كوريا الشمالية تعد لتنظيم حدث رياضي عالمي.. بعد تهييجها العالم

سيول وواشنطن تشددان المراقبة العسكرية.. وأوروبا ترفض إجلاء الدبلوماسيين

كوريا الشمالية تعد لتنظيم حدث رياضي عالمي.. بعد تهييجها العالم
TT

كوريا الشمالية تعد لتنظيم حدث رياضي عالمي.. بعد تهييجها العالم

كوريا الشمالية تعد لتنظيم حدث رياضي عالمي.. بعد تهييجها العالم

بعد تهييجها العالم ومطالبتها الأجانب بمغادرة كوريا الجنوبية تحسبا لحرب وشيكة، أعلنت كوريا الشمالية أمس استعدادها لتنظيم ماراثون احتفالا بذكرى مولد مؤسسها الراحل كيم إيل سونغ الأسبوع المقبل. إلا أن خصوم هذا البلد الشيوعي المعزول لا يزالون ينظرون إلى التهديدات الكورية الشمالية بجد وشددوا المراقبة العسكرية المشتركة في المنطقة.
وأعلنت كوريا الشمالية، عبر وكالتها الرسمية للأنباء، أنها تنتظر مشاركة عدد كبير من العدائين الأجانب من أوكرانيا وجمهورية التشيك وزيمبابوي وكينيا وإثيوبيا إضافة إلى 600 عداء كوري شمالي في الماراثون الذي سيقام الأحد ويعترف به الاتحاد الدولي لألعاب القوى. وتعد هذه هي الدورة السادسة والعشرين لجائزة مانغيونغداي الدولية للعدو التي تحمل اسم جبل يبجله الكوريون الشماليون لصلته بمؤسس دولتهم سونغ.
وفي مقابل هذا الإعلان «الرياضي»، قال مسؤول عسكري في سيول إن القيادة المشتركة للقوات الأميركية والكورية الجنوبية رفعت من 3 إلى 2 مستوى المراقبة المشتركة، مما يشير إلى «تهديد حيوي». ويذكر أنه في أوقات السلام يكون مستوى المراقبة 4، ويكون 1 في أوقات الحرب. كما قال وزير الخارجية الكوري الجنوبي يون بيونغ سي أمام البرلمان إن إطلاق صاروخ يمكن أن يحصل «في أي وقت اعتبارا من الآن»، محذرا بيونغ يانغ من العقوبات الجديدة التي ستفرض عليها في حال قيامها بمثل هذا العمل. كما أعلنت اليابان أمس «حالة الاستنفار» لاعتراض أي صاروخ يهدد الأرخبيل. وكانت اليابان نشرت أول من أمس صواريخ باتريوت في قلب عاصمتها استعدادا للدفاع عن سكان طوكيو الكبرى البالغ عددهم 30 مليونا من أي هجوم كوري شمالي محتمل.
وبدوره، أبلغ الاتحاد الأوروبي أمس كوريا الشمالية أن الوضع الميداني لا يبرر إجلاء دبلوماسيي الدول الأعضاء بالاتحاد رغم تصاعد حدة التوتر في شبه الجزيرة الكورية. وقالت متحدثة باسم الاتحاد الأوروبي إن السويد نقلت هذه الرسالة لوزارة الخارجية الكورية ردا على تحذير من بيونغ يانغ الأسبوع الماضي بأن كوريا الشمالية لا تستطيع ضمان سلامة الدبلوماسيين بعد العاشر من أبريل (نيسان). وأضافت المتحدثة «رغم التوترات الراهنة التي تتعمد (كوريا الشمالية) تصعيدها من خلال الخطاب العدائي فإننا نرى أن الوضع على الأرض لا يبرر إجلاء أو نقل البعثات الدبلوماسية للدول الأعضاء إلى أماكن أخرى». ودعت كوريا الشمالية «للكف عن أي تصريحات أو أعمال استفزازية أخرى».
وقد وجه الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون خلال زيارته إلى روما الثلاثاء نداء من أجل التهدئة، معتبرا أن مستوى التوتر «خطير جدا». وقال «إن حادثة صغيرة ناجمة عن حسابات أو أحكام خاطئة يمكن أن تخلق وضعا يخرج عن السيطرة».
وكثفت بيونغ يانغ في الأسابيع الأخيرة من تصريحاتها الحربية بسبب العقوبات الجديدة التي فرضتها الأمم المتحدة عليها بعد التجربة النووية التي أجرتها في فبراير (شباط) وغضبها من المناورات العسكرية المشتركة الجارية بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية. ونصبت بيونغ يانغ على ساحلها الشرقي صاروخي «موسودان» اللذين يمكن أن يبلغ مداهما أربعة آلاف كم، أي نظريا يمكن أن يطالا كوريا الجنوبية أو اليابان أو حتى جزيرة غوام الأميركية، بحسب سيول.
وتقول الاستخبارات العسكرية الكورية الجنوبية إن كوريا الشمالية أصبحت مستعدة لإطلاق صاروخ، مشيرة إلى أن ذلك قد يحصل قرابة 15 أبريل (نيسان) في ذكرى عيد ميلاد مؤسس كوريا الشمالية كيم إيل سونغ الذي توفي في 1994. ونقلت وكالة «يونهاب» عن مصدر حكومي القول إن النظام الكوري الشمالي يمكن أن يقوم بإطلاق عدة صواريخ. فقد تم رصد آليات تحمل منصات إطلاق وهي تنقل صواريخ «سكود» التي يبلغ مداها نحو مئات الكيلومترات و«رودونغ» البالغ مداها أكثر من ألف كم. وقال المصدر «هناك مؤشرات متزايدة على تحضيرات لإطلاق عدة صواريخ».
وبسبب رد فعل قسم من المجموعة الدولية، اعتبر أن هذه التهديدات محض كلامية، لوحت كوريا الشمالية الثلاثاء بالتهديد بحرب «حرارية نووية»، ونصحت الأجانب في كوريا الجنوبية بالرحيل. وتتساءل كوريا الجنوبية وحلفاؤها الغربيون حول النوايا الفعلية للزعيم الكوري الشمالي الشاب كيم جونغ أون (الذي لم يبلغ الثلاثين من العمر بعد وخلف والده كيم جونغ إيل عند وفاته في ديسمبر/ كانون الأول 2011).



