6 فرق تتنافس على لقب الدوري الإنجليزي.. و«الغارديان» ترشح ليستر

الصراع على الفوز بأكثر الدوريات الأوروبية إثارة يشتعل مرحلة بعد أخرى

روبرتو فيرمينو (يسار) يختتم ثلاثية ليفربول التي أسقط بها مانشستر سيتي المرحلة الماضية (إ.ب.أ)
روبرتو فيرمينو (يسار) يختتم ثلاثية ليفربول التي أسقط بها مانشستر سيتي المرحلة الماضية (إ.ب.أ)
TT

6 فرق تتنافس على لقب الدوري الإنجليزي.. و«الغارديان» ترشح ليستر

روبرتو فيرمينو (يسار) يختتم ثلاثية ليفربول التي أسقط بها مانشستر سيتي المرحلة الماضية (إ.ب.أ)
روبرتو فيرمينو (يسار) يختتم ثلاثية ليفربول التي أسقط بها مانشستر سيتي المرحلة الماضية (إ.ب.أ)

أبدى مدرب ليستر سيتي، كلاوديو رانييري، حسرته مساء الثلاثاء إزاء حقيقة أن فريقه لم يتمكن من الفوز على ويست برومويتش ألبيون على ملعبه والانفراد بصدارة الدوري الإنجليزي (البريميرليغ) بفارق 6 نقاط كاملة عن أقرب منافسيه. كان تعادلا بطعم الهزيمة. ومع هذا، فبعد 24 ساعة، بدت النقطة التي تحصل عليها فريقه على ملعبه كينغ باور كانتصار صغير، مع تساقط توتنهام وآرسنال ومانشستر سيتي الواحد تلو الآخر وإخفاق أي منهم في حصد ولو نقطة واحدة. كذلك فإن الانتصارات التي حققها مانشستر يونايتد ووستهام يونايتد توحي بأن الفريقين ربما يكونان على موعد مع نجاح غير متوقع. ومن ثم فمع تبقي 10 مباريات (11 لمانشستر سيتي) نحن نحاول أن نفعل المستحيل: أن نتوقع من سيفوز بلقب البريميرليغ هذا الموسم. لقد قمنا بتصنيف الفرق في 6 فئات، أهمها (النقاط التي حصدها كل فريق) التي تساوي ضعف النقاط في الفئات الأخرى.
* جدول البريميرليغ الحالي
1. ليستر 57 نقطة
2. توتنهام 54
3. آرسنال 51
4. مانشستر سيتي 47 (له مباراة مؤجلة)
5. مانشستر يونايتد 47
6. ويستهام يونايتد 46
* الحالة الفنية
تبدو المباريات الـ6 الماضية (في كافة المسابقات) فترة زمنية عادلة للحكم على الحالة الفنية للفرق، و3 منهم (ليستر ومانشستر يونايتد وويستهام يونايتد) فازوا بـ4 من هذه المباريات. وتعد الحالة الفنية لآرسنال ومانشستر سيتي هي الأكثر إثارة للقلق. لقد خسر فريق مانويل بيليغريني، في البريميرليغ، مبارياته الثلاث الأخيرة (وتلقت شباكه 8 أهداف خلالها) في حين نال أرسين فينغر 3 هزائم متتالية في كل المسابقات، وكانت خسارته غير المتوقعة على ملعبه أمام سوانزي سيتي هي الأكثر إيلاما. من الصعوبة بمكان الحكم على توتنهام، حيث يمكن اعتبار حالتهم الفنية في البريميرليغ جيدة، لكن إذا أضفت هزيمتهم على ملعبهم أمام كريستال بالاس في كأس الاتحاد لإنجليزي، يكون الفريق بهذا حقق فوزين في آخر 5 مباريات. ومن كان يتخيل قبل بضعة أسابيع قليلة أن مانشستر يونايتد سيكون ضمن الفرق الأفضل من الناحية الفنية في البلاد؟ لكن ظهور ماركوس باشفورد تزامن مع 4 انتصارات في 4 مباريات. أما وستهام فقد خسر مباراة واحدة فقط خلال مبارياته الـ6 السابقة.
