تراجع البورصة القطرية بضغط من كل قطاعاتها وسط تباين في أداء أسواق المنطقة

ارتفاع في السعودية وسط انخفاض قيم وأحجام التداولات.. و«النقل» الرابح الوحيد في دبي

تراجعت البورصة القطرية أمس بواقع 201.33 نقطة أو ما نسبته 1.72 في المائة («الشرق الأوسط»)
تراجعت البورصة القطرية أمس بواقع 201.33 نقطة أو ما نسبته 1.72 في المائة («الشرق الأوسط»)
TT

تراجع البورصة القطرية بضغط من كل قطاعاتها وسط تباين في أداء أسواق المنطقة

تراجعت البورصة القطرية أمس بواقع 201.33 نقطة أو ما نسبته 1.72 في المائة («الشرق الأوسط»)
تراجعت البورصة القطرية أمس بواقع 201.33 نقطة أو ما نسبته 1.72 في المائة («الشرق الأوسط»)

غلبت الإيجابية والإغلاقات الخضراء على مؤشرات أسواق المنطقة في تعاملات جلسة يوم أمس، حيث تراجع المؤشر العام لسوق دبي بنسبة 1.40 في المائة ليغلق عند مستوى 4091.62 نقطة بضغط قاده قطاع الاستثمار. وفي المقابل ارتفع المؤشر العام للبورصة السعودية بنسبة 0.12 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 9354.55 نقطة بدعم قاده قطاع الزراعة والصناعات الغذائية. وارتفعت البورصة الكويتية بنسبة 0.38 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 7520.16 نقطة بدعم قاده قطاع الاتصالات. بينما تراجعت البورصة القطرية بنسبة 1.72 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 11509.16 نقطة بضغط من كافة قطاعاتها قاده قطاع البنوك والخدمات المالية. وفي المقابل ارتفعت البورصة البحرينية بنسبة 0.03 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 1387.37 نقطة بدعم من قطاعي البنوك التجارية والاستثمار. بينما تراجعت البورصة العمانية بنسبة 0.20 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 7077.51 نقطة بضغط قاده القطاع المالي. وفي المقابل ارتفعت البورصة الأردنية بنسبة 0.15 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 2181.76 نقطة.

* قطاع النقل الرابح الوحيد في سوق دبي

* تراجعت سوق دبي في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 58.19 نقطة أو ما نسبته 1.40 في المائة ليقفل مؤشرها العام عند مستوى 4091.62 نقطة. وجاء هذا الانخفاض بضغط قاده قطاع الاستثمار، وتباين أداء الأسهم القيادية، حيث ارتفع سعر سهم أرابتك بنسبة 0.41 في المائة والإمارات دبي الوطني بنسبة 0.84 في المائة، وفي المقابل تراجع سعر سهم إعمار بنسبة 0.56 في المائة وبنك دبي الإسلامي بنسبة 4.68 في المائة ودبي للاستثمار بنسبة 2.10 في المائة وسوق دبي المالي بنسبة 2.60 في المائة واستقر سعر سهم الإمارات للاتصالات المتكاملة على نفس قيمة الجلسة السابقة. وارتفعت أحجام التداولات في حين انخفضت قيمتها، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 675.5 مليون سهم بقيمة 979.6 مليون درهم نفذت من خلال 7477 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 9 شركات مقابل تراجع لأسعار أسهم 22 شركة واستقرار أسعار أسهم شركتين اثنتين. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع النقل بنسبة 0.36 في المائة، وفي المقابل تراجع سعر سهم الاستثمار بنسبة 2.01 في المائة تلاه قطاع الخدمات بنسبة 1.40 في المائة.
وسجل سعر سهم الخليج للملاحة القابضة أعلى نسبة ارتفاع بواقع 14.870 في المائة وصولا إلى سعر 0.479 درهم تلاه سهم الشركة الوطنية للتأمينات العامة بواقع 8.290 في المائة وصولا إلى سعر 6.010 درهم، في المقابل سجل سعر سهم بنك دبي التجاري أعلى نسبة تراجع بواقع 9.78 في المائة وصولا إلى سعر 6.270 درهم تلاه سهم بنك دبي الإسلامي بواقع 4.680 في المائة وصولا إلى سعر 5.910 درهم. واحتل سهم مصرف السلام البحرين المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 193.2 مليون درهم وصولا إلى سعر 2.150 درهم تلاه سهم أرابتك بواقع 169.1 مليون درهم وصولا إلى سعر 4.900 درهم. واحتل سهم بيت التمويل الخليجي المركز الأول بحجم التداولات بواقع 204.1 مليون سهم وصولا إلى سعر 0.768 درهم تلاه سهم الخليج للملاحة بواقع 194 مليون سهم.

