شركة سعودية تستحوذ على محطة لإنتاج الكهرباء في سلطنة عمان

توجه لزيادة استثمار شركات وطنية في السوق الخليجية

شركة سعودية تستحوذ على محطة لإنتاج الكهرباء في سلطنة عمان
TT

شركة سعودية تستحوذ على محطة لإنتاج الكهرباء في سلطنة عمان

شركة سعودية تستحوذ على محطة لإنتاج الكهرباء في سلطنة عمان

استحوذت شركة سعودية متخصصة في الطاقة والمرافق على حصة شركة «مينا» للبنية التحتية في الشركة المتحدة للطاقة، التي تمثل 38.1 في المائة من محطة كهرباء «منح» لإنتاج الطاقة المستقلة بسلطنة عمان.
وجرى الانتهاء من جميع الإجراءات والموافقات المتعلقة بالاستحواذ في هيئة تنظيم الكهرباء العمانية.
وقال خالد الجفالي رئيس مجلس إدارة شركة خالد الجفالي للطاقة والمرافق التي استحوذت على الحصة، إن قدرة المحطة لإنتاج الطاقة المستقلة تبلغ 270 ميجا واط تنتج الطاقة للشبكة الكهربائية العمانية باستخدام الغاز الطبيعي، مشيرًا إلى أن المحطة التي تقع جنوب نزوى (180 كلم جنوب غربي مدينة مسقط) يتم بيع كامل إنتاجها للشركة العمانية لشراء الطاقة والمياه من خلال اتفاقية لشراء الطاقة الكهربائية.
وأضاف الجفالي، أن دخول شركته إلى السوق العمانية هي بداية توجه الشركة لاستهداف أسواق استثمارية في صناعة الكهرباء، حيث تدار محطة منح من خلال فريق عالمي محترف إضافة إلى مختصين عمانيين في مجال الطاقة والصناعة.
وقالت مصادر لـ«الشرق الأوسط» إن هناك توجهًا لكثير من شركات القطاع السعودي في المنافسة في السوق الخليجية، نظرًا لتوفر الفرص خصوصًا مع التوسع في خصخصة القطاعات بعد تخلي الحكومات عنها وترك الفرص للقطاع الخاص لتطويرها وتنمية الاقتصاد.
وتوقعت المصادر أن تشهد الفترة المقبلة إعلانا عن عدد من مشاريع الاستحواذ في مجال الطاقة والإنتاج الغذائي في منطقة الخليج ودول عربية.
إلى ذلك، قال حسين النويس رئيس مجلس إدارة شركة مينا: «استثمارنا أسهم في تطوير سوق الطاقة العمانية، إذ إن محطة كهرباء (منح) تعتبر من أولى محطات إنتاج الطاقة المستقلة وأثبتت نجاحها وستظل كذلك بإدارة شركة خالد الجفالي للطاقة والمرافق التي تعتبر من أحدث المستثمرين بسوق الطاقة العمانية».
وأكد بندر علاف الرئيس التنفيذي لشركة خالد الجفالي للطاقة والمرافق، أن الشركة لديها خبرات تمكنها من تنفيذ المشاريع وأثبتت محطة «منح» كفاءتها وقدرتها على العمل حتى نهاية عقد شراء الطاقة.
وأشار جيرونيمو رورا الرئيس التنفيذي لشركة مينا، إلى أن هذه المرة هي الثانية التي تقوم بها الشركة ببيع حصتها بالسوق العمانية، وهذا الاستحواذ يبين مدى موثوقية المستثمرين بسوق الطاقة العمانية. وتولي الحكومة العمانية اهتماما بتوليد الطاقة، إذ وقعت أخيرًا عقدًا لبناء أكبر محطات الطاقة الشمسية في العالم تحت اسم «مرآة» بين شركة تنمية نفط عمان وشركة «جلاس بوينت سولار»، التي سيكون مقرها في جنوب السلطنة وتعمل بالطاقة الشمسية بطاقة «1021» ميغاواط بتكلفة بلغت 600 مليون دولار.
وستسخر المحطة أشعة الشمس لإنتاج البخار الذي سيستخدم في الاستخلاص المعزز للنفط من خلال الطاقة الحرارية وفي استخراج النفط الثقيل اللزج في حقل «أمل».
ومن المتوقع أن يبدأ توليد البخار مطلع عام 2017 على أن تتحمل تكاليف المشروع شركة تنمية نفط عمان، وتوفر شركة جلاس بوينت سولار التكنولوجيا.
وكانت دول الخليج خصصت 100 مليار دولار سنويًا لاستثمارها في مجال الطاقة المتجددة خلال الـ20 عامًا المقبلة إلى جانب التوسع في مشاركة القطاع الخاص في استثمار الفرص المتاحة في مجال إنتاج الطاقة بهدف رفع كفاءة الإنتاج وتطوير الخدمات.
وتشير تقارير اقتصادية إلى أن القطاع الخاص في سلطنة عمان شهد نموًا غير مسبوق في السنوات العشر الماضية، إذ أسهمت الإجراءات الاقتصادية التي اتخذتها الحكومة في إيجاد كثير من فرص النمو سواء من خلال فتح المجال أمام الاستثمار في قطاع الخدمات الأساسية كتوليد الطاقة وتحلية المياه، أو من خلال تطوير مشاريع نوعية كمشاريع البتروكيماويات والمعادن، كما أن فتح الاستثمار في قطاع السياحة أسهم بشكل كبير في تطوير هذا القطاع الواعد الذي يستفيد من التنوع الجيولوجي والثقافي لسلطنة عُمان وفي زيادة مساهمة قطاع السياحة في الناتج الإجمالي في الفترة الماضية.
وفي سبيل ذلك، أقرت وزارة التجارة العمانية أخيرًا تعديلات على قانون الاستثمار الأجنبي، وهي إلغاء رخص القيد الإلزامية، واشتراطات الملكية المحلية العامة، والحد الأدنى لقيمة الاستثمار المقدر بـ150 ألف ريال عُماني (391244 دولارًا).



