قطر توقع صفقة شراء 24 طائرة «رافال».. وتعلن قرب إنتاج طائرة دون طيار

الشيخ تميم يفتتح معرض الدوحة الدولي الخامس للدفاع البحري

أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني خلال افتتاحه أمس معرض ومؤتمر الدوحة الدولي الخامس للدفاع البحري «ديمدكس 2016»
أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني خلال افتتاحه أمس معرض ومؤتمر الدوحة الدولي الخامس للدفاع البحري «ديمدكس 2016»
TT

قطر توقع صفقة شراء 24 طائرة «رافال».. وتعلن قرب إنتاج طائرة دون طيار

أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني خلال افتتاحه أمس معرض ومؤتمر الدوحة الدولي الخامس للدفاع البحري «ديمدكس 2016»
أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني خلال افتتاحه أمس معرض ومؤتمر الدوحة الدولي الخامس للدفاع البحري «ديمدكس 2016»

افتتح أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني يوم أمس معرض ومؤتمر الدوحة الدولي الخامس للدفاع البحري (ديمدكس 2016) وبحضور عدد من وزراء الدفاع ورؤساء الأركان من مختلف دول العالم. وعلى هامش المعرض وقعت قطر مع فرنسا أمس مذكرة تفاهم لشراء 24 طائرة من نوع «رافال» متعددة المهام بقيمة 700.‏6 مليار يورو.
ووقع المذكرة عن الجانب القطري وزير الدولة لشؤون الدفاع الدكتور خالد بن محمد العطية وعن الجانب الفرنسي وزير الدفاع جان إيف لودريان.
وكانت قطر وفرنسا وقعتا خلال زيارة الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند إلى الدوحة في مايو (أيار) من العام الماضي اتفاقية عقد تسليح طائرات «رافال» المصنعة بواسطة شركة «داسو»، إضافة إلى الاتفاق الخاص ببرنامج امتلاك طائرات «رافال». كما أكد البلدان عقب جلسة مباحثات رسمية عقدها أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني مع الرئيس الفرنسي خلال تلك الزيارة عزمهما على تطوير شراكة شاملة سعيا منهما إلى تعزيز قدرات الجيش القطري مع التركيز بوجه خاص على مجموعة من المعدات في بعض المجالات الرئيسية كما هو الحال اليوم في مجال الطيران العسكري.
وفي هذه الأثناء أكد خالد بن محمد العطية وزير الدولة لشؤون الدفاع أن مشروع إنتاج طائرة دون طيار الذي تقيمه دولة قطر بالتعاون مع الجانب الألماني وصل إلى مراحل متقدمة، وقال: «إن شاء الله ستجدون طائرة قطرية في سماء الدوحة العام المقبل. وأوضح في تصريحات صحافية على هامش المعرض أن العمل المشترك والتكامل في منظومات الدفاع بالمنطقة لمواجهة المخاطر بشكل جماعي هو توجه الدولة الحالي».
وخلال افتتاح «ديمدكس» بمركز قطر الوطني للمؤتمرات اعتبر قائد القوات البحرية الأميرية القطرية اللواء الركن بحري محمد بن ناصر المهندي في كلمة ألقاها بأن (ديمدكس 2016) يمثل «المرآة التي تعكس موقع قطر كمركز إقليمي للأعمال والصناعة والتكنولوجيا الحديثة». وأضاف اللواء المهندي أن «(ديمدكس) عزز موقعه القوي وبلغ مكانة مرموقة على مدى السنوات القليلة الماضية وأثبت منذ انطلاقه في 2008 وحتى نسخته الخامسة الحالية أنه لم يشهد فقط زيادة في المساحة الكلية للمعرض»، مشيرًا إلى تزايد في أعداد العارضين والدول المشاركة، حيث بلغت أكثر من 58 دولة.
وشدد العطية على أن تطوير القوات المسلحة القطرية لن يقف، مؤكدا أن وجود معرض «ديمدكس» في الدوحة فرصة للاطلاع على آخر التقنيات الحديثة في المجال العسكري سواء في مجال الدفاع أو في مجال القوات البحرية.
ونوه العطية بالمشاركات المهمة من كبرى الشركات المتخصصة في مجالات الصناعات العسكرية التي تعرض أحدث ما أنتجته من معدات وأجهزة ووسائل الدفاع العسكري. وأضاف العطية أن تنظيم مثل هذه المعارض والمؤتمرات الدولية يفتح المجال أمام العسكريين من مختلف دول العالم للتعرف على ما حققته الصناعات العسكرية من تطور ونمو في مجال الإنتاج العسكري الحديث.
وأعرب عن إعجابه بمستوى تنظيم معرض الدفاع البحري وعدد الشركات الصناعية العسكرية المشاركة فيه، مما يدل على المكانة الرفيعة التي يحتلها المعرض بين المعارض الإقليمية والدولية المتخصصة في مجالات الدفاع العسكري.
من جانبه، أشاد الأمين العام لمجلس التعاون بتنظيم هذا المؤتمر والمعرض الدولي المتخصص وللمرة الخامسة على التوالي، مشيرًا إلى أن هذا الحدث «يعد واحدًا من أهم المعارض الدولية التي تركز على مجال الأمن والدفاع البحري».