* السعودية ترتفع وانخفاض التداولات

* ارتفع مؤشر سوق الأسهم السعودية العام في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 10.77 نقطة أو ما نسبته 0.12 في المائة ليغلق عند مستوى 9354.55 نقطة، وجاء هذا الارتفاع بدعم قاده قطاع الزراعة والصناعات الغذائية، وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 320.6 سهم بقيمة 8.9 مليار ريال نفذت من خلال 147.1 ألف صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 71 شركة مقابل انخفاض أسعار أسهم 61 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع الزراعة والصناعات الغذائية بنسبة 1.22 في المائة تلاه قطاع شركات الاستثمار المتعدد بنسبة 1.19 في المائة، وفي المقابل تراجع النقل بنسبة 0.57 في المائة تلاه قطاع التطوير العقاري بنسبة 0.35 في المائة.
وسجل سعر سهم المصافي أعلى نسبة ارتفاع بواقع 9.77 في المائة وصولا إلى سعر 70.25 ريال تلاه سهم صناعة الورق بنسبة 6.42 في المائة وصولا إلى سعر 39.80 ريال، في المقابل سجل سعر سهم أسترا الصناعية أعلى نسبة تراجع بواقع 2.72 في المائة وصولا إلى سعر 62.50 ريال تلاه سهم وفرة بواقع 2.55 في المائة وصولا إلى سعر 34.40 ريال. واحتل سهم الإنماء المركز الأول بقيم التداولات بواقع 574.2 مليون ريال وصولا إلى سعر 18.20 ريال تلاه سهم عذيب للاتصالات بواقع 560.1 مليون ريال وصولا إلى سعر 16.50 ريال. واحتل سهم عذيب للاتصالات المركز الأول بحجم التداولات بواقع 33.8 مليون سهم تلاه سهم دار الأركان بواقع 32 مليون سهم وصولا إلى سعر 11.95 ريال.

* الكويت ترتفع بدعم من الاتصالات

* ارتفعت البورصة الكويتية في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 28.3 نقطة أو ما نسبته 0.38 في المائة ليقفل عند مستوى 7520.16 نقطة بضغط قاده قطاع الاتصالات. وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 190.4 مليون سهم بقيمة 23.4 مليون دينار نفذت من خلال 4683 صفقة. وعلى الصعيد القطاعي ارتفع قطاع الاتصالات بنسبة 29.73 في المائة تلاه قطاع الخدمات المالية بنسبة 9.39 في المائة، وفي المقابل تراجع قطاع السلع الاستهلاكية بنسبة 19.65 في المائة تلاه قطاع النفط والغاز بنسبة 3.18 في المائة.
وسجل سعر سهم جيران ق أعلى نسبة ارتفاع بواقع 9.62 في المائة وصولا إلى سعر 0.057 دينار تلاه سهم قابضة م ك بواقع 8.93 في المائة وصولا إلى سعر 0.305 دينار، في المقابل سجل سهم منافع أعلى نسبة تراجع بواقع 6.15 في المائة وصولا إلى سعر 0.061 دينار تلاه سعر سهم صلبوخ بواقع 5.26 في المائة وصولا إلى سعر 0.090 دينار. واحتل سهم تمويل خليج المركز الأول بحجم التداولات بواقع 26.3 مليون سهم وصولا إلى سعر 0.059 دينار تلاه سهم إسكان بواقع 10.1 مليون دينار وصولا إلى سعر 0.055 دينار.

