق عمل رائع وإنجازات للشركة يستحق عليها المكافأة، وهي سيارة من نوع تويوتا برادو، كما تم ترقيته أيضا بقرار من إدارة الشركة ليصبح مدير قطاع الخدمات العقارية في شركة بصمة، وتحت إدارته فريق المبيعات والتسويق العقاري وجميع الفروع الأخرى.
ويأتي ذلك في إطار حرص الإدارة العليا على تحفيز وتطوير الموظفين وتشجيعهم على الاستمرار الدائم في الاجتهاد في العمل، في بيئة عمل مثالية والعمل بروح الفريق الواحد من منطلق حرصنا الدائم على دعم وتشجيع جميع موظفي شركة بصمة لإدارة العقارات لما فيه الصالح العام.

«هواوي» تستضيف قمة المدن الآمنة في السعودية

* تستعرض «هواوي» - الشركة الرائدة في توفير حلول تكنولوجيا المعلومات والاتصالات - أحدث حلولها الابتكارية المتطورة في مجال السلامة العامة، لدى الجهات الحكومية المشاركة في قمة المدن الآمنة، المزمع عقدها في الرياض. وتتناول القمة كثيرا من قضايا السلامة والأمن التي تواجه الحكومات في المنطقة، وتسلط الضوء على الحلول التي تمكن الإدارات المدنية والأمنية من التعامل مع مختلف تحديات السلامة، التي تنشأ عن التوسع السريع في المدن والتجمعات السكانية.
وتعتزم «هواوي» تسليط الضوء على مجموعة واسعة من التقنيات الخاصة بمواجهة التهديدات المرتبطة بالسلامة العامة وأمن المدن، مستفيدة من خبراتها العالمية الواسعة في مجال توفير حلول ابتكارية متطورة، تم تصميمها لهذا الغرض، بالاعتماد على قسم البحث والتطوير الفاعل في الشركة، حيث تعمل عمليات «هواوي» في هذا المجال حاليا على حماية أكثر من 400 مليون شخص في أكثر من 100 مدينة، عبر 30 بلدا حول العالم. وستبرز «هواوي» ريادتها في مجال السلامة العامة، والوقاية من المخاطر، والاستجابة السريعة للحالات الطارئة في 4 مجالات رئيسة، تتضمن الأمن الاجتماعي والاضطرابات، والكوارث والحوادث، والصحة العامة والكوارث الطبيعية.

«مجموعة كيان» تنجز تراخيص البيع على الخريطة لمشروع {سمايا}

* تستعد مجموعة كيان الرائدة في مجال التطوير العقاري في الشرق الأوسط لإطلاق مشروع سمايا في منطقة عرقة الراقية شمال غربي مدينة الرياض. ويعتبر المشروع الذي تبلغ تكلفته مليار ريال وجهة سكنية مثالية تضم خدمات متكاملة في أحد المواقع الأكثر جاذبية في وادي حنيفة، على مساحة تصل إلى مليون متر مربع.
وقد حصلت مجموعة كيان على كافة التراخيص الرسمية المطلوبة للبدء بتنفيذ المشروع، وأبرزها ترخيص البيع على الخريطة من وزارة التجارة والصناعة وبدأ حجز الأراضي السكنية على الخريطة لعملاء كيان المميزين كمرحلة أولى.
وبهذه المناسبة قال أحمد الحاطي رئيس مجلس إدارة مجموعة كيان: «يلبي مشروع سمايا حاجة السوق إلى مجمّعات سكنية فاخرة توفر مجموعة من الخدمات المتكاملة التي تستجيب لتطلعات سكان الرياض». وأضاف: «تسهم هذه المشاريع العملاقة في دعم الاقتصاد السعودي وتحفيز الاستثمار في القطاع العقاري على امتداد المملكة»، فخورون جدا بإضافة مشروع بهذا التميز في الرياض.. لأول مرة يمكن تطوير فيلا سكنية بإطلالة خلابة في الرياض.
ويعتبر مشروع سمايا ضاحية سكنية استراتيجية، ويتميز بموقعه المجاور لمنطقة القصور والتجمعات السكنية الراقية مثل الحي الدبلوماسي كما يضم مرافق حيوية صُممت وفق أعلى المواصفات الهندسية والتخطيطية.

