محكمة ألمانية تصدر حكمًا نهائيًا بقانونية 26 رحلة مشاركة بين «الاتحاد» الإماراتية و«طيران برلين»

جيمس هوغن: الحكم انتصار للمستهلكين وللمنافسة

محكمة ألمانية تصدر حكمًا نهائيًا بقانونية 26 رحلة مشاركة بين «الاتحاد» الإماراتية و«طيران برلين»
TT

محكمة ألمانية تصدر حكمًا نهائيًا بقانونية 26 رحلة مشاركة بين «الاتحاد» الإماراتية و«طيران برلين»

محكمة ألمانية تصدر حكمًا نهائيًا بقانونية 26 رحلة مشاركة بين «الاتحاد» الإماراتية و«طيران برلين»

رحبت شركة الاتحاد للطيران الإماراتية بقرار المحكمة الإدارية العُليا في لونبورغ بإلغاء حكم قضائي سابق والسماح للشركة بالاستمرار في تشغيل 26 من أصل 31 رحلة مشاركة بالرمز، وذلك لكامل جدول رحلات موسم الشتاء الذي ينتهي في 26 مارس (آذار) 2016.
وأصدرت المحكمة حكمًا نهائيًا بقانونية 26 من أصل 31 رحلة مشاركة بالرمز محل النزاع. وعند إضافة رحلات المشاركة بالرمز الخمسين الأخرى مع طيران برلين المعتمدة سابقًا، يعني ذلك أن 76 من إجمالي 81 رحلة مشاركة بالرمز قد تم الموافقة عليها بصورة قاطعة ونهائية، بما يمثل 94 في المائة من إجمالي رحلات المشاركة بالرمز التي تم التقدم بطلبات للحصول على الموافقات بشأنها. أما رحلات المشاركة بالرمز الخمس المتبقية فقد اعتبِرَت أنها على خطوط محلية ألمانية.
وقالت «الاتحاد للطيران»، في بيان لها، أمس، تلقت «الشرق الأوسط» نسخة منه أن تفسير المحكمة لاتفاقية «الخدمات الجوية» الموقعة بين دولة الإمارات وألمانيا يعني أن الاتحاد للطيران سوف يمكنها الاستمرار في تشغيل جميع رحلات المشاركة بالرمز الموافق عليها لما بعد جدول رحلات موسم الشتاء كذلك.
وقال جيمس هوغن الرئيس والرئيس التنفيذي لـ«الاتحاد للطيران»: «يسعدنا هذا الحكم الذي يؤكد ويقر 94 في المائة من رحلات المشاركة بالرمز لـ(الاتحاد للطيران)»، مضيفًا: «يمثل هذا الحكم انتصارًا للمستهلكين وللمنافسة في ألمانيا».
وتابع هوغن: «نستمر في التزامنا التام إزاء شريكتنا الاستراتيجية (طيران برلين)، وسوف نضاعف جهودنا من أجل تقديم بديل تنافسي قوي عن (لوفتهانزا)، الناقل المهيمن على السوق الألمانية»، مضيفًا: «نودُّ كذلك تشجيع المستهلكين الألمان على دعم (طيران برلين) وموظفيها البالغ عددهم تسعة آلاف موظف التي تعرضت لأضرار شديدة نتيجةً لمثل هذا الهجوم المستمر على أعمالها».
وكانت شركة «الاتحاد للطيران» قدمت في السابع من شهر يناير (كانون الثاني) الحالي الأسباب الرئيسية للطعن في القرار الصادر بإلغاء الموافقة على 29 رحلة مشاركة بالرمز مع «طيران برلين»، وذلك للمحكمة الإدارية العليا في لونبورغ، حيث طلبت أيضًا الحصول على أمر انتصاف قضائي مانع من أجل السماح بتشغيل رحلات المشاركة بالرمز محل النزاع حتى نهاية موسم الشتاء على الأقل، وحتى 26 مارس 2016، وذلك بغية تجنب أي إزعاج للمسافرين في الوقت الذي تستمر فيه العملية القانونية، مؤكدة أنها و«طيران برلين» مستمرتان في الوفاء بكل الحجوزات التي تم إجراؤها.



