المهنا لـ «الشرق الأوسط»: لا تهمني انتقادات رؤساء الأندية والإعلام.. ولست من يختار الحكام

دائرة التحكيم عينت حكم النهائي سرًا.. وتصفية الحسابات في الملاعب «مستحيلة»: هو «الخسران»

عمر المهنا.. واجه انتقادات لاذعة من رؤساء الأندية والإعلام رغم أنه ليس صاحب قرار تكليفات الحكام («الشرق الأوسط»)  -  الحكم السعودي لا يزال محل جدل بسبب تزايد أخطائه في المباريات بالمسابقات المحلية («الشرق الأوسط»)  -  هاورد ويب.. صاحب القرار الأول والأخير في اختيارات الحكام الأجانب والسعوديين («الشرق الأوسط»)
عمر المهنا.. واجه انتقادات لاذعة من رؤساء الأندية والإعلام رغم أنه ليس صاحب قرار تكليفات الحكام («الشرق الأوسط») - الحكم السعودي لا يزال محل جدل بسبب تزايد أخطائه في المباريات بالمسابقات المحلية («الشرق الأوسط») - هاورد ويب.. صاحب القرار الأول والأخير في اختيارات الحكام الأجانب والسعوديين («الشرق الأوسط»)
TT

المهنا لـ «الشرق الأوسط»: لا تهمني انتقادات رؤساء الأندية والإعلام.. ولست من يختار الحكام

عمر المهنا.. واجه انتقادات لاذعة من رؤساء الأندية والإعلام رغم أنه ليس صاحب قرار تكليفات الحكام («الشرق الأوسط»)  -  الحكم السعودي لا يزال محل جدل بسبب تزايد أخطائه في المباريات بالمسابقات المحلية («الشرق الأوسط»)  -  هاورد ويب.. صاحب القرار الأول والأخير في اختيارات الحكام الأجانب والسعوديين («الشرق الأوسط»)
عمر المهنا.. واجه انتقادات لاذعة من رؤساء الأندية والإعلام رغم أنه ليس صاحب قرار تكليفات الحكام («الشرق الأوسط») - الحكم السعودي لا يزال محل جدل بسبب تزايد أخطائه في المباريات بالمسابقات المحلية («الشرق الأوسط») - هاورد ويب.. صاحب القرار الأول والأخير في اختيارات الحكام الأجانب والسعوديين («الشرق الأوسط»)

كشف عمر المهنا رئيس لجنة الحكام الرئيسية التابعة للاتحاد السعودي لكرة القدم أنه غير مهتم بالنقد اللاذع الذي يصل حد الإساءة إلى شخصه كمسؤول من قبل رؤساء ومسيري الأندية السعودية وكذلك الإعلام الرياضي تجاه الأخطاء التحكيمية رغم أنه لم يعد المسؤول الأول في تكليفات الحكام بحسب كلامه.
وقال المهنا في تصريح خاص لـ«الشرق الأوسط»: «للأمانة منذ الجولة السابعة أو الثامنة وما تلاها من بطولات مثل كأس ولي العهد وكأس خادم الحرمين الشريفين والتكليفات لحكام المباريات يقوم بها البريطاني هاورد ويب مدير دائرة التحكيم في السعودية ويقوم حينها باستشارتي والتنسيق معي في ذلك، وهذا لا يعني أنني سأتجرد من مسؤولياتي في حال وجود أخطاء تحكيمية، لكنني اعتبر نفسي مسؤولاً في حال الأخطاء كما هو حال النجاح للحكام السعوديين في حال تألقهم في المباريات وبالتالي أخلاقيا لا يمكنني أن أتساءل عن سبب الإساءة لي شخصيا رغم أني لست صاحب القرار الأول في التكليفات».
واستبعد المهنا فكرة أن يذهب حكام كرة القدم في السعودية إلى تصفية الحسابات مع لجنة الحكام أو دائرة التحكيم لأسباب شخصية حينما يكونون في أرض الميدان ويقومون بإدارة المباريات، موضحًا أن «الخاسر الأول والأخير في ذلك هو الحكم السعودي الذي أجزم أنه لا يفكر بهذه الطريقة مهما كانت الأسباب».
وأضاف: «مستحيل جدا في تصوري الشخصي أن يكون هذا تفكير الحكم في حال كان لديه مواقف شخصية مع إدارته وصعب أن يفكر في هذا الاتجاه لأنه يسيء لنفسه ويجعله حكمًا غير مرغوب فيه ليس من اللجنة بل من الجميع».
وشدد رئيس لجنة الحكام الرئيسية أن الحكم السعودي المكلف بإدارة نهائي كأس ولي العهد المقررة الجمعة المقبل في العاصمة الرياض بملعب الملك فهد الدولي لم يبلغ رسميا باختياره شخصيا «لكننا في دائرة التحكيم ولجنة الحكام قمنا بالتكليف دون الإبلاغ وذلك حتى لا يتسرب القرار وحتى لا تتشكل الضغوطات النفسية على الحكم الذي تم اختياره بغية تجهيزه نفسيا للنهائي».
وبحسب مصادر موثوقة نشرتها «الشرق الأوسط» أمس فإن اقتراعا سريا جرى في اليومين الماضيين ضم دائرة التحكيم صاحبة القرار الأول ولجنة الحكام حول من سيدير اللقاء النهائي الحاسم وذهبت معظم الأصوات للحكم الشاب عبد الرحمن السلطان الذي لا يزال درجة أولى ولم يصل للدولية بعد.
وبين المهنا في تصريح خص به «الشرق الأوسط» اليوم الثلاثاء أن حكم الساحة قد يكون مفاجأة، وليس شرطا أن يكون حكمًا دوليًا أو حتى حكم درجة أولى، بل إن الأجهز والأنسب من كل النواحي هو من سيتم تكليفه لقيادة المباراة.
وقال: «لدى دائرة التحكيم ولجنة الحكام مجموعة مميزة من حكام الساحة وإن كان البعض يحصر الحكام الأفضل بخمسة أو ستة ولكن لو تمت الإشارة إلى الحكام الدوليين للساحة فقط يصل عددهم إلى 7 حكام إضافة إلى 9 حكام خطوط ولذا التحكيم السعودي لا يفتقر للحكام المميزين ليس على المستوى المحلي، بل على المستوى القاري، مع الإشارة إلى أن هذا العدد من الحكام الدوليين السعوديين والذي يصل بالمجمل إلى 16 حكما يجعل السعودية من أكثر خمس دول في القارة الآسيوية تملك هذا العدد من الحكام الدوليين وهذا بحد ذاته دليل على تميز الحكم السعودي ونجاحاته على كل المستويات سواء المحلية أو الخارجية».
وعن كون الحكم السعودي غير ناجح محليا والدليل كثرة الاعتراضات عليه من غالبية - إن لم يكن جميع الفرق - قال: «كيف يتم اختيار الحكم السعودي للتحكيم خارجيا وهو غير ناجح محليا كما يردد ذلك البعض، الحكم غير الناجح محليا لا يمكن أن ينجح قاريا أو حتى عالميا، ولدينا أمثلة كثيرة لنجاح حكام سعوديين في بطولات كبيرة ولن أسميهم، أعتقد أن الجميع يعرفهم ولا داعي لذكرهم في كل مناسبة».
وحول النقد الكبير له شخصيا في وقت من يتولى اختيار الحكام للمباريات بات رئيس دائرة التحكيم هاورد ويب، قال: «في جميع دول العالم من يختار الطواقم التحكيمية للمباريات دائرة التحكيم وهذا ليس مقتصرا على السعودية فقط للمعلومية، وأما من يسيء للتحكيم السعودي فلدينا طريقنا القانوني الذي نتبعه، ممثلا في لجنة الانضباط، لن نرد على كل الأشخاص والإساءات بمثلها، بل إننا لن نحيد وسنتمسك بالمسار القانوني، كما قلت الأرقام تقول إن الحكام السعوديين من الأفضل في قارة آسيا، ولذا عددهم يعتبر كبيرًا ومن هذا الجانب لن نكون دائما في جبهة الدفاع اللفظي عن حكامنا المحليين، نعم هناك أخطاء تحصل ولكن أفضل الحكام أقلهم أخطاء وليس عديمي الأخطاء، وهنا أتساءل هل الحكام الأجانب الذين يحضرون للدوري السعودي أو يقودون مباريات في مناسبات مختلفة عديمي الأخطاء، الفرق أن هناك من يتصيد الأخطاء أو يكبرها ضد الحكم السعودي ويجعلها شماعة في وقت يكون هناك لاعبون ومدربون يرتكبون أخطاء مؤثرة لا يتم التطرق إليها من رؤساء الأندية ومسيري الفرق والإعلام، قياسًا بما يتم تجاه التحكيم».
واعتبر المهنا أن التحكيم السعودي من الأفضل على مستوى القارة الآسيوية وهذا ما ترصده الأرقام وليس العواطف وستواصل اللجنة ومعها دائرة التحكيم عملها من أجل أن يتواصل التطور وتتقلص الأخطاء، مشيرًا إلى أن شخصية الحكم السعودي وقدرته على ضبط الأمور هي من تؤهله لتطبيق القانون، وليست معرفته بالقانون كافية لنجاحه.
وحول طلب الهلال والأهلي جلب حكام أجانب لنهائي كأس ولي العهد، قال: «ليس من حق الناديين طلب حكام أجانب عدا في مباريات الدوري وفي مباريات محددة أما المسابقات الأخرى فهي من اختصاص الاتحاد السعودي ممثلا في لجنة الحكام وكذلك دائرة التحكيم».



ملوك القارة للعام الثاني على التوالي... «باريس سان جيرمان» يحافظ على عرشه الأوروبي ويُتوج بطلاً لدوري الأبطال

احتفالات عناصر نادي باريس سان جيرمان عقب الفوز على آرسنال (إ ب أ)
احتفالات عناصر نادي باريس سان جيرمان عقب الفوز على آرسنال (إ ب أ)
TT

ملوك القارة للعام الثاني على التوالي... «باريس سان جيرمان» يحافظ على عرشه الأوروبي ويُتوج بطلاً لدوري الأبطال

احتفالات عناصر نادي باريس سان جيرمان عقب الفوز على آرسنال (إ ب أ)
احتفالات عناصر نادي باريس سان جيرمان عقب الفوز على آرسنال (إ ب أ)

توج باريس سان جيرمان بلقب دوري أبطال أوروبا للموسم الثاني توالياً بعدما تغلب على آرسنال 4-3 بركلات الترجيح، عقب انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل 1-1 في المباراة النهائية التي أقيمت السبت على ملعب بوشكاش أرينا في العاصمة المجرية بودابست.

وتقدم آرسنال مبكراً عبر الألماني كاي هافيرتز، قبل أن يدرك عثمان ديمبيلي التعادل لباريس سان جيرمان من ركلة جزاء في الشوط الثاني.

واحتكم الفريقان إلى ركلات الترجيح بعد استمرار التعادل، حيث أهدر إيبيريتشي إيزي وغابرييل ماغالايش ركلتين لآرسنال، ليحسم الفريق الفرنسي المواجهة بنتيجة 4-3.

وبات باريس سان جيرمان بذلك ثاني نادٍ فقط ينجح في الاحتفاظ بلقب دوري أبطال أوروبا منذ اعتماد النظام الحديث للبطولة، مؤكداً هيمنته القارية بعد تتويجه باللقب للمرة الثانية على التوالي.


تثبيت مايكل كاريك مدرباً دائماً لمانشستر يونايتد بعقد لمدة عامين

كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)
كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)
TT

تثبيت مايكل كاريك مدرباً دائماً لمانشستر يونايتد بعقد لمدة عامين

كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)
كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)

سيبقى مايكل كاريك مدرباً لمانشستر يونايتد بعدما نجح في انتشاله من كبوته وقيادته إلى المشاركة الموسم المقبل في دوري أبطال أوروبا، وفق ما أعلنه، (الجمعة)، ثالث الدوري الإنجليزي لكرة القدم. وقال النادي في بيان: «يسعد مانشستر يونايتد الإعلان عن أن مايكل كاريك سيواصل مهامه مدرباً للفريق الأول للرجال، بعد توقيعه عقداً جديداً يمتد حتى عام 2028». وعاد كاريك (44 عاماً) إلى يونايتد مدرباً مؤقتاً في يناير (كانون الثاني) خلفاً للبرتغالي روبن أموريم المقال من منصبه بسبب تراجع النتائج.

وحسم يونايتد تأهله إلى دوري أبطال أوروبا قبل ثلاث مباريات من نهاية الدوري الممتاز الذي يختتم (الأحد)، وعاد إلى المسابقة بعدما غاب عنها لموسمين على التوالي. ومنذ تعيينه في 13 يناير للمرة الثانية، بعد أولى لفترة مؤقتة أيضاً بين نوفمبر (تشرين الثاني) 2021 وأوائل يناير 2022، حقق كاريك 11 انتصاراً في 16 مباراة في مختلف المسابقات، مقابل خسارتين فقط، وقاد يونايتد من المركز السابع إلى الثالث في ترتيب الدوري.

وقال كاريك وفق ما نقل عنه موقع النادي: «منذ اللحظة التي وصلت فيها إلى هنا قبل 20 عاماً، شعرت بسحر مانشستر يونايتد. أشعر بفخر عظيم أن أتحمّل مسؤولية قيادة نادينا الكروي العريق». وتابع: «خلال الأشهر الخمسة الماضية أظهرت هذه المجموعة من اللاعبين أنها قادرة على بلوغ معايير الصلابة وروح الجماعة والعزيمة التي نطالب بها هنا»، مضيفاً: «والآن، حان الوقت للمضي قدماً معاً من جديد، بطموح وإحساس واضح بالهدف. مانشستر يونايتد وجماهيره الرائعة يستحقان المنافسة مجدداً على أكبر الألقاب».

وأفاد موقع «The Athletic»، في وقت سابق، بأن الرئيس التنفيذي للنادي رجل الأعمال المغربي عمر برادة، ومدير كرة القدم جايسون ويلكوكس، سيوصيان الشريك في الملكية جيم راتكليف بمنح كاريك المنصب. ورغم بحث النادي عن خيارات أخرى، ظل كاريك المرشح الأوفر حظاً لتولي المنصب، في توجه حُظي بدعم علني من عدد من اللاعبين. ويُعد كاريك أحد أنجح وأكثر لاعبي يونايتد تتويجاً، إذ خاض 464 مباراة بقميص النادي، وأحرز خمسة ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز، ولقباً في كأس الاتحاد الإنجليزي، واثنين في كأس الرابطة، إضافة إلى لقب في كل من دوري أبطال أوروبا و«يوروبا ليغ» وكأس العالم للأندية.

وقال جايسون ويلكوكس، مدير الكرة في يونايتد، إن «مايكل استحق تماماً فرصة الاستمرار في قيادة فريق الرجال. خلال الفترة التي تولى فيها هذا الدور، شاهدنا نتائج إيجابية على أرض الملعب، لكن الأهم من ذلك شاهدنا نهجاً يتماشى مع قيم النادي وتقاليده وتاريخه». وشدد: «لا ينبغي التقليل من شأن إنجازات مايكل في إعادة النادي إلى دوري أبطال أوروبا. لقد كوّن علاقة قوية مع اللاعبين، ويمكنه أن يفخر بثقافة الانتصارات في كارينغتون (مقر النادي) وداخل غرفة الملابس، وهي ثقافة نواصل العمل على ترسيخها».


صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
TT

صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)

تحمل الجولة الختامية من الدوري الألماني لموسم 2025 - 2026 إثارةً استثنائيةً تتجاوز حسم اللقب الذي استقرَّ في خزائن بايرن ميونيخ، حيث تتحوَّل الأنظار، السبت، إلى صراعات محتدمة في مستويات الجدول كافة، بدءاً من معركة البقاء في دوري الأضواء، وصولاً إلى حلم المشارَكة في دوري أبطال أوروبا والبطولات القارية الأخرى، ما يجعل جميع المباريات، التي تنطلق في توقيت واحد، بمثابة نهائيات كؤوس مصيرية للأندية المعنية.

في صراع الهبوط الذي يحبس الأنفاس، تبدو المعادلة مُعقَّدةً للغاية لوجود 3 أندية هي فولفسبورغ وهايدنهايم وسانت باولي، برصيد متساوٍ يبلغ 26 نقطة، حيث تتصارع جميعاً على احتلال المركز الـ16 الذي يمنح صاحبه فرصةً أخيرةً للبقاء عبر خوض ملحق فاصل من مباراتين أمام صاحب المركز الثالث في دوري الدرجة الثانية، بينما يواجه صاحبا المركزَين الأخيرين شبح الهبوط المباشر.

وتبرز مواجهة سانت باولي وفولفسبورغ بوصفها لقاء كسر عظم حقيقي، إذ إنَّ الخسارة تعني الوداع الرسمي للدرجة الأولى، في حين أنَّ التعادل قد يطيح بالفريقين معاً إلى الهاوية في حال تمكَّن هايدنهايم من تحقيق الفوز على ملعبه أمام ماينز، ما يجعل فارق الأهداف عاملاً حاسماً في تحديد هوية الناجي الوحيد من هذا الثلاثي.

أما على جبهة النخبة الأوروبية، فإنَّ المقعد الرابع المؤهِّل لدوري أبطال أوروبا يظلُّ معلقاً بين 3 أندية ترفض الاستسلام، حيث يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضليةً بفارق الأهداف عن هوفنهايم بعد تساويهما في الرصيد بـ61 نقطة، بينما يتربص باير ليفركوزن بالمركز الرابع رغم تأخره بفارق 3 نقاط أملاً في تعثُّر منافسيه.

وتنتظر شتوتغارت رحلة محفوفة بالمخاطر لمواجهة آينتراخت فرانكفورت، في حين يخرج هوفنهايم لملاقاة بروسيا مونشنغلادباخ، في حين يستضيف ليفركوزن فريق هامبورغ، مع وجود فرصة إضافية لفرايبورغ للتأهل لدوري الأبطال في حال تتويجه بلقب الدوري الأوروبي بغض النظر عن مركزه المحلي.

وبالنسبة لتوزيع مقاعد الدوري الأوروبي ودوري المؤتمر، فإنَّ الخاسرَين من سباق المربع الذهبي بين شتوتغارت وهوفنهايم وليفركوزن سيضمنان الوجود في المركزَين الخامس والسادس، لكن التوزيع النهائي سيتأثر بنتيجة نهائي كأس ألمانيا بين بايرن ميونيخ وشتوتغارت، حيث تمنح الكأس مقعداً مباشراً للدوري الأوروبي.

وفيما يخص دوري المؤتمر الأوروبي، يشتعل الصراع بين فرايبورغ صاحب الـ44 نقطة، وكل من آينتراخت فرانكفورت وأوغسبورغ صاحبَي الـ43 نقطة، حيث يمنح المركز السابع فقط بطاقة العبور لهذه البطولة، مع ملاحظة أنَّ فوز فرايبورغ بنهائي الدوري الأوروبي أمام أستون فيلا في 20 مايو (أيار) قد يحرم ألمانيا من مقعد دوري المؤتمر تماماً إذا أنهى الأخير الموسم في المركز السابع، نظراً لأن القوانين لا تنقل البطاقة لصاحب المركز الثامن.

إنَّ هذا التشابك في الحسابات والنتائج المرتقبة يجعل من السبت يوماً مفصلياً سيعيد تشكيل خريطة الكرة الألمانية للموسم المقبل.