مقتل 3 أشخاص في ضربة أميركية استهدفت قارباً في الكاريبي

لقطة لقارب استهدفته غارة أميركية في الكاريبي (أرشيفية - رويترز)
لقطة لقارب استهدفته غارة أميركية في الكاريبي (أرشيفية - رويترز)
TT

مقتل 3 أشخاص في ضربة أميركية استهدفت قارباً في الكاريبي

لقطة لقارب استهدفته غارة أميركية في الكاريبي (أرشيفية - رويترز)
لقطة لقارب استهدفته غارة أميركية في الكاريبي (أرشيفية - رويترز)

قال الجيش الأميركي إنه شن هجوماً جديداً استهدف قارباً يشتبه بتهريبه المخدرات في البحر الكاريبي.

وقالت القيادة الجنوبية الأميركية على وسائل التواصل الاجتماعي، إن القارب «كان يمر عبر طرق معروفة لتهريب المخدرات في منطقة البحر الكاريبي وكان يشارك في عمليات تهريب المخدرات». وأضافت أن الضربة أسفرت عن مقتل ثلاثة أشخاص.

ويظهر مقطع فيديو مرتبط بالمنشور قارباً يتحرك عبر الماء قبل أن ينفجر وتشتعل فيه النيران.

ويرفع الهجوم الذي شنه الجيش يوم الجمعة عدد القتلى من الضربات التي نفذتها إدارة الرئيس دونالد ترمب على القوارب التي يشتبه في تهريبها للمخدرات إلى 133 شخصاً في 38 هجوماً على الأقل، نفذت منذ أوائل سبتمبر (أيلول) في البحر الكاريبي وشرق المحيط الهادئ.


