ولي العهد السعودي يرعى فعاليات التمرين التعبوي «صولة الحق 8»

فرضيات عسكرية تحاكي أحدث طرق مكافحة الإرهاب

ولي العهد السعودي لدى رعايته تمرين «صولة الحق» التعبوي أمس (تصوير: خالد الخميس)
ولي العهد السعودي لدى رعايته تمرين «صولة الحق» التعبوي أمس (تصوير: خالد الخميس)
TT

ولي العهد السعودي يرعى فعاليات التمرين التعبوي «صولة الحق 8»

ولي العهد السعودي لدى رعايته تمرين «صولة الحق» التعبوي أمس (تصوير: خالد الخميس)
ولي العهد السعودي لدى رعايته تمرين «صولة الحق» التعبوي أمس (تصوير: خالد الخميس)

رعى الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية السعودي، أمس، انطلاق فعاليات التمرين التعبوي لقوات الطوارئ الخاصة «صولة الحق8».
وكان في استقباله لدى وصوله إلى «مركز الأمير نايف للعمليات الخاصة والتطبيقات المتقدمة» بمحافظة ضرماء، مدير الأمن العام الفريق عثمان بن ناصر المحرج، وقائد قوات الطوارئ الخاصة اللواء خالد بن قرار الحربي، وكبار ضباط قوات الطوارئ الخاصة.
وقبيل انطلاق فعاليات التمرين، استقبل ولي العهد، مديري وقادة الأمن والطوارئ والدرك من الدول الخليجية والعربية والإسلامية الذين قدموا لحضور فعاليات التمرين.
وأكد اللواء عثمان المحرج، مدير الأمن العام في السعودية، جاهزية أجهزة الأمن للتصدي والوقوف بوجه كل مفسد وعابث بأمن الوطن، مشيرًا إلى أن تمرين «صولة الحق» يأتي للحق والعدل والهيبة، ويؤكد دوام السعودية حامية لحمى الدين الحنيف راعية لمقدساتها، مبينا أن الشعب السعودي أثبت عبر تاريخه وحاضره الزاهر أعظم معاني المسؤولية الإسلامية والعربية في رعاية الإسلام والمسلمين.
وشاهد ولي العهد والحضور فعالية «توثيق مسيرة قائد»، قدم فيها عدد من الضباط الجامعيين الخريجين عددًا من تكتيكات الرماية على أهداف أظهرت بعد إصابتها لوحات تحمل معلومات لمسيرة الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز منذ تعيينه مساعدا لوزير الداخلية حتى توليه منصب ولي العهد.
ثم قدم عدد من منسوبي الطوارئ أمام ولي العهد عروضًا للفنون القتالية وقدرة التحمل، إضافة إلى فرضية «الصقر الخاطفة»، ومهارة الرماية التكتيكية، وتكتيك تطهير المباني، إلى جانب مهارة النزول من الأبراج والعبارات والتعامل مع الشراك الخداعية، وفرضية استيقاف مطلوب أمني، إضافة إلى فرضية المهارة والاحتواء، وفرضية اقتحام مبنيين يتحصن بهما مجموعة من الإرهابيين، واتبع في هذه الفرضية رصد تحركات المطلوبين في المبنى، وإصدار التوجيهات بالاقتحام عبر فرق الطوق الأمني، مع فتح ثغرات في المبنى من الجهة الخلفية، واتباع عنصر المفاجأة في الاقتحام، مع وضع ساتر من قبل طائرات حماية الجوية للقضاء على المطلوبين.
ووقف الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، خلال رعايته البرنامج التعبوي لـ«صولة الحق8» لقوات الطوارئ الخاصة، على ستة أهداف رئيسية للتدريب العسكري السنوي، أبرزها ضمان استمرارية الاحترافية والمهنية العملية في التدريب والمهام، والتدريب على مواجهة الإرهاب بجميع أشكاله.
وفي تصريحات صحافية أعقبت الحفل، شدد مدير الأمن العام في السعودية، الفريق عثمان المحرج، على أن التمرين العسكري يطلق رسالة واضحة وصريحة لكل من يحاول العبث بأمن بلدنا وديننا ومقدساتنا، مؤكدًا جاهزية القطاعات كافة لمواجهة الإرهاب.
وأضاف أن الأجهزة الحكومية العسكرية تتعاضد في مكافحة الإرهاب، إذ تحركت أجهزة الأمن العام كافة لمطاردة قتلة ابن عمهم في حائل مؤخرًا ظلما وعدوانًا، وتمكنت من القضاء عليهم.
وحول ما يتعلق بخطة الحج والعمرة المقبلة، أكد المحرج الاستعانة بالتجارب السابقة كافة لإنجاح الخطة الجديدة.
وعن جريمة استشهاد العقيد ماجد كتاب ماجد الحمادي مؤخرًا، بعد تعرضه لإطلاق نار من مجهولين في مركز العرجا بمحافظة الدوادمي غرب منطقة الرياض، قال المحرج: «الجريمة آلمت الجميع، وهو يزيد الأمن العام والأجهزة الأمنية كافة إصرارًا وعزيمة للقضاء على الفئات الإرهابية».
إلى ذلك، قال اللواء ركن خالد بن قرار الحربي، قائد قوات الطوارئ الخاصة بالسعودية، إن «الأجهزة الحكومية تعمل على تطبيقات عملية حقيقية باستخدام الذخيرة وأنواع الأسلحة كافة، مع التركيز على النوعية لا الكم في التدريب العسكري، وما يقع على رجال الأمن لا يزيدهم إلا عزيمة وإصرارًا للقضاء على الجريمة والإرهاب».
وأضاف أن كل الإنجازات الأمنية يقف خلفها رجال أمن بقيادة الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي عهده، وولي ولي عهده، مؤكدًا سير القوات الخاصة على الطريق الصحيح.



