صندوق النقد يخفض توقعاته لنمو الاقتصاد العالمي إلى 2.9%

صندوق النقد يخفض توقعاته لنمو الاقتصاد العالمي إلى 2.9%
TT

صندوق النقد يخفض توقعاته لنمو الاقتصاد العالمي إلى 2.9%

صندوق النقد يخفض توقعاته لنمو الاقتصاد العالمي إلى 2.9%

خفض صندوق النقد الدولي، اليوم (الثلاثاء)، توقعاته لنمو الاقتصاد العالمي لعامي 2013 و2014 بسبب ضعف الظروف الاقتصادية في اقتصادات صاعدة كبيرة، من بينها الصين والهند وروسيا.
وقلص صندوق النقد تقديراته للنمو بالنسبة للناتج العالمي هذا العام إلى 2.9 في المائة، مقارنة بنسبة 2.3 في المائة، في توقعاته الصادرة في يوليو (تموز). وتم خفض توقعات نمو الاقتصاد العالمي العام المقبل بمقدار 0.2 نقطة مئوية إلى 3.6 في المائة.
وقال كبير الاقتصاديين بالصندوق أوليفر بلانشارد، في مقالة صاحبت تقرير الصندوق، ومقره واشنطن، إن «الأنباء الرئيسة هذه المرة تأتي من اقتصادات الأسواق الصاعدة، حيث يتراجع النمو الذي كان في كثير من الأحيان أكثر مما توقعنا في السابق».
ولم يطرأ بشكل عام على بيانات النمو بالنسبة للاقتصادات الصاعدة التي لا تزال ضعيفة إلا تغير طفيف. لكن النمو في الاقتصادات الصاعدة والنامية كمجموعة يُنظر إليه على أنه متباطئ بشكل كبير، ويتوقع أن يبلغ 4.5 في المائة، بالنسبة للعام الحالي، منخفضا من 5 في المائة، في تقديرات صدرت قبل ثلاثة أشهر. وبالنسبة للعام المقبل، خفض الصندوق توقعاته للنمو بالنسبة للمجموعة بمقدار 0.4 نقطة مئوية إلى 5.1 في المائة. ومن بين أكثر التراجعات حدة كان التراجع في الهند التي من المتوقع أن تخسر 1.8 نقطة مئوية من نموها ليصل إلى 3.8 في المائة والمكسيك 1.7 نقطة مئوية إلى 1.2 في المائة، وروسيا نقطة واحدة إلى 1.5 في المائة، ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا 0.9 نقطة إلى 2.1 في المائة. كما توقع صندوق النقد أن تشهد الصين ثاني أكبر اقتصاد في العالم نموا معدله 7.6 في المائة هذا العام، في تراجع قدره 0.2 نقطة مئوية عن تقديراته السابقة، وقلص توقعاته للعام المقبل بمقدار 0.4 نقطة مئوية ليصل نموها إلى 7.3 في المائة.
وقال الصندوق في تقريره «التوقعات الاقتصادية العالمية» إن «الصين وعددا متناميا من اقتصادات الأسواق الصاعدة حققت ذروات دورية، ومن المتوقع أن تظل معدلات نموها أعلى بكثير من معدلات الاقتصادات المتقدمة، لكن أقل من المستويات المرتفعة الملحوظة في السنوات القليلة الماضية».
ولم يطرأ تغير على توقعات الصندوق بالنسبة لنادي الاقتصادات الصاعدة، أي دول أميركا الشمالية وأوروبا واليابان، بنمو يبلغ 1.2 في المائة هذا العام، و2 في المائة، العام المقبل.
وأوضح أنه «بالتطلع للمستقبل، فمن المتوقع أن يتعزز النشاط العالمي بشكل معتدل، لكن المخاطر التي تكتنف التوقعات لا تزال باتجاه نزولي. ومن المتوقع أن يأتي الحافز من الاقتصادات المتقدمة».
ويرى صندوق النقد أن منطقة اليورو «تخرج ببطء من الركود لكن من المتوقع أن تظل ضعيفة». وينظر إلى الاقتصاد هناك على أنه سينكمش بنسبة 0.4 في المائة هذا العام، على أن يعود للنمو العام المقبل بمعدل يبلغ 1 في المائة. ويتوقع الصندوق أن تنمو الولايات المتحدة بمعدل 1.6 في المائة، في عام 2013، على أن يتسارع إلى 2.6 في المائة العام المقبل.
وحذر بلانشارد من «بعض التذبذب» في أسعار الفائدة على المدى الطويل حول العالم، في ظل بدء مجلس الاحتياط الاتحادي الأميركي (البنك المركزي)، في
تشديد سياسته النقدية، والمتوقعة منذ فترة طويلة بعد سنوات من سياسة تيسير نقدي غير مسبوقة.



مصر توقع اتفاقاً تاريخياً للترددات مع شركات الاتصالات بقيمة 3.5 مليار دولار

هواتف محمولة  (رويترز - أرشيفية)
هواتف محمولة (رويترز - أرشيفية)
TT

مصر توقع اتفاقاً تاريخياً للترددات مع شركات الاتصالات بقيمة 3.5 مليار دولار

هواتف محمولة  (رويترز - أرشيفية)
هواتف محمولة (رويترز - أرشيفية)

قال مجلس الوزراء المصري، في بيان، السبت، إن القاهرة وقعت صفقة بقيمة 3.5 مليار دولار لتخصيص 410 ميجاهرتز إضافية من الطيف الترددي الجديد لشركات المحمول بالبلاد، ووصفها بأنها «أكبر صفقة للترددات في تاريخ قطاع الاتصالات منذ بدء تقديم خدمات المحمول بمصر».

ومن المتوقع أن تدفع شركات الاتصالات، وهي: «المصرية للاتصالات» المملوكة للدولة، و«فودافون مصر»، وأورنج مصر»، و«إي آند مصر»، 3.5 مليار دولار للحكومة بموجب الصفقة.

وذكر مجلس الوزراء أن الطيف الترددي المخصص حديثاً يعادل إجمالي الحيز الترددي المخصص لشركات الاتصالات منذ دخول خدمات الهاتف المحمول حيز التشغيل في مصر قبل 30 عاماً.

رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي داخل مصنع إنتاج أجهزة جوال في مصر (مجلس الوزراء المصري)

وقال وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، عمرو طلعت، إنه بهذه الصفقة «نضاعف السعات الترددية المتاحة للمشغلين على مدار ثلاثين عاماً في صفقة واحدة»، بما يضمن «جاهزية الشبكات لاستيعاب تطبيقات المستقبل».

وخففت مصر من أزمة نقص العملة الصعبة بمساعدة من برنامج مدعوم من صندوق النقد الدولي، وإيرادات قياسية في قطاع السياحة، وتحويلات من المصريين العاملين في الخارج، واتفاقيات استثمارية مع دول الخليج بعشرات المليارات من الدولارات.

Your Premium trial has ended


ألمانيا تخسر تريليون دولار منذ 2020 جرَّاء الأزمات الاقتصادية

فقد القطاع الصناعي الألماني الذي يُعدُّ عصب الاقتصاد عوامل دعم مهمة بسبب رسوم ترمب الجمركية (رويترز)
فقد القطاع الصناعي الألماني الذي يُعدُّ عصب الاقتصاد عوامل دعم مهمة بسبب رسوم ترمب الجمركية (رويترز)
TT

ألمانيا تخسر تريليون دولار منذ 2020 جرَّاء الأزمات الاقتصادية

فقد القطاع الصناعي الألماني الذي يُعدُّ عصب الاقتصاد عوامل دعم مهمة بسبب رسوم ترمب الجمركية (رويترز)
فقد القطاع الصناعي الألماني الذي يُعدُّ عصب الاقتصاد عوامل دعم مهمة بسبب رسوم ترمب الجمركية (رويترز)

بلغت التكلفة الاقتصادية لسلسلة الأزمات التي شهدتها ألمانيا خلال السنوات الماضية قرابة تريليون يورو (1.18 تريليون دولار)، حسب تقديرات معهد الاقتصاد الألماني «آي دابليو».

وأوضح المعهد المقرب من اتحادات أرباب العمل، أن الخسائر المتراكمة في الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي خلال الأعوام الستة منذ 2020، وصلت إلى نحو 940 مليار يورو.

وأشار المعهد إلى أن هذه الخسائر تعادل -عند احتسابها بالنسبة لكل موظف- فقداناً في القيمة المضافة يزيد بوضوح على 20 ألف يورو، وذلك نتيجة جائحة «كورونا»، وتداعيات الحرب الروسية على أوكرانيا، والسياسة التصادمية للولايات المتحدة.

ووفقاً لحسابات المعهد، يعود ربع هذه الخسائر الضخمة إلى العام الماضي، الذي طغت عليه النزاعات الجمركية مع حكومة الرئيس الأميركي دونالد ترمب. ووفقاً لبيانات رسمية، تجنبت ألمانيا في عام 2025 بالكاد الدخول في عام ثالث على التوالي من دون نمو اقتصادي؛ حيث سجل الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي زيادة طفيفة بلغت 0.2 في المائة.

وقال الباحث في المعهد، ميشائيل جروملينغ: «العقد الحالي اتسم حتى الآن بصدمات استثنائية وأعباء اقتصادية هائلة، تجاوزت في الوقت الراهن مستويات الضغط التي حدثت في أزمات سابقة».

ووفقاً للتقديرات؛ بلغت التكلفة الاقتصادية لفترة الركود بين عامي 2001 و2004 نحو 360 مليار يورو بالقيمة الحقيقية، بينما سجلت الأزمة المالية العالمية في 2008 و2009 خسائر في القيمة المضافة تقدر بنحو 525 مليار يورو.

ولحساب حجم الخسائر الاقتصادية، قارن جروملينغ المسار الفعلي للاقتصاد بسيناريو افتراضي يفترض غياب هذه الأزمات. وبناء على افتراض أن النشاط الاقتصادي كان سيواصل نموه وفق متوسط وتيرة العقود الثلاثة الماضية، خلصت الدراسة إلى حدوث «خسائر اقتصادية كبيرة ومتزايدة».

وأضاف جروملينغ أن «النشاط الاقتصادي في ألمانيا، بعد التعافي من صدمة الجائحة، لم يتجاوز مستوى عام 2019 خلال الأعوام الثلاثة الماضية»، موضحاً أن هذه الحالة من الركود الفعلي، مقارنة بمسار افتراضي متصاعد، أدت إلى اتساع الفجوة بشكل مستمر، وارتفاع الخسائر الاقتصادية بصورة واضحة في السنوات الأخيرة.


مصر: مبادرة تمويلية لتوفير مليار دولار للشركات الناشئة من الجهات الحكومية

وزيرة التخطيط المصرية رانيا المشاط خلال الإعلان عن مبادرة تمويلية للشركات الناشئة (مجلس الوزراء)
وزيرة التخطيط المصرية رانيا المشاط خلال الإعلان عن مبادرة تمويلية للشركات الناشئة (مجلس الوزراء)
TT

مصر: مبادرة تمويلية لتوفير مليار دولار للشركات الناشئة من الجهات الحكومية

وزيرة التخطيط المصرية رانيا المشاط خلال الإعلان عن مبادرة تمويلية للشركات الناشئة (مجلس الوزراء)
وزيرة التخطيط المصرية رانيا المشاط خلال الإعلان عن مبادرة تمويلية للشركات الناشئة (مجلس الوزراء)

أعلنت مصر، السبت، إطلاق مبادرة تمويلية موحدة، تستهدف تنسيق الموارد التمويلية المتاحة لدى الجهات الحكومية، وتفعيل آليات مبتكرة لتعظيم أثرها بمعدل يصل إلى 4 أضعاف.

وأوضحت وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية أن المبادرة «تستهدف حشد تمويلات بقيمة مليار دولار على مدار 5 سنوات لقطاع الشركات الناشئة، من خلال موارد حكومية وضمانات واستثمارات مشتركة مع صناديق رأس المال المخاطر وجهات استثمارية وتمويلية أخرى من القطاع الخاص».

وقالت رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي ورئيس المجموعة الوزارية لريادة الأعمال، إن المبادرة التمويلية تُشارك بها عدد من الجهات الوطنية وهي جهاز تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة، وشركة ضمان مخاطر الائتمان، والبنك المركزي، والهيئة العامة للرقابة المالية، وهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات، ووزارات الاستثمار والمالية والبيئة.

جاء ذلك خلال فعالية إطلاق «ميثاق الشركات الناشئة» التي تُعقد بالمتحف المصري الكبير، ويشهدها الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والوزراء أعضاء المجموعة الوزارية، وممثلو الشركات الناشئة ورواد الأعمال.

وأوضحت «المشاط» أن الهدف من المبادرة التمويلية الموحدة تحفيز استثمارات القطاع الخاص ورأس المال المخاطر في كافة مراحل نمو الشركات الناشئة المصرية عبر إطار حكومي وآليات تمويلية متنوعة.

وأضافت أن ركائز المبادرة تشمل ضمان استمرار ضخ التمويلات للشركات الناشئة، وإنشاء قاعدة بيانات موحدة لمتابعة تقدم الشركات الناشئة، وتشكيل إطار تنسيقي يضم جميع الجهات المعنية، بالإضافة إلى إشراك مجتمع ريادة الأعمال في مراجعة النتائج لضمان تلبية احتياجات السوق، وربط الشركات الناشئة بالمستثمرين الدوليين، فضلاً عن العمل على تدخلات استباقية وتصحيحية في حالة وجود فجوات تمويلية للشركات الناشئة.

كما ذكرت أن المبادرة توفر آليات استثمار متنوعة تناسب احتياجات الشركات في مختلف مراحل نموها، بدءاً من مرحلة الفكرة وحتى الوصول إلى شركات مليارية (يونيكورن) أو التخارج، منوهة بأن المبادرة تستهدف الوصول إلى نحو 5000 شركة منها 500 شركة، بالإضافة إلى 5 شركات مليارية (يونيكورنز).