ترحيب خليجي بالمحادثات الأميركية - الإيرانية في مسقط

صورة نشرتها الخارجية الإيرانية من وصول الوفد التفاوضي برئاسة عراقجي إلى مقر المحادثات مع ستيف ويتكوف
صورة نشرتها الخارجية الإيرانية من وصول الوفد التفاوضي برئاسة عراقجي إلى مقر المحادثات مع ستيف ويتكوف
TT

ترحيب خليجي بالمحادثات الأميركية - الإيرانية في مسقط

صورة نشرتها الخارجية الإيرانية من وصول الوفد التفاوضي برئاسة عراقجي إلى مقر المحادثات مع ستيف ويتكوف
صورة نشرتها الخارجية الإيرانية من وصول الوفد التفاوضي برئاسة عراقجي إلى مقر المحادثات مع ستيف ويتكوف

رحَّب جاسم البديوي، أمين عام مجلس التعاون الخليجي، بجولة المحادثات التي عقدت اليوم بين الولايات المتحدة وإيران، مثمناً استضافة سلطنة عُمان لها، في خطوة تعكس الدور البناء الداعم لمسارات التفاهم والحوار الإقليمي والدولي.

وأعرب البديوي عن تطلع مجلس التعاون إلى أن تسفر هذه المشاورات عن نتائج إيجابية تسهم في تعزيز التهدئة، وترسيخ دعائم الأمن والاستقرار بالمنطقة، بما يحقق المصالح المشتركة، ويعزز بيئة التعاون والتنمية.

صورة مركبة لاستقبال وزير خارجية عُمان البوسعيدي نظيره الإيراني عراقجي (يمين) ثم لاستقباله المبعوث الأميركي ويتكوف وكوشنر قبل بدء المباحثات في مسقط الجمعة (إ.ب.أ)

وأشاد الأمين العام بالجهود القيمة والمتواصلة التي تبذلها عُمان، بالتعاون مع عدة دول شقيقة وصديقة، لتقريب وجهات النظر بين الجانبين، وتهيئة الأجواء الملائمة للحوار البنّاء، بما يخدم استقرار المنطقة ويعزز فرص السلام.

وأكد البديوي حرص دول مجلس التعاون على حفظ الاستقرار والأمن في المنطقة ودعم رخاء شعوبها.


البحرين وفرنسا تُوقعان اتفاقية تعاون دفاعي تشمل التدريب وتبادل المعلومات الاستراتيجية

الملك حمد بن عيسى آل خليفة والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (بنا)
الملك حمد بن عيسى آل خليفة والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (بنا)
TT

البحرين وفرنسا تُوقعان اتفاقية تعاون دفاعي تشمل التدريب وتبادل المعلومات الاستراتيجية

الملك حمد بن عيسى آل خليفة والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (بنا)
الملك حمد بن عيسى آل خليفة والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (بنا)

وقّعت البحرين وفرنسا، الجمعة، اتفاقاً للتعاون في مجال الدفاع، خلال محادثات بين عاهل البحرين الملك حمد بن عيسى آل خليفة، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في باريس.

