أجندة الأعمال

أجندة الأعمال
TT

أجندة الأعمال

أجندة الأعمال

«سكاي برايم للخدمات الجوية» تشارك في معرض البحرين الدولي للطيران

> شاركت «سكاي برايم السعودية» في الدورة الرابعة لمعرض البحرين الدولي للطيران بقاعدة الصخير الجوية خلال الفترة من 21 إلى 23 يناير (كانون الثاني) الحالي.
وتعد مشاركة «سكاي برايم» من كبرى المشاركات في المعرض، حيث تسعى لاستعراض ما تمتلكه الشركة من قدرات، وآخر ما توصلت إليه خدمات الطيران من تطورات في التقنيات والخدمات للطيران الخاص وطيران رجال الأعمال، حيث تتمتع «سكاي برايم» بخبرات وكفاءات فريدة تمكنها من تقديم أفخم وأرقى الخدمات وفق أعلى المعايير العالمية.
ومن جهته، أعرب سالم المزيني، الرئيس التنفيذي لشركة «سكاي برايم»، عن سعادته بالمشاركة قائلا: «نعد أنه من المهم المشاركة في مثل هذه الأحداث الضخمة والمتخصصة، حيث يعد معرض البحرين الدولي للطيران إحدى المحطات المهمة في منطقة الخليج، نتمكن خلاله من التواصل مع عملائنا والتفاعل مع مختلف الأطراف المعنية الإقليمية والعالمية، كما أننا نعد أن معرض البحرين الدولي للطيران فرصة للاطلاع على آخر المستجدات في المجالات ذات الصلة، بما يدعم وصولنا إلى أهدافنا الاستراتيجية»، لافتا إلى «أهمية المشاركة في المعرض كونه منصة مميزة لتأكيد الدور الريادي الذي تلعبه (سكاي برايم) على المستوى الإقليمي والعالمي».
كما أعرب سالم المزيني عن امتنانه وشكره لما تحصل عليه شركات الطيران السعودية في المملكة من تعاون ومرونة من قبل هيئة الطيران المدني السعودي برئاسة سليمان الحمدان.

هيئة السياحة والتراث الوطني.. 232 مبادرة وبرنامجًا لدعم وتنظيم قطاعات السياحة والتراث

عملت الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني - منذ تأسيسها بتاريخ 12/ 1/ 1421هـ - على تحفيز وتطوير قطاعات السياحة والآثار والمتاحف في السعودية وتنميتها، وقامت بإطلاق الكثير من المبادرات الأساسية التي يتم تنفيذها وفق طرق منهجية وعملية منظمة وفعّالة، والبالغ عددها «232» مبادرة حتى شهر محرم من عام 1437هـ. وقد أسهم تنفيذ الهيئة وشركائها لهذه المبادرات، والإنجازات المتواصلة التي صاحبتها، ونجاح الفعاليات والأنشطة التي تمت في المناطق، وتفعيل مذكرات التعاون مع الجهات ذات العلاقة، في تعزيز ثقة قيادة الدولة، والمسؤولين والمواطنين بالسياحة الوطنية، ورفع مستوى التوقعات لما يمكن للهيئة وشركائها تحقيقه.
وحققت الهيئة خلال السنوات الماضية الكثير من الإنجازات المتعلقة بتطوير قطاعات السياحة والآثار والتراث الوطني، وقطعت شوطًا كبيرًا في تنظيم هذه القطاعات وتطويرها على المستويين الوطني والمناطق، وذلك في إطار الاستراتيجية العامة لتنمية السياحة الوطنية التي أقرتها الدولة عام 1425هـ، وتم مراجعتها وتحديثها مؤخرًا بمشاركة قطاعات الهيئة وشركائها من القطاعين؛ العام والخاص، واستراتيجية تطوير قطاع الآثار والمتاحف التي أقرها مجلس إدارة الهيئة عام 1426هـ (2006م). وأضاف التنظيم الجديد للهيئة الصادر عام 1429هـ اختصاصات ومهام إشرافية وتنفيذية ورقابية كثيرة في قطاعات «الإيواء، والاستثمار السياحي، والآثار والمتاحف، والتراث العمراني، والحرف التقليدية، والمعارض والمؤتمرات، والتمويل، ووكالات السفر والسياحة، ومنظمي الرحلات، والمرشدين السياحيين وغيرها».

