البحرين تؤكد التزامها بتعزيز حقوق الإنسان ضمن مشروعها الإصلاحي

مساعد وزير الخارجية: تطبيق الإجراءات القانونية في مواجهة أعمال العنف والإرهاب

عبد الله الدوسري مساعد وزير الخارجية البحريني
عبد الله الدوسري مساعد وزير الخارجية البحريني
TT

البحرين تؤكد التزامها بتعزيز حقوق الإنسان ضمن مشروعها الإصلاحي

عبد الله الدوسري مساعد وزير الخارجية البحريني
عبد الله الدوسري مساعد وزير الخارجية البحريني

رفض عبد الله الدوسري مساعد وزير الخارجية البحريني أي تشكيك في التزام الحكومة البحرينية بتعزيز وحماية حقوق الإنسان، وجديتها في تنفيذ التوصيات، مشيرًا إلى الإسراع في إنجاز توصيات اللجنة البحرينية المستقلة لتقصي الحقائق، واتخاذ مبادرات إيجابية تمثلت في تدشين صندوق لتعويض المتضررين من أحداث 2011 في إطار مبادرة التسوية المدنية بميزانية تجاوزت 26 مليون دولار، وتخصيص 9 ملايين دولار في مايو (أيار) 2011 لبناء دور العبادة على نفقة الدولة بعد تصحيح أوضاعها، وتنفيذ برامج تعليمية وتربوية لتعزيز قيم التسامح والوحدة الوطنية، وإجراء حوار التوافق الوطني، وتطبيق مرئياته في جميع المحاور.
وأكد الدوسري أن حماية وتعزيز حقوق الإنسان والحريات العامة يمثل جوهر المشروع الإصلاحي للملك حمد بن عيسى آل خليفة منذ تدشين ميثاق العمل الوطني، وتأسيس المؤسسات الدستورية والحقوقية في إطار الفصل بين السلطات وسيادة القانون.
وأضاف الدوسري أن البحرين لديها خصوصيتها الحضارية في احترام الحقوق المدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، كونها التزامًا دينيًا وأخلاقيًا نابعًا من قيم ومبادئ الشريعة الإسلامية، وثوابت دستورية وقانونية في ظل كفالة المساواة بين المواطنين في الكرامة الإنسانية وفي الحقوق والواجبات دون تمييز بسبب الجنس أو الأصل أو اللغة أو الدين أو العقيدة، وذلك قبل أن تكون التزامات وتعهدات طوعية.
وأشار إلى تواصل مسيرة الإنجازات الحقوقية والإنسانية في ضوء المبادرات الإصلاحية التي يقودها الملك حمد منذ توليه مقاليد الحكم، واتخاذ خطوات ملموسة على صعيد ترسيخ مبادئ الملكية الدستورية، وإرساء دعائم دولة القانون والمؤسسات، في ظل كفالة الحريات الشخصية والدينية، وحرية التعبير والنشر، وتكوين مؤسسات المجتمع المدني، وتعزيز المشاركة الشعبية في إدارة الشؤون العامة وممارسة المواطنين رجالاً ونساءً حقوقهم في الترشيح والانتخاب، وإجراء الانتخابات البرلمانية والبلدية لأربع دورات متتالية منذ عام 2002، وأحدثها في نوفمبر (تشرين الثاني) 2014 في إطار من النزاهة والشفافية، وبنسبة مشاركة عالية بلغت 52.6 في المائة في الانتخابات النيابية الأخيرة.
وأكد مساعد وزير الخارجية نجاح البحرين في تجاوز أحداث 2011 بفضل حكمة قيادتها، والتجاوب الشعبي مع المسيرة الإصلاحية، وتنفيذ قرابة 100 في المائة من توصيات لجنة تقصي الحقائق، بل وإنجاز المزيد من الإصلاحات الدستورية والتشريعية التي تعدت نطاق التوصيات المذكورة، بإرادة ذاتية وطنية، وقناعة تامة، بما يتوافق مع قيمها واحترامها لحقوق الإنسان وكرامته، وانضمامها للمواثيق والمعاهدات الدولية، وفي مقدمتها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، والعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، والعهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، والاتفاقيات الدولية الخاصة بالقضاء على التمييز العنصري والتمييز ضد المرأة، وحماية حقوق الطفل، ومناهضة التعذيب.
