تركيا: مقتل شرطي و45 مسلحاً.. وحظر للتجوال بديار بكر

الجيش يواصل قصف أهداف «الكردستاني» في شمال العراق

تركيا: مقتل شرطي و45 مسلحاً.. وحظر للتجوال بديار بكر
TT

تركيا: مقتل شرطي و45 مسلحاً.. وحظر للتجوال بديار بكر

تركيا: مقتل شرطي و45 مسلحاً.. وحظر للتجوال بديار بكر

قصفت طائرات حربية تركية معسكرات للمقاتلين الأكراد في شمال العراق اليوم (الثلاثاء)، بعد مقتل 37 شخصاً في هجوم بسيارة ملغومة في أنقرة.
وأطلقت القوات التركية عمليات أمنية مشتركة ضد مسلحي "حزب العمال الكردستاني " في محافظة شرناق جنوب شرقي البلاد.
العملية بدأت عقب إعلان السلطات في المحافظة حظر التجول، مع السماح بمغادرة السيارات للمدنية من خلال نقاط تفتيش أمنية وحظر الدخول إليها.
وقالت مصادر أمنية تركية، إن شرطياً وثلاثة مسلحين قتلوا اليوم (الثلاثاء) في اشتباكات بين قوات الأمن التركية ومسلحين أكراد بمدينة ديار بكر كبرى مدن جنوب شرقي تركيا، فيما أعلنت السلطات المحلية حظرا للتجوال في منطقة بالمدينة.
وأكد مسؤولون محليون أن السلطات التركية أعلنت حظر التجوال في حي بمدينة ديار بكر اليوم لقتال المسلحين الأكراد بالمنطقة.
وأوضحت السلطات المحلية في بيان، أنه تم فرض الحظر بحي كاينارتيب بمنطقة باجلار اعتبارا من الساعة الثالثة فجرا بالتوقيت المحلي (01:00 بتوقيت غرينتش)، في مواجهة الخطوات التي يتخذها مسلحو حزب العمال الكردستاني لإقامة حواجز وحفر خنادق وزرع متفجرات بالمنطقة.
وقال شهود إن مسلحي حزب العمال أغلقوا طرقاً وأوقفوا حركة المرور بالمنطقة واشتبكوا مع قوات الأمن من حين لآخر أثناء الليل، بينما حلقت طائرة هليكوبتر تابعة للشرطة.
من جهتها، قالت القوات المسلحة التركية في بيان اليوم، إن الضربات الجوية التي نفذتها 11 طائرة حربية تركية بشمال العراق أمس أسفرت على ما يبدو عن مقتل 45 مسلحا من حزب العمال الكردستاني.
وذكر الجيش أن الضربات التي نفذتها طائرات من طراز اف-16 واف-14 بمنطقة جبل قنديل، حيث توجد القواعد الرئيسية للحزب، دمرت أيضا مستودعين للاسلحة وموقعين لصواريخ كاتيوشا.
في غضون ذلك، عينت وزارة الداخلية التركية مديرا جديدا لأمن العاصمة التركية أنقرة، وذلك في أعقاب تعرض العاصمة التركية أمس الأول (الأحد) لهجوم بسيارة مفخخة، أسفر عن مقتل 37 شخصا وإصابة 125 آخرين.
وقال مسؤولون أمنيون إن مقاتلين اثنين من حزب العمال الكردستاني أحدهما امرأة شاركا في تنفيذه.
ووقع الهجوم في منطقة مزدحمة بوسائل النقل على بعد مئات الأمتار من وزارتي "العدل" و"الداخلية"، وهو الثاني من نوعه في المركز الإداري للمدينة خلال أقل من شهر، ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الانفجار.
وأضاف المسؤولون الأمنيون، أن لديهم أدلة على أن امرأة تنتمي لحزب العمال الكردستاني المحظور من بين المشتبه بهما في تنفيذ الهجوم.
وقال مصدر في الشرطة إن يدها التي فصلت عن جثتها وجدت على بعد 300 متر من موقع الانفجار، فيما أضاف المسؤولون أن الأدلة التي حصلوا عليها تفيد بأنها ولدت عام 1992 وهي من مدينة كارس في شرق تركيا قرب الحدود مع أرمينيا وانضمت إلى الحزب عام 2013.
وأشار مسؤول أمني إلى أن المشتبه به الثاني كان مواطناً تركيا على صلة أيضاً بحزب العمال الكردستاني.
وقال نائب رئيس الوزراء التركي نعمان قورتولموش ان امرأة "بكل تأكيد" واحدة من الانتحاريين والآخر رجل لم تتحدد هويته بعد. وأوضح أنه جرى اعتقال 11ً شخصا وجاري البحث عن عشرة آخرين فيما يتعلق بالهجوم.