«السيادي» السعودي يرسم ملامح المرحلة الثالثة لـ«رؤية 2030»

الجلسة الوزارية (الشرق الأوسط)
الجلسة الوزارية (الشرق الأوسط)
TT

«السيادي» السعودي يرسم ملامح المرحلة الثالثة لـ«رؤية 2030»

الجلسة الوزارية (الشرق الأوسط)
الجلسة الوزارية (الشرق الأوسط)

في منعطفٍ استراتيجي، عرض محافظ «صندوق الاستثمارات العامة» (السيادي السعودي) ياسر الرميان، ملامح المرحلة الثالثة لـ«رؤية المملكة 2030». وتأتي هذه المرحلة لتنقل دور القطاع الخاص من «التنفيذ» إلى «الشراكة الكاملة» وقيادة النمو.

وخلال «منتدى صندوق الاستثمارات العامة والقطاع الخاص»، أكد الرميان أن استراتيجية السنوات الخمس المقبلة ترتكز على تكامل المنظومات الاقتصادية وتسريع النمو، مدعومةً بإنجازات ملموسة؛ حيث ضخ الصندوق وشركاته 591 مليار ريال (157.6 مليار دولار) في المحتوى المحلي، ووفر فرصاً استثمارية للقطاع الخاص تجاوزت 40 مليار ريال (نحو 10.6 مليار دولار).

وكشف الرميان عن أرقام تعكس عمق الشراكة مع القطاع الخاص؛ إذ أبرمت النسخة السابقة 140 اتفاقية بقيمة 15 مليار ريال (4 مليارات دولار).