تراجع حاد لعوائد السندات الأوروبية بعد تهدئة التوترات في إيران

أوراق نقدية من اليورو (رويترز)
أوراق نقدية من اليورو (رويترز)
TT

تراجع حاد لعوائد السندات الأوروبية بعد تهدئة التوترات في إيران

أوراق نقدية من اليورو (رويترز)
أوراق نقدية من اليورو (رويترز)

شهدت عوائد سندات حكومات منطقة اليورو انخفاضاً حاداً يوم الأربعاء، عقب التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار لمدة أسبوعين في إيران، مما أدى إلى تراجع ملحوظ في أسعار الطاقة ودفع المتداولين إلى تقليص رهاناتهم بشكل كبير على أي زيادات مرتقبة في أسعار الفائدة من قِبل البنك المركزي الأوروبي.

وقال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، في بيان، إن طهران ستوقف هجماتها المضادة وتؤمّن مروراً آمناً عبر مضيق هرمز، في حال توقفت الهجمات، وفق «رويترز».

وكانت المخاوف من اندلاع صراع طويل الأمد قد غذّت في مارس (آذار) توقعات بارتفاع التضخم، مما دفع الأسواق حينها إلى ترجيح تحرك سريع من جانب البنك المركزي الأوروبي.

وانخفض عائد السندات الحكومية الألمانية لأجل عشر سنوات بمقدار 18 نقطة أساس، ليصل إلى 2.91 في المائة، بعد أن كان عند 3.03 في المائة.

وفي السياق، خفّضت أسواق المال تقديراتها لاحتمال إقدام البنك المركزي الأوروبي على رفع أسعار الفائدة في أبريل (نيسان) إلى 20 في المائة، مقارنةً بنحو 60 في المائة خلال اليوم السابق. كما باتت التوقعات تشير إلى أن سعر الفائدة على الودائع سيبلغ 2.50 في المائة بحلول نهاية العام، انخفاضاً من تقديرات سابقة عند 2.75 في المائة، فيما يبلغ المعدل الحالي 2 في المائة.


مؤشر «تاسي» السعودي يستهل تداولاته باللون الأخضر بعد إعلان الهدنة

مستثمران يراقبان شاشة التداول في السوق المالية السعودية بالعاصمة الرياض (أ.ف.ب)
مستثمران يراقبان شاشة التداول في السوق المالية السعودية بالعاصمة الرياض (أ.ف.ب)
TT

مؤشر «تاسي» السعودي يستهل تداولاته باللون الأخضر بعد إعلان الهدنة

مستثمران يراقبان شاشة التداول في السوق المالية السعودية بالعاصمة الرياض (أ.ف.ب)
مستثمران يراقبان شاشة التداول في السوق المالية السعودية بالعاصمة الرياض (أ.ف.ب)

سجل مؤشر سوق الأسهم السعودية الرئيسية (تاسي) ارتفاعاً بنسبة 1.9 في المائة في بداية تعاملات يوم الأربعاء، مستفيداً من أجواء التفاؤل التي خيمت على الأسواق العالمية عقب إعلان الهدنة بين واشنطن وطهران، مما خفف من حدة القلق الجيوسياسي الذي سيطر على المتداولين مؤخراً.

خطف سهم شركة «معادن» الأنظار بصعوده القوي بنسبة 5.6 في المائة، وهي أعلى وتيرة ارتفاع يومي يشهدها السهم منذ 10 أسابيع.

كما حقق سهم «فلاي ناس» مكاسب لافتة بلغت 7.3 في المائة، مدفوعاً بآمال انخفاض تكاليف الوقود وتراجع حدة التوترات الجوية والبرية في المنطقة.

وشهدت الأسهم القيادية في قطاع المصارف نشاطاً ملحوظاً؛ حيث ارتفع سهم «البنك الأهلي السعودي» بنسبة 2.7 في المائة، وسهم «مصرف الراجحي» بنسبة 2.4 في المائة.

