أجندة الأعمال

أجندة الأعمال
TT

أجندة الأعمال

أجندة الأعمال

«سكاي برايم للخدمات الجوية» تشارك في معرض البحرين الدولي للطيران

> شاركت «سكاي برايم السعودية» في الدورة الرابعة لمعرض البحرين الدولي للطيران بقاعدة الصخير الجوية خلال الفترة من 21 إلى 23 يناير (كانون الثاني) الحالي.
وتعد مشاركة «سكاي برايم» من كبرى المشاركات في المعرض، حيث تسعى لاستعراض ما تمتلكه الشركة من قدرات، وآخر ما توصلت إليه خدمات الطيران من تطورات في التقنيات والخدمات للطيران الخاص وطيران رجال الأعمال، حيث تتمتع «سكاي برايم» بخبرات وكفاءات فريدة تمكنها من تقديم أفخم وأرقى الخدمات وفق أعلى المعايير العالمية.
ومن جهته، أعرب سالم المزيني، الرئيس التنفيذي لشركة «سكاي برايم»، عن سعادته بالمشاركة قائلا: «نعد أنه من المهم المشاركة في مثل هذه الأحداث الضخمة والمتخصصة، حيث يعد معرض البحرين الدولي للطيران إحدى المحطات المهمة في منطقة الخليج، نتمكن خلاله من التواصل مع عملائنا والتفاعل مع مختلف الأطراف المعنية الإقليمية والعالمية، كما أننا نعد أن معرض البحرين الدولي للطيران فرصة للاطلاع على آخر المستجدات في المجالات ذات الصلة، بما يدعم وصولنا إلى أهدافنا الاستراتيجية»، لافتا إلى «أهمية المشاركة في المعرض كونه منصة مميزة لتأكيد الدور الريادي الذي تلعبه (سكاي برايم) على المستوى الإقليمي والعالمي».
كما أعرب سالم المزيني عن امتنانه وشكره لما تحصل عليه شركات الطيران السعودية في المملكة من تعاون ومرونة من قبل هيئة الطيران المدني السعودي برئاسة سليمان الحمدان.

هيئة السياحة والتراث الوطني.. 232 مبادرة وبرنامجًا لدعم وتنظيم قطاعات السياحة والتراث

عملت الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني - منذ تأسيسها بتاريخ 12/ 1/ 1421هـ - على تحفيز وتطوير قطاعات السياحة والآثار والمتاحف في السعودية وتنميتها، وقامت بإطلاق الكثير من المبادرات الأساسية التي يتم تنفيذها وفق طرق منهجية وعملية منظمة وفعّالة، والبالغ عددها «232» مبادرة حتى شهر محرم من عام 1437هـ. وقد أسهم تنفيذ الهيئة وشركائها لهذه المبادرات، والإنجازات المتواصلة التي صاحبتها، ونجاح الفعاليات والأنشطة التي تمت في المناطق، وتفعيل مذكرات التعاون مع الجهات ذات العلاقة، في تعزيز ثقة قيادة الدولة، والمسؤولين والمواطنين بالسياحة الوطنية، ورفع مستوى التوقعات لما يمكن للهيئة وشركائها تحقيقه.
وحققت الهيئة خلال السنوات الماضية الكثير من الإنجازات المتعلقة بتطوير قطاعات السياحة والآثار والتراث الوطني، وقطعت شوطًا كبيرًا في تنظيم هذه القطاعات وتطويرها على المستويين الوطني والمناطق، وذلك في إطار الاستراتيجية العامة لتنمية السياحة الوطنية التي أقرتها الدولة عام 1425هـ، وتم مراجعتها وتحديثها مؤخرًا بمشاركة قطاعات الهيئة وشركائها من القطاعين؛ العام والخاص، واستراتيجية تطوير قطاع الآثار والمتاحف التي أقرها مجلس إدارة الهيئة عام 1426هـ (2006م). وأضاف التنظيم الجديد للهيئة الصادر عام 1429هـ اختصاصات ومهام إشرافية وتنفيذية ورقابية كثيرة في قطاعات «الإيواء، والاستثمار السياحي، والآثار والمتاحف، والتراث العمراني، والحرف التقليدية، والمعارض والمؤتمرات، والتمويل، ووكالات السفر والسياحة، ومنظمي الرحلات، والمرشدين السياحيين وغيرها».