وأشار الدوسري إلى تنفيذ جميع التوصيات الداعمة للعدالة الجنائية من خلال حظر التعذيب في قانون العقوبات، وإنشاء وحدة التحقيق الخاصة بالنيابة العامة، وأداء مهامها بجدية وكفاءة بالتحقيق في شكاوى التعذيب والمعاملة غير اللائقة.
وأشار إلى تنفيذ البحرين التوصيات المتعلقة بتفعيل دور المؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان وفقًا لمبادئ باريس بموجب القانون رقم 26 لسنة 2014 بإنشاء المؤسسة وتشكيل مجلس المفوضين، هذا إلى جانب مباشرة الأمانة العامة للتظلمات بوزارة الداخلية اختصاصاتها منذ عام 2013، وسط تقدير دولي لجهودهما في حماية وتعزيز حقوق الإنسان توج بحصولهما على جائزة «شايو» من مندوبية الاتحاد الأوروبي بالرياض لعام 2014، وتعاطيهما بحرفية ومهنية مع الأوضاع الحقوقية بإصدار تقريرين سنويين، فضلاً عن إنشاء مفوضية حقوق السجناء والمحتجزين، ومكتب مستقل للمفتش العام ومكتب المعايير المهنية في جهاز الأمن الوطني، وغيرها من الضمانات الحقوقية والتشريعية.
وفيما يتعلق بحرية الرأي والتعبير لا سيما في وسائل الإعلام، أشار مساعد وزير الخارجية إلى إنشاء وتشكيل الهيئة العليا للإعلام والاتصال في يونيو (حزيران) 2013، والعمل على إعداد مشروع قانون جديد ينظم القواعد المتعلقة ببث وإعادة بث الإعلام المرئي والمسموع، والإعلام الإلكتروني، ويسمح للقطاع الخاص بتأسيس مؤسسات تلفزيونية وإذاعية، ويدعم حرية الرأي والتعبير، مع حظر أي دعوات إلى العنف أو الطائفية أو الكراهية أو ما يعد خروجًا على النظام العام أو ما يخالف مبادئ حقوق الإنسان، وفقًا للدستور والمواثيق الدولية.
وفي ضوء التحديات الداخلية والخارجية، أشار الدوسري إلى حرص البحرين على تطبيق الإجراءات القانونية في مواجهة أعمال العنف والإرهاب، والتصدي للتدخلات الأجنبية في شؤونها الداخلية، وخصوصًا التي تستهدف زعزعة الأمن والاستقرار والإثارة الطائفية، مع تطبيق المعايير الحقوقية في قانون الإجراءات الجنائية، رافضًا أي محاولات للتشويه أو الانتقاص من الإصلاحات السياسية والديمقراطية والإنجازات الحقوقية المحققة والمتواصلة لا سيما في بعض المنظمات الأجنبية، والنابعة من اعتمادها على معلومات مغلوطة أو مضللة أو مصادر أحادية الجانب تطغى عليها الاعتبارات الآيديولوجية أو الحزبية.
وفي مجال الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، أشار مساعد وزير الخارجية إلى حفاظ البحرين على مكانتها الدولية بتبوئها المرتبة الرابعة عربيًا والـ(45) عالميًا ضمن الدول ذات التنمية البشرية المرتفعة جدًا وفقًا لتقرير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي لعام 2015، وصدارتها للقائمة العربية في مؤشرات الصحة والتعليم والحرية الاقتصادية، وإنجازها للأهداف الإنمائية للألفية لعام 2015، ومتابعة تنفيذ أهداف خطة التنمية المستدامة.