وتزايدت أعمال العنف في جنوب شرقي تركيا الذي تقطنه غالبية كردية منذ انهيار اتفاق لوقف اطلاق النار مع حزب العمال الكردستاني في يوليو (تموز) الماضي بعد أن صمد لعامين ونصف العام.
من جهته، قال الرئيس التركي رجب طيب اردوغان، إنه من الضروري توسيع تعريف الارهابيين كي يشمل مؤيدي الارهاب الذين يتحملون القدر نفسه من الذنب.
وأضاف "لا يقتصر الأمر على الشخص الذي يجذب الزناد، بل أولئك الذين جعلوا هذا الأمر ممكناً وينبغي أن ينطبق عليهم تعريف الإرهاب أياً كان منصبهم"، موضحاً أن "الارهابي في هذه الحالة قد يكون صحافياً أو عضواً في البرلمان أو شخصية في المجتمع المدني"، حسب قوله.
وقال أحمد داود أوغلو رئيس الوزراء التركي، إن تركيا حصلت على نتائج “جدية للغاية وشبه مؤكدة، تشير إلى أن حزب العمال الكردستاني نفذ عملية تفجير أنقرة، مشيراً إلى أن الغارات التركية جاءت بعد التعرف على منفذي الهجوم.
وذكرت محطة "سي.ان.ان ترك" أن السلطات اعتقلت 15 شخصاً في اسطنبول في عمليات ضد حزب العمال الكردستاني و50 آخرين في أرجاء البلاد.
ومن بين ضحايا الهجوم والد لاعب كرة القدم الشهير اوموت بولوت الذي يلعب في فريق غلطة سراي والمنتخب الوطني التركي، وفق ما أورد النادي على موقعه الالكتروني.
وترى الحكومة التركية أن الاضطرابات في الجنوب الشرقي مرتبطة بالحرب في سوريا التي انتزع فيها مسلحون أكراد مناطق على الحدود مع تركيا من تنظيم "داعش" ومسلحي المعارضة الذين يقاتلون القوات الموالية لرئيس النظام السوري بشار الأسد.
وتخشى أنقرة أن تغذي هذه المكاسب الطموحات الانفصالية الكردية على أراضيها، وترى أن المقاتلين الاكراد السوريين يشتركون في روابط عقائدية وقتالية عميقة مع حزب العمال الكردستاني.
كما أنها تعقد العلاقات مع الولايات المتحدة التي تعتبر المقاتلين الأكراد حلفاء مهمين في قتال تنظيم داعش على الرغم من أنها تصنف حزب العمال على أنه منظمة ارهابية.
وهذا الهجوم هو الثالث في غضون خمسة أشهر في أنقرة.
وقال مصدر أمني، إن المتفجرات من نفس النوع المستخدم في التفجير الذي وقع في 17 فبراير (شباط) وقتل 29 شخصا أغلبهم من الجنود كما تمت تعبئة القنبلة بطلقات رش ومسامير لتتسبب في أكبر قدر من الاصابات والاضرار.
وقتل أكثر من 100 شخص في تفجير انتحاري مزدوج في أنقرة في أكتوبر (تشرين الأول)، اتهم بتنفيذه تنظيم داعش.
وتركيا جزء من التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم داعش في سوريا والعراق.
واتُهم التنظيم المتشدد بتنفيذ أربعة تفجيرات في تركيا منذ يونيو (حزيران) 2015 بينها واحد أسفر عن مقتل عشرة سياح ألمان في اسطنبول في يناير (كانون الثاني)، كما نفذت جماعات متطرفة محلية ومتطرفون يساريون هجمات بدورهم.
وانتقد حزب الشعب الجمهوري المعارض الرئيسي وزير الداخلية التركي افكان الا، معتبرا أنه لم يفعل ما فيه الكفاية لضمان الأمن في البلاد.
وقال رئيس الحزب كمال كيليجدار أوغلو "لو كان وزيرا ما لا يقوم بواجبه فيجب على هذا الشخص أن يترك منصبه"، مضيفا أن "المئات من مواطنينا فقدوا أرواحهم بسبب الإرهاب فمن المسؤول عن هذا".
وكانت جماعة صقور حرية كردستان قد أعلنت مسؤوليتها عن تفجير السيارة الملغومة السابق الذي وقع في فبراير على مسافة قريبة من تفجير الأحد.
وتقول الجماعة انها انشقت عن حزب العمال الكردستاني على الرغم من أن خبراء في شأن المسلحين الأكراد يقولون ان الجماعتين مرتبطتان.
تجدر الإشارة إلى أن الجيش والأمن التركيين يشنان عمليات مشتركة واسعة ضد حزب العمال الكردستاني منذ منتصف ديسمبر (كانون الأول) الماضي، في محافظات بجنوب شرقي البلاد.