فن ابتكار القهوة في فندق {الريتزـ كارلتون الرياض}

* لا تقتصر القهوة في بعض أنحاء العالم على كونها مشروبا غنيا بالكافيين. فهي تجمع الناس منذ مئات السنين، ولا سيما في الشرق الأوسط، وتتميز بتجذرها في الثقافة والتقاليد المحلية. فابتكار القهوة فن، واستهلاكها في حد ذاته متعة. لقد أصبحت القهوة في أيامنا هذه رمزا للتقدير، وحسن الضيافة والترحيب الحار بالضيف.
تشتهر أسرة فندق الريتز- كارلتون، الرياض باحترافها صنع القهوة، وتميزها في تقديمها للضيوف. فهي تستخدم أفضل 5 في المائة من حبوب القهوة المنتجة حول العالم وتستقدمها من 3 بلدان مختلفة، هي: كولومبيا وجاوة الشرقية وإثيوبيا.
يقدم فندق الريتز- كارلتون، الرياض أفضل أنواع القهوة الكولومبية؛ كونها زُرعت على ارتفاع 5500 قدم عن سطح البحر. كذلك، يقدم فندق الريتز- كارلتون، الرياض القهوة الإثيوبية المستقدمة من إحدى أقدم المزارع في إثيوبيا، وهي تتوافر بنكهة التوت والياسمين والشوكولاتة الحلوة والمرة. فحصاد حبوب القهوة هذه، الذي يتم بعناية شديدة، يجعلها الأعلى تصنيفا من بين أنواع القهوة الإثيوبية كلها.
تعدّ جزيرة جاوة الشرقية منشأ هذه القهوة التاريخية الحادة الطعم. فهي تتوافر بنكهات البندق والعنب والشوكولاتة الحادة، وتناسب محبي القهوة قوية التأثير.
يذكر أنّ فندق الريتز- كارلتون، الرياض يستخدم 4 طرق مختلفة لتخمير القهوة تمنحها نكهة ورائحة مميزتين. من بينها طريقة التصفية، والتقطير التقليديّة، والضغط الهوائي، والتخمير البارد.

«الوعلان» تدشن أول صالة رقمية لـ«هيونداي» في {لوكالايزر مول} الرياض

* دشنت شركة الوعلان للتجارة، الوكيل الحصري لسيارات هيونداي في المنطقة الوسطى، أول صالة مبيعات رقمية لسيارات هيونداي على مستوى الشرق الأوسط وأفريقيا.
جاء ذلك خلال الحفل الذي أقامته الشركة في «لوكالايزر» مول، الواقع بشارع الأمير محمد بن عبد العزيز المعروف بـ«التحلية» - الرياض، بحضور مشاري بن فهد الوعلان رئيس الشركة، وفهد بن سعد الوعلان نائب الرئيس التنفيذي للشركة، وعدد من المسؤولين التنفيذيين في شركة هيونداي موتورز بكوريا الجنوبية والمكتب الإقليمي بالشرق الأوسط وأفريقيا.
وتعتبر الصالة الرقمية الأولى من نوعها لتقديم خدمات استثنائية لعملاء هيونداي الوعلان من خلال الأجهزة الذكية التي تعطي العميل فرصة لاختيار الأفضل بطريقة مبتكرة. وتأتي هذه الخطوة لمواكبة نمو علامة هيونداي في السعودية، حيث تصدرت الشركة قائمة الوكلاء الأكثر مبيعًا خلال عام 2015 على مستوى الشرق الأوسط وأفريقيا.
ووصف فهد الوعلان صالة العرض الرقمية الجديدة بـ«النقلة النوعية» لمسيرة الشراكة التي تمتد لأكثر من 33 عامًا مع علامة هيونداي، لافتًا إلى أنها تأتي للتركيز على الجيل الجديد الذي يتخذ من التكنولوجيا الرقمية واحدة من أهم وسائل التعامل اليومية في حياته.



«أديداس» ترشح ناصف ساويرس رئيساً جديداً للشركة

الملياردير المصري ناصف ساويرس (رويترز)
الملياردير المصري ناصف ساويرس (رويترز)
TT

«أديداس» ترشح ناصف ساويرس رئيساً جديداً للشركة

الملياردير المصري ناصف ساويرس (رويترز)
الملياردير المصري ناصف ساويرس (رويترز)

ذكرت شركة «أديداس»، الأربعاء، أنها رشحت ​عضو مجلس الإدارة ناصف ساويرس لتولي منصب رئيس مجلس الإدارة خلفاً لتوماس رابي.

ومددت «أديداس» أيضاً عقد الرئيس التنفيذي ‌بيورن غولدن، ‌الذي ​قاد تحولاً ‌في ⁠العلامة ​التجارية منذ ⁠بداية عام 2023، حتى نهاية عام 2030.