إيران في مرمى «دبلوماسية الأساطيل»

حاملة الطائرات الأميركية «يو إس إس جيرالد آر فورد» (أ.ب)
حاملة الطائرات الأميركية «يو إس إس جيرالد آر فورد» (أ.ب)
TT

إيران في مرمى «دبلوماسية الأساطيل»

حاملة الطائرات الأميركية «يو إس إس جيرالد آر فورد» (أ.ب)
حاملة الطائرات الأميركية «يو إس إس جيرالد آر فورد» (أ.ب)

باتت إيران في مرمى دبلوماسية الأساطيل، بعدما أرسلت الولايات المتحدة أكبر حاملة طائرات في العالم، «يو إس إس جيرالد آر فورد»، إلى الشرق الأوسط، في خطوة تعكس تصعيداً محسوباً للضغط على طهران بالتوازي مع تحركات دبلوماسية بين واشنطن وطهران.

والسفينة النووية مصممة للعمل بسرعة عالية وتحمل صواريخ «إس إس إم» ونظام دفاع «آر آي إم» وثلاثة أنظمة «إم كيه 15 فالانكس»، وتستوعب آلاف الأفراد.

وقالت صحيفة «نيويورك تايمز»، نقلاً عن أربعة مسؤولين أميركيين، إن حاملة الطائرات ستتجه إلى المنطقة للانضمام إلى حاملة الطائرات «أبراهام لينكولن»، على أن تبقى حتى منتصف مايو (أيار) المقبل أو أواخره.

وأفاد المسؤولون بأن طاقم «فورد» قد «أُبلغ بالمهمة الجديدة في 12 فبراير (شباط)»، بينما كان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يزور واشنطن.

على الجانب الإيراني، حذَّر أمين مجلس الدفاع علي شمخاني من أي مغامرة، مؤكداً أن المنظومات الصاروخية «خط أحمر وغير قابلة للتفاوض»، لكنه أشار إلى إمكانية مسار إيجابي للمفاوضات إذا اتسم بالواقعية.

وفي الداخل، شكلت الحكومة لجنة تحقيق في أحداث الاحتجاج لجمع الوثائق والشهادات بعد سقوط ضحايا، في حين أُفرج عن قياديين إصلاحيين أوقفا خلال المظاهرات، في محاولة لاحتواء الانتقادات والحفاظ على استقرار البلاد.


التوتر عبر الأطلسي يهيمن على مؤتمر ميونيخ

المستشار الألماني فريدريش ميرتس ووزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو في مستهل لقائهما على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن أمس (أ.ب)
المستشار الألماني فريدريش ميرتس ووزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو في مستهل لقائهما على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن أمس (أ.ب)
TT

التوتر عبر الأطلسي يهيمن على مؤتمر ميونيخ

المستشار الألماني فريدريش ميرتس ووزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو في مستهل لقائهما على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن أمس (أ.ب)
المستشار الألماني فريدريش ميرتس ووزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو في مستهل لقائهما على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن أمس (أ.ب)

هيمن التوتر بين ضفتي الأطلسي على أعمال اليوم الأول من مؤتمر ميونيخ للأمن الذي يجمع أكثر من ستين رئيس دولة وحكومة، رغم نبرة برلين التصالحية.

ودعا المستشار الألماني فريدريش ميرتس، في خطابه الافتتاحي أمس، إلى إصلاح وإحياء الثقة بين أوروبا والولايات المتحدة الأميركية. وقال باللغة الإنجليزية: «فلنصلح ونحيِ معاً الثقة بين ضفتي الأطلسي»، مخاطباً «الأصدقاء الأعزاء» الأميركيين.

وأضاف أنه «في عصر التنافس بين القوى الكبرى، لن تكون الولايات المتحدة قوية بما يكفي لكي تعتمد على نفسها حصراً».

من جانبه، شدّد وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، لدى مشاركته في جلسة ضمن أعمال المؤتمر، على أهمية الحفاظ على وحدة قطاع غزة والضفة الغربية، مؤكداً أن ذلك لن يحدث «دون استقرار القطاع».

وقال المسؤول السعودي الرفيع إن الانتهاكات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة «مستمرة»، لافتاً إلى أن وصول المساعدات الإنسانية «لا يزال يمثّل تحدياً رئيسياً».