اليابان: الائتلاف الحاكم يفوز بأغلبية الثلثين في انتخابات البرلمان

رئيسة وزراء اليابان ساناي تاكايتشي (أ.ف.ب)
رئيسة وزراء اليابان ساناي تاكايتشي (أ.ف.ب)
TT

اليابان: الائتلاف الحاكم يفوز بأغلبية الثلثين في انتخابات البرلمان

رئيسة وزراء اليابان ساناي تاكايتشي (أ.ف.ب)
رئيسة وزراء اليابان ساناي تاكايتشي (أ.ف.ب)

أفادت هيئة الإذاعة والتلفزيون اليابانية، الأحد، بأن الائتلاف الحاكم فاز بأغلبية الثلثين في انتخابات البرلمان.

وتعهّدت رئيسة وزراء اليابان، ساناي تاكايتشي، الأحد، بتسريع المناقشات ​بشأن تعليق ضريبة بنسبة 8 في المائة على مبيعات المواد الغذائية لمدة عامين، دون إصدار ديون جديدة لتمويل هذا الإجراء، وفقاً لوكالة «رويترز».

جاء ذلك بعد أن أظهرت استطلاعات لآراء ‌ناخبين لدى ‌خروجهم من مراكز ‌الاقتراع في اليابان أن الائتلاف الحاكم، بزعامة تاكايتشي، في طريقه لتحقيق فوز كاسح في الانتخابات العامة، في تطور ربما يؤثر على أسواق المال، ويُسرع من وتيرة تعزيز دفاعات البلاد في مواجهة ‌الصين.

وقالت ساناي تاكايتشي إنها تتوقع أن يمضي الحزب «الديمقراطي الحر» الحاكم قدماً في خطة تعليق ضريبة المبيعات على المواد الغذائية، كما ورد في تعهد الحزب خلال حملته ​الانتخابية. لكنها أشارت إلى أن التفاصيل تحتاج إلى مناقشة مع الأحزاب الأخرى.

وأضافت، في مقابلة تلفزيونية: «من الضروري تسريع المناقشات» بشأن تعليق معدل ضريبة الاستهلاك.

وأثار ذلك التعهد، المدفوع بمساعٍ لمساعدة الأسر على مواجهة ارتفاع الأسعار، مخاوف المستثمرين بشأن كيفية تمويل هذا الإجراء في بلد لديه أعلى عبء ديون ‌بين الاقتصادات المتقدمة.

