مفكرون عرب يدعون إلى رفع انتهاكات إيران الإرهابية إلى مجلس الأمن

أكدوا أن إيران وإسرائيل دولتان راعيتان للإرهاب

مفكرون عرب يدعون إلى رفع انتهاكات إيران الإرهابية إلى مجلس الأمن
TT

مفكرون عرب يدعون إلى رفع انتهاكات إيران الإرهابية إلى مجلس الأمن

مفكرون عرب يدعون إلى رفع انتهاكات إيران الإرهابية إلى مجلس الأمن

أجمع خبراء شاركوا في ندوة «تحالف عاصفة الفكر 2: التحالف الإسلامي ضد الإرهاب»، التي استضافها مركز عيسى الثقافي في دورتها الثانية بالبحرين، على أن تعزيز التعاون العربي بات مطلبًا ملحًا لتأطير الجهود الأمنية والاستراتيجية في مواجهة موجة التطرف الآيديولوجي والطائفي متعددة الأقطاب والانتماءات، التي تهدف لتدمير مفهوم الدولة الوطنية، ونزع ولاءات الشعوب العربية لأوطانهم.
وأشار مفكرون وممثلو مراكز دراسات من السعودية والأردن والبحرين والإمارات وقطر والكويت ومصر والمغرب واليمن إلى أن إيران تتبنى مشروعًا توسعيًا يعكس حلمًا لفرض الهيمنة الإيرانية - الفارسية على منطقة الخليج العربي والعالم العربي، وأن خطر هذا المشروع على المنطقة في الوقت الراهن قد تجاوز مرحلة التنظير إلى مرحلة التنفيذ، التي يستدل بها من خلال دعم إيران الصريح والواضح لكثير من الحركات المتطرفة، كحزب الله الإرهابي، وغيره، داخل الدول العربية وخارجها، ماديًا ومعنويًا.
إلى ذلك، أكد البيان الختامي أن إيران وإسرائيل هما من الدول الراعية للإرهاب إقليميًا، وأن حزب الله الإرهابي في لبنان والبحرين وسوريا والحشد الشعبي في العراق والحوثيون في اليمن وتنظيمات القاعدة و«داعش هم من صنعهما، وأدواتهما للتوغل في الدول العربية. ودعا المشاركون إلى تأييد كل الجهود العسكرية المشتركة التي تنضوي في عمليات (عاصفة الحزم) و(التحالف الإسلامي ضد الإرهاب) التي تسعى نحو المحافظة على المصالح العربية وإعادة التوازن الأمني القومي العربي والاستقرار الاستراتيجي في المنطقة، ومواجهة التحديات والمخاطر المحدقة بالدول العربية، والحفاظ على وحدتها الترابية ضد الحركات الانفصالية المدعومة من الدول الراعية للإرهاب».
وأكد المشاركون في البيان الختامي للندوة كذلك على ضرورة تفعيل الدور الحقيقي والاستراتيجي لمراكز الدراسات والبحوث، واعتماد مخرجاتها العلمية وإنجازاتها الفكرية في عمليات صنع واتخاذ القرارات الاستراتيجية للدول العربية، مشددين على أن الإرهاب لا دين له ولا مذهب ولا ملة ولا حدود، وهو نتاج فكر آيديولوجي متطرف آخذ في التوسع، متجسد في مظاهر العنف الفكري والمسلح، المدعوم من قبل دول وأنظمة إقليمية ودول أجنبية، ولذلك يستوجب مواجهته والتصدي له فكريا واجتماعيا وتربويا.
في سياق متّصل، دعا المشاركون دول التحالف الإسلامي ضد الإرهاب إلى رفع جرائم وانتهاكات إيران الإرهابية إلى مجلس الأمن الدولي، لاتخاذ الإجراءات القانونية بشأنها، بما في ذلك احتلال الجزر الإماراتية الثلاث، والاضطهاد القومي الذي يلاقيه الشعب العربي في الأحواز. كما طالبوا بتحويل مبادرات التحالف الإسلامي ضد الإرهاب إلى تكتل استراتيجي شمولي لضمان الاستمرارية المستقبلية، وذلك من خلال التأكيد على أهمية تعزيز الروابط الثقافية والاجتماعية والإعلامية على مستوى شعوب التكتل، وتعميق التعاون الأمني والعسكري، وإيجاد سوق مشتركة لتنمية العلاقات الاقتصادية، والتصدي للمنظمات والكيانات الإرهابية المنتشرة في أرجاء بعض الدول العربية والإسلامية وإضعاف مقدراتها.



وزير الخارجية السعودي يشارك في الاجتماع الوزاري الرباعي في أنطاليا

وزير الخارجية السعودي يشارك في الاجتماع الوزاري الرباعي في أنطاليا
TT

وزير الخارجية السعودي يشارك في الاجتماع الوزاري الرباعي في أنطاليا

وزير الخارجية السعودي يشارك في الاجتماع الوزاري الرباعي في أنطاليا

شارك الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، في الاجتماع الوزاري الرباعي، الذي عقد في مدينة أنطاليا بتركيا، بمشاركة نائب رئيس الوزراء وزير خارجية باكستان محمد إسحاق دار، ووزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج الدكتور بدر عبد العاطي، ووزير خارجية تركيا هاكان فيدان.
وجرى خلال الاجتماع مناقشة مستجدات الأوضاع الإقليمية، ودعم جهود الوساطة الباكستانية ومساعيها في التوصل لوقف دائم لإطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة، بما يسهم في خفض حدة التصعيد ويجنب المنطقة والعالم التداعيات الأمنية والاقتصادية الخطيرة للحرب.