* البورصة القطرية تتراجع

* تراجعت البورصة القطرية في تعاملات جلسة يوم أمس بضغط قاده قطاع البنوك والخدمات المالية، حيث تراجع مؤشرها العام بواقع 201.33 نقطة أو ما نسبته 1.72 في المائة ليقفل مؤشرها العام عند مستوى 11509.16 نقطة، وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 15.6 مليون سهم بقيمة 654.2 مليون ريال نفذت من خلال 10513 صفقة مقابل 14.4 مليون سهم بقيمة 644.9 مليون ريال في الجلسة السابقة، وارتفعت أسعار أسهم 12 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 23 شركة واستقرار أسعار أسهم 4 شركات. وعلى الصعيد القطاعي، تراجعت كافة قطاعات السوق بقيادة قطاع البنوك والخدمات المالية بنسبة 1.48 في المائة تلاه قطاع النقل بنسبة 0.93 في المائة.
وسجل سعر سهم المستثمرين أعلى نسبة ارتفاع بنسبة 9.92 في المائة وصولا إلى سعر 49.30 ريال تلاه سهم السلام بنسبة 4.17 في المائة وصولا إلى سعر 15.50 ريال، وفي المقابل سجل سعر سهم صناعات قطر أعلى نسبة تراجع بواقع 7.14 في المائة وصولا إلى سعر 182.00 ريال تلاه سهم الإسلامية بواقع 3.93 في المائة وصولا إلى سعر 66.00 ريال. واحتل سهم مسيعيد المركز الأول بحجم التداولات بواقع 2.8 مليون سهم تلاه سهم بروة بواقع 1.4 مليون سهم.

* الخدمات الخاسر الوحيد في البحرين

* ارتفع مؤشر بورصة البحرين في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 0.47 نقطة أو ما نسبته 0.03 في المائة ليغلق عند مستوى 1387.37 نقطة، وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 8.6 مليون سهم بقيمة 1.8 مليون دينار، وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع البنوك التجارية بواقع 5.91 نقطة تلاه قطاع الاستثمار بواقع 4.55 نقطة، وفي المقابل تراجع قطاع الخدمات بواقع 22.36 نقطة واستقرت كافة قطاعات السوق الأخرى على نفس قيم الجلسة السابقة.
وسجل سعر سهم سلام وسهم المؤسسة العربية المصرفية أعلى نسبة ارتفاع بواقع 1.85 في المائة وصولا إلى سعر 0.220 و0.550 دينار على الترتيب تلاهما سعر سهم بنك البحرين والكويت بواقع 0.44 في المائة وصولا إلى سعر 0.460 دينار. وفي المقابل سجل سعر سهم شركة مجمع البحرين للأسواق الحرة أعلى نسبة تراجع بواقع 3.90 في المائة وصولا إلى سعر 0.740 دينار تلاه سعر سهم باتلكو بواقع 2.30 في المائة وصولا إلى سعر 0.340 دينار. واحتل سهم المؤسسة العربية المصرفية المركز الأول بحجم التداولات بواقع 3.8 مليون دينار تلاه سهم سلام بواقع 3 ملايين دينار.

* تراجع البورصة العمانية

* تراجع المؤشر العام لبورصة عمان في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 14.33 نقطة أو ما نسبته 0.20 في المائة ليقفل عند مستوى 7077.51 نقطة. وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 14.1 مليون سهم بقيمة 4.8 مليون ريال نفذت من خلال 1010 صفقات وارتفعت أسعار أسهم 9 شركات مقابل تراجع أسعار أسهم 25 شركة. وعلى الصعيد القطاعي تراجع القطاع المالي بنسبة 0.45 في المائة تلاه قطاع الصناعة بنسبة 0.04 في المائة واستقر قطاع الخدمات على نفس قيمة الجلسة السابقة.
وسجل سعر سهم صناعة مواد البناء أعلى نسبة ارتفاع بواقع 3.23 في المائة وصولا إلى سعر 0.64 ريال تلاه سعر سهم الجزيرة للمنتجات الحديدية بواقع 2.80 في المائة وصولا إلى سعر 0.440 ريال، في المقابل سجل سعر سهم الباطنة للتنمية والاستثمار أعلى نسبة تراجع بواقع 4.27 في المائة وصولا إلى سعر 0.157 ريال تلاه سعر سهم الخليج الدولية للكيماويات بواقع 3.92 في المائة وصولا إلى سعر 0.245 ريال. واحتل سهم بنك إتش إس بي سي عمان المركز الأول بحجم التداولات بواقع 1.19 مليون سهم وصولا إلى سعر 0.149 ريال تلاه سهم الباطنة للتنمية والاستثمار بواقع 1.18 مليون سهم وصولا إلى سعر 0.157 ريال. واحتل سهم بنك مسقط المركز الأول بقيم التداولات بواقع 539.5 ألف ريال وصولا إلى سعر 0.680 ريال تلاه سهم العمانية للاتصالات بواقع 448.8 ألف ريال وصولا إلى سعر 1.610 ريال.