وبعد إغلاق صناديق الاقتراع، أشارت توقعات نشرتها هيئة الإذاعة والتلفزيون اليابانية (إن إتش كاي) استناداً إلى استطلاعات لآراء الناخبين بعد الإدلاء بأصواتهم، إلى أن الحزب الحاكم (الحزب الليبرالي الديمقراطي) وحليفه حزب «الابتكار» سيحصدان أغلبية الثلثين في البرلمان.

أعضاء في الحزب «الليبرالي الديمقراطي» يضعون وروداً حمراء أمام أسماء المرشحين الفائزين في انتخابات البرلمان الياباني (إ.ب.أ)

وفي حال تأكدت التوقعات، سيكون الحزب «الليبرالي الديمقراطي» قد حقّق أفضل نتيجة له منذ عام 2017، حين كان يقوده رئيس الوزراء والمرشد السياسي لساناي تاكايتشي، شينزو آبي الذي اغتيل عام 2022.

وسيتمكن الحزب من الفوز وحده بأكثر من 300 مقعد من أصل 465 في مجلس النواب، في تُقدّم كبير مقارنة بعدد مقاعده السابق البالغ 198، واستعادة الأغلبية المطلقة التي فقدها عام 2024، ومن المتوقع صدور النتائج الرسمية، الاثنين.

هزيمة مدوّية للمعارضة

وقد يخسر تحالف «الإصلاح الوسطي» الجديد، الذي يضم حزب المعارضة الرئيسي الحزب «الديمقراطي الدستوري»، وشريك الحزب «الليبرالي الديمقراطي» السابق حزب «كوميتو»، أكثر من ثلثي مقاعده الحالية.

وقال الأمين العام للحزب «الليبرالي الديمقراطي» شونيتشي سوزوكي، لوسائل إعلام بعد إعلان النتائج الأولية: «حظينا بدعم الناخبين لسياسات رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي المالية المسؤولة والفعالة، ولتعزيز قدرات الدفاع الوطني».

ووعدت ساناي تاكايتشي، مساء الأحد، باتباع سياسة مالية «مسؤولة» و«بناء اقتصاد قوي ومرن».

وأعلنت عن خطة تحفيزية بقيمة تعادل أكثر من 110 مليارات يورو، ووعدت بإعفاء المنتجات الغذائية من ضريبة الاستهلاك البالغة 8 في المائة، بهدف تخفيف تأثير ارتفاع تكاليف المعيشة على الأسر.

وتمحورت الحملة الانتخابية حول الوضع المالي للشعب الياباني، إذ ظل التضخم فوق 2 في المائة منذ ما يقارب 3 سنوات.

وأثارت ساناي تاكايتشي جدلاً قبل أسبوع عندما روّجت لفوائد ضعف الين، في حين أكد وزير ماليتها مجدداً أن طوكيو ستتدخل لدعم العملة.

وتأمل ساناي تاكايتشي، البالغة 64 عاماً، من هذه الانتخابات التي أقيمت وسط تساقط للثلوج في العاصمة ومعظم أنحاء البلاد، في تعزيز شعبية الحزب «الليبرالي الديمقراطي» الذي تقوده منذ الخريف.

وتعهدّت هذه الزعيمة القومية -وهي أول امرأة تتولى قيادة اليابان منذ أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، والمعروفة بإعجابها برئيسة الوزراء البريطانية السابقة مارغريت ثاتشر- بـ«تحفيز النمو الاقتصادي». وفيما يتعلق بالهجرة، صرّحت بأن المعايير «أصبحت أكثر صرامة، بحيث لا يتمكن الإرهابيون ولا الجواسيس الصناعيون من دخول البلاد بسهولة».

رئيس تحالف «الإصلاح الوسطي» الياباني يوشيهيكو نودا يتحدث خلال مؤتمر صحافي في طوكيو (إ.ب.أ)

وفي 19 يناير (كانون الثاني)، أعلنت رئيسة الوزراء حلّ مجلس النواب، لتفتح الباب أمام حملة انتخابية قصيرة استمرت 16 يوماً. واستثمرت رئيسة الوزراء شعبيتها الجارفة، موجهة حديثها مباشرة إلى الناخبين بالقول: «هل تاكايتشي مؤهلة لتكون رئيسة للوزراء؟ أردت أن أترك للشعب وحده القرار».