وواجهت شركة الملابس الرياضية استياءً شديداً من المساهمين ⁠إزاء رابي في آخر ‌اجتماعين ‌سنويين لها، إذ ​أيَّد ‌64 في المائة منهم ‌فقط إعادة انتخابه للمنصب العام الماضي، وقال عدد من المستثمرين إنه لم ‌يركز بشكل كافٍ على «أديداس» بسبب مناصب ⁠تنفيذية ⁠أخرى.

والملياردير المصري ساويرس عضو في مجلس الإدارة منذ عام 2016، وسيخضع انتخابه رئيساً للمجلس للتصويت في الاجتماع السنوي العام لـ«أديداس» في السابع من ​مايو (أيار).

تخطط لزيادة إيراداتها

تعتزم شركة «أديداس» الألمانية للسلع الرياضية زيادة إيراداتها هذا العام بمقدار ملياري يورو.

وأوضحت الشركة، التي تتخذ من مدينة هيرتسوجناوراخ مقراً لها، الأربعاء، أن ذلك سيمثل نمواً بنسبة مرتفعة في حدود خانة الآحاد.

كانت إيرادات علامة «أديداس» قد ارتفعت في عام 2025 بعد احتساب أثر تقلبات العملة بنسبة 13 في المائة لتصل إلى 24.8 مليار يورو.

وبلغ صافي أرباح الشركة 1.377 مليار يورو، وكانت الشركة قد حققت نجاحاً ملحوظاً في الفترة الأخيرة، من بين أمور أخرى، من خلال إعادة طرح منتجات كلاسيكية من أرشيفها.

ومن المتوقع أن توفر بطولة كأس العالم لكرة القدم في أميركا الشمالية هذا العام دفعة إضافية للأعمال.

كما تتوقع الشركة نمواً قوياً في قطاع السلع الرياضية خلال السنوات المقبلة. وبحلول عام 2028 من المتوقع أن ترتفع الإيرادات سنوياً، بعد احتساب أثر تقلبات العملة، بنسبة مرتفعة أيضاً في حدود خانة الآحاد.


انتعاش «خجول» لقطاع الخدمات في منطقة اليورو خلال فبراير

طباخ يحضر الأطباق في مطعم باريسي (رويترز)
طباخ يحضر الأطباق في مطعم باريسي (رويترز)
TT

انتعاش «خجول» لقطاع الخدمات في منطقة اليورو خلال فبراير

طباخ يحضر الأطباق في مطعم باريسي (رويترز)
طباخ يحضر الأطباق في مطعم باريسي (رويترز)

كشف مسح نُشر يوم الأربعاء عن أن نشاط قطاع الخدمات في منطقة اليورو شهد توسعاً بوتيرة أسرع قليلاً خلال فبراير (شباط) الماضي مع انتعاش الطلب، على الرغم من أن النمو ظل متواضعاً ولم تُضف الشركات سوى عدد محدود من الموظفين.

وارتفع مؤشر مديري المشتريات لقطاع الخدمات بمنطقة اليورو، الصادر عن مؤسسة «ستاندرد آند بورز غلوبال»، إلى 51.9 نقطة في فبراير الماضي مقارنةً بـ51.6 نقطة خلال يناير (كانون الثاني) السابق عليه، متجاوزاً التقدير الأولي البالغ 51.8 نقطة. وتشير قراءة المؤشر التي تتجاوز 50 نقطة إلى نمو النشاط، وفق «رويترز».

وقال سايروس دي لا روبيا، كبير الاقتصاديين في «بنك هامبورغ التجاري»: «لم يكن أداء قطاع الخدمات جيداً بشكل خاص في فبراير، لكن الزخم ازداد قليلاً مقارنة بالشهر السابق».

وسجل نمو الأعمال الجديدة تسارعاً طفيفاً، مواصلاً التوسع الذي بدأ في أغسطس (آب) الماضي. وقد خفّضت شركات الخدمات تراكم أعمالها لرابع شهر على التوالي، رغم تباطؤ معدل النقص، في حين كان نمو التوظيف متواضعاً، وتراجع إلى أدنى مستوى له خلال 5 أشهر، مع تراجع طفيف في ثقة قطاع الأعمال.

واشتدت ضغوط التكاليف بشكل حاد، حيث بلغ تضخم أسعار المدخلات أعلى مستوى له خلال 11 شهراً، وهو المستوى نفسه في يناير، مسجلاً أسرع معدل زيادة منذ نحو 3 سنوات؛ إذ عزت الشركات ذلك إلى ارتفاع الأجور وتكاليف الطاقة والنقل.