1. ليستر 9-10
2. مانشستر يونايتد 8-10
3. وستهام يونايتد 8-10
4. توتنهام 6-10
5. مانشستر سيتي 4-10
6. آرسنال 3-10
* فقدان الثقة
كان من الصادم أن نرى آرسنال يبدو فاقدا للثقة إلى هذه الدرجة أمام سوانزي سيتي الضعيف على ملعب الإمارات مساء الأربعاء. نحن هنا، ورغم كل شيء، أمام فريق يعج باللاعبين الدوليين الذين يقودهم مدرب خبير للغاية، وكان بمقدور هذا الفريق أن يقلص الفجوة بينه وبين المتصدر ليستر إلى 3 نقاط. لكن بدلا من هذا، تعثر الفريق تماما. وبالنسبة إلى آرسنال ومشجعيه كان هذا مقلقا للغاية ومن الصعب أن نرى كيف سيتعافى الفريق من هذه الكبوة. ربما كانت أثار الضربة المعنوية بسبب الهزيمة الموجعة على ملعب أولد ترافورد أكبر مما توقعنا في البداية. كما وكان فشل توتنهام أمام وستهام مزعجا من وجهة نظرهم. ولو كان الفريق استطاع الفوز على ملعب أبتون بارك معقل وستهام، أو حقق التعادل، لكان سيخوض ديربي شمال لندن اليوم أمام آرسنال بثقة عالية، لكن في ظل الظروف الحالية، لا شك سيشعر الفريق بقدر من الضغوط أيضا. يتساوى يونايتد ووستهام في عدد النقاط وقد يكونان سعيدين بما وصلا إليه، لكنهما لا يتمتعان بالثقة خارج أرضهما، مثلما يكونان على ملعبهما، ولا بد لهذا أن يتغير إذا كان للفريقين أن ينافسا على القمة.
1. ليستر 8-10
2. وستهام يونايتد 7-10
3. مانشستر يونايتد 7-10
4. توتنهام 6-10
5. مانشستر سيتي 5-10
6. آرسنال 3-10
* اكتمال صفوف الفريق ـ الإصابات
عادة ما تعطي نظرة على مقاعد بدلاء الفريق مؤشرا جيدا على حالته فيما يتعلق بمدى اكتمال صفوفه عند هذه المرحلة من الموسم، وتشكيلات الفرق خلال مباريات منتصف الأسبوع تمثل قراءة مثيرة للاهتمام. مشكلات الإصابات في مانشستر يونايتد معروفة جيدا، وشارك اللاعبون الـ7 البدلاء خلال مباراة الفريق أمام واتفورد يوم الأربعاء، في المجمل في 50 مباراة في البريميرليغ قبل مباراة واتفورد. كان هؤلاء اللاعبين هم سرجيو روميرو (4 مشاركات قبل الليلة الماضية)، وماتيو دارميان (21) وبادي ماكنير (24) وجو روثويل (0) وجو ريلي (0) وجيمس واير (1). ربما لا يبدو هذا أشبه بوصفة مثالية لفريق يتذيل المنافسة على اللقب، لكن حقيقة أن اللاعبين الصغار أسهموا في إعطاء الفريق دفعة للأعلى، إلى جانب حقيقة أن يونايتد يملك لاعبين متمرسين من المنتظر أن يعودوا بعد فترة ليست ببعيدة، تعني أن الفريق قد لا يكون في أسوأ مكان مقارنة بالفرق الخمسة الأخرى.
يبدو أن آرسنال لا يملك العدد الكافي من اللاعبين المطلوبين في هذه المرحلة من الموسم، لكن هذا يعود إلى الإصابات إلى حد بعيد. وربما كان هذا غير واضح بالنظر إلى أن محمد النني كان أول لاعب يتعاقد معه أرسين فينغر على مدار 350 يوما. افتقد الفريق بشدة لجهود سانتي كازورلا، ورغم أنه كان يملك على مقاعد البدلاء خلال مواجهة سوانزي لاعبين من أصحاب الخبرة الدولية من أمثال ثيو والكوت وداني ويلبيك وماثيو فلأميني ودييفيد أوسبينا، فإن هؤلاء اللاعبين ليسوا في أفضل حالاتهم.
كذلك تعرض مانشستر سيتي لعدد كبير من الإصابات، لكن اللافت، بالنظر إلى ثراء النادي، أن الفريق ما زال في بداية مارس (آذار) ويشتكي مدربه من الإجهاد ونقص الخيارات. اختار بيليغريني تشكيلا ضعيفا في مواجهة كأس الاتحاد الإنجليزي أمام تشيلسي وأنقذه الفوز في دوري أبطال أوروبا في كييف بعد ذلك ببضع أيام، لكن لاعبي الصف الأول في فريقه ظهروا بمستوى متواضع على ملعب آنفيلد يوم الأربعاء، وفي حال فشل سيرجيو أغويرو في التسجيل يعاني الفريق مشكلات في الهجوم. عانى ليستر من عدد قليل من الإصابات حتى الآن، رغم أن نغولو كانتيه غائب عن الفريق في الوقت الراهن. يملك كلاوديو رانييري 10 لاعبين في فريقه لعبوا أكثر من 20 مباراة في البريميرليغ هذا الموسم، وإذا حافظ رياض محرز وجيمي فاردي على حالتهما الفنية فسيكون الفريق في وضعية جيدة.
يقف توتنهام في وضعية مشابهة من خلال فريق مكتمل الصفوف بشكل كبير، لكنه يعتمد على عدد قليل من اللاعبين المحوريين، من أمثال هاري كين وديلي ألي وكريستيان إريكسن. من المتوقع أن يغيب موسى ديمبلي عن ديربي شمال لندن وهو يمثل ضربة للفريق وحتى برغم أن الفريق نجح في تعويض غياب ديمبلي إلى الآن، فإن غياب يان فيرتونغن لفترة طويلة قد يكون له تأثير على حظوظ النادي.
تعامل وستهام بشكل جيد للغاية مع الغيابات المؤثرة بفعل الإصابات. من كان يظن أن الفريق سيكون على مسافة نقطة واحدة من تأمين مكان في دوري الأبطال الأوروبي في مارس (آذار) في وقت تأكد فيه غياب ديميتري بايت - الذي ربما يكون صفقة الموسم - عن الفريق لمدة 3 أشهر؟ عندما يدخل لاعب لم يشارك في أغلب فترات الموسم - المهاجم المتأخر ميشال أنطونيو – ويسجل 4 أهداف في 7 مباريات، فهذا يبشر بالخير.
1. ليستر 8-10
2. وستهام يونايتد 7-10
3. توتنهام 6-10
4. مانشستر سيتي 6-10
5. مانشستر يونايتد 5-10
6. آرسنال 5-10
* المباريات المتبقية
أول ما تفكر فيه هو ما المسابقات الأخرى التي تشارك فيها الفرق، وأيها يحمل التأثير الأكبر على الصراع على لقب البريميرليغ. قد يكون للدوري الأوروبي تأثير مضعف على أي من فرق البريميرليغ، ناهيك عن فريق ينافس على اللقب. وينتظر كل من مانشستر يونايتد وتوتنهام مباريات عودة قوية في هذه البطولة، ضد ليفربول وبوروسيا دورتموند على الترتيب. يملك توتنهام ميزة في مواجهة يونايتد وهي أن الفريق لا يشارك في كأس الاتحاد الإنجليزي ويمكنه أن يلعب مباراته في البريميرليغ ضد أستون فيلا في نهاية الأسبوع في 12-13 مارس (آذار) (بين مباراتي دورتموند) في حين أن يونايتد سيخوض مواجهة أمام وستهام نهاية هذا الأسبوع، بينما تأجلت مباراته في الدوري ضد كريستال بالاس.
من المرجح أن يغادر آرسنال دوري أبطال أوروبا على يد برشلونة لكنه ما زال يشارك في كأس الاتحاد الإنجليزي، حيث يلعب مباراة إعادة في الجولة الخامسة ضد هال سيتي يوم الثلاثاء، بعد 3 أيام فقط على ديربي شمال لندن. أما مانشستر سيتي فيتوقع أن يتقدم في دوري الأبطال ومن غير المرجح أن يضع الفريق هذه البطولة على رأس أولوياته قبل البريميرليغ، التي فاز بها مرتين في السنوات الأربع الماضية.
