المؤتمر الإقليمي الثالث للجمعية الدولية للعلاقات العامة ينطلق غدا في الدوحة

تحت شعار «العلاقات العامة ودورها في تنمية المجتمع»

المؤتمر الإقليمي الثالث للجمعية الدولية للعلاقات العامة ينطلق غدا في الدوحة
TT

المؤتمر الإقليمي الثالث للجمعية الدولية للعلاقات العامة ينطلق غدا في الدوحة

المؤتمر الإقليمي الثالث للجمعية الدولية للعلاقات العامة ينطلق غدا في الدوحة

ينطلق يوم غد في العاصمة القطرية الدوحة المؤتمر الإقليمي الثالث للعلاقات العامة الذي تنظمه الجمعية الدولية للعلاقات العامة – فرع الخليج، ويرعاه الدكتور محمد بن صالح السادة، وزير الطاقة والصناعة رئيس مجلس إدارة قطر للبترول. ويشارك في هذا المؤتمر خبراء ومتخصصون وأكاديميون وقادة العلاقات العامة في الخليج والوطن العربي، ويستمر يومين تحت شعار «العلاقات العامة ودورها في تنمية المجتمع».
وذكر جاسم إبراهيم فخرو نائب رئيس الجمعية بدولة قطر رئيس المؤتمر، أنه من المنتظر أن يستقطب المؤتمر عند انطلاقه حضورا ومشاركة واسعة تزيد على 300 شخصية من قادة الإعلام والصحافة والعلاقات العامة في دول مجلس التعاون الخليجية والوطن العربي، ممتدحا الجهات الداعمة للمؤتمر من قطاع الطاقة والتعليم والاتصالات والصحافة والإعلام، وتأكيدا لقناعاتهم بالدور المتنامي لمهنة العلاقات العامة ونشاطاتها اليوم في تحريك عجلة الاقتصاد وتحقيق مكاسب متعددة.
وأوضح أن برنامج المؤتمر يتضمن في اليوم الأول 6 محاضرات وورش عمل تدريبية تفاعلية للمشاركين فيه حول دور العلاقات العامة في إدارة الأزمات في مجال الطاقة، وأسس وضع الخطط الاستراتيجية للاتصال، وإدارة وتخطيط الحملات الإعلامية في إطار المسؤولية الاجتماعية، وفنون تنظيم المؤتمرات والفعاليات والمسؤولية الأخلاقية في وظائف العلاقات العامة، وفاعلية وسائل التواصل الاجتماعي في خطط العلاقات العامة، والافتتاح الرسمي للمؤتمر مساء اليوم نفسه.
فيما ستتناول جلسات أعمال المؤتمر في اليوم الثاني، الفرص والتحديات لممارسي العلاقات العامة في ظل التقنيات الحديثة، والرؤى الوطنية وإيصالها إلى فئات المجتمع، ونظرة القيادات لدور العلاقات العامة في العالم العربي، والمسؤولية الاجتماعية. وقال رئيس المؤتمر: حرصت الجمعية الدولية للعلاقات العامة، فرع الخليج في هذا المؤتمر على اختيار ورش عمل تدريبية تلبي احتياجات ممارسي مهنة العلاقات العامة في منطقة الخليج العربي، وتم انتقاء موضوعات الورش بعناية تامة لضمان الاستفادة القصوى للمشاركين فيها. ويعد فرع الخليج للجمعية الدولية للعلاقات العامة، أحد أكبر الفروع الإقليمية التابعة للجمعية الأم التي تأسست في بريطانيا عام 1955. ويضم فرع الخليج الذي أنشئ عام 2003 بدعم ورعاية من «أرامكو» السعودية أعضاء من جميع دول الخليج العربي، ويقع المقر الرئيسي في مدينة الظهران بالمملكة العربية السعودية. وتتمثل أهداف الجمعية في تنمية معارف ومهارات الأعضاء، وتطوير صناعة العلاقات العامة، ودعم خبرات العاملين في هذا القطاع، وتكوين روابط مهنية وثيقة بين المتخصصين والعاملين في مجال العلاقات العامة في منطقة الخليج العربي وتعزيز مستوى التعاون والزمالة فيما بينهم، والسعي نحو تطوير أعمال العلاقات العامة وجعلها المحرك الرئيسي لعملية نجاح مختلف المؤسسات في القطاعات الحكومية والخاصة.



مقتل 3 أشخاص في ضربة أميركية استهدفت قارباً في الكاريبي

لقطة لقارب استهدفته غارة أميركية في الكاريبي (أرشيفية - رويترز)
لقطة لقارب استهدفته غارة أميركية في الكاريبي (أرشيفية - رويترز)
TT

مقتل 3 أشخاص في ضربة أميركية استهدفت قارباً في الكاريبي

لقطة لقارب استهدفته غارة أميركية في الكاريبي (أرشيفية - رويترز)
لقطة لقارب استهدفته غارة أميركية في الكاريبي (أرشيفية - رويترز)

قال الجيش الأميركي إنه شن هجوماً جديداً استهدف قارباً يشتبه بتهريبه المخدرات في البحر الكاريبي.

