ارتفاع بورصات الخليج.. وتراجع وحيد في الكويت

سوق دبي قادت الارتفاعات بنسبة فاقت 2 %

ارتفاع بورصات الخليج.. وتراجع وحيد في الكويت
TT

ارتفاع بورصات الخليج.. وتراجع وحيد في الكويت

ارتفاع بورصات الخليج.. وتراجع وحيد في الكويت

سجلت جميع مؤشرات أسواق المنطقة ارتفاعا في أدائها في تعاملات جلسة يوم أمس الثلاثاء ولكن كانت على وتيرة أقل حيث تفاوتت الارتفاعات ما بين المتوسطة والطفيفة باستثناء السوق الكويتية التي سجلت تراجعا طفيفا بنسبة 0.08 في المائة، بضغط كان على رأسه قطاع النفط والغاز ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 5134.96 نقطة، وسط ارتفاع لقيم السيولة والأحجام. وفي المقابل ارتفعت كل الأسواق الأخرى وكان على رأسها سوق دبي حيث ارتفعت بفعل أداء إيجابي لغالبية القطاعات والأسهم القيادية، وكان هذا الارتفاع بنسبة 2.03 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 3064.84 نقطة وسط ارتفاع لمؤشرات السيولة. تلتها السوق السعودية حيث ارتفعت بنسبة 0.86 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 5739.98 نقطة بدعم من غالبية قطاعاتها كان على رأسه قطاع الإسمنت وسط ارتفاع مؤشرات السيولة والأحجام. كما ارتفعت السوق العمانية بدعم من قطاعي المال والخدمات بنسبة 0.57 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 5380.03 نقطة. وبحسب تقرير «صحارى» سجلت السوق البحرينية أرباحا بنسبة 0.20 في المائة بفعل دعم من قطاعي الخدمات والاستثمار ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 1169.21 نقطة. وكذلك ارتفعت السوق القطرية وسط دعم من غالبية قطاعاتها قادها قطاع البضائع والخدمات الاستهلاكية بنسبة 0.16 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 9873.1 نقطة.
* السوق السعودية تواصل ارتفاعها
ارتفعت البورصة السعودية في تعاملات جلسة يوم أمس الثلاثاء وكان هذا الارتفاع بدعم من غالبية قطاعاتها كان على رأسها قطاع الإسمنت، حيث ارتفعت بواقع 48.73 نقطة أو ما نسبته 0.68 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 5739.98 نقطة، وارتفعت قيم وأحجام لتداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 376.2 مليون سهم بقيمة 6.4 مليار ريال نفذت من خلال 161.1 ألف صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 117 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 46 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، كان قطاع الإسمنت على رأس القطاعات المرتفعة بنسبة 2.22 في المائة تلاه قطاع الزراعة والصناعات الغذائية بنسبة 1.89 في المائة، وفي المقابل كان قطاع النقل على رأس القطاعات المتراجعة بنسبة 0.37 في المائة تلاه قطاع الإعلام والنشر بنسبة 0.28 في المائة.
وسجل سعر سهم الدرع العربي أعلى نسبة ارتفاع بواقع 9.94 في المائة وصولا إلى سعر 19.80 ريال تلاه سعر سهم معدنية بواقع 9.87 في المائة وصولا إلى سعر 20.15 ريال، في المقابل سجل سعر سهم صادرات أعلى نسبة تراجع بواقع 5.35 في المائة، وصولا إلى سعر 39.10 ريال تلاه سهم عناية بواقع 4.71 في المائة، وصولا إلى سعر 9.50 ريال. واحتل سهم الإنماء المركز الأول بقيم التداولات بواقع 848 مليون ريال وصولا إلى سعر 12.70 ريال تلاه سهم سابك بواقع 709.9 مليون ريال وصولا إلى سعر 67.75 ريال. واحتل سهم الإنماء المركز الأول بحجم التداول بواقع 66 مليون سهم تلاه سعر سهم دار الأركان بواقع 39.3 مليون سهم وصولا إلى سعر 4.40 ريال.
* أرباح في سوق دبي وسط أداء إيجابي
ارتفعت سوق دبي في تداولات جلسة يوم أمس الثلاثاء بفعل دعم من غالبية قطاعاتها قادها قطاع الاستثمار، حيث أغلق مؤشر السوق العام عند مستوى 3064.84 نقطة ليربح 60.89 نقطة أو ما نسبته 2.03 في المائة. وارتفع أداء جميع الأسهم القيادية وسط تراجع وحيد لسعر سهم الإمارات للاتصالات المتكاملة بنسبة 1.71 في المائة، حيث ارتفع سعر سهم إعمار بنسبة 3.28 في المائة وسوق دبي المالي بنسبة 1.79 في المائة ودبي للاستثمار بنسبة 4.82 في المائة والإمارات دبي الوطني بنسبة 2.21 في المائة وأرابتك بنسبة 0.94 في المائة وبنك دبي الإسلامي بنسبة 1.56 في المائة. وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 519.5 مليون سهم بقيمة 580.4 مليون درهم نفذت من خلال 6461 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 24 شركة مقابل تراجع 8 شركات واستقرار أسعار أسهم شركتين اثنتين. وعلى الصعيد القطاعي، تراجع قطاع الاتصالات بنسبة 1.71 في المائة واستقر قطاع الصناعة على نفس قيمة الجلسة السابقة، وارتفعت كافة قطاعات السوق الأخرى بقيادة قطاع الاستثمار بنسبة 3.65 في المائة تلاه قطاع السلع بنسبة 3.36 في المائة.
وسجل سعر سهم ديار للتطوير أعلى نسبة ارتفاع بواقع 4.95 في المائة وصولا إلى سعر 0.509 درهم تلاه سعر سهم دبي للاستثمار بواقع 4.82 في المائة وصولا إلى سعر 1.74 درهم. وفي المقابل سجل سعر سهم مصرف السلام السودان أعلى نسبة تراجع بواقع 8.82 في المائة وصولا إلى سعر 1.55 درهم تلاه سعر سهم شعاع بواقع 2.84 في المائة وصولا إلى سعر 0.376 درهم. واحتل سهم إعمار المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 95.6 مليون درهم وصولا إلى سعر 5.66 درهم تلاه سهم بيت التمويل الخليجي بواقع 85.6 مليون درهم وصولا إلى سعر 0.579 درهم. واحتل سهم بيت التمويل الخليجي المركز الأول بحجم التداولات بواقع 146.4 مليون سهم تلاه سهم ديار للتطوير بواقع 59.1 مليون سهم.
* خسائر طفيفة في السوق الكويتية
سجلت البورصة الكويتية تراجعا طفيفا في تعاملات جلسة يوم أمس الثلاثاء وكان هذا التراجع بضغط كان على رأسه قطاع النفط والغاز، حيث تراجع المؤشر العام بواقع 4.17 نقطة أو ما نسبته 0.08 في المائة ليقفل عند مستوى 5134.96 نقطة. وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 9.9 مليون سهم بقيمة 142.8 مليون دينار نفذت من خلال 3434 صفقة. وعلى الصعيد القطاعي، كان قطاع بنوك على رأس القطاعات المرتفعة بنسبة 11.3 في المائة تلاه رعاية صحية بنسبة 7.19 في المائة، وكان قطاع النفط والغاز على رأس القطاعات المتراجعة بنسبة 18.75 في المائة تلاه تكنولوجيا بنسبة 12.02 في المائة.
وسجل سعر سهم عربي قابضة أعلى نسبة ارتفاع بواقع 9.09 في المائة وصولا إلى سعر 0.060 دينار تلاه سعر سهم العقارية بواقع 8.11 في المائة وصولا إلى سعر 0.020 دينار، وفي المقابل سجل سعر سهم أدنك أعلى نسبة تراجع بواقع 11.63 في المائة وصولا إلى سعر 0.019 دينار تلاه سعر سهم المستقبل بواقع 8.93 في المائة وصولا إلى سعر 0.102 دينار، واحتل سهم أدنك المركز الأول بحجم التداولات بواقع 23.3 مليون دينار وصولا إلى سعر 0.019 دينار تلاه سهم جي إف إتش بواقع 21.6 مليون دينار وصولا إلى سعر 0.047 دينار.
* مؤشر أخضر للسوق القطرية
