بورصات الخليج تعاود الهبوط.. والسعودية تقود التراجعات بـ5 %

متأثرة بموجة انحدار جديدة في أسعار النفط والأسهم العالمية

متعامل يتابع مؤشرات السوق في بورصة الكويت (أ.ف.ب)
متعامل يتابع مؤشرات السوق في بورصة الكويت (أ.ف.ب)
TT

بورصات الخليج تعاود الهبوط.. والسعودية تقود التراجعات بـ5 %

متعامل يتابع مؤشرات السوق في بورصة الكويت (أ.ف.ب)
متعامل يتابع مؤشرات السوق في بورصة الكويت (أ.ف.ب)

تهاوت أسواق الأسهم في الشرق الأوسط من جديد لأدنى مستوياتها في عدة أعوام أمس الأربعاء، وفقدت البورصة السعودية خمسة في المائة من قيمتها، بعد موجة هبوط جديدة في أسعار النفط والأسهم العالمية.
وهبط المؤشر الرئيسي للسوق السعودية نحو خمسة في المائة إلى 5460 نقطة، مسجلا أدنى إغلاق له منذ مارس (آذار) 2011. وهبط المؤشر 21 في المائة منذ بداية العام، ونزل المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية 5.3 في المائة، مع هبوط أسواق الأسهم الآسيوية. وانخفض سهم «أوراسكوم للاتصالات» 8.6 في المائة مبددا جميع مكاسبه أمس والتي بلغت 5.5 في المائة، وكان الأكثر تداولا في السوق.
وأظهرت بيانات البورصة أن المستثمرين الأجانب الذين كانوا يتخارجون من مراكز لما يزيد على أسبوع عادوا اليوم مجددا لبيع أسهم أكثر مما اشتروا. وتراجع سهما البنك التجاري الدولي و«غلوبال تليكوم» المفضلان لدى الصناديق الأجنبية 8.7 في المائة لكل منهما.
وهبطت بورصتا دبي وأبوظبي لأدنى مستوياتهما في 28 شهرا. وانخفض المؤشر العام لسوق أبوظبي 3.1 في المائة، لتبلغ خسائره منذ بداية العام 12.5 في المائة. وتضررت أسهم الشركات الصغيرة والمتوسطة مع قيام المستثمرين ببيع الأسهم بشكل عام. وهوى سهم «دانة غاز» 9.5 في المائة وكان الأكثر تداولا في السوق.
وتراجع مؤشر بورصة قطر 3.3 في المائة بعدما صعد بأكثر من خمسة في المائة أمس. وانخفض سهم «الخليج الدولية» للخدمات التي تورد منصات الحفر النفطية 6.8 في المائة.. كما تراجعت السوق الكويتية بنسبة 1.9 في المائة بضغط من غالبية قطاعاتها، وكان على رأسها قطاع بنوك، ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 4985.27 نقطة، وسط تراجع لقيم السيولة والأحجام.
وسجلت السوق العمانية تراجعا بضغط من كل قطاعاتها بنسبة 1.83 في المائة، ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 4890.65 نقطة. وتراجعت السوق البحرينية بنسبة 0.61 في المائة بضغط قاده قطاع البنوك التجارية، ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 1168.59 نقطة، وسط تراجع لمؤشرات السيولة والأحجام. وكانت السوق الأردنية الأقل تراجعا بنسبة 0.60 في المائة، ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 2097.93 نقطة.

