أجندة الأعمال

أجندة الأعمال
TT

أجندة الأعمال

أجندة الأعمال

* «الاتصالات السعودية» تصرف لمساهميها ملياري ريال

> أعلنت «الاتصالات السعودية» STC عن نتائج اجتماع الجمعية العامة العادية، التي عقدت مساء يوم الاثنين 04/04/2016، بقاعة الملك فيصل للمؤتمرات بفندق «إنتركونتننتال» في مدينة الرياض، وترأسها رئيس مجلس إدارة مجموعة الاتصالات السعودية د.عبد الله بن حسن العبد القادر، وبحضور أعضاء المجلس الإدارة، والرئيس التنفيذي للمجموعة د.خالد البياري.
وبعد اكتمال النصاب القانوني، أعلنت نتائج التصويت على جدول أعمال الجمعية بالموافقة على تقرير مجلس الإدارة عن السنة المالية المنتهية في 31/12/2015، والموافقة على تقرير مراجع حسابات الشركة للسنة المالية المنتهية في 31/12/2015، وكذلك الموافقة على القوائم المالية الموحدة للشركة للسنة المالية المنتهية في 31/12/2015.
كما جرت الموافقة على توصية مجلس الإدارة توزيع أرباح عن الربع الرابع من العام المالي 2015 بمقدار ريال واحد للسهم بمبلغ إجمالي يبلغ ملياري ريال (10% من رأس المال)، بالإضافة إلى ما تم توزيعه عن الثلاثة أرباع الأولى من عام 2015 البالغ 3 ريالات للسهم؛ بحيث يصبح إجمالي الربح الموزع عن العام المالي 2015، 4 ريالات للسهم، وستكون أحقية أرباح الربع الرابع 2015 للمساهمين المقيدين في سجلات تداول بنهاية تداول يوم انعقاد الجمعية، وسيتم صرف الأرباح يوم الخميس 21/07/1437 الموافق 28/04/2016، وترحيل ما تبقى من صافي الأرباح للأعوام القادمة.

* «الغانمي» رئيسًا للعمليات التشغيلية لدى البنك السعودي الهولندي

> أعلن البنك السعودي الهولندي عن تعيين ماجد بن عبد الرحيم الغانمي رئيسًا للعمليات التشغيلية لدى البنك، خلفًا للرئيس السابق لاف كاتاريا الذي شغل المنصب للسنوات الست الماضية.
ويتمتع الغانمي الذي التحق بالعمل لدى البنك السعودي الهولندي في عام 2006، بخبرة مصرفية واسعة، وتدرج في العديد من المناصب في مجموعة تقنية المعلومات والعمليات، كان آخرها توليه منصب رئيس تقنية المعلومات ونائب رئيس العمليات التشغيلية؛ حيث اضطلع الغانمي خلال تلك الفترة بمهمة إعادة تنظيم قطاع تقنية المعلومات، وتحويلها إلى وحدة داعمة ومساندة للأعمال وتعزيز قيمتها المضافة.
واعتبر الدكتور بيرند فان ليندر، العضو المنتدب للبنك السعودي الهولندي، أن اختيار الغانمي بما يتمتع به من مهارة عالية وكفاءة متميزة لهذا الموقع الحيوي ينسجم مع توجهات البنك لتحفيز تطلعات العاملين لديه من الشباب السعودي لتبوأ المواقع القيادية والعليا لدى البنك.
وأكد فان ليندر ثقته بقدرة الغانمي على تطوير أداء مجموعة العمليات التشغيلية، وقيادة أعمالها بكفاءة خلال المرحلة القادمة لتعزيز إنجازاتها ورفع مساهمتها في دعم الأعمال وخدمة العملاء على نحو أفضل.