«أوبك» تتوقع تراجع الطلب العالمي على نفط «أوبك بلس» في الربع الثاني

تتوقع «أوبك» أن يبلغ متوسط الطلب العالمي على نفط «أوبك بلس» 42.‌20 مليون برميل يومياً في الربع ⁠الثاني (رويترز)
تتوقع «أوبك» أن يبلغ متوسط الطلب العالمي على نفط «أوبك بلس» 42.‌20 مليون برميل يومياً في الربع ⁠الثاني (رويترز)
TT

«أوبك» تتوقع تراجع الطلب العالمي على نفط «أوبك بلس» في الربع الثاني

تتوقع «أوبك» أن يبلغ متوسط الطلب العالمي على نفط «أوبك بلس» 42.‌20 مليون برميل يومياً في الربع ⁠الثاني (رويترز)
تتوقع «أوبك» أن يبلغ متوسط الطلب العالمي على نفط «أوبك بلس» 42.‌20 مليون برميل يومياً في الربع ⁠الثاني (رويترز)

توقّعت منظمة الدول ​المصدرة للنفط (أوبك)، الأربعاء، تراجع الطلب العالمي على خام تحالف «أوبك بلس»، بمقدار ‌400 ‌ألف ​برميل ‌يومياً ⁠في ​الربع الثاني ⁠من العام الحالي مقارنة بالربع الأول.

وذكرت «‌أوبك»، ​في ‌تقريرها الشهري، أن ‌متوسط الطلب العالمي على خامات «أوبك بلس» سيبلغ 42.‌20 مليون برميل يومياً في الربع ⁠الثاني ⁠مقابل 42.60 مليون برميل يومياً في الربع الأول. ولم يطرأ أي تغيير على كلا التوقعين مقارنة بتقرير الشهر الماضي.

يضم تحالف «أوبك بلس»، الدول الأعضاء في منظمة أوبك، بالإضافة إلى منتجين مستقلين؛ أبرزهم روسيا، وقرر مؤخراً رفع إنتاج النفط العام الماضي بعد سنوات من التخفيضات، وأوقف زيادات الإنتاج في الربع الأول من عام 2026 وسط توقعات بفائض في المعروض.

ومن المقرر أن يجتمع 8 أعضاء من «أوبك بلس» في الأول من مارس (آذار) المقبل؛ حيث من المتوقع أن يتخذوا قراراً بشأن استئناف الزيادات في أبريل (نيسان).

وفي تقرير «أوبك»، أبقت على توقعاتها بأن الطلب العالمي على النفط سيرتفع بمقدار 1.34 مليون برميل يومياً في عام 2027 وبمقدار 1.38 مليون برميل يومياً هذا العام.

وذكر تحالف «أوبك بلس»، في التقرير، أنه ضخّ 42.45 مليون برميل يومياً في يناير (كانون الثاني) الماضي، بانخفاض قدره 439 ألف برميل يومياً عن ديسمبر (كانون الأول) 2025، مدفوعاً بتخفيضات في كازاخستان وروسيا وفنزويلا وإيران.


«السعودية لإعادة التمويل العقاري» توقع اتفاقية شراء محفظة تمويل مع «البنك الأول»

جانب من توقيع الاتفاقية في السعودية (الشركة)
جانب من توقيع الاتفاقية في السعودية (الشركة)
TT

«السعودية لإعادة التمويل العقاري» توقع اتفاقية شراء محفظة تمويل مع «البنك الأول»

جانب من توقيع الاتفاقية في السعودية (الشركة)
جانب من توقيع الاتفاقية في السعودية (الشركة)

أعلنت «الشركة السعودية لإعادة التمويل العقاري»، إحدى شركات صندوق الاستثمارات العامة، عن توقيعها اتفاقية شراء محفظة تمويل عقاري سكني مع «البنك السعودي الأول». وتأتي هذه الخطوة ضمن جهود الشركة في دعم منظومة الإسكان في المملكة وتعزيز استدامة سوق التمويل العقاري السكني من خلال توفير السيولة للجهات التمويلية وتمكينها من توسيع نطاق خدماتها.