محطة حمراء للسوق السعودية

تراجعت البورصة السعودية تراجعا ملموسا في تعاملات جلسة يوم أمس، وكان هذا الانخفاض بضغط من غالبية قطاعاتها، وكان على رأسها قطاع الفنادق والسياحة، حيث تراجعت بواقع 286.56 نقطة أو ما نسبته 4.99 في المائة، ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 5459.84 نقطة. وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 415.2 مليون سهم، بقيمة 6.5 مليار ريال، نفذت من خلال 148.1 ألف صفقة. وارتفعت أسعار أسهم 7 شركات مقابل تراجع أسعار أسهم 160 شركة.
وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع الإعلام والنشر بنسبة 0.09 في المائة، وفي المقابل تراجعت كل قطاعات السوق الأخرى بقيادة قطاع الفنادق والسياحة بنسبة 8.87 في المائة، تلاه قطاع شركات الاستثمار المتعدد بنسبة 7.76 في المائة.
وسجل سعر سهم «بروج للتأمين» أعلى نسبة ارتفاع بواقع 5.05 في المائة، وصولا إلى سعر 14.15 ريال، تلاه سعر سهم «الأبحاث والتسويق» بواقع 4.65 في المائة، وصولا إلى سعر 40.50 ريال، في المقابل سجل سعر سهم «الخليج للتدريب» وسهم «مبكو» أعلى نسبة تراجع بواقع 10.00 في المائة، وصولا إلى سعر 20.80 و16.20 ريال على الترتيب، تلاهما سهم «البابطين» وسهم «الأهلي للتكافل» بواقع 9.98 في المائة، وصولا إلى سعر 19.30 و35.10 ريال على الترتيب. واحتل سهم «الإنماء» المركز الأول في قيم التداولات بواقع 1.5 مليار ريال، وصولا إلى سعر 12.15 ريال، تلاه سهم «سابك» بواقع 875.4 مليون ريال، وصولا إلى سعر 60.75 ريال. واحتل سهم «الإنماء» المركز الأول في حجم التداول بواقع 124.9 مليون سهم، تلاه سعر سهم «كيان السعودية» بواقع 54.3 مليون سهم، وصولا إلى سعر 4.55 ريال.

سوق دبي تتراجع
على كل المستويات
تراجعت سوق دبي في تداولات جلسة يوم أمس الأربعاء بفعل ضغط من غالبية قطاعاتها قاده قطاع الاستثمار وكل الأسهم القيادية، حيث أغلق مؤشر السوق العام عند مستوى 2638.76 نقطة، ليخسر 127.21 نقطة أو ما نسبته 4.60 في المائة. وتراجع أداء كل الأسهم القيادية، حيث تراجع سعر سهم «أرابتك» بنسبة 7.69 في المائة، و«دبي للاستثمار» بنسبة 9.47 في المائة، و«الإمارات دبي الوطني» بنسبة 2.27 في المائة، وبنك دبي الإسلامي بنسبة 5.48 في المائة، و«الإمارات للاتصالات المتكاملة» بنسبة 1.36 في المائة، وسوق دبي المالية بنسبة 1.89 في المائة، و«إعمار» بنسبة 5.17 في المائة. وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 338.7 مليون سهم بقيمة 417.4 مليون درهم، نفذت من خلال 5880 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم شركة واحدة مقابل تراجع 29 شركة واستقرار أسعار أسهم شركة واحدة. وعلى الصعيد القطاعي، استقر قطاع الصناعة على نفس قيم الجلسة السابقة، وتراجعت كل قطاعات السوق الأخرى بقيادة قطاع الاستثمار بنسبة 7.58 في المائة، تلاه قطاع العقارات بنسبة 5.77 في المائة.
وسجل سعر سهم شركة «الخليج للملاحة القابضة» أعلى نسبة ارتفاع بواقع 3.48 في المائة، وصولا إلى سعر 0.595 درهم، تلاه سعر سهم «موانئ دبي العالمية» بواقع 2.92 في المائة، وصولا إلى سعر 17.65 ريال. وفي المقابل سجل سعر سهم مصرف «السلام - السودان» نسبة تراجع بواقع 10 في المائة، وصولا إلى سعر 1.35 درهم، تلاه سعر «دبي للاستثمار» بواقع 9.47 في المائة، وصولا إلى سعر 1.53 درهم. واحتل سهم «أرابتك» المركز الأول في قيمة التداولات بواقع 79.7 مليون درهم، وصولا إلى سعر 1.08 في المائة، تلاه سهم «دبي للاستثمار» بواقع 63.3 مليون درهم. واحتل سهم «أرابتك» المركز الأول في حجم التداولات بواقع 72.6 مليون سهم، تلاه سهم «دبي للاستثمار» بواقع 41 مليون سهم.