وتحظى حكومتها بنسب تأييد عالية جداً تقارب 70 في المائة، وقد تحوّلت تاكايتشي إلى ظاهرة على مواقع التواصل الاجتماعي، ولا سيما لدى فئة الشباب.

توترات مع بكين

وفي السياسة، تبقى تطورات العلاقة مع الصين موضع قلق. فبعد أسبوعين فقط من توليها منصبها، أشارت ساناي تاكايتشي إلى أن طوكيو قد تتدخل عسكرياً في حال شنت الصين هجوماً على تايوان، ما قد يؤدي إلى أزمة دبلوماسية خطيرة مع بكين.

ورأت مارغريتا إستيفيز آبي، الأستاذة في العلوم السياسية بجامعة سيراكيوز، في حديث لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، أن رفض تاكايتشي التراجع عن تصريحاتها «أسهم في زيادة شعبيتها»، ولكن لفتت النظر إلى أنه مع عدم وجود انتخابات قبل عام 2028، «يعدّ السيناريو الأمثل لليابان هو أن تتريث وتركز على تحسين العلاقات مع الصين».

وحظيت تاكايتشي، الجمعة، بدعم الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الذي كتب عبر منصته «تروث سوشيال»، إنها «أثبتت... أنها قائدة قوية ونافذة وحكيمة»، مضيفاً: إنه «يتطلع» إلى استقبالها في البيت الأبيض في 19 مارس (آذار).

Your Premium trial has endedYour Premium trial has endedYour Premium trial has ended


كوريا الشمالية تعدم تلاميذ مدارس لمشاهدتهم مسلسل «لعبة الحبار»

يعد «لعبة الحبار» من أشهر المسلسلات الكورية الجنوبية (رويترز)
يعد «لعبة الحبار» من أشهر المسلسلات الكورية الجنوبية (رويترز)
TT

كوريا الشمالية تعدم تلاميذ مدارس لمشاهدتهم مسلسل «لعبة الحبار»

يعد «لعبة الحبار» من أشهر المسلسلات الكورية الجنوبية (رويترز)
يعد «لعبة الحبار» من أشهر المسلسلات الكورية الجنوبية (رويترز)

تُشير شهادات جديدة إلى أن أشخاصاً في كوريا الشمالية، بمن فيهم تلاميذ مدارس، يُعدَمون لمجرد مشاهدتهم مسلسل «لعبة الحبار» وغيرها من منتجات وسائل الإعلام الأجنبية.

كما يواجه المواطنون خطر الإعدام أيضاً لمجرد استماعهم إلى موسيقى «الكيبوب»، وهي موسيقى كورية جنوبية، تضم فرقاً مثل فرقة «بي تي إس»، وفق ما ذكرته شبكة «سكاي» البريطانية.

ووصف أشخاص تم إجراء مقابلات معهم المناخ في كوريا الشمالية بأنه «مناخ من الخوف تُعامل فيه ثقافة الجنوب كجريمة خطيرة». ويُزعم أن الأقل حظاً هم الأكثر عرضة لتلقي أشد العقوبات، بينما يستطيع الكوريون الشماليون الأثرياء دفع رشى لمسؤولين فاسدين للإفلات من العقاب.

وقد كشفت منظمة العفو الدولية عن هذه الشهادات بعد إجراء 25 مقابلة معمقة مع لاجئين فروا من كوريا الشمالية، ومن نظام الزعيم كيم جونغ أون.

الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون (رويترز)

وقال اللاجئون إن مشاهدة المسلسلات الكورية الجنوبية الشهيرة عالمياً، مثل «لعبة الحبار»، و«هبوط اضطراري للحب»، و«أحفاد الشمس»، قد تؤدي إلى عواقب وخيمة، بما في ذلك الموت.

وقال أحد الذين أجريت معهم المقابلات، إنه سمع من أحد الهاربين كيف أُعدم أشخاص، بينهم طلاب مدارس ثانوية، لمشاهدتهم مسلسل «لعبة الحبار» في مقاطعة يانغقانغ، القريبة من الحدود الصينية.

