السعودية: القبض على المطلوب زويري لارتكابه جرائم إرهابية في العوامية

اللواء التركي: الموقوف أطلق النار على رجال الأمن وقتل مقيمًا واعتدى على سيارة أنابيب غاز

اللواء منصور التركي
اللواء منصور التركي
TT

السعودية: القبض على المطلوب زويري لارتكابه جرائم إرهابية في العوامية

اللواء منصور التركي
اللواء منصور التركي

أعلنت السلطات السعودية أمس القبض على المطلوب زكي بن سلمان حسين زويري، المتورط بالمشاركة في ارتكاب عدة جرائم إرهابية ببلدة العوامية في محافظة القطيف (شرق البلاد)، حيث تورط الموقوف في أعمال إرهابية منذ عامين، وهو محل متابعة الأجهزة الأمنية.
وأوضح اللواء منصور التركي، المتحدث الأمني لوزارة الداخلية السعودية، أن رجال الأمن قبضوا على المطلوب زكي بن سلمان حسين زويري، بعد توفر الأدلة على تورطه بالمشاركة في ارتكاب عدة جرائم إرهابية ببلدة العوامية في محافظة القطيف، وذلك بإطلاق النار على الدوريات والمراكز الأمنية، واعتراض عابري السبيل تحت تهديد السلاح والاعتداء عليهم وسلب مركباتهم مما نتج عنه مقتل أحد المقيمين منذ عامين، وذلك بإطلاق النار عليه أثناء وجوده ببلدة العوامية وسلب مركبته وإحراقها.
وقال اللواء التركي، كما اعتدى الإرهابي زويري، على مقيم آخر تحت تهديد السلاح واقتياده لإحدى المزارع وإطلاق النار على قدميه وسلب مركبته، بالإضافة إلى مشاركته في جرائم سطو مسلح على عدد من المحال التجارية، واختطاف واغتصاب حدث تحت تهديد السلاح.
وأشار التركي إلى أن وزارة الداخلية إذ تعلن عن ذلك فإنها تؤكد بأن رجال الأمن لن يتهاونوا في متابعة وملاحقة كل من يسعى للإخلال بالنظام العام، أو زعزعة أمن المجتمع والقبض عليهم لنيل جزاءهم العادل.
وذكر المتحدث الأمني في وزارة الداخلية، أن الموقوف متهم بجرائم إرهابية هدفها زعزعة المجتمع في بلدة العوامية، وارتكاب الجرائم الإرهابية بلا مبرر، حيث إن الجهات الأمنية لا تستبعد خلال التحقيقات أن يكون هناك جرائم أخرى ذات علاقة بالموقوف، أو ارتباطه مع من تبقى من الهاربين في قائمة الـ23 التي أعلنت عنها وزارة الداخلية أخيرًا، ممن تورطوا في الأعمال الإرهابية في محافظة القطيف.
ولفت اللواء التركي إلى أن الموقوف سبق وأن حاول استهداف سيارة أنابيب الغاز التابعة لشركة «أرامكو - السعودية»، حيث تم القبض على المطلوب الأمني زويري، في عملية أمنية تم التخطيط لها بحرفية عالية، وكانت طريقة القبض عليه بطريقة مفاجئة.
وأضاف: «حرص رجال الأمن القبض على المطلوب زكي سلمان زويري، لاستجوابه حول القضايا التي تورط فيها، وكذلك ارتباطه مع آخرين، لإحالته إلى القضاء الشرعي في السعودية، ليقرر مصيره».
ومطلع العام الحالي أعلنت وزارة الداخلية السعودية القبض على مفيد أحمد العمران في بلدة القديح الذي صنفته واحدًا من أخطر المطلوبين، حيث شارك في قتل اثنين من رجال الأمن في نقطة ضبط أمني بالقرب من مدينة سيهات، وكذلك مشاركته في إطلاق النار على دورية تابعة للمرور في محافظة القطيف مما تسبب في إصابة مساعد قائد الدورية واثنين من المقيمين من الجالية الهندية.
كما أعلنت الأجهزة الأمنية القبض على اثنين من المتورطين في العمل الإرهابي الذي استهدف مقرًا أمنيًا بقذائف المولوتوف في محافظة القطيف شرق السعودية في العاشر من يناير (كانون الثاني) الحالي.
وفي 19 يناير الماضي أعلنت وزارة الداخلية السعودية إلقاء القبض على هيثم إبراهيم حسن المختار، المتهم الثاني في قضية مقتل رجلي الأمن بالقرب من مدينة سيهات.



محمد بن سلمان وويليام يتجوَّلان في «الدرعية»

الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)
الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)
TT

محمد بن سلمان وويليام يتجوَّلان في «الدرعية»

الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)
الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)

اصطحب الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، الأمير ويليام أمير ويلز ولي العهد البريطاني، مساء أمس (الاثنين)، في جولة بالدرعية، حيث زارا حي الطريف التاريخي، المسجّل ضمن قائمة «اليونيسكو» للتراث العالمي.

وبدأ ولي العهد البريطاني، مساء أمس، أول زيارة رسمية له إلى السعودية، تستمر ثلاثة أيام، بهدف تعزيز العلاقات التاريخية والمميزة بين البلدَين في مختلف المجالات، وستبحث تطوير تعاونهما الاقتصادي والثقافي.

وأفاد «قصر كنسينغتون» بأن الأمير ويليام سيشارك خلال الزيارة في أنشطة تركز على الإصلاحات الاقتصادية والمبادرات الثقافية والبرامج البيئية.

كما سيزور مشروعات مرتبطة بالرياضات النسائية والإلكترونية، والحفاظ على البيئة.

وحسب «قصر كنسينغتون»، سيسافر ولي العهد البريطاني إلى محافظة العلا (شمال غربي السعودية)، للتعرُّف على جهود صون الحياة البرية والطبيعة الفريدة فيها.


«التحالف الدولي» يرحب بانضمام سوريا ويؤكد استعداده للعمل الوثيق معها

المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)
المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)
TT

«التحالف الدولي» يرحب بانضمام سوريا ويؤكد استعداده للعمل الوثيق معها

المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)
المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)

رحَّب التحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش»، الثلاثاء، بانضمام الحكومة السورية، بوصفها العضو التسعين في التكتل، مؤكداً استعداده للعمل بشكل وثيق معها، وذلك في بيان مشترك صادر عن اجتماع مديريه السياسيين الذي استضافته الرياض، الاثنين، برئاسة المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي، والسفير توم برَّاك المبعوث الأميركي إلى سوريا.

وأعرب المشاركون عن تقديرهم للسعودية على استضافة الاجتماع، وعلى دورها المتواصل في دعم المساعي الإقليمية والدولية لمكافحة الإرهاب وتعزيز الاستقرار، مُشجِّعين الدول الأعضاء على تقديم دعم مباشر للجهود السورية والعراقية.

ورحّبوا بالاتفاق الشامل بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية «قسد»، بما في ذلك وقف إطلاق النار الدائم والترتيبات الخاصة بالاندماج المدني والعسكري لشمال شرق سوريا.

نائب وزير الخارجية السعودي والمبعوث الأميركي إلى سوريا لدى ترؤسهما الاجتماع الذي عُقد في الرياض (واس)

وأشاروا إلى نية الحكومة السورية المعلنة تولي القيادة الوطنية لجهود مكافحة «داعش»، معربين عن تقديرهم للتضحيات التي قدمتها قوات سوريا الديمقراطية في القتال ضده، كذلك القيادة المستمرة من حكومة العراق لحملة هزيمة التنظيم.

وأعاد المشاركون التأكيد على أولوياتهم، التي تشمل النقل السريع والآمن لمحتجزي «داعش»، وإعادة رعايا الدول الثالثة لأوطانهم، وإعادة دمج العائلات من مخيمي الهول وروج بكرامة إلى مجتمعاتهم الأصلية، ومواصلة التنسيق مع سوريا والعراق بشأن مستقبل حملة دحر التنظيم فيهما.

وسلّط مسؤولو الدفاع في التحالف الضوء على التنسيق الوثيق بين المسارات الدبلوماسية والعسكرية، وتلقى المشاركون إحاطات حول الوضع الحالي لحملة هزيمة «داعش»، بما في ذلك عمليات نقل المحتجزين الجارية.

أعضاء «التحالف» شجَّعوا الدول على تقديم دعم مباشر لجهود سوريا والعراق (واس)

وأشاد المسؤولون بجهود العراق في احتجاز مقاتلي «داعش» بشكل آمن، مُرحِّبين بتولي سوريا مسؤولية مرافق الاحتجاز ومخيمات النزوح التي تؤوي مقاتليه وأفراد عائلاتهم. كما جددوا التأكيد على ضرورة أن تتحمّل الدول مسؤوليتها في استعادة مواطنيها من العراق وسوريا.

وأعرب الأعضاء عن شكرهم للعراق على قيادته، وأقرّوا بأن نقل المحتجزين إلى عهدة حكومته يُعدُّ عنصراً أساسياً للأمن الإقليمي، مجددين تأكيد التزامهم المشترك بهزيمة «داعش» في العراق وسوريا، وتعهدوا بمواصلة دعم حكومتيهما في تأمين المعتقلين التابعين للتنظيم.


السعودية تؤكد موقفها الداعي لوحدة السودان وأمنه واستقراره

السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)
السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)
TT

السعودية تؤكد موقفها الداعي لوحدة السودان وأمنه واستقراره

السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)
السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)

أكدت السعودية، الاثنين، موقفها الداعي إلى وحدة السودان وأمنه واستقراره، وضرورة الحفاظ على مؤسساته الشرعية، مُجدِّدةً إدانتها للانتهاكات الإنسانية الجسيمة إثر هجمات «قوات الدعم السريع» على مدينة الفاشر.

جاء تأكيد السعودية خلال مشاركة بعثتها الدائمة لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية بجنيف في الحوار التفاعلي بشأن الإحاطة الشفوية للمفوض السامي عن حالة حقوق الإنسان بمدينة الفاشر وما حولها.

وطالبت السعودية بضرورة توقف «قوات الدعم السريع» فوراً عن انتهاكاتها، والالتزام بواجبها الأخلاقي والإنساني في تأمين وصول المساعدات الإغاثية إلى مستحقيها، وفقاً للقوانين الدولية والإنسانية، وما أورده «إعلان جدة» حول «الالتزام بحماية المدنيين في السودان» الموقّع بتاريخ 11 مايو (أيار) 2023.

وجدّد المندوب الدائم السفير عبد المحسن بن خثيله، في بيان ألقاه، إدانة السعودية واستنكارها للانتهاكات الإنسانية الجسيمة التي ارتُكبت خلال الهجمات الإجرامية لـ«قوات الدعم السريع» على الفاشر، كذلك التي طالت المنشآت الصحية والقوافل الإغاثية والأعيان المدنية، وأدّت لمقتل عشرات النازحين والمدنيين العزّل، بينهم نساء وأطفال.