فندق الفيصلية يكرم شركاء النجاح في خلق معايير جديدة لعالم الضيافة الفاخرة بالسعودية

* أقام فندق الفيصلية أحد أفخم فنادق العاصمة الرياض، حفلاً لتكريم شركائه في النجاح من القطاعين العام والخاص، تقديرًا وعرفانًا لثقتهم الغالية، ولدعمهم المستمر للفندق ونجاحه في خلق معايير جديدة في عالم الضيافة الفاخرة في المملكة. وحضر الحفل عدد من المسؤولين بشركة الخزامى للإدارة، وفندق الفيصلية وفندق الخزامى، وجمع من شركاء النجاح من الجهات الحكومية والقطاع الخاص، ورجال الصحافة والإعلام.
وأعرب أوليفر براون مدير المبيعات والتسويق في فندق الفيصلية وفندق الخزامى، في كلمة ترحيبية بهذه المناسبة عن بالغ شكره وتقديره العميق للضيوف الكرام، قائلاً: «نحن سعداء جدًا بدعم عملائنا في السعودية، ونفتخر ونعتز بوجودهم معنا في هذا الحفل الذي يروي قصة من التميّز لتقديم واجب الشكر والامتنان لهم باعتبارهم الشركاء الحقيقيين لنا في رحلة النجاح التي استمرت 15 عامًا استطاع فندق الفيصلية وفندق الخزامى من خلالها تقديم تجارب متميّزة وإحداث نقلة نوعية وقفزة كبرى في عالم الفندقة».
وقال براون إن «فندق الفيصلية سيشهد خلال العام الحالي 2016 حدثًا كبيرًا يترقبه الجميع، وهو إطلاق أفضل وأفخم المطاعم في السعودية بمفهوم جديد ومبتكر، وبتصميم عصري حديث من شركة Super Potato الرائدة في هذا المجال، بالإضافة إلى إعادة تأهيل وتجديد الغرف لتصبح تحفة فنية رائعة وفريدة من نوعها ليس على مستوى السعودية فحسب بل على مستوى المنطقة كلها».

شراكة استراتيجية تجمع «اتحاد السباحة» و«وقت اللياقة» لتطوير الألعاب المائية

* وقع رئيس مجلس إدارة الاتحاد السعودي للسباحة الأمير عبد العزيز بن فهد بن عبد الله، ورئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة لجام للرياضة (وقت اللياقة) عبد المحسن بن علي الحقباني، اتفاقية شراكة استراتيجية لمدة ثلاث سنوات، لتعليم وممارسة السباحة وتكوين الفرق الرياضية في مجال الغطس وكرة الماء السباحة للمشاركة في البطولات المحلية والدولية وفق المرجعيات المعتمدة لدى اتحاد السباحة في مجال سلامة المسابح وإدارة منشآتها ومناهج تعليمها والترقي في مهاراتها، ومناهج تدريب الرياضيين المنافسين في السباحة والغطس وكرة الماء وفق معايير الأداء الرياضي العالي، وذلك خلال الحفل الذي أقيم أمس في مقر مركز وقت اللياقة بالياسمين في مدينة الرياض، بحضور مساعد الرئيس التنفيذي لـ«وقت اللياقة» عبد الملك الحقباني، وأمين عام اتحاد السباحة محمد الغامدي، والمدير التنفيذي لتطوير لعبة السباحة براين بالمر.
وأكد الأمير عبد العزيز بن فهد بن عبد الله أن توقيع الاتفاقية يشكل تطورًا نوعيًا لمخرجات المشروع الوطني لتطوير الألعاب المائية الذي استحدثه الاتحاد عام 2012م لمعالجة ضعف عناصر منظومة إنتاج الرياضيين في مجال الألعاب المائية لإيجاد زخم إنتاجي متنام ومستدام يلعب به القطاع الخاص الدور الرئيسي، كما هو الحال في الدول المتقدمة الناجحة في هذا المجال.
من جانبه قال عبد المحسن الحقباني «أعتبر هذا اليوم تاريخيا بالنسبة للرياضة السعودية، حيث تعقد شراكة بين شركة خاصة تعمل في المجال الرياضي واتحاد رياضي مبادر لتنمية ألعابه بشراكة استراتيجية نوعية»، مؤكدًا أن «وقت اللياقة» تؤمن بأنه أحد أهم مكونات المنظومة الرياضية الداعمة لتوجهات الرئاسة العامة للشباب واتحاداتها الرياضية.