وسبق أن وثَّقت «إذاعة آسيا الحرة» حالة إعدام أخرى لتوزيع المسلسل الكوري الجنوبي في مقاطعة هامغيونغ الشمالية المجاورة، عام 2021.

وقالت منظمة العفو الدولية في بيان لها: «تشير هذه التقارير مجتمعة، الواردة من مختلف المقاطعات، إلى وقوع عمليات إعدام متعددة مرتبطة بهذا المسلسل».

وفي عام 2021، ذكرت صحيفة «كوريا تايمز» أن مجموعة من المراهقين أُلقي القبض عليهم وخضعوا للتحقيق، بتهمة الاستماع إلى فرقة «بي تي إس» في مقاطعة بيونغان الجنوبية، المجاورة للعاصمة بيونغ يانغ.

فرقة «بي تي إس» الكورية الجنوبية (رويترز)

وقال أحد الذين فرُّوا من كوريا الشمالية عام 2019، إن الناس يبيعون منازلهم لتجنب العقاب. وأضاف: «يُقبض على الناس بتهمة ارتكاب الفعل نفسه، ولكن العقوبة تعتمد كلياً على المال». وتابع: «يبيع من لا يملكون المال منازلهم لجمع 5 أو 10 آلاف دولار، لدفعها للخروج من معسكرات إعادة التأهيل».

وقال بعض من أُجريت معهم مقابلات، إن الكوريين، بمن فيهم أطفال المدارس، أُجبروا على حضور «عمليات الإعدام العلنية» كجزء من «تثقيفهم الآيديولوجي».

وقالت سيدة هاربة إنها شاهدت شخصاً يُعدَم بتهمة توزيع منتجات وسائل إعلام أجنبية في عام 2017 أو 2018، بالقرب من الحدود الصينية. وأضافت: «إنهم يعدمون الناس لغسل أدمغتنا وتثقيفنا».


8 قتلى جرّاء انفجار بمصنع للتكنولوجيا الحيوية في الصين

عاملون في أحد المصانع بمدينة خفي في مقاطعة أنهوي الصينية (أرشيفية - رويترز)
عاملون في أحد المصانع بمدينة خفي في مقاطعة أنهوي الصينية (أرشيفية - رويترز)
TT

8 قتلى جرّاء انفجار بمصنع للتكنولوجيا الحيوية في الصين

عاملون في أحد المصانع بمدينة خفي في مقاطعة أنهوي الصينية (أرشيفية - رويترز)
عاملون في أحد المصانع بمدينة خفي في مقاطعة أنهوي الصينية (أرشيفية - رويترز)

ارتفع عدد قتلى انفجار وقع، أمس (السبت)، في مصنع للتكنولوجيا الحيوية في شمال الصين، من 7 إلى 8 أشخاص، وفق ما أفادت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا).

وكانت الوكالة ذكرت في وقت سابق أن عدد ضحايا الانفجار الذي وقع في شركة «جيابنغ للتكنولوجيا الحيوية» في مقاطعة شانشي، على مسافة نحو 400 كيلومتر غرب بكين، بلغ 7، بالإضافة إلى شخص مفقود.

وفي وقت لاحق، أفادت الوكالة بأن 8 أشخاص لقوا حتفهم، مضيفة أنه تم احتجاز الممثل القانوني للشركة.

وأشارت «شينخوا» إلى أن عمليات المسح لا تزال متواصلة في الموقع، لافتة إلى أن المراسلين لاحظوا تصاعد دخان أصفر داكن من موقع الانفجار.

ووقع الانفجار في وقت مبكر من صباح السبت، ويجري التحقيق في أسبابه.

وغالباً ما تحصل حوادث صناعية في الصين؛ نتيجة لعدم التزام معايير السلامة.

وفي أواخر يناير (كانون الثاني)، أسفر انفجار في مصنع للصلب في مقاطعة منغوليا الداخلية المجاورة عن مقتل 9 أشخاص على الأقل.