البحرين: الحكم على أربعة مواطنين بالسجن خمس سنوات في قضايا إرهابية

تدربوا على استخدام الأسلحة وتصنيع المتفجرات بمعسكر في العراق

البحرين: الحكم على أربعة مواطنين بالسجن خمس سنوات في قضايا إرهابية
TT

البحرين: الحكم على أربعة مواطنين بالسجن خمس سنوات في قضايا إرهابية

البحرين: الحكم على أربعة مواطنين بالسجن خمس سنوات في قضايا إرهابية

أصدر القضاء البحريني أمس حكمًا بالسجن لخمس سنوات على 4 مواطنين بحرينيين، 2 منهم حضوريًا، و2 غيابيًا (هاربان إلى العراق)، بعد إدانتهم في قضايا إرهابية تتعلق بالتدريب على الأسلحة وصناعة المتفجرات في معسكر تدريبي بالعراق.
وصرح أحمد الحمادي، المحامي العام رئيس نيابة الجرائم الإرهابية، بأن المحكمة الكبرى الجنائية الرابعة أصدرت حكمًا يوم أمس الخميس على أربعة متهمين في قضية التدرب على استعمال الأسلحة والمتفجرات بمعاقبتهم بالسجن لمدة خمس سنوات.
وتمت تبرئة متهم خامس في القضية (هارب خارج البلاد) إلا أن مصدرا قضائيا أشار إلى أن المتهم الذي تمت تبرئته في هذه القضية مطلوب أمنيًا ومدان في قضايا أخرى تتعلق بالإرهاب في البحرين.
وكشفت التحقيقات عن شبكة تتخذ من معسكرات في العراق مقرًا لها، يديرها عدد من المطلوبين أمنيًا للأجهزة الأمنية البحرينية، إذ يتولون عمليات التنسيق والتجنيد والتدريب خارج البحرين، وتهيئة المتدربين وتوجيههم لتنفيذ أعمال إرهابية تخل بالأمن والسلم الأهلي في البحرين.
وقال رئيس نيابة الجرائم الإرهابية: «إن التحريات التي قامت بها إدارة المباحث الجنائية، بسبب تزايد أعمال العنف والتخريب والتفجيرات الإرهابية، توصلت إلى قيام بعض العناصر الإجرامية المتورطة في أعمال إرهابية، والمطلوبين أمنيًا والذين لا يزالون هاربين خارج البلاد، ويتخذون من العراق مركزًا لنشاطاتهم الإرهابية، بالاتصال ببعض الشباب البحريني لتجنيدهم لتلقي التدريبات العسكرية خارج البحرين على استعمال وصناعة الأسلحة والمتفجرات».
وقال رئيس نيابة الجرائم الإرهابية: «إن ذلك يحدث في أحد المعسكرات الموجودة بالعراق، حيث يجري تدريب المدانين في القضية على التخطيط والتنفيذ للجرائم إرهابية داخل البحرين».
وأضاف: «إن المتهمين الرابع والخامس جندا المتهمين الأول والثاني، واتفقا معهما على تسهيل سفرهما للعراق، لتلقي التدريبات العسكرية على استخدام الأسلحة وصناعة المتفجرات، حيث توجه المتهمان الأول والثاني إلى العراق، والتقيا المتهمين الرابع والخامس هناك، اللذين قاما بتسهيل تلقيهما للتدريبات بأحد المعسكرات العراقية، كما أن المتهم الثالث وهو هارب خارج البحرين وجرى تجنيده أيضًا مع المتهمين الأول والثاني، تلقى التدريبات العسكرية في المعسكرات العراقية».
واستندت النيابة العامة في تهم التدريب على الأسلحة والمتفجرات بغرض تنفيذ أعمال إرهابية بحق المتهمين إلى اعترافاتهم وإقرارهم بما قاموا به، إضافة إلى وجود شهود الإثبات والأدلة الفنية، وأحالتهم جميعًا، ومن بينهم متهمان محبوسان إلى المحكمة الكبرى الجنائية الدائرة الرابعة، مع الأمر بالقبض على المتهمين الهاربين، وجرى تداول القضية بجلسات المحكمة، بحضور محامين عن المتهمين، ومكنتهم من الدفاع وإبداء الدفوع القانونية، ووفرت لهم جميع الضمانات القانونية، وقضت المحكمة على المدانين في القضية بالسجن لخمس سنوات.



وزير الخارجية السعودي يصل إلى تركيا

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (واس)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (واس)
TT

وزير الخارجية السعودي يصل إلى تركيا

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (واس)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (واس)

وصل الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، مساء الجمعة، إلى مدينة أنطاليا التركية.

وسيشارك الأمير فيصل بن فرحان في اجتماع رباعي لوزراء خارجية السعودية وباكستان ومصر وتركيا، وآخر لمجموعة الثمانية بشأن غزة، وذلك على هامش «منتدى أنطاليا 2026».


السعودية تبدأ استقبال طلائع الحجاج

«الجوازات» السعودية سخَّرت جميع إمكاناتها لتسهيل إجراءات دخول الحجاج عبر المنافذ الدولية (واس)
«الجوازات» السعودية سخَّرت جميع إمكاناتها لتسهيل إجراءات دخول الحجاج عبر المنافذ الدولية (واس)
TT

السعودية تبدأ استقبال طلائع الحجاج

«الجوازات» السعودية سخَّرت جميع إمكاناتها لتسهيل إجراءات دخول الحجاج عبر المنافذ الدولية (واس)
«الجوازات» السعودية سخَّرت جميع إمكاناتها لتسهيل إجراءات دخول الحجاج عبر المنافذ الدولية (واس)

أكملت السعودية جاهزيتها لاستقبال حجاج موسم هذا العام، الذين يبدأون، السبت، التوافد على البلاد من مختلف أنحاء العالم، وسط خدمات متكاملة، ليؤدوا مناسكهم بيسر وطمأنينة.

وأكدت «مديرية الجوازات» السعودية، في بيان، الجمعة، جاهزية جميع المنافذ الدولية الجوية والبرية والبحرية لاستقبال ضيوف الرحمن، وإنهاء إجراءاتهم عبرها بكل سلاسة.

ونوَّهت «الجوازات» بتسخيرها كل الإمكانات لتسهيل إجراءات دخول الحجاج، من خلال دعم منصاتها في المنافذ بأحدث الأجهزة التقنية الحديثة التي يعمل عليها كوادر بشرية مؤهلة بمختلف لغات ضيوف الرحمن.

ومع ترقب وصول أول رحلة للحجاج إلى السعودية، السبت، هيأت الجهات المعنية منظومة متكاملة من الخدمات، تنفيذاً لتوجيهات القيادة بتسخير جميع الإمكانات لخدمة ضيوف الرحمن، وتقديم تجربة آمنة وميسَّرة تلبي التطلعات.

وسيستمر تدفق الرحلات، خلال الأيام المقبلة حتى بداية شهر ذي الحجة (18 مايو «أيار» المقبل)، وسط استعدادات عالية من مختلف الجهات؛ بهدف تسهيل رحلة الحجاج منذ لحظة وصولهم حتى مغادرتهم، بما يُعزز مكانة السعودية الريادية في خدمة الحرمين الشريفين وضيوف الرحمن.

وأوصت «وزارة الحج» باتباع التعليمات والإرشادات عبر الأدلة التوعوية الرقمية المتوفرة بعدة لغات في مختلف منصاتها؛ وذلك من أجل رحلة إيمانية أكثر يسراً وطمأنينة.

ودعت الوزارة إلى التأكد من الالتزام بموعد الرحلة والتخفّف من الأمتعة، والإفصاح الجمركي للمبالغ المالية العالية أو الأدوية، وجاهزية وثائق السفر وتأشيرة الحج، والتقيد بأنظمة الجمارك وعدم حمل ممنوعات.

كما طالبت الحجاج بإحضار الوصفات والتقارير الطبية لاستخدامها عند الحاجة، والتأكد من مقدم الخدمة حول الاستفادة من مبادرة «حاج بلا حقيبة»، وتسلُّم بطاقة «نُسُك».

وحثَّت «وزارة الحج» المسافرين بالطائرة على ارتداء الإحرام مبكراً قبل صعودها، في حال كانت وجهتهم مكة المكرمة، والتنبه لإعلان المرور بمحاذاة الميقات لعقد النية وبدء التلبية.

وتُواصل الوزارة، خلال موسم هذا العام، العمل ببطاقة «نسك»، وذلك في إطار سعيها المتواصل لتوفير كل ما من شأنه راحة ضيوف الرحمن، والاستفادة من الإمكانات التقنية لتسهيل رحلتهم الإيمانية.

وتُسلّم البطاقة التي تتوفر أيضاً بنسخة رقمية على تطبيقيْ «نسك» و«توكلنا»، للقادمين من الخارج بوساطة مقدِّم الخدمة بعد إصدار التأشيرة، وتتيح للحجاج الاستفادة من مجموعة مزايا وخدمات واسعة.

في حين تتيح خدمة «حاج بلا حقيبة» لضيوف الرحمن شحن أمتعتهم من بلدانهم لمقر سكنهم بمكة المكرمة والمدينة المنورة، وشحنها مرة أخرى بعد أداء النسك إلى مواطنهم، وتمتاز بتنقّل أسهل بلا عناء، وإمكانية تتبّع حالة الأمتعة، والأمان والاهتمام بالممتلكات.


فيصل بن فرحان وروبيو يبحثان استدامة فتح مضيق هرمز

الأمير فيصل بن فرحان والوزير ماركو روبيو (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزير ماركو روبيو (الخارجية السعودية)
TT

فيصل بن فرحان وروبيو يبحثان استدامة فتح مضيق هرمز

الأمير فيصل بن فرحان والوزير ماركو روبيو (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزير ماركو روبيو (الخارجية السعودية)

بحث الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، مع نظيره الأميركي ماركو روبيو، مستجدات أوضاع المنطقة، وفي مقدمتها الجهود الرامية لضمان استدامة فتح مضيق هرمز، وتثبيت وقف إطلاق النار في لبنان.

وأكد الجانبان، خلال اتصال هاتفي أجراه الأمير فيصل بن فرحان بالوزير روبيو، الجمعة، أهمية الحوار والحلول الدبلوماسية، بما يسهم في تحقيق الأمن والاستقرار لدول المنطقة.

كان الرئيس الأميركي دونالد ترمب، ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أعلنا في وقتٍ سابق، الجمعة، أنَّ مضيق هرمز صار مفتوحاً بشكل كامل أمام السفن التجارية، في وقت بدت فيه هدنة لمدة 10 أيام في لبنان صامدة.

وقال ترمب، في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، إن إيران تعمل بمساعدة من الولايات المتحدة على إزالة جميع الألغام البحرية من المضيق.

ورحَّبت السعودية، الخميس، بإعلان الرئيس الأميركي عن وقف إطلاق النار في لبنان، مُعرِبة عن تثمينها للدور الإيجابي الكبير الذي قام به نظيره اللبناني جوزيف عون، ورئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، ورئيس البرلمان نبيه بري.

وجدَّد بيان لوزارة الخارجية التأكيد على وقوف السعودية إلى جانب لبنان في بسط السيادة وحصر السلاح بيد الدولة ومؤسساتها الشرعية، والخطوات الإصلاحية التي اتخذتها، ومساعيها للحفاظ على مقدرات لبنان وسلامة ووحدة أراضيه.