وأضاف دي لا روبيا: «بالنسبة إلى (البنك المركزي الأوروبي)، تُعدّ هذه البيانات سبباً إضافياً يجعل من غير المرجح أن يخطط لأي تخفيضات أخرى في أسعار الفائدة خلال الوقت الراهن». وأظهر استطلاع أجرته «رويترز» الشهر الماضي أن «البنك المركزي الأوروبي» سيُبقي سعر الفائدة على الودائع عند اثنين في المائة على الأقل حتى نهاية العام؛ مما يمدد أطول فترة من استقرار تكاليف الاقتراض منذ حقبة أسعار الفائدة السلبية.

وتصدرت ألمانيا النمو بين اقتصادات منطقة اليورو الرئيسية بفضل أقوى زخم في قطاع الخدمات، بينما تباطأ النشاط في إيطاليا وإسبانيا، واستمر انكماش قطاع الخدمات في فرنسا، وإن كان بوتيرة أبطأ. وساهم انتعاش قطاع الخدمات في رفع مؤشر مديري المشتريات المركب إلى أعلى مستوى له خلال 3 أشهر، مسجلاً 51.9 نقطة؛ مما مدد فترة النمو في منطقة اليورو إلى 14 شهراً.

نمو قطاع الخدمات الألماني

أظهر مؤشر مديري المشتريات نمو قطاع الخدمات الألماني بأعلى مستوى له خلال 4 أشهر في فبراير، مدفوعاً بزيادة الطلب وارتفاع حجم الأعمال الجديدة، وفقاً لمسح أجرته مؤسسة «ستاندرد آند بورز غلوبال» قبل شن الولايات المتحدة وإسرائيل هجماتهما على إيران.

وارتفع مؤشر مديري المشتريات النهائي لنشاط قطاع الخدمات في ألمانيا إلى 53.5 نقطة في فبراير مقابل 52.4 نقطة خلال يناير، متجاوزاً عتبة الـ50 نقطة التي تفصل بين التوسع والانكماش، وهو أعلى مستوى منذ أكتوبر (تشرين الأول) الماضي؛ مما يشير إلى معدل نمو أسرع من المتوسط طويل الأجل.

ويُعزى هذا الارتفاع بشكل كبير إلى زيادة الطلب، مع ارتفاع تدفقات الأعمال الجديدة لخامس شهر على التوالي، بما في ذلك دفعة قوية في أعمال التصدير الجديدة، مسجلة أقوى نمو لها منذ مايو (أيار) 2023.

وعلى الرغم من الزخم الإيجابي، فإن القطاع واجه تحديات في التوظيف، الذي انخفض لثاني شهر على التوالي، مسجلاً أسرع معدل فقدان للوظائف منذ يونيو (حزيران) 2020 وجائحة «كوفيد19»، إذ عزت الشركات ذلك إلى تسريح العمال وعدم استبدالهم بسبب ارتفاع تكاليف الموظفين.

وظلت ضغوط التكاليف مرتفعة، على الرغم من انخفاض معدل تضخم أسعار المدخلات بشكل طفيف عن ذروته في يناير، مع استمرار الشركات في تحميل جزء من هذه التكاليف على العملاء، وإن كان بوتيرة أبطأ.

وقال سايروس دي لا روبيا: «هذا نمو قوي لقطاع الخدمات في فبراير... ومع ذلك تحاول الشركات التكيف مع تحسن الوضع التجاري بعدد أقل من الموظفين، وربما تحتاج إلى مزيد من اليقين قبل أن تبدأ التوظيف مرة أخرى».

وارتفع مؤشر مديري المشتريات الألماني المركب، الذي يشمل قطاعي التصنيع والخدمات، إلى 53.2 نقطة من 52.1 نقطة في يناير؛ مما يشير إلى نمو أقوى في القطاع الخاص.

قطاع الخدمات الفرنسي لا يزال يعاني

أظهر مؤشر مديري المشتريات أن قطاع الخدمات الفرنسي لا يزال يعاني من الانكماش في فبراير، وفقاً لمسح أجرته مؤسسة «ستاندرد آند بورز غلوبال»، مع تراجع الطلب وانخفاض الصادرات بشكل حاد.

وارتفع المؤشر النهائي لقطاع الخدمات الفرنسي بشكل طفيف إلى 49.6 نقطة في فبراير مقابل 48.4 نقطة خلال يناير الماضي، لكنه ظل دون عتبة 50 نقطة؛ مما يشير إلى تباطؤ طفيف للغاية في نشاط القطاع بشكل عام.

