الدفاع المدني يواجه موسم الأمطار بـ197 مركزا جديدا

خبير فلكي يحذر من احتمال تعرض 20 حيا في العاصمة للخطر

تظهر آليات الدفاع المدني في الحج استعدادات المديرية للحفاظ على سلامة ضيوف الرحمن («الشرق الأوسط»)
تظهر آليات الدفاع المدني في الحج استعدادات المديرية للحفاظ على سلامة ضيوف الرحمن («الشرق الأوسط»)
TT

الدفاع المدني يواجه موسم الأمطار بـ197 مركزا جديدا

تظهر آليات الدفاع المدني في الحج استعدادات المديرية للحفاظ على سلامة ضيوف الرحمن («الشرق الأوسط»)
تظهر آليات الدفاع المدني في الحج استعدادات المديرية للحفاظ على سلامة ضيوف الرحمن («الشرق الأوسط»)

كشف لـ«الشرق الأوسط» اللواء عبد الله الغنام مساعد مدير الدفاع المدني لشؤون العمليات عن افتتاح 197 مركزا جديدا، بدأت أعمالها العام الجاري، لتضيف قدرات حديثة للتعامل مع الأخطار.
وأشار إلى أن الأودية المتوقع جريانها، والتي تختزن فيها مياه الأمطار معروفة ومحددة في كافة مناطق البلاد، وتمر بها فرق الدفاع المدني لترصد الملاحظات، مؤكدا أن الدفاع المدني أصبحت لديه المعرفة والخبرة أكثر من ذي قبل.
وفي سياق متصل، حذر الدكتور خالد الزعاق عضو الاتحاد العربي لعلوم الفضاء والفلك من إمكانية تعرض 20 حيا سكنيا في العاصمة الرياض للحصار، جراء مياه الأمطار المرشحة في فصل الشتاء، وأضاف لـ«الشرق الأوسط» أنه أخطر مديرية الدفاع المدني بتلك المعلومات منذ ثمانية أشهر.
وأشار الزعاق إلى أن تلك الأحياء معظمها في شرق العاصمة، وشيدت بطريقة عشوائية في بطون أودية، وهي مهددة في حال حدوث تقلبات مناخية، واصفا التعاون بين خبراء الطقس والدفاع المدني بأنه نما خلال الآونة الأخيرة.
لكن اللواء الغنام عاد ليؤكد أن الدفاع المدني يستند إلى تقارير هيئة الأرصاد وحماية البيئة في التعامل مع الأحياء التي تقع في نطاق الأودية، وسبق أن عالج الوضع بإقامة سدود احترازية حول تلك المناطق، مشددا على أنهم لا يغفلون التقارير الواردة من الخبراء الفلكيين الذين أسهموا في تقديم معلومات تحرك الدفاع المدني على ضوئها قبل وقوع بعض الأضرار.
من جهة أخرى، لفت الزعاق إلى أن موسم الشتاء لهذا العام في السعودية قد بدأ في وقت مبكر بخلاف الأعوام الماضية، مبينا أن البرد يبدو مسيطرا على المنطقة الشمالية، وسيزحف إلى المنطقتين الوسطى والشرقية، إلا أن السكان لن يشعروا بالبرودة الفعلية إلا بعد مرور 45 يوما.
وتوقع أن تكون حالة الأجواء خلال أيام العيد دافئة نسبيا في النهار، ومعتدلة بعد مغيب الشمس، ونسمات باردة بعد منتصف الليل، مشيرا إلى أن السعودية تستورد مناخها الشتوي عبر بوابة المنطقة الشمالية. أما مناخها الصيفي فيتأثر بالطقس المقبل عبر المنطقة الجنوبية.
وأنهت لجان حكومية حصر الأضرار التي تعرض لها مُلاك المنازل والمزارع المتضررة جراء الأمطار التي هطلت في فصل الشتاء الماضي؛ من أجل تعويضهم من قبل وزارة المالية؛ حيث بلغت المنازل المتضررة أكثر من 41 ألف منزل في مناطق عدة بينها: الرياض، عسير، مكة المكرمة، المدينة المنورة، نجران، الباحة، المنطقة الشرقية، جازان، حائل، القصيم، بالإضافة إلى حصر أكثر من 15 ألف مزرعة تضررت من السيول، غالبيتها في مناطق عسير، والرياض، والقصيم.



محادثات سعودية ــ بحرينية في الدرعية بالرياض

الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الأمير سلمان بن حمد في الدرعية الثلاثاء (واس)
الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الأمير سلمان بن حمد في الدرعية الثلاثاء (واس)
TT

محادثات سعودية ــ بحرينية في الدرعية بالرياض

الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الأمير سلمان بن حمد في الدرعية الثلاثاء (واس)
الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الأمير سلمان بن حمد في الدرعية الثلاثاء (واس)

أجرى الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، والأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء البحريني، محادثات استعرضت عدداً من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

وجاء ذلك خلال استقبال الأمير محمد بن سلمان للأمير سلمان بن حمد في الدرعية بالرياض، أمس (الثلاثاء)، حيث ناقشا العلاقات التاريخية بين البلدين، وفرص التعاون الثنائي في مختلف المجالات.


