أوباما: الحكومات المصغية لشعوبها قادرة على مواجهة المستقبل

القمة العالمية للحكومات انطلقت أمس وسط حراك لاستشراف الجيل المقبل من المتغيرات

الشيخ محمد بن راشد نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وإلى جواره رئيس البنك الدولي جيم يونغ كيم اثناء كلمة الرئيس الأميريكي باراك اوباما في القمة العالمية للحكومات  (أ. ف. ب)
الشيخ محمد بن راشد نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وإلى جواره رئيس البنك الدولي جيم يونغ كيم اثناء كلمة الرئيس الأميريكي باراك اوباما في القمة العالمية للحكومات (أ. ف. ب)
TT

أوباما: الحكومات المصغية لشعوبها قادرة على مواجهة المستقبل

الشيخ محمد بن راشد نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وإلى جواره رئيس البنك الدولي جيم يونغ كيم اثناء كلمة الرئيس الأميريكي باراك اوباما في القمة العالمية للحكومات  (أ. ف. ب)
الشيخ محمد بن راشد نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وإلى جواره رئيس البنك الدولي جيم يونغ كيم اثناء كلمة الرئيس الأميريكي باراك اوباما في القمة العالمية للحكومات (أ. ف. ب)

وصف الرئيس الأميركي باراك أوباما الحكومات التي تصغي لشعوبها بأنها ستكون قادرة على مواجهة المستقبل بخطوات ثابتة ومستقرة، مشيرًا إلى أن هذا وللأسف ما لم تستطع بعض الحكومات أن تحققه عندما تجاهلت مطالب شعوبها.
وقال أوباما في الكلمة الرئيسية التي خاطب بها القمة العالمية للحكومات عبر دائرة تلفزيونية مغلقة في اليوم الأول من أعمال الدورة الرابعة للقمة إنه أمر طالما أكد عليه في أكثر من مناسبة، فمن دون الشفافية والمساءلة لن ينهض بكرامة الإنسان، وأضاف: «نحن في الولايات المتحدة ندعم مسيرة الابتكار والتطوير التي تنتهجها دولة الإمارات، ونعمل على تعزيز علاقات التعاون والشراكة لنحقق تعليمًا أفضل لأطفالنا ومستقبلا اقتصاديا عالميا واعدا ينعم به الجميع».
وتابع الرئيس الأميركي: «يمكن أن نتبادل المعرفة ونتعلم من بعضنا البعض كي نطور تجارب الحكومات وفق احتياجات المواطنين»، وقالـ«دستورنا يبدأ بكلمات بسيطة، وهي نحن الشعب وهذا يحتم علينا الاهتمام بالاستثمار في الإنسان».
وأشاد بجهود الإمارات في دعم مسيرة الابتكار، ودعم الأمان والاستقرار من خلال الاستثمار في كافة المقومات التي من شأنها الارتقاء بمستوى حياة المجتمع من رعاية صحية وتعليم وطاقة نظيفة، مؤكدًا أن الحكومات التي تستثمر في مواطنيها تصبح دولها أكثر أمنا وازدهارا.
وكشف ستيفن سليغ رئيس الوفد الأميركي أن الولايات المتحدة ودولة الإمارات تعدان لتوقيع مذكرة تفاهم في مجال الابتكار، وقال: «إن الابتكار هو ما يفصل بين مفهوم الحكومات التقليدية وحكومات الحاضر والمستقبل، فالابتكار يلقي على عاتق الحكومات مسؤولية ومتطلبات مختلفة من حيث تمكين المواطن، نحن في الولايات المتحدة أطلقنا هذا النهج بحيث جعلنا الأفراد مشاركين فاعلين ومطورين للخدمات المقدمة لهم، لدينا صندوق استثماري وبرامج للتدريب، كما أطلقنا برنامجًا استثماريًا بكلفة 1.2 مليار دولار يهدف لإطلاق برامج تعليمية جديدة، حيث نؤمن بأن هذا المجال هو ما يدفع عجلة المجتمع نحو التطور والتقدم». وأضاف: «إن نهضة الطاقة المستدامة هي أمر مهم ونحرص على تطوير مبادرات منوعة في هذا الجانب».
بدوره شدد الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية مشاركة دولة الإمارات في التحالف للحرب لدعم الشرعية في اليمن لم يكن بداعي الحرب المجردة أو السعي للدمار، بل جاء كمسعى حتمي وواجب لإعادة الأمل وإعادة الأعمار في بلد شقيق وجار، مشيرًا إلى أن ما تم إنجازه من ركائز وبنى تحتية في اليمن شمل قطاع التعليم والخدمات الصحية والأمن والشرطة والدفاع المدني وغيرها.
وأضاف الشيخ سيف بن زايد أنه رغم القرارات الصعبة التي اتخذتها الإمارات في الفترة الأخيرة ومعها العالم بأجمعه فقد تواصلت الإنجازات المحلية والمضي قدما بثقة وثبات في تمتين الروابط مع مختلف دول وشعوب العالم، منها والصديقة وبات أمام مواطني البلاد أكثر من 100 دولة تستقبل الجواز الإماراتي دون تأشيرة أو تأشيرة تمنح عند الوصول.
وتناول نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية عقيدة التكامل في المجال الاقتصادي، مستشهدًا بحديث للشيخ محمد بن راشد عام 2008 عندما أكد إيمانه العميق بقدرة دبي على تجاوز الأزمة العالمية بكلمات الواثق وبأيمانه العميق بمثابرة وإرادة الشعب الإماراتي، وقال: «فعلا نحن أقوياء ومثابرون وواثقون وتمكنا جميعا من تحويل الأزمة العالمية إلى قصة نجاح باهرة»، مشيرا إلى أن عقيدة التكامل واستشراف المستقبل والسعي الدؤوب لضمان مستقبل الأجيال القادمة دفع الإمارات للاستثمار في الطاقة البديلة ومشاريع الاستدامة والتنويع الاقتصادي وغيرها رغم مخزون النفط العالمي للدولة.
من جانبه قال الدكتور جيم يونغ كيم رئيس مجموعة البنك الدولي إن النمو الاقتصادي يتراجع على المستوى الدولي والأسواق العالمية تتراجع، وأضاف: «استثمرت حكومة الصين في التعليم وطورت سياسات تحد من التطرف، وعلى جانب آخر طبقت حكومة الدنمارك مبادرات تقلل من تكاليف ممارسة الأعمال لتحفيز بيئة الاستثمار».
وكشف جيم يونغ كيم عن انتشال مليار شخص ممن يعيشون تحت خط الفقر خلال العام الماضي، بينهم 700 ألف شخص بمصدر دخل أقل من دولارين، وسلط الضوء على الجهود التي تبذلها مجموعة البنك الدولي على مدار 60 عامًا في دعم الدول النامية للنهوض، وخطة البنك الدولي لعام 2030 المتمثلة في وضع حد للفقر العالمي وتأمين الازدهار لتلك الدول حول العالم.
وقال جيم يونغ كيم إن الوصول إلى الحوكمة الشاملة يكمن عبر النمو الاقتصادي، والاستثمار في التعليم والرعاية الصحية وتفادي المخاطر كالتغير المناخي وانتشار الأوبئة، لأن كثيرا من الأسواق الناشئة تراجعت أعمالها بسب التغير المناخي، حيث كان عام 2015 الأكثر حرارة ما أثر سلبًا على المليارات الذين يعيشون على كوكب الأرض.
وأشار رئيس مجموعة البنك الدولي في كلمته إلى أن على الحكومات تقليل نسبة الاعتماد على مصادر الطاقة غير المتجددة وفتح المجال أمام الشباب للمشاركة في عملية البناء والتنمية، لأن هذه الحقبة من الزمن تتطلب قيادة حوكمة رشيدة وحكيمة.
وعلى صعيد آخر وصف الدكتور جيم أزمة اللاجئين التي تجتاح منطقة الشرق الأوسط بأنها أسوأ أزمة إنسانية منذ الحرب العالمية الثانية.
وأعلن عن سلسلة من المبادرات والإجراءات الاستثنائية التي يعمل عليها البنك الدولي بالتعاون مع بعض الشركاء حول العالم لتأمين 200 مليون دولار لدعم قطاع التعليم في لبنان والأردن، و20 مليون دولار للاستجابة لكافة التحديات المتعلقة بأزمة اللاجئين.
إلى ذلك، قال خوسيه أنخيل غوريا الأمين العام لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية إن الوضع الاقتصادي العالمي بعد 8 سنوات من الأزمات لم يشهد النمو المطلوب، متوقعًا نموا بطيئا وتدريجيا للاقتصاد العالمي، لن يتجاوز 6 في المائة بحلول 2017.
و أشار غوريا إلى تزايد معدلات البطالة وعدم المساواة بين السكان، ما سيؤثر على النمو الاقتصادي الذي قد لا يتجاوز 3 في المائة، وشدد على دور الشباب في المرحلة المقبلة وضرورة التعاون للنهوض بالواقع الاقتصادي، وأهمية إشراك الجميع والتركيز على القطاع العامة والخدمات المقدمة ودعم قطاعات الأعمال والصحة والتربية والتعليم.



حريق ثان بمصفاة الأحمدي الكويتية... والسعودية تعترض 27 مسيّرة

حريق ثان بمصفاة الأحمدي الكويتية... والسعودية تعترض 27 مسيّرة
TT

حريق ثان بمصفاة الأحمدي الكويتية... والسعودية تعترض 27 مسيّرة

حريق ثان بمصفاة الأحمدي الكويتية... والسعودية تعترض 27 مسيّرة

دمّرت الدفاعات الجوية السعودية 27 مسيّرة في المنطقة الشرقية والجوف، في الوقت الذي تعرضت فيه مصفاة ميناء الأحمدي التابعة لشركة البترول الوطنية الكويتية لليوم الثاني على التوالي لاستهداف بطائرات مسيّرة، بينما جرى الاعتداء على البحرين 382 مرة، إذ اعترضت ودمرت 141 صاروخاً و242 طائرة مسيّرة منذ بدء الحرب.

وتعاملت الإمارات بدورها مع 4 صواريخ باليستية، و26 طائرة مسيّرة آتية من إيران.

يأتي ذلك في سياق استمرار الدفاعات الجوية الخليجية في إحباط موجات متتالية من الصواريخ والمسيّرات الإيرانية، التي استهدفت الأعيان المدنية والممتلكات الخاصة، ومنشآت الطاقة والمرافق الحيوية.

الكويت

لليوم الثاني على التوالي تعرّضت مصفاة ميناء الأحمدي التابعة لشركة البترول الوطنية الكويتية فجر الجمعة، لهجمات بطائرات مسيّرة، ما أدى إلى اندلاع حريق في عدد من الوحدات التشغيلية، وفق ما نقلته الوكالة الرسمية عن مؤسسة البترول الكويتية.

وأوضحت المؤسسة أن فرق الإطفاء والطوارئ باشرت على الفور عمليات السيطرة على الحريق، بالتوازي مع إغلاق عدد من الوحدات داخل المصفاة، واتخاذ الإجراءات الاحترازية كافة لضمان سلامة العاملين وتأمين المنشأة، وأضافت أن التقديرات الأولية تشير إلى عدم تسجيل أي إصابات بشرية جراء الهجمات، فيما تستمر الجهات المختصة في تقييم الأضرار وتحديد ملابسات الواقعة.

ميدانياً أعلن الجيش الكويتي رصد صاروخ باليستي و25 مسيّرة خلال الـ24 ساعة الماضية، وأكد العقيد الركن سعود العطوان المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع الكويتية في تصريح صحافي، أن منظومات الدفاع الجوي تمكنت من تدمير 15 طائرة مسيّرة، فيما استهدفت طائرتان مسيّرتان إحدى وحدات مصفاة تابعة لمؤسسة البترول الكويتية، فيما سقطت ثماني طائرات مسيّرة خارج منطقة التهديد دون أن تشكل أي خطر.

البحرين

أعلنت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين، عن اعتراض منظومات الدفاع الجوي وتدميرها 141 صاروخاً و242 طائرة مسيّرة منذ بدأت إيران استهداف البلاد.

وتمكن الدفاع المدني البحريني من السيطرة على حريق اندلع في مستودع تابع لإحدى الشركات دون وقوع إصابات، وفقاً لوزارة الداخلية البحرينية التي أوضحت أن الحريق نتج جراء سقوط شظايا ناتجة عن العدوان الإيراني.

تصاعد الدخان عقب غارة جوية على مصفاة بابكو النفطية (أرشيفية - رويترز)

وأكدت القيادة العامة، في بيان، أن استخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة في استهداف الأعيان المدنية والممتلكات الخاصة بمملكة البحرين يعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة، مشددة على أن هذه الهجمات الآثمة العشوائية تمثل تهديداً مباشراً للسلم والأمن الإقليميين.

الإمارات

تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية، الجمعة، مع 4 صواريخ باليستية، و26 طائرة مسيّرة آتية من إيران.

ومنذ بدء الاعتداءات الإيرانية تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية مع 338 صاروخاً باليستياً، و15 صاروخاً جوالاً، و1740 طائرة مسيّرة.

وأدت هذه الاعتداءات إلى استشهاد 2 من منتسبي القوات المسلحة خلال تأديتهما واجبهما الوطني، ومقتل 6 مدنيين.

كما أعلنت الإمارات، تفكيك شبكة إرهابية ممولة ومدارة من قبل «حزب الله» اللبناني وإيران، وإلقاء القبض على عناصرها، وذلك في إطار الجهود المستمرة لحماية أمن الدولة واستقرارها.

وأوضح جهاز أمن الدولة في بيان، أن الشبكة كانت تنشط داخل أراضي البلاد تحت غطاء تجاري وهمي، في محاولة لاختراق الاقتصاد الوطني، وتنفيذ مخططات خارجية تستهدف زعزعة الاستقرار المالي، عبر ممارسات مخالفة للأنظمة الاقتصادية والقانونية.

ووفقاً لوكالة أنباء الإمارات «وام»، كشفت التحقيقات أن عناصر الشبكة تحركوا وفق خطة استراتيجية مُعدة مسبقاً، بالتنسيق مع أطراف خارجية مرتبطة بـ«حزب الله» وإيران، حيث تورطوا في عمليات غسل أموال وتمويل أنشطة إرهابية، بما يشكل تهديداً مباشراً لأمن البلاد ومؤسساتها.

قطر

اندلع حريق في أحد المخازن بدولة قطر، دون تسجيل إصابات. وأكّدت وزارة الداخلية القطرية - وفق وكالة الأنباء القطرية - أن الدفاع المدني يتعامل مع حريق في أحد المخازن بمنطقة بركة العوامر، دون تسجيل أي إصابات.

فيما دعت الوزارة، الجميع إلى متابعة التحديثات الصادرة عن الجهات الرسمية فقط، وعدم الانسياق وراء الشائعات أو تداول معلومات غير موثوقة بها، وأهابت بالجمهور الالتزام بالإرشادات الصادرة والتصرف بهدوء ووعي في مختلف الظروف، بما يعكس مستوى الوعي المجتمعي، ويسهم في تعزيز الأمن والسلامة العامة.


وزير الداخلية السعودي يُثمّن كفاءة الأمن في التعامل مع مختلف التحديات

وزير الداخلية الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف لدى لقائه عدداً من كبار مسؤولي الوزارة والقطاعات الأمنية (واس)
وزير الداخلية الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف لدى لقائه عدداً من كبار مسؤولي الوزارة والقطاعات الأمنية (واس)
TT

وزير الداخلية السعودي يُثمّن كفاءة الأمن في التعامل مع مختلف التحديات

وزير الداخلية الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف لدى لقائه عدداً من كبار مسؤولي الوزارة والقطاعات الأمنية (واس)
وزير الداخلية الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف لدى لقائه عدداً من كبار مسؤولي الوزارة والقطاعات الأمنية (واس)

نوَّه الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف، وزير الداخلية السعودي، الجمعة، بجهود القطاعات الأمنية في ظل الأوضاع الراهنة التي تمر بها البلاد والمنطقة، واعتزازه بأداء مهامهم في جميع الظروف للمحافظة على أمن وسلامة المواطنين والمقيمين والزوار، مُشيداً بكفاءتهم العالية وجاهزيتهم المستمرة للتعامل مع مختلف التحديات.

ونقل الأمير عبد العزيز بن سعود لدى لقائه عدداً من كبار مسؤولي الوزارة والقطاعات الأمنية، عقب صلاة عيد الفطر، تهنئة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، والأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، بهذه المناسبة.

وأشار وزير الداخلية إلى تقدير القيادة لما يبذله منسوبو القطاعات الأمنية من جهود في حفظ الأمن والاستقرار، وتعزيز الشعور العام بالأمان في الأوقات كافة، وما يقدمونه من تفانٍ في أداء الواجب الذي تتشرف به البلاد في خدمة الحرمين الشريفين وقاصديهما.

هنأ وزير الداخلية الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف رجال الأمن بعيد الفطر المبارك (واس)

وأعرب الأمير عبد العزيز بن سعود، خلال اللقاء، عن بالغ شكره وتقديره لما توليه القيادة من عناية واهتمام بكل ما يعزز أمن البلاد واستقرارها ويحفظ مكتسباتها الوطنية، مؤكداً أن ما تنعم به السعودية من أمن واستقرار هو بتوفيق الله ثم بتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد، وحرصهما الدائم على ترسيخه بالمتابعة والدعم.

كما أعرب عن بالغ الامتنان والتقدير للدعم الكبير الذي توليه القيادة لخدمة ضيوف الرحمن من المعتمرين والزوار خلال شهر رمضان المبارك، وتوفير كل ما يسهم في تيسير أداء نسكهم بيسر وطمأنينة.

ووجّه وزير الداخلية بنقل تحياته وتهانيه بعيد الفطر المبارك إلى جميع رجال الأمن في مواقعهم، مُثمناً ما يبذلونه من عطاء وتفانٍ في أداء واجبهم الوطني بكل إخلاص واقتدار.


الدفاعات السعودية تعترض 29 «مسيّرة» في الشرقية والجوف

اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (الشرق الأوسط)
اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (الشرق الأوسط)
TT

الدفاعات السعودية تعترض 29 «مسيّرة» في الشرقية والجوف

اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (الشرق الأوسط)
اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (الشرق الأوسط)

اعترضت الدفاعات الجوية السعودية، ودمّرت يوم الجمعة 28 مسيّرة في المنطقة الشرقية، وواحدة بمنطقة الجوف (شمال المملكة)، حسب المتحدث باسم وزارة الدفاع، اللواء ركن تركي المالكي.

وأكد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، في كلمة له بمناسبة عيد الفطر، الخميس، أن السعودية بذلت جهوداً حثيثة لدعمِ السلامِ في العالم، ومنها ما اتخذتْه من مواقفَ تجاه الأحداثِ المؤسفة التي تمرُّ بها المنطقة، مشيراً إلى أن ذلكَ يأتي امتداداً لنهجِ البلاد الثابتِ في احتواءِ الأزمات، والحفاظِ على أمنِ واستقرارِ الشرق الأوسط والعالم.

ونقل الأمير خالد بن سلمان بن عبد العزيز وزير الدفاع، إشادة خادم الحرمين الشريفين، والأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، بالدور البطولي للقوات المسلحة في الدفاع عن البلاد، والحفاظ على أمنها واستقرارها، والتصدي للعدوان الإيراني غير المبرر، وذلك خلال لقائه قادة وكبار المسؤولين في وزارة الدفاع عبر الاتصال المرئي، الجمعة.

ونوَّه الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف، وزير الداخلية السعودي، بجهود القطاعات الأمنية في ظل الأوضاع الراهنة التي تمر بها البلاد والمنطقة، واعتزازه بأداء مهامهم في جميع الظروف للمحافظة على أمن وسلامة المواطنين والمقيمين والزوار، مُشيداً بكفاءتهم العالية وجاهزيتهم المستمرة للتعامل مع مختلف التحديات.

وأشار الأمير عبد العزيز بن سعود لدى لقائه عدداً من كبار مسؤولي وزارة الداخلية والقطاعات الأمنية، الجمعة، إلى تقدير القيادة لما يبذله منسوبوها من جهود في حفظ الأمن والاستقرار، وتعزيز الشعور العام بالأمان في الأوقات كافة، وما يقدمونه من تفانٍ في أداء الواجب الذي تتشرف به البلاد في خدمة الحرمين الشريفين وقاصديهما.

كان المالكي أعلن تصدِّي «الدفاعات الجوية»، الخميس، لـ3 صواريخ باليستية، بينها صاروخان أُطلقا باتجاه المنطقة الشرقية، وواحد نحو ميناء ينبع، فضلاً عن 36 طائرة مُسيّرة، منها 24 في الشرقية، و11 بمنطقتي الرياض والشرقية، لافتاً إلى سقوط «مُسيّرة» في مصفاة سامرف بمدينة ينبع الصناعية (غرب السعودية)، والعمل جارٍ لتقييم الأضرار.