ونوه إلى إشادة التقارير الدولية بتحسن المستوى المعيشي للمواطنين، وتميز البحرين في رعاية الطفولة بموجب قانون الطفل رقم (37) لسنة 2012، وحماية حقوق المرأة وتمكينها سياسيًا واقتصاديًا واجتماعيًا، وتوليها المناصب التشريعية والقضائية والتنفيذية، ونجاح مشروع إصلاح سوق العمل في خفض معدل البطالة إلى 3.1 في المائة، وتطبيق التأمين ضد التعطل، وحماية حقوق العمالة الأجنبية، ومكافحة الاتجار بالأشخاص بموجب المرسوم بقانون رقم (1) لسنة 2008، وهو ما أشاد به مدير عام المنظمة الدولية للهجرة في يناير (كانون الثاني) 2016 باعتبار البحرين نموذجًا عالميًا لأفضل الممارسات المتبعة للعمالة الوافدة، ومكافحة الاتجار بالأشخاص.
ونوه إلى تنفيذ البحرين لتعهداتها الطوعية من خلال آلية الاستعراض الدوري الشامل لمجلس حقوق الإنسان الدولي، وبالشراكة مع المفوضية السامية لحقوق الإنسان، موضحًا أنها من أوائل الدول التي خضعت للاستعراض الدوري الشامل بنظام القرعة في عام 2007، وتم انتخابها عضوًا بالمجلس لدورتين، وأعلنت قبولها لعدد 145 توصية بشكل كامل و13 توصية بشكل جزئي من أصل 176 توصية نتاج الدورة الثانية للمراجعة الدورية لعام 2012، رغم أن الكثير منها مكررة، مع رفض التوصيات المخالفة للشريعة والمتعلقة بعقوبة الإعدام، وسط إشادة دولية واسعة بقبول المملكة للتوصيات، وحرصها على تنفيذها.
وأضاف أن البحرين قدمت تقريرًا طوعيًا مرحليًا في سبتمبر (أيلول) 2014 تم إعداده بالتعاون مع المؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان ومنظمات المجتمع المدني، وجارٍ إعداد التقرير الوطني لتقديمه للدورة الثالثة لآلية الاستعراض الدوري الشامل بمجلس حقوق الإنسان في نوفمبر 2016، على أمل استعراضه خلال الربع الأول من العام المقبل واعتماده قبيل نهاية العام ذاته ضمن الإطار الزمني المحدد ووفق الإجراءات المعتمدة لدى الأمم المتحدة.
وأضاف أن البحرين في ظل المشروع الإصلاحي تشكل نموذجًا إقليميًا ودوليًا رائدًا في ترسيخ حقوق المواطنة، وصيانة حرية الفكر والوجدان والدين والمعتقد، ودعم التسامح والحوار بين الحضارات والثقافات والأديان والمذاهب، بفضل المبادرات الرائدة للملك حمد بن عيسى آل خليفة في تنظيم مؤتمرات دولية للحوار الإسلامي المسيحي، والتقريب بين المذاهب، والحوار بين الحضارات والثقافات، وتدشين «جائزة عيسى لخدمة الإنسانية»، و«جائزة اليونيسكو - الملك حمد بن عيسى آل خليفة لاستخدامات تكنولوجيات المعلومات والاتصال في مجال التعليم»، واقتراح إنشاء واستضافة أول محكمة عربية لحقوق الإنسان، مما توج بمنح الملك حمد بن عيسى آل خليفة جائزة منظمة التعايش بين الأديان والحضارات بواشنطن في سبتمبر 2014، واستحقاقه أوسكار ووسام التفرد في الإبداع من قبل اتحاد المبدعين العرب كأفضل شخصية وطنية على مستوى الوطن العربي لعام 2015، وغيرها من مظاهر التقدير الدولي لمكانة المملكة وقيادتها الحكيمة.
وأشار الدوسري إلى دعم البحرين للجهود الإقليمية والدولية في مكافحة التطرف والإرهاب من خلال مشاركتها الفاعلة في التحالف الدولي ضد التنظيمات الإرهابية، واستضافتها لاجتماع دولي حول سبل مكافحة تمويل الإرهاب في نوفمبر 2014، وقمة الأمن الإقليمي «حوار المنامة» لأحد عشر عامًا بمشاركة دولية بارزة، ودعم ومتابعة من صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء الموقر.



محمد بن سلمان ومودي يبحثان تداعيات التصعيد على أمن المنطقة

الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي (الشرق الأوسط)
الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي (الشرق الأوسط)
TT

محمد بن سلمان ومودي يبحثان تداعيات التصعيد على أمن المنطقة

الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي (الشرق الأوسط)
الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي (الشرق الأوسط)

بحث الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي مع رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، مستجدات الأوضاع الإقليمية وتداعيات التصعيد العسكري الجاري على أمن واستقرار المنطقة والعالم، بالإضافة إلى مخاطره على أمن الملاحة الدولية والاقتصاد العالمي.

وجدَّد رئيس الوزراء الهندي خلال الاتصال الذي أجراه مع ولي العهد السعودي يوم السبت، إدانة بلاده واستنكارها للاعتداءات الإيرانية المتكررة والتي تهدِّد أمن السعودية وتمس سيادتها.

وقال رئيس الوزراء الهندي عبر حسابه على منصة «إكس» إنه ناقش مع ولي العهد السعودي خلال الاتصال «الصراع الدائر في غرب آسيا»، مجدداً التأكيد على إدانة الهند للهجمات التي تستهدف البنية التحتية الإقليمية للطاقة.

وأضاف مودي بالقول: «اتفقنا على ضرورة ضمان حرية الملاحة، وإبقاء خطوط الشحن مفتوحة وآمنة. كما أعربتُ لولي العهد السعودي عن شكري وتقديري لدعمه المتواصل من أجل رعاية الجالية الهندية في المملكة».


وزاري «رباعي» في باكستان لـ«خفض التوتر»... والخليج يعترض عشرات الهجمات الإيرانية

المقاتلات السعودية تصدت للمسيّرات الإيرانية بكفاءة عالية (وزارة الدفاع)
المقاتلات السعودية تصدت للمسيّرات الإيرانية بكفاءة عالية (وزارة الدفاع)
TT

وزاري «رباعي» في باكستان لـ«خفض التوتر»... والخليج يعترض عشرات الهجمات الإيرانية

المقاتلات السعودية تصدت للمسيّرات الإيرانية بكفاءة عالية (وزارة الدفاع)
المقاتلات السعودية تصدت للمسيّرات الإيرانية بكفاءة عالية (وزارة الدفاع)

تستضيف العاصمة الباكستانية إسلام آباد، اجتماعاً على مستوى وزراء الخارجية ويضم السعودية ومصر وتركيا وباكستان بهدف إجراء مناقشات لخفض التوتر.

ووسط استمرار الهجمات الإيرانية على منشآت حيوية ومدنية بدول الخليج العربي؛ تصدت المنظومات الدفاعية لـ«دول مجلس التعاون» لهذه الهجمات بكفاءة عالية.

وسجل الخليج بعض الأضرار المحدودة في حوادث متفرقة إثر اعتراض عشرات الصواريخ والطائرات المسيّرة.

تمتلك السعودية أحد أكثر أنظمة الدفاع الصاروخي تقدماً على مستوى العالم (وزارة الدفاع)

ففي حين تعرض مطار الكويت الدولي لعدة هجمات بطائرات مسيّرة أسفرت عن أضرار كبيرة في نظام الرادار الخاص بالمطار، دون تسجيل أي إصابات بشرية، أعلنت الإمارات إصابة 6 أشخاص في حادث سقوط شظايا في محيط «مناطق خليفة الاقتصادية أبوظبي - كيزاد»، إثر اعتراض صاروخ باليستي.