وخلال جلسات حوارية، أكد وزراء سعوديون أن الشراكة بين الصندوق والقطاع الخاص تمثل المحرك الرئيسي لتحول الاقتصاد، مشيرين إلى تقدم الاستثمارات في قطاعات النقل والبلديات والصناعة والسياحة وارتفاع مساهمة السياحة إلى نحو 5 في المائة بنهاية 2025.

 


مصر: إطلاق مشروع سياحي وسكني بالعين السخنة بقيمة مليار دولار

رئيس مجلس الوزراء يشهد توقيع اطلاق المشروع (الشرق الأوسط)
رئيس مجلس الوزراء يشهد توقيع اطلاق المشروع (الشرق الأوسط)
TT

مصر: إطلاق مشروع سياحي وسكني بالعين السخنة بقيمة مليار دولار

رئيس مجلس الوزراء يشهد توقيع اطلاق المشروع (الشرق الأوسط)
رئيس مجلس الوزراء يشهد توقيع اطلاق المشروع (الشرق الأوسط)

شهد مجلس الوزراء المصري، الأحد، إطلاق مشروع «أبراج ومارينا المونت جلالة» بالعين السخنة، باستثمارات تبلغ قيمتها 50 مليار جنيه (نحو مليار دولار).

وقال رئيس مجلس الوزراء مصطفى مدبولي، إن هذا المشروع الذي وصفه بـ«الأيقوني» على ساحل البحر الأحمر، سيكون شراكة بين الدولة والقطاع الخاص، ويمثل إضافة نوعية لمشروعات التنمية العمرانية على ساحل البحر الأحمر.

وتوقع مدبولي، خلال إطلاق المشروع في مقر مجلس الوزراء بالعاصمة الجديدة، أن يزيد المشروع بعد الانتهاء منه من أعداد السائحين في مصر، ويدعم كفاءة تنفيذ المشروعات القومية ويعزز تحقيق مستهدفاتها التنموية والاقتصادية.

من جانبه، أوضح أحمد شلبي رئيس مجلس إدارة شركة «تطوير مصر»، أن المشروع من المقرر أن ينتهي خلال 8 سنوات، ضمن إطار خطة الدولة لتطوير شرق القاهرة، كما أن المشروع سيخدم سكان العاصمة الجديدة أيضاً، بالإضافة إلى سكان القاهرة الاعتياديين.

وأشاد شلبي بحرص الدولة على التكامل مع القطاع الخاص، بما يخدم مناخ الاستثمار العام، من حيث تعظيم القيمة المضافة لمدينة الجلالة من خلال سياحة المعارض والمؤتمرات واليخوت. ويرى شلبي أن المشروع يتكامل مع العاصمة الإدارية الجديدة.

مدبولي وكبار الحضور يشهدون توقيع إطلاق المشروع (الشرق الأوسط)

ويمثل المشروع بوابة بحرية استراتيجية على ساحل البحر الأحمر، وسيكون وجهة عمرانية متكاملة تجمع بين المارينا، والضيافة، والسكن، والأنشطة السياحية والتجارية، وإقامة المعارض والمؤتمرات، بما يُرسّخ نموذج المدن الساحلية التي لا تعتمد على النشاط الموسمي فقط؛ بل تعمل بكفاءة على مدار العام.

حضر الاحتفالية شريف الشربيني، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، واللواء أمير سيد أحمد، مستشار رئيس الجمهورية للتخطيط العمراني، واللواء أركان حرب وليد عارف، رئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، واللواء أسامة عبد الساتر، رئيس جهاز مشروعات أراضي القوات المسلحة، والعقيد دكتور بهاء الغنام، رئيس جهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة، والدكتور وليد عباس، نائب أول رئيس هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة ومساعد وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، والدكتور مصطفى منير، رئيس الهيئة العامة للتنمية السياحية.

ويرتكز المشروع على منظومة من الشراكات الدولية الاستراتيجية مع كبريات الشركات العالمية في مجال الضيافة، وتشغيل وإدارة مارينا اليخوت، وإقامة المؤتمرات الدولية والمعارض، والتخطيط المعماري، والتكنولوجيا، وفق المخطط الذي تم عرضه.