* «زين السعودية» تقدم 600 دقيقة و2 غيغابايت بـ 60 ريالاً شهريًا

> أعلنت «زين السعودية» عن إطلاق عرضها الخاص الذي يمكن المشتركين من الحصول على حزمة من الخدمات تتضمن 600 دقيقة اتصال داخل شبكة زين، بالإضافة إلى 2 غيغابايت من خدمات البيانات صالحة لمدة 30 يوما مقابل 60 ريالا فقط، على الباقات مسبقة الدفع كافة، ويمكن الاشتراك بالعرض من خلال إرسال 60 إلى 959.
ويأتي هذا العرض ضمن حزمة شاملة من العروض والخدمات التي تقدمها الشركة، في خطوة جديدة تسعى من خلالها إلى تلبية مختلف احتياجات المستخدمين؛ مما يمكن مشتركيها من الحصول على أفضل الخدمات مقارنة بالقيمة المدفوعة، ضمن أحدث شبكات الجيل الرابع في المملكة.
ودعت «زين السعودية» الراغبين في الحصول على مزيد من المعلومات حول العرض الجديد وكل عروضها وخدماتها المميزة إلى زيارة أقرب فرع من فروع «زين» أو عبر الموقع الإلكتروني، أو من خلال التواصل مع مركز خدمة المشتركين.

* استضافة فندق «موڤنبيك الخبر» لطلبة المدرسة الفرنسية في المدينة ودروس طهو خاصة

> استضاف فندق «موڤنبيك الخبر» ثلاث مجموعات من طلبة وطالبات المدرسة الفرنسية بالخبر خلال شهر مارس، وذلك بالقيام بتحضير دروس خاصة لطهو الحلويات للأطفال.
من فصول المدرسة إلى مطبخ الحلويات بالفندق؛ حيث أقيمت دروس خاصة بطبخ الحلويات بقيادة الشيف عبود سمير، شيف الحلويات، الذي قام بعمل ورشة لعمل الخبز الإيطالي، والمطعم بنكهات رائعة شارك فيها مكوناته مع الأطفال بدءا من صناعة العجين، ثم إضافة النكهات، ومن ثم خبزها بالفرن الخاص بالخبز، تلتها تجربة جميلة من خلال تذوق الخبز الإيطالي الساخن، الذي ساهم الأطفال معه في صناعته. استمتع الأطفال خلال زيارتهم بهذه التجربة، التي أثرت خبرتهم من خلال المعلومات المعطاة من الشيف.
أتيحت للطلبة الفرصة للقيام بجولة لمقهى «لو كافيه» ببهو الفندق؛ حيث يتم عرض الحلويات والمخبوزات الطازجة، التي تحضر يوميا من المطبخ.
وقال بيتر هوسلي، المدير العام للفندق، إن الفندق أخذ على عاتقه المبادرة بالتواصل مع المجتمع من خلال هذه النشاطات، وهو جزء من مسؤوليتنا المتواصلة لتوطيد العلاقة مع المجتمع.

* تكريم المدير الإقليمي لفنادق «إنتركونتننتال المدينة» في سيدني

> خلال الاجتماع السنوي للمديرين العموم والمديرين الإقليمين والمناطق للشرق الأوسط وآسيا وأفريقيا لشركة فنادق «إنتركونتننتال» العالمية، الذي عقد في مدينة سيدني (أستراليا) على مدار أسبوع، الذي يستعرض فيه النتائج والنجاحات لعام 2015 لجميع الفنادق التي تقع في قارة أفريقيا وآسيا ومنطقة الشرق الأوسط، وحسب المعايير العالمية الخاصة بالشركة (طرق النجاح العشرة) التي على أساسها يتم قياس نسبة النجاح لكل فندق يتبع للمجموعة على حدة، وحسب النسبة المحققة لكل منها.
تسلم جائزة التمييز لأفضل الفنادق في الشركة علي أحمد البيتي، المدير العام الإقليمي لمجموعة «إنتركونتننتال المدينة» (دار الإيمان إنتركونتننتال، وكراون بلازا المدينة، ودار الهجرة إنتركونتننتال)؛ حيث تعد الفنادق التي يترأسها منذ مطلع 2012 في مستوى تصاعدي على مدى الأعوام السابقة، ابتداء من الخدمة والضيافة وإرضاء الضيف وهي الأهم، وصولا إلى زيادة الدخل والنسب الربحية. وتعد شركة الفنادق «إنتركونتننتال» العالمية من أكبر الشركات حول العالم؛ حيث تدير أكثر من 5000 فندق ومنتجع تحت 12 اسما عالميا.