* «إسمنت الجنوبية» تحقق نموًا بالأرباح في الربع الرابع 22 %

* قال عضو مجلس الإدارة الرئيس التنفيذي لشركة إسمنت المنطقة الجنوبية، سفر بن محمد بن ظفيّر إنه رغم زيادة تكلفة الإنتاج بنحو 50 مليون ريال خلال عام 2016م فإن الأسعار باقية كما هي في الوقت الحالي، حسب الاتفاق المعلن أخيرًا في وسائل الإعلام المختلفة مع وزارة التجارة والصناعة، وإن هذا الاتفاق لا يشمل الموزعين الذين يعتمدون على مستوى الطلب في السوق ويخضعون أيضًا إلى رقابة الوزارة.
ودعا إلى فتح تصدير الإسمنت إلى خارج السعودية، مع وصول المخزون في السعودية إلى نحو 23 مليون طن، مشيرًا إلى دراسة أُعدت لهذا الغرض.
وكان سهم إسمنت المنطقة الجنوبية من بين أفضل الأسهم أداء في السوق حيث قفز 9.8 في المائة بعد ما سجلت الشركة زيادة 21.6 في المائة في صافي ربح الربع الأخير من العام الماضي.
كما أعلنت شركة إسمنت الجنوبية عن النتائج المالية للفترة المنتهية في 31 ديسمبر (كانون الأول) من عام 2015، حيث بلغ صافي الربح خلال الربع الرابع 298 مليون ريال، مقابل 245 مليون ريال للربع المماثل من العام 2014، بارتفاع 22 في المائة، كما بلغ صافي الربح بنهاية عام 2015 مبلغ 1.037 مليار ريال، مقابل 1.045 مليار ريال للفترة المماثلة من العام م2014.

* موظفو ساب يوزعون كسوة الشتاء على المحتاجين

* شارك موظفو البنك السعودي البريطاني (ساب) في برنامج «كسوة الشتاء» لهذا العام، والذي تم من خلاله توزيع هدايا للمحتاجين عبارة عن حقيبة تحتوي على مستلزمات شتوية متنوعة.
وتم إطلاق البرنامج لهذا العام في كافة مناطق السعودية بالتعاون مع صندوق تبرعات موظفي ساب، ويهدف البنك من إقامة برنامج «كسوة الشتاء» إلى مد يد العون والمساعدة للمحتاجين وتوفير متطلباتهم الضرورية من الملابس لمواجهة برد الشتاء. إلى جانب تنمية روح المسؤولية الاجتماعية لدى موظفي البنك ومنحهم فرصة المشاركة في الأنشطة الموجهة لخدمة المجتمع، إلى جانب إيمان البنك بمسؤوليته الاجتماعية وتدعيمًا لقيم ساب الرئيسية التي تهدف للتواصل الفعال من أجل تقديم خدمة متميزة للمجتمع.
ومن الجدير بالذكر، أن البنك السعودي البريطاني (ساب) يتبنى مفهوم المسؤولية الاجتماعية للشركات، ويقدم حزمة من البرامج والأنشطة التي تصب في مصلحة المجتمع تحت مظلة «برامج ساب في خدمة المجتمع»، إلى جانب تشجيع ودعم الأنشطة التي تتولاها الجمعيات الخيرية والإنسانية ومساندتها لتحقيق أهدافها.