ماذا ينتظر الفائدة الأوروبية بعد الكشف عن موعد استقالة دي غالهو؟

فرانسوا فيليروي دي غالهو محافظ «بنك فرنسا» في مؤتمر صحافي بباريس (رويترز)
فرانسوا فيليروي دي غالهو محافظ «بنك فرنسا» في مؤتمر صحافي بباريس (رويترز)
TT

ماذا ينتظر الفائدة الأوروبية بعد الكشف عن موعد استقالة دي غالهو؟

فرانسوا فيليروي دي غالهو محافظ «بنك فرنسا» في مؤتمر صحافي بباريس (رويترز)
فرانسوا فيليروي دي غالهو محافظ «بنك فرنسا» في مؤتمر صحافي بباريس (رويترز)

أعلن البنك المركزي الفرنسي، يوم الاثنين، أن محافظه فرانسوا فيليروي دي غالهو سيستقيل في يونيو (حزيران) المقبل، أي قبل أكثر من عام على انتهاء ولايته، ما يعني أن البنك المركزي الأوروبي سيفقد أحد أبرز الأصوات الداعية إلى خفض أسعار الفائدة.

وأعلن فيليروي، البالغ من العمر 66 عاماً، استقالته في رسالة وجّهها إلى موظفي البنك المركزي، موضحاً أنه سيغادر لتولي قيادة مؤسسة كاثوليكية تُعنى بدعم الشباب والأسر الأكثر هشاشة، وفق «رويترز».

وكان من المقرر أن تنتهي ولاية فيليروي في أكتوبر (تشرين الأول) 2027. وتمنح استقالته المبكرة الرئيس إيمانويل ماكرون فرصة تعيين بديل له قبل الانتخابات الرئاسية المقبلة في ربيع 2027، التي تشير استطلاعات الرأي إلى احتمال فوز مارين لوبان، زعيمة اليمين المتطرف المشككة في الاتحاد الأوروبي، أو تلميذها غوردان بارديلا.

وسيتعين أن يحظى خليفته بموافقة لجنتي المالية في الجمعية الوطنية ومجلس الشيوخ. وقال فيليروي في رسالته للموظفين: «اتخذت هذا القرار المهم بشكل طبيعي ومستقل، والوقت المتبقي حتى بداية يونيو كافٍ لتنظيم انتقال السلطة بسلاسة».

المركزي الأوروبي يفقد أحد أبرز دعاة التيسير النقدي

برحيل فيليروي، سيفقد البنك المركزي الأوروبي أحد أبرز الداعمين لسياسة التيسير النقدي، إذ حذّر مراراً خلال الأشهر الماضية من مخاطر التضخم المنخفض.

وقال وزير المالية الفرنسي، رولان ليسكور، إن تصرفات فيليروي «اتسمت دائماً بالدقة والاستقلالية والحرص على المصلحة العامة».

وعادةً ما يكون محافظو «بنك فرنسا» قد شغلوا سابقاً مناصب في وزارة الخزانة التي تتولى إدارة العديد من القضايا الأكثر حساسية داخل وزارة المالية الفرنسية.

وأفاد مصدران بأن مدير الخزانة الحالي، برتراند دومون، أو رئيسها السابق إيمانويل مولان، يعدّان من أبرز المرشحين للمنصب، إلى جانب نائبة محافظ «بنك فرنسا» أغنيس بيناسي-كوير، أو صانع السياسات السابق في البنك المركزي الأوروبي بينوا كوير، وكلاهما شغل مناصب في وزارة الخزانة.

وأضاف المصدران أن لورانس بون، كبير الاقتصاديين السابق في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، الذي يعمل حالياً في بنك سانتاندير الإسباني، يُنظر إليه أيضاً بوصفه مرشحاً محتملاً لخلافة فيليروي.