أما بالنسبة إلى مباريات البريميرليغ، فقد يكون من الإنصاف القول إن ليستر، الذي يمكنه التركيز فقط على الدوري، يبدو (نظريا) أن مبارياته القادمة هي الأسهل، حيث يلاعب مانشستر يونايتد خارج أرضه في الأول من مايو (أيار) ووستهام على ملعبه في 17 أبريل (نيسان)، وهما المباراتان المتبقيتان له من المواجهات مع المنافسين الـ6 الآخرين في قمة الترتيب.
كذلك تنتظر آرسنال وتوتنهام، بعد الديربي الذي يقام اليوم، مباريات في المتناول، رغم أن المباريات الأربعة الأخيرة التي يخوضها فريق ماوريشيو بوكيتينو تشمل ليفربول وستوك سيتي وتشيلسي ونيوكاسل، والأخير ربما يجد نفسه في معركة بقاء في آخر يوم للموسم ولديه سجل مقبول من النتائج على أرضه. ربما يكون مشجعا بالنسبة إلى مانشستر سيتي، أن الفريق سيخوض أصعب مبارياته، نكرر من الناحية النظرية، على ملعبه ضد مانشستر يونايتد في 20 مارس وآرسنال في 7 مايو (أيار)، لكن ما زال عليه أن يسافر لملاقاة تشيلسي المنتعش ومواجهة صعبة أمام ساوثهامبتون. ما زالت تتبقى لوستهام مباريات ضد مانشستر يونايتد وآرسنال وليستر، في حين يخوض يونايتد مواجهات غامضة خارج الأرض ضد سيتي وتوتنهام ووستهام.
1. ليستر 8-10
2. آرسنال 7-10
3. توتنهام 6-10
4. مانشستر سيتي 6-10
5. وستهام يونايتد 4-10
6. مانشستر يونايتد 4-10
* خبرة الفوز
مانشستر سيتي هو الفريق الأبرز في هذه الفئة، بعد أن فاز باللقب في 2011 - 2012و2013 – 2014، ما زال الفريق يحتفظ بقوامه الأساسي، في ظل وجود لاعبين مثل جو هارت، وفينسنت كومباني ويايا توريه وديفيد سيلفا وسيرجيو أغويرو، الذين شاركوا في حصد اللقب في الموسمين سالفي الذكر. أضاف آرسنال الكثير من الخبرات إلى صفوفه، بالتعاقد مع بيتر تشيك في الصيف، وفاز الأخير بـ12 لقبا كبيرا خلال وجوده مع تشيلسي، 4 منهم في البريميرليغ. وفاز أليكسيس سانشيز بالدوري مع برشلونة، وكذلك الحال بالنسبة إلى مسعود أوزيل مع ريال مدريد، رغم أن من السهولة نسيان أن ذلك كان منذ وقت طويل جدا. وفاز أرسين فينغر باللقب 3 مرات خلال توليه تدريب النادي. وفاز ويلبيك بالبريميرليغ أيضا، مع مانشستر يونايتد.