وذكرت الرئاسة الفرنسية أن «الاتفاقية ترسخ تعاوناً في مجال مُعدات الدفاع، والتدريب، وتبادل معلومات استراتيجية»، مضيفة أنها ستفتح أيضاً «آفاقاً جديدة للتعاون في الصناعات الدفاعية».

وأوضحت أن هذا الاتفاق «قد يُفضي إلى إعلانات استثمارية بفرنسا في هذه المناسبة في قطاعات ذات اهتمام مشترك».

وأفادت مصادر مقرَّبة من ماكرون بأن صندوق الثروة السيادية البحريني «ممتلكات» سيشارك في فعالية «اختر فرنسا» السنوية الكبرى التي ينظمها الرئيس الفرنسي في فرساي، خلال فصل الربيع، لجذب استثمارات أجنبية.

وقال مكتب الرئيس الفرنسي إن هذه الاتفاقية «ستفتح آفاقاً جديدة للتعاون الصناعي في مجال الدفاع، وستُعزز التضامن بين بلدينا، وسط تصاعد التوتر الجيوسياسي عالمياً وإقليمياً».

وذكرت وكالة أنباء البحرين أن الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة، مستشار الأمن الوطني الأمين العام لمجلس الدفاع الأعلى، والوزيرة المنتدبة لدى وزارة القوات المسلحة الفرنسية أليس روفو، وقَّعا الاتفاق.

وأضافت الوكالة أنه جرى، خلال المحادثات بين الملك حمد والرئيس الفرنسي، بحث «مستجدّات الأوضاع الإقليمية والدولية الراهنة، والجهود المتواصلة التي تُبذل لإنهاء الصراعات عبر الحوار والحلول الدبلوماسية وتخفيف حدة التوتر».

وأثنى الجانبان على جهود اللجنة العليا المشتركة بين البلدين، وما حققته من منجزات ونتائج طيبة في مسار التعاون المشترك، وأكدا ضرورة مواصلة اللجنة جهودها لتوسيع آفاق التعاون الثنائي في مختلف المجالات.

كان العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة قد وصل إلى قصر الإليزيه، حيث استقبله الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

وخلال المباحثات، أشاد الملك حمد بدور فرنسا «في دعم الأمن والسلم والاستقرار والازدهار العالمي، ومناصرة القضايا العربية العادلة، وجهودها المقدَّرة في تعزيز مسيرة الأمن والسلم الدوليين»، وفق وكالة الأنباء البحرينية.


السعودية وسلوفينيا توقِّعان اتفاقية تعاون عامة

الأمير فيصل بن فرحان والوزيرة تانيا فاجون عقب توقيعهما مذكرة التفاهم في ليوبليانا الجمعة (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزيرة تانيا فاجون عقب توقيعهما مذكرة التفاهم في ليوبليانا الجمعة (الخارجية السعودية)
TT

السعودية وسلوفينيا توقِّعان اتفاقية تعاون عامة

الأمير فيصل بن فرحان والوزيرة تانيا فاجون عقب توقيعهما مذكرة التفاهم في ليوبليانا الجمعة (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزيرة تانيا فاجون عقب توقيعهما مذكرة التفاهم في ليوبليانا الجمعة (الخارجية السعودية)

أبرمت السعودية وسلوفينيا، الجمعة، اتفاقية تعاون عامة لتعزيز التعاون بينهما في مختلف المجالات، وتكثيف العمل المشترك، بما يحقق تطلعات قيادتيهما وشعبيهما بتحقيق مزيد من التقدم والازدهار.

جاء ذلك عقب استقبال نائبة رئيس الوزراء وزيرة الخارجية والشؤون الأوروبية في سلوفينيا تانيا فاجون، للأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي، الذي يجري زيارة للعاصمة ليوبليانا. واستعرض الجانبان خلال اللقاء العلاقات الثنائية، وسبل تعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات.