السفير السعودي في عمّان: لن ندخل في مهاترات إعلامية حول دورنا الإنساني حيال سوريا

تحدث عن معاهد تدريب للسوريين في المخيمات.. والاستفادة منهم كأيدٍ عاملة

الأمير خالد بن فيصل بن تركي لدى زيارته لإحدى المدارس في مخيم {الزعتري}
الأمير خالد بن فيصل بن تركي لدى زيارته لإحدى المدارس في مخيم {الزعتري}
TT

السفير السعودي في عمّان: لن ندخل في مهاترات إعلامية حول دورنا الإنساني حيال سوريا

الأمير خالد بن فيصل بن تركي لدى زيارته لإحدى المدارس في مخيم {الزعتري}
الأمير خالد بن فيصل بن تركي لدى زيارته لإحدى المدارس في مخيم {الزعتري}

أكد الأمير خالد بن فيصل بن تركي؛ السفير السعودي لدى الأردن، أن كل ما شاهده في مخيم الزعتري لا يعد كافيًا، وقال: إن ذلك لا يعني وجود تقصير من الدول المانحة، لكن الحاجة كبيرة، موضحًا أن فكرة مساعدة الضيوف السوريين في الأردن، تتجاوز تأمين احتياجاتهم إلى حفظ كرامتهم. ولفت إلى أن السعودية لن تدخل في مهاترات إعلامية مع الجهات التي قللت من دورها الإنساني، مشددًا على وجود توجه لمحاربة السعودية، تزامنًا مع أحكام الشريعة على الإرهابيين الذين أدينوا بجرائم إرهاب، وبيّن أن بلاده تحترم القضاء في البلدان الأخرى، ولم تعترض الرياض على أحكام صدرت ضد مواطنين سعوديين بتهم مزيفة، ووضعوا في السجون بلا محاكمة لمدة طويلة.
وقال الأمير خالد بن فيصل؛ سفير السعودية لدى الأردن «يجب أن تشمل المساعدات، النواحي الصحية والأمنية والغذائية والتعليمية، لكي يستكمل المستفيدون منها مسيرة البناء في بلادهم حال عودتهم إليها»، داعيًا إلى مزيد من الدعم للمنظمات الدولية الإنسانية كي تقوم بأعمالها على الوجه الأفضل.
وكشف السفير السعودي أن ما صرفته السعودية في المساعدات الإنسانية لسوريا يصل إلى 700 مليون دولار من الحملة الشعبية التي تديرها (الحملة السعودية لنصرة سوريا)، وتبرعت السعودية مرتين بمبلغ 100 مليون دولار؛ الأولى في مؤتمر المانحين في الكويت، والأخرى في مؤتمر المانحين في لندن، مؤكدًا أن الرياض تعد هذه المساعدات التزامات إنسانية، متوقعًا أن يزيد هذا الرقم في المستقبل.
وقال السفير السعودي لدى الأردن، لـ«الشرق الأوسط»: «إن السعودية لا تتحدث كثيرًا عن المساعدات التي تقدمها كونها تعتبر ذلك واجبا ومن البديهيات»، لافتًا أن السعودية تعامل النازحين من السوريين إليها كمواطنين، وتقدّم لهم الخدمات الصحية والتعليمية، كما أنها تعفيهم من الرسوم الدراسية، مبينًا أن الرياض هي الوحيدة التي قبلت استقبال اللاجئين، بينما بعض الدول التي دخل إليها فقط عشرات الآلاف، ودخلها القومي يضاهي الدخل القومي للسعودية بأضعاف، لاقت معارضة لاستقبالهم، أو عاملتهم كمواطنين من الدرجة الثانية، أو تمت معاملتهم من قبل بعض الشعوب، بأسلوب عنصري.
في النهاية، قدّم السفير السعودي شكره للأردن الذي فتح حدوده للسوريين، وتحمل عبئًا كبيرًا رغم قلة الموارد، داعيًا لتكريم الأردن على ما يقوم به من فتح للحدود البرية مع سوريا، والجيش الأردني لتطويع البنى التحتية لهم، لافتًا إلى عزم السعودية إنشاء معاهد فنية لتدريب اللاجئين السوريين في المخيمات، وبحث سبل إرسال تلك الأيدي العاملة إلى السعودية.



محمد بن سلمان وويليام يتجوَّلان في «الدرعية»

الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)
الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)
TT

محمد بن سلمان وويليام يتجوَّلان في «الدرعية»

الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)
الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)

اصطحب الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، الأمير ويليام أمير ويلز ولي العهد البريطاني، مساء أمس (الاثنين)، في جولة بالدرعية، حيث زارا حي الطريف التاريخي، المسجّل ضمن قائمة «اليونيسكو» للتراث العالمي.

وبدأ ولي العهد البريطاني، مساء أمس، أول زيارة رسمية له إلى السعودية، تستمر ثلاثة أيام، بهدف تعزيز العلاقات التاريخية والمميزة بين البلدَين في مختلف المجالات، وستبحث تطوير تعاونهما الاقتصادي والثقافي.

وأفاد «قصر كنسينغتون» بأن الأمير ويليام سيشارك خلال الزيارة في أنشطة تركز على الإصلاحات الاقتصادية والمبادرات الثقافية والبرامج البيئية.

كما سيزور مشروعات مرتبطة بالرياضات النسائية والإلكترونية، والحفاظ على البيئة.

وحسب «قصر كنسينغتون»، سيسافر ولي العهد البريطاني إلى محافظة العلا (شمال غربي السعودية)، للتعرُّف على جهود صون الحياة البرية والطبيعة الفريدة فيها.


«التحالف الدولي» يرحب بانضمام سوريا ويؤكد استعداده للعمل الوثيق معها

المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)
المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)
TT

«التحالف الدولي» يرحب بانضمام سوريا ويؤكد استعداده للعمل الوثيق معها

المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)
المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)

رحَّب التحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش»، الثلاثاء، بانضمام الحكومة السورية، بوصفها العضو التسعين في التكتل، مؤكداً استعداده للعمل بشكل وثيق معها، وذلك في بيان مشترك صادر عن اجتماع مديريه السياسيين الذي استضافته الرياض، الاثنين، برئاسة المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي، والسفير توم برَّاك المبعوث الأميركي إلى سوريا.

وأعرب المشاركون عن تقديرهم للسعودية على استضافة الاجتماع، وعلى دورها المتواصل في دعم المساعي الإقليمية والدولية لمكافحة الإرهاب وتعزيز الاستقرار، مُشجِّعين الدول الأعضاء على تقديم دعم مباشر للجهود السورية والعراقية.

ورحّبوا بالاتفاق الشامل بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية «قسد»، بما في ذلك وقف إطلاق النار الدائم والترتيبات الخاصة بالاندماج المدني والعسكري لشمال شرق سوريا.

نائب وزير الخارجية السعودي والمبعوث الأميركي إلى سوريا لدى ترؤسهما الاجتماع الذي عُقد في الرياض (واس)

وأشاروا إلى نية الحكومة السورية المعلنة تولي القيادة الوطنية لجهود مكافحة «داعش»، معربين عن تقديرهم للتضحيات التي قدمتها قوات سوريا الديمقراطية في القتال ضده، كذلك القيادة المستمرة من حكومة العراق لحملة هزيمة التنظيم.

وأعاد المشاركون التأكيد على أولوياتهم، التي تشمل النقل السريع والآمن لمحتجزي «داعش»، وإعادة رعايا الدول الثالثة لأوطانهم، وإعادة دمج العائلات من مخيمي الهول وروج بكرامة إلى مجتمعاتهم الأصلية، ومواصلة التنسيق مع سوريا والعراق بشأن مستقبل حملة دحر التنظيم فيهما.

وسلّط مسؤولو الدفاع في التحالف الضوء على التنسيق الوثيق بين المسارات الدبلوماسية والعسكرية، وتلقى المشاركون إحاطات حول الوضع الحالي لحملة هزيمة «داعش»، بما في ذلك عمليات نقل المحتجزين الجارية.

أعضاء «التحالف» شجَّعوا الدول على تقديم دعم مباشر لجهود سوريا والعراق (واس)

وأشاد المسؤولون بجهود العراق في احتجاز مقاتلي «داعش» بشكل آمن، مُرحِّبين بتولي سوريا مسؤولية مرافق الاحتجاز ومخيمات النزوح التي تؤوي مقاتليه وأفراد عائلاتهم. كما جددوا التأكيد على ضرورة أن تتحمّل الدول مسؤوليتها في استعادة مواطنيها من العراق وسوريا.

وأعرب الأعضاء عن شكرهم للعراق على قيادته، وأقرّوا بأن نقل المحتجزين إلى عهدة حكومته يُعدُّ عنصراً أساسياً للأمن الإقليمي، مجددين تأكيد التزامهم المشترك بهزيمة «داعش» في العراق وسوريا، وتعهدوا بمواصلة دعم حكومتيهما في تأمين المعتقلين التابعين للتنظيم.


السعودية تؤكد موقفها الداعي لوحدة السودان وأمنه واستقراره

السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)
السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)
TT

السعودية تؤكد موقفها الداعي لوحدة السودان وأمنه واستقراره

السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)
السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)

أكدت السعودية، الاثنين، موقفها الداعي إلى وحدة السودان وأمنه واستقراره، وضرورة الحفاظ على مؤسساته الشرعية، مُجدِّدةً إدانتها للانتهاكات الإنسانية الجسيمة إثر هجمات «قوات الدعم السريع» على مدينة الفاشر.

جاء تأكيد السعودية خلال مشاركة بعثتها الدائمة لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية بجنيف في الحوار التفاعلي بشأن الإحاطة الشفوية للمفوض السامي عن حالة حقوق الإنسان بمدينة الفاشر وما حولها.

وطالبت السعودية بضرورة توقف «قوات الدعم السريع» فوراً عن انتهاكاتها، والالتزام بواجبها الأخلاقي والإنساني في تأمين وصول المساعدات الإغاثية إلى مستحقيها، وفقاً للقوانين الدولية والإنسانية، وما أورده «إعلان جدة» حول «الالتزام بحماية المدنيين في السودان» الموقّع بتاريخ 11 مايو (أيار) 2023.

وجدّد المندوب الدائم السفير عبد المحسن بن خثيله، في بيان ألقاه، إدانة السعودية واستنكارها للانتهاكات الإنسانية الجسيمة التي ارتُكبت خلال الهجمات الإجرامية لـ«قوات الدعم السريع» على الفاشر، كذلك التي طالت المنشآت الصحية والقوافل الإغاثية والأعيان المدنية، وأدّت لمقتل عشرات النازحين والمدنيين العزّل، بينهم نساء وأطفال.