فندق الفيصلية يكرم شركاء النجاح في خلق معايير جديدة لعالم الضيافة الفاخرة بالسعودية

* أقام فندق الفيصلية أحد أفخم فنادق العاصمة الرياض، حفلاً لتكريم شركائه في النجاح من القطاعين العام والخاص، تقديرًا وعرفانًا لثقتهم الغالية، ولدعمهم المستمر للفندق ونجاحه في خلق معايير جديدة في عالم الضيافة الفاخرة في المملكة. وحضر الحفل عدد من المسؤولين بشركة الخزامى للإدارة، وفندق الفيصلية وفندق الخزامى، وجمع من شركاء النجاح من الجهات الحكومية والقطاع الخاص، ورجال الصحافة والإعلام.
وأعرب أوليفر براون مدير المبيعات والتسويق في فندق الفيصلية وفندق الخزامى، في كلمة ترحيبية بهذه المناسبة عن بالغ شكره وتقديره العميق للضيوف الكرام، قائلاً: «نحن سعداء جدًا بدعم عملائنا في السعودية، ونفتخر ونعتز بوجودهم معنا في هذا الحفل الذي يروي قصة من التميّز لتقديم واجب الشكر والامتنان لهم باعتبارهم الشركاء الحقيقيين لنا في رحلة النجاح التي استمرت 15 عامًا استطاع فندق الفيصلية وفندق الخزامى من خلالها تقديم تجارب متميّزة وإحداث نقلة نوعية وقفزة كبرى في عالم الفندقة».
وقال براون إن «فندق الفيصلية سيشهد خلال العام الحالي 2016 حدثًا كبيرًا يترقبه الجميع، وهو إطلاق أفضل وأفخم المطاعم في السعودية بمفهوم جديد ومبتكر، وبتصميم عصري حديث من شركة Super Potato الرائدة في هذا المجال، بالإضافة إلى إعادة تأهيل وتجديد الغرف لتصبح تحفة فنية رائعة وفريدة من نوعها ليس على مستوى السعودية فحسب بل على مستوى المنطقة كلها».

شراكة استراتيجية تجمع «اتحاد السباحة» و«وقت اللياقة» لتطوير الألعاب المائية

* وقع رئيس مجلس إدارة الاتحاد السعودي للسباحة الأمير عبد العزيز بن فهد بن عبد الله، ورئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة لجام للرياضة (وقت اللياقة) عبد المحسن بن علي الحقباني، اتفاقية شراكة استراتيجية لمدة ثلاث سنوات، لتعليم وممارسة السباحة وتكوين الفرق الرياضية في مجال الغطس وكرة الماء السباحة للمشاركة في البطولات المحلية والدولية وفق المرجعيات المعتمدة لدى اتحاد السباحة في مجال سلامة المسابح وإدارة منشآتها ومناهج تعليمها والترقي في مهاراتها، ومناهج تدريب الرياضيين المنافسين في السباحة والغطس وكرة الماء وفق معايير الأداء الرياضي العالي، وذلك خلال الحفل الذي أقيم أمس في مقر مركز وقت اللياقة بالياسمين في مدينة الرياض، بحضور مساعد الرئيس التنفيذي لـ«وقت اللياقة» عبد الملك الحقباني، وأمين عام اتحاد السباحة محمد الغامدي، والمدير التنفيذي لتطوير لعبة السباحة براين بالمر.
وأكد الأمير عبد العزيز بن فهد بن عبد الله أن توقيع الاتفاقية يشكل تطورًا نوعيًا لمخرجات المشروع الوطني لتطوير الألعاب المائية الذي استحدثه الاتحاد عام 2012م لمعالجة ضعف عناصر منظومة إنتاج الرياضيين في مجال الألعاب المائية لإيجاد زخم إنتاجي متنام ومستدام يلعب به القطاع الخاص الدور الرئيسي، كما هو الحال في الدول المتقدمة الناجحة في هذا المجال.
من جانبه قال عبد المحسن الحقباني «أعتبر هذا اليوم تاريخيا بالنسبة للرياضة السعودية، حيث تعقد شراكة بين شركة خاصة تعمل في المجال الرياضي واتحاد رياضي مبادر لتنمية ألعابه بشراكة استراتيجية نوعية»، مؤكدًا أن «وقت اللياقة» تؤمن بأنه أحد أهم مكونات المنظومة الرياضية الداعمة لتوجهات الرئاسة العامة للشباب واتحاداتها الرياضية.