وأصيب عامل بهجوم بطائرتين مسيّرتين على ميناء صلالة الذي سجل أضراراً محدودة بإحدى ‌الرافعات، بينما سيطرت قوات الدفاع المدني بالبحرين على حريق اندلع بإحدى المنشآت.

ويبحث وزراء خارجية السعودية وباكستان وتركيا ومصر خلال الاجتماع الذي سيعقد الأحد والاثنين، الجهود الدبلوماسية للتوصل إلى تسوية للحرب في الشرق الأوسط.

وأوضح بيان لـ«الخارجية الباكستانية» أن وزراء خارجية البلدان الأربعة سيجتمعون بهدف إجراء «محادثات معمقة حول سلسلة من المسائل، بما فيها جهود خفض التوتر في المنطقة».

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي خلال اجتماع تنسيق في الرياض مع نظرائه في باكستان وتركيا ومصر (واس)

وقال وزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار في تصريحات لقناة «جيو نيوز» الباكستانية، إن الاجتماع كان من المقرر عقده في تركيا، لكنه دعا الوفود إلى إسلام آباد بسبب قيود تتعلق بالجدول الزمني، لافتاً إلى أن المحادثات مع إيران مستمرة، لكن نظراً لحساسية المفاوضات، يمتنع المسؤولون عن الإدلاء بتصريحات علنية، مشيراً إلى أن وزراء الخارجية سيعقدون اجتماعات منفصلة مع رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، الاثنين.

السعودية

اعترضت ودمرت الدفاعات الجوية السعودية، 5 مسيّرات خلال الساعات الماضية وصاروخاً باليستياً أطلق باتجاه منطقة الرياض بحسب المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع اللواء الركن تركي المالكي.

جاء ذلك عقب اعتراض وتدمير الدفاعات الجوية، الجمعة، 6 صواريخ باليستية و26 طائرة مسيَّرة في منطقتي الرياض والشرقية.

دفاعات السعودية تقف بالمرصاد للهجمات الإيرانية (وزارة الدفاع)

الكويت

تعرّض مطار الكويت الدولي لعدة هجمات بطائرات مسيّرة من قبل إيران ووكلائها والفصائل المسلحة التي تدعمها، بحسب المتحدث الرسمي لهيئة الطيران المدني الكويتي عبد الله الراجحي، الذي أشار إلى أن الهجوم أسفر عن أضرار كبيرة في نظام الرادار الخاص بالمطار، دون تسجيل أي إصابات بشرية، مشيراً إلى أن الخسائر اقتصرت على أضرار مادية.

وأكد أن فرق الطوارئ والجهات المختصة باشرت فوراً التعامل مع الحادث، حيث تم اتخاذ الإجراءات اللازمة لتقييم الوضع بشكل شامل، والعمل على ضمان سلامة العمليات واستعادة الجاهزية التشغيلية في أسرع وقت ممكن.

مطار الكويت (كونا)

ورصدت القوات المسلحة خلال الـ24 ساعة الماضية 15 طائرة مسيّرة معادية، وقد نتج عن ذلك استهداف محيط مطار الكويت الدولي بعددٍ منها، وأكدت القوات المسلحة الكويتية جاهزيتها الكاملة لحماية أمن الوطن وصون سيادته.

وأشار العميد الدكتور جدعان فاضل المتحدث الرسمي باسم الحرس الوطني الكويتي إلى إسقاط 6 طائرات مسيّرة خلال الـ24 ساعة الماضية في مواقع المسؤولية التي تتولى قوة الواجب تأمينها.

وأعلنت شركة طيران الجزيرة استئناف تشغيل رحلاتها من مدينة جدة وإليها عبر مطار القيصومة بالسعودية بواقع 3 رحلات أسبوعياً ومن وإلى كراتشي عبر مطار الدمام ابتداء من 7 أبريل (نيسان) المقبل.