وحسب بيان للشركة، تهدف عملية الشراء إلى رفع كفاءة سوق التمويل العقاري السكني عبر توفير خيارات تمويل أكثر مرونة لدى البنوك وشركات التمويل، ما يتيح لها الاستمرار في تلبية الطلب المتنامي على تملّك المساكن، ويُعزز من قدرة الأُسر على الحصول على التمويل الملائم.

وقال الرئيس التنفيذي لـ«الشركة السعودية لإعادة التمويل العقاري»، مجيد العبد الجبار: «تُمثل عملية الشراء مع (البنك الأول) خطوة جديدة في مسار الشركة نحو تعزيز السيولة واستدامة التمويل في السوق العقارية السكنية؛ حيث نعمل على تهيئة بيئة تمويلية تدعم الجهات الممولة، وتتيح لها الاستمرار في تقديم منتجات تناسب احتياجات الأسر السعودية، بما يُسهم في تسهيل رحلة تملّك السكن وفق مستهدفات برنامج الإسكان و(رؤية 2030)».

من جانبه، صرّح الرئيس التنفيذي لإدارة الثروات والمصرفية الشخصية لدى «البنك الأول»، بندر الغشيان: «نؤمن بأن هذه الشراكة تدعم استمرارية النمو في قطاع الإسكان، وتسهم في رفع نسبة تملك المواطنين للمنازل».

وتعكس هذه المبادرة الدور المحوري لـ«الشركة السعودية لإعادة التمويل العقاري» في تطوير السوق الثانوية للتمويل العقاري، وتوفير حلول مرنة للسيولة وإدارة المخاطر، بما يدعم استدامة التمويل وتوسّع قاعدة المستفيدين في مختلف مناطق المملكة.

يذكر أن «الشركة السعودية لإعادة التمويل العقاري» تأسست من قبل صندوق الاستثمارات العامة عام 2017، بهدف تطوير سوق التمويل العقاري بالمملكة، وذلك بعد حصولها على ترخيص من البنك المركزي السعودي للعمل في مجال إعادة التمويل العقاري، إذ تؤدي الشركة دوراً أساسياً في تحقيق مستهدفات برنامج الإسكان ضمن «رؤية 2030» الرامية إلى رفع معدل تملك المنازل بين المواطنين السعوديين، وذلك من خلال توفير السيولة للممولين لتمكينهم من توفير تمويل سكني ميسور التكلفة للأفراد، والعمل بشكل وثيق مع الشركاء لدعم منظومة الإسكان بالمملكة.


سوريا تفتح أبواب الطاقة لعمالقة النفط العالميين

رجل يسير بجوار مضخات نفط في مدينة الرميلان الغنية به (رويترز)
رجل يسير بجوار مضخات نفط في مدينة الرميلان الغنية به (رويترز)
TT

سوريا تفتح أبواب الطاقة لعمالقة النفط العالميين

رجل يسير بجوار مضخات نفط في مدينة الرميلان الغنية به (رويترز)
رجل يسير بجوار مضخات نفط في مدينة الرميلان الغنية به (رويترز)

تتحرك سوريا بخطى متسارعة لاستعادة مكانتها لاعب طاقة إقليمياً، حيث كشف الرئيس التنفيذي لـ«الشركة السورية للنفط»، يوسف قبلاوي، عن خطط طموح لفتح المجال أمام شركات عالمية كبرى، مثل «شيفرون»، و«كونوكو فيليبس»، و«توتال إنرجي»، و«إيني».

وفي حديثه لصحيفة «فاينانشال تايمز»، أكد قبلاوي أن البلاد لم تستكشف سوى أقل من ثلث إمكاناتها النفطية والغازية، مشيراً إلى وجود تريليونات الأمتار المكعبة من الغاز في أراضٍ لم تُمس بعد، في انتظار الخبرات الدولية لاستخراجها.