* «إسمنت الجنوبية» تحقق نموًا بالأرباح في الربع الرابع 22 %

* قال عضو مجلس الإدارة الرئيس التنفيذي لشركة إسمنت المنطقة الجنوبية، سفر بن محمد بن ظفيّر إنه رغم زيادة تكلفة الإنتاج بنحو 50 مليون ريال خلال عام 2016م فإن الأسعار باقية كما هي في الوقت الحالي، حسب الاتفاق المعلن أخيرًا في وسائل الإعلام المختلفة مع وزارة التجارة والصناعة، وإن هذا الاتفاق لا يشمل الموزعين الذين يعتمدون على مستوى الطلب في السوق ويخضعون أيضًا إلى رقابة الوزارة.
ودعا إلى فتح تصدير الإسمنت إلى خارج السعودية، مع وصول المخزون في السعودية إلى نحو 23 مليون طن، مشيرًا إلى دراسة أُعدت لهذا الغرض.
وكان سهم إسمنت المنطقة الجنوبية من بين أفضل الأسهم أداء في السوق حيث قفز 9.8 في المائة بعد ما سجلت الشركة زيادة 21.6 في المائة في صافي ربح الربع الأخير من العام الماضي.
كما أعلنت شركة إسمنت الجنوبية عن النتائج المالية للفترة المنتهية في 31 ديسمبر (كانون الأول) من عام 2015، حيث بلغ صافي الربح خلال الربع الرابع 298 مليون ريال، مقابل 245 مليون ريال للربع المماثل من العام 2014، بارتفاع 22 في المائة، كما بلغ صافي الربح بنهاية عام 2015 مبلغ 1.037 مليار ريال، مقابل 1.045 مليار ريال للفترة المماثلة من العام م2014.

* موظفو ساب يوزعون كسوة الشتاء على المحتاجين

* شارك موظفو البنك السعودي البريطاني (ساب) في برنامج «كسوة الشتاء» لهذا العام، والذي تم من خلاله توزيع هدايا للمحتاجين عبارة عن حقيبة تحتوي على مستلزمات شتوية متنوعة.
وتم إطلاق البرنامج لهذا العام في كافة مناطق السعودية بالتعاون مع صندوق تبرعات موظفي ساب، ويهدف البنك من إقامة برنامج «كسوة الشتاء» إلى مد يد العون والمساعدة للمحتاجين وتوفير متطلباتهم الضرورية من الملابس لمواجهة برد الشتاء. إلى جانب تنمية روح المسؤولية الاجتماعية لدى موظفي البنك ومنحهم فرصة المشاركة في الأنشطة الموجهة لخدمة المجتمع، إلى جانب إيمان البنك بمسؤوليته الاجتماعية وتدعيمًا لقيم ساب الرئيسية التي تهدف للتواصل الفعال من أجل تقديم خدمة متميزة للمجتمع.
ومن الجدير بالذكر، أن البنك السعودي البريطاني (ساب) يتبنى مفهوم المسؤولية الاجتماعية للشركات، ويقدم حزمة من البرامج والأنشطة التي تصب في مصلحة المجتمع تحت مظلة «برامج ساب في خدمة المجتمع»، إلى جانب تشجيع ودعم الأنشطة التي تتولاها الجمعيات الخيرية والإنسانية ومساندتها لتحقيق أهدافها.

