نقاد «الغارديان» يرشحون {ليستر} لحصد لقب الدوري الإنجليزي

فريق كلاوديو رانييري حصل على 5 أصوات وتوتنهام صوتين وسيتي صوت واحد.. ولا شيء لآرسنال

الترشيحات بدأت تتجه بقوة نحو فوز ليستر باللقب بعد إسقاطه سيتي على أرضه (أ.ف.ب) - رحيل بيليغريني أثر في أداء سيتي (رويترز)
الترشيحات بدأت تتجه بقوة نحو فوز ليستر باللقب بعد إسقاطه سيتي على أرضه (أ.ف.ب) - رحيل بيليغريني أثر في أداء سيتي (رويترز)
TT

نقاد «الغارديان» يرشحون {ليستر} لحصد لقب الدوري الإنجليزي

الترشيحات بدأت تتجه بقوة نحو فوز ليستر باللقب بعد إسقاطه سيتي على أرضه (أ.ف.ب) - رحيل بيليغريني أثر في أداء سيتي (رويترز)
الترشيحات بدأت تتجه بقوة نحو فوز ليستر باللقب بعد إسقاطه سيتي على أرضه (أ.ف.ب) - رحيل بيليغريني أثر في أداء سيتي (رويترز)

مع دخول الأربعة الأندية المتصدرة لبطولة الدوري الإنجليزي الممتاز في مواجهة بعضها البعض، الأحد، يطرح ثمانية من كتاب ونقاد القسم الرياضي في صحيفة «الغارديان» توقعاتهم بخصوص من سيفوز بدرع البطولة، بجانب الـ11 لاعب المميزين من هذه الفرق.

* دومينيك فيفيلد: ليستر سيتي
يأتي توقعي بفوز ليستر سيتي بالبطولة رغم أنني كنت واحدًا من المتشككين في قدرات الفريق، وتوقعت أن يمر بموسم رديء ينتهي بهبوطه، وذلك في أعقاب تعيين كلوديو رانير مدربًا له. ومع ذلك، فإن النادي مؤهل الآن بقوة لتقديم أروع موسم يقدمه أي نادٍ بتاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز في صورته الحديثة. والواضح للجميع أن الفريق تحت قيادة رانيري يملك الزخم والثقة والمهارات رفيعة المستوى اللازمة للفوز، الأمر الذي تجلى بقوة على استاد الاتحاد، السبت الماضي وهو يطيح بمانشستر سيتي. والواضح أن هذه الثقة التي يتمتع بها اللاعبون قادرة على الاستمرار في دفعهم للأمام نحو درع البطولة.
ورغم أداء توتنهام هوتسبير الرائع، فإنه يشارك في بطولة الكأس المحلية والأوروبية، ما يفرض عليه خوض مباريات على أرضه وبالخارج، الأمر الذي قد يؤثر على مستواه. أما مانشستر سيتي فرغم امتلاكه فريق جيد، إلا أن الفوضى التي ضربت منصب مدرب الفريق يبدو أنها تسببت بالفعل في تشتيت تركيز اللاعبين، بجانب تضرر الفريق بشدة من خسارة كيفين دي بروين، الذي نجح بصورة مستمرة في خلق فرص هذا الموسم لزملائه. وقد يتشتت تركيز اللاعبين كذلك بسبب مشاركتهم في بطولة دوري أبطال أوروبا. وبالنسبة لآرسنال، فإنه قادر على خلق تهديد حقيقي، خاصة حال نجاحه في الفوز على ليستر سيتي على استاد الإمارات، غدا، لكن الفريق يواجه خوفًا هائلاً يتمثل في أن اقترابه من البطولة هذا العام يأتي بعد سنوات عدة خسر فيها البطولة في اللحظات الأخيرة.
* آندي هنتر: توتنهام هوتسبير
يعتبر ليستر سيتي الفريق الأبرز بالبطولة بجميع المقاييس، وقدم أفضل نتيجة خلال الموسم أمام مانشستر سيتي. ومع ذلك، فإنه رغم الشكوك إلى راودتني حيال قدرات فريق ماوريسيو بوكيتينو، إلا أن الحوال تغيرت الآن، الأمر الذي يدفعني لتحويل الرهان إلى توتنهام الذي نجح في الفوز بست مباريات على التوالي. والملاحظ أن توتنهام يملك الزخم المناسب للوصول لدرع البطولة. ومثلما الحال مع ليستر سيتي، يتبع توتنهام نهجًا واضحًا يلتزم به غالبية اللاعبين. ومن العناصر الحاسمة كذلك تمتع النادي بواحد من أكفأ مدربي الدوري الممتاز، ويعكس تردده حيال ضم لاعبين جدد خلال موسم الانتقالات في يناير (كانون الثاني) ثقة نادرة ورائعة في لاعبيه الحاليين. وبالطبع، مسألة الحفاظ على المستوى الحالي لهاري كين تعد شرطًا أساسيًا لضمان الوصول لدرع البطولة، بالنظر لعدم توافر خيارات هجومية أخرى يمكن الاعتماد عليها في خط الهجوم.
* ديفيد هيتنر: ليستر سيتي
كنت من الداعين للتوقف عن طرح تكهنات بشأن الفائز بالدوري الممتاز هذا الموسم، بناءً على فكرة بسيطة مفادها أن نتائج مباريات كل نهاية أسبوع تقلب الموازين وتجعل من أي محاولة لطرح توقع باسم بطل الموسم الحالي أضحوكة. إلا أنه في ظل الضغوط الكبيرة الدافعة باتجاه طرح التوقعات بخصوص حامل درع البطولة هذا العام، فإنني مضطر للمشاركة في الرهان، وأعلن هنا توقعي بفوز ليستر سيتي بدرع الدوري الممتاز هذا الموسم. واللافت أن ما يفعله الفريق تحت قيادة كلاوديو رانييري بسيط في جوهره، فهم يدافعون عن مرماهم بأعداد كبيرة، عادة بنشاط كبير، ثم ينتظرون قبل الانقضاض على الخصم في هجمة مرتدة فتاكة. ورغم أن جميع الفرق التي تواجههم تدرك جيدًا ما سيفعلونه سلفًا، فإن هذا لا يخلق اختلافًا يذكر داخل الملعب، فلا أحد يستطيع إيقافهم. ومن بين الأسباب وراء ذلك أن الفرق المنافسة نادرًا ما تقدم على تعديل أساليبها في اللعب، الأمر الذي يستفيد منه ليستر سيتي. ويتمثل سبب آخر في الزخم ودقة التنفيذ التي يبديها فريق ليستر سيتي.
* جيمي جاكسون: ليستر سيتي
تأتي هزيمة مانشستر سيتي المدوية، السبت الماضي، بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد على استاد الإمارات، بمثابة تأكيد على أن الفريق الذي يقوده كلاوديو رانييري في طريقه نحو حمل درع بطولة الدوري الممتاز. وتؤكد هذه المباراة على حقيقة أن ليستر سيتي يزداد قوة يومًا بعد آخر، بجانب امتلاك الفريق لمستوى مذهل من المهارات في صفوفه، ما يضمن له حصد ما يكفي من النقاط على مدار الـ13 مباراة المتبقية أمامه لأن يتوج بطلاً للدوري الممتاز للمرة الأولى بتاريخه. وبخلاف آرسنال غدا بقيادة المدرب أرسين فينغر، لا يبدو في طريق ليستر سيتي منذ الآن وحتى منتصف مايو (أيار) أي تحديات حقيقية. ويأتي ذلك في وقت يتصدر فيه ليستر سيتي بطولة الدوري الممتاز بفارق خمس نقاط كاملة. وبذلك يتضح أن الموسم الحالي يقدم لليستر سيتي فرصة نادرة عليه اقتناصها.
* آمي لورانس: ليستر سيتي
بالنظر إلى أن طموح مدرب ليستر كلاوديو رانييري عند بداية الموسم كانت الفوز بـ40 نقطة، وبالنظر إلى أنه لا يزال هناك الكثير من المباريات بالطريق أمام الفريق، فإنه تبقى هناك مخاطرة وراء الانضمام للمعسكر القائل بفوز ليستر سيتي ببطولة الدوري. علاوة على ذلك، لا تزال هناك عقبات في انتظار ليستر سيتي، بجانب تساؤلات مثارة، مثل هل سينجح اللاعبون في الحفاظ على لياقتهم البدنية ومستواهم؟ هل يمكن سقوط الفريق أمام هجوم مفاجئ؟ هل سيثبت المدافع روبرت هوث بالفعل أنه المنقذ دائما؟ ورغم كل هذه الشكوك والتساؤلات، لا يملك المرء سوى الميل إلى جانب فكرة فوز ليستر سيتي بالبطولة، خاصة في ضوء الفوز الكاسح الذي حققه نهاية الجولة الماضية على مانشستر سيتي. والواضح أنه حتى الآن لم تفلح الأشياء قليلة في تقويض روح الثقة السائدة في نفوس اللاعبين وحماسهم الشديد.
* بارني روناي: مانشستر سيتي
كان وما زال ليستر سيتي الفريق الأفضل في الدوري الممتاز حتى الآن، ويتمتع الفريق بمستوى رائع ويقدم للجميع درسًا من الطراز الأول في كيفية بناء الفريق ووحدة الصف. كما أن توتنهام من المرشحين للفوز بالبطولة عن جدارة واستحقاق. إلا أن رهاني يتجه نحو مانشستر سيتي، بالنظر لقوة الفريق والمستوى الرفيع لسيرجيو أغويرو.. ومع ذلك، لا يخلو مانشستر سيتي من المشكلات، وعلى رأسها أداء خط الدفاع وتغيير المدرب وتأثيره السلبي على استقرار الفريق، وإصابة كيفي دي بروين. وهنا، قد يكمن مفتاح الخروج من الأزمة في عودة فنسنت كومباني.
* لويز تايلور: ليستر سيتي
لماذا اختار ليستر سيتي؟ السبب ببساطة: جيمي فاردي ورياض محرز، حيث يتمتع اللاعبان بجرأة كافية للتقدم للأمام ومواجهة الخصم، ولإتقانهما للكرات الطويلة وإمكانية استغلالها كأسلحة فتاكة، ولإدراكهما أن الاستحواذ على الكرة لا يعد دومًا الأمر الأهم في المباراة. وتتمثل أسباب أخرى في مهارتهما الدفاعية الرائعة، وعجز خصومهم الواهنين عن التأقلم مع الأساليب التي ينتهجونها داخل الملعب وقدرتهما على شن هجمات مرتدة، علاوة على تمتعهما بوحدة صف وأهداف فريدة من نوعها، بجانب حقيقة أن كلاوديو رانييري يعتبر المدرب الرائع في الوقت المناسب لليستر سيتي. أيضًا، من بين مميزات ليستر سيتي عدم مشاركته في أي مسابقات بأوروبا، ما يخفف الضغط عن كاهله، على عكس توتنهام هوتسبر، منافسه الأكبر المحتمل، الذي يشارك بالدوري الأوروبي. كما زادت احتمالات فوز ليستر سيتي بالبطولة مع غياب فنسنت كومباني عن صفوف دفاع مانشستر سيتي للإصابة، بينما يعاني يايا توريه من غياب التركيز، ويبدو ديفيد سيلفا منهكًا. ورغم إمكانية فوز آرسنال بالبطولة، فإن ما يضعف احتمالات فوزه تمسك مدربه آرسين فينغر بفلسفة واهية لم تثبت نجاحها حتى الآن.
* بول ويلسون: توتنهام هوتسبير
لا أطرح هنا اسم توتنهام هوتسبر بثقة كبيرة - وإن كنت أعتقد أن الفريق سيبلي بلاءً حسنًا خلال الفترة المقبلة - لكن الحقيقة أنني لا أود إصابة ليستر سيتي بـ«نحس» أو فأل سيئ إذا ما ذكرت اسمه في هذه المرحلة المتأخرة نسبيًا من البطولة. كما أنني توقعت هبوط ليستر سيتي عند بداية الموسم، لذا لا أود أن يتهمني أحد بالتقلب الشديد في توقعاتي أو محاولة مداهنة الرأي العام الذي يميل في معظمه لتوقع فوز ليستر سيتي بالبطولة. ومثلما صرح مدرب ليستر كلاوديو رانييري بعد فوزه الأخير أمام مانشستر سيتي، فإن ليستر سيتي يملك عقلية حقيقية تليق بفريق ناجح لكرة القدم، ويتيمز بوحدة الصف بين لاعبيه الذين يقاتلون من أجل بعضهم البعض.
* جدول ترتيب أندية الدوري الإنجليزي الممتاز كما تنبأ به نقاد «الغارديان» عند بداية الموسم الحالي:
1. تشيلسي
2. مانشستر يونايتد
3. آرسنال
4. مانشستر سيتي
5. ليفربول
6. توتنهام هوتسبر
7. ستوك سيتي
8. إيفرتون
9. سوانزي سيتي
10. ساوثهامبتون
11. كريستال بالاس
12. ويستهام يونايتد
13. ويست برومويتش ألبيون
14. نيوكاسل يونايتد
15. سندرلاند
16. آستون فيلا
17. بورنماوث
18. نوروتيش سيتي
19. ليستر سيتي
20. واتفورد



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.