وقالت القيادة الجنوبية الأميركية على وسائل التواصل الاجتماعي، إن القارب «كان يمر عبر طرق معروفة لتهريب المخدرات في منطقة البحر الكاريبي وكان يشارك في عمليات تهريب المخدرات». وأضافت أن الضربة أسفرت عن مقتل ثلاثة أشخاص.

ويظهر مقطع فيديو مرتبط بالمنشور قارباً يتحرك عبر الماء قبل أن ينفجر وتشتعل فيه النيران.

ويرفع الهجوم الذي شنه الجيش يوم الجمعة عدد القتلى من الضربات التي نفذتها إدارة الرئيس دونالد ترمب على القوارب التي يشتبه في تهريبها للمخدرات إلى 133 شخصاً في 38 هجوماً على الأقل، نفذت منذ أوائل سبتمبر (أيلول) في البحر الكاريبي وشرق المحيط الهادئ.


إيران في مرمى «دبلوماسية الأساطيل»

حاملة الطائرات الأميركية «يو إس إس جيرالد آر فورد» (أ.ب)
حاملة الطائرات الأميركية «يو إس إس جيرالد آر فورد» (أ.ب)
TT

إيران في مرمى «دبلوماسية الأساطيل»

حاملة الطائرات الأميركية «يو إس إس جيرالد آر فورد» (أ.ب)
حاملة الطائرات الأميركية «يو إس إس جيرالد آر فورد» (أ.ب)

باتت إيران في مرمى دبلوماسية الأساطيل، بعدما أرسلت الولايات المتحدة أكبر حاملة طائرات في العالم، «يو إس إس جيرالد آر فورد»، إلى الشرق الأوسط، في خطوة تعكس تصعيداً محسوباً للضغط على طهران بالتوازي مع تحركات دبلوماسية بين واشنطن وطهران.

والسفينة النووية مصممة للعمل بسرعة عالية وتحمل صواريخ «إس إس إم» ونظام دفاع «آر آي إم» وثلاثة أنظمة «إم كيه 15 فالانكس»، وتستوعب آلاف الأفراد.

وقالت صحيفة «نيويورك تايمز»، نقلاً عن أربعة مسؤولين أميركيين، إن حاملة الطائرات ستتجه إلى المنطقة للانضمام إلى حاملة الطائرات «أبراهام لينكولن»، على أن تبقى حتى منتصف مايو (أيار) المقبل أو أواخره.

وأفاد المسؤولون بأن طاقم «فورد» قد «أُبلغ بالمهمة الجديدة في 12 فبراير (شباط)»، بينما كان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يزور واشنطن.

على الجانب الإيراني، حذَّر أمين مجلس الدفاع علي شمخاني من أي مغامرة، مؤكداً أن المنظومات الصاروخية «خط أحمر وغير قابلة للتفاوض»، لكنه أشار إلى إمكانية مسار إيجابي للمفاوضات إذا اتسم بالواقعية.

وفي الداخل، شكلت الحكومة لجنة تحقيق في أحداث الاحتجاج لجمع الوثائق والشهادات بعد سقوط ضحايا، في حين أُفرج عن قياديين إصلاحيين أوقفا خلال المظاهرات، في محاولة لاحتواء الانتقادات والحفاظ على استقرار البلاد.


التوتر عبر الأطلسي يهيمن على مؤتمر ميونيخ

المستشار الألماني فريدريش ميرتس ووزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو في مستهل لقائهما على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن أمس (أ.ب)
المستشار الألماني فريدريش ميرتس ووزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو في مستهل لقائهما على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن أمس (أ.ب)
TT

التوتر عبر الأطلسي يهيمن على مؤتمر ميونيخ

المستشار الألماني فريدريش ميرتس ووزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو في مستهل لقائهما على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن أمس (أ.ب)
المستشار الألماني فريدريش ميرتس ووزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو في مستهل لقائهما على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن أمس (أ.ب)

هيمن التوتر بين ضفتي الأطلسي على أعمال اليوم الأول من مؤتمر ميونيخ للأمن الذي يجمع أكثر من ستين رئيس دولة وحكومة، رغم نبرة برلين التصالحية.

ودعا المستشار الألماني فريدريش ميرتس، في خطابه الافتتاحي أمس، إلى إصلاح وإحياء الثقة بين أوروبا والولايات المتحدة الأميركية. وقال باللغة الإنجليزية: «فلنصلح ونحيِ معاً الثقة بين ضفتي الأطلسي»، مخاطباً «الأصدقاء الأعزاء» الأميركيين.

وأضاف أنه «في عصر التنافس بين القوى الكبرى، لن تكون الولايات المتحدة قوية بما يكفي لكي تعتمد على نفسها حصراً».

من جانبه، شدّد وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، لدى مشاركته في جلسة ضمن أعمال المؤتمر، على أهمية الحفاظ على وحدة قطاع غزة والضفة الغربية، مؤكداً أن ذلك لن يحدث «دون استقرار القطاع».

وقال المسؤول السعودي الرفيع إن الانتهاكات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة «مستمرة»، لافتاً إلى أن وصول المساعدات الإنسانية «لا يزال يمثّل تحدياً رئيسياً».