مؤشر السوق الكويتية
يهبط إلى مستوى 4900 نقطة
تراجعت البورصة الكويتية في تداولات جلسة يوم أمس الأربعاء، وكان هذا الانخفاض بضغط من غالبية قطاعاتها، وعلى رأسها قطاع بنوك، حيث تراجع المؤشر العام بواقع 98.94 نقطة أو ما نسبته 1.9 في المائة، ليقفل عند مستوى 4985.27 نقطة. وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 13.5 مليون سهم بقيمة 93 مليون دينار، نفذت من خلال 3140 صفقة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع «رعاية صحية» بنسبة 7.19 في المائة، وفي المقابل تراجعت كل قطاعات السوق الأخرى بقيادة قطاع بنوك بنسبة 21.8 في المائة، تلاه عقار بنسبة 21.04 في المائة.
وسجل سعر سهم «اكتتاب» أعلى نسبة ارتفاع بواقع 9.8 في المائة، وصولا إلى سعر 0.028 دينار، تلاه سعر سهم «نفائس» بواقع 9.09 في المائة، وصولا إلى سعر 0.120 دينار، وفي المقابل سجل سعر سهم «تعليمية» أعلى نسبة تراجع بواقع 13.16 في المائة، وصولا إلى سعر 0.198 دينار، تلاه سعر سهم «وثائق» بواقع 12.82 في المائة، وصولا إلى سعر 0.034 دينار، واحتل سهم «أدنك» المركز الأول في حجم التداولات بواقع 7.6 مليون دينار، وصولا إلى سعر 0.018 دينار، تلاه سهم «جي إف إتش» بواقع 7.3 مليون دينار، وصولا إلى سعر 0.039 دينار.

السوق القطرية تتراجع
بضغط من غالبية قطاعاتها
تراجع مؤشر البورصة القطرية في تداولات جلسة يوم أمس وسط ضغط من غالبية قطاعاتها قاده قطاع العقارات، حيث تراجع مؤشرها العام بواقع 297.13 نقطة، أو ما نسبته 3.31 في المائة، ليقفل عند مستوى 8689.37 نقطة. وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 7.8 مليون سهم بقيمة 290.7 مليون ريال، نفذت من خلال 5374 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 8 شركات، وفي المقابل تراجعت أسعار أسهم 33 شركة، واستقرت أسعار أسهم شركة واحدة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع الاتصالات بنسبة 0.58 في المائة، وفي المقابل تراجعت كل قطاعات السوق الأخرى بقيادة قطاع العقارات بنسبة 6.06 في المائة، تلاه قطاع الصناعات بنسبة 3.86 في المائة.
وسجل سعر سهم الدوحة أعلى نسبة ارتفاع بواقع 4.17 في المائة، وصولا إلى سعر 20 ريالا، تلاه سعر سهم مجمع «المناعي» بواقع 4 في المائة، وصولا إلى سعر 88.40 ريال. وفي المقابل سجل سعر سهم «الإسلامية القابضة» أعلى نسبة تراجع بواقع 8.40 في المائة، وصولا إلى سعر 56.70 ريال، تلاه سعر سهم «المستثمرين» بواقع 7.80 في المائة، وصولا إلى سعر 24.71 ريال. واحتل سهم «فودافون قطر» المركز الأول في حجم التداولات بواقع 1.1 مليون سهم، تلاه سهم «الريان» بواقع 775.2 ألف سهم. واحتل سهم «QNB» المركز الأول في قيمة التداولات بواقع 55.3 مليون ريال، تلاه سهم المصرف بواقع 37.7 مليون ريال.