واستمر الطلب على الخدمات الفرنسية في الانخفاض، مسجلاً ثالث شهر على التوالي من ضعف المبيعات، لا سيما من العملاء الدوليين. ومع ذلك، فقد شهد التوظيف في القطاع زيادة طفيفة لثاني شهر على التوالي، مسجلاً أعلى معدل خلق وظائف خلال 4 أشهر.

وقال جوناس فيلدهاوزن، الخبير الاقتصادي في «بنك هامبورغ التجاري»: «يفتقر القطاع الخاص الفرنسي إلى الزخم. فعلى الرغم من الارتفاع الطفيف في المؤشر المركب، فإن المستوى العام لا يزال بعيداً عن أن يكون مُشجعاً».

وعلى الرغم من التحديات الراهنة، فإن مقدمي الخدمات يظلون متفائلين بشأن آفاق النمو خلال الـ12 شهراً المقبلة، مدفوعين بخطط إطلاق عروض جديدة وتوسيع قاعدة العملاء. كما انخفض معدل تضخم أسعار المدخلات إلى أدنى مستوى له خلال 4 أشهر، رغم ارتفاع تكاليف المعدات والوقود، فيما ارتفعت أسعار المخرجات بشكل طفيف في محاولة الشركات نقل جزء من التكاليف إلى العملاء. وارتفع مؤشر مديري المشتريات المركب، الذي يجمع بين قطاعي التصنيع والخدمات، إلى 49.9 نقطة في فبراير من 49.1 نقطة خلال يناير؛ مما يشير إلى استقرار نشاط الأعمال في القطاع الخاص.


رئيسة «فيدرالي كليفلاند» تدعو للتمهل: الوقت مبكر لتقييم آثار الحرب

بيث هاماك رئيسة بنك الاحتياطي الفيدرالي في كليفلاند تتحدث خلال مقابلة مع «رويترز» في نيويورك (رويترز)
بيث هاماك رئيسة بنك الاحتياطي الفيدرالي في كليفلاند تتحدث خلال مقابلة مع «رويترز» في نيويورك (رويترز)
TT

رئيسة «فيدرالي كليفلاند» تدعو للتمهل: الوقت مبكر لتقييم آثار الحرب

بيث هاماك رئيسة بنك الاحتياطي الفيدرالي في كليفلاند تتحدث خلال مقابلة مع «رويترز» في نيويورك (رويترز)
بيث هاماك رئيسة بنك الاحتياطي الفيدرالي في كليفلاند تتحدث خلال مقابلة مع «رويترز» في نيويورك (رويترز)

قالت بيث هاماك، رئيسة بنك الاحتياطي الفيدرالي في كليفلاند، إن من المبكر تقييم التداعيات الاقتصادية للحرب الإيرانية، مؤكدةً دعمها الإبقاء على أسعار الفائدة عند مستوياتها الحالية «لفترة ممتدة»، وذلك في مقابلة مع صحيفة «نيويورك تايمز» نُشرت يوم الأربعاء.

ونُقل عنها قولها: «من المهم التأكد من أن سياستنا النقدية تظل عند مستوى يتيح لنا إعادة التضخم إلى هدفه، مع أخذ أي مؤشرات محتملة على ضعف سوق العمل في الاعتبار»، وفق «رويترز».

كان مسؤولو «الاحتياطي الفيدرالي» قد بدأوا يوم الثلاثاء تقييم اتساع نطاق الصراع في الشرق الأوسط، الذي قد يشكل مخاطر قصيرة الأجل على كل من التضخم والنمو الاقتصادي في الولايات المتحدة، رغم ما أظهره الاقتصاد من قدرة نسبية على امتصاص صدمات أسعار الطاقة.

وأضافت هاماك أنها تتوقع تراجع التضخم تدريجياً خلال فصل الصيف، إلا أنه سيبقى أعلى من المستوى المستهدف حتى بعد نهاية العام.

وأوضحت للصحيفة أنه في ظل استمرار الضغوط التضخمية واستقرار سوق العمل نسبياً، ينبغي على البنك المركزي إعطاء الأولوية لاحتواء ارتفاع الأسعار.

وقالت: «إذا لاحظنا مزيداً من الضعف في سوق العمل، فقد يعني ذلك الحاجة إلى قدر أكبر من التيسير النقدي. أما إذا لم يتحرك التضخم نحو المستوى المستهدف كما أتوقع، فقد يقتضي الأمر فرض مزيد من القيود على الاقتصاد».