النشرة المسائية من «الشرق الأوسط أونلاين»

النشرة المسائية من «الشرق الأوسط أونلاين»
TT

النشرة المسائية من «الشرق الأوسط أونلاين»

النشرة المسائية من «الشرق الأوسط أونلاين»

أعلن ناطق باسم الهيئة العليا للمفاوضات المنبثقة من المعارضة السورية، أنّ وفد أكبر مجموعة للمعارضة سيصل مساء اليوم إلى جنيف، للمشاركة في المحادثات التي تنظمها الأمم المتحدة لمحاولة إيجاد حل للأزمة في سوريا. وتستمر مأساة المهاجرين حيث لقي 33 مهاجرًا على الأقل مصرعهم اليوم، في حادث غرق جديد في بحر إيجة، عندما انقلب المركب الذي كان يقلهم من تركيا إلى جزيرة يونانية. وحسب البنتاغون فقد دخلت سفينة عسكرية أميركية إلى مسافة 12 ميلا بحريًا من مياه جزيرة، تزعم بكين ملكيتها في بحر الصين الجنوبي، في عملية تهدف إلى تأكيد حق واشنطن في دخول المياه المتنازع عليها. أحدث إعلان الوكالة العامة للصحة في كندا، اليوم، إصابة أربعة مواطنين بفيروس «زيكا»، الذي يتسبب فيه البعوض الزاعج، حلقات مسلسل التفشي السريع للفيروس الذي يثير مخاوف كبيرة حول العالم.
في الاقتصاد، رفض عبد الله البدري الأمين العام لمنظمة الدول المصدرة للبترول «أوبك» التعليق على تصريحات ألكسندر نوفاك وزير الطاقة الروسي بشأن اقتراح السعودية تخفيض الإنتاج بنسبة 5 في المائة.
في الرياضة، أعلن نادي تشيلسي حامل لقب الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، أمس، تعاقده مع المهاجم البرازيلي ألكسندر باتو على سبيل الإعارة حتى نهاية الموسم.

أمّا الاخبار المنوعة فتناولت خبرًا عن مشهد قد يبدو سينمائيًا للوهلة الأولى،إذ شاهد زوار حوض أسماك ضخم في العاصمة الكورية الجنوبية سيول، أمس، نهاية دامية لخلاف بين سمكتي قرش أفضى إلى ابتلاع السمكة الكبيرة للصغيرة.
بالاضاقة إلى موضوعات أخرى متنوعة.
وفيما يلي تفاصيل الاخبار بروابطها:

وفد المعارضة السورية يصل مساء اليوم إلى جنيف

تركيا تستدعي السفير الروسي لديها وتتهم موسكو بانتهاك أجوائها

فيروس «زيكا».. سباق مع الزمن لإنتاج لقاح مضاد والبرازيل تحاربه بمائتي ألف جندي

احتجاجات في فرنسا ضدّ قانون إسقاط الجنسية للمدانين بالإرهاب

محكمة أميركية تقضي بالسجن 9 سنوات على صومالي لانتمائه لحركة الشباب

الرئيس الجزائري يستدعي البرلمان الأربعاء للتصديق على تعديل الدستور

اختيار رئيس تشاد رئيسًا دوريًا جديدًا للاتحاد الأفريقي

واشنطن وأوتاوا تتعهدان بمواصلة محاربتهما «داعش»

رحيل طفلة السينما المصرية فيروز عن عمر يناهز 72 عامًا

موسكو متمسكة بعدم فرض عقوبات على جنوب السودان

غرق 33 مهاجرًا في بحر إيجة بعد انقلاب المركب

سفينة حربية أميركية تبحر بمياه تزعم الصين ملكيتها

توقيف لبناني وسوري بتهمة ارتباطهما بمجموعات إرهابية

تونس تغلق معبر رأس جدير إثر تبادل لإطلاق نار في الجانب الليبي

افتتاح فعاليات القمة الأفريقية الـ26 بأديس أبابا

توقعات بوصول العاطلين في ألمانيا لما يقارب 3 ملايين شخص

نيجيريا تواجه أزمة نقدية حادة جراء انخفاض النفط

«أوبك»: لم يتم الاتفاق على اجتماعات مقبلة ولا مبرر للانزعاج من الأسعار

كيربر تفجر المفاجأة وتحرز لقب «أستراليا المفتوحة» على حساب سيرينا ويليامز

بليغريني: فوز سيتي بالرباعية هذا الموسم «غير واقعي»

تشيلسي يضم باتو على سبيل الإعارة حتى نهاية الموسم

سمكة قرش تبتلع أخرى على مرأى من زوار حوض أسماك في سيول



قاسم يُحكم السيطرة على مفاصل «حزب الله»

رئيس حكومة لبنان نواف سلام متحدثا في عيتا الشعب خلال زيارة تاريخية له إلى الجنوب (الشرق الأوسط)
رئيس حكومة لبنان نواف سلام متحدثا في عيتا الشعب خلال زيارة تاريخية له إلى الجنوب (الشرق الأوسط)
TT

قاسم يُحكم السيطرة على مفاصل «حزب الله»

رئيس حكومة لبنان نواف سلام متحدثا في عيتا الشعب خلال زيارة تاريخية له إلى الجنوب (الشرق الأوسط)
رئيس حكومة لبنان نواف سلام متحدثا في عيتا الشعب خلال زيارة تاريخية له إلى الجنوب (الشرق الأوسط)

يُحاول أمين عام «حزب الله»، نعيم قاسم، إحكام السيطرة على مفاصل المؤسسات الإدارية للحزب، التي أدخل إليها مقربين منه كانوا مهمشين في فترة قيادة الأمين العام السابق، حسن نصر الله، كما أدخل إليها سياسيين من غير رجال الدين.