تحالفات استراتيجية وعقود استكشاف بحرية

بدأت ملامح الخريطة الجديدة للقطاع تتشكل بالفعل؛ حيث وقعت شركة «شيفرون» الأميركية اتفاقية مع مجموعة «باور إنترناشيونال» القطرية لبدء استكشاف بلوك بحري، ومن المتوقع انطلاق الأعمال الميدانية خلال شهرين.

ولا يتوقف الطموح عند هذا الحد؛ إذ تدرس «قطر للطاقة» و«توتال إنرجي» الدخول في بلوك ثانٍ، بينما تُجرى مفاوضات مع «إيني» الإيطالية لبلوك ثالث. كما عززت «كونوكو فيليبس» وجودها بتوقيع مذكرة تفاهم سابقة؛ مما يعكس ثقة الشركات الكبرى بجدوى الاستثمار في القطاع السوري الواعد، وفق «فاينانشال تايمز».

معركة الإنتاج

بعد سنوات من الصراع، أحكمت الحكومة السورية سيطرتها بـ«القوة» على الحقول النفطية في الشمال الشرقي التي كانت خاضعة للقوات الكردية. ويصف قبلاوي حالة هذه الحقول بـ«السيئة»، حيث انخفض الإنتاج من 500 ألف برميل يومياً إلى 100 ألف فقط نتيجة التخريب واستخدام المتفجرات لزيادة الإنتاج قصير الأمد. ولتجاوز هذا العائق، يطرح قبلاوي استراتيجية «قطع الكعكة»، التي تقوم على منح الشركات العالمية حقولاً قائمة لإعادة تأهيلها، والسماح لها باستخدام عوائد هذه الحقول لتمويل عمليات استكشاف جديدة وعالية التكلفة في مناطق أخرى.

الخبرة الدولية

تسعى سوريا إلى سد الفجوة التقنية، خصوصاً في عمليات الاستكشاف بالمياه العميقة، حيث أجرت دراسات زلزالية ورسمت خرائط للحقول المحتملة، لكنها تفتقر إلى التكنولوجيا المتقدمة. وفي إطار هذا المسعى، من المقرر إجراء محادثات مع شركة «بي بي» في لندن، مع بقاء الأبواب مفتوحة أمام الشركات الروسية والصينية. ووفق تقديرات «وود ماكينزي»، فإن سوريا تمتلك احتياطات مؤكدة تبلغ 1.3 مليار برميل، مع مساحات شاسعة غير مستكشفة، لا سيما في القطاع البحري.

وفي تطور آخر نقلته «رويترز»، يستعد تحالف ضخم لبدء عمليات استكشاف وإنتاج واسعة في الشمال الشرقي السوري. ويضم هذا التحالف شركة «طاقة» السعودية بالتعاون مع عمالقة الخدمات النفطية والطاقة من الولايات المتحدة؛ «بيكر هيوز»، و«هانت إنرجي»، و«أرجنت إل إن جي».

يستهدف هذا المشروع تطوير ما بين 4 و5 بلوكات استكشافية في المناطق التي كانت تخضع سابقاً لسيطرة القوات الكردية قبل دمجها في الدولة، ويسعى التحالف إلى توحيد موارد البلاد تحت راية واحدة، في خطوة وصفها الرؤساء التنفيذيون بأنها تجسيد لرؤية سياسية مشتركة تهدف إلى نقل سوريا من «الظلمة إلى النور» عبر فوائد اقتصادية ملموسة.

نحو استقرار طاقي بنهاية العام

بوجود ألفي مهندس يعملون حالياً على تقييم الأضرار في الشمال الشرقي، تتطلع الحكومة السورية إلى إعلان جدول زمني كامل للتعافي بحلول نهاية فبراير (شباط) الحالي. ويحدو «الشركة السورية للنفط» تفاؤل كبير بالقدرة على مضاعفة إنتاج الغاز ليصل إلى 14 مليون متر مكعب يومياً بنهاية عام 2026.

وتأتي هذه التحركات مدعومة بزخم استثماري إقليمي، تقوده شركات سعودية وأميركية في مشروعات بنية تحتية وطاقة؛ مما يؤسس لمرحلة جديدة من التكامل الاقتصادي تحت شعار الأمن والاستقرار.