بايدن يزور إسرائيل لتسوية الخلافات حول المساعدات المالية

تل أبيب تطلب زيادة التعويضات بعد الاتفاق النووي مع إيران

بايدن يزور إسرائيل لتسوية الخلافات حول المساعدات المالية
TT

بايدن يزور إسرائيل لتسوية الخلافات حول المساعدات المالية

بايدن يزور إسرائيل لتسوية الخلافات حول المساعدات المالية

في أعقاب تفاقم الخلافات بين واشنطن وتل أبيب حول مبلغ زيادة المساعدات الأميركية لإسرائيل تعويضا لها عن الاتفاق النووي الإيراني، قرر المفاوضون رفع الموضوع إلى القيادات السياسية العليا. وعليه، فإن نائب الرئيس جو بايدن سيصل إلى تل أبيب، فيما يسافر وزير الدفاع، موشيه يعلون، إلى واشنطن للقاء نظيره الأميركي، آرثر أشتون، الشهر المقبل، ويعقبه بعد عدة أيام رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، الذي طلب لقاء الرئيس باراك أوباما ويأمل في تسوية الخلاف نهائيا في هذه القضية.
وكانت مصادر إسرائيلية قد أكدت عدة مرات في الأيام الأخيرة أن المفاوضات بين الطرفين حول صفقة المساعدات الأمنية والمالية، تواجه المصاعب بسبب الفجوات الكبيرة حول حجم الهبة التي ستحصل عليها إسرائيل سنويًا. فالأميركيون وافقوا خلال الجولة الأخيرة من المفاوضات التي جرت في القدس، على زيادة المساعدات بنحو 400 مليون دولار سنويا فقط، وإسرائيل تريد زيادة أكبر بكثير تتراوح بين مليار وملياري دولار سنويا.
المعروف أن إسرائيل والولايات المتحدة قد وقعتا في العام 2007 على اتفاق التزمت الولايات المتحدة في إطاره بتقديم مساعدة لإسرائيل بحجم 30 مليار دولار لعشر سنوات، أي ثلاث مليارات سنويا. وسينتهي هذا الاتفاق في العام 2018. ومنذ شهر نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، في أعقاب اللقاء بين أوباما ونتنياهو، في البيت الأبيض، بدأت مفاوضات بين الطاقمين الإسرائيلي والأميركي على صياغة اتفاق جديد للمساعدات الأمنية للعقد القادم، يعرف حجم الهبة التي ستحصل عليها إسرائيل سنويا، حتى نهاية 2028. وقبل بداية المفاوضات توقع المسؤولون في الجهاز الأمني الإسرائيلي بزيادة المساعدات الأميركية إلى خمسة مليارات دولار سنويا، أي ما يبلغ مجموعه 50 مليار دولار خلال السنوات العشر. ومع بداية المحادثات قال نتنياهو خلال نقاش في لجنة الخارجية والأمن البرلمانية بأنه معني بزيادة المساعدات بأكثر من مليار دولار سنويا أو أكثر من 40 مليار دولار خلال السنوات العشر. مع ذلك، وخلال جولات المفاوضات الثلاث التي جرت خلال الشهرين الأخيرين، تطورت أزمة بين الجانبين الإسرائيلي والأميركي.
وقال مسؤول إسرائيلي مطلع بأن الزيادة التي عرضها الجانب الأميركي تقل بكثير عن الهدف الذي حدده نتنياهو. وحسب أقواله فقد ادعى الأميركيون أنهم مقيدون بسبب قيود الميزانية، وأن بعض الاحتياجات العسكرية التي تطالب بها إسرائيل، خاصة في مجال مخزون الذخيرة للطائرات، مبالغ فيها. وقال المسؤول الإسرائيلي بأن الأميركيين وافقوا خلال جولة المفاوضات الأخيرة التي عقدت بين الرابع والسادس من فبراير (شباط) الجاري في القدس، على زيادة المساعدات من ثلاثة مليارات إلى 3.4 مليار دولار فقط، سنويا.
وكما يتضح فإن الفجوة بين الموقفين الإسرائيلي والأميركي هي التي جعلت نتنياهو يصرح خلال جلسة الحكومة، يوم الأحد الماضي، بأنه إذا لم يتم التجاوب مع الاحتياجات الأمنية الإسرائيلية فإنه سيفضل انتظار الرئيس الأميركي المقبل الذي سيدخل إلى البيت الأبيض في يناير (كانون الثاني) 2017. وتأمل إسرائيل مواصلة التفاوض معه على أمل أن تحصل على زيادة أكبر. وأثار نشر تصريح نتنياهو هذا في حينه غضبا كبيرا في البيت الأبيض، وحذر مسؤولون أميركيون إسرائيل من أنها لن تحصل على زيادة أكبر من الرئيس القادم.. وفي أعقاب الرد الأميركي الشديد فهم نتنياهو ورجاله خطأهم.
وقال المسؤول الإسرائيلي الرفيع أن السفير الإسرائيلي في واشنطن، رون دريمر، الذي تواجد في إسرائيل في الأسبوع الماضي، قال لنتنياهو بأنه على الرغم من الفجوات فإنه من مصلحة إسرائيل التوقيع على الاتفاق خلال دورة أوباما وعدم انتظار الرئيس المقبل. وفي الأسبوع الماضي حاول نتنياهو تصليح الانطباع الناجم عن تصريحه وبدأ ببث رسائل إلى البيت الأبيض، على الملأ، وعبر قنوات هادئة، أنه معني بتلخيص الموضوع لكنه يطمح إلى زيادة أكبر. وبناء على طلب نتنياهو اتصل رئيس الموساد يوسي كوهين، بمستشارة الأمن القومي، سوزان رايس، وحاول إقناعها بالحاجة إلى زيادة المساعدات، بشكل أكبر.
وقال مسؤول إسرائيلي آخر، مطلع على المفاوضات، بأن سفير واشنطن لدى إسرائيل، دان شبيرو قال في ختام الجولة الأخيرة من المفاوضات أنه تم استنفاد الموضوع ويجب تحويل النقاش حول الخلافات إلى المستويات السياسية العليا لكي تحسم الأمر. وحسب المسؤول الإسرائيلي، فإن إسرائيل تتوقع أن يزيد أوباما المساعدات إلى 3.7 مليار دولار سنويا، معربا عن اعتقاده بأن المساعدات لن تصل إلى أربعة مليارات.
وقال المسؤول الإسرائيلي إن الوضع الذي وصلت إليه إسرائيل في هذا الشأن هو نتاج تعنت نتنياهو ورفضه البدء بمفاوضات حول المساعدات عندما عرض عليه الرئيس أوباما ذلك قبل تصويت الكونغرس على الاتفاق النووي مع إيران. وبعد التوقيع النهائي على الاتفاق بين إيران والقوى العظمى اقترح أوباما من جديد على نتنياهو البدء بمفاوضات حول الموضوع، لكنه رفض مرة أخرى، بسبب محاولته في حينه تجنيد الكونغرس للتصويت ضد الاتفاق. وادعى نتنياهو أنه إذا بدأ مفاوضات حول الموضوع قبل التصويت فإنه سيلمح بذلك إلى الكونغرس بأنه سلم بالاتفاق النووي وبذلك يفقد فرصة منعه. وبدل أن يبدأ نتنياهو بمفاوضة الإدارة على الصفقة، أوعز لسفيره دريمر بإطلاق حملة مكثفة في مجلسي النواب والشيوخ ضد الاتفاق مع إيران.
وفي تلك الفترة اعتقدوا في الجهاز الأمني ووزارة الخارجية بأنه إذا بدأت إسرائيل المفاوضات قبل تصويت الكونغرس على الاتفاق مع إيران، فإنها ستملك فرصة الحصول على صفقة أفضل. وحول المسؤولون في الجهاز الأمني والخارجية وجهة نظرهم هذه إلى ديوان نتنياهو في حينه، لكنه رفضها نهائيا.



تنديد أممي باستمرار اعتقال موظفي المنظمة في سجون الحوثيين

عناصر حوثيون خلال حشد في صنعاء للتضامن مع إيران (أ.ب)
عناصر حوثيون خلال حشد في صنعاء للتضامن مع إيران (أ.ب)
TT

تنديد أممي باستمرار اعتقال موظفي المنظمة في سجون الحوثيين

عناصر حوثيون خلال حشد في صنعاء للتضامن مع إيران (أ.ب)
عناصر حوثيون خلال حشد في صنعاء للتضامن مع إيران (أ.ب)

في يوم التضامن مع الموظفين المحتجزين والمفقودين، أطلق مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، بياناً شديد اللهجة حمل إدانة صريحة لسلطات الأمر الواقع في اليمن، متهماً إياها بمواصلة احتجاز 73 موظفاً في الأمم المتحدة، بينهم 8 من مكتبه، في انتهاك صارخ للقوانين والأعراف الدولية التي تحمي العاملين في المجال الإنساني.

وأكد تورك أن بعض هؤلاء الموظفين حُرموا من حريتهم منذ 5 سنوات، في ظل معاناة إنسانية لا تُحتمل تطولهم وتطول أسرهم، جرّاء هذا الاحتجاز التعسفي الذي يتفاقم يوماً بعد يوم.

ووصف المفوض السامي ما يتعرض له الزملاء العاملون في المنظمة الأممية والعاملون في المجال الإنساني في اليمن بأنه ظلم متواصل، داعياً إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع المحتجزين.

وشدد البيان على أن احتجاز موظفي الأمم المتحدة غير مقبول تحت أي ظرف، فضلاً عن توجيه تهم جنائية إليهم لمجرد قيامهم بعملهم الحيوي الذي يخدم الشعب اليمني، في ظل واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم.

وجاء هذا الموقف الأممي الحازم ليكشف مجدداً النهج الذي تتبعه الجماعة الحوثية في استهداف العمل الإنساني وموظفي الإغاثة، مستخدمة إياهم ورقةَ ضغط في صراعها العبثي، ومحولة معاناة اليمنيين إلى سلاح لابتزاز المجتمع الدولي.

ضبط سفينة تهريب

على صعيد آخر، تتواصل الأنشطة الإيرانية المقلقة عبر تهريب الأسلحة والمعدات إلى الجماعة الحوثية؛ حيث أعلنت الحملة الأمنية لقوات العمالقة بقيادة العميد حمدي شكري، قائد الفرقة الثانية عمالقة، عن إحباط محاولة تهريب جديدة قبالة سواحل مديرية المضاربة ورأس العارة بمحافظة لحج، القريبة من مضيق باب المندب الاستراتيجي.

وتمكنت القوات البحرية في الحملة من ضبط سفينة تهريب قادمة من إيران، تحمل شحنة من الأدوية غير المصرح بدخولها وأسلاك معدنية مزدوجة الاستخدام، في عملية نوعية تعكس اليقظة الأمنية العالية التي تنتهجها القوات لمراقبة الخطوط البحرية ومنع تدفق الإمدادات الإيرانية إلى الحوثيين.

صورة لسفينة تهريب اعترضتها القوات اليمنية كانت قادمة من إيران (إكس)

وأوضح مصدر أمني في الحملة أن عملية الضبط جاءت بعد عمليات رصد وتتبع دقيقة في المياه الإقليمية؛ حيث تم إلقاء القبض على طاقم السفينة المكون من 10 بحارة يحملون الجنسية الباكستانية.

وحسب التحقيقات الأولية، فقد انطلقت الشحنة من ميناء بندر عباس الإيراني في 12 مارس (آذار) الحالي 2026، وكانت في طريقها إلى ميناء الصليف بمحافظة الحديدة، الذي يخضع لسيطرة الجماعة الحوثية المدعومة من إيران.

ويأتي هذا الضبط ليؤكد مجدداً نمط التهريب الإيراني المستمر عبر خطوط إمداد بحرية تمتد من المواني الإيرانية مباشرة إلى الحوثيين، وهي العمليات التي نجحت القوات اليمنية في إفشال العديد منها خلال الفترة الماضية، إذ تعد هذه العملية الثالثة من نوعها التي تضبطها الوحدة البحرية التابعة للحملة الأمنية والعسكرية لألوية العمالقة.

وذكرت المصادر الرسمية، أنه تم تحريز المضبوطات ونقل طاقم السفينة إلى الحجز لاستكمال التحقيقات، تمهيداً لإحالتهم إلى الجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.


حملة لمصادرة الأسلحة ومنع حملها في وادي حضرموت

قوات «درع الوطن» شددت على أنها لن تتسامح مع حمل الأسلحة في حضرموت (إعلام عسكري)
قوات «درع الوطن» شددت على أنها لن تتسامح مع حمل الأسلحة في حضرموت (إعلام عسكري)
TT

حملة لمصادرة الأسلحة ومنع حملها في وادي حضرموت

قوات «درع الوطن» شددت على أنها لن تتسامح مع حمل الأسلحة في حضرموت (إعلام عسكري)
قوات «درع الوطن» شددت على أنها لن تتسامح مع حمل الأسلحة في حضرموت (إعلام عسكري)

كثّفت القوات العسكرية والأمنية اليمنية في وادي حضرموت إجراءاتها الهادفة إلى مواجهة الأعمال المُخلّة بالنظام، عبر حملة مستمرة لمصادرة الأسلحة ومنع حملها داخل المدن، بالتزامن مع استكمال وزارة الداخلية عملية تسليم قيادة أمن محافظة الضالع للمدير الجديد، في إطار جهود أوسع لتعزيز الأمن والاستقرار في عدد من محافظات البلاد، خصوصاً في ظل التحديات الأمنية القائمة والتوترات المرتبطة بخطوط التماس مع الجماعة الحوثية.

وجددت المنطقة العسكرية الأولى تحذيرها للسكان في مناطق وادي حضرموت من حمل الأسلحة والتجول بها أو إطلاق الأعيرة النارية، مؤكدة مصادرة وإتلاف كميات من الأسلحة التي ضُبطت خلال الأيام الماضية، واستمرار الحملة بوتيرة متصاعدة.

وأوضحت أن هذه الإجراءات تأتي ضمن خطة أمنية شاملة تهدف إلى إعادة الانضباط داخل المدن، والحد من المظاهر المسلحة التي باتت تُمثل مصدر قلق للسكان.

وأكدت قيادة المنطقة العسكرية أن الحملة مستمرة في مدينة سيئون وبقية مدن الوادي، عقب بيان التحذير الصادر سابقاً، مشددة على أن منع حمل السلاح داخل المدن قرار حازم لا تهاون فيه.

جانب من الأسلحة التي تمت مصادرتها في حضرموت خلال الأيام الماضية (إعلام عسكري)

ولفتت إلى أن الأجهزة الأمنية ستتعامل بصرامة مع المخالفين؛ حيث سيتم ضبط كل مَن يخالف التعليمات، ومصادرة سلاحه، وإحالته إلى الجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقه دون استثناء.

وأشارت إلى أن الحملة أسفرت، خلال الأيام الماضية، عن مصادرة وإتلاف عدد من قطع السلاح، عادّةً أن هذه الخطوة تمثل رسالة واضحة بأن أمن واستقرار مدينة سيئون خط أحمر، وأن السلطات لن تسمح بأي تجاوزات قد تُهدد السكينة العامة. كما أكدت أن الحملة ستشمل كل مدن وادي وصحراء حضرموت، في إطار مساعٍ أوسع لترسيخ الاستقرار.

جاهزية عسكرية

في سياق هذه التوجهات، دعت قيادة المنطقة العسكرية الأولى -ممثلة في الفرقة الثانية من قوات «درع الوطن»- جميع السكان إلى التعاون مع الجهات الأمنية والالتزام بالتعليمات، حفاظاً على السكينة العامة وسلامة المجتمع. وأكدت أن نجاح هذه الحملة يعتمد بشكل كبير على وعي المواطنين والتزامهم، إلى جانب الجهود المبذولة من قِبَل الوحدات العسكرية والأمنية.

وفي هذا الإطار، اطّلع رئيس عمليات «اللواء الثاني» بالفرقة، المقدم صادق المنهالي، على مستوى الجاهزية القتالية للوحدات العسكرية والنقاط الأمنية المرابطة في عدد من مناطق وادي حضرموت.

وشملت الجولة مواقع اللواء في سيئون وتريم والحوطة والسوير وبور والفجيرة، بناءً على توجيهات قائد المنطقة العسكرية اللواء فهد بامؤمن.

عضو مجلس القيادة الرئاسي اليمني سالم الخنبشي يُشدد على تكامل عمل الوحدات العسكرية والأمنية (سبأ)

وهدفت الزيارة إلى تقييم جاهزية المقاتلين وسير العمل في تلك المواقع، إضافة إلى الوقوف على الاحتياجات الضرورية لتعزيز كفاءة الأداء. وتعهد المنهالي بتوفير الإمكانات اللازمة لضمان تنفيذ المهام الأمنية بكفاءة عالية، موجهاً القوات بالتحلي بأقصى درجات اليقظة والانضباط العسكري، في ظل التحديات الأمنية الراهنة.

من جهته، شدد عضو مجلس القيادة الرئاسي، محافظ حضرموت، رئيس اللجنة الأمنية بالمحافظة، سالم الخنبشي، على ضرورة رفع مستوى الجاهزية واليقظة لمواجهة أي تحديات محتملة، مؤكداً أهمية مضاعفة الجهود المشتركة بين مختلف الوحدات العسكرية والأمنية للحفاظ على المنجزات الأمنية ومكافحة الظواهر الدخيلة.

وخلال لقاء عقده في مدينة المكلا مع قائد المنطقة العسكرية الثانية اللواء الركن محمد اليميني، ومدير عام أمن وشرطة ساحل حضرموت العميد عبد العزيز الجابري، ناقش مستجدات الأوضاع العسكرية والأمنية في المحافظة، وسُبل تعزيز منظومة الأمن والاستقرار، إضافة إلى تطوير آليات التنسيق المشترك بين الأجهزة الأمنية والعسكرية، بما يضمن حماية الممتلكات العامة والخاصة.

قيادة أمن الضالع

في محافظة الضالع، وعلى مقربة من خطوط التماس مع الجماعة الحوثية المتمركزة في محافظة إب المجاورة، استكملت وزارة الداخلية اليمنية عملية الاستلام والتسليم بين مدير أمن المحافظة السابق اللواء أحمد القبة، الذي عُيّن محافظاً للمحافظة، وخلفه العميد عيدروس الثوير.

وأوضحت الوزارة أن مراسم التسليم جرت في أجواء إيجابية سادها التعاون وروح المسؤولية الوطنية، في خطوة تعكس الحرص على ترسيخ مبدأ الاستمرارية المؤسسية، وضمان عدم تأثر العمل الأمني بعمليات التغيير القيادي.

جاهزية قتالية عالية لقوات «درع الوطن» بوادي حضرموت (إعلام عسكري)

وأشاد رئيس لجنة الاستلام، وكيل وزارة الداخلية لقطاع الموارد البشرية اللواء قائد عاطف، بمستوى الأداء الذي حققه اللواء القبة خلال فترة قيادته، مشيراً إلى الجهود التي بذلت لتعزيز الأمن والاستقرار في المحافظة رغم التحديات. ودعا في الوقت ذاته إلى مساندة القيادة الجديدة للأجهزة الأمنية، بما يُسهم في تحقيق تطلعات المواطنين.

كما التقى عدداً من الضباط والصف والجنود، مؤكداً أهمية الانضباط الوظيفي والالتزام بالمهام، وضرورة متابعة قضايا المواطنين وإحالتها إلى الجهات القضائية دون تأخير. وشدد على مضاعفة الجهود للارتقاء بمستوى الخدمات الأمنية، وتحسين جودة الأداء، بما يُعزز ثقة المجتمع بالأجهزة الأمنية.

واستمع إلى أبرز الصعوبات والتحديات التي تواجه سير العمل، بما في ذلك الاحتياجات اللوجيستية ومتطلبات تطوير الأداء، متعهداً بالعمل على إيجاد الحلول المناسبة بالتنسيق مع الجهات المختصة، بما يُسهم في تعزيز قدرات الأجهزة الأمنية وتمكينها من أداء مهامها بكفاءة.


كردستان العراق: إيران أقرّت بأن القصف على البشمركة كان «عن طريق الخطأ»

يتفقد السكان الأضرار التي لحقت بمبنى تحطمت نوافذه إثر اعتراض الدفاعات الجوية لصاروخ أو طائرة مسيّرة فوق حي سكني في أربيل (أرشيفية - أ.ف.ب)
يتفقد السكان الأضرار التي لحقت بمبنى تحطمت نوافذه إثر اعتراض الدفاعات الجوية لصاروخ أو طائرة مسيّرة فوق حي سكني في أربيل (أرشيفية - أ.ف.ب)
TT

كردستان العراق: إيران أقرّت بأن القصف على البشمركة كان «عن طريق الخطأ»

يتفقد السكان الأضرار التي لحقت بمبنى تحطمت نوافذه إثر اعتراض الدفاعات الجوية لصاروخ أو طائرة مسيّرة فوق حي سكني في أربيل (أرشيفية - أ.ف.ب)
يتفقد السكان الأضرار التي لحقت بمبنى تحطمت نوافذه إثر اعتراض الدفاعات الجوية لصاروخ أو طائرة مسيّرة فوق حي سكني في أربيل (أرشيفية - أ.ف.ب)

أعلن رئيس إقليم كردستان العراق نيجرفان بارزاني أن إيران «أقرت» بأن الهجومَين بصواريخ باليستية على قوات البشمركة الذي خلّف أمس (الثلاثاء) ستة قتلى، كان «عن طريق الخطأ».

وقال بارزاني لقنوات تلفزيونية محلية في مجلس عزاء للقتلى في سوران بمحافظة أربيل: «بمجرد وقوع هذا الحادث، تواصلنا مع إيران، وقد أقروا بأن الأمر حدث عن طريق الخطأ، ووعدوا بإجراء تحقيق حول هذا الموضوع». ويُعدّ هذان الهجومان أول استهداف يخلّف قتلى في صفوف قوات البشمركة التابعة لحكومة الإقليم منذ بدء الحرب.

وأكّد أن الإقليم «ليس مصدر تهديد لأي من دول الجوار، وخاصة جمهورية إيران من بين كل الجيران»، مضيفاً: «نحن لم نكن جزءاً من هذه الحرب ولن نكون جزءاً منها».