* افتتاح فرع هايبر ماركت لولو السادس في الدمام

* افتتحت أسواق لولو هايبر ماركت، أكبر تاجر تجزئة بالشرق الأوسط، أحدث فروعها في الدمام، بالمنطقة الشرقية ليصبح الفرع السادس في السعودية والفرع رقم 121 في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية. وقد قام الأمير سعود بن عبد الله بن عبد العزيز بالافتتاح الرسمي للفرع، يوم الأربعاء الماضي 13 يناير (كانون الثاني) 2016. وتم بحضور المهندس عبد الله بن أحمد الأحمد، رئيس بلدية شرق الدمام، والكثير من كبار المسؤولين من مختلف الإدارات الحكومية، وممثلين من مجتمع الأعمال المحلي، وعدد من المواطنين البارزين.
وأعلن رئيس مجلس إدارة مجموعة لولو إم إيه، يوسف علي، في الافتتاح عن الانطلاق المتوقع لأربع من أسواق الهايبر ماركت هذا العام، اثنان في جدة وواحد في كل من حائل والهفوف. وأضاف أنه في عام 2017 سوف يتم افتتاح ست أسواق أخرى في السعودية بما فيها مكة المكرمة والمدينة المنورة.
وقال يوسف علي كاشفًا عن خططه الاستثمارية: «لقد قمنا باستثمار أكثر من 800 مليون ريال حتى الآن وننوي استثمار 700 مليون ريال إضافية بحلول نهاية 2017، وهو ما يجعل إجمالي ما نستثمره في السعودية أكثر من 1.5 مليار ريال سعودي».

جناح دولة الإمارات يكمل استعداداته للمشاركة في «الجنادرية»

* استكمل جناح الإمارات استعداداته للمشاركة في المهرجان الوطني للتراث والثقافة في دورته الثلاثين الذي تقام فعالياته في العاصمة السعودية الرياض في الثالث من شهر فبراير (شباط) المقبل 2016.
وتسجل دولة الإمارات حضورًا لافتًا في المهرجان من خلال مجموعة كبيرة ومتنوعة من الأنشطة التي تجسد عمق وأصالة الموروث الشعبي الإماراتي، ويتوج الجناح نجاح المشاركات السابقة للدولة في المهرجان في استقطاب قطاعات واسعة من الجمهور، وآخرها الدورة الماضية التي اختيرت فيها الإمارات ضيف شرف المهرجان. ويمثّل الجناح الإماراتي الذي تشرف عليه هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة بتوجيه من وزارة شؤون الرئاسة، عنصر جذب لمئات الألوف من جماهير مهرجان الجنادرية، الذي يعد من أكبر المهرجانات التراثية والثقافية في المنطقة.
وأكد الشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان رئيس هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة، أن المشاركة الإماراتية في المهرجان تعكس علاقات المحبة والإخاء بين الشعبين الإماراتي والسعودي، باعتبارها نموذجا يحتذى به بين بلدان منطقة الخليج العربي التي تجمع شعوبها جذور وأصول وثقافات واحدة، مشيرًا إلى أن العدد الكبير والنوعي من الفعاليات يبين مدى الاهتمام الإماراتي بالمشاركة والحضور المتميّز ضمن فعاليات المهرجان، ونوّه رئيس الهيئة بأن الحدث الثقافي الضخم يعتبر أحد منابر احتفائنا بتراثنا الأصيل وعراقتنا التاريخية.