خادم الحرمين يدعو لإقامة صلاة الاستسقاء الخميس

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
TT

خادم الحرمين يدعو لإقامة صلاة الاستسقاء الخميس

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)

دعا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز إلى إقامة صلاة الاستسقاء في جميع أنحاء السعودية يوم الخميس المقبل.

وقال بيان للديوان الملكي السعودي: «تأسياً بسنة نبينا محمد -صلى الله عليه وسلم- بإقامة صلاة الاستسقاء، فقد دعا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز إلى إقامة صلاة الاستسقاء في جميع أنحاء المملكة يوم الخميس 24 شعبان 1447هـ حسب تقويم أم القرى»، الموافق 12 فبراير (شباط) 2026.

ودعا الجميع إلى «أن يكثروا من التوبة والاستغفار والرجوع إلى الله سبحانه، والإحسان إلى عباده والإكثار من نوافل الطاعات من صدقات وصلوات وأذكار، والتيسير على عباد الله وتفريج كُربهم، لعل الله أن يفرّج عنا ويُيسر لنا ما نرجو».

وأشار إلى أنه «ينبغي على كل قادر أن يحرص على أداء الصلاة، عملاً بسنة رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وإظهاراً للافتقار إلى الله جل وعلا، مع الإلحاح في الدعاء، فإن الله يحب من عباده الإكثار من الدعاء والإلحاح فيه».


ولي العهد البريطاني يزور العلا

الأمير سلمان بن سلطان مستقبلاً الأمير ويليام في مطار العلا الدولي الثلاثاء (واس)
الأمير سلمان بن سلطان مستقبلاً الأمير ويليام في مطار العلا الدولي الثلاثاء (واس)
TT

ولي العهد البريطاني يزور العلا

الأمير سلمان بن سلطان مستقبلاً الأمير ويليام في مطار العلا الدولي الثلاثاء (واس)
الأمير سلمان بن سلطان مستقبلاً الأمير ويليام في مطار العلا الدولي الثلاثاء (واس)

وصل الأمير ويليام، أمير ويلز ولي العهد البريطاني، والوفد المرافق له، إلى محافظة العُلا (شمال غربي السعودية)، الثلاثاء، قادماً من الرياض، ضمن زيارته الرسمية الأولى للمملكة، التي تستمر حتى الأربعاء.

وكان في استقبال ولي العهد البريطاني لدى وصوله إلى مطار العلا الدولي، الأمير سلمان بن سلطان بن عبد العزيز، أمير منطقة المدينة المنورة، واللواء يوسف الزهراني، مدير شرطة المنطقة، وإبراهيم بريّ، مدير مكتب المراسم الملكية بالمنطقة، وعدد من المسؤولين.

وأفاد «قصر كنسينغتون»، الاثنين، بأن الأمير ويليام سيتعرَّف في العلا على جهود صون الحياة البرية والطبيعة الفريدة، ضمن زيارته للسعودية التي يشارك خلالها في أنشطة تركز على الإصلاحات الاقتصادية والمبادرات الثقافية والبرامج البيئية، ويزور مشروعات مرتبطة بالرياضات النسائية والإلكترونية.

وغادر الأمير ويليام، الرياض، في وقت سابق الثلاثاء، حيث ودَّعه بمطار الملك خالد الدولي، الأمير محمد بن عبد الرحمن بن عبد العزيز، نائب أمير منطقة الرياض، والأمير عبد الله بن خالد بن سلطان بن عبد العزيز، السفير السعودي لدى المملكة المتحدة، وستيفن تشارلز هيتشن، السفير البريطاني لدى السعودية، وفهد الصهيل وكيل المراسم الملكية.

كان الأمير ويليام بدأ مساء الاثنين زيارة رسمية إلى السعودية، لتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدَين في مختلف المجالات، واستقبله الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، واصطحبه بجولة في الدرعية، «مهد انطلاق الدولة السعودية وعاصمة الدولة السعودية الأولى».

وشملت الجولة استعراض الطراز المعماري النجدي في حي «الطريف» التاريخي، المسجّل ضمن قائمة «اليونيسكو» للتراث العالمي، حيث اطلع أمير ويلز على قصور أئمة وأمراء الدولة السعودية الأولى، والتقطت صورة تذكارية من أمام قصر «سلوى» التاريخي، الذي كان مركزاً للحُكم في عهد الدولة السعودية الأولى، كما تضمّنت الزيارة عرضاً للمخطط الرئيس لمشروع «الدرعية».

بدوره، اصطحب الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل، وزير الرياضة السعودي، الأمير ويليام، نهار الثلاثاء، في جولة بمشروع «المسار الرياضي» بمدينة الرياض، اطّلع خلالها على مكوناته وأهدافه في تعزيز جودة الحياة، ودعم أنماط الحياة الصحية، وتحقيق مستهدفات «رؤية السعودية 2030».

تأتي الزيارة في إطار الاطلاع على المشاريع التنموية الكبرى التي تشهدها العاصمة الرياض، وما تمثله من نموذج للتنمية الحضرية المستدامة، ودورها في رفع مستوى جودة الحياة للسكان والزوار.