السعودية تُشدِّد على إلزامية تصريح الحج

تحرص السعودية على تمكين الحجاج من أداء مناسكهم في بيئة آمنة ومنظمة (تصوير: محمد المانع)
تحرص السعودية على تمكين الحجاج من أداء مناسكهم في بيئة آمنة ومنظمة (تصوير: محمد المانع)
TT

السعودية تُشدِّد على إلزامية تصريح الحج

تحرص السعودية على تمكين الحجاج من أداء مناسكهم في بيئة آمنة ومنظمة (تصوير: محمد المانع)
تحرص السعودية على تمكين الحجاج من أداء مناسكهم في بيئة آمنة ومنظمة (تصوير: محمد المانع)

شدَّدت السعودية على أهمية التزام جميع مكاتب شؤون الحجاج بتوعية ضيوف الرحمن بضرورة الحصول على التصريح الرسمي لأداء مناسك الحج لهذا العام، واتباع المسارات النظامية المعتمدة، وذلك ضمن حرصها على سلامة ضيوف الرحمن، وضمان جودة الخدمات المقدمة لهم، وتمكينهم من أداء مناسكهم في بيئة آمنة ومنظمة.

وأوضحت «وزارة الحج» السعودية في بيان، الجمعة، أن أداء الفريضة يقتصر على حاملي تصريح رسمي من الجهات المختصة، مؤكدةً عدم التساهل مع أي محاولات لأداء الحج من دون تصريح، إذ يُعد ذلك مخالفة صريحة للأنظمة والتعليمات، تُطبق بحق مرتكبيها العقوبات النظامية.

وأكدت الوزارة أن الالتزام بالإجراءات النظامية يسهم في رفع مستويات السلامة والتنظيم، ويعزز كفاءة إدارة الحشود، بما يضمن انسيابية الحركة داخل المشاعر المقدسة، ويرفع جودة تجربة ضيوف الرحمن خلال موسم الحج.

وبيّنت أن التنسيق مع مكاتب شؤون الحجاج ومقدمي الخدمات بدأ مباشرةً بعد انتهاء موسم العام الماضي، عبر عقد اجتماعات دورية، وتنفيذ برامج توعوية مستمرة.

إعادة المخالفين والمركبات عند مراكز الضبط الأمني المؤدية إلى العاصمة المقدسة (واس)

وأضافت الوزارة أن هذه الجهود تهدف لتعزيز الوعي بالأنظمة والتعليمات، وتأكيد أهمية الالتزام بالاشتراطات المعتمدة، بما يسهم في رفع مستوى الامتثال، وتحقيق أعلى معايير السلامة والتنظيم، والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة للحجاج.

وأعلنت وزارة الداخلية السعودية، الثلاثاء الماضي، العقوبات المقررة بحق مخالفي التعليمات التي تقضي بالحصول على تصريح لأداء الحج، حيث تتضمن غرامات مالية بين 20 ألف ريال (5.3 ألف دولار) و100 ألف ريال (26.6 ألف دولار)، مع ترحيل المتسللين من المقيمين والمتخلفين إلى بلدانهم.

كان الأمن العام في السعودية بدأ، الاثنين الماضي، تنفيذ الترتيبات والإجراءات المنظمة للحج، بمنع دخول المقيمين إلى العاصمة المقدسة، باستثناء حاملي هوية «مقيم» صادرة منها، وتصريح «حج» أو «عمل» خلال موسم الحج من الجهات المعنية.

وأشارت وزارة الداخلية، في بيان، الأحد الماضي، إلى عدم السماح بدخول مدينة مكة المكرمة أو البقاء فيها لحاملي التأشيرات بأنواعها كافة، باستثناء الحاصلين على تأشيرة الحج، وذلك ابتداء من 18 أبريل (نيسان) الحالي.

وحدَّدت «الداخلية» 18 أبريل آخر موعد لمغادرة القادمين بتأشيرة عمرة السعودية، مع إيقاف إصدار تصاريح العمرة عبر منصة «نسك» لمواطني المملكة ودول الخليج والمقيمين داخل البلاد وحاملي التأشيرات الأخرى حتى 31 مايو (أيار) المقبل.


وزير الخارجية السعودي يصل إلى تركيا

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (واس)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (واس)
TT

وزير الخارجية السعودي يصل إلى تركيا

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (واس)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (واس)

وصل الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، مساء الجمعة، إلى مدينة أنطاليا التركية.

وسيشارك الأمير فيصل بن فرحان في اجتماع رباعي لوزراء خارجية السعودية وباكستان ومصر وتركيا، وآخر لمجموعة الثمانية بشأن غزة، وذلك على هامش «منتدى أنطاليا 2026».