البحرين

أعلنت قوة دفاع البحرين عن اعتراض وتدمير 20 صاروخاً و23 طائرة مسيّرة في آخر 24 ساعة ليبلغ إجمالي ما تم اعتراضه وتدميره منذ بدء الاعتداءات السافرة 174 صاروخاً و385 طائرة مسيّرة استهدفت أمن وسلامة مملكة البحرين.

وسيطر الدفاع المدني البحريني على حريق اندلع بإحدى المنشآت في أعقاب استهداف إيراني جديد بحسب بيان لوزارة الداخلية.

تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية مع 398 صاروخاً باليستياً و15 صاروخاً جوالاً إلى جانب 1872 طائرة مسيّرة (أ.ف.ب)

الإمارات

قالت الجهات المختصة في إمارة أبوظبي، إن حريقا ثالثا اندلع بمحيط مناطق خليفة الاقتصادية فجر السبت، وارتفع عدد المصابين إلى 6 أشخاص، في إطار متابعة حادث سقوط شظايا في محيط «مناطق خليفة الاقتصادية أبوظبي - كيزاد»، إثر اعتراض صاروخ باليستي.

وكان مكتب أبوظبي الإعلامي أفاد في وقت سابق، باندلاع حريقين نتيجة الحادث، قبل أن تؤكد الجهات المختصة لاحقاً وقوع حريق ثالث، تمت السيطرة عليه مع الحريقين الآخرين، فيما تتواصل حالياً عمليات التبريد في المواقع المتضررة.

وتعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية، مع 20 صاروخاً باليستياً و37 طائرة مسيّرة قادمة من إيران، ومنذ بدء الاعتداءات الإيرانية تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية مع 398 صاروخاً باليستياً، و15 صاروخاً جوالاً، و1872 طائرة مسيّرة.

وذكرت وزارة الدفاع أن هذه الاعتداءات أدت إلى مقتل 2 من منتسبي القوات المسلحة خلال تأديتهما واجبهما الوطني، بالإضافة إلى مقتل مدني من الجنسية المغربية متعاقد مع القوات المسلحة، ومقتل 8 مدنيين وإصابة 178 بإصابات تتراوح بين البسيطة والمتوسطة والبليغة.

صورة التقطها القمر الاصطناعي تُظهر تصاعد دخان كثيف من منشأة «مينا بتروليوم» بميناء صلالة العماني في 17 مارس 2026 (أ.ف.ب)

سلطنة عمان

أفادت السلطات العمانية، السبت، بأن ​عاملاً أصيب في هجوم بطائرتين مسيرتين على ميناء صلالة، فيما لحقت أضرار محدودة بإحدى ‌الرافعات.

ونقلت «وكالة ‌الأنباء ​العمانية» الرسمية ‌عن ⁠مصدر ​أمني قوله، إن ميناء صلالة اُستهدف بطائرتين مسيّرتين، مبيناً أن الحادث أسفر عن إصابة متوسطة لأحد الوافدين العاملين ⁠به، وتعرُّض رافعة ‌في ​مرافقه لأضرار محدودة.

وأكدت سلطنة عُمان إدانتها لهذه الاستهدافات الغاشمة، واتخاذها كل الإجراءات الكفيلة بالحفاظ على أمن البلاد وسلامة القاطنين بها.

وكانت خزانات الوقود بميناء صلالة تعرضت لهجوم بطائرات مسيّرة في 11 مارس (آذار) الحالي، ما أدى إلى حريق احتوته فرق الدفاع المدني، من دون تسجيل أي خسائر بشرية.

واضطلعت عُمان بدور الوسيط بين الولايات المتحدة وإيران قبل الحرب الحالية التي اندلعت في 28 فبراير (شباط) الماضي.