الصين وتركمانستان تطلقان مشروع توسعة ثاني أكبر حقل غاز في العالم

تصدّر تركمانستان التي تمتلك رابع أكبر احتياطي غاز في العالم معظم إنتاجها إلى الصين (إكس)
تصدّر تركمانستان التي تمتلك رابع أكبر احتياطي غاز في العالم معظم إنتاجها إلى الصين (إكس)
TT

الصين وتركمانستان تطلقان مشروع توسعة ثاني أكبر حقل غاز في العالم

تصدّر تركمانستان التي تمتلك رابع أكبر احتياطي غاز في العالم معظم إنتاجها إلى الصين (إكس)
تصدّر تركمانستان التي تمتلك رابع أكبر احتياطي غاز في العالم معظم إنتاجها إلى الصين (إكس)

أطلقت تركمانستان والصين، أعمال توسعة الإنتاج في حقل غاز «غالكينيش» العملاق، ما يعزز مكانة بكين في قطاع الطاقة في هذه الدولة الواقعة في آسيا الوسطى.

وتصدّر هذه الجمهورية السوفياتية السابقة التي تمتلك رابع أكبر احتياطي غاز في العالم، معظم إنتاجها إلى الصين منذ عام 2009، وهو العام الذي افتتح فيه خط أنابيب للغاز بين آسيا الوسطى والصين.

وفي قلب الصحراء، افتتح الرئيس السابق قربانقلي بردي محمدوف الذي يدير البلاد إلى جانب ابنه الرئيس سردار بردي محمدوف، رسمياً، المرحلة الرابعة من أصل سبع مراحل تطويرية مخطط لها في غالكينيش.

وحضر الحفل نائب رئيس الوزراء الصيني دينغ شيويه شيانغ، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وقال دينغ: «الغاز التركمانستاني رمز للسعادة (...) فهو موجود في كل بيت صيني».

وتضمن الحفل عروضاً موسيقية وراقصة احتفاء بالصداقة التركمانستانية الصينية، كما هي العادة في المناسبات التي ترعاها الدولة في تركمانستان.

نظّم الحفل برعاية قربانقلي بردي محمدوف، الملقب رسمياً بـ«حامي الأبطال» والمفوّض صلاحيات واسعة.

ينتج حقل غالكينيش الواقع في صحراء كاراكوم على بُعد نحو 400 كيلومتر شرق العاصمة عشق آباد، الغاز منذ عام 2013، ويعد ثاني أكبر حقل غاز في العالم، وفقاً لشركة الاستشارات البريطانية غافني كلاين.

وتتولى شركة النفط الوطنية الصينية المملوكة للدولة أعمال التوسعة.

وفي زيارة قام بها إلى عشق آباد عشية الحفل، قال داي هوليانغ، رئيس مجلس إدارة شركة النفط الوطنية الصينية «إن الصداقة بين الصين وتركمانستان راسخة كجذور شجرة».


قطاع النقل الألماني يتوقع زيادة حالات الإفلاس وسط تفاقم أزمة الطاقة

ازدحام السيارات في ساعة الذروة على الطريق السريع بالعاصمة الألمانية برلين (رويترز)
ازدحام السيارات في ساعة الذروة على الطريق السريع بالعاصمة الألمانية برلين (رويترز)
TT

قطاع النقل الألماني يتوقع زيادة حالات الإفلاس وسط تفاقم أزمة الطاقة

ازدحام السيارات في ساعة الذروة على الطريق السريع بالعاصمة الألمانية برلين (رويترز)
ازدحام السيارات في ساعة الذروة على الطريق السريع بالعاصمة الألمانية برلين (رويترز)

يتوقع قطاع النقل في ألمانيا زيادة جديدة في حالات الإفلاس في ضوء تدهور الأوضاع على خلفية تداعيات حرب إيران.

وقال ديرك إنغلهارت، رئيس الاتحاد الألماني للنقل البري واللوجستيات والتخلص من النفايات، وفقاً لوكالة الأنباء الألمانية: «في ظل الظروف الحالية، ستواصل حالات الإفلاس الارتفاع»، مضيفاً أن ذلك سيصيب في المقام الأول الشركات الصغيرة والمتوسطة.

وقال إنغلهارت: «الوضع كارثي حالياً»، موضحاً أن ارتفاع الأسعار في محطات الوقود منذ بداية حرب إيران يشكل عبئاً كبيراً على الشركات المتوسطة في ألمانيا، مشيراً في المقابل إلى أن وضع القطاع كان متوتراً للغاية حتى قبل اندلاع الحرب.

وأكد أن المشكلة الأكبر تتمثل في «النقص الحاد في السائقين»، حيث يفتقر القطاع إلى نحو 120 ألف سائق شاحنات، مع اتجاه متزايد لهذا النقص.

وأضاف إنغلهارت إن الشركات المتوسطة خفضت قدراتها استجابة للظروف الصعبة، معتبراً ذلك تطوراً مقلقاً لأنه لا يظهر في إحصاءات الإفلاس، مضيفاً أنه في حال تعافي الاقتصاد أو حدوث أزمة أو حالة دفاع، قد لا تتوفر قدرات نقل كافية.

من جانبه، قال فرانك هوستر، المدير التنفيذي للاتحاد الألماني للشحن واللوجيستيات: «بشكل عام، الوضع الاقتصادي سيئ للغاية. يعاني قطاع اللوجيستيات أيضاً مع تدهور أوضاع العملاء... الإيرادات والأرباح تتآكل».

وأوضح هوستر أن قطاع الشحن واللوجيستيات لا يشعر بحالات الإفلاس بنفس حدة قطاع النقل البري، لكنه توقع بشكل واضح زيادة في إغلاق الشركات هناك.

وكانت عدة اتحادات في قطاع النقل قد دعت المستشار الألماني فريدريش ميرتس، قبل أسبوع في رسالة مفتوحة، إلى اتخاذ إجراءات سريعة لمواجهة أزمة التكاليف، محذرة من أن ارتفاع أسعار الطاقة وتكاليف التشغيل إلى جانب الضغوط الاقتصادية المتزايدة يدفع العديد من الشركات إلى حافة الإفلاس.

وطالبت هذه الاتحادات بخفض الضرائب على الطاقة والكهرباء، وإلغاء الازدواجية في أعباء ثاني أكسيد الكربون في النقل البري للبضائع، إلى جانب اتخاذ إجراءات تخفيف أعباء سريعة مثل تحديد سقف لأسعار الطاقة أو تقديم تعويضات.

نقص الكيروسين

على صعيد موازٍ، دعا وزير المالية الألماني، لارس كلينجبايل، إلى اتخاذ إجراءات لمواجهة نقص محتمل في الكيروسين، كانت حذرت منه الوكالة الدولية للطاقة.

وقال رئيس الحزب الاشتراكي الديمقراطي في تصريحات لمجلة «دير شبيغل» الألمانية: «يجب أن نأخذ التحذيرات من نقص الكيروسين على محمل الجد... بالنسبة لي من الواضح أنه لا ينبغي لنا التعامل فقط مع مشكلة الأسعار، بل يجب أيضاً أن نضع أمن الإمدادات في الاعتبار في جميع الأوقات».

وكانت الوكالة الدولية للطاقة حذرت، يوم الجمعة، من أن عدة دول أوروبية قد تواجه خلال الأسابيع الستة المقبلة بداية شح في الكيروسين. وقالت وزيرة الاقتصاد الألمانية كاترينا رايشه عقب ذلك إن الكيروسين يتم إنتاجه أيضاً في المصافي الألمانية، وإن البلاد لا تعتمد فقط على الواردات.

وحسب اتحاد النقل الجوي في برلين، فإن الأوضاع في أسواق الطاقة لن تتحسن بسرعة حتى في حال انتهاء حرب إيران على المدى القصير. وقد ارتفعت أسعار الكيروسين منذ بداية الحرب لأكثر من الضعف. ويأتي جزء كبير من الواردات من الشرق الأوسط، حيث دمرت العديد من منشآت النفط في منطقة الأزمة.

