ولي ولي العهد: خادم الحرمين الشريفين حريص على مواصلة خطط تحديث القوات المسلحة

انضمام دفعة جديدة من الطيارين السعوديين وتدريبهم على أحدث الطائرات المقاتلة

الأمير محمد بن سلمان لدى تكريمه أحد الطلبة المتخرجين أمس (واس)
الأمير محمد بن سلمان لدى تكريمه أحد الطلبة المتخرجين أمس (واس)
TT

ولي ولي العهد: خادم الحرمين الشريفين حريص على مواصلة خطط تحديث القوات المسلحة

الأمير محمد بن سلمان لدى تكريمه أحد الطلبة المتخرجين أمس (واس)
الأمير محمد بن سلمان لدى تكريمه أحد الطلبة المتخرجين أمس (واس)

أكد الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، حرص خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، القائد الأعلى لكل القوات العسكرية، على مواصلة دعم وتعزيز خطط تحديث وتنمية قدرات القوات المسلحة في مختلف قطاعاتها للوصول بها إلى جاهزية قتالية عالية لتتمكن من أداء واجبها الوطني بكل كفاءة واقتدار.
وأعلن الأمير محمد بن سلمان، انضمام دفعة جديدة من الطيارين السعوديين للقوات الجوية الملكية السعودية، بعد إتمامهم التأهيل العلمي والعملي وفق مناهج دراسية مكثفة وتدريب مستمر متطور على أحدث المقاتلات، وذلك خلال رعايته، صباح أمس، حفل تخريج الدفعة التاسعة والثمانين من طلبة كلية الملك فيصل الجوية، بمقر الكلية بالرياض، الذي شهد تسليمه الجوائز للطلبة المتفوقين في الدفعة. وكان في استقبال ولي ولي العهد لدى وصوله للحفل، الفريق أول ركن عبد الرحمن البنيان رئيس هيئة الأركان العامة، واللواء طيار ركن محمد العتيبي قائد القوات الجوية المكلف، واللواء طيار ركن عبد الله القرني قائد كلية الملك فيصل الجوية.
وأكد اللواء طيار ركن عبد الله القرني، قائد كلية الملك فيصل الجوية، في كلمته خلال الحفل، استيفاء الطلبة الخريجين متطلبات التأهيل العسكري والأكاديمي من خلال التدريب المتواصل والمستمر في الميادين ومقاعد الدراسة، مهنئًا الطلبة على تخرجهم، متمنيًا لهم التوفيق في القواعد الجوية التي سيعملون بها.
وقال قائد الكلية إن الطلبة تم تدريبهم على طائرات «بيلاتوس (T21) » التي انضمت لطائرات التدريب الأخرى في الكلية، مشيرًا إلى أن من بين الطلبة الخريجين طالبين من دولة قطر.
وأدى الطلبة الخريجون العرض العسكري للكلية، وجرى تسليم راية الكلية، بعدها أدى الخريجون القسم، وأعلنت النتائج، ثم قلد الخريجون بعضهم بعضًا رتبهم الجديدة.
وفي نهاية الحفل، شاهد ولي ولي العهد والحضور عرضًا جويًا لطائرات التدريب بالكلية، أظهر خلاله الطيارون السعوديون إتقانهم عدة تشكيلات جوية، إلى جانب القدرة على المناورة، مما يجسد الكفاءة العالية في التدريب. وفي ختام الحفل، عزف السلام الملكي، ثم التقطت الصور التذكارية لولي ولي العهد مع الطلبة الخريجين.
حضر الحفل الأمير محمد بن عبد الله بن محمد، والأمير خالد بن بندر بن خالد، والأمير فيصل بن تركي بن فهد، والأمير سلطان بن فيصل بن عبد العزيز، والأمير سلمان بن عبد العزيز بن فهد، والأمير فهد بن محمد بن عبد الله، والأمير فيصل بن بندر بن خالد، والوزراء وكبار مسؤولي وزارة الدفاع وقادة أفرع القوات المسلحة وكبار قادة وضباط القوات المسلحة والملحقون العسكريون لدى المملكة، وأولياء أمور الطلبة الخريجين.



نقاشات سعودية ــ باكستانية في جدة

نقاشات سعودية ــ باكستانية في جدة
TT

نقاشات سعودية ــ باكستانية في جدة

نقاشات سعودية ــ باكستانية في جدة

التقى الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، في جدة، أمس (الأربعاء)، رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف، الذي بدأ زيارة رسمية إلى المملكة، رفقة وفد رفيع المستوى، ضمن جولة تشمل قطر وتركيا وتستمر حتى السبت.

