«الخطوط» السعودية ترفع السعة المقعدية لرحلاتها الدولية بنسبة أكثر من 18 في المائة

إضافة أكثر من 2.84 مليون مقعد خلال العام الحالي بعد تشغيل محطات جديدة

«الخطوط» السعودية ترفع السعة المقعدية لرحلاتها الدولية بنسبة أكثر من 18 في المائة
TT

«الخطوط» السعودية ترفع السعة المقعدية لرحلاتها الدولية بنسبة أكثر من 18 في المائة

«الخطوط» السعودية ترفع السعة المقعدية لرحلاتها الدولية بنسبة أكثر من 18 في المائة

أعلن قطاع الشؤون التجارية بشركة الخطوط السعودية للنقل الجوي أن خطته التشغيلية للقطاع الدولي لعام 2016م، تضمنت زيادة في الرحلات والسعة المقعدية، وتكثيف وجود الناقل الوطني على المستويين الإقليمي والدولي وبخاصة على المحطات التي تشهد إقبالاً متزايداً على السفر.
وأوضح خالد بن حماد البلوي نائب الرئيس التنفيذي للشؤون التجارية بشركة الخطوط السعودية للنقل الجوي، أن تحديث وزيادة عدد طائرات الأسطول أتاح إضافة أكثر من 2,84 مليون مقعد للسعة المقعدية على القطاع الدولي خلال العام الجديد لتصل إلى 18,137,657 مقعدا وبزيادة تصل نسبتها 18.6% عن خطة عام 2015م.
وأشار البلوي إلى أن الخطة التشغيلية لعام 2016م تتضمن التشغيل إلى محطات دولية جديدة وتعزيز موقع الشركة التنافسي في سوق النقل الدولي، مؤكداً أن ذلك يأتي ضمن أولويات خطة برنامج التحول الذي تم إطلاقه الصيف الماضي ويجري إنجاز مبادراته في المؤسسة وشركاتها ووحداتها الإستراتيجية لرفع كفاءة الأداء وجودة المنتجات وتطوير الخدمات والتشغيل وفق أسس تجارية.
وقال نائب الرئيس التنفيذي: توالي وصول طائرات الأسطول الجديد وانضمامها للمنظومة التشغيلية سوف يدعم خطط "السعودية" في زيادة حصتها السوقية على القطاع الدولي، ومن المقرر أن تستلم الخطوط السعودية خلال عام 2016م، 29 طائرة جديدة من طراز B777-300 و B787 ، وقد استلمت منهما الأسبوع الماضي 4 طائرات، وكذلك من طراز ايرباص A330 و A320 التي تم التعاقد للاستحواذ على 50 طائرة منها يتم استلام 16 طائرة هذا العام واستلامها بالكامل في أقل من 3 أعوام. ولفت إلى أنه باكتمال وصول الطائرات الـ 29 الجديدة نهاية عام 2016م، سوف يرتفع عدد الرحلات الأسبوعية في الاتجاه الواحد على القطاع الدولي اعتباراً من ديسمبر(كانون الاول) 2016م إلى 779 رحلة بنسبة زيادة 23% عن معدل الرحلات الأسبوعية خلال ديسمبر 2015م، ونأمل أن يسهم ذلك في تعزيز موقعنا التنافسي وتلبية احتياجات مختلف شرائح الضيوف سواء رجال الأعمال أو السيّاح والحجاج والمعتمرين، وكذلك الطلاب المبتعثين للدراسة في معظم دول العالم والضيوف المواصلون إلى وجهات أخرى عبر محطات "السعودية" الدولية
وأشار البلوي إلى أن الخطوط السعودية قد أتمت جاهزيتها للتشغيل إلى أربع محطات جديدة، المالديف والجزائر وميونخ وأنقرة، حيث سيتم التشغيل إلى جزر المالديف أولاً اعتباراً من 30 من مارس(آذار) المقبل بواقع رحلتين في الاتجاه الواحد وأربع رحلات في الاتجاهين أسبوعياً الرياض - المالديف - الرياض- بواسطة طائرة بوينج B777-200، وسيتم التشغيل إلى ميونخ ابتداء من 4 يوليو(تموز) المقبل بخمس رحلات أسبوعياً في الاتجاه الواحد و 10 رحلات في الاتجاهين الرياض - ميونخ - الرياض على طائرات من طراز ايرباص A320 . وأضاف أنه خلال الربع الرابع من العام سيتم تشغيل 4 رحلات أسبوعياً في الاتجاه الواحد و8 رحلات في الاتجاهين جدة - أنقرة - جدة - بطائرة ايرباص A330 الجديدة.
كما سيتم التشغيل إلى الجزائر بأربع رحلات أسبوعيا في الاتجاه الواحد و 8 رحلات في الاتجاهين جدة - الجزائر - جدة بطائرات من طراز بوينج B777-300 .
يذكر أن التشغيل للمحطات الأربع الجديدة خلال العام القادم 2016م سوف يرفع عدد الوجهات الدولية التي تصل إليها رحلات الخطوط السعودية إلى 57 مدينة في أربع قارات حول العالم، إضافة إلى 27 مدينة داخل السعودية.



محمد بن سلمان وويليام يتجوَّلان في «الدرعية»

الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)
الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)
TT

محمد بن سلمان وويليام يتجوَّلان في «الدرعية»

الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)
الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)

اصطحب الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، الأمير ويليام أمير ويلز ولي العهد البريطاني، مساء أمس (الاثنين)، في جولة بالدرعية، حيث زارا حي الطريف التاريخي، المسجّل ضمن قائمة «اليونيسكو» للتراث العالمي.

وبدأ ولي العهد البريطاني، مساء أمس، أول زيارة رسمية له إلى السعودية، تستمر ثلاثة أيام، بهدف تعزيز العلاقات التاريخية والمميزة بين البلدَين في مختلف المجالات، وستبحث تطوير تعاونهما الاقتصادي والثقافي.

وأفاد «قصر كنسينغتون» بأن الأمير ويليام سيشارك خلال الزيارة في أنشطة تركز على الإصلاحات الاقتصادية والمبادرات الثقافية والبرامج البيئية.

كما سيزور مشروعات مرتبطة بالرياضات النسائية والإلكترونية، والحفاظ على البيئة.

وحسب «قصر كنسينغتون»، سيسافر ولي العهد البريطاني إلى محافظة العلا (شمال غربي السعودية)، للتعرُّف على جهود صون الحياة البرية والطبيعة الفريدة فيها.


«التحالف الدولي» يرحب بانضمام سوريا ويؤكد استعداده للعمل الوثيق معها

المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)
المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)
TT

«التحالف الدولي» يرحب بانضمام سوريا ويؤكد استعداده للعمل الوثيق معها

المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)
المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)

رحَّب التحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش»، الثلاثاء، بانضمام الحكومة السورية، بوصفها العضو التسعين في التكتل، مؤكداً استعداده للعمل بشكل وثيق معها، وذلك في بيان مشترك صادر عن اجتماع مديريه السياسيين الذي استضافته الرياض، الاثنين، برئاسة المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي، والسفير توم برَّاك المبعوث الأميركي إلى سوريا.

وأعرب المشاركون عن تقديرهم للسعودية على استضافة الاجتماع، وعلى دورها المتواصل في دعم المساعي الإقليمية والدولية لمكافحة الإرهاب وتعزيز الاستقرار، مُشجِّعين الدول الأعضاء على تقديم دعم مباشر للجهود السورية والعراقية.

ورحّبوا بالاتفاق الشامل بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية «قسد»، بما في ذلك وقف إطلاق النار الدائم والترتيبات الخاصة بالاندماج المدني والعسكري لشمال شرق سوريا.

نائب وزير الخارجية السعودي والمبعوث الأميركي إلى سوريا لدى ترؤسهما الاجتماع الذي عُقد في الرياض (واس)

وأشاروا إلى نية الحكومة السورية المعلنة تولي القيادة الوطنية لجهود مكافحة «داعش»، معربين عن تقديرهم للتضحيات التي قدمتها قوات سوريا الديمقراطية في القتال ضده، كذلك القيادة المستمرة من حكومة العراق لحملة هزيمة التنظيم.

وأعاد المشاركون التأكيد على أولوياتهم، التي تشمل النقل السريع والآمن لمحتجزي «داعش»، وإعادة رعايا الدول الثالثة لأوطانهم، وإعادة دمج العائلات من مخيمي الهول وروج بكرامة إلى مجتمعاتهم الأصلية، ومواصلة التنسيق مع سوريا والعراق بشأن مستقبل حملة دحر التنظيم فيهما.

وسلّط مسؤولو الدفاع في التحالف الضوء على التنسيق الوثيق بين المسارات الدبلوماسية والعسكرية، وتلقى المشاركون إحاطات حول الوضع الحالي لحملة هزيمة «داعش»، بما في ذلك عمليات نقل المحتجزين الجارية.

أعضاء «التحالف» شجَّعوا الدول على تقديم دعم مباشر لجهود سوريا والعراق (واس)

وأشاد المسؤولون بجهود العراق في احتجاز مقاتلي «داعش» بشكل آمن، مُرحِّبين بتولي سوريا مسؤولية مرافق الاحتجاز ومخيمات النزوح التي تؤوي مقاتليه وأفراد عائلاتهم. كما جددوا التأكيد على ضرورة أن تتحمّل الدول مسؤوليتها في استعادة مواطنيها من العراق وسوريا.

وأعرب الأعضاء عن شكرهم للعراق على قيادته، وأقرّوا بأن نقل المحتجزين إلى عهدة حكومته يُعدُّ عنصراً أساسياً للأمن الإقليمي، مجددين تأكيد التزامهم المشترك بهزيمة «داعش» في العراق وسوريا، وتعهدوا بمواصلة دعم حكومتيهما في تأمين المعتقلين التابعين للتنظيم.


السعودية تؤكد موقفها الداعي لوحدة السودان وأمنه واستقراره

السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)
السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)
TT

السعودية تؤكد موقفها الداعي لوحدة السودان وأمنه واستقراره

السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)
السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)

أكدت السعودية، الاثنين، موقفها الداعي إلى وحدة السودان وأمنه واستقراره، وضرورة الحفاظ على مؤسساته الشرعية، مُجدِّدةً إدانتها للانتهاكات الإنسانية الجسيمة إثر هجمات «قوات الدعم السريع» على مدينة الفاشر.

جاء تأكيد السعودية خلال مشاركة بعثتها الدائمة لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية بجنيف في الحوار التفاعلي بشأن الإحاطة الشفوية للمفوض السامي عن حالة حقوق الإنسان بمدينة الفاشر وما حولها.

وطالبت السعودية بضرورة توقف «قوات الدعم السريع» فوراً عن انتهاكاتها، والالتزام بواجبها الأخلاقي والإنساني في تأمين وصول المساعدات الإغاثية إلى مستحقيها، وفقاً للقوانين الدولية والإنسانية، وما أورده «إعلان جدة» حول «الالتزام بحماية المدنيين في السودان» الموقّع بتاريخ 11 مايو (أيار) 2023.

وجدّد المندوب الدائم السفير عبد المحسن بن خثيله، في بيان ألقاه، إدانة السعودية واستنكارها للانتهاكات الإنسانية الجسيمة التي ارتُكبت خلال الهجمات الإجرامية لـ«قوات الدعم السريع» على الفاشر، كذلك التي طالت المنشآت الصحية والقوافل الإغاثية والأعيان المدنية، وأدّت لمقتل عشرات النازحين والمدنيين العزّل، بينهم نساء وأطفال.