قطر

تعرضت قطر لهجوم بالطائرات المسيرة الإيرانية، وأعلنت وزارة الدفاع القطرية نجاحها بالتصدي للطائرات المسيرة الإيرانية من دون أن تشير إلى عددها.

في الأثناء، أعلنت قطر توقيع اتفاقية دفاعية مع أوكرانيا، بالتزامن مع زيارة يجريها الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي للدوحة، تتضمن تبادل خبرات مواجهة الصواريخ والمسيّرات.

وأشارت وزارة الدفاع القطرية في بيان إلى أن اتفاقية التعاون التي تجمع وزراتي الدفاع في كلا البلدين تتضمن مجالات التعاون التكنولوجي، وتطوير المشاريع المشتركة، والاستثمارات الدفاعية، وتبادل الخبرات في مجال مواجهة الصواريخ والطائرات المسيّرة.


الإمارات تعترض 20 صاروخاً باليستياً و37 طائرة مسيّرة

تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية مع 398 صاروخاً باليستياً و15 صاروخاً جوالاً إلى جانب 1872 طائرة مسيّرة (أ.ف.ب)
تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية مع 398 صاروخاً باليستياً و15 صاروخاً جوالاً إلى جانب 1872 طائرة مسيّرة (أ.ف.ب)
TT

الإمارات تعترض 20 صاروخاً باليستياً و37 طائرة مسيّرة

تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية مع 398 صاروخاً باليستياً و15 صاروخاً جوالاً إلى جانب 1872 طائرة مسيّرة (أ.ف.ب)
تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية مع 398 صاروخاً باليستياً و15 صاروخاً جوالاً إلى جانب 1872 طائرة مسيّرة (أ.ف.ب)

أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية أن الدفاعات الجوية تعاملت، السبت، مع 20 صاروخاً باليستياً و37 طائرة مسيّرة، أُطلقت باتجاه الدولة من إيران، في أحدث موجة من الاعتداءات التي تستهدف أمنها واستقرارها.

وأوضحت الوزارة، في بيان، أن قواتها تمكنت من اعتراض هذه الأهداف وتحييدها بكفاءة عالية، ضمن منظومة دفاعية متكاملة تعكس مستوى الجاهزية والاستعداد للتعامل مع التهديدات المختلفة.

وأضافت أنه منذ بدء «الاعتداءات الإيرانية»، نجحت الدفاعات الجوية في التعامل مع 398 صاروخاً باليستياً، و15 صاروخاً جوالاً، إلى جانب 1872 طائرة مسيّرة، في عمليات متواصلة تهدف إلى حماية المجال الجوي للدولة.

وأشارت إلى أن هذه الاعتداءات أسفرت عن استشهاد اثنين من منتسبي القوات المسلحة أثناء أدائهما واجبهما الوطني، إضافة إلى استشهاد مدني من الجنسية المغربية كان متعاقداً مع القوات المسلحة. كما قُتل 8 مدنيين من جنسيات باكستانية ونيبالية وبنغلادشية وفلسطينية وهندية.

وأوضحت الوزارة أن عدد المصابين بلغ 178 شخصاً، بإصابات تراوحت بين البسيطة والمتوسطة والبليغة، من جنسيات متعددة، من بينها الإماراتية والمصرية والسودانية والإثيوبية والفلبينية والباكستانية والإيرانية والهندية والبنغلادشية والسريلانكية والأذربيجانية واليمنية والأوغندية والإريترية واللبنانية والأفغانية والبحرينية وجزر القمر والتركية والعراقية والنيبالية والنيجيرية والعمانية والأردنية والفلسطينية والغانية والإندونيسية والسويدية والتونسية.

وأكدت وزارة الدفاع أنها على أهبة الاستعداد والجاهزية للتعامل مع أي تهديدات، مشددة على أنها ستتصدى «بحزم» لكل ما من شأنه زعزعة أمن الدولة، بما يضمن صون سيادتها وحماية مصالحها ومقدراتها الوطنية.