وفي قطاع البتروكيميائيات، سجل سهم «المتقدمة» نمواً بنسبة 4.6 في المائة، بينما ارتفع سهم «سابك» بنسبة 1.4 في المائة ، وسط آمال باستقرار سلاسل الإمداد عبر مضيق هرمز.

على الجانب الآخر، تراجع سهم «أرامكو السعودية" بنسبة 2.1 في المائة في التعاملات المبكرة، متأثراً بالهبوط الحاد لأسعار النفط العالمية عقب أنباء وقف إطلاق النار. وفي السياق ذاته، سجل سهم «بترورابغ» انخفاضاً بنسبة 3.2 في المائة.


اليوان الصيني يسجل أعلى مستوياته منذ ثلاث سنوات

أوراق نقدية من فئة 100 دولار والوون الكوري الجنوبي واليوان الصيني والين الياباني (رويترز)
أوراق نقدية من فئة 100 دولار والوون الكوري الجنوبي واليوان الصيني والين الياباني (رويترز)
TT

اليوان الصيني يسجل أعلى مستوياته منذ ثلاث سنوات

أوراق نقدية من فئة 100 دولار والوون الكوري الجنوبي واليوان الصيني والين الياباني (رويترز)
أوراق نقدية من فئة 100 دولار والوون الكوري الجنوبي واليوان الصيني والين الياباني (رويترز)

شهدت العملة الصينية ارتفاعاً ملحوظاً في التعاملات الصباحية من يوم الأربعاء، حيث قفز اليوان إلى أعلى مستوى له مقابل الدولار الأميركي منذ أكثر من ثلاث سنوات. وجاء هذا الانتعاش القوي مدفوعاً بتراجع العملة الأميركية في أعقاب إعلان الرئيس دونالد ترمب عن التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار مع إيران لمدة أسبوعين، مما أدى إلى حالة من التفاؤل في الأسواق الآسيوية وتخفيف الضغوط التي كانت تواجهها العملات المحلية نتيجة المخاوف من نقص إمدادات الطاقة.

وفي تفاصيل تداولات الأسواق، سجل اليوان الداخلي مستوى 6.8287 مقابل الدولار، بينما ارتفع اليوان في الأسواق الخارجية ليصل إلى 6.8270، وهي مستويات لم تشهدها الأسواق منذ مارس (آذار) من عام 2023.

وقد تزامن هذا الصعود مع ارتفاع جماعي لعملات منطقة آسيا، حيث يرى المحللون أن اتفاق التهدئة ساهم في تعزيز شهية المخاطرة لدى المستثمرين، وخفف من حدة القلق الذي كان يسيطر على الدول الآسيوية المستوردة للطاقة بشأن استقرار الإمدادات وتكاليفها.

علاوة على ذلك، تلقى اليوان دعماً إضافياً من السياسة النقدية لبنك الشعب الصيني، الذي حدد سعراً مرجعياً قوياً للعملة عند 6.8680 مقابل الدولار قبيل افتتاح السوق، وهو المستوى الأقوى للبنك منذ أبريل (نيسان) 2023. ويعكس هذا التوجه رغبة السلطات النقدية في الحفاظ على استقرار العملة في ظل التقلبات العالمية، مما عزز من ثقة المتعاملين ودفع العملة لمواصلة مكاسبها التي بلغت نحو 2.4 في المائة منذ بداية العام الحالي.

وفي الختام، يرى محللون في بنوك دولية كبرى، مثل مجموعة «أم يو أف جي»، أن اليوان الصيني لا يزال يتمتع بوضعية جيدة مقارنة بالعملات الأخرى، مدعوماً بمخزونات النفط الاستراتيجية في البلاد وسلاسل توريد الطاقة المرنة. ورغم استمرار حالة الترقب لما ستسفر عنه المفاوضات القادمة في إسلام آباد بين واشنطن وطهران، إلا أن اليوان نجح بالفعل في العودة إلى مستويات ما قبل اندلاع الحرب، مستفيداً من تراجع مؤشر الدولار الذي استقر عند مستويات أدنى خلال التداولات الآسيوية الأخيرة.