* البنك السعودي الفرنسي راعيًا رئيسيًا في جامعة الأعمال والتكنولوجيا

> امتدادا للشراكة الاستراتيجية التي تربط البنك السعودي الفرنسي بجامعة الأعمال والتكنولوجيا، قام البنك برعاية فعاليات يوم المهنة راعيا رئيسيا لهذه الفعالية التي تمت بتنظيم من الجامعة ورعاية محافظ جدة الأمير مشعل بن ماجد؛ حيث أقيمت الفعالية خلال الفترة 22 - 24 مارس 2016، في فندق جدة هيلتون؛ حيث قام البنك بدعم مختلف الأنشطة الطلابية والمساهمة في رعاية أنشطة الجامعة خلال العام الدراسي؛ وذلك إيمانا منه بأهمية دعم قطاع التعليم والمساهمة في تنمية المجتمع.
تم خلال الفعالية عرض الفرص الوظيفية على الخريجين واستقبال السير الذاتية الخاصة بهم، بالإضافة إلى التعرف على مخرجات الجامعة وتوجهات الخريجين المهنية، وتعريفهم ببيئة العمل والبرامج التطويرية من سلسلة البرنامج المصرفي (The Banker).
وقد جعلت هذه البرنامج من البنك مدرسة مصرفية متميزة؛ حيث يقوم البنك بإطلاق البرامج التطويرية المختلفة للخريجين للنهوض والرقي بالمستوى المهني بالبنك.
ومن جهته أفاد منير بن محمد خياط، رئيس مجموعة الموارد البشرية، بأن البنك يكرس جل اهتمامه في البحث عن الخريجين والخريجات من ذوي الكفاءة العالية والمواهب المتميزة لضمها إلى فريق العمل؛ حيث يتبنى البنك العديد من البرامج التدريبية التي صممت خصوصا لتطوير حديثي التخرج بغرض صنع قادة المستقبل للبنك من المصرفيين المحترفين.

* «موبايلي» تتوج الفائزين بمسابقة «موبايلي هاكاثون» للتطبيقات

> توجت شركة اتحاد اتصالات «موبايلي» الفائزين بفعالية مسابقة «موبايلي هاكاثون» للتطبيقات التي أقيم حفلها الختامي بحضور عدد من الرؤساء التنفيذيين في موبايلي؛ المسابقة التي استمرت مدة تنفيذها 3 أيام متتالية في مقر الشركة الرئيسي بالرياض؛ بهدف تطوير تطبيقات الموبايل بنهاية هذه المدة، وعمل خطة ونموذج عمل لكل تطبيق مشارك.
اجتذبت الفعالية عددا كبيرا من المسجلين، وكشفت عن أفكار إبداعية جميلة؛ حيث إن الفعالية لم يكن الهدف منها التنافس للفوز فقط، بل كذلك نشر الخبر والمعرفة لكل المشاركين من عدة خبراء وشركاء في المنطقة، وذلك بعمل إرشاد وتوجيه وورش عمل في عدة مجالات متعلقة في تطوير التطبيقات (التطوير، والتصميم، وريادة أعمال)، منهم بعض الرياديين للتطبيقات العربية التي حققت جوائز عديدة، مثل تطبيق «بيتك» وتطبيق «صورلي».
وكان هناك وجود مبهر من شركاء الفعالية، ففي مجال التصميم كان هناك شركتي Youxel وUxbert، وفي ريادة الأعمال كان هناك «مسرعات الأعمال قطوف» من Flat6Labs، و«سواند الابتكار» من جامعة أم القرى، وفي مجال التطوير من شركة «مايكروسوفت» التي وفرت مرشدين وأدوات تطويرية قيمة لكل من يسلم مشروعه، وكذلك في التنظيم كانت شركة Apptrainers قد ساهمت في ورش العمل والتدريب.