وأوضح كلينجبايل أن تداعيات حرب إيران قد تستمر لفترة أطول، وأضاف نائب المستشار في تصريحاته التي أدلى بها خلال رحلة عودته من واشنطن، حيث شارك في اجتماعات الربيع لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي: «نحن في وضع يمثل تحدياً مشابهاً لأزمة الطاقة بعد الهجوم الروسي على أوكرانيا... المناقشات أظهرت لي مرة أخرى أن هذه الأزمة أكبر وأكثر تعقيداً مما يعتقده كثيرون».


مصر: إطلاق مدينة جديدة بتكلفة 27 مليار دولار شرق القاهرة

هشام طلعت مصطفى خلال إطلاقه المشروع الجديد في مجلس الوزراء المصري (الشرق الأوسط)
هشام طلعت مصطفى خلال إطلاقه المشروع الجديد في مجلس الوزراء المصري (الشرق الأوسط)
TT

مصر: إطلاق مدينة جديدة بتكلفة 27 مليار دولار شرق القاهرة

هشام طلعت مصطفى خلال إطلاقه المشروع الجديد في مجلس الوزراء المصري (الشرق الأوسط)
هشام طلعت مصطفى خلال إطلاقه المشروع الجديد في مجلس الوزراء المصري (الشرق الأوسط)

أعلن هشام طلعت مصطفى، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لـ«مجموعة طلعت مصطفى» المصرية، خلال مؤتمر صحافي، اليوم السبت، إن المجموعة ستبني مدينة جديدة متعددة الاستخدامات شرق القاهرة بتكلفة 1.4 تريليون جنيه مصري (27 مليار دولار).

ويجري تطوير المشروع، الذي يحمل اسم «ذا سباين»، بالشراكة مع البنك الأهلي المصري، برأس مال مدفوع قدره 69 مليار جنيه (1.3 مليار دولار).

ويغطي المشروع، الذي سيحمل صفة منطقة استثمارية خاصة داخل مشروع «مدينتي» التابع لـ«مجموعة طلعت مصطفى»، مساحة حوالي 2.4 مليون متر مربع ويجمع بين الوحدات السكنية والمرافق التجارية والفندقية والتجزئة والترفيه والمساحات الخضراء العامة ضمن بيئة حضرية واحدة متصلة.

وأوضح هشام طلعت مصطفى أن هذا المشروع يعادل حوالي واحد في المائة من الناتج المحلي الإجمالي لمصر، ومن المتوقع أن يدر حوالي 818 مليار جنيه من عائدات الضرائب لميزانية الدولة على المدى الطويل.

رئيس الوزراء وبجانبه من اليمين محافظ المركزي المصري ومن اليسار وزير المالية وبجانبه هشام طلعت مصطفى (الشرق الأوسط)

ومن المتوقع أن يوفر المشروع أكثر من 55 ألف فرصة عمل مباشرة و100 ألف فرصة عمل غير مباشرة.

حضر فعالية الإطلاق في رئاسة مجلس الوزراء، الدكتور مصطفى مدبولي رئيس الوزراء، وحسن عبد الله، محافظ البنك المركزي المصري، وأحمد كجوك، وزير المالية، وراندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية.

وأضاف هشام أن «هذا المشروع لم يولد من فكرة، بل من فِهم عميق للسوق العالمية، فهناك أكثر من خمس سنوات من الدراسات، بمشاركة كبرى بيوت الخبرة الدولية، ونسعى جميعاً لنُجيب على سؤال واحد: كيف نجعل مصر وِجهة أولى للشركات العالمية؟ وكانت الإجابة واضحة: لتحقيق ذلك اعتمدنا على نموذج متقدم لمنطقة استثمارية خاصة (SIZ) توفر إطاراً تنظيمياً مرناً، وإجراءات مُبسطة، وحوافز تنافسِية، ودوائر جمركية خاصة، إلى جانب بيئة أعمال مرنة، وسرعة في التأسيس، وبنية تحتِية رقمية متقدمة، بالإضافة إلى تكامل حقيقي بين العمل والحياة».