السوق البحرينية تتراجع
على كل المستويات
تراجعت بورصة البحرين في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 7.17 نقطة، أو ما نسبته 0.61 في المائة، لتغلق عند مستوى 1168.59 نقطة، وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 999.6 ألف سهم بقيمة 160.3 ألف دينار. وعلى الصعيد القطاعي، استقر قطاع الاستثمار وقطاع التأمين على نفس قيم الجلسة السابقة، وتراجعت باقي قطاعات السوق بقيادة قطاع البنوك التجارية بواقع 27.56 نقطة، تلاه قطاع الفنادق والسياحة بواقع 10.77 نقطة.
وسجل سعر سهم بنك الإثمار أعلى نسبة تراجع بواقع 7.41 في المائة، وصولا إلى سعر 0.125 دينار، تلاه سعر سهم شركة «البحرين للسياحة» بواقع 3.51 في المائة، وصولا إلى سعر 0.220 دينار. واحتل سهم شركة «ناس» المركز الأول في قيمة التداولات بقيمة 534.5 ألف دينار .

، تلاه سهم بنك الإثمار بقيمة 268.4 ألف دينار.

البورصة العمانية تهبط بضغط من كل قطاعاتها

تراجع مؤشر البورصة العمانية في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 90.93 نقطة، أو ما نسبته 1.83 في المائة، ليقفل عند مستوى 4890.65 نقطة. وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 16 مليون سهم بقيمة 3.7 مليون ريال، نفذت من خلال 788 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 4 شركات، وفي المقابل تراجعت أسعار أسهم 21 شركة، واستقرت أسعار أسهم 15 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، تراجعت كل قطاعات السوق بقيادة القطاع المالي بنسبة 2.73 في المائة، تلاه قطاع الخدمات بنسبة 1.31 في المائة، ثم قطاع الصناعة بنسبة 0.22 في المائة.
وسجل سعر سهم سندات بنك «مسقط ق.ل. 4.5» أعلى نسبة ارتفاع بواقع 2.97 في المائة، وصولا إلى سعر 0.104 ريال، تلاه سعر سهم «المدينة للاستثمار» بواقع 2.04 في المائة، وصولا إلى سعر 0.050 ريال. وفي المقابل سجل سعر سهم «الدولية للاستثمارات المالية» أعلى نسبة تراجع بواقع 9.91 في المائة، وصولا إلى سعر 0.100 ريال، تلاه سعر سهم «النهضة للخدمات» بواقع 9.84 في المائة، وصولا إلى سعر 0.110 ريال. واحتل سهم بنك مسقط المركز الأول في حجم التداولات بواقع 2.5 مليون سهم، وصولا إلى سعر 0.380 ريال، تلاه سهم «الأنوار القابضة» بواقع 1.7 مليون سهم، وصولا إلى سعر 0.141 ريال. واحتل سهم بنك مسقط المركز الأول في قيمة التداولات بواقع 969.4 ألف ريال، تلاه سهم «العمانية للاتصالات» بواقع 584.1 ألف ريال، وصولا إلى سعر 1.405 ريال.

السوق الأردنية تتراجع

تراجع مؤشر البورصة الأردنية في تعاملات جلسة يوم أمس بنسبة 0.60 في المائة، ليقفل عند مستوى 2097.93 نقطة. وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 8.4 مليون سهم، بقيمة 7.4 مليون دينار، نفذت من خلال 4446 صفقة. وارتفعت أسعار أسهم 25 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 60 شركة واستقرار أسعار أسهم 34 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، تراجعت كل قطاعات السوق بقيادة قطاع الصناعة بنسبة 1.05 في المائة، تلاه قطاع الخدمات بنسبة 0.72 في المائة، تلاه القطاع المالي بنسبة 0.39 في المائة.
وسجل سعر سهم «الموارد للتنمية والاستثمار» وسهم «الوطنية لصناعة الألمنيوم» أعلى نسبة ارتفاع بواقع 6.25 في المائة، وصولا إلى سعر 0.17 و0.68 دينار على الترتيب، تلاهما سهم «مسافات للنقل المتخصص» بواقع 5.35 في المائة، وصولا إلى سعر 0.59 دينار. في المقابل، سجل سعر سهم الاتحاد لإنتاج التبغ والسجائر أعلى نسبة تراجع بواقع 6.89 في المائة، وصولا إلى سعر 2.70 دينار، تلاه سعر سهم «الأردنية للتطوير والاستثمار المالي» بواقع 4.89 في المائة، وصولا إلى سعر 5.64 دينار. واحتل سهم «المتحدة للاستثمارات المالية» المركز الأول في قيم التداول بواقع 1.4 مليون دينار، تلاه سهم «المقايضة للنقل والاستثمار» بواقع 463.3 ألف دينار.



الذهب يمحو مكاسب «الهدنة» ويعمق خسائره إلى 2% بضغط من الدولار

عرض سبائك ذهبية تزن كل منها 1000 غرام في مصفاة للذهب والفضة في فيينا (أ.ف.ب)
عرض سبائك ذهبية تزن كل منها 1000 غرام في مصفاة للذهب والفضة في فيينا (أ.ف.ب)
TT

الذهب يمحو مكاسب «الهدنة» ويعمق خسائره إلى 2% بضغط من الدولار

عرض سبائك ذهبية تزن كل منها 1000 غرام في مصفاة للذهب والفضة في فيينا (أ.ف.ب)
عرض سبائك ذهبية تزن كل منها 1000 غرام في مصفاة للذهب والفضة في فيينا (أ.ف.ب)

شهدت أسعار الذهب تذبذباً حاداً، يوم الثلاثاء؛ فبعد أن تلقى المعدن الأصفر دعماً مؤقتاً وارتفع عقب تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترمب بشأن إمكانية التوصل لاتفاق مع إيران وتأجيل الهجمات، عاود الهبوط سريعاً ليعمق خسائره بنسبة 2 في المائة ويصل إلى 4317.19 دولار للأوقية.

ويمثل هذا التراجع الجلسة العاشرة من الخسائر المستمرة، مع تلاشي التفاؤل اللحظي أمام قوة البيانات الاقتصادية الأميركية.

ولم يصمد الذهب طويلاً أمام قوة الدولار التي طغت على المشهد، خاصة مع تبدد آمال المستثمرين في خفض قريب لأسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي.

وقد أظهرت أداة «فيد ووتش» تراجع رهانات خفض الفائدة في ديسمبر (كانون الأول) إلى 13 في المائة فقط، مما جعل الدولار هو الوجهة المفضلة للملاذ الآمن بدلاً من المعدن النفيس.

وارتبط أداء الذهب أيضاً بالتحركات في سوق النفط، حيث استقرت الأسعار فوق 100 دولار للبرميل. ورغم أن هذا الارتفاع يعزز مخاوف التضخم - وهو ما يدعم الذهب عادة - إلا أن بقاء أسعار الفائدة مرتفعة زاد من تكلفة الفرصة البديلة لحيازة السبائك، مما دفعها لمواصلة نزيف الخسائر الذي بلغت نسبته 18 في المائة منذ نهاية فبراير (شباط).

ولم يقتصر النزيف على الذهب فحسب، بل امتد ليشمل المعادن الثمينة الأخرى؛ حيث فقدت الفضة 2.5 في المائة من قيمتها لتصل إلى 67.37 دولار، وتراجع البلاتين بنسبة 2.1 في المائة إلى 1841.35 دولار، بينما هبط البلاديوم بنسبة 2.8 في المائة مسجلاً 1393 دولاراً.


انفجار في مصفاة نفط بولاية تكساس الأميركية (فيديو)

لقطة من مقطع فيديو متداول للحريق على وسائل التواصل الاجتماعي
لقطة من مقطع فيديو متداول للحريق على وسائل التواصل الاجتماعي
TT

انفجار في مصفاة نفط بولاية تكساس الأميركية (فيديو)

لقطة من مقطع فيديو متداول للحريق على وسائل التواصل الاجتماعي
لقطة من مقطع فيديو متداول للحريق على وسائل التواصل الاجتماعي

وقع انفجار، الاثنين، في مصفاة فاليرو للنفط في بورت آرثر في ولاية تكساس الأميركية، وفقاً للسلطات التي طلبت من السكان الاحتماء.

وكتب مسؤولو إدارة الطوارئ في بورت آرثر في تحذير: «لضمان سلامة جميع السكان في المنطقة المجاورة وفي ضوء الانفجار الأخير في مصفاة فاليرو، أُصدر أمر بالبقاء في المنازل»، مشيرين إلى أن الأمر ينطبق على مساحة كبيرة من الأرض المحيطة بالمصفاة.

وجاء في بيان لفاليرو: «هناك حريق حالياً في وحدة بمصفاة فاليرو في بورت آرثر. تم التأكد من سلامة جميع الموظفين»، مضيفة أن سلامة العمال «تمثل أولوية قصوى»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأظهرت تقارير لوسائل إعلام محلية ألسنة لهب وعموداً من الدخان الأسود يتصاعد من المصفاة، فيما أفاد سكان المناطقة المجاورة بسماع دوي انفجار قوي هز النوافذ.

وتوظّف المصفاة قرابة 800 شخص «لمعالجة النفط الخام الثقيل الحامض والمواد الأولية الأخرى وتحويلها إلى بنزين وديزل ووقود طائرات»، وفق موقع فاليرو الإلكتروني.


أول ناقلة نفط عراقية تعبر مضيق هرمز منذ اندلاع الحرب

يمر الناس أمام مسجد حيدر خانة في شارع رشيد بوسط مدينة بغداد (أ.ب)
يمر الناس أمام مسجد حيدر خانة في شارع رشيد بوسط مدينة بغداد (أ.ب)
TT

أول ناقلة نفط عراقية تعبر مضيق هرمز منذ اندلاع الحرب

يمر الناس أمام مسجد حيدر خانة في شارع رشيد بوسط مدينة بغداد (أ.ب)
يمر الناس أمام مسجد حيدر خانة في شارع رشيد بوسط مدينة بغداد (أ.ب)

تمكنت ناقلة نفط عملاقة تحمل مليوني برميل من الخام العراقي من عبور مضيق هرمز بنجاح، وفق ما كشفت «بلومبرغ».

ووفقاً لبيانات تتبع السفن التي جمعتها «بلومبرغ»، أظهرت الناقلة «أوميغا تريدر» (Omega Trader)، التي تديرها شركة «ميتسوي أو إس كيه ليد» اليابانية، وصولها إلى مدينة مومباي الهندية خلال الأيام القليلة الماضية. وكان آخر ظهور لإشارة الناقلة قبل وصولها إلى الهند من داخل الخليج العربي قبل أكثر من عشرة أيام.

يمثل عبور هذه الناقلة أول تحرك مرصود لبراميل النفط التابعة لبغداد عبر الممر المائي الحيوي منذ اندلاع الحرب التي دخلت أسبوعها الرابع.

تشير التقارير إلى أن معظم السفن التي نجحت في العبور أخيراً أفرغت حمولتها في الهند التي تواصلت حكومتها مع المسؤولين الإيرانيين لضمان ممر آمن لسفن الطاقة المتجهة إليها، بل قامت البحرية الإيرانية بمرافقة إحدى سفن الغاز المسال عبر المضيق.