{عزف نسائي}.. مسرحية تضع جرح العراق على طاولة التشريح

تقاسمت بطولتها امرأتان تطاردان الخوف وطلقات الرصاص

{عزف نسائي}.. مسرحية تضع جرح العراق على طاولة التشريح
TT

{عزف نسائي}.. مسرحية تضع جرح العراق على طاولة التشريح

{عزف نسائي}.. مسرحية تضع جرح العراق على طاولة التشريح

بتوتر شديد تضع الممثلة العراقية القديرة هناء محمد الأقفال على ستائر نوافذ بيتها المعدنية، بينما يطوق عنقها عقد به مجموعة من الكرات تشبه القنابل الموقوتة. وبدافع من الخوف تراجع مجموعة المزاليج التي توصد بها باب البيت، وهي تتمتم ببعض الآيات القرآنية، تستقوي بها على شر البشر ومكائد الشيطان. وترتفع نبرة التوتر حين تسمع دقات لاهثة على الباب، وصوت امرأة تستغيث بها من ملاحقة طلقات الرصاص في الشارع. وبعد شد وجذب يشوبهما الخوف والغموض ترفض أن تفتح لها الباب، لكن المرأة تحت تدافع طلقات الرصاص تدفع الباب وتدخل.
هكذا جاء المشهد الافتتاحي للعرض المسرحي {عزف نسائي} الذي أثار دهشة الجمهور في ختام حفل افتتاح مهرجان بابل للثقافات والفنون العالمية الثاني بالعراق. لقد استغل مخرج المسرحية سنان العزاوي اتساع فضاء المسرح المكشوف وعمقه التاريخي، ليحول العرض إلى ما يشبه المحاكمة لواقع انتهك حقوق المرأة في الماضي على يد نظام قمعي مستبد. وفي الحاضر، وبعد أن تخلص من وحشية ذلك النظام لا يزال يهمشها ويضعها في مرتبة دونية مجتمعيا. فالجمهور الذي تحلق حول منصة العرض، تحول إلى قاض افتراضي، وهو يستمع لمأساة امرأتين مختلفتين في نمط السلوك وطرائق النظر والتفكير، لا يوحد بينهما سوى إحساس مرير بالخوف والضياع وعتمة المصير المجهول.
لا شيء لدى صاحبة البيت سوى الخوف القاتل، يحاصرها في خطواتها المرتجفة ونبرات صوتها المتهدجة، وعبثا تلتفت للأمام أو إلى الوراء، فكل ما تملك من حطام الدنيا هذه الأقفال والسلاسل وحفنة من الأرز المطهو الماسخ.
وتحت مناورات الضوء الذي يتقلب ما بين الظلال الداكنة والشفيقة على خشبة المسرح يتحول حوار المرأتين إلى صراع مليء بالشجن، وسلاح أعزل تدافع به كل امرأة عن نفسها، كاشفة مدى بشاعة ما تعرضت له. فكما ترويان على المسرح، تعرضت المرأة المتطرفة دينيا صاحبة البيت لأبشع وسائل التعذيب، وتم اغتصابها على يد زبانية النظام السابق، لأنها ابنة مناضل اغتاله النظام نفسه، ثم اختطف أخاها الوحيد، لتعيش بمفردها على شفا الخوف والجنون.
المرأة الثانية التي جسدت دورها الممثلة الشابة أسماء صفاء، تنتمي لما بعد سقوط النظام السابق، قتل زوجها وابنها على يد مجموعة ملثمة اقتحمت الدار، لتظل هي الأخرى وحيدة، تصارع العيش على الحافة، ثم هجرت البلد لأنها تنتمي لطائفة معينة. ولأنها جميلة فقد دفعت الثمن من جسدها مرارا وتكرارا، حين التحقت عن طريق شخص ظنت أنه يتعاطف معها للعمل بملهى ليلي، لكنها اكتشفت أنه قواد وأنه يقدمها كل ليلة قربانا للرجال لقاء بعض المال، وحين تفر من كل هذا وتعود للوطن، يحاصرها الخوف وافتقاد الإحساس بالأمان في كل خطوة تخطوها.
توحد المرآة المهمشة، صراع المرأتين على خشبة المسرح، وتشكل كرمز ودلالة وحقيقة مادية ماثلة نقطة التقاء لكل تعارضاتهما جسدا وروحا، بل توثق لهويتهما الهشة المضطربة، في مرآة أكبر يعكسها المجتمع في حراكه السياسي والاجتماعي والثقافي، وفي ضبابية مشهد أصبح مثقلا بالتناقضات والحروب والمكائد المستترة، فعبثا تفكر المرأة صاحبة البيت في الانتقام لماضيها المتجسد في النظام السابق، وأيضا عبثا تفكر المرأة الشابة في الانتقام من أشخاص لا تعرف هويتهم.. إذن ليس أمامهما سوى الاعتصام بالأنوثة، كشكل من أشكال الوجود والهوية الخاصة.
على وتر الأنوثة تقنع المرأة الشابة صاحبة البيت بأنها جميلة ومتدفقة بالأنوثة، وتغريها بالتخلي عن ملابسها البالية والنظر في المرآة واستخدام بعض رتوش الزينة. وهكذا، تنحل العقد السميكة بينهما، وترقص المرأتان، في مشهد فاتن، وكأنهما للتو تلامسان الحياة للمرة الأولى.
لقد كسرت الأنوثة حاجز الخوف، وأشعلت فيهما دفئا مراوغا بالأمان. لكنهما في النهاية تكتشفان أنه دفء زائف، فحين تهم المرأة الشابة بالخروج في المساء لشراء بعض الخبز والطعام؛ سرعان ما تداهمها طلقات الرصاص بشكل عشوائي، وينتهي العرض بصاحبة البيت وهي تحتضنها بين صدرها، وتبكي بحرقة كأنها فقدت ابنتها التي لم تنجبها.



بعد تهديدات ترمب... إيرانيون يشكّلون سلاسل بشرية لحماية محطات الطاقة

إيرانيون يجتمعون خلال مراسم تأبين بعد 40 يوماً من الهجوم الدامي على مدرسة للأطفال في مدينة ميناب الجنوبية (أ.ف.ب)
إيرانيون يجتمعون خلال مراسم تأبين بعد 40 يوماً من الهجوم الدامي على مدرسة للأطفال في مدينة ميناب الجنوبية (أ.ف.ب)
TT

بعد تهديدات ترمب... إيرانيون يشكّلون سلاسل بشرية لحماية محطات الطاقة

إيرانيون يجتمعون خلال مراسم تأبين بعد 40 يوماً من الهجوم الدامي على مدرسة للأطفال في مدينة ميناب الجنوبية (أ.ف.ب)
إيرانيون يجتمعون خلال مراسم تأبين بعد 40 يوماً من الهجوم الدامي على مدرسة للأطفال في مدينة ميناب الجنوبية (أ.ف.ب)

شكّل إيرانيون سلاسل بشرية لحماية محطات الطاقة، اليوم الثلاثاء، بعد تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترمب بضرب البنية التحتية، وفق صور نشرتها وسائل إعلام رسمية، فيما أبدى كبار المسؤولين استعداداً للتضحية بأنفسهم، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية.

بعد حملة عبر الإنترنت وعبر رسائل نصية قصيرة لتسجيل الأسماء بهدف المشاركة في تشكيل سلاسل بشرية على مستوى البلاد، قال مسؤولون إن عدد الذين سجلوا تخطى 14 مليون شخص. وتعذّر التحقّق على الفور من صحة الرقم أو من عدد الأشخاص المشاركين، في حين أظهرت لقطات وجود عشرات من المشاركين في كل موقع.

ونشرت وكالة «إرنا» مشاهد لأشخاص يشكّلون سلسلة بشرية «لدعم محطات الطاقة» في مدينة بوشهر الواقعة في جنوب البلاد، والتي تضمّ محطة نووية إيرانية. وأظهرت لقطات للتلفزيون الرسمي ووكالة أنباء «مهر» عشرات الأشخاص خارج محطة توليد الكهرباء الرئيسية في مدينة تبريز (شمال)، وكذلك في محطة بمدينة مشهد في شمال شرق البلاد.

ومع استهداف جسور بغارات أميركية إسرائيلية، تجمّع أشخاص على الجسر الرئيسي المقام فوق نهر في مدينة الأهواز غرب البلاد، حسبما أفادت وكالة «مهر».

في خمسة أسابيع من الحرب الدائرة بين طهران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من الأخرى، قُتل كل قيادات الصف الأول للنظام الإيراني. لكن توجيه ضربات إلى منشآت الطاقة سيشكّل تصعيداً كبيراً.

ونشر رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف الذي يعتبره البعض الرجل القوي في إيران بعد مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي في بداية الحرب، لقطة شاشة لما قيل إنه نظام التسجيل للسلاسل البشرية. وقال إنه سجّل اسمه شخصياً، وأضاف: «محمد باقر قاليباف مستعد لأن يضحّي بحياته من أجل إيران».

وأصبح المصطلح الفارسي للتضحية بالنفس «جانفدا» وسماً رائجاً على وسائل التواصل الاجتماعي. وكتب الرئيس مسعود بزشكيان على منصة «إكس»: «لقد سُجّل حتى الآن أكثر من 14 مليون إيراني فخورين بأنفسهم للتضحية بحياتهم دفاعاً عن إيران. وأنا أيضاً كنت، وما زلت، وسأبقى مستعداً لأن أهب حياتي من أجل إيران».

وكان ترمب قد حذّر في وقت سابق من أن «حضارة بكاملها ستموت» في إيران إذا لم تلتزم البلاد بمهلته النهائية لإعادة فتح مضيق هرمز، التي تنقضي منتصف ليل الثلاثاء - الأربعاء بتوقيت غرينيتش.


فانس عن أوربان عشية انتخابات المجر: «نموذج» لأوروبا

نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس (يمين) ورئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان يظهران على خشبة المسرح معاً خلال فعالية في بودابست (رويترز)
نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس (يمين) ورئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان يظهران على خشبة المسرح معاً خلال فعالية في بودابست (رويترز)
TT

فانس عن أوربان عشية انتخابات المجر: «نموذج» لأوروبا

نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس (يمين) ورئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان يظهران على خشبة المسرح معاً خلال فعالية في بودابست (رويترز)
نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس (يمين) ورئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان يظهران على خشبة المسرح معاً خلال فعالية في بودابست (رويترز)

أعلن نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس، اليوم الثلاثاء، دعمه لرئيس الوزراء المجري القومي فيكتور أوربان في المرحلة الأخيرة من انتخابات برلمانية الأحد، متهماً الاتحاد الأوروبي بـ«التدخل في الانتخابات»، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

ويواجه أوربان، رئيس الدولة العضو في الاتحاد الأوروبي الأكثر قرباً من الرئيسين الأميركي دونالد ترمب والروسي فلاديمير بوتين، التحدي الأكبر لحكمه المتواصل منذ 16 عاماً.

ويعد فانس البالغ 41 عاماً من أشد منتقدي الحكومات الأوروبية الوسطية والتقدمية في الإدارة الأميركية، وإحدى الشخصيات الأكثر تأييدا للأحزاب اليمينية المتشددة في أوروبا.

وخلال زيارته إلى العاصمة المجرية بودابست أشاد فانس بأوربان بوصفه «نموذجاً» لأوروبا.

وقال في مؤتمر صحافي إلى جانب أوربان: «أرغب في توجيه رسالة للجميع، وخصوصاً للبيروقراطيين في بروكسل الذين فعلوا كل ما بوسعهم لإضعاف الشعب المجري لأنهم لا يحبون القائد الذي وقف فعلياً إلى جانب شعب المجر»، متّهماً الاتحاد الأوروبي بـ«التدخل في انتخابات» المجر.

وخلال حضوره تجمعاً مع أوربان في ملعب رياضي مغلق، قال فانس أمام آلاف الأشخاص المتحمسين إنه والرئيس ترمب يقفان «إلى جانب» رئيس الوزراء المجري.

وقبل كلمته كان ترمب يتحدث مع أوربان عبر الهاتف على مكبر الصوت. وقال ترمب: «أحب ذلك يا فيكتور».

«مصدر إلهام»

قالت إستير مولنار المحامية البالغة 39 عاماً والتي حضرت الفعالية برفقة طفلتها البالغة عاماً واحداً، إن زيارة فانس «مصدر إلهام» لأن «قيمه تتوافق مع قيم الحكومة المجرية».

وأضافت لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «أنا سعيدة بارتقاء العلاقات المجرية الأميركية إلى هذا المستوى الجيد».

وأفاد أدوريان سوموغي الطالب البالغ 18 عاماً، إن الزيارة مهمة «من منظور السياسة الخارجية»، لكنها لن تؤثر على الكثير من الناخبين.

وتأتي زيارة فانس بعد زيارة قام بها وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو في منتصف فبراير (شباط) متمنياً لأوربان «النجاح» في انتخابات 12 أبريل (نيسان).

وقال أوربان في مؤتمر صحافي سبق التجمع إنه ناقش مع فانس «القضايا الرئيسية التي تواجه الحضارة الغربية»، مثل «الهجرة، وآيديولوجية النوع الاجتماعي، وسياسة الأسرة، والأمن العالمي».

كما انتقد بشدة «التدخل الفظ والعلني غير المسبوق لأجهزة استخبارات أجنبية في العمليات الانتخابية في المجر».

تحدي أوربان في الانتخابات

يعد أوربان (62 عاماً) مقرباً من موسكو. ويفيد محللون بأنه استفاد من دعم روسي سرّي لتعزيز فرصه بالفوز بولاية جديدة.

لكن استطلاعات رأي مستقلة أشارت إلى تقدم حزب «تيسا» المعارض بزعامة بيتر ماغيار على حزب أوربان «فيديش».

تمكن ماغيار خلال عامين من بناء حركة معارضة قادرة على تحدي أوربان.

غير أن مؤسسات مؤيدة للحكومة توقعت فوز ائتلاف أوربان.

ومنذ عودته إلى السلطة، تخلّى ترمب وحكومته عن التحفّظ التقليدي للإدارات الأميركية حيال الانتخابات في الخارج. وباتت الإدارة الآن تعبّر بشدّة عن دعمها لقادة ترى أنهم منسجمون مع نهجها وأولوياتها الدبلوماسية.

وصرح المتحدث باسم المفوضية الأوروبية توماس رينييه في بيان الثلاثاء بأن الانتخابات هي «الخيار الوحيد للمواطنين»، مضيفاً أن «المفوضية والدول الأعضاء تعمل معاً على بناء أوروبا أقوى وأكثر استقلالاً».

ويتّفق أوربان مع إدارة ترمب خصوصاً بشأن سياسات الهجرة التي باتت تحظى بأهمية بالغة في المجر منذ أزمة اللجوء قبل عشر سنوات. وقد زار منتجع ترمب في مارالاغو بفلوريدا عدة مرات.

ولا تزال المجر تعتمد بشكل كبير على الطاقة الروسية، معتبرة أن ذلك ضروري لخفض تكاليف هذا القطاع.


اجتماع لـ«الطاقة الدولية» وصندوق النقد والبنك الدولي لبحث تداعيات الحرب

رجال يحملون دراجات أطفال مع ازدياد الطلب عليها نتيجة ارتفاع أسعار الوقود في كويتا... باكستان (إ.ب.أ)
رجال يحملون دراجات أطفال مع ازدياد الطلب عليها نتيجة ارتفاع أسعار الوقود في كويتا... باكستان (إ.ب.أ)
TT

اجتماع لـ«الطاقة الدولية» وصندوق النقد والبنك الدولي لبحث تداعيات الحرب

رجال يحملون دراجات أطفال مع ازدياد الطلب عليها نتيجة ارتفاع أسعار الوقود في كويتا... باكستان (إ.ب.أ)
رجال يحملون دراجات أطفال مع ازدياد الطلب عليها نتيجة ارتفاع أسعار الوقود في كويتا... باكستان (إ.ب.أ)

أعلن المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية، فاتح بيرول، يوم الثلاثاء، أن قادة الوكالة وصندوق النقد الدولي والبنك الدولي سيعقدون اجتماعاً يوم الاثنين المقبل لمناقشة أزمة الطاقة المتفاقمة التي أشعلتها الحرب مع إيران.

وقال بيرول في منشور عبر منصة «إكس»: «أزمة الطاقة الحالية تتطلب تكاتف الجميع وتعاوناً دولياً وثيقاً»، مشدداً على ضرورة قيام المؤسسات الثلاث بدعم الحكومات في جميع أنحاء العالم وسط التداعيات الاقتصادية الناجمة عن الحرب.

وكان بيرول، ومديرة صندوق النقد الدولي كريستالينا غورغييفا، ورئيس البنك الدولي أجاي بانغا، قد اتفقوا الأسبوع الماضي على تشكيل مجموعة تنسيق للمساعدة في التعامل مع الاضطرابات الإقليمية التي تسببت في واحدة من أكبر حالات نقص الإمدادات في تاريخ سوق الطاقة العالمي.

وأشارت المؤسسات الثلاث إلى أن آلية الاستجابة المقترحة قد تشمل تقديم مشورات سياسية مستهدفة، وتقييم احتياجات التمويل المحتملة، وتقديم الدعم من خلال تمويلات منخفضة أو معدومة الفائدة، بالإضافة إلى أدوات غير محددة لتخفيف المخاطر.

وجاء تصريح بيرول في وقت أصدر فيه الرئيس الأميركي دونالد ترمب تهديداً شديد اللهجة لإيران، قائلاً إن «حضارة بأكملها ستموت الليلة» ما لم تقبل طهران إنذاراً بفتح مضيق هرمز، الممر المائي الدولي الذي كان يمر عبره خمس النفط العالمي والغاز الطبيعي المسال.

وكان بيرول قد صرح لصحيفة «لو فيغارو» الفرنسية بأن أزمة النفط والغاز الحالية الناتجة عن حصار إيران لمضيق هرمز «أكثر خطورة من أزمات أعوام 1973 و1979 و2022 مجتمعة».