وتناقش الزيارة المساعي الرامية لإنهاء الحرب الراهنة في المنطقة، وذلك في الوقت الذي تقود فيه باكستان وساطة بين الولايات المتحدة وإيران.

وذكر وزير المالية الباكستاني، محمد أورنغزيب، للصحافيين في واشنطن، أن السعودية ستقدم 3 مليارات دولار كدعم إضافي لبلاده لمساعدتها على سدّ فجوة مالية، تزامناً مع تمديد الرياض لترتيبات تجديد وديعة بقيمة 5 مليارات دولار لفترة أطول.

وكان ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان ورئيس الوزراء الباكستاني عقدا اجتماعاً في 12 مارس (آذار) الماضي، اتفقا خلاله على العمل من أجل السلام والاستقرار الإقليميين.

وتجمع السعودية وباكستان علاقات متعددة الأوجه، متجذرة في التعاون العسكري الاستراتيجي، والمصالح الاقتصادية.


الإمارات تحتج لدى العراق على «هجمات انطلقت من أراضيه»

علم الإمارات (الشرق الأوسط)
علم الإمارات (الشرق الأوسط)
TT

الإمارات تحتج لدى العراق على «هجمات انطلقت من أراضيه»

علم الإمارات (الشرق الأوسط)
علم الإمارات (الشرق الأوسط)

استدعت وزارة الخارجية الإماراتية القائم بأعمال السفارة العراقية لدى البلاد، عمر العبيدي، وسلّمته مذكرة احتجاج شديدة اللهجة، عبّرت فيها عن إدانتها واستنكارها لما وصفته بـ«الاعتداءات الإرهابية» التي انطلقت من الأراضي العراقية واستهدفت منشآت حيوية في دول مجلس التعاون الخليجي، رغم الإعلان عن وقف إطلاق النار.

وأكدت الإمارات، في المذكرة التي سلّمها مدير إدارة الشؤون العربية في الوزارة أحمد المراشدة، رفضها المطلق لهذه الهجمات، مشيرة إلى أنها نُفذت من قبل فصائل وجماعات مسلحة موالية لإيران، وشكّلت انتهاكاً لسيادة الدول المستهدفة ومجالها الجوي، وخرقاً واضحاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

وحذّرت من أن استمرار هذه الهجمات، إلى جانب ما وصفته بالاعتداءات التي تنفذها إيران ووكلاؤها في المنطقة، يهدد الاستقرار الإقليمي ويقوض الجهود الدولية الرامية إلى تعزيز الأمن، كما يضع العلاقات مع العراق أمام تحديات «بالغة الحساسية»، قد تنعكس سلباً على التعاون القائم والعلاقات مع دول الخليج.

وشدّدت «أبوظبي» على ضرورة التزام الحكومة العراقية بمنع جميع الأعمال العدائية المنطلقة من أراضيها تجاه دول المنطقة، والتحرك بشكل عاجل ودون شروط لاحتواء هذه التهديدات، بما يتوافق مع القوانين والمواثيق الدولية والإقليمية.

كما ذكّرت مذكرة الاحتجاج بقرار مجلس الأمن رقم 2817 لعام 2026، الذي دعت إليه 136 دولة، والذي ينص على الوقف الفوري لأي استفزاز أو تهديد للدول المجاورة، بما في ذلك استخدام الوكلاء.

وأكدت الإمارات في ختام المذكرة أهمية اضطلاع العراق بدوره في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي، بما يحفظ سيادته ويعزز موقعه كشريك فاعل ومسؤول في محيطه العربي.


فيصل بن فرحان ولافروف يناقشان جهود تعزيز أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره الروسي سيرغي لافروف (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره الروسي سيرغي لافروف (الشرق الأوسط)
TT

فيصل بن فرحان ولافروف يناقشان جهود تعزيز أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره الروسي سيرغي لافروف (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره الروسي سيرغي لافروف (الشرق الأوسط)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي مع نظيره الروسي سيرغي لافروف، الأربعاء، مستجدات الأوضاع في المنطقة، والجهود الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار.

جاء ذلك خلال اتصالٍ هاتفي تلقاه الأمير فيصل بن فرحان من الوزير لافروف.