* انطلاق مسابقات الدورة التاسعة لجائزة «يوسف كانو» لعام 2016

> أعرب خالد محمد كانو، رئيس مجلس أمناء جائزة يوسف بن أحمد كانو، عن سعادته لبدء الانطلاقة الرسمية لمسابقات الدورة التاسعة للجائزة، ووجه دعوته للمفكرين والمثقفين والمبدعين للتنافس على جائزة يوسف بن أحمد كانو في دورتها التاسعة 2016، وأكد أن مجلس الأمناء قد اختار موضوعات حيوية ومهمة في هذه الدورة، وتمثلت في: مجال الاقتصاد (دول مجلس التعاون الخليجي.. نظرة مستقبلية إلى اقتصاداتها في ضوء تراجع إيراداتها النفطية).
وأوضح أن مجلس الأمناء قام بتنويع المسابقات وأعاد تشكيلها؛ بحيث يتم طرح كل مسابقة على حدة مع التركيز على دعم وتشجيع الإبداعات الشبابية المميزة وتطلعاتها المستقبلية انطلاقا من الرؤية الجديدة للجائزة.
وسيتم الإعلان عن المسابقة الثانية خلال شهر أبريل، والمسابقة الثالثة خلال شهر مايو من هذا العام 2016.
وأكــد خالـد مـحمـد كانو، رئيـس مجلس الأمنـاء، إمـكـانيـة متـابعة الشــروط والمـوضوعات مـن خـلال المــوقع الإلكتروني للجائزة.

* «الخبير} المالية تحقق ارتفاعًا بنسبة 17% في دخلها الصافي لعام 2015

> أعلنت اليوم شركة الخبير المالية، المتخصصة في إدارة الأصول والخدمات الاستثمارية، ومقرها جدة، والحاصلة على ترخيص من هيئة السوق المالية السعودية (برقم 37-07074)، نتائجها المالية للسنة المنتهية في 31 ديسمبر 2015؛ حيث واصلت الشركة تحقيق نمو مضطرد في أرباحها، وبلغ دخلها الصافي لتلك الفترة 67.15 مليون ريـال سعودي، أي زيادة بنسبة 17 في المائة عن العام المالي 2014، الذي قدر فيه دخل الشركة ب 57.3 مليون ريـال سعودي، وبارتفاع في ربح السهم مقارنة بالسنة السابقة بنسبة 18 في المائة ليصل إلى 83 هللة.
وإلى جانب ذلك، شهدت الشركة نموا في مجموع أصولها تحت الإدارة بنسبة 20 في المائة لتصل كما في نهاية السنة إلى أكثر من 4 مليارات ريال سعودي، في حين نمت قيمة الاستثمارات التابعة للشركة بنسبة 70 في المائة لتصل إلى حوالي 1.21 مليار ريال سعودي.



«داو جونز» يكسر حاجز 50 ألف نقطة للمرة الأولى... ما القوى المحركة وراء ذلك؟

متداولون يعملون في قاعة التداول ببورصة نيويورك بينما يتجاوز مؤشر «داو جونز» الصناعي حاجز 50 ألف نقطة (رويترز)
متداولون يعملون في قاعة التداول ببورصة نيويورك بينما يتجاوز مؤشر «داو جونز» الصناعي حاجز 50 ألف نقطة (رويترز)
TT

«داو جونز» يكسر حاجز 50 ألف نقطة للمرة الأولى... ما القوى المحركة وراء ذلك؟

متداولون يعملون في قاعة التداول ببورصة نيويورك بينما يتجاوز مؤشر «داو جونز» الصناعي حاجز 50 ألف نقطة (رويترز)
متداولون يعملون في قاعة التداول ببورصة نيويورك بينما يتجاوز مؤشر «داو جونز» الصناعي حاجز 50 ألف نقطة (رويترز)

في لحظة وصفت بالتاريخية في مسيرة الأسواق المالية، نجح مؤشر «داو جونز» الصناعي يوم الجمعة، في تجاوز عتبة 50 ألف نقطة للمرة الأولى منذ تأسيسه، منهياً أسبوعاً من التقلبات الحادة بانتصار كاسح للثيران (المشترين) على الدببة (البائعين). ولم يكن هذا الارتفاع مجرد طفرة رقمية؛ بل جاء تتويجاً لعودة الثقة في قطاع التكنولوجيا والرهان المستمر على ثورة الذكاء الاصطناعي.

ما الذي دفع «وول ستريت» لهذا الانفجار السعري؟

لم يكن وصول «داو جونز» إلى هذا الرقم القياسي وليد الصدفة؛ بل جاء نتيجة تضافر قوى شرائية هائلة أعادت الحياة إلى قطاع التكنولوجيا. فبعد أسبوع من النزيف السعري، ارتد مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 2 في المائة، مسجلاً أفضل أداء يومي له منذ مايو (أيار) الماضي.

والسؤال الذي يطرحه المستثمرون الآن: من قاد هذا «الرالي»؟ الإجابة تكمن في قطاع أشباه الموصلات، حيث قفز سهم «إنفيديا» بنسبة 7.8 في المائة، وتبعه سهم «برودكوم» بارتفاع 7.1 في المائة، مما أدى إلى محو مخاوف التراجع التي سادت مطلع الأسبوع.

شاشة تعرض مؤشر «داو جونز» الصناعي وأرقام التداول الأخرى بعد إغلاق بورصة نيويورك (رويترز)

هل رهان «أمازون» بـ200 مليار دولار هو السر؟

أحد المحركات الرئيسية لهذا الصعود كان الإعلان الصادم من شركة «أمازون»، التي أكدت نيتها استثمار مبلغ ضخم يصل إلى 200 مليار دولار خلال هذا العام. هذا الاستثمار لا يستهدف التجارة الإلكترونية التقليدية؛ بل يركز على «الفرص الجوهرية»؛ مثل الذكاء الاصطناعي، والرقائق، والروبوتات، والأقمار الاصطناعية.

هذا التوجه طرح تساؤلاً جوهرياً في الصالونات الاقتصادية: هل نحن أمام فقاعة تكنولوجية جديدة؟ أم إعادة هيكلة شاملة للاقتصاد العالمي؟

وأكد جنسن هوانغ، الرئيس التنفيذي لشركة «إنفيديا»، على شبكة «سي إن بي سي» الإخبارية المالية، أن الطلب على الذكاء الاصطناعي لا يزال «مرتفعاً للغاية»، وأن مستوى الإنفاق مناسب ومستدام. وارتفعت أسهم «إنفيديا»، أكبر شركة مدرجة في البورصة بالعالم بقيمة سوقية تبلغ 4.5 تريليون دولار، بنسبة 7.9 في المائة يوم الجمعة.

هدوء في جبهة البتكوين والمعادن الثمينة

ولم يكن المشهد بعيداً عن سوق الأصول المشفرة؛ فبعد أسابيع من الهبوط الحر الذي أفقد البتكوين أكثر من نصف قيمتها منذ ذروة أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، استطاعت العملة الرقمية الأشهر التماسك مجدداً؛ فبعد أن اقتربت من كسر حاجز 60 ألف دولار نزولاً يوم الخميس، استعادت توازنها لتقفز فوق مستوى 70 ألف دولار، مما أعطى إشارة إلى المستثمرين بأن موجة الذعر قد بدأت في الانحسار.

وفي السياق ذاته، خفتت حدة التقلبات في أسواق المعادن؛ حيث استقر الذهب عند مستوى 4979.80 دولار للأونصة بعد ارتفاع بنسبة 1.8 في المائة، في حين سجلت الفضة استقراراً نسبياً، مما يعكس تحولاً في شهية المخاطرة لدى المتداولين من الملاذات الآمنة إلى أسهم النمو.

ترمب يبارك

وكعادته في رصد أداء الأسواق، سارع الرئيس الأميركي دونالد ترمب للاحتفاء بهذا المنجز الاقتصادي، حيث نشر عبر منصته «تروث سوشيال» مهنئاً الشعب الأميركي بهذا الرقم القياسي، وحاول اعتبار هذا الصعود دليلاً على نجاح التعريفات الجمركية الأميركية - سياسته الاقتصادية المحورية - التي بلغت أعلى مستوياتها الفعلية منذ عام 1935 خلال فترة رئاسته.

وكتب ترمب: «شكراً لك يا سيد الرسوم!». وادعى قائلاً: «أمننا القومي وأمننا المالي لم يكونا أقوى مما هما عليه الآن!»، وهو ما يراه مراقبون تعزيزاً للسردية السياسية التي تربط قوة السوق بالأداء الإداري.


رئيسة «فيدرالي» سان فرانسيسكو: الاقتصاد الأميركي في وضع «هشّ»

رئيسة «الاحتياطي الفيدرالي» في سان فرانسيسكو ماري دالي بمنتدى «جاكسون هول» الاقتصادي 2025 (رويترز)
رئيسة «الاحتياطي الفيدرالي» في سان فرانسيسكو ماري دالي بمنتدى «جاكسون هول» الاقتصادي 2025 (رويترز)
TT

رئيسة «فيدرالي» سان فرانسيسكو: الاقتصاد الأميركي في وضع «هشّ»

رئيسة «الاحتياطي الفيدرالي» في سان فرانسيسكو ماري دالي بمنتدى «جاكسون هول» الاقتصادي 2025 (رويترز)
رئيسة «الاحتياطي الفيدرالي» في سان فرانسيسكو ماري دالي بمنتدى «جاكسون هول» الاقتصادي 2025 (رويترز)

قالت رئيسة بنك الاحتياطي الفيدرالي في سان فرانسيسكو، ماري دالي، يوم الجمعة، إنها ترى أن الاقتصاد الأميركي في وضع «هش». وأضافت أن الشركات تتسم إلى حد كبير بتفاؤل حذر، في حين أن الأسر أقل ثقة؛ نظراً لأن الشركات التي تتردد حتى الآن في إجراء تسريحات جماعية قد تغيّر استراتيجيتها بسرعة.

وقالت دالي في منشور على «لينكد إن»: «لقد شهدنا بيئة عمل تتسم بانخفاض التوظيف وزيادة التسريح لفترة من الوقت. قد يستمر هذا الوضع، لكن العمال يدركون أن الأمور قد تتغير بسرعة، مما قد يُعرّضهم لسوق عمل تتسم بعدم الاستقرار وارتفاع معدلات التسريح». وأضافت: «مع تجاوز التضخم هدف لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية البالغ 2 في المائة، يبدو الوضع غير مستقر، وهذا واقع ملموس»، وفق «رويترز».

وأبقى مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأسبوع الماضي على تكاليف الاقتراض قصيرة الأجل دون تغيير، مشيراً إلى ارتفاع التضخم واستقرار سوق العمل. وصرح رئيس المجلس، جيروم باول، بأن البنك المركزي «في وضع جيد للاستجابة، مستفيداً من البيانات المتاحة».

ومنذ ذلك الحين، أشار بعض صنّاع السياسات إلى ميلهم نحو اتجاه معين؛ فقد صرحت ليزا كوك، محافظة مجلس الاحتياطي الفيدرالي، يوم الأربعاء، بأن المخاطر «تميل نحو ارتفاع التضخم»، في حين أكدت ميشيل بومان، نائبة رئيس المجلس لشؤون الإشراف، بعد التصويت مع كوك بنتيجة 10-2 للإبقاء على أسعار الفائدة ضمن نطاق 3.50 في المائة إلى 3.75 في المائة، أنها لا تعتبر أن «مخاطر تراجع فرص العمل ضمن نطاق ولايتنا قد تضاءلت».

وتشير معظم التقديرات، بما فيها تقديرات صنّاع السياسات في مجلس الاحتياطي الفيدرالي، إلى أن التضخم الأساسي في نهاية العام الماضي بلغ نحو 3 في المائة، متجاوزاً هدف المجلس البالغ 2 في المائة. وقد أكّدت بيانات سوق العمل استمرار حالة الركود الجزئي التي تتسم بانخفاض معدلات التوظيف وزيادة التسريح.

ومن المتوقع أن يصدر مكتب إحصاءات العمل تقرير الوظائف الشهري يوم الأربعاء المقبل، بعد تأخره بسبب إغلاق الحكومة نتيجة الخلاف المستمر بين الديمقراطيين والجمهوريين حول تمويل قوانين الهجرة. ويتوقع الاقتصاديون أن يُظهر التقرير استقرار معدل البطالة في يناير (كانون الثاني) عند 4.4 في المائة.

مع ذلك، أثار انخفاض فرص العمل المتاحة في ديسمبر (كانون الأول) إلى أدنى مستوى لها منذ خمس سنوات، وارتفاع طلبات إعانة البطالة الأسبوعية الجديدة، التي أعلنتها وزارة العمل الأميركية يوم الخميس، قلق بعض المحللين من احتمال اختلال التوازن لصالح ضعف سوق العمل.

وكتب المحلل توماس رايان من «كابيتال إيكونوميكس»: «قد يثير الانخفاض المفاجئ والكبير في فرص العمل المتاحة قلق مسؤولي (الاحتياطي الفيدرالي)، ويشير إلى أنهم تسرعوا في حذف بنود من بيان السياسة النقدية الصادر الشهر الماضي، والتي كانت تؤكد ارتفاع مخاطر تراجع سوق العمل». ومع ذلك، ومع استمرار ارتفاع معدلات التوظيف وانخفاض التسريحات، لا يمكن استنتاج مزيد من التراجع في سوق العمل بنهاية العام الماضي بشكل قاطع.

أما بالنسبة لدالي، فتبدو الاستراتيجية المثلى هي التريث والانتظار.

وقالت: «علينا مراقبة جانبَي مهمتنا»، مشيرة إلى هدفَي «الاحتياطي الفيدرالي» المتمثلين في تحقيق أقصى قدر من التوظيف مع الحفاظ على التضخم عند مستوى منخفض. وأضافت: «يستحق الأميركيون استقرار الأسعار وتحقيق التوظيف الكامل، ولا يمكن اعتبار أي منهما أمراً مفروغاً منه».


ثقة المستهلك الأميركي تصل إلى أعلى مستوى في 6 أشهر مطلع فبراير

متسوّقون يشاهدون المجوهرات في متجر بمدينة نيويورك (رويترز)
متسوّقون يشاهدون المجوهرات في متجر بمدينة نيويورك (رويترز)
TT

ثقة المستهلك الأميركي تصل إلى أعلى مستوى في 6 أشهر مطلع فبراير

متسوّقون يشاهدون المجوهرات في متجر بمدينة نيويورك (رويترز)
متسوّقون يشاهدون المجوهرات في متجر بمدينة نيويورك (رويترز)

ارتفعت ثقة المستهلك الأميركي إلى أعلى مستوى لها في ستة أشهر، مطلع فبراير (شباط) الحالي، رغم استمرار المخاوف بشأن سوق العمل وارتفاع تكاليف المعيشة نتيجة التضخم المرتبط بالرسوم الجمركية على الواردات.

ويُعزى التحسن الشهري الثالث على التوالي في ثقة المستهلك، الذي أعلنته جامعة ميشيغان في استطلاعاتها يوم الجمعة، في الغالب، إلى المستهلكين الذين يمتلكون أكبر مَحافظ استثمارية في الأسهم، مما يعكس ما يُعرَف بـ«اقتصاد على شكل حرف كيه»، حيث تستفيد الأُسر ذات الدخل المرتفع، بينما يواجه المستهلكون ذوو الدخل المنخفض صعوبات أكبر.

