باريس وبرلين تضغطان على تركيا للمساعدة في حل مشكلة الهجرة

باريس وبرلين تضغطان على تركيا للمساعدة في حل مشكلة الهجرة
TT

باريس وبرلين تضغطان على تركيا للمساعدة في حل مشكلة الهجرة

باريس وبرلين تضغطان على تركيا للمساعدة في حل مشكلة الهجرة

تعمل فرنسا وألمانيا على زيادة الضغوط على تركيا للحد من تدفق المهاجرين عبر أراضيها إلى أوروبا، التي تشهد أهم أزمة هجرة منذ الحرب العالمية الثانية تكاد تزعزع الاستقرار فيها.
ووصل أمس (الجمعة)، إلى أثينا وزير الداخلية الفرنسي برنار كازنوف ونظيره الألماني توماس دي ميزيير حاملين رسالة أوروبية مغزاها أن «اتفاقية شنغن باتت في خطر» ما لم يتم الاتفاق على الوسائل الكفيلة بضبط حدود القارة العجوز، خصوصًا في مراكز الاستقبال والعبور «الهوتسبوتس» التي تعجز عن القيام بعملها بالشكل المناسب.
إلا أن حل هذه الأزمة يمر أيضًا بالقدرة على ضبط وصول المهاجرين من تركيا. وقال كازنوف في هذا الإطار «هناك حالة طارئة ولا بد من التحرك بوضوح لوقف تدفق المهاجرين، وتأمين شروط استقبال كريمة للذين تنطبق عليهم مواصفات اللاجئ إلى أوروبا بسبب تعرضهم للاضطهاد في بلدانهم».
من جهته قال دي ميزيير ان الهدف «لا يمكن أن يقتصر على تسجيل كامل اللاجئين الواصلين والبدء بتوزيعهم بشكل عادل». مضيفًا «لا بد قبل كل شيء من خفض تدفق الواصلين».
ويأتي كلام الوزيرين خلال مؤتمر صحافي عقداه في أثينا وتضمن اتهامات مبطنة إلى اليونان بالعجز عن إدارة أزمة الهجرة. فقد دخل اليونان خلال العام 2015 أكثر من 850 ألف شخص غالبيتهم الساحقة أكملوا طريقهم باتجاه أوروبا الغربية والشمالية.
وعرض كازنوف قيام فرنسا بوضع دراسة خلال الأيام القليلة المقبلة لتحديد حاجات مراكز الاستقبال في اليونان. كما سترسل ألمانيا نحو مائة شرطي إضافي وسفينتين لمراقبة الشواطئ.
وقال دو ميزيير أيضًا «لا بد من تكثيف عودة الذين هم ليسوا بحاجة إلى حماية من اليونان أيضًا»، وفي هذا الإطار «نريد تحسين التعاون العملي مع تركيا» خصوصًا عبر شن حملة شديدة على المهربين. ودعا كازنوف إلى مواصلة المحادثات مع تركيا حتى الوصول إلى النتائج المرجوة، موضحًا أنه سيغادر أثينا أمس إلى أنقره لإجراء محادثات تشمل «تأشيرات الدخول ودعم المهاجرين في المخيمات ومكافحة المهربين».
ومن المقرر أن تتوجه المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل الاثنين إلى تركيا للتباحث في أزمة الهجرة، حسبما أعلن المتحدث باسمها الجمعة.
وإضافة إلى اللاجئين القادمين من سوريا يتدفق إلى تركيا أيضًا الكثير من المهاجرين القادمين من أفغانستان والسودان وباكستان وبلدان المغرب العربي، وهي دول يستطيع مواطنوها الدخول إلى تركيا من دون تأشيرات دخول.
وكان كازنوف قال الخميس خلال زيارة قام بها إلى جزيرة ليسبوس اليونانية القريبة جدًا من الشواطئ التركية: «لا بد لتركيا من أن تجعل سياستها في مجال التأشيرات متطابقة مع سياسة أوروبا وإلا فإن تدفق اللاجئين لن يتوقف».
كما دعا إلى الإسراع في تقديم المساعدة الأوروبية الموعودة لتركيا «لتشجيع إبقاء اللاجئين في المخيمات»، وبالتالي إعادتهم إلى بلدانهم عندما يصبح الوضع مناسبًا لذلك.
وكان الاتحاد الأوروبي وافق الأربعاء على الإجراءات الكفيلة بتقديم مبلغ الثلاثة مليارات يورو الذي أقر لتركيا لتحسين ظروف عيش اللاجئين السوريين في تركيا.
وأفاد مصدر دبلوماسي فرنسي: «لا بد الآن من أن تلتزم تركيا بتعهداتها». ويطالب الأوروبيون أنقرة بالعمل خصوصًا على مكافحة الوثائق المزورة التي يستخدمها عدد من المهاجرين.
وستكون أزمة المهاجرين على طاولة المحادثات مساء الأحد في استراسبورغ بين الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند وميركل ورئيس البرلمان الأوروبي مارتن شولز.
ومما يزيد من فداحة هذه الأزمة توقع زيادة عدد الساعين إلى الهجرة في الربيع القادم بشكل كبير مع تحسن الأحوال الجوية، كما أن المستشارة الألمانية باتت تشعر بالإحراج بعد تراجع شعبيتها إثر موافقتها على استقبال أكثر من مليون لاجئ العام 2015.



إخلاء قرية جنوب روسيا بعد تعرض منشأة عسكرية لهجوم صاروخي

أرشيفية لجنود روس في أحد ميادين التدريب بمنطقة فولغوغراد الروسية (أ.ب)
أرشيفية لجنود روس في أحد ميادين التدريب بمنطقة فولغوغراد الروسية (أ.ب)
TT

إخلاء قرية جنوب روسيا بعد تعرض منشأة عسكرية لهجوم صاروخي

أرشيفية لجنود روس في أحد ميادين التدريب بمنطقة فولغوغراد الروسية (أ.ب)
أرشيفية لجنود روس في أحد ميادين التدريب بمنطقة فولغوغراد الروسية (أ.ب)

أعلنت روسيا، صباح اليوم (الخميس)، أنها صدت هجوما صاروخيا على منطقة فولغوغراد، لكن حطاما متساقطا أدى إلى اندلاع حريق في منشأة عسكرية، ما دفع بالسلطات إلى إخلاء قرية مجاورة لها.

وقال أندريه بوتشاروف على تطبيق «تليغرام»: «تسبب حطام متساقط باندلاع حريق في أرض منشأة تابعة لوزارة الدفاع بالقرب من قرية كوتلوبان».

وأضاف: «لضمان سلامة المدنيين من خطر حصول انفجارات أثناء عملية إخماد الحريق، تم إعلان إخلاء قرية كوتلوبان المجاورة ويتم تنفيذه».


«الناتو» لإطلاق مهمة دفاعية في المنطقة القطبية الشمالية

الرئيس الأميركي وأمين عام «الناتو» يتحدثان خلال مؤتمر صحافي في قمّة بلاهاي يونيو 2025 (د.ب.أ)
الرئيس الأميركي وأمين عام «الناتو» يتحدثان خلال مؤتمر صحافي في قمّة بلاهاي يونيو 2025 (د.ب.أ)
TT

«الناتو» لإطلاق مهمة دفاعية في المنطقة القطبية الشمالية

الرئيس الأميركي وأمين عام «الناتو» يتحدثان خلال مؤتمر صحافي في قمّة بلاهاي يونيو 2025 (د.ب.أ)
الرئيس الأميركي وأمين عام «الناتو» يتحدثان خلال مؤتمر صحافي في قمّة بلاهاي يونيو 2025 (د.ب.أ)

أعلن حلف شمال الأطلسي (ناتو)، أمس، إطلاق مُهمّة جديدة لتعزيز الأمن في المنطقة القطبية الشمالية، في خطوة تهدف إلى تهدئة الرئيس الأميركي دونالد ترمب الذي تراجع عن تهديداته بضمّ غرينلاند.

وأكد القائد الأعلى للقوات المتحالفة في أوروبا، الجنرال الأميركي أليكسوس غرينكويتش، في بيان أن هذه المهمة التي أُطلق عليها اسم «أركتيك سنتري» Arctic Sentry («حارس القطب الشمالي»)، تؤكد التزام الحلف «حماية أعضائه، والحفاظ على الاستقرار في إحدى أهم المناطق الاستراتيجية»، كما نقلت «وكالة الصحافة الفرنسية».

من جهته، قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن موسكو ستتخّذ «تدابير مضادة» بما فيها تدابير عسكرية، إن عزّز الغرب وجوده العسكري في غرينلاند. وقال لافروف في خطاب ألقاه أمام البرلمان الروسي: «في حال عسكرة غرينلاند وإنشاء قدرات عسكرية موجهة ضد روسيا، سنتخذ التدابير المضادة المناسبة، بما في ذلك الإجراءات العسكرية والتقنية».

ويبلغ عدد سكان غرينلاند 57 ألف نسمة.


بريطانيا تتعهد ﺑ205 ملايين دولار لشراء أسلحة أميركية لأوكرانيا

جنود أوكرانيون يشاركون في تدريبات للدفاع الجوي وسط الهجوم الروسي على بلادهم في منطقة تشيرنيهيف بأوكرانيا 11 نوفمبر 2023 (رويترز)
جنود أوكرانيون يشاركون في تدريبات للدفاع الجوي وسط الهجوم الروسي على بلادهم في منطقة تشيرنيهيف بأوكرانيا 11 نوفمبر 2023 (رويترز)
TT

بريطانيا تتعهد ﺑ205 ملايين دولار لشراء أسلحة أميركية لأوكرانيا

جنود أوكرانيون يشاركون في تدريبات للدفاع الجوي وسط الهجوم الروسي على بلادهم في منطقة تشيرنيهيف بأوكرانيا 11 نوفمبر 2023 (رويترز)
جنود أوكرانيون يشاركون في تدريبات للدفاع الجوي وسط الهجوم الروسي على بلادهم في منطقة تشيرنيهيف بأوكرانيا 11 نوفمبر 2023 (رويترز)

قال وزير الدفاع البريطاني جون هيلي، الأربعاء، إن بريطانيا خصصت 150 مليون جنيه إسترليني (205 ملايين دولار) لمبادرة «قائمة المتطلبات الأوكرانية ذات الأولوية» لتزويد كييف بأسلحة أميركية.

وتأسست المبادرة في الصيف الماضي لضمان تدفق الأسلحة الأميركية إلى أوكرانيا في وقت توقفت فيه المساعدات العسكرية الأميركية الجديدة.

وقال هيلي، في بيان أرسله عبر البريد الإلكتروني: «يسعدني أن أؤكد أن المملكة المتحدة تلتزم بتقديم 150 مليون جنيه إسترليني لمبادرة قائمة المتطلبات الأوكرانية ذات الأولوية».

وأضاف: «يجب أن نوفر معاً لأوكرانيا الدفاع الجوي الضروري الذي تحتاجه رداً على هجوم بوتين الوحشي»، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

وتسمح المبادرة للحلفاء بتمويل شراء أنظمة الدفاع الجوي الأميركية وغيرها من المعدات الحيوية لكييف.

وقال السفير الأميركي لدى حلف شمال الأطلسي (ناتو) ماثيو ويتاكر، الثلاثاء، إن الحلفاء قدّموا بالفعل أكثر من 4.5 مليار دولار من خلال البرنامج.