البحرين تحظر الملاحة البحرية والاقتراب من السواحل ليلاً

منظومات الدفاع الجوي بقوة دفاع البحرين اعترضت صاروخين ومسيّرتين استهدفت البلاد (رويترز)
منظومات الدفاع الجوي بقوة دفاع البحرين اعترضت صاروخين ومسيّرتين استهدفت البلاد (رويترز)
TT

البحرين تحظر الملاحة البحرية والاقتراب من السواحل ليلاً

منظومات الدفاع الجوي بقوة دفاع البحرين اعترضت صاروخين ومسيّرتين استهدفت البلاد (رويترز)
منظومات الدفاع الجوي بقوة دفاع البحرين اعترضت صاروخين ومسيّرتين استهدفت البلاد (رويترز)

حظرت البحرين الأحد، الملاحة البحرية والاقتراب من السواحل ليلاً، واضعةً ذلك في إطار حماية أراضيها في ظل تعرّضها لـ«عدوان إيراني سافر» منذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط.

وأعلنت وزارة الداخلية في بيان أنه «حفاظاً على سلامة البحارة ومرتادي البحر في ظل ما تتعرض له مملكة البحرين من عدوان إيراني سافر»، تحظر «الحركة البحرية لمرتادي البحر من مستخدمي سفن الصيد والنزهة».

وأوضحت أنّ «الحظر يبدأ من السادسة مساء وحتى الرابعة صباحاً وذلك اعتباراً من اليوم (الأحد) ولحين إشعار آخر»، داعية جميع مرتادي البحر إلى «الالتزام بوقت الحظر البحري، وعدم الاقتراب من السواحل، حفاظا على سلامتهم وتجنبا للمساءلة القانونية».

إلى ذلك، اعترضت قوة دفاع البحرين ودمَّرت 6 طائرات مسيّرة في آخر 24 ساعة.