قال أورين كلاشكين، خبير اقتصادات الأسواق المالية بشركة «نيشن وايد»: «ربما شهدنا أدنى مستوى لثقة المستهلك، ومن المتوقع أن تدعم العوامل الأساسية الإيجابية التوجهات خلال عام 2026، ما دام الانخفاض الأخير في سوق الأسهم لا يستمر. ومع ذلك لا نتوقع انتعاشاً حاداً في ثقة المستهلكين».

وأعلنت جامعة ميشيغان أن مؤشر ثقة المستهلك ارتفع إلى 57.3، في هذا الشهر، وهو أعلى مستوى له منذ أغسطس (آب) الماضي، مقارنةً بـ56.4 في يناير (كانون الثاني)، في حين كان الاقتصاديون، الذين استطلعت «رويترز» آراءهم، يتوقعون انخفاض المؤشر إلى 55. ومع ذلك، لا يزال المؤشر أقل بنحو 20 في المائة من مستواه في يناير 2025. وقد أُجري الاستطلاع قبل موجة بيع الأسهم، هذا الأسبوع، التي جاءت مدفوعة بحذر المستثمرين تجاه الإنفاق الكبير لشركات التكنولوجيا على الذكاء الاصطناعي. وارتدّت الأسهم في «وول ستريت»، يوم الجمعة، واستقر الدولار مقابل سلة من العملات، وارتفعت عوائد سندات الخزانة الأميركية.

وقالت جوان هسو، مديرة استطلاعات المستهلكين: «ارتفعت ثقة المستهلكين الذين يمتلكون أكبر محافظ أسهم، بينما ظلّت ثابتة عند مستويات منخفضة بالنسبة للمستهلكين الذين لا يملكون أسهماً». ولا تزال المخاوف من تدهور الوضع المالي الشخصي نتيجة ارتفاع الأسعار وزيادة خطر فقدان الوظائف منتشرة على نطاق واسع.

وتحسنت معنويات المستهلكين المنتمين إلى الحزبين الجمهوري والديمقراطي، بينما تراجعت بين المستقلين. يأتي هذا التحسن في المعنويات على النقيض من مؤشر ثقة المستهلك، الصادر عن مجلس المؤتمرات، الذي انخفض في يناير إلى أدنى مستوى له منذ مايو (أيار) 2014. ومع ذلك، أكّد كلا الاستطلاعين ازدياد حالة اللامبالاة تجاه سوق العمل.

وأفادت الحكومة، يوم الخميس، بأن فرص العمل المتاحة انخفضت إلى أدنى مستوى لها منذ أكثر من خمس سنوات في ديسمبر (كانون الأول)، مسجلة 0.87 وظيفة متاحة لكل عاطل عن العمل، مقارنة بـ0.89 في نوفمبر (تشرين الثاني).

وعلى الرغم من استمرار قلق المستهلكين بشأن ارتفاع الأسعار، لكنهم توقعوا اعتدال التضخم، خلال الأشهر الـ12 المقبلة. وانخفض مقياس الاستطلاع لتوقعات التضخم السنوي إلى 3.5 في المائة، من 4 في المائة خلال يناير، وهو أدنى مستوى له منذ 13 شهراً، مما يشير إلى اعتقاد بعض المستهلكين بأن أسوأ آثار الرسوم الجمركية على الأسعار قد ولّت. وفي المقابل، ارتفعت توقعات المستهلكين للتضخم على مدى خمس سنوات إلى 3.4 في المائة، من 3.3 في المائة الشهر الماضي.

وقال جون ريدينغ، كبير المستشارين الاقتصاديين في «بريان كابيتال»: «يركز ؛(الاحتياطي الفيدرالي) على التوقعات متوسطة الأجل، وقد ارتفعت هذه التوقعات، للشهر الثاني على التوالي. ومع ذلك، لن يغير ذلك أي قرار بشأن سعر الفائدة في مارس (آذار) المقبل، إذ سيتوقف مصير هذا الاجتماع على بيانات التوظيف لشهريْ يناير وفبراير».