* افتتاح فرع هايبر ماركت لولو السادس في الدمام

* افتتحت أسواق لولو هايبر ماركت، أكبر تاجر تجزئة بالشرق الأوسط، أحدث فروعها في الدمام، بالمنطقة الشرقية ليصبح الفرع السادس في السعودية والفرع رقم 121 في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية. وقد قام الأمير سعود بن عبد الله بن عبد العزيز بالافتتاح الرسمي للفرع، يوم الأربعاء الماضي 13 يناير (كانون الثاني) 2016. وتم بحضور المهندس عبد الله بن أحمد الأحمد، رئيس بلدية شرق الدمام، والكثير من كبار المسؤولين من مختلف الإدارات الحكومية، وممثلين من مجتمع الأعمال المحلي، وعدد من المواطنين البارزين.
وأعلن رئيس مجلس إدارة مجموعة لولو إم إيه، يوسف علي، في الافتتاح عن الانطلاق المتوقع لأربع من أسواق الهايبر ماركت هذا العام، اثنان في جدة وواحد في كل من حائل والهفوف. وأضاف أنه في عام 2017 سوف يتم افتتاح ست أسواق أخرى في السعودية بما فيها مكة المكرمة والمدينة المنورة.
وقال يوسف علي كاشفًا عن خططه الاستثمارية: «لقد قمنا باستثمار أكثر من 800 مليون ريال حتى الآن وننوي استثمار 700 مليون ريال إضافية بحلول نهاية 2017، وهو ما يجعل إجمالي ما نستثمره في السعودية أكثر من 1.5 مليار ريال سعودي».

جناح دولة الإمارات يكمل استعداداته للمشاركة في «الجنادرية»

* استكمل جناح الإمارات استعداداته للمشاركة في المهرجان الوطني للتراث والثقافة في دورته الثلاثين الذي تقام فعالياته في العاصمة السعودية الرياض في الثالث من شهر فبراير (شباط) المقبل 2016.
وتسجل دولة الإمارات حضورًا لافتًا في المهرجان من خلال مجموعة كبيرة ومتنوعة من الأنشطة التي تجسد عمق وأصالة الموروث الشعبي الإماراتي، ويتوج الجناح نجاح المشاركات السابقة للدولة في المهرجان في استقطاب قطاعات واسعة من الجمهور، وآخرها الدورة الماضية التي اختيرت فيها الإمارات ضيف شرف المهرجان. ويمثّل الجناح الإماراتي الذي تشرف عليه هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة بتوجيه من وزارة شؤون الرئاسة، عنصر جذب لمئات الألوف من جماهير مهرجان الجنادرية، الذي يعد من أكبر المهرجانات التراثية والثقافية في المنطقة.
وأكد الشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان رئيس هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة، أن المشاركة الإماراتية في المهرجان تعكس علاقات المحبة والإخاء بين الشعبين الإماراتي والسعودي، باعتبارها نموذجا يحتذى به بين بلدان منطقة الخليج العربي التي تجمع شعوبها جذور وأصول وثقافات واحدة، مشيرًا إلى أن العدد الكبير والنوعي من الفعاليات يبين مدى الاهتمام الإماراتي بالمشاركة والحضور المتميّز ضمن فعاليات المهرجان، ونوّه رئيس الهيئة بأن الحدث الثقافي الضخم يعتبر أحد منابر احتفائنا بتراثنا الأصيل وعراقتنا التاريخية.



الدولار يرتفع بحذر وسط ضبابية الحرب

أوراق نقدية من الدولار الأميركي (رويترز)
أوراق نقدية من الدولار الأميركي (رويترز)
TT

الدولار يرتفع بحذر وسط ضبابية الحرب

أوراق نقدية من الدولار الأميركي (رويترز)
أوراق نقدية من الدولار الأميركي (رويترز)

سجّل الدولار الأميركي ارتفاعاً طفيفاً يوم الثلاثاء، مع تحوّل معنويات المستثمرين نحو الحذر في ظل استمرار الحرب في الشرق الأوسط وتزايد الشكوك بشأن التوصل إلى حل سريع، رغم إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب، تأجيل استهداف شبكة الكهرباء الإيرانية لمدة 5 أيام.

وكان ترمب قد أشار عبر منصته «تروث سوشيال»، إلى إجراء محادثات «جيدة ومثمرة للغاية» بين الولايات المتحدة وإيران، بهدف التوصل إلى «حل كامل وشامل للأعمال العدائية»، إلا أن طهران سارعت إلى نفي وجود أي مفاوضات مباشرة، ما زاد من حالة الضبابية في الأسواق، وفق «رويترز».

وأدّت هذه التصريحات المتناقضة، إلى جانب تصاعد المواجهات العسكرية، إلى اضطراب الأسواق، في وقت يقيّم فيه المتداولون دلالات قرار التأجيل، بين كونه خطوة نحو التهدئة أو مجرد تأخير يُطيل أمد التوتر. وتبقى الأسواق شديدة الحساسية لتداعيات الحرب، خصوصاً بعد أن تسببت فعلياً في تعطيل شحنات تقارب خُمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال عالمياً عبر مضيق هرمز.

وقال رودريغو كاتريل، استراتيجي العملات في «بنك أستراليا الوطني»، إن التطورات الأخيرة «خفّفت من حدة التقلبات على المدى القصير، لكنها لا تكفي لدفع الأسواق نحو تبنّي شهية المخاطرة»، مشيراً إلى أن سجل السياسات غير المتوقعة لترمب يُبقي المستثمرين في حالة ترقّب.

تحركات العملات

تراجع الجنيه الإسترليني بنسبة 0.49 في المائة إلى 1.3388 دولار، بعد أن كان قد قفز بنحو 1 في المائة في الجلسة السابقة، فيما انخفض اليورو بنسبة 0.3 في المائة إلى 1.1583 دولار، متخلياً عن مكاسبه الأخيرة.

كما هبط الدولار الأسترالي بنسبة 0.6 في المائة إلى 0.6968 دولار، متراجعاً من أعلى مستوى له في 6 أسابيع، في حين انخفض الدولار النيوزيلندي بنسبة 0.5 في المائة إلى 0.5832 دولار.

أما الين الياباني فتراجع إلى 158.73 ين للدولار، عقب صدور بيانات أظهرت تباطؤ التضخم الأساسي في اليابان إلى 1.6 في المائة في فبراير (شباط)، وهو أقل من هدف بنك اليابان البالغ 2 في المائة لأول مرة منذ نحو 4 سنوات، ما يُعقّد مسار تشديد السياسة النقدية.

النفط والدولار: علاقة معقدة

ارتفعت أسعار النفط بشكل طفيف بعد هبوط حاد تجاوز 10 في المائة بالجلسة السابقة، مع تداول خام برنت فوق مستوى 100.94 دولار للبرميل، مدعوماً بمخاوف مستمرة بشأن الإمدادات.

وقال كريس ويستون، رئيس الأبحاث في «بيبرستون»، إن التساؤل الرئيسي يتمحور حول ما إذا كان تأجيل الضربات يمثل «تمديداً فعلياً يُقرب التوصل إلى اتفاق، أم مجرد تأخير يمدد حالة عدم اليقين».

وأشار إلى أن الدولار تعرّض لعمليات بيع مؤخراً بفعل تراجع أسعار النفط وإعادة تموضع المستثمرين، إلا أن هذا الاتجاه يفتقر إلى الثقة، ما يترك المجال مفتوحاً لتحركات حادة في كلا الاتجاهين.

تصعيد عسكري يرسّخ الحذر

ميدانياً، أعلن الجيش الإسرائيلي أن إيران أطلقت موجات صاروخية جديدة، فيما أكد «الحرس الثوري» الإيراني استهداف مواقع أميركية، واصفاً تصريحات ترمب بأنها «حرب نفسية» لا تغيّر من موقف طهران.

في هذا السياق، ارتفع مؤشر الدولار - الذي يقيس أداء العملة الأميركية مقابل سلة من العملات الرئيسية - بنسبة 0.2 في المائة إلى 99.387، بعد أن كان قد تراجع بنسبة 0.4 في المائة في الجلسة السابقة، إلى أدنى مستوى له في نحو أسبوعين.

وعلى أساس شهري، يتجه المؤشر لتحقيق مكاسب تقارب 1.8 في المائة، مدفوعاً بتزايد الطلب على الملاذات الآمنة، في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية وتراجع رهانات خفض أسعار الفائدة من قبل «الاحتياطي الفيدرالي» خلال العام الحالي.

ومن جهته، رأى سيم موه سيونغ، استراتيجي العملات في بنك «أو سي بي سي»، أن الدعم الحالي للدولار مرشّح للاستمرار، في ظل بقاء أسعار النفط مرتفعة وغياب مؤشرات واضحة على تهدئة وشيكة.

وأضاف: «على المدى القريب، سيظل الدولار مدعوماً طالما استمرت حالة عدم اليقين، ولم تظهر بوادر جدية لخفض التصعيد».

وفي سوق السندات، ارتفع عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل عامين - الأكثر ارتباطاً بتوقعات السياسة النقدية - بمقدار 7.7 نقطة أساس، ليصل إلى 3.908 في المائة خلال التداولات الآسيوية، بعد تراجعه في الجلسة السابقة.


لغز الـ15 دقيقة... هل تسربت «مفاجأة ترمب» لمتداولي النفط قبل إعلانها؟

مصفاة أولميكا التابعة لشركة النفط الحكومية «بيميكس» في دوس بوكاس بالمكسيك (رويترز)
مصفاة أولميكا التابعة لشركة النفط الحكومية «بيميكس» في دوس بوكاس بالمكسيك (رويترز)
TT

لغز الـ15 دقيقة... هل تسربت «مفاجأة ترمب» لمتداولي النفط قبل إعلانها؟

مصفاة أولميكا التابعة لشركة النفط الحكومية «بيميكس» في دوس بوكاس بالمكسيك (رويترز)
مصفاة أولميكا التابعة لشركة النفط الحكومية «بيميكس» في دوس بوكاس بالمكسيك (رويترز)

قبل نحو 15 دقيقة فقط من قيام الرئيس الأميركي دونالد ترمب بنشر تدوينته «المفاجئة» على منصة «تروث سوشيال» حول وجود محادثات «مثمرة» مع طهران، شهدت أسواق النفط العالمية نشاطاً غير عادي أثار ريبة المراقبين، وفق ما كشفت صحيفة «فاينانشال تايمز».

وكشفت حسابات «فاينانشال تايمز» بناءً على بيانات «بلومبرغ» أن متداولين وضعوا رهانات ضخمة بقيمة تصل إلى نصف مليار دولار، مستبقين لحظة انهيار الأسعار التي أعقبت التغريدة.

تفاصيل الرهانات المليونية

تشير البيانات إلى أن نحو 6200 عقد آجل لخامي برنت وغرب تكساس الوسيط جرى تداولها في غضون دقيقة واحدة فقط، وتحديداً بين الساعة 6:49 و6:50 صباحاً بتوقيت نيويورك، يوم الاثنين. هذه العقود، التي بلغت قيمتها الاسمية 580 مليون دولار، تم بيعها بشكل عدواني قبل ربع ساعة من إعلان ترمب، الذي أدى فور صدوره إلى موجة بيع واسعة النطاق في أسواق الطاقة، مما تسبب في انخفاض حاد للأسعار واشتعال التقلبات في أصول أخرى.

عدوى التفاؤل والشكوك

لم يقتصر الأمر على النفط؛ فبمجرد تنفيذ صفقات الخام المشبوهة، قفزت العقود الآجلة لمؤشر «ستاندرد آند بورز 500» للأسهم الأميركية، حيث تراجعت رهانات المستثمرين على استمرار النزاع لفترة طويلة.

ويرى خبراء السوق أن هذه التحركات المتزامنة والناجحة بشكل «مثالي» تذكر بالرهانات المربحة التي ظهرت مؤخراً على منصات التوقعات مثل «بوليماركت» (Polymarket) قبيل الهجمات الأميركية على إيران وفنزويلا، مما يعزز فرضية وجود جهات تملك معلومات مسبقة.

رد البيت الأبيض

في مواجهة هذه الاتهامات الضمنية، صرّح المتحدث باسم البيت الأبيض، كوش ديساي، بأن تركيز الإدارة ينصب فقط على مصلحة الشعب الأميركي، مؤكداً أن البيت الأبيض لا يتسامح مع استغلال المسؤولين للمعلومات الداخلية لتحقيق مكاسب غير مشروعة، واصفاً التقارير التي تلمح لذلك بـ«غير المسؤولة».

ومع ذلك، عبّر مديرو صناديق تحوط عن «إحباطهم» من تكرار هذه الصفقات الاستباقية، حيث وصف أحد المتداولين ذوي الخبرة ما حدث بأنه «غير طبيعي» تماماً، خاصة في يوم يفتقر للبيانات الاقتصادية الهامة أو تصريحات مسؤولي الفيدرالي.

رد طهران وتقلبات السوق

على الجانب الآخر، سارع رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، إلى نفي وجود أي مفاوضات مع واشنطن عبر منصة «إكس»، واصفاً الأنباء بأنها «أخبار زائفة» تهدف للتلاعب بالأسواق المالية والهروب من المأزق الحالي. هذا النفي أدى فوراً إلى تراجع الأسهم العالمية وعودة القوة الشرائية لأسواق الطاقة، مما كشف عن مدى حساسية الأسواق للتصريحات السياسية، سواء كانت حقيقية أو تكتيكية.


المخاطر الجيوسياسية تدفع بنوكاً مركزية إضافية لتعزيز حيازاتها من الذهب

بائعة تقوم بتعديل مجوهرات ذهبية معروضة للبيع في متجر بمدينة ليانيونغانغ في شرق الصين (أ.ف.ب)
بائعة تقوم بتعديل مجوهرات ذهبية معروضة للبيع في متجر بمدينة ليانيونغانغ في شرق الصين (أ.ف.ب)
TT

المخاطر الجيوسياسية تدفع بنوكاً مركزية إضافية لتعزيز حيازاتها من الذهب

بائعة تقوم بتعديل مجوهرات ذهبية معروضة للبيع في متجر بمدينة ليانيونغانغ في شرق الصين (أ.ف.ب)
بائعة تقوم بتعديل مجوهرات ذهبية معروضة للبيع في متجر بمدينة ليانيونغانغ في شرق الصين (أ.ف.ب)

قال مسؤول تنفيذي في مجلس الذهب العالمي، يوم الثلاثاء، إن دور الذهب كأداة تحوط ضد تراجع الدولار والمخاطر الجيوسياسية من المتوقع أن يحفز البنوك المركزية الغائبة عن السوق على شراء المعدن النفيس هذا العام.

وأضاف شاوكاي فان، الرئيس العالمي لقسم البنوك العالمية في مجلس الذهب العالمي، أن البنوك المركزية في غواتيمالا وإندونيسيا وماليزيا اشترت الذهب في الأشهر الأخيرة، إما بعد انقطاع طويل أو لأول مرة على الإطلاق.

وقال: «من الظواهر التي لاحظناها في الأشهر القليلة الماضية دخول بنوك مركزية جديدة، أو بنوك مركزية كانت غائبة عن سوق الذهب لفترة طويلة، إلى هذا السوق». وأضاف: «أعتقد أن هذا الاتجاه قد يستمر حتى عام 2026».

وأوضح فان، دون الخوض في التفاصيل، أن بعض البنوك المركزية تشتري الذهب من المنتجين المحليين الصغار لدعم الصناعة المحلية ومنع وصول مبيعات الذهب إلى جهات غير مشروعة.

وصرح فان لوكالة «رويترز» على هامش أسبوع المعادن في كانبيرا، أن أسعار الذهب انخفضت هذا الشهر بأكثر من 1000 دولار للأونصة، لتصل إلى نحو 4340 دولاراً، وتشير الاتجاهات التاريخية إلى أن ذلك يعود جزئياً إلى عمليات البيع المرتبطة بطلبات تغطية الهامش.

وبلغت ذروة سعر الذهب القياسية ما يقارب 5600 دولار في أواخر يناير (كانون الثاني). وخلال موجة بيع الذهب في أكتوبر (تشرين الأول)، قامت البنوك المركزية بتخزين كميات كبيرة من المعدن، لكن من السابق لأوانه معرفة ما إذا كانت الظاهرة نفسها قد تكررت مع انخفاض الأسعار هذا الشهر، على حد قول فان.

وأضاف أن طلب البنوك المركزية على الذهب قد ينخفض ​​لأن ارتفاع الأسعار لا يثني عن عمليات الشراء الجديدة فحسب، بل يزيد أيضاً من وزن حيازات الذهب الحالية مقارنة بإجمالي الاحتياطيات.

ويتوقع مجلس الذهب العالمي أن تؤدي أسعار الذهب القياسية إلى تباطؤ مشتريات البنوك المركزية إلى 850 طناً مترياً هذا العام، مقارنةً بـ863 طناً في عام 2025، على الرغم من أن مشترياتها لا تزال مرتفعة مقارنةً بمستواها قبل عام 2022، وفقاً لما ذكره المجلس في يناير.

ووفقاً لأرقام مجلس الذهب العالمي، شكلت مشتريات البنوك المركزية نحو 17 في المائة من إجمالي الطلب العام الماضي.