وتُعدّ أبرز التغييرات التي كشفت عنها مصادر واسعة الاطلاع لـ«الشرق الأوسط»، هي تسلّم الوزير والنائب السابق محمد فنيش مسؤولية إدارة الهيئة التنفيذية التي تُعدّ بمثابة «حكومة» الحزب، مع الاتجاه إلى تعيين رئيس الكتلة النيابية النائب محمد رعد، في منصب نائب الأمين العام.

وكشفت المصادر أن قاسم يُحاول أن يمسك بمفاصل الحزب عبر ربط كل المؤسسات الحزبية بالأمانة العامة، بعدما كان هذا الموقع سابقاً يتولى القيادة من دون الخوض في التفاصيل التي كانت من مسؤولية الهيئة التنفيذية للحزب.

من جهة أخرى، بدأ رئيس الحكومة نواف سلّام زيارة تاريخية إلى الجنوب؛ حيث لا يزال العديد من السكان ينتظرون إعادة الإعمار على وقع الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة، فيما كان لافتاً الترحيب الذي استُقبل به سلام في كل القرى رغم حملة التخوين التي شنّها عليه «حزب الله».


مفاوضات مسقط معلّقة على عقدة التخصيب

طائرة عسكرية أميركية على سطح حامل الطائرات من فئة «نيميتز» في بحر العرب (أ.ف.ب)
طائرة عسكرية أميركية على سطح حامل الطائرات من فئة «نيميتز» في بحر العرب (أ.ف.ب)
TT

مفاوضات مسقط معلّقة على عقدة التخصيب

طائرة عسكرية أميركية على سطح حامل الطائرات من فئة «نيميتز» في بحر العرب (أ.ف.ب)
طائرة عسكرية أميركية على سطح حامل الطائرات من فئة «نيميتز» في بحر العرب (أ.ف.ب)

في اليوم التالي لجولة أولى من مفاوضات مسقط غير المباشرة بين واشنطن وطهران، بدا مصير الجولة الثانية معلقاً على حل معضلة تخصيب اليورانيوم.

وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أمس، أن جولة جديدة من المفاوضات ستُستأنف «الأسبوع المقبل».

وطالبت الإدارة الأميركية بـ«صفر تخصيب»، وهو ما عارضته طهران بوصف التخصيب «حقاً سيادياً»، واقترحت عوضاً عن ذلك مستوى «مطمئناً» من التخصيب.

كما قطع وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، الطريق على أي توسيع للملفات، مؤكداً أن البرنامج الصاروخي «غير قابل للتفاوض الآن ولا في المستقبل»، واصفاً إياه بأنه «موضوع دفاعي بحت».

وأطلق الوزير الإيراني تحذيراً جديداً بمهاجمة القواعد الأميركية في المنطقة إذا تعرضت إيران لهجوم، وأكد أن بلاده «مستعدة للحرب تماماً كما هي مستعدة لمنع وقوعها».

وبالتوازي زار المبعوثان الأميركيان، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، حاملة الطائرات «أبراهام لينكولن» في بحر العرب.

وفي إسرائيل، ساد التشكيك في نتائج المفاوضات، وقال مسؤولون إنها «لن تؤدي إلى اتفاق». وأعلنت تل أبيب مساء أمس أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو سيلتقي ترمب في واشنطن الأربعاء لبحث ملف إيران.


24 قتيلاً بهجوم لـ«الدعم السريع»

الحرب أجبرت الآلاف على الفرار من ولاية الجزيرة إلى ولايات مجاورة (أرشيفية - أ.ف.ب)
الحرب أجبرت الآلاف على الفرار من ولاية الجزيرة إلى ولايات مجاورة (أرشيفية - أ.ف.ب)
TT

24 قتيلاً بهجوم لـ«الدعم السريع»

الحرب أجبرت الآلاف على الفرار من ولاية الجزيرة إلى ولايات مجاورة (أرشيفية - أ.ف.ب)
الحرب أجبرت الآلاف على الفرار من ولاية الجزيرة إلى ولايات مجاورة (أرشيفية - أ.ف.ب)

قُتل 24 شخصاً، بينهم 8 أطفال وعدد من النساء، جراء استهداف «قوات الدعم السريع» عربة نقل كانت تُقلّ نازحين من منطقة دبيكر إلى مدينة الرهد بولاية شمال كردفان، وفق ما أفادت به «شبكة أطباء السودان».

جاء الهجوم على حافلة النازحين في سياق هجمات مختلفة لـ«الدعم السريع» طالت أيضاً مستشفى الكويك العسكري وقافلة إغاثية تابعة لبرنامج الغذاء العالمي في شمال وجنوب إقليم كردفان. وأعربت السعودية عن إدانتها واستنكارها الشديدين لهجمات «قوات الدعم السريع»، وأكدت، في بيان لوزارة خارجيتها، أمس، أن هذه الأعمال لا يمكن تبريرها بأي حال من الأحوال.

وجددت السعودية تأكيد موقفها الداعي إلى وحدة السودان وأمنه واستقراره، ورفضها التدخلات الخارجية واستمرار بعض الأطراف في إدخال السلاح غير الشرعي والمرتزقة والمقاتلين الأجانب، موضحةً أن هذا التدخل يُطيل أمد الحرب.