وكانت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين، كشفت عن اعتراض وتدمير 174 صاروخاً و391 طائرة مسيّرة منذ بدء الهجمات الإيرانية على البلاد، مؤكدة أن استخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة في استهداف الأعيان المدنية والممتلكات الخاصة يعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة، وأن هذه الهجمات الآثمة العشوائية تمثل تهديداً مباشراً للسلم والأمن الإقليميَّين.

وأعلنت وزارة الداخلية البحرينية، فجر الخميس، سيطرة الدفاع المدني على حريق بإحدى المنشآت بمحافظة المحرق دون وقوع إصابات إثر عدوان إيراني سافر.


عُمان تستنكر وتدين الحرب وكافة أعمال العنف والاستهدافات العسكرية للمنطقة

ميناء الدقم في سلطنة عُمان (إكس)
ميناء الدقم في سلطنة عُمان (إكس)
TT

عُمان تستنكر وتدين الحرب وكافة أعمال العنف والاستهدافات العسكرية للمنطقة

ميناء الدقم في سلطنة عُمان (إكس)
ميناء الدقم في سلطنة عُمان (إكس)

أعربت سلطنة عمان عن استنكارها وإدانتها للحرب الجارية، وكافة أعمال العنف والاستهدافات العسكرية لجميع دول المنطقة.

وأكدت في بيان لوزارة الخارجية العُمانية، الأحد، أن الهجمات الغادرة والجبانة التي استهدفت سلطنة عمان الأخيرة لم يعلن أي طرف مسؤوليته عنها، وما زالت الجهات المختصة تتقصى مصدرها الحقيقي ودوافعها.

وشددت على أنها ستظل على عهدها وثوابتها الرصينة القائمة على ممارسة سياسة الحياد الفاعل، والداعي إلى إحلال السلام، وتحقيق الأمن والاستقرار لجميع دول المنطقة، ووقف الحرب الدائرة، والعودة إلى الحوار والدبلوماسية لمعالجة جذور القضايا، ودواعي الصراع الراهن في المنطقة، حفاظاً على مقوماتها وازدهارها وسلامة شعوبها.


وزير الخارجية السعودي يلتقي نظيره الباكستاني على هامش «الوزاري الرباعي»

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي خلال لقاء مع نظيره الباكستاني في إسلام آباد (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي خلال لقاء مع نظيره الباكستاني في إسلام آباد (الخارجية السعودية)
TT

وزير الخارجية السعودي يلتقي نظيره الباكستاني على هامش «الوزاري الرباعي»

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي خلال لقاء مع نظيره الباكستاني في إسلام آباد (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي خلال لقاء مع نظيره الباكستاني في إسلام آباد (الخارجية السعودية)

التقى وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، الأحد، نائب رئيس الوزراء وزير خارجية باكستان محمد إسحاق دار، وذلك على هامش الاجتماع الوزاري الرباعي الذي تستضيفه إسلام آباد، اليوم.

وجرى خلال اللقاء استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين، وبحث الجهود المشتركة حيال التطورات الإقليمية.

ووصل وزير الخارجية السعودي، في وقت سابق اليوم، إلى العاصمة الباكستانية؛ للمشارَكة في الاجتماع الوزاري الرباعي الذي يضم السعودية، وباكستان، ومصر، وتركيا.

ويأتي الاجتماع في إطار التشاور والتنسيق بين الدول المشارِكة؛ لبحث تطورات الأوضاع في المنطقة، والجهود المبذولة لخفض التصعيد، وتعزيز الأمن والاستقرار الإقليميَّين.

ويبحث وزراء خارجية السعودية وباكستان وتركيا ومصر، خلال الاجتماع الذي سيُعقد الأحد والاثنين، الجهود الدبلوماسية للتوصُّل إلى تسوية للحرب في الشرق الأوسط.

وأوضح بيان لوزارة الخارجية الباكستانية أن وزراء خارجية البلدان الأربعة سيجتمعون بهدف إجراء «محادثات معمقة حول سلسلة من المسائل، بما فيها جهود خفض التوتر في المنطقة».