مصدر عراقي مطلع : خاطفو القطريين يشترطون إطلاق سراح 4 قياديين من حزب الله

أكد لـ («الشرق الأوسط») تراجعهم عن طلب فدية مالية خوفًا من غضب المرجع السيستاني

جندي في الجيش العراقي يتحقق من بيانات مواطن عند نقطة تفتيش، في مدينة البصرة أمس،  ضمن خطة أمنية لمساعدة السلطات المحلية في بسط الأمن بالمدينة الواقعة جنوب العراق (أ.ف.ب)
جندي في الجيش العراقي يتحقق من بيانات مواطن عند نقطة تفتيش، في مدينة البصرة أمس، ضمن خطة أمنية لمساعدة السلطات المحلية في بسط الأمن بالمدينة الواقعة جنوب العراق (أ.ف.ب)
TT

مصدر عراقي مطلع : خاطفو القطريين يشترطون إطلاق سراح 4 قياديين من حزب الله

جندي في الجيش العراقي يتحقق من بيانات مواطن عند نقطة تفتيش، في مدينة البصرة أمس،  ضمن خطة أمنية لمساعدة السلطات المحلية في بسط الأمن بالمدينة الواقعة جنوب العراق (أ.ف.ب)
جندي في الجيش العراقي يتحقق من بيانات مواطن عند نقطة تفتيش، في مدينة البصرة أمس، ضمن خطة أمنية لمساعدة السلطات المحلية في بسط الأمن بالمدينة الواقعة جنوب العراق (أ.ف.ب)

وضع خاطفو الصياديين القطريين الذين تم اختطافهم في بادية السماوة بالعراق خلال شهر ديسمبر (كانون الأول) 2015 شروطا جديدة من أجل الإفراج عنهم. وقال مصدر خليجي مطلع لـ«الشرق الأوسط» عبر الهاتف من لندن إن «الخاطفين الذين طلبوا فدية مالية مقدارها 100 مليون دولار أميركي تخلوا عنها بعد إدانتهم من قبل المرجع الشيعي الأعلى في العراق السيستاني، الذي وصف العملية بأنها اختطاف سياسي، وهو ما بدا أنه بمثابة إحراج لهم في حال قبلوا بالفدية.
وأضاف المصدر: «ولكي لا يظهروا أمام المرجعية الشيعية بأنهم من طلاب المال وإنما لديهم مبدأ كان قد تمثل أول الأمر في الإفراج عن المتطرف السعودي نمر النمر الذي أعدم مؤخرا، بينما اختلفت الشروط الآن».
وأضاف أن «الشرط الذي فرضه الخاطفون الآن هو إطلاق سراحهم مقابل الإفراج عن أربعة من قياديي حزب الله اللبناني، اثنان منهم لدى تنظيم داعش والاثنان الآخران لدى جبهة النصرة في سوريا»، مبينا أن «المعلومات التي بحوزتنا تشير إلى أن الصفقة الخاصة بالمحتجزين لدى جبهة النصرة على وشك أن تتم بمساعدة المخابرات التركية، بينما الأمور معقدة على جبهة تنظيم داعش الذي لا يوجد سبيل لمفاوضته بهذا الخصوص حتى الآن».
وأشار المصدر إلى أن «الأميركان حددوا مكان احتجاز القطريين لدى خاطفيهم، ولكنهم يخشون في حال أقدموا على عملية خاصة قد تتسبب بإراقة دماء». وكان 26 قطريا من مجموعة لقنص الطيور خطفوا في 16 ديسمبر في محافظة المثنى بجنوب العراق. ويعتقد أن قوة مسلحة كبيرة تستقل نحو 70 عجلة رباعية الدفع هي التي اختطفت الصيادين القطريين الذين حصلوا على موافقات دخولهم المحافظة من الجهات الرسمية المتمثلة بوزارة الداخلية العراقية. وتشكل بادية السماوة نحو ثلث مساحة العراق، وهي صحراء شاسعة جدا وغالبية مناطقها غير آمنة.
وكان وزير الخارجية القطري خالد بن محمد العطية دعا الأربعاء الحكومة العراقية لتحمل مسؤولية تأمين الإفراج عن الصيادين القطريين. وقال العطية: «نعمل بشكل وثيق مع الحكومة العراقية. أعتقد أنه يجب عليهم تحمل المسؤولية»، مذكرا بأن هؤلاء الصياديين دخلوا العراق بتصريحات صادرة عن السلطات الرسمية العراقية. وردا على سؤال عما إذا كان واثقا من الإفراج عنهم، أجاب: «إن شاء الله»، وذلك على هامش مشاركته في مؤتمر حول حقوق الإنسان في الدوحة.
وأدان مجلس التعاون الخليجي الشهر الماضي عملية الخطف، واعتبرها «عملا مرفوضا يسيء إلى أواصر العلاقات الأخوية بين الأشقاء العرب»، داعيا الحكومة العراقية إلى «اتخاذ الإجراءات الحاسمة والفورية الكفيلة بضمان سلامة المختطفين وإطلاق سراحهم في أسرع وقت ممكن».
وكان وزير الخارجية العراقي إبراهيم الجعفري نفى خلال مؤتمر صحافي في الكويت في 22 ديسمبر، أي علاقة لحكومته بالخطف، وذلك ردا على سؤال عن تورط فصائل من الحشد الشعبي الذي يساند القوات الأمنية العراقية في قتال تنظيم داعش، في العملية. وأكد الجعفري في حينه أن بغداد تبذل جهودا للإفراج عن المخطوفين.