لا يضم توتنهام ووستهام الكثير من اللاعبين من أصحاب خبرة الفوز بالبطولة، وإن كان كريستيان إريكسن، على سبيل المثال، فاز بلقب الدوري 3 مرات متتالية مع أياكس، قبل الانتقال إلى صفوف الفريق اللندني. أما وستهام فيضم عددا مدهشا من اللاعبين المتمرسين على حصد البطولات، أبرزهم أليكس سونغ، الفائز بالدوري الإسباني، وأنغيلوا أوغبونا، الذي فاز بالدوري الإيطالي مرتين مع يوفنتوس. أما بالنسبة إلى ليستر فعدد الألقاب التي فاز بها قليل وعلى مسافات متباعدة. في كثير من الأحيان كان رانييري، مثلما يحب مورينهو أن يشير لهذا دائما (قبل هذا الموسم على الأقل) ينهي الموسم في المركز الثاني، وغالبية لاعبيه لم يلعبوا لأندية كبيرة بما يكفي لأن ينافسوا على حصد الألقاب، وإن كان روبرت هوث فاز ببطولتين مع تشيلسي. بالطبع يتمتع داني سيمبسون وداني درينكووتر بعقلية الأندية المنافسة على البطولات، بعد أن قضيا سنوات كثيرة في مانشستر يونايتد، لكنهما لم يشاركا بانتظام في مباريات قوية. يملك فان غال وفرة من اللاعبين المتمرسين على الفوز بلقب الدوري في 3 بلدان، مع 4 أندية مختلفة، رغم أنه لم يذق طعم النجاح منذ 6 سنوات، مع البايرن في 2010، يتوفر يونايتد على الكثير من اللاعبين، مثل ديفيد دي خيا، وفيل جونز وأنتونيو فالينسيا، وكريس سمولينغ وواين روني ومايكل كاريك وأشلي يونغ، الذين فازوا بالدوري في 2013، كما تعاقد النادي مع باستيان شفاينشتايغر - الفائز بـ8 ألقاب للدوري مع البايرن - الصيف الماضي.
1. مانشستر يونايتد 9-10
2. مانشستر سيتي 8-10
3. آرسنال 5-10
4. توتنهام 3-10
5. ويستهام يونايتد 3-10
6. ليستر 1-10
* حصيلة النقاط
وأخيرا، الفئة الأهم. إن النقاط، وليس الثقة أو الألقاب السابقة، هي ما يحقق لك الفوز بالدوري، ولذا يبدو من الإنصاف أن نخصص 20 نقطة لهذه الفئة. يفصل وستهام عن متصدر البريميرليغ 11 نقطة مع تبقي 10 مباريات، ويبدو من غير المرجح إلى حد بعيد، رغم أنه ليس مستحيلا، أن يعوض الفريق هذا الفارق. وحتى لو زادت الضغوط بشكل فظيع على ليستر وتعرض لانهيار كامل، سيحتاج الفريق إلى تعويض فارق 8 نقاط عن السبيرز و5 عن آرسنال وهكذا.
يحافظ ليستر على الصدارة بفارق 3 نقاط عن أقرب منافسيه، ورغم أن هذا الفارق قد يتبخر مساء اليوم، فإن وجودهم على القمة يعطيهم ميزة كبيرة. تفصل آرسنال 6 نقاط عن المتصدر، رغم إحساس الفشل الذي يحاصر النادي، لا يمكن استبعاده من سباق الفوز باللقب، ونفس الشيء بالطبع ينطبق على توتنهام. ما زالت لدى سيتي مباراة مؤجلة ورغم أنه ليس هنالك ما يضمن أن يهزم نيوكاسل على ملعبه في ظل حالته الفنية الحالية، إلا أن هذا يعطي للفريق ميزة طفيفة في مواجهة يونايتد ووستهام.
1. ليستر 20-20
2. توتنهام 15-20
3. آرسنال 10-20
4. مانشستر سيتي 5-20
5. مانشستر يونايتد 4-20
6. ويستهام يونايتد 3-20
* إجمالي النقاط والحكم
إذن، وفقا لنهجنا غير العلمي تماما، هذه هي النتيجة الأخيرة للمتنافسين الستة.
1. ليستر سيتي 54
2. توتنهام 42
3. مانشستر يونايتد 37
4 مانشستر سيتي 37
5 آرسنال 33
6. وستهام يونايتد 32
سيفوز ليستر باللقب، وبفارق من النقاط. إن الشيء الرائع بالنسبة إلى كرة القدم بطبيعة الحال هو أن كل هذه الحسابات يمكن أن - وربما سوف - تتغير بحلول مساء اليوم. وكل ما يمكن قوله بقدر من اليقين هو أننا نشهد واحدا من أكثر الصراعات إثارة للفوز باللقب منذ وقت طويل وعلينا أن نستمتع به بأقصى ما نستطيع.



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.