ارتفع مؤشر البورصة القطرية في تداولات جلسة يوم أمس وسط دعم من غالبية قطاعاتها كان على رأسها قطاع البضائع والخدمات الاستهلاكية، حيث ارتفع مؤشرها العام بواقع 15.93 نقطة أو ما نسبته 0.16 في المائة ليقفل مؤشرها العام عند مستوى 9873.13 نقطة، وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 14.2 مليون سهم بقيمة 385.1 مليون ريال نفذت من خلال 5694 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 19 شركة، وفي المقابل تراجعت أسعار أسهم 15 شركة واستقرار أسعار أسهم شركتين اثنتين. وعلى الصعيد القطاعي، تراجع قطاع الاتصالات بنسبة 0.92 في المائة تلاه قطاع الصناعات بنسبة 0.12 في المائة، وفي المقابل ارتفعت جميع قطاعات السوق الأخرى بقيادة قطاع البضائع والخدمات الاستهلاكية بنسبة 4.09 في المائة تلاه النقل بنسبة 1.26 في المائة. وسجل سعر سهم قطر للوقود أعلى نسبة ارتفاع بواقع 7.17 في المائة وصولا إلى سعر 157.0 ريال تلاه سعر سهم السلام بواقع 3.98 في المائة وصولا إلى سعر12.03 ريال. وفي المقابل سجل سعر سهم أعمال أعلى نسبة تراجع بواقع 10.00 في المائة وصولا إلى سعر 12.69 ريال تلاه سعر سهم الخليج بواقع 9.97 في المائة وصولا إلى سعر 26.65 ريال. واحتل سهم السلام المركز الأول بحجم التداولات بواقع 4.5 مليون سهم تلاه سهم الخليج الدولية بواقع 1.2 مليون سهم. واحتل سهم السلام المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 55.9 مليون ريال تلاه سهم قطر للوقود بواقع 42 مليون ريال.
* السوق البحرينية تصعد
ارتفعت بورصة البحرين في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 2.36 نقطة أو ما نسبته 0.20 في المائة، لتغلق عند مستوى 1169.21 نقطة، وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 2.5 مليون سهم بقيمة 230.4 ألف دينار، وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع الخدمات بواقع 8.26 نقطة تلاه قطاع الاستثمار بواقع 3.02 نقطة، وفي المقابل تراجع قطاع البنوك التجارية بواقع 0.78 نقطة واستقرت باقي قطاعات السوق على نفس قيم الجلسة السابقة.
وسجل سعر سهم المصرف الخليجي التجاري أعلى نسبة ارتفاع بواقع 6.06 في المائة وصولا إلى سعر 0.070 دينار تلاه سعر سهم بنك الإثمار بواقع 5.00 في المائة وصولا إلى سعر 0.105 دينار. وفي المقابل، تراجع سعر سهم بنك البحرين والكويت بنسبة 2.62 في المائة وصولا إلى سعر 0.372 دينار. واحتل سهم المصرف الخليجي التجاري المركز الأول في قيمة التداولات بقيمة 1.6 مليون دينار تلاه سهم بنك الإثمار بقيمة 370 ألف دينار.
* خاسر وحيد في السوق العمانية
ارتفعت البورصة العمانية في تعاملات جلسة يوم أمس الثلاثاء وسط دعم من قطاعي المال والخدمات وكان هذا الارتفاع بواقع 30.5 نقطة أو ما نسبته 0.57 في المائة لتقفل عند مستوى 5380.03 نقطة. وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 24.9 مليون سهم بقيمة 4.1 مليون ريال نفذت من خلال 1180 صفقة وارتفعت أسعار أسهم 18 شركة وفي المقابل تراجعت أسعار أسهم 8 شركات مع استقرار أسعار أسهم 14 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، تراجع قطاع الصناعة بنسبة 0.16 في المائة، وفي المقابل ارتفع القطاع المالي بنسبة 0.65 في المائة تلاه قطاع الخدمات بنسبة 0.53 في المائة.
وسجل سعر سهم الدولية للاستثمارات المالية أعلى نسبة ارتفاع بواقع 4.55 في المائة وصولا إلى سعر 0.115 ريال تلاه سعر سهم الجزيرة للخدمات بواقع 3.32 في المائة وصولا إلى سعر 0.280 ريال. وفي المقابل سجل سعر سهم الحسن الهندسية أعلى نسبة تراجع بواقع 5.63 في المائة وصولا إلى سعر 0.067 ريال تلاه سعر سهم الغاز الوطنية بواقع 5.49 في المائة وصولا إلى سعر 0.310 ريال. واحتل سهم جلفار للهندسة والمقاولات المركز الأول بحجم التداولات بواقع 7.7 مليون سهم وصولا إلى سعر 0.056 ريال تلاه سهم بنك نزوى بواقع 6 ملايين سهم وصولا إلى سعر 0.072 ريال. واحتل سهم بنك مسقط المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 1.5 مليون ريال وصولا إلى سعر 0.452 ريال تلاه سهم جلفار للهندسة والمقاولات بواقع 437 ألف ريال.



المجلس الاقتصادي السعودي يستعرض المستجدات الوطنية والعالمية

توجيه الإنفاق نحو البرامج والمشاريع التنموية ذات الأثر الاقتصادي والاجتماعي (واس)
توجيه الإنفاق نحو البرامج والمشاريع التنموية ذات الأثر الاقتصادي والاجتماعي (واس)
TT

المجلس الاقتصادي السعودي يستعرض المستجدات الوطنية والعالمية

توجيه الإنفاق نحو البرامج والمشاريع التنموية ذات الأثر الاقتصادي والاجتماعي (واس)
توجيه الإنفاق نحو البرامج والمشاريع التنموية ذات الأثر الاقتصادي والاجتماعي (واس)

استعرض «مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية» السعودي، تقريراً تضمن مستجدات الاقتصاد العالمي، وتأثير التحديات الجيوسياسية وتقلبات الأسواق العالمية في آفاق النمو العالمي، وذلك خلال اجتماعٍ عبر الاتصال المرئي، حسبما نشرت وكالة الأنباء الرسمية «واس»، فجر الخميس.

وتناول التقرير الربعي المُقدّم من وزارة الاقتصاد والتخطيط، آخر التطورات المتعلقة بالاقتصاد الوطني، والتوقّعات المستقبلية حتى عام 2027، مبرزاً المرونة العالية التي يتمتع بها في مواجهة التحديات العالمية، وما تشير إليه مختلف الإحصائيات والمؤشرات الاقتصادية من نموٍ لافتٍ يرسخ مكانة السعودية من بين أسرع الاقتصادات نمواً واستقراراً في العالم.

واطّلع المجلس على تقرير أداء الميزانية العامة للدولة للربع الرابع من العام المالي 2025، المُقدّم من وزارة المالية، الذي تضمّن عرضاً شاملاً للأداء المالي خلال الفترة، مُتضمِّناً تطورات الإيرادات والمصروفات، ومستويات الدين العام، وتحليلاً للمتغيرات الاقتصادية المحلية والعالمية وانعكاساتها على المؤشرات المالية.

وأظهرت نتائج التقرير استمرار تبنّي سياسة مالية متوازنة ومرنة، تدعم النمو الاقتصادي وتعزز الاستدامة المالية على المديين المتوسط والطويل، عبر توظيف أدوات مالية تتسم بالانضباط والكفاءة، ومواصلة الإنفاق المعاكس للدورة الاقتصادية، مع توجيهه نحو البرامج والمشاريع التنموية ذات الأثر الاقتصادي والاجتماعي، بما يسهم في تحسين جودة الخدمات العامة، وتحفيز الاستثمار، وترسيخ متانة المالية العامة.

وناقش المجلس عدة معاملات إجرائية، من بينها مشروع نظام «المنافسات والمشتريات الحكومية»، و«الفضاء»، وإحاطة لما تم حيال تكليف مجلس شؤون الجامعات بتحديث الأنظمة اللازمة لحوكمة الجامعات والكليات الصحية الحكومية والأهلية والإشراف عليها ومتابعتها دورياً، وتحديث عمليات الامتثال في الجامعات والكليات الصحية الحكومية والأهلية بناءً على معايير الجودة المعتمدة من مجلس شؤون الجامعات.

كما أحيط بنتائج التقرير الربعي للرقم القياسي لأسعار العقارات، وملخصين عن التقريرين الشهريين للرقم القياسي لأسعار المستهلك وأسعار الجملة، والتقارير الأساسية التي بُنيت عليها الملخصات. واتخذ المجلس حيال تلك الموضوعات القرارات والتوصيات اللازمة.


قلق في مصر من تحرك مفاجئ للدولار

مصريون أمام مكتب صرافة في القاهرة (أرشيفية- أ.ب)
مصريون أمام مكتب صرافة في القاهرة (أرشيفية- أ.ب)
TT

قلق في مصر من تحرك مفاجئ للدولار

مصريون أمام مكتب صرافة في القاهرة (أرشيفية- أ.ب)
مصريون أمام مكتب صرافة في القاهرة (أرشيفية- أ.ب)

بعد أشهر من الخفوت، عاد الدولار ليصبح حديث المصريين وخبراء الاقتصاد الذين يتتبعون صعوده الأخير بعد أن تخطى حاجز 48 جنيهاً لأول مرة منذ 5 أشهر، وهو ما أثار قلق البعض جراء التحركات الأخيرة التي بدت مفاجئة، في ظل ارتفاع الاحتياطي النقدي من العملة الأجنبية، والارتفاع القياسي في تحويلات المصريين من الخارج.

وسجل الدولار لدى البنوك المصرية، الأربعاء، ارتفاعاً ملحوظاً بنحو 23 قرشاً، ما أرجعه خبراء اقتصاديون في تصريحات لـ«الشرق الأوسط» إلى خروج بعض استثمارات «أذون الخزانة المحلية» بالبورصة، بسبب خفض الفائدة، ومخاوف من زيادة التوترات الجيوسياسية مع احتمالات نشوب حرب بين الولايات المتحدة وإيران، وارتفاع الطلب على العملة الصعبة.

وارتفع الجنيه أمام الدولار بنحو 6.2 في المائة خلال عام 2025، وفقاً لبيانات «البنك المركزي»، وهو ما جعل حسن أحمد (موظف في الخمسينات من عمره) ينتظر أن ينعكس ذلك على أسعار السلع، وبخاصة التي يتم استيرادها من الخارج، غير أنه مع التراجع الأخير للجنيه تبددت آماله، ويخشى أن يكون أمام قفزات جديدة في الأسعار مع ضعف الرقابة على الأسواق.

ويشير حسن، الذي يسكن في حي إمبابة الشعبي بمحافظة الجيزة، في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إلى أنه مع دخول شهر رمضان شهدت الأسعار ارتفاعاً في وقت كان الجنيه مستقراً أمام الدولار، مضيفاً: «الآن أتوقع ارتفاعات أخرى يمكن أن تجد صدى مع عيد الفطر»، لكنه في الوقت ذاته يثق في قدرة الحكومة على الحفاظ على معدلات مستقرة للجنيه دون أن يتعرض لتراجعات عنيفة.

وارتفع احتياطي النقد الأجنبي في مصر إلى 52.594 مليار دولار بنهاية شهر يناير (كانون الثاني) الماضي من 51.452 مليار دولار في ديسمبر (كانون الأول) 2025، وفقاً لبيانات «البنك المركزي» المصري.

وسجلت تحويلات المصريين العاملين بالخارج خلال عام 2025 تدفقات قياسية تعد الأعلى تاريخياً على الإطلاق، حيث ارتفعت بمعدل 40.5 في المائة لتصل إلى نحو 41.5 مليار دولار (مقابل نحو 29.6 مليار دولار خلال العام السابق 2024).

لكن هذه المؤشرات الإيجابية كانت دافعاً نحو تساؤل البعض على مواقع التواصل الاجتماعي عن «أسباب تراجع الجنيه في ظل ارتفاعات تحويلات المغتربين القياسية»، فيما طالب آخرون الحكومة «بإدارة متوازنة ومرنة للسياسات النقدية، ووضع قواعد تضمن استقرار الأسعار، والسيطرة على التضخم، ولا تتأثر كثيراً بتغير سعر الصرف».

وسجلت مبيعات من عرب وأجانب جزءاً من استثماراتهم في أذون الخزانة المحلية (الأموال الساخنة) بنحو 1.2 مليار دولار بالسوق الثانوية منذ بداية الأسبوع الحالي، بحسب بيانات البورصة المصرية، ما تسبب في زيادة الضغط على العملة المصرية.

مخاوف في مصر من تراجع الجنيه مجدداً أمام الدولار (الشرق الأوسط)

ويرى الخبير الاقتصادي تامر النحاس أن الحكومة أمام أول اختبار حقيقي في أعقاب قرار «البنك المركزي» خفض أسعار الفائدة، وهو ما تسبب في أن يفقد الجنيه 100 قرش من قيمته في غضون أسبوع واحد، وبعد أن تمت عملية سحب بعض «الأموال الساخنة»، تعرض الجنيه لمزيد من التراجع، مشيراً إلى أن الانخفاض الحالي يرجع أيضاً إلى أن بعض الشركات «تقوم بترحيل أرباحها السنوية إلى خارج مصر، وهو ما تسبب في ضغط إضافي على العملة الصعبة».

وفي مطلع الشهر الجاري خفض «البنك المركزي» أسعار الفائدة بواقع 100 نقطة أساس، خلال أول اجتماع للجنة السياسة النقدية في 2026، وذلك للمرة السادسة خلال آخر 10 أشهر.

وأوضح النحاس في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أن الحكومة في مواجهة أول طلب متزايد على الدولار منذ عدة أشهر، وأن تراجع الجنيه ليس إيجابياً، لأنه يبرهن على أن أخطاء الاعتماد على «الأموال الساخنة» و«ودائع الدول الخليجية في البنوك» ما زالت سائدة لتقويم الجنيه، ما يخلق حالة من القلق الممزوجة بمخاوف من اندلاع حرب وشيكة بين الولايات المتحدة وإيران.

ولا يعتقد الخبير الاقتصادي أن الجنيه يواجه أزمة يمكن أن تتسبب في موجه تضخمية الآن، لكنه يتوقع حدوث ذلك في حال نشوب حرب أميركية - إيرانية، قائلاً: «المخاوف تبقى من هروب جماعي (للأموال الساخنة)، أو في حال حدث تقييد لتحويلات المصريين من الخارج، أو تأثر السياحة وقناة السويس سلباً، جرّاء اندلاع حرب جديدة في المنطقة بين الولايات المتحدة وإيران».

ومع اندلاع الحرب الروسية - الأوكرانية في فبراير (شباط) 2022، شهدت السوق المصرية، موجة خروج رؤوس الأموال الأجنبية بقيمة 20 مليار دولار من السوق، حسبما أعلنت وزارة المالية في ذلك الوقت.

وتعتمد الحكومة المصرية بشكل كبير على «الأموال الساخنة»، حيث وصل رصيد استثمارات الأجانب بأدوات الدين 40 مليار دولار نهاية العام الماضي، وفق تأكيد نشرة «إنتربرايز» المحلية 13 يناير الماضي.

لكن في المقابل، يؤكد الخبير الاقتصادي خالد الشافعي، في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، أن الجنيه تعرض لـ«تراجع طفيف» لن يؤثر على إجمالي أدائه أمام العملات الأجنبية، لتبقى المرحلة الحالية بمثابة تصحيح للأوضاع، وليس تراجعاً مستمراً بعد أن حافظ على أداء إيجابي مقابل العملات الأجنبية خلال العام الماضي، ومنذ تحرير سعر الصرف في عام 2024.

وتترقب مصر موافقة المجلس التنفيذي لصندوق النقد الدولي على التقرير الذي أعده خبراء البعثة عن المراجعتين الخامسة، والسادسة لبرنامج الإصلاح الاقتصادي، ما يوفر لمصر تسلم نحو 2.4 مليار دولار قيمة الشريحتين.

ويرى الشافعي أن صرف الشريحتين «سيكون دافعاً نحو حفاظ الجنيه على تماسكه في مقابل الدولار، ودلالة على أن الحكومة المصرية نفذت العديد من الإصلاحات الاقتصادية، وهو ما يساعد على جذب مزيد من الاستثمارات الأجنبية».


ارتفاع مخزونات النفط الأميركية بأكثر من التوقعات وانخفاض البنزين

صهاريج تخزين في مصفاة بومونت لتكرير النفط في بومونت بولاية تكساس الأميركية (رويترز)
صهاريج تخزين في مصفاة بومونت لتكرير النفط في بومونت بولاية تكساس الأميركية (رويترز)
TT

ارتفاع مخزونات النفط الأميركية بأكثر من التوقعات وانخفاض البنزين

صهاريج تخزين في مصفاة بومونت لتكرير النفط في بومونت بولاية تكساس الأميركية (رويترز)
صهاريج تخزين في مصفاة بومونت لتكرير النفط في بومونت بولاية تكساس الأميركية (رويترز)

أعلنت إدارة معلومات الطاقة الأميركية، الأربعاء، ارتفاع مخزونات النفط الخام ونواتج التقطير في الولايات المتحدة، بينما انخفضت مخزونات البنزين خلال الأسبوع الماضي.

وذكرت الإدارة في تقريرها الذي يحظى بمتابعة واسعة من السوق، أن مخزونات النفط الخام ارتفعت بمقدار 16 مليون برميل لتصل إلى 435.8 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 20 فبراير (شباط)، مقارنة بتوقعات المحللين في استطلاع أجرته «رويترز»، بارتفاع قدره 1.5 مليون برميل.

وأضافت الإدارة أن مخزونات النفط الخام في مركز التوزيع في كوشينغ، أوكلاهوما، ارتفعت بمقدار 881 ألف برميل.

وانخفضت عمليات تكرير النفط الخام في المصافي بمقدار 416 ألف برميل يومياً.

وانخفضت معدلات تشغيل المصافي بمقدار 2.4 نقطة مئوية خلال الأسبوع لتصل إلى 88.6 في المائة.

وأعلنت الإدارة، انخفاض مخزونات البنزين في الولايات المتحدة بمقدار مليون برميل خلال الأسبوع لتصل إلى 254.8 مليون برميل، مقارنة بالتوقعات بانخفاض قدره 560 ألف برميل.

وأظهرت بيانات إدارة معلومات الطاقة، ارتفاع مخزونات نواتج التقطير (المشتقات النفطية)، التي تشمل الديزل وزيت التدفئة، بمقدار 252 ألف برميل خلال الأسبوع الماضي، لتصل إلى 120.4 مليون برميل، مقابل توقعات بانخفاض قدره 1.6 مليون برميل.

وذكرت إدارة معلومات الطاقة، أن صافي واردات الولايات المتحدة من النفط الخام ارتفع الأسبوع الماضي بمقدار 412 ألف برميل يومياً، ليصل إلى 2.35 مليون برميل يومياً.