السعودية تقدم دعماً جديداً للبنك المركزي اليمني لتعزيز الاستقرار الاقتصادي

مقر البنك المركزي اليمني بالعاصمة المؤقتة عدن (إعلام حكومي)
مقر البنك المركزي اليمني بالعاصمة المؤقتة عدن (إعلام حكومي)
TT

السعودية تقدم دعماً جديداً للبنك المركزي اليمني لتعزيز الاستقرار الاقتصادي

مقر البنك المركزي اليمني بالعاصمة المؤقتة عدن (إعلام حكومي)
مقر البنك المركزي اليمني بالعاصمة المؤقتة عدن (إعلام حكومي)

قدمت السعودية، بموجب توجيهات قيادتها، دعماً جديداً للبنك المركزي اليمني، في إطار جهودها الرامية لتعزيز الاستقرار الاقتصادي والمالي والنقدي في اليمن.

وأوضح «البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن» أن الدعم يستهدف تعزيز أسس الاستقرار الاقتصادي والمالي والنقدي، إلى جانب تطوير قدرات المؤسسات الحكومية وتحسين الحوكمة والشفافية.

ويهدف الدعم، وفقاً للبرنامج، إلى تمكين القطاع الخاص من المساهمة في تحقيق نمو اقتصادي مستدام، وخلق فرص عمل، ودعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

وأشار البرنامج إلى أن الدعم مِن شأنه الإسهام في تعزيز القوة الشرائية وتحسين مستوى المعيشة وتنشيط النشاط التجاري، وتهيئة بيئة مواتية للتعافي الاقتصادي المستدام والتنمية في اليمن.

يأتي الدعم الجديد امتداداً للمساندة الاقتصادية والتنموية السعودية لليمن؛ إذ قدمت المملكة، في فبراير (شباط) الماضي، دعماً للموازنة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال لتغطية النفقات التشغيلية والرواتب، قبل أن تقدم، في يونيو (حزيران)، دفعة جديدة بأكثر من 224 مليون ريال للغرض نفسه.

ويعمل «البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن»، الذي تأسس عام 2018، على تنفيذ مشروعات ومبادرات في قطاعات تنموية عدة، فضلاً عن تقديم الدعم المؤسسي والفني وبناء قدرات المؤسسات الحكومية اليمنية.


محمد بن سلمان والسيسي يبحثان جهود خفض التصعيد في المنطقة

الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي (الشرق الأوسط)
الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي (الشرق الأوسط)
TT

محمد بن سلمان والسيسي يبحثان جهود خفض التصعيد في المنطقة

الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي (الشرق الأوسط)
الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي (الشرق الأوسط)

بحث الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الخميس، المستجدات الإقليمية، والجهود المبذولة لخفض التصعيد، وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.

جاء ذلك خلال اتصال هاتفي أجراه ولي العهد السعودي بالرئيس المصري، استعرضا خلاله علاقات التعاون بين البلدين، وسبل دعمها وتعزيزها في مختلف المجالات.


«التحالف الإسلامي» وبريطانيا يعززان الشراكة في محاربة الإرهاب

الفريق الركن إدوارد آلغرين مستقبلاً اللواء الطيار الركن محمد المغيدي في مقر وزارة الدفاع البريطانية بلندن (واس)
الفريق الركن إدوارد آلغرين مستقبلاً اللواء الطيار الركن محمد المغيدي في مقر وزارة الدفاع البريطانية بلندن (واس)
TT

«التحالف الإسلامي» وبريطانيا يعززان الشراكة في محاربة الإرهاب

الفريق الركن إدوارد آلغرين مستقبلاً اللواء الطيار الركن محمد المغيدي في مقر وزارة الدفاع البريطانية بلندن (واس)
الفريق الركن إدوارد آلغرين مستقبلاً اللواء الطيار الركن محمد المغيدي في مقر وزارة الدفاع البريطانية بلندن (واس)

بحث اللواء الطيار الركن محمد المغيدي الأمين العام لـ«التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب» مع الفريق الركن إدوارد آلغرين، كبير مستشاري الدفاع لشؤون الشرق الأوسط البريطاني، سبل تعزيز التعاون في المجالات ذات الاهتمام المشترك، وتطوير مسارات التنسيق بما يسهم في دعم الجهود الدولية لمحاربة الإرهاب والتطرف، ومواجهة التحديات الأمنية المتغيرة.

واستعرض الجانبان خلال لقائهما في مقر وزارة الدفاع البريطانية بلندن، عدداً من الموضوعات المرتبطة بجهود محاربة الإرهاب، وأهمية تكامل الأدوار وتبادل الخبرات وبناء القدرات، في ظل ما تشهده البيئة الأمنية الدولية من تحولات متسارعة تتطلب توسيع نطاق الشراكات الفاعلة بين الدول والمنظمات المعنية، طبقاً لما نقلته «وكالة الأنباء السعودية» (واس)، الأربعاء.

وأشاد الفريق آلغرين بالجهود التي يبذلها «التحالف الإسلامي»، وما يقوم به من أدوار في دعم الدول الأعضاء وتعزيز قدراتها في مواجهة الإرهاب والتطرف، مؤكداً حرص المملكة المتحدة على تعزيز التعاون مع التحالف في مختلف المجالات ذات الاهتمام المشترك، وتطوير أطر العمل المشترك بما يخدم الأهداف المتبادلة.

من جانبه، أكد اللواء المغيدي أن «التحالف الإسلامي» يولي أهمية كبيرة لبناء شراكات دولية فاعلة، والاستفادة من الخبرات والتجارب المتقدمة في تطوير قدرات الدول الأعضاء، مشيراً إلى أن مواجهة الإرهاب تتطلب تعاوناً دولياً مستداماً يجمع بين الجهود «الفكرية والإعلامية والعسكرية» وتجفيف منابع تمويله.

اللواء الطيار الركن محمد المغيدي يسلم الفريق الركن إدوارد آلغرين الدرع التذكاري لـ«التحالف الإسلامي لمحاربة الإرهاب» (واس)

وجاء اللقاء ضمن سلسلة من اللقاءات التي يجريها اللواء المغيدي في المملكة المتحدة، في إطار تعزيز دور «التحالف الإسلامي» على المستوى الدولي، وتوسيع شبكة شراكاته، بما يدعم رسالته في تنسيق الجهود، وبناء القدرات وتعزيز الأمن والاستقرار.

يذكر أن اللواء المغيدي عقد في وقت سابق بلندن، لقاءات رفيعة المستوى مع مسؤولين بوزارتي «الداخلية» و«الخارجية» البريطانية، تناولت تعزيز التعاون في محاربة الإرهاب والتطرف، ومواجهة تصاعد التهديدات في الفضاء الرقمي، ودعم قدرات الدول في التصدي للتنظيمات الإرهابية، وتحصين المجتمعات فكرياً.