* قال المرصد السوري لحقوق الإنسان في تقرير نشره، أمس، إن «ساكني مضايا من أهاليها والنازحين إليها، لا يزالون يموتون نتيجة الحصار المشدد، لليوم الـ177، المفروض على المدينة المحاذية لمدينة الزبداني بريف دمشق، من قبل حزب الله اللبناني وقوات النظام، والتي يقطنها نحو 40 ألف نسمة، بينهم نحو 20 ألفًا نزحوا إليها قادمين من الزبداني، التي شهدت معارك ضارية وقصفًا مكثفًا بآلاف القذائف والصواريخ والبراميل المتفجرة من قبل قوات النظام وطائراتها».
وتحدث المرصد عن توثيقه «زراعة مقاتلي حزب الله وقوات بشار الأسد لمئات الألغام بمحيط المدينة، بالإضافة لفصلها عن المناطق القريبة منها بالأسلاك الشائكة والشباك المرتفعة، لمنع أي عملية تسلل من وإلى المدينة، التي يوجد فيها نحو 1200 حالة مرضية مزمنة»، مشيرًا في الوقت نفسه إلى «وجود أكثر من 300 طفل يعانون من سوء تغذية وأمراض مختلفة، وسط نقص حاد في المواد الغذائية والمعيشية والطبية، ليصل سعر كلغم الأرز أو السكر إلى ما يقارب 36 ألف ليرة سورية، أي ما يعادل نحو 90 دولارًا، بالإضافة للارتفاع المرعب لأسعار المواد الغذائية، رغم شحها».
وشدد النظام وحزب الله حصارهما على مضايا، في محاولة لاستخدامها كورقة ضغط من أجل فك الحصار عن كفريا والفوعة اللتين يقطنهما مواطنون من الطائفة الشيعية بريف إدلب، وذلك بعد فشل قوات النظام في تحويل الزبداني التي بقي فيها نحو 500 شخص، إلى بديل عن هاتين البلدتين، حيث رفض حزب الله والنظام جميع الوساطات من أجل خروج 120 مقاتلاً من أبناء مدينة مضايا الذين يوجدون داخلها، مقابل فك الحصار عن المدينة.
مئات الألغام في محيط مضايا وفصلها بالأسلاك الشائكة والشباك المرتفعة
https://aawsat.com/home/article/538876/%D9%85%D8%A6%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%84%D8%BA%D8%A7%D9%85-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%AD%D9%8A%D8%B7-%D9%85%D8%B6%D8%A7%D9%8A%D8%A7-%D9%88%D9%81%D8%B5%D9%84%D9%87%D8%A7-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%83-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D8%A6%D9%83%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A8%D8%A7%D9%83-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%AA%D9%81%D8%B9%D8%A9
مئات الألغام في محيط مضايا وفصلها بالأسلاك الشائكة والشباك المرتفعة
زرعها مقاتلو حزب الله وقوات الأسد لمنع أي تسلل منها وإليها
مئات الألغام في محيط مضايا وفصلها بالأسلاك الشائكة والشباك المرتفعة
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة









