السعودية: قرارات مجلس الضمان الصحي تربك تحركات مستثمري قطاع التأمين

«الراجحي للتأمين».. آخر الشركات الموقوف تداولها

السعودية: قرارات مجلس الضمان الصحي  تربك تحركات مستثمري قطاع التأمين
TT

السعودية: قرارات مجلس الضمان الصحي تربك تحركات مستثمري قطاع التأمين

السعودية: قرارات مجلس الضمان الصحي  تربك تحركات مستثمري قطاع التأمين

باتت قرارات مجلس الضمان الصحي في السعودية، بإيقاف طلبات بعض شركات التأمين المتعلقة بإعادة التأهيل، أمرًا مربكًا بالنسبة للمستثمرين في هذا القطاع الحيوي، خصوصًا أن شركات التأمين في البلاد تعتمد في مداخيلها على التأمين الصحي، والتأمين على المركبات.
وفي آخر إعلانات الشركات السعودية، حول قرارات مجلس الضمان الصحي، قالت شركة «الراجحي للتأمين التعاوني» يوم أمس، إنها تسلمت خطاب مجلس الضمان الصحي بخصوص تعليق طلب إعادة التأهيل للشركة، وذلك بسبب عدم استيفاء اشتراطات التأهيل.
وأضافت شركة «الراجحي للتأمين التعاوني» في بيان صحافي يوم أمس إلى أن «هذا الإيقاف سيترتب عليه عدم تمكن الشركة من إصدار وثائق التأمين الصحي على نظام إصدار الوثائق المطور للضمان الصحي التعاوني، باستثناء عمليات الحذف والإضافة على الوثائق السارية».
وتوقعت الشركة أن يكون لهذا التعليق أثر سلبي في انخفاض مبيعات الشركة للتأمين الصحي، وذلك إلى حين تجديد التأهيل الشركة، مضيفة: «الشركة بصدد الاجتماع في القريب العاجل مع مجلس الضمان الصحي لمناقشة الموضوع واتخاذ التدابير الأزمة لمعالجة مسببات التعليق».
وفي أول ردة فعل على هذا القرار، شهد سهم شركة «الراجحي للتأمين التعاوني» انخفاضا تبلغ نسبته أكثر من 5 في المائة في مستهل التعاملات، جاء ذلك قبل أن يقلص خسائره، لينهي تعاملاته على انخفاض بنسبة 2.5 في المائة.
وفي هذا الشأن، أنهى مؤشر سوق الأسهم السعودية جلسة يوم أمس الثلاثاء، دون مستوى 5900 نقطة، متراجعًا بنسبة 1.9 في المائة، لينهي تعاملاته عند 5874 نقطة، بخسارة 111 نقطة؛ وسط تداولات بلغت قيمتها الإجمالية نحو 6.2 مليار ريال (1.6 مليار دولار).
وتأتي هذه التراجعات، التي تفاقمت في الساعة الأخيرة من تعاملات يوم أمس، عقب تراجع أسعار النفط بعد بيانات صينية مخيبة، حيث هبط خام برنت القياسي دون مستوى 33 دولارًا للبرميل خلال تعاملات يوم أمس الثلاثاء.
إلى ذلك، قالت شركة الباحة للتنمية والاستثمار (إحدى الشركات التي تم تعليق أسهمها عن التداولات في سوق الأسهم السعودية)، في بيان صحافي حول رفع الشركة دعوى على رئيس وأعضاء مجلس الإدارة السابقين «تم حضور الجلسة أمس، والقضية ما زالت منظورة لدى فرع المحكمة الإدارية بمحافظة جدة، حسب التقرير الوارد من محامي الشركة، وحددت الدائرة ناظرة الدعوى تأجيل الجلسة لموعد قادم، وذلك لدراسة القضية».
وتأتي هذه التطورات، في الوقت الذي أكد فيه محافظ الهيئة العامة للاستثمار في السعودية المهندس عبد اللطيف العثمان - أخيرًا - أن الهيئة بالتعاون مع الجهات الحكومية كافة في البلاد، أعدت برنامجًا شاملاً لتحسين تنافسية بيئة الاستثمار في السعودية، وحل المعوقات التي تواجه المستثمرين ضمن توصيات محددة بمدد محددة، وقال: «هذا البرنامج، اعتمده المقام السامي الكريم - أخيرًا -، وجرى البدء في تطبيقه، ورُفع تقرير شهري حوله لمجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية لمتابعة تنفيذه.
وأكد المهندس العثمان، أن الخطوات الاقتصادية الأخيرة للسعودية، التي جرى اتخاذها، جاءت في الوقت المناسب الذي تركز فيه السعودية على تنويع مصادر الدخل، مضيفًا: «سيكون هناك عدة قطاعات استثمارية جديدة بالإضافة إلى القطاعات الأخرى الواعدة كالطاقة والصحة والتعدين والخدمية والتجزئة والخدمات المالية والعقار والسياحة، بالإضافة إلى الجانب التعليمي وتعزيز تنافسية العمل في السعودية»، مؤكدًا أن السعودية ترحب بالاستثمار والمستثمرين.
وأضاف: «هناك كثير من السياسات والإجراءات التي ستطبّق مستقبلا، ومنها: طرح مجموعة من القطاعات والنشاطات الاقتصادية للخصخصة، وتذليل العقبات التشريعية والتنظيمية والبيروقراطية أمام القطاع الخاص، وتحسين مستويات الشفافية والمحاسبة»، مبينًا أن هذه الإجراءات ستسهم في دعم الاقتصاد السعودي.



وزير الطاقة الأميركي: سندفع نحو «زيارة كبيرة» في الإنتاج النفطي لفنزويلا

وزير الطاقة الأميركي كريس رايت بعد اجتماعه مع الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز (ا.ب)
وزير الطاقة الأميركي كريس رايت بعد اجتماعه مع الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز (ا.ب)
TT

وزير الطاقة الأميركي: سندفع نحو «زيارة كبيرة» في الإنتاج النفطي لفنزويلا

وزير الطاقة الأميركي كريس رايت بعد اجتماعه مع الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز (ا.ب)
وزير الطاقة الأميركي كريس رايت بعد اجتماعه مع الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز (ا.ب)

تعهّد وزير الطاقة الأميركي كريس رايت الأربعاء الدفع نحو «زيادة كبيرة» في الإنتاج النفطي لفنزويلا، وذلك عقب محادثات مع الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز التي أعربت عن تطلّعها إلى «شراكة مثمرة على المدى الطويل» مع واشنطن.

وقال رايت إن طفرة في إنتاج فنزويلا من النفط والغاز الطبيعي والكهرباء من شأنها أن تُحسّن جودة حياة «كل الفنزويليين في كل أنحاء البلاد»، وأضاف إن الرئيس دونالد ترمب ملتزم جعل «الأميركيتين عظيمتين مجددا».


الدولار يرتفع بعد صدور بيانات الوظائف الأميركية

الدولار يرتفع على خلفية تقرير الوظائف القوي في أميركا (رويترز)
الدولار يرتفع على خلفية تقرير الوظائف القوي في أميركا (رويترز)
TT

الدولار يرتفع بعد صدور بيانات الوظائف الأميركية

الدولار يرتفع على خلفية تقرير الوظائف القوي في أميركا (رويترز)
الدولار يرتفع على خلفية تقرير الوظائف القوي في أميركا (رويترز)

ارتفع الدولار مقابل عملات رئيسية منها اليورو والفرنك السويسري بعد صدور بيانات قوية على نحو مفاجئ عن التوظيف تشير إلى متانة ​أسس الاقتصاد الأميركي.

وأضاف أرباب العمل في الولايات المتحدة 130 ألف وظيفة في يناير (كانون الثاني)، متجاوزين تقديرات الاقتصاديين الذين استطلعت «رويترز» آراءهم والتي بلغت 70 ألف وظيفة، مما يشير إلى أن مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) سيواصل تأجيل مزيد من التخفيضات في أسعار الفائدة.

وأشارت بيانات وزارة العمل الأميركية إلى أن معدل البطالة انخفض إلى 4.3 في المائة في يناير من 4.‌4 في المائة في ديسمبر (كانون الأول).

وارتفع الدولار ​0.‌63 ⁠في المائة إلى ​0.⁠77280 مقابل الفرنك السويسري. وانخفض اليورو 0.30 في المائة مقابل العملة الأميركية إلى 1.185975 دولار.

وارتفع مؤشر الدولار 0.16 في المائة إلى 97.07، في طريقه لإنهاء خسائر لثلاث جلسات متتالية.

وقال جويل كروغر، محلل السوق في «إل ماكس غروب» في لندن: «يرتفع الدولار على خلفية تقرير الوظائف الأقوى بكثير من المتوقع والأرباح القوية».

وتوقع المتعاملون ⁠قبل صدور بيانات الوظائف أن تكون الأرقام منخفضة، ‌وهو ما كان يُنظر إليه ‌على أنه أمر سلبي للدولار.

ودعمت ​هذه التوقعات البيانات التي أظهرت تباطؤ ‌مبيعات التجزئة في ديسمبر، يوم الثلاثاء، وتصريحات المستشار ‌الاقتصادي للبيت الأبيض كيفن هاسيت، يوم الاثنين، بأن الأميركيين قد يشهدون نمواً أقل في الوظائف في الأشهر المقبلة.

وتشير أداة «فيد ووتش» التابعة لمجموعة «سي إم إي» إلى أن الأسواق تتوقع حالياً احتمالاً بنسبة 94 في المائة لأن ‌يثبِّت مجلس الاحتياطي الاتحادي أسعار الفائدة في اجتماعه المقبل، ارتفاعاً من 80 في المائة في اليوم السابق.

وارتفع ⁠الجنيه الإسترليني ⁠0.14 في المائة مقابل الدولار إلى 1.3659.

الين يواصل ارتفاعه

ويواصل الين الياباني أداءه المتفوق في أعقاب فوز رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي، الساحق في الانتخابات، غير أن العملة اليابانية خسرت بعض مكاسبها مقابل الدولار.

وزاد الين 0.68 في المائة إلى 153.34 للدولار، في طريقه لتحقيق مكاسب للجلسة الثالثة على التوالي.

وصعد الين مقابل اليورو 1 في المائة تقريباً إلى 181.945، في طريقه لتحقيق مكاسب للجلسة الثالثة على التوالي مقابل العملة الموحدة.

وارتفع الدولار الأسترالي 0.42 في المائة مقابل العملة الأميركية إلى 0.7103 دولار.

وانخفضت ​الكرونة السويدية 0.36 في المائة ​إلى 8.925 دولار. وارتفع الدولار 0.01 في المائة إلى 6.913 مقابل اليوان الصيني في المعاملات الخارجية.


نمو الوظائف بأميركا يتسارع في يناير… والبطالة تنخفض إلى 4.3 %

لافتة «التوظيف جارٍ الآن» معلَّقة على نافذة صالون لتصفيف الشعر في ولاية ماساتشوستس الأميركية (رويترز)
لافتة «التوظيف جارٍ الآن» معلَّقة على نافذة صالون لتصفيف الشعر في ولاية ماساتشوستس الأميركية (رويترز)
TT

نمو الوظائف بأميركا يتسارع في يناير… والبطالة تنخفض إلى 4.3 %

لافتة «التوظيف جارٍ الآن» معلَّقة على نافذة صالون لتصفيف الشعر في ولاية ماساتشوستس الأميركية (رويترز)
لافتة «التوظيف جارٍ الآن» معلَّقة على نافذة صالون لتصفيف الشعر في ولاية ماساتشوستس الأميركية (رويترز)

‌تسارع نمو الوظائف في الولايات المتحدة في يناير كانون الثاني على عكس المتوقع، وانخفض معدل البطالة إلى ​4.3 في المائة، وهما علامتان على استقرار سوق العمل قد تمنحان مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) مجالاً لإبقاء أسعار الفائدة دون تغيير لبعض الوقت بينما يراقب صناع السياسات معدل التضخم.

لكن الزيادة الأكبر في عدد الوظائف منذ 13 شهراً، والتي أعلنتها وزارة العمل، الأربعاء، ‌ربما تبالغ في ​تقدير ‌قوة ⁠سوق العمل؛ إذ ​أظهرت مراجعة ⁠أن الاقتصاد أضاف 181 ألف وظيفة فقط في 2025 بدلاً من 584 ألفاً مثلما كان متوقعاً. ويمثل ذلك رقماً متواضعاً مقارنة بنحو 1.459 مليون وظيفة أُضيفت في 2024.

وقال اقتصاديون إن سياسات الرئيس دونالد ⁠ترمب فيما يتعلق بالتجارة والهجرة استمرت ‌في إلقاء ظلالها ‌على سوق العمل، وحذَّروا من النظر ​إلى الارتفاع في ‌عدد الوظائف في يناير ‌على أنه يمثل تحولاً جوهرياً في أوضاع السوق.

وأضافوا أن نمو الوظائف لا يزال يتركز في قطاعي الرعاية الصحية والخدمات الاجتماعية.

ويشير مكتب إحصاءات العمل التابع ‌لوزارة العمل إلى أن عدد الوظائف غير الزراعية ارتفع 130 ألفاً الشهر الماضي ⁠بعد ⁠معدل جرى خفضه بعد المراجعة إلى 48 ألف وظيفة في ديسمبر (كانون الأول). وتوقع اقتصاديون استطلعت «رويترز» آراءهم ارتفاع عدد الوظائف 70 ألفاً.

وتراوحت التقديرات بين تراجع 10 آلاف وظيفة وزيادة 135 ألفاً. وانخفض معدل البطالة من 4.4 في المائة في ديسمبر إلى 4.3 في المائة الشهر الماضي.

وتأخر صدور تقرير التوظيف، الذي كان من ​المقرر صدوره يوم الجمعة ​الماضي؛ بسبب إغلاق